author-banner
محمد محمد
Author

Novels by محمد محمد

حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة

حين خانها الفراغ وخلف الشركات المغلقة

لهيب هناء بين أروقة الشركات الفاخرة والاجتماعات المغلقة والصفقات التي تُدار خلف الوجوه الهادئة… تبدأ قصة هناء، المرأة التي بدت للجميع قوية وناجحة، بينما كانت تخفي داخلها فراغًا عاطفيًا يزداد يومًا بعد يوم. زواج بارد، زوج غارق في ضعفه وإهماله، وحياة تسير بلا روح… حتى يظهر رياض. رجل غامض، واثق، يعرف كيف يقترب من القلوب دون استئذان. تبدأ بينهما نظرات عابرة داخل مكاتب الشركة، ثم رسائل قصيرة تتحول إلى إدمان لا يستطيع أي منهما مقاومته. ومع كل لقاء، تنجرف هناء أكثر نحو عالم مليء بالرغبة والخطر والمشاعر الممنوعة. لكن الأمر لا يتوقف عند قصة حب سرية فقط… فخلف تلك العلاقة تتشابك أسرار رجال الأعمال، وصراعات النفوذ، والخيانة، والغيرة، والأشخاص الذين يراقبون بصمت وينتظرون لحظة السقوط. في كل فصل، تزداد النار اشتعالًا، وتقترب هناء من خسارة كل شيء… أو ربما من العثور على نفسها لأول مرة. رواية مليئة بالتشويق والرومنسية والتوتر النفسي، تجعل القارئ يعيش مع كل نظرة، وكل رسالة، وكل لحظة اقتراب بين الشخصيات، وينتظر الفصل القادم بشغف لا ينتهي.
อ่าน
Chapter: المكان الذي بدأ منه كل شيء
الفصل الثامن والخمسون: المكان الذي بدأ منه كل شيءبقيت هناء تنظر إلى اسم الموقع على شاشة هاتف رياض.كان المكان قديمًا…بعيدًا…ومرتبطًا بذكرى لم يتحدث عنها أي منهما منذ وقت طويل.قالت بصوت منخفض:— «رياض… لماذا أشعر أن هذا المكان ليس صدفة؟»رفع نظره إليها.كان يحاول أن يخفي قلقه، لكنها أصبحت تعرفه جيدًا.تعرف صمته.وتعرف تلك النظرة التي تعني أن هناك شيئًا يخفيه.قال:— «لأنكِ محقة… لا يوجد شيء يحدث بالصدفة منذ ظهور مازن.»تغير وجهها.اسم مازن أصبح كأنه ظل يرافقهما في كل مكان.همست:— «هل تعتقد أنه ينتظرنا هناك؟»صمت رياض للحظة.ثم قال:— «ربما.»تراجعت قليلًا.— «ومع ذلك ستذهب؟»نظر إليها بثبات.— «نعم.»— «ولماذا؟»اقترب خطوة.— «لأنني تعبت من رؤيتك خائفة.»سكتت.كان صوته هادئًا، لكنه حمل وعدًا واضحًا.— «كل مرة يظهر فيها مازن، يأخذ منا شيئًا… راحتنا، ثقتنا، نومنا. هذه المرة سنأخذ منه الإجابات.»نظرت إليه هناء.وفي وسط كل هذا الخوف، كان وجوده بجانبها الشيء الوحيد الذي يمنحها بعض الطمأنينة.قالت:— «أحيانًا أخاف أن وجودي معك هو سبب كل هذا.»تغيرت ملامح رياض.— «لا تقولي ذلك.»— «لكن…»قاطعها:
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-06-16
Chapter: الملف الذي لم يكن يجب أن يظهر
الفصل السابع والخمسون: الملف الذي لم يكن يجب أن يظهرلم تستطع هناء النوم تلك الليلة.كانت عيناها معلقتين بالسقف، لكن عقلها كان يعيد المشهد نفسه مرارًا… صوت الطرق على الباب. وجوه الرجال. نظرة رياض الهادئة وهو يحاول إخفاء قلقه عنها.كان أكثر شيء يخيفها ليس ما حدث… بل ما سيحدث.التفتت نحو الهاتف الموضوع بجانبها. لم تكن تنتظر رسالة من أحد، لكنها كانت تخشى ظهور اسم مجهول على الشاشة.وفجأة…اهتز الهاتف.تجمدت.مدت يدها ببطء وفتحت الشاشة.رسالة واحدة فقط:"كنتِ قريبة جدًا من معرفة الحقيقة… لكنكِ لم تري الملف."شعرت ببرودة تسري في جسدها.لم يكن الرقم محفوظًا.عرفت فورًا من يكون.مازن.اتصلت برياض دون تفكير.بعد ثوانٍ جاء صوته: — «هناء؟ ماذا حدث؟»حاولت أن تبدو ثابتة: — «أرسل لي رسالة.»ساد الصمت لحظة.ثم قال: — «أرسليها لي.»فعلت.مرت ثوانٍ طويلة.قال رياض: — «لا تردي عليه.»— «رياض… إلى متى سنبقى نهرب؟»لم يجب.لأن السؤال كان يطارده هو أيضًا.بعد قليل قال: — «قابليني غدًا.»ترددت: — «ألا تخاف أن يرانا؟»ابتسم رغم قلقه: — «هو يراقبنا لأنه يظن أنه يعرف خطواتنا… هذه المرة سنجعل خطواتنا مختلفة.»
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-06-16
Chapter: عندما يتحول الحب إلى صمت ثقيل
الفصل السادس والخمسون: عندما يتحول الحب إلى صمت ثقيلتجمدت هناء في مكانها.صوت الطرق على الباب تكرر مرة أخرى، أقوى من السابق:— «افتحوا… الشرطة.»لم تتحرك.لم تتنفس تقريبًا.نظرت إلى رياض، وكأنها تبحث عن تفسير سريع لما يحدث.لكن ما رأته في عينيه لم يكن خوفًا…كان حسابًا هادئًا.اقترب رياض منها فورًا، ليس بعجلة، بل بثبات مدروس، وكأنه يعيد ترتيب المشهد في ثوانٍ.قال بصوت منخفض جدًا:— «لا تتحركي إلا إذا طلبوا منك.»همست:— «شرطة؟ لماذا الآن؟»لم يجب فورًا.نظر نحو الباب، ثم عاد إليها.— «إما أن مازن فعلها… أو أن هناك من يريد دفع الأمور إلى مرحلة أخطر.»ارتجف قلبها.— «يعني نحن مستهدفين؟»أجاب بهدوء:— «نحن تحت مراقبة منذ البداية… لكن الآن فقط بدأوا يقتربون رسميًا.»تغير كل شيء في لحظة.لم يعد الأمر مجرد رسائل أو مطاردة خفية.بل أصبح واقعًا.الخارج… الخطر يدخلصوت خطوات متعددة.ثم صوت جهاز لاسلكي.— «تأكدوا من وجود الشخصين داخل الموقع.»هناء تراجعت خطوة تلقائية.لكن رياض أوقفها بنظرة واحدة فقط.ليست قسوة…بل حماية.قال:— «ابقِ خلفي.»هذه المرة لم تجادل.لأن كل شيء أصبح أسرع من التفكير.
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-06-16
Chapter: حين يقترب القلب ويمنعه الخوف
الفصل الخامس والخمسون: حين يقترب القلب ويمنعه الخوفبعد مغادرة مازن، لم يعد المكان كما كان قبل دقائق.الهواء نفسه تغيّر.كأن كل شيء تنفّس أخيرًا… ثم عاد ليحبس أنفاسه من جديد.وقفت هناء في منتصف الغرفة، تنظر إلى الباب الذي خرج منه مازن قبل لحظات.لكنها لم تكن تفكر فيه وحده…كانت تفكر في رياض.في تلك اللحظة القصيرة جدًا التي كادت أن تفلت فيها الأمور من السيطرة بينهما.قالت بصوت منخفض:— «كل مرة نقترب فيها… أشعر أن العالم يرفض هذا القرب.»اقترب رياض منها بهدوء.لم يعد هناك أحد الآن، لذلك لم يكن مضطرًا للاختباء خلف الحذر كما قبل.قال:— «أو ربما العالم لا يرفض… ربما نحن فقط نخاف من تفسيره.»نظرت إليه.هذه المرة لم تهرب من عينيه.بل بقيت ثابتة.وكأنها تعبت من الهروب.قالت:— «وأنا؟ ماذا أفعل بهذا الشعور؟»سكت لحظة.ثم قال بصوت أهدأ:— «لا تفعلي شيئًا الآن… فقط لا تحاربيه.»اقترب أكثر.المسافة بينهما أصبحت أقل من السابق.لكنها لم تكن نفس اللحظة التي قُطعت قبل قليل…كانت مختلفة.من كل النواحي كلهاأهدأ.أصدق.همست هناء:— «أنت تجعل كل شيء داخلي يتغير بدون أن أقرر.»ابتسم بخفة.— «لأنك توقفتِ
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-06-15
Chapter: لحظة تكاد تكتمل… ثم تنكسر
الفصل الرابع والخمسون: لحظة تكاد تكتمل… ثم تنكسرالصوت خارج الباب توقف.لكن ذلك لم يكن مطمئنًا… بل كان أخطر من الحركة نفسها.لأن السكون أحيانًا يعني أن أحدهم يقترب ببطء شديد دون أن يُحدث صوتًا.وقفت هناء ثابتة، أنفاسها متقطعة، وعيناها على الباب.أما رياض، فكان مختلفًا.لم يكن ينهار، ولم يظهر عليه التوتر، لكنه اقترب منها بهدوء محسوب، كأنه يخلق بينهما درعًا غير مرئي.قال بصوت منخفض جدًا:— «لا تخافي… فقط كوني طبيعية.»نظرت إليه بسرعة.— «طبيعية؟ وهو خلف الباب مباشرة؟»اقترب خطوة أخرى، حتى أصبح قريبًا جدًا منها، لكن ليس بطريقة تكشف شيئًا… بل بطريقة تشبه الوقوف كحاجز بينهما وبين العالم.قال بهدوء:— «إذا دخل… لا تنظري إلي مباشرة.»ارتبكت:— «ماذا؟»أجاب بسرعة خفيفة:— «ثقي بي.»هذه الكلمة وحدها كانت كافية لتربكها أكثر من الخوف نفسه.في الخارج… مازن يقتربكان مازن يقف عند الباب.يده على المقبض.لكن شيء ما بداخله كان يتوقف كل مرة يريد فيها الدخول.لم يكن شكًا فقط…بل شعور غامض أن ما سيراه قد لا يمكن التراجع عنه بعده.أخذ نفسًا عميقًا.ثم دفع الباب.داخل اللحظة… القرب الذي يكاد ينكشفانفتح ا
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-06-15
Chapter: كل مرة يقترب فيها القلب… يوقظه الخوف
الفصل الثالث والخمسون: كل مرة يقترب فيها القلب… يوقظه الخوفكان الليل أكثر هدوءًا مما يجب.هذا الهدوء لم يكن مطمئنًا… بل كان يشبه فخًا ينتظر أول حركة.جلست هناء مع رياض في مكان بعيد، ظنّا أنه آمن، أو على الأقل أقل خطورة من الأيام الماضية.لكن الحقيقة أن الخوف لم يعد مرتبطًا بالمكان… بل بهم أنفسهم.نظرت هناء إليه بصمت طويل.ثم قالت بصوت منخفض:— «أشعر أن كل مرة نلتقي فيها… يكون هناك شيء يمنعني من الاستمرار كما أشعر.»نظر إليها رياض بهدوء.— «تقصدين الخوف؟»هزّت رأسها.— «أو مازن… أو كل شيء معًا.»ساد صمت قصير.لكن هذه المرة، الصمت لم يكن فراغًا… بل اقترابًا.اقترب رياض قليلاً.ليس بسرعة… بل ببطء يعطيها فرصة التراجع.وقال بصوت خافت:— «لو لم يكن هناك مازن… هل كنتِ ستشعرين بنفس الشيء؟»توقفت هناء.لم تجب فورًا.لأن السؤال لم يكن بسيطًا.كان يسحبها إلى مكان لا تريد الاعتراف به.خفضت نظرها.— «لا أعرف… أنا لا أستطيع فصل الأشياء بسهولة الآن.»اقترب أكثر قليلًا.وكانت المسافة بينهما تصبح أقل دون أن يدركا.قال:— «لكنني أستطيع أن أفصل شيئًا واحدًا…»رفعت عينيها.— «ما هو؟»نظر إليها بعمق.— «
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-06-15
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status