author-banner
MHD
Author

Novels by MHD

 أصداء العالم الآخر

أصداء العالم الآخر

عندما يُفتح الباب بين عالمين، لا يعود أي شيء كما كان. لم يكن الانتقال إلى “العالم الآخر” مجرد صدفة، بل بداية لانكسارٍ أعمق مما يتخيل أحد. في هذا العالم، ليست القوة وحدها هي من تحكم، بل ما يتركه العبور خلفه من أصداء لا تموت. كل خطوة هناك تحمل ثمنها، وكل قرار يوقظ شيئًا كان يجب أن يبقى نائمًا. بين قادة يتصارعون على الحقيقة، وكيانات تخفي وجهها خلف الظلال، يجد أبطال هذه الحكاية أنفسهم داخل لعبة لا أحد يعرف قوانينها بالكامل. ما يبدو نجاة قد يكون فخًا، وما يبدو قدرًا قد يكون بداية لعنة لا تنتهي. ومع كل صدى يظهر من العالم الآخر، يقترب الجميع من سؤال واحد: من الذي عبر حقًا… ومن الذي لم يعد إنسانًا بعد الآن؟
อ่าน
Chapter: سيمفونية الجسد المنكسر
وفي أعماق العتمة، جلس “حممد” أمام بلّورة تنبض بضوءٍ أزرق بارد.مرّر أصابعه على سيفه كمن يربّت على وحشٍ يستيقظ، وقال بابتسامةٍ تميل نحو الشر:– تأخّرت يا صديقي… لكن كلّما طال الانتظار، ازدادت لذّة اللقاء.وضع السيف أمامه كما يُقدّم العريس عروسه، ثم همس:– اقترب… لأهديك موتًا يليق بصداقةٍ قديمة.وفي مكانٍ آخر، كانت الشفا تفتح رسالة لا تعرف من أين جاءت.ابتسامتها الطفولية بدأت تذوب، بينما همس خفيّ يمرّ في أذنها:"ليس كل ما يلمع دفئًا… أحيانًا يكون ضوءًا من فم الجحيم."كان الليل يتثاءب فوق الطريق المؤدي إلى الشمال، والريح تقلب رائحة المطر والبارود معًا.على حافة الغابة توقّف المهدي، يراقب ضوءًا بعيدًا يشبه نبض قريةٍ نسيها العالم. تسلّل إلى ذهنه طيف تلك الأرض التي غادرها؛ يوم غادرها أحمد إلى الحرب، واختطفت بشرى، وتولّى إسماعيل أمنها، فبنى حولها أسوارًا من حديد وخوف. (أدرك أن: إسماعيل لم يبنِ نظاماً، بل سجنًا نفسيًا، حيث القانون هو الخوف والحقيقة هي ما يقرره السوط. هذا هو جوهر الدكتاتورية التي تولّد الجهل والجمودأشعره حدسه الخفيف صفيرًا خافتًا، كنبضٍ غامض بين أصابعه. لم يكن إشعارًا رسميًا،
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-06-16
Chapter: قبل الظل
كان صوت ارتشاف الأتاي ووقع صفحات الكتب في المقهى يصنعان سيمفونية هادئة تخفي ضجيج العالم خلف الزجاج. جلسوا كأنهم يسرقون لحظة من زمن لا يُمهل أحدًا. تظلّلهم شمس خفيفة وابتسامات فيها صدق الغائبين العائدين، تحت ضوءٍ أصفر دافئ يتسلل من مصابيح معلقة كنجومٍ صغيرة. جلس الثلاثة حول طاولة خشبية مصقولة تطلّ على حديقة صغيرة تتوسطها نافورة تغنّي وحدها. كان المهدي يرتدي قميصًا أسود بسيطًا، ملامحه مشدودة كوتر كمان وبجانبه الشفا أنيقة كعادتها، ترتدي معطفًا رماديًا فوق قميص حريري أبيض، شعرها مربوط بعناية تتدلى منه خصلات ناعمة على جبينها. تنظر إليه بنظرة امرأة تعرف أنه لن يبقى لها وحدها. (تعرف أن روحه ملك لقضية أكبر من قلبهما، وأن الشرف ثمنه دائمًا الغياب). أما علامة، فكان في أبهى حلله: بدلة سوداء بخط ذهبي، يتحدث كقائد ويضحك كصديق. امتزجت رائحة الكتب القديمة برائحة الأعشاب الطازجة المنبعثة من أكواب الأتاي التي ينتظرها علامة. الجدران مغطاة بأرفف خشبية تعجّ بالروايات والفلسفة والتاريخ، تبعث سكينة تشبه صلاة صامتة. كانت أشعة الشمس تتسلل من نوافذ كبيرة بستائر شفافة، تلمع على صفحات الكتب وتتلألأ فوق الطاول
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-06-12
Chapter: تَكْـمِـلَــة 💁
هي : رغم ذلك فإن الجميع يسأل عنك لقد كنت في إجتماع بشأنك … لذا كن حذرا لن أقدر على إخفائك طويلا هو : إجتماع ماذا ؟؟هي : في الحقيقة هو أقرب لتحقيق مبدئي ثم *يخفض اللاسلكي قليلاً،* يضغط الزر قائلاً بلطف مريب:ــ «أحبك.. يا قطتي الجامحة…» *ثم يفصل الاتصال.**الشرارة تنتقل إلى عينيه*، المرايا تعكس سكون الطريق، لكن حدسه يخبره أن القتال قريب، قريب جداً… وما بين الصمت والرعب، *موسيقى خافتة تبدأ بالتصاعد،* وإطار السيارة الأمامي يصعد فوق صخرة بينما الأفق يبتلع الليل في انتظار مواجهة لم يعِد لها أحد سواهفي مطعم صغير على أطراف العاصمة، بين أضواء خافتة وأصوات متقطعة لعائلات تتبادل الضحك، جلس شاب في بداية العشرينات إلى طاولة خشبية بسيطة، يتأمل فنجان قهوته الباردة. أمامه، رجل خمسيني بملامح وقورة، وابتسامة ثقيلة تختزن تعب السنين.*الأب*: (بصوت دافئ)أنا سعيد، حقًا سعيد، لأنك ستبدأ أخيرًا حياتك الجامعية.*الابن*: (ينظر إليه مبتسمًا، لكن في عينيه ظل غائم)نعم، لكنني قررت أن أكمل دراستي هنا... في العاصمة، نواكشوط.رفع الأب حاجبيه بدهشة خفيفة، وكأنه لم يتوقع هذا القرار.*الأب*: لماذا؟ لا أصدقا
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-04-28
Chapter: نُذْرُ الْجَحِيمِ
في عمق المدينة، وتحديداً أسفل أحد المباني الإدارية المجهولة، كانت تلك الفتاة تتحرك بخطى ثابتة والارهاق يتجلى في ملامحها المصعد ينزل ببطء، وكلما اقتربت من الطابق الأخير، ازداد صدرها ضيقاً. -عند الباب المصفح، توقفت.,انحنت أمام جهاز المسح، فتحت عينها لتُسلّط الأشعة عليها، ثم وضعت إصبعها في منفذ تحليل الحمض النووي. الضوء الأخضر أضاء… *الدخول مسموح.* دخلت. المكان هادئ بشكل مزعج. رائحة أجهزة التبريد، وطنين الشاشات، وهدير الطاقة الخفية في الجدران... كل شيء يوحي بالسرية المطلقة. أغلقت الباب خلفها، وأسندت ظهرها عليه. أخذت نفساً عميقاً، ثم زفرت ببطء. ابتسمت لنفسها، لكنها لم تخدع مرآة المكتب التي وقعت عيناها عليها. تقدمت نحوها. *تبا...* تمتمت. بشرتها فقدت بريقها. عيناها مرهقتان، وتحت الجفون آثار سهَرٍ متراكم. خدّها الأيمن بدأ يتقلص. وشعرها... به فوضى تحكي حكاية أيام بلا نوم. أشاحت بنظرها سريعاً، تحاول تناسي الإرهاق، لكن فكرة ما... لمعت فجأة في ذهنها. وقبل أن تنبس بكلمة، كان هناك صوت خافت خلف الباب... *طق... طق...* – (من الداخل، بصوت هادئ ومرتبك قليلاً): "تفضّلي، رجاءً."رد كان الرج
ปรับปรุงล่าสุด: 2026-04-27
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status