author-banner
Undercover
Undercover
Author

Novelas de Undercover

صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق

صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق

"الطلاق!" رددها بسخرية لاذعة، وكأنه يستهزئ حتى بطريقة نطقها للكلمة. "ما هذا الهراء الذي تتفوهين به؟!" انفجر صوته في أرجاء الغرفة كطلقة نارية، حتى تجمدت نابيلار في مكانها، مصدومة من شدة غضبه المفاجئ. وفي اللحظة التالية، ارتطمت قبضته بالحائط خلفها بعنف، فاهتز الإطار المعلق بقوة، بينما انتفض جسدها تلقائيًا مع اقترابه منها خطوة بعد أخرى، والغضب يشتعل في عينيه كالنار. "هل فقدتِ عقلك يا نابي؟" زمجر بصوت منخفض مخيف، بينما كانت يده تنقبض عند خصره وكأنه يقاوم رغبته في تحطيم شيء ما. "أنا من يضع القواعد هنا!" ثبت نظره عليها بقسوة، عروق عنقه تنبض بغضب، ونظرته الحادة بدت وكأنها قادرة على قتلها في الحال. ━━━ لقد وقعت في حبه أولًا… ووافقت على الزواج منه، رغم أن الأمر لم يكن سوى صفقة بينه وبين والدها. لكن نابيلار اختارت أن تحارب لأجل هذا الزواج، أن تمنحه قلبها بالكامل، وأن تحاول تليين ذلك الرجل البارد الذي لا يعرف سوى العمل والسيطرة. إلى أن جاء اليوم الذي وصلت فيه إلى حدودها الأخيرة. فهل ستستسلم أخيرًا وتطلب حريتها؟ أم ستتمكن من قلب الطاولة والسيطرة على قلب زوجها المتجمد قبل أن تخسره للأبد؟
Leer
Chapter: الفصل 51
هزت نابيلار رأسها بالنفي، قبل أن تدرك أن سيل لا تستطيع رؤيتها، فأجابت بصوت خافت:"أجل، بخير... فقط منزعجة. أنا في طريقي لزيارة أمي."تأخر رد سيل قليلًا، فأخذت نابيلار نفسًا عميقًا، تحاول تهدئة الاضطراب الذي يعصف بها، بينما بقيت تحدق عبر النافذة دون أن ترى شيئًا مما يمر أمامها."دعينا نتقابل، سأرسل لك العنوان."كان صوت سيل بعيدًا، وكأنها تتحدث مع أحد أفراد طاقم عملها في الوقت نفسه. أغلقت نابيلار الخط، ثم أرسلت العنوان إلى نظام ملاحة السيارة."خذني إلى هذا العنوان."قالتها وهي تعيد رأسها إلى زجاج النافذة.تحركت السيارة بهدوء، بينما كانت المباني والأشجار تتراجع خلفها كأنها صور باهتة لا معنى لها. لم تكن تلاحظ شيئًا مما يحيط بها؛ كل ما كانت تراه هو مشهد الصباح يتكرر أمام عينيها. كلمات لوكيندر الحادة، صمته الذي كان أشد إيلامًا من غضبه، ثم رحيله دون أن يمنحها فرصة لتقول ما كانت تريد قوله.شدت أصابعها حول هاتفها للحظة، ثم أرخته ببطء.كانت غاضبة منه... لكنها كرهت أنها ما زالت تنتظر رسالة منه، أو حتى اتصالًا قصيرًا يخبرها بأنه هدأ.أما السائق، فتردد للحظة قبل أن يغير مسار السيارة، ثم أرسل الموق
Última actualización: 2026-06-24
Chapter: الفصل 50
هي فقط تعرف أنه القاضي، ذلك اللاعب الذي لطالما أُعجبت بأسلوب لعبه."لا يا نابيلار، إنه لوكيندر كيندز. بالطبع، مثل هذا الخبر قد يتسرب."همست وهي تنقر بأصابعها على الطاولة، وعيناها معلقتان برسالة القاضي. كان عقلها يدرك أن القاضي متورط في الأمر، لكن لم يكن لديها أي دليل يثبت ذلك، لذلك لم تستطع الجزم بما يدور في رأسها.لا تعلم عنه سوى موقع مطعمه، وربما عليها أن تسجل له زيارة وتفهم منه ما الذي يريده من زوجها. أغلقت الشاشات عندما سمعت وقع ذلك الكعب العالي يقترب، وتوقفت عن فتح الباب عندما سمعت سيلين تتحدث مع سوزي بشأن أمر ما."لقد قام كبير العائلة بفتح وصية ريتشارد كيندز، وقد وصلتني الدعوة لحضور الاجتماع بعد أسبوع. أنا قلقة على لوكيندر من سيلفر."قالت ذلك وهي تصلح سحاب ثوبها الذي علق بإحدى الستائر، فسارعت سوزي إلى مساعدتها في نزعه."أتعلمين؟ لقد انتبه كبير العائلة لأمره بعد أن تزوج نابيلار تلك، إنها تبدو ريفية لا تفقه شيئًا."أعادت سوزي خصلات شعرها إلى الخلف، ثم سارت تتبع سيلين."ألا يمكنك التحدث عن الآخرين؟ سوزي، هذه عادة سيئة."تفاجأت نابيلار من رد سيلين على حديث سوزي. هل حقًا لم تكشف أمره
Última actualización: 2026-06-23
Chapter: الفصل 49
أغلقت نابيلار باب غرفة لوكيندر، ثم ابتعدت عدة خطوات عنها. حدقت في عدد المكالمات الفائتة من والدتها، ومسحت على وجهها، ثم مررت يدها بين خصلات شعرها."نابيلار، أين أنت؟ نحن في انتظارك لتقطيع الكعكة. لقد تأخر الوقت، والضيوف ملّوا. أتفهمين؟ تعالي إلى هنا."صدر صوت والدتها بمجرد أن فتحت الخط. قلبت نابيلار عينيها قبل أن تتنهد وتقول:"عذرًا يا أمي، حدثت مشكلة في المنزل. لوكيندر متوعك، ولن أستطيع الحضور."قالت نابيلار ذلك وهي تعلم أن هذه هي الدعوة الثانية التي توجهها إليها والدتها ولم تتمكن من تلبيتها. شعرت بالذنب؛ فهي لم يسبق لها أن فوتت أي ذكرى زواج لوالديها، حتى إنها كانت تأتي من الولايات المتحدة لحضور المناسبة، ثم تعود في اليوم التالي مباشرة.لكن الوضع الآن مختلف. حدقت في باب غرفة لوكيندر، فهي الآن متزوجة، وزوجها في حالة حرجة. أجل، لقد تغيرت أشياء كثيرة خلال هذه الفترة، ولم تعد حياتها كما كانت من قبل. انزلقت نابيلار حتى جلست بجانب الحائط، وأغلقت الخط بينما كانت لا تزال تسمع صوت والدتها يطالبها بتفسير أكثر لما يحدث.لا تزال وجنتاها محمرتين كلما تذكرت اللحظة التي اعترفت فيها بمشاعرها. لم تفا
Última actualización: 2026-06-22
Chapter: الفصل 48
"لِمَ لا يمكننا نقله إلى المشفى؟"نحبت حتى تقطعت حبالها الصوتية، وكانت تسير خلف الخدم الذين نقلوه إلى الطابق السفلي، ذلك الطابق الذي لم يسبق لها رؤيته.كان المكان مضاءً ولامعًا. في داخل الغرفة كان هناك طبيبان، أخذا لوكيندر إلى الغرفة الأخرى، تلك ذات الجدران الشفافة. بدا لها وكأن المكان عبارة عن مشفى مصغر.جلست على الكرسي بجانب باب الغرفة الشفافة، ويدها على رأسها. كانت والدتها تتصل بها، لكن انتباه نابيلار كان منصبًا على لوكيندر. لقد تأذى بسببها، ماذا لو حدث له شيء؟ هي حتى لم تعترف له بمشاعرها.لم تشعر نابيلار بالممرضة التي كانت تعتني بجراحها. كان في رقبتها جرح، وحتى عندما وضعت المطهر لتنظيف جرح يدها، لم تكن تشعر بالألم، كانت خاوية. شعرت الممرضة بالقلق عليها، لكن الأوامر كانت تقضي بعدم التدخل فيما يحدث في القصر، والعمل على معالجة الجرحى بصمت.كانت نابيلار غارقة في أفكارها السوداوية، ولم تدرك أنه مضت أربع ساعات. استعادت تركيزها عندما وقف الطبيب الأربعيني أمامها."لقد كُسر ضلعان لديه، ولديه بعض الإصابات الطفيفة، يمكنك رؤيته بعد أن يزول تأثير المخدر."انحنى الطبيب، فهزت رأسها بتفهم.تبعت ن
Última actualización: 2026-06-21
Chapter: الفصل 47
"أخبرها يا لوكيندر بالحقيقة كاملة، لما توقفت؟"همس بين نفسه وهو يراقب نابيلار تنهض لتذهب وتغتسل، يريد أن يوقفها، لكنه توقف وأحكم قبضته على يده."أخبرها أنك أطلقت النار على عشيق والدتك، وأطلقت عليها النار عندما وجدتهما في موقف مخل."دلك لوكيندر صدغه، كانت أعصابه مسترخية، ونظراته باردة، وكأنه يشاهد ذلك المشهد الذي حدث قبل ثمانية عشر عامًا أمامه."رؤوف!"قال لوكيندر بعد أن صعدت نابيلار إلى الطابق العلوي، وسرعان ما وقف رؤوف أمامه."لا تكرر ما فعلته اليوم."قال لوكيندر وهو يشعر بالرغبة في تحطيم رأس رؤوف، لكنه توقف عندما خطرت في باله فكرة ما."ألم تكن تتذمر قبل شهرين من أنك تريد الذهاب إلى عائلتك؟ حسنًا، يمكنك الذهاب."قال لوكيندر وهو يتصفح هاتفه، ولم يتحرك رؤوف من مكانه، بل وقف بهدوء يحدق في لوكيندر."لم يعد لدي عائلة، توفيت ابنتي قبل شهرين."قال رؤوف وهو يحدق إلى البلاط. أجل، لقد طلب منه إجازة لحضور جنازة ابنته، لكن لوكيندر لم يسمح له. الأمر وما فيه أنه كان يستطيع التغيب والذهاب لتوديع ابنته قبل رحيلها، واختياره البقاء حتى اللحظة الأخيرة وانتظار أوامر لوكيندر كان جزءًا من خياره.شمر لوكين
Última actualización: 2026-06-20
Chapter: الفصل 46
أدخل رقم سكرتيرته وقال، بمجرد أن فتحت الخط: "ألغِ اجتماعات الغد، يتضمن ذلك اجتماع اليوم مع الآنسة ليزا، لقد طرأ هنالك ما يجب التعامل معه."أغلق الخط، ثم ركن سيارته أمام القصر الخاص به. حاول ألّا يوقظ نابيلار قدر الإمكان، لكن عندما أغلق أحد الخدم باب السيارة أصدر صوتًا عاليًا، جعلها تفتح عينيها."آه، أين نحن؟"همست نابيلار، وشعرت بأن لوكيندر يحملها."نحن في منزلنا."هل سمعت نابيلار ما قاله لوكيندر قبل قليل؟ منزلنا؟ ظنت أنها تحلم، فقامت بقرص لوكيندر."آه... هل جننتِ؟"قال لوكيندر وهو يعقد حاجبيه، وقلّص تحديقه إلى وجهها، ثم إلى شفتيها المفترقتين في تعجب مما قاله."آسفة، كنت أريد التأكد من أنني لا أحلم."أجابت نابيلار. عندما توقف لوكيندر عن السير، شعرت بالقشعريرة تسري في أطرافها. قلّب لوكيندر عينيه وهز رأسه بعد سماعه ردها."أنزلني، أستطيع المشي."تجاهل لوكيندر حديثها، وسار بها إلى غرفة الطعام. لقد كانت الطاولة مجهزة بالفعل بأطباق العشاء، ولم يكن يعرف أي نوع تحبه، فقام بجعلهم يطبخون كافة أنواع الطعام."هل لدينا ضيوف قادمون؟ لوكيندر، ما كل هذه الوليمة؟"شعرت نابيلار بأنه بالغ في تحضير العشا
Última actualización: 2026-06-19
زوجة البليونير السرية

زوجة البليونير السرية

ارتجف جيفيل غابرييل عندما شعر بشفتي ميلودي تلتصقان بشفتيه مجددًا—في ليلة خطوبته. "لن تتخلص مني بهذه السهولة،" همست ميلودي بحدة وهي تبتعد عنه ببطء. وهو لا يزال تحت وقع الصدمة، راقبها وهي تستدير نحو الحضور—تحت نظراتهم المذهولة—لتعلن أمام الجميع أنها زوجته القانونية، موضحةً أنه وفقًا للقانون، لا يحق للرجل الزواج مرة أخرى قبل الحصول على الطلاق أولًا. وبذلك، أعلنت بطلان الخطوبة رسميًا، ليتحول المكان إلى فوضى عارمة بينما التقط الصحفيون المشهد وبثّوه مباشرة عبر الإنترنت. "لقد لعبتِ لعبة قذرة يا ميلودي! ستتوسلين إليّ طلبًا للرحمة. لكن أولًا… سأجعلك تندمين على ذلك، يا زوجتي العزيزة،" زمجر جيفيل وهو يدفعها فوق السرير ويقيّد يديها بإحكام بواسطة ربطة عنقه الحمراء.
Leer
Chapter: الفصل 65
هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..
Última actualización: 2026-06-25
Chapter: الفصل 64
بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق
Última actualización: 2026-06-24
Chapter: الفصل 63
"أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك
Última actualización: 2026-06-22
Chapter: الفصل 62
عندما رأت إيديس جيفيل أسفل الدرج، دفعت عقاب وركضت قاصدةً جيفيل. كان رجال الشرطة قد طوقوا الطابق الذي أسفلهن، بينما بدأ أولئك الرجال يصعدون إلى الطابق الأعلى، مما جعل إيديس تفهم أن هناك مطاردة تدور في المكان.بقي عقاب يحدق في إيديس وهي تركض صوب جيفيل، ثم أحكم قبضته على يده وركل الحائط الذي بجانبه. لقد تخلف عن الهرب عندما سنحت له الفرصة، وأتى لينقذها، أهذا ما تكافئه به؟"لم أتوقع أن تميلي نحوه أبدًا."قال عقاب وهو يتجنب الاحتكاك برجال الشرطة قدر الإمكان، ثم ألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن يتراجع إلى الخلف، مستغلًا الفوضى التي ملأت المكان. كان يعلم أن البقاء هنا يعني القبض عليه، لكنه رغم ذلك لم يستطع منع نفسه من النظر إليها مرة أخيرة. لم يكن ينتظر منها كلمة شكر، لكنه لم يتوقع أيضًا أن تندفع نحو رجل آخر بهذه السرعة، وكأن وجوده طوال الوقت لم يكن سوى وهم.أما إيديس، فبعينيها الناعستين الممتلئتين بالدموع، راحت تنادي جيفيل بخوف مما يحدث، لكنه تجاهلها، بل دفعها بعيدًا وراح يبحث عن ضالته."جيفيل، أنا هنا، إلى أين أنت ذاهب؟ اللعنة، من أتيت لتنقذ؟"صرخت وهي تنهار، بينما دوّت أصوات الرصاص التي جعلت ق
Última actualización: 2026-06-20
Chapter: الفصل 61
"لقد أصدر السيد جيفيل أوامره بأن يبقى الجميع في المنزل، آسف، لا يمكنني أن أدعك تخرجين."تحدث أحد الحراس الذين رأتهم لأول مرة في حياتها، ويبدو أن جيفيل قد قام بتعيين حرس. لم تعارض قرار جيفيل، فتراجعت بينما تراقب تشديدات الحراس التي ملأت المنزل.لم يكن السيد غابرييل راضيًا عما يحدث، كان يتحدث على هاتفه، وبمجرد رؤيته لميلودي دخل إحدى الغرف وأغلقها على نفسه.سارت ميلودي بجانب ريفان، والدة إيديس، التي أوقفتها لتسحب ذراعها وتجرها إلى الزاوية."أنتِ ابنة أكبر زعيم مافيا في إيطاليا، أنتِ من خطف ابنتي، وكيف لا، وأمك راسيل، هه."أبعدت ميلودي يد ريفان عنها، وتركت لنفسها مسافة لتتنفس وتهذب ثوبها."هل جننتِ؟ ما الذي سأفعله بابنتك؟"صرخت ميلودي وهي تعيد خصلات شعرها إلى الوراء."إن كان والدي مافيا فهذا لا يعنيك، أتفهمين؟ سلامة ابنتك أظنها تقع على عاتقك، ألستِ والدتها؟"كلام ميلودي جعل الدم في شرايين ريفان يغلي، فهي على علم بأن سلامة إيديس مسؤوليتها، وهي تدرك أنها ربما بالغت عندما قطعت علاقتها بإيديس."هه، وتتحدثين عن دور الأم، ألا أعلم كيف لا زلتِ تعيشين هنا في منزل من تسبب بموت أمك."كانت ميلودي صا
Última actualización: 2026-06-18
Chapter: الفصل 60
"حسنًا، وليام، أنا أعطيك الإذن بالقيادة إلى حين عودتي، أرجوك قم بإنقاذ والدة جيفيل."ردّت ميلودي وهي ترتجف، شعرت بأن جزءًا من اللوم يقع عليها، هنالك الكثير ينقصها، شعرت بالعجز لأول مرة عن حماية ما يحبه الشخص الذي إياه تحب.في خضم تخبط أفكارها وصخب ذكرياتها، لم تدرك متى مرّ الوقت. عندما حدقت بجيفيل وجدته يدلك رأسه، بينما يحاول النهوض عن الفراش، حتى الآن لا أثر أو خبر من وليام."آه، أين هاتفي؟"قال جيفيل الذي بدأ بالبحث عن هاتفه، يريد الاستعلام عن أمر إيديس. 'سأترك أمر البحث عنها للشرطة،' فكر جيفيل وهو ينهض.قامت ميلودي بإعطائه هاتفه، وعيناها غارقتان بالدموع، كادت أن تسقط بين أحضانه، لولا أن جاء صوت سوزي وهي تشهق:"كنا ننتظر استيقاظك بفارغ الصبر، لقد أرسل الخاطف أن علينا الاختيار بين أمي وإيديس، أرجوك أخي اختر أمي، أنا لم أرها منذ سنوات."قطب جيفيل حاجبه، لم يتذكر أن الخاطف ذكر أمر والدته.عندما قام بمراجعة الفيديوهات، وجد صورة والدته وهي في المستشفى، بدا وكأنها تعرضت لحادث أو ما شابه، اشتعلت العروق في جسده وأصبحت تنبض غضبًا."اللعنة."خرج من الغرفة متجاهلًا كلًا من ميلودي وأخته سوزي، ف
Última actualización: 2026-06-16
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status