Chapter: 100رد آدم متنهدا وهو يصطنع التفكير وقال بخبث= خمس مرات فقط تقريباًصرخت اليزابيث بإستنكار وهي تنظر إليه بصدمه وبعض الغيره تسأله= ماذا ! تمزح بالتاكيد فلم يوضح عليك من قبل بانك من هزول الشباب الذي يوعدون كل يوم فتاه غير الأخري .. آدم تكلم هل بالفعل احببت خمس فتيات قبلي ضحك بشده عليها وقال متراجع في كلامه فورا وهو يعاود النظر لها وهز رأسه وابتسامة صغيرة تشق شفتيه = اهدئي كانت مجرد مزاح .. لم أحب يوما حبا حقيقيا أو غير حقيقي في الواقع تنهدت بضيق شديد منه ثم هتف آدم متساءلاً بغيرة لا تزال مشتعلة = لكنك احببتي قبل مني.. هذا الشاب الذي يدعي نيكولا صحيح رفعت نظراتها له متفاجئه فهل شعرت روحها بالانتماء يوما بالفعل قبل ان تلتقي بادم ! وكانت الاجابه لا بالتاكيد؟ لذلك أجابته وهي دون تفكير= كأن حب غير حقيقي آدم.. مزيف اقصد نيكولا ظهر في حياتي في وقت كنت متخبطه ومشدده وانا اصارع لكي اعيش حياه ليس حياتي.. لذا كنت في ذلك الوقت بحاجه الى اي شخص جانبي يدعمني..أعتقدت في البدايه بأنه أحيانا قد نتوهم الحب فقط.. أو ربما نشعر بالحب في فترات المراهقة المتقلبة .. أو نحب لمجرد أنه من المفترض أن نحب .. وه
آخر تحديث: 2026-06-20
Chapter: 99أومأت اليزابيث بسرعة بسعادة وحماس ليتحرك يجلب سترة جلدية خاصة به من المقعد الخلفي ثم هبط من سيارته يرتديها وذهب يفتح الباب لها و أمسك بيدها وهو يسير بالحديقة.. وبعد وقت كأن واقفان بالقرب من السور القصير يتابعان معا غروب الشمس المثير للشجن ومطلقا للعواطف من مكمنها .. ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخشى عليها حقا من السقوط !! نظرت لوجهه لتجده أيه في الجمال بعينيها كم أحبت شكله في لحظات الغروب .. فيبدو كمن يلمع كالذهب !! لحظتان من الصمت مجددا بينما مزالتٍ تناظر ملامح وجهه.. لكنهم لم يتحدثون كثيرا.. كعادتهما ولا يتساءلان عما يرهقهما .. فقط مستسلمان لمشاعرهما مؤجلين كل الألم والحزن لما بعد ..نزل آدم بنظراته إليها وكأنه شعر بمراقبتها له ليقبض عليها متلبسة عابسة النظرات لكن يفلت منها بعض الغزل من عينيها ..عينا الألف قصة وقصة تحكي .. لتبعد هي عينيها بسرعه بإحراجبينما ابتسم آدم وهو يضغط على يدها الممسك بها بين أصابعه فردت له الابتسامة بارتباك تاركة له الفرصة لأخذ دوره هو أيضا في مراقبتها والتشبع بها و وجهها بملامحها الجميلة وما يميزها كثيرا ما يهاجمها الاحمرار بمختلف انفعالاتها فتصبح أكثر جمالا وفات
آخر تحديث: 2026-06-18
Chapter: 98إتسعت زين حدقتـاه بذهول وعدم استيعاب وقد شلت اطراف جسده من هول الصدمة، فهو لم يتوقع ان يتطور بينهم الامر الى هذا الحد؟ لكن ما اشغله الان وظل يتردد في اذنة بأنه حاول التعدي على حبيبه صديقه؟ و زوجته والمستقبليه.. الى متى سيظل حقير هكذا. !! ❈-❈-❈بداخل المستشفى التي تقطن بها لارا، كان انطون نائم فوق الأريكة وتململ فوقها وهو يفتح عينيه مُستيقظا يشعر بصداع يضرب رأسه ضربا فهو منذ أيام هنا ياتي في المساء ويرحل في الصباح للعمل.. وسرعان ما هاجمته ذكريات الليلة البائسة عندما وجده شقيقته غارقه بالدماء في الارض فأظلمت نظراته الناعسة ..ثم نظر إلي الفراش متوقع وجود لارا لكن نهض بجذعه مع اكتشافه لعدم وجودها بالغرفة.. لتتسع عيناه واضعا أخطر الإفتراضات عن مكان وجودها ! وأن من الممكن ان تحاول تاذي نفسها مره ثانيه؟ لكن ما هي إلا لحظات حتى خرجت لارا من الحمام الملحق بالغرفة بشعر مبلل وبملابس جديدة.. أنزل ساقيه أرضا وهو يطالعها بارتياح .. فانتبهت له خارجة من شرودها الحزين التفتت له بمحياها المتألم فابتسم لها قائلا=صباح الخير كيف حالك اليوم.. لارا حبيبتي هيا لتاكلي حتى تاخذي دواكٍ ..ولا اريد اعتراض فيج
آخر تحديث: 2026-06-18
Chapter: 97لتبتلع ريقها بتوتر ثم تهز رأسها بالرفض والاعتراض متذكره الذي حدث بينها وبين زين الحقير المعتدي، لكن كيف أن تخبرة وهي علي ثقه بأنه صديقه الوحيد وحتي إذا تحدثت لا تعرف هل سيصدقها أدم ام لا؟ ولكن اخفت كل ذلك بنجاح وهي تقول بنبرة احباط= انا لا اليق بالحب يا ادم، لم استحق هذه الحياه من الأساس توقف ارجوك فانا شبه انسانه محطمه والذي امامك ليس سوي الى بقايا مني.. ولم انحني و استسلم مره ثانيه حتى لو كان قلبي يريد ذلك فانا لم استمع اليارتجاف صوتها وعيونها الباكيه وخوفها الواضح من ارتجاف جسدها جعله يعقد حاجبيه بدهشة من تغيرها المفاجئ لكن اعتقد ذلك الخوف بسبب لمساته لها قد تفكرها بالماضي التي عاشته رغم عنها.. لكن قد وعدها قبل سابق بأنه لم يقترب منها الا بموافقتها فلما كل ذلك الخوف والقلق؟ ليرفع يده المقيده تحت يديها و توجه لشفتيها ترسمهم ببطئ مهلك لأعصابها وعيناه تتابع حركه اصبعه قائلاً بصوته اجش = افهم من حديثك ذلك ان قلبك يحبني لكنك ترفضين ذلك الحب؟ اليزابيث بدموع وهي تدفن نفسها بداخل احضانه = وهل سوف يفرق شيء اذا كنت احبك ام لا زفر ببطئ ونظر لها قائلاً بلا حيله وصدق= ما بك ما الذي حدث ل
آخر تحديث: 2026-06-16
Chapter: 96فامعن زين النظر بها مطولاً ثم رمش مرتين و اخذ نفساً عميقاً ليتمالك اعصابة ليقول بصوت بارد= منذ فترة، كيف كانت أحوالك مع آدم .. بالتأكيد هذه الفترة القصيرة جعلتكما تكتشفان بعضكما البعض بجدية ووضوح أكبر .. وما رأيك في آدم الآن بعد أن تجاوزتي حدودك معه.. بالتأكيد سعيدة بهذا الإنجاز.شعرت اليزابيث بالانزعاج من أسلوبه فنظرت إليه بجدية وقالت مستفسراً= لماذا سألتني هذا السؤال منذ الصباح الباكر وما دخلك في شؤون حياتي.. وما كنت افعلة في غيابكفضغط زين على قبضته بقوه لان اجابتها على سؤاله كانت مستفزة له فقال بنبرة حادة = اسأل لأنكٍ فتاة مثل الحرباء متعددة الوجوه ولا تثبتين على رأي واحد، الم تقولي في البدايه ان ادم مجرد شخص عادي بالنسبه لكٍ .. اذا لماذا تكذبي الان نظرت إليه بإقتضاب تزم شفتيها وهي تتحدث وقالت بجفاء = ما الذي تحاول قوله انا لم اكذب.. انا قلت لك لا تتدخل في شؤون الآخرين و رجاءً تحدث بكل وضوح لكي افهم قصدك فلا داعي بأن تلف وتدور بل اخبرني ما الذي تريده مباشرة، فهذا افضل من التحدث بهذه الطريقة.. والآن هل تستطيع اخباري ما الذي تود معرفته بالتحديد لكي اجيب على تساؤلاتك ؟نظر لعمق
آخر تحديث: 2026-06-15
Chapter: 95تلاشت ابتسامتها المشرقة باحراج شديد من واقحته وهي تبعد عنه لترفع يدها وتخبط على كتفه بخفه قائله بتكشيره= قليل الحياء الزم حدودك في الحديث معي.. يا لك من وقح و لئيم ضحك آدم بشده عليها وعلى طريقه غضبها مثل الاطفال الصغار وهي بالفعل اصبحت كانها طفله صغيره وهذا ما يزيد اعجابه بها اكثر واكثر، امسك بيدها حتي يقبلها بشغف وهمس = احبكابتسمت له ثم صمتت قليلاً وأرتجف قلب اليزابيث وهي تسأل بصوت مبحوح مترددة وعيناها متسعتان برهبة=آدم.. هل انا استحق شخص مثلك عقد حاجبيه باستغراب وقد استغرب سؤالها بشده ليقول بعدم فهم = لماذا تسالي هذا السؤال صمتت تتنهد بحزن وأصبح الوضع مشحون قليلا و حاول آدم التخفيف عنها لأنها تشعر بالتأنيب الضمير بأنها أحبت شخص مثلة وصفحته بيضاء! نظيفه وليس ملوثة مثلها وهذا ما يزيد عذابها.. تفهم آدم ما بها واستند برأسه فوق كتفها يهمس بجانب اذنها وهو ينظر إلي عينيها = اليزابيث أنظري إلي؟ نحن اصبحنا إلي بعض و مع بعض ننام الآن.. و اليوم و غدا سنستيقظ على يوم جديد، حلم جديد و أمل جديد لقد كبيرنا.. أصبحنا أرزن وأوعى... نحن نكبر و نتغير و نصبح أقوى لذا لايجب عليكٍ أن تكوني خجلة م
آخر تحديث: 2026-06-14
Chapter: 90 و الاخيرهليبتسم عمر من بعيد لي فرح حيث نظرت إليه أيضا مبتسمة حتي انتهت الحفل ورحل الجميع .. استيقظت زهره فتحركت لتجد إن حازم يجلس علي المقعد بجانبها كما لاحظت وجود دفتر رسم كبير لتعرف بأنه كان يرسمها كما كانت هي تفعل في الماضي فسألت حازم مداعبة:-ما زهقتش من رسميضحك بسعادة ليقول بمكر:- ابدا مزهقتي وبعدين الحل بيدك هاتي لي طفل وانا انشغل بي لكزته في كتفه: -يا حازم مش لما اقدر على اللي ما معايا الاول ... ده احنا مخلفين توأمرفع حاجبه باستفهام: -وايه يعني غيرك معا ثلاثه واربعه ؟؟ مش النهارده اخر الشهر برده جربتي الإختبارابتسمت زهره وهزت رأسها بالإيجاب سأل بأمل: -وطلع إيه ؟؟ اجابته بهمس:- رايح نفسك... هيجيلك طفل صغير قريب اتسعت عينيه بسعادة ليرفعها ويدور بها في الهواء وهو يصرخ بسعادة: -هيجي لي ولادنا اخ ثالث ... المره دي هيبقى شبهي انا بقى ضحكت بعبث: -ليه هو انا وحشه ما يطلعش شبهي ليه ضمها إلى صدره وهو يمنحها قبلة طويلة ثم همس لها:-تؤ عشان لو كانت بنت هتتعاكس عشان هتبقى احلى بنت في الكون ... مش هتكون شبهك وضعت يدها رقبته لتقول بحب: -بحبكابتسم حازم:- وانا باعشقك***انطلق حسا
آخر تحديث: 2026-06-18
Chapter: 89بعد تسع أشهركانت فرح في غرفه الملاحظه تحت تأثير البنج ، دخلت الطبيبة وقالت وهيا بتفحص الجرح:-هو جوزك بيشتكي من حاله نفسيه ! لم تقدر على الرد عليها ولا مدركه معظم حديثها لتكمل الطبيبه: -جوزك عذبنا معاه يا مدام فرح ، كل شويه يدخل يقولنا هيا كويسه أنزل أجبلها حاجه من تحت!، مش هتحس بألم صح!، مقالتش إنها عيزاني أدخلها جوه احضر العمليه .. أساعدكم في حاجةلتنظر إليها بفرح باهتمام كبير لتقول الطبيبة قائله بعدم تصديق:-يشوف أي ممرضه داخله أوضه العمليات يوقفها يطمن منها عليكي ، لدرجه إننا كنا عايزين ننقلك لأوضه عمليات تانيه من غير ما هو يعرفضحكت وقالت :-دا صلي الضهر تلت مرات ، عمرك شوفتي واحد كل ما يروح يصلي يسأل عـ أتجاه القبله من تاني، ونزل أشتري طوفي و كام علبه حلويات ووزع علي كل طفل شافه وطلب من أمه وابوه يدعولك تقومي بخير وماتحسيش بألمأطمانت الطبيبة على الكانيولا ونظرت بإبتسامه: -بس باين عليه بيتفرج على أفلام كتير ، قبل ما الدكتور يدخل أوضه العمليات ، مسك إيده وقاله أمانه لو حصلت أي حاجه انقذوها هيا ومش مهم أي حاجه تانيه .. أنا كده خلصت حمد االله على سلامتك ومبروكخرجت الطبيبة لتب
آخر تحديث: 2026-06-18
Chapter: 88بعد ربع ساعة حوطت الشرطة المكان حيث أتصل عمر به حازم لياتي إليه بعد أن قص عليه كل شئ وتم نقل جثة عاصم إلى مشرحة ليتقدم حازم منهم قائلاً: -ليه عمر اتصرفت من نفسك المره دي انت طول عمرك بتقول لي كل حاجه و نفكر مع بعض هنعمل ايه ؟؟ كان يضم فرح إليه وهي تحمل يوسف ليقول: -مكنش عندى وقت افكر يا حازم أهو اللي حصلهز رأسه بهدوء وقال:-طب فرح لازم تيجي معانا القسم دلوقتيانتفض عمر بفزع وقال: -ليه فرح ملهاش دعوه بحاجه عاصم هو اللي كان عاوز يقتلني لو عاوز تاخد حد خدنى انا هزت فرح رأسها بالنفي سريعًا بخوفٍ: -لا عمر ملوش دعوه انا اللي قتلته عمر بحدة: -بس يا فرحقاطعها حازم بلهجة جديه:-اهدوا انتم الاثنين ما فيش داعي لكل ده .. ما تقلقش يا عمر ، فرح هتخرج فى نفس اليوم ده أجرات عاديه هي عملت كده بدافع النفس وفي دليل لكده خصوصا يوسف اللي طلع عايش وضحك علينا وبدله مع جثه تانيهجز علي أسنانه بعصبية وهتف بحده: -لا يا حازم مش هتروح معاك انت مش عارف الحيوان عمل فيها ايه ده اغتص...قاطعه فرح بهدوء قائله:- ملمسنيش ..! نظر إليه عمر سريعًا لتتحدث هي تطمنه: -بعد ما اقفل معاك خرج من الاوضه وسابني .. ا
آخر تحديث: 2026-06-18
Chapter: 87ليقول بجمود:- ايوه بس ما تفرحيش قوي كده العربيه اللي ولعت بامر منى والولد اللي كان فيه ما كانش ابنك وجوزك لما علم تحليل دي ان اي طلعت ايجابيه بس كان التقرير مزوره بامر مني برده تطلعت فيها بدهشة وقالت بانفعال: -أنت أكيد مجنون انت مرررررريض وعاوز تتعالج ااهليصفعها علي وجهها بعنف وصاح بغضب:- أنا مش مجنون أنا بحبك بحبك اويليمسك بيدها المربوطه بقوه ويضغط عليها بعنف وتحدث بغيره:-مش دي ايدك اللي مضيتي بيها علي الطلاق و قضيه الخلع اللي رفعتها عليا وعمر اللي حرضك علي كده نظرت إليها بألم وقد تجمده الدموع في عينيها ليقول بنبرة مريضه: -مش أنا عندي ليك مفاجاه انا اتعلجت وخفيت و اللي ما عرفتش اخده منك و احنا متجوزين هاخذه منك دلوقتياتسعت عينيها برعب لتصرخ:- فكني يا عااااصم***كان يجلس عمر بقلق بالغ حتي رآه اتصال فيديو قادم من فرح استغرب بشده ليفتح الهاتف فتح الكاميرا كانت عيناه متجمدة لتظهر أمامه مقيده علي السرير ومغلقه الفم بشريط لاصق، انصدم بما رآه تسمر عينيه بقوه ليقول عاصم بابتسامه عريضة: -مفاجاه مش كده اغمض عينه بقوه ثم صاح بعنف:-عااااااصم انت عملت لها ايه فكها وسيبها قهقه عاصم
آخر تحديث: 2026-06-16
Chapter: 86يطفئ الموت ما تضيء الحياة ووراء انطفائه ظلمات. كم من عزيزٍ أذل الموت مصرعه كانت على رأسه الرايات تخفق. ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الأسباب والداء واحد. إِنما الموت منتهى كلِّ حي، لم يصيب مالك من الملك خُلداً. التألم ولا الموت: هذا هو شعار البشر. أنت من رسم طريق الفراق بكل دقة، فلا تعتذر ولا تعد. حتى لو أخذتك الأيام بعيداً وكان ما بيني وبينك فراق بحجم مجرة ستبقى حاضراً في قلبي وذاكرتي. خذ بيدي إلى مدينةٍ لا يزورها الفراق. في ذاكرتي ألف حكاية فراق، أتلوها على قلبي مساء، أواسيه بها حتى لا يقتله الألم. وما خير عيش لا يزال مفجعاً، موت نديم أو فراق حبيب. الحياة حلم يوقظنا منه الموت. لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مد الحياة، ولكنه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة، من قوة االله الحي تنبثق الحياة وتنداح. يجب أن لا نبكي على أصدقائنا، إنها رحمة أن نفقدهم بالموت ولا نفقدهم وهم أحياء. الشهامة ***بعد مرور أسبوعين -تعرف يا يوسف انا بحس دايما أن انا اللي حته منك مش انت اللي حته مني فتحت عينيها لتتنهد بحزن لتعرف بأنه حلم مثل كل مره تكورت بالاغطيه علي نفسها تخفي وجهها ال
آخر تحديث: 2026-06-16
Chapter: 85اراحت زهره رأسها علي كتفه زوجها وهتفت بحزن شديد: -فرح صعباني عليا قوي هي وعمر مش بيلحقه يتهنو مع بعض ..ويوسف كمان مش قادر اصدق لحد دلوقتي أنه مات تنهد حازم بقوه قائلاً: -ومين سمعك انا وانا باقول لهم الخبر كان منظرهم يقطع القلب خصوصا فرح أغمضت عينيــهِا بألم وقالت: ا-كيد مش ابنها صعب قوي تخسر حته منك ومتشوفهاش ثاني هز رأسه بالإيجابي قائلا:- صح ربنا يرحمه حمحمت زهره وهتفت بخفوت: -حازم كنت عاوزه اقولك على حاجه عارفه أنها مش وقتها بس لازم تعرفنظر إليها منتظر قولها لتقول بتردد:-أنا تعبت النهارده الصبح في العزاء و وعلا راحت معايا المستشفى وعرفت هناك أني حاملصمت قليلاً لكي يستوعب:-حامل ! انتي متاكده هزت رأسها بالإيجاب لتتحدث بقلق: -ايوه متاكده بس أنت مش فرحان ولا إيه ابتسم حازم بسعادة كبيرة ليقول: -انت بتهزري ده انا هاموت من الفرحه .. بجد يا زهره هبقى اب متاكده ابتسم بخفه وهزت رأسها ليضمها بحب لتقول بتردد: -حازم اوعي تقع بالسانك قدام عمر كفايه اللي هو فيه مش لازم تقولهم دلوقتي وانا نبهت على علا كمانأومأ برأسه يتفهم ليضمها أكثر بفرح
آخر تحديث: 2026-06-16
Chapter: 83التفتت نصف التفاتة نحوه بغيظ وهي تجيبه بصرامة مقصود منها = انا ما سبتش الشركه عشان واخدة اجازه، لا ده في واحد ابن حلال طردني عشان مفكر نفسه ناصح وبيفهم ! رغم كلماتها الساخطة التي من المعتاد تثير غضبة لكن هذه المرة ابتسم لصرامتها المحببة معه وهز رأسه قائلا بصوته الغليظ بغيظ = ما تبطلي تلاقيح بالكلام ما لو الموضوع مش يهمني ما كنت سبتكٍ تولعي ولا سالت فيكي حتي.. بس اعمل ايه؟ ضميري هو اللي موديني في داهيه وراكي غير كده لا كنت ..لتستدير برأسها نحو سالم، وقاطعته بالحديث وقد تشنجت تعبيرات وجهها، وهي تقول موضحًا بحنق= لا كنت ايه؟ بذمتك ده منظر حد جي يصلح الموقف.. اية هانعيدوه تاني؟ والله شكلك ولا جاي تصالح ولا حاجه وتلاقي في ملف اتسرق تاني منك وشكاك ان انا اللي اخذته برضه .تشكل على تعابير وجهه ابتسامة متشوقة وهو يردد=لأ خلاص توبة من دي النوبة! واديني اتعلمت مش هتهم حد تاني غير لما يكون معايا اكثر من دليل واحد؟ خلاص كده، وبالنسبه لموضوعك بقى هتفضلي بتهربي مني؟صمتت لحظه تفكر ثم تنهدت بضيق وحاولت لملمة الأمور بينهما، فأردفت قائلة بهدوء= طب ماشي انا هعديها بمزاجي بس عشان شغلي والقضايا بس
آخر تحديث: 2026-06-20
Chapter: 82ظلت حسناء تهلهل بعصبية زائدة بعد أن جلست على الأريكة وهي بحاله جنون و تغمغم بكلمات بذيئة باسم مهرة و زوجها زاهر و تتحسر علي حالها .لوى أنس ثغره للجانب مبديًا عدم اعجابة بأفعالها فاستأنف قائلاً بحدة= انتٍ عاوزاني اعمل لك ايه يعني؟ اروح بالعافيه اخد منه الشقه والفلوس اللي عاوزاها.. بقول لك ايه اقفلي على السيره دي وكفايه اوي مرتبي اللي زاد والحمد لله لحد كده .. احنا ما كناش اصلا نحلم بالمرتب ده بلاش بطر اغتاظت من أسلوبه البارد في التعامل مع الموقف وكأنه لا يعنيه، وهي داخلها يشتعل الغل والحقد بين جنبات نفسها بنيران قوية، فصاحت بإنفعال ناقمه علي حياتها= بس انا بقى مش راضيه وهعمل برده المستحيل عشان اعيش على وش الدنيا ؟؟خلي أختك المقشفه اللي ما كانتش تحلم بالعيشه اللي عايشاها دلوقتي؟ هتلبس دهب وتمشي تشخلل وتغيظني .. وتنام على حرير .. وتلبس احسن لبس وتاكل احسن اكل واغلى الأنواع كمان.. لا وكمان بعد كل ده ما كانتش عاوزه وبتتبطر علي النعمة بنت الـ**لمعت عيناها بشر دفين تحقد علي حياة مهرة والاخرين من الأثرياء ثم صـاحت بعنف وقد تشنجت قسمات وجهها من الغل = و أنــا افـضـل زي مــا أنــا مـحروم
آخر تحديث: 2026-06-18
Chapter: 81بداخل أحد الغرف كانت تجلس فريدة وكانت جاحظة العينين محدقة بالحائط المواجه لها وكأنها فاقدة للإدراك الحسي والذهني.. أخذت نفس طويلاً حبسته في صدرها محاولاً السيطرة على هذا الشعور الذي يتمكن منها رويداً رويداً... وهو شعور الضعف و الضياع .! ظلت تعابير وجهها على حالتها الجامدة ولكن لاحت إبتسامة باهتة على شفتيها عندما نظرت إلى بطنها، ثم حركت يدها في إتجاهها ومن ثَمَ أسندتها على بطنها وضغطت بكفها قليلاً بأصابعها المرتجفة لعله يستشعر جنينها بوجودها وهو في رحمها .ثم بدأت تمسح عليها بحنان و أمسكت بمنشفة و رقية لتمسح عن وجهها تلك الدمعات التي تبلله وهي تتحدث مع طفلها فتلك العاده التي اكتسبتها في أيامها الاخيره = صدعتك مش كده تلاقيك نفسك تطلع من بطني عشان تخلص من الزن بتاع كل يوم ورغي معاك، بس اديك عرفت حاجه عن امك و انها رغايه .رفعت أعينها الباكية أمامها بالفراغ كم تمنت أن تساندها عائلتها التي أرهقتها ظروف الحياة وأضنتها فتعرضت للظلم البائن لانها أرادت نصرتها .. لكن أنتهي الأمر لصالح الجاني وليس الضحية، هتفت بحزن قائله= بس انا مش لاقيه حد اتكلم معاه غيرك و نفسي ترد عليا، او اقول لك ما بقتش
آخر تحديث: 2026-06-18
Chapter: 80وضعت ليان اللمسة الأخيرة على ملامحها ثماستدارت برأسها نحو المرآة لتطالع وجهها الذي تحول للإشراق بفضل جهودها منذ الصباح، ثم نهضت وبدات في تحضير الطعام من لذ وطاب وخصوصة الأصناف المحببه إلى قلب زوجها ، فبدات ان تتبع نصيحه تسنيم وتحاول ان تركز في حياتها القادمه وليس بالماضي .و بعد فتره دخل أيمن منزله ليجدها تظبط السفره وتضع الاطعامة المحببه إلي قلبة، بالاضافه الى منظرها المبهر الذي خطف قلبه للمرة ثانية! ضيق هو عينيه في إستغراب شديد و رفع حاجبيه مندهشة وسألها بتهكم = وده ايه بقي ان شاء الله؟ عامله كل اصناف الاكل اللي انا بحبه ومولعه شموع، ايه قلت امشي بنظريه الطريق الى قلب الراجل معدته مفكره بشويه الاكل دول هرجع في كلامي واسامحك يا ليان .. بتخططي ليه ايه المره دي؟ وضعت ليان قبضتيها على كتفيه بعد أن وقفت خلفه لتخلع عنه الجاكت ثم قالت باهتمام = أيمن ممكن نحاول ناخد هدنه شويه من الكلام ده، انا ولا في نيتي حاجة تجاهك ولا بعمل خطط ومؤامرات بدت علامات الإندهاش جلية عليه عقب تصريحها الأخير وهتف غير مصدق= امال ايه الجو اللي انتٍ عاملاه ده عاوزه توصلي لايه؟ عاوزه تفهميني انك من ورا الشغل ده
آخر تحديث: 2026-06-16
Chapter: 79استشعر بجدية أنها لم تدعي الأمر يمر مرور الكرام هكذا، فهدوء أعصابها المريب يوحي بغضب مستطير على وشك الحدوث، انتزع نفسه من تفكيره الشارد بها وقال بصوت جاد= تسنيم تعالي نقعد جوه في العربيه حتى ونتكلم وقفتنا هنا كده مش كويسه ليكي، ويا ستي اعملي اللي انتٍ عاوزاه مش هتكلم انا جاي وعارف انك هتكوني مش طايقاني ولا عاوزه تشوفيني بعد اللي حصل عشان كده هستحمل منك اي اسلوب عشان انا فعلا غلطت فيكي جامد و لأول مره أحس فعلا في حياتي ان انا ظالم بسبب اللي عملته معاكي .. بس انا اسف حقيقي .رمقته بنظرات مستخفة وهي تعلق ساخرة = وانت شايف بقى كل اللي انت عملته يتمحي بكلمه اسف! تتهمني ان انا حراميه وبتفق مع اعداء الموكلين عشان اديهم الملفات واخد منهم فلوس، خلينا نكون صراحه مع بعض انت جاي هنا ولا انا فارقه معاك في حاجه وكل اللي انت عاوز تثبته عشان تريح ضميرك مش اكثر وتبين قد ايه لنفسك انك حتى بعد ما غلط جاي تتاسف وتصلح الموضوع .. مش كده؟ تنهد سالم بعدم إرتيــاح لأن كان يريد انتهاء تلك الليلة دون حدوث أي مشاحنات من أي نوع مجدداً معها، لكن من الواضح الأمر اكبر مما توقع! وهي قد بدأت تفهم وجوده هنا بشكل خاط
آخر تحديث: 2026-06-15
Chapter: 78لم يتركها بل شدد على ذراعها أكثر و مال على أذنها، وقال بعلو صوته ببرود مستفز= ما تتكسر یا فوفه علشان لما تبصلها وهي مکسوره تفکری کویس قبل ما تغلطی یا مدام.. اياكي ثم اياكي تفكري تغلطي فيا تاني عشان انتٍ اللي هتزعلي في الآخر مش انا .قاومت بصعوبة إنسياب عبراتها، فقد تعبت حقا من تلك التضحيه التي اهدرتها نفسها مقابل سمعت عائلتها، وبالمقابل ستعيش حياتها مع شخص مختل وعديم الرحمه، ضغطت على شفتها السفلى تكتم وجعها من ضغطه الشديد على ذراعها، ولكن هو لم يكترث لكل ذلك أو يشعر بالعطف نحوها بل زادت شراسته هادرًا = غوري وانتٍ ما بقاش ليكي نافعه حتي .. وجودك زي عدمه، بس وماله الصبر حلو شهرين كده نستنى ونشوف ايه الدنيا .. وابقي حاولي توقفي قدامي وتمنعيني ثاني مره من حقي .. هاه حقي ! اصل الكلمه دي شكلها بتفور دمك أوي عشان كده هقولها دايماتركها أخيرا بعنف شديد وتلمست بيدها ذراعها تدلكة لتخفيف الآلام وإختنق صوتها أكثر وهي تقول بوهن = مقرف وحقير بكرهك .إبتسم لها بإبتسامة مستفزة ، ورمقها بنظرات إحتقارية وهو يهمس بتشفي= مش اكتر مني يا فوفه، ربنا يعلم اللي في قلبي ناحيتك قد ايه؟ انا بره اعملي لي حاج
آخر تحديث: 2026-06-14
Chapter: 90كادت أن تعترض بشده لكنه.. مسك سميره يد ريم الباردة بارتجاف وقد شعرت باشتمئزاء وقرف من لمسته كأنه غير حق لمسها غير من قبل رحيم فقط.. ليضع الخاتم في اصبعها ببطىء بابتسامة عريضة تلك السعادة التي غمرت سمير وهو يشعر انها اصبحت خطيبته علنا الان ..أما ريم ابتلعت ريقها بصعوبة و بقيت عابسة لاتبتسم ابدا وتنظر إلي الخاتم بحزن لا تصدق أنها ارتبطت بشخص اخر غير رحيم ..!! نظرت نحو سمير المبتسم بسعاده وهي ترمقه بنظرة حادة التي كانت شعلة يتعالى وهجها الملتهب بين تلك الظلمة بعيناها إليه، أخذ حق غير مكتسب إليه..ثم طالعتهم ريم المعازيم بنظرات إنصهر بين بركانها الحقد والاشمئزاز... ليتها لم توافق على هذا الزيجه من البدايه... ليتها لم تعود إلى هنا ابدًا...! كانت خطتها فاشله عندما فكرت أن رحيم سوف يغير عليها و يمنعها من الزواج بشخص اخر... وهنا فقط فكرت هل كانت خطوه الإرتباط صحيح أم خطاء فـ الجميع منعها و حذرها من إتمام الزواج حتي عليا اختها.. لكنها كانت مصره حتي تسترجع رحيم اليها. ثم لوت شفتاها بعدها وهي تردد داخلها متهكمة بمرارة .. فهو في الحالتين لم يعيرها أي اهتمام من البداية وهي الخاسر الأكبر في تلك ال
آخر تحديث: 2026-06-20
Chapter: 89صاح فيها بحدة غليظة وهو بتنفس بعمق عيناها المتجمهرة بالغضب والغيظ: هو ده اللي عندي، طالما مش عايزه تفتحي الباب و تسامحيني يبقى انا حر، و انتي هتفضلي مراتي و أقرب منك أبعد.. اعمل اللي اعمله!جليله بانفعال حاد : وانا مش سد خانه يا رحيم .. انا بني ادمي زيك لحم و دم وبحس وليا مشاعر و بتوجع .. وانت اكثر حد بتوجعني وبتقسي عليا تنهد بضيق مكتوم وقال بحزن: طب حقك عليا افتحي الباب بقي يا حبيبتي .. أنا آسف والله صدقيني هبعد عنها .. طب افتحي خليني اشوف جرح رجلك اللي وقعت عليها الشوربه من غير ما اقصد .. هابص على جرحك وصدقيني هامشي على طول ومش هبات هنا زي ما انتي عاوزه فردت بسخرية مريره هاتفه: انت اخر واحد ممكن تعالج جرحي لانك ببساطه أنت السبب فيه.. وأنا صدقتك كثير وبرده مش عاوز تتعدل .. امشي يا رحيم .. وخليك فاكر انا لو بعدت عنك مهما تعمل المستحيل مش هارجع عشان انا ممكن اسامح كثير أوي فوق ما تتخيل.. لكن ولما بازعل زعلي وحش ولو انسحبت مش هارجع في كلامي ..فانتفضت فزعًا حينما ضرب رحيم على الباب مره ثانيه عدة مرات وهو يردد بصراخ اشبه بزئير الأسد المجروح: على جثتي اسيبك تمشي وتسيبيني يا جليله.. فاهم
آخر تحديث: 2026-06-18
Chapter: 89نزلت سلافه من منزلها لتتفاجا كعادتها بـ فارس ما إن وجدت يتكىء على سيارته في انتظارها ابتسم فارس قائلاً:صباح الخير .. يلا اركبي عشان متتاخريش سلافه بضيق: هو انا هفضل في الوضع ده كل يوم توصلني وتجبني .. قلت لك قبل كده انا مش عيله صغيره وعارفه طريقي كويس ما فيش داعي تتعب نفسك كل يوم بقى و تستناني أقترب ويهمس بصوت اجش :هو انا كنت اشتكتلك يا ستي.. وبعدين انا بابقي مرتاح ومطمئن لما اوصل لك واجيبك صمتت سلافه تحدق نحوه باستسلام وناولها يده ... فالتقطتها سلافه بيد مرتعشة والتفتت بسرعة تحاول فتح الباب الا انها ارتجفت ولم تستطع فتحه لتزفر بحنق ....فعاد فارس يلتقطها منها ...فتلامست ايديهما بتعمد منه...فارتبكت سلافه وابتعدت عنه قليلا..... ليبتسم ببطىء ويدير المفتاح فاتحا لها الباب بلباقة بينما يشير لها بيده ويهمس بصوت رخيم : اتفضلي اميرتي.ركبت سلافه بسرعة هربا من نظرات فارس ونبرته المغوية....ليتوجه بعدها فارس هو الاخر ويلحقها بسيارته كما اخبرها.صعد فارس بـ السياره ليقول باهتمام: صحيح هتيجي امتى وتشوفي البيت لو ناقص حاجه او مش عاجباكي تغيرها سلافه بعدم مبالاة: لسه بدري أوي على الموضوع ده .. و
آخر تحديث: 2026-06-18
Chapter: 88ظلت جليله تطالعه بنظرات حانقة، بينما هو يقف بتوتر وفي موقف صعب جدا وغير قادر على مواجهتها....! لتقترب منه اكثر حتى لم يعد يفصلهما شيء، لتقترب من وجهها نافثًا أنفاسها اللاهبة التي أضحت دخانًا لذلك اللهب الذي أشتعل بقسوة في كل خلية بها... لتسطرد بعدها بخفوت حاد امام وجهه مباشرةً: هتطلع بره و تبات في اوضه الضيوف إللي تحت السلم ولا تحب انا إللي اجهز شنطتي و حاجتي بدالك.. بس انا لو لميت حاجتي مش هانزل ابات تحت! لا أنا هاروح عند ابويا وامشي من هنا و مش هارجع تاني مهما عملت يا رحيم ... تابعت حديثها قائلة بقوه وحزم: وده السبب اللي مخليني لحد دلوقتي ماسكه نفسي ومش عاوزه امشي.. عشان انا لو مشيت يا رحيم مش هارجع ثاني ..!! نظر إليها بحزن محاوله الاشفاق عليه والعطف لكن وقفت جليله بجمود ولم تتأثر به ... هو صمت وتركها تفعل ما تريده لأن يعلم جيدا انه خذلها بشده لذلك هز رأسه بيأس واستسلام ورحل بهدوء ألي الخارج تاركها لوحدها واغلق الباب خلفه ...!!! تنهدت بقوه والدموع تسيل من عينها وجلست أرضا وقد أدركت جليله أن الليالي القادمة ستأخذ من ألمها وشقاءها قربان لذلك العشق...!!_____________________________
آخر تحديث: 2026-06-16
Chapter: 87عقدت ما بين حاجبيها بألم وبنبرة مقهوره راحت تردف عليها : ما تخافيش أنا عمري ما ارجع زي زمان انا اتعلمت الدرس خلاص .. رغم أني وجعاني أوي أوي ..تابعت حديثها قائلة بتردد: هو انا مش كده بتغير بقيت اروح لي الكوافير على طول وبغير من لبس وشكلي تشدقت سلافه فيما تقنعها واعتراضت: لا طبعا الثقه بالنفس مش بالمظهر واللبس يا سلمى صحيح ليهم عامل مهم في حياتنا ..بس انا ضد ان كل حياتنا تبقي بتلف حوالين شاكلنا وجسمنا طب ليه ! ما عادي شعرنا يبيض وعمرنا يكبر وتطلع لينا تجاعيد في وشنا .. وبعدين هو احنا لوحدنا اللي بنكبر والباقي حوالينا بيصغر ؟؟. ولا لو تخنت شويه أبدا بقي اخش في مرحله اكتئاب عشان تخنت شويه والناس بتبصلي بعدم ثقه ! ما البس براحتي و طظ في أي حد بس انا حُـره كل واحد حر في حياته.. حتي جسمي في الاخر ده جسمك و بتاعك انتي مش بتاع جوزك مش بتاع مامتك مش بتاع صاحبتك مش بتاع الناس ..فـ انتي اللي تشوفي ايه المناسب بالنسبالك... مهم جدآ للمرأه تحب نفسها بكل أشكالهااعجبت بحديثها لتقول بحماس: ماشي انا عاوزه اعمل اي حاجه عشان ارجع ثقتي بنفسي ثاني .. ودي اهم حاجه عاوزه ارجعها الثقه بالنفس .!! نظرت إليها
آخر تحديث: 2026-06-15
Chapter: 86عقد ما بين حاجباه ليردف بحدة: عشان بتضيعي نفسك بغباءكٍ للمره الثانيه .. بلاش نضحك على بعض انتي عاوزه تتجوزي من سمير عشان اغير عليكي وارجع لك صح ..طب فكرتي حياتك هتبقى بعد كده معاه شكلها ايه؟. يا ترى هيطلع كويس ويقدر حالتك ولا هيكون زي جوزك الاولاني .. طب بلاش تفكري في نفسك فكرتي فيه هو.!!! ايه ذنبه تضيعي حياته ويتجوزك مقابل انتقام ..نظرت له بغضب صائحه بحده: وما فكرتش فيا ليه انا كمان .. انا واحده مجروحه وموجوعه من الانسان اللي بتحبه و راح اتجوز غيرها وخلف وانا اتحرمت منه ومن الخلفه كمان ..رحيم بعصبية شديدة: ما كفايه بقى .. هو انتي كنتي بتحرمي نفسك من الخلفي عشان تفضلي كل شويه تحمليني الذنب, ماحدش ضربك على ايدك عشان تعملي حركه غبيه زي كده اللي انا لحد دلوقتي مش قادر استوعب واحده دكتوره و عاقله زيك تعمل في نفسها كده .. معانها متاكده أنها كده بضر نفسها مدى الحياه وهتفضل عقيمه همست ريم بصوت اكثر إلحاحًا: عشان بحبك ومستعده اعمل اي حاجه في الحياه عشانك, اعتبرني بقى مجنونه زي ما انت عاوز.. بس مجنونه بحبك يا رحيم .. ونفسي تتجوزني وترجعلي زي زمان ..يا رحيم حرام عليك انت ليه مش عاوز تحس بيا,
آخر تحديث: 2026-06-14