author-banner
Safi Ya
Author

Novels by Safi Ya

حين افترق الدم

حين افترق الدم

ماذا لو كان الشخص الذي تبحث عنه منذ سنوات... يقف أمامك دون أن تعرفه؟ منذ واحد وعشرين عامًا، اختفى طفل صغير تاركًا خلفه عائلة مكسورة وقصة لم تجد نهايتها. كبر بعيدًا عن ماضيه، باسمٍ ليس اسمه، وحياةٍ ليست حياته. لم يكن يعلم أن هناك شخصًا آخر يحمل نصف قصته... نصف روحه. هي لم تعرف يومًا لماذا تشعر بأن هناك شيئًا مفقودًا بداخلها، ولماذا هناك فراغ لا تستطيع تفسيره. وعندما تجمعهما الصدفة، تبدأ الأسرار بالظهور واحدًا تلو الآخر... لتكشف حقيقة قد تغيّر حياتهما إلى الأبد. بين الماضي والحاضر، بين الحقيقة والأكاذيب... هل سيجدان طريقهما لبعضهما قبل أن يدفعا ثمن الأسرار القديمة؟ "بعض الروابط لا يقطعها الزمن... حتى لو حاول."
Read
Chapter: الفصل الثامن....... "عندما يتكلم الصمت"
تسلات اشعة الشمس بهدوء من بين ستائر وعمرات الغرفة بضوء دافىء بعد دقائق...تحل باب الحمام وخرج ريان وهو كينشف شعر لكحل لكتيف بالفوطة كانت قطرات الماء مازال كتهبط من خصلات شعرو علي وجهو وكتافو كان كيبان وسيم لأبعد لحدود وفاتن بواحد دراجة كبيرة وعضلاتو لكانو مفتولين وقطرات الماء كتنزل منهم. وقف قدام لمراية.... وبقا كيشوف فأنعكاسو كان طولتو طولى ومكدر بجسم رياضي متناسق كتاف عراض زايدينو هيبة ملامحو لكانو حادين ولكن هادئين فنفس الوقت نفو منكاد وفمو منحوت ولحيتو لكانت مطراسيا. اما عنين البنيتين الغامقين فكان فيهم واحد الهدوء غريب..... هدوء كيخلي اي اي واحد ميعرفش بسهولة اش كيدرو فبالو متعرفو معصب من فرحان.لبس قميص بيض بسيط طوى كمو حتى وصلو لساعد ديالو وسروال اسود من بعد لبس ساعة سوداء انيقة كان محافظ عليها من سنين هيا المفضل عندوشد قرعة ريحة ورش جوج رشيشات خفاف كانت ريحة هادىء فيها نفحة ديال الخشب الصندل والمسك، وهي ريحة لولفاتها ليان حتى ولات كتعرفو انه دخل لدار حتى قبل متشوفو. هز سوارتو او المحفظة ديالو ونزل لطابق لتحت. اول مادخل للكوزينة لقى لالة حليمة كتوجد لفطور هزت ع
Last Updated: 2026-07-22
Chapter: الفصل السايع......«غرفة أسرار… تجمعهما»
كان الليل هبط بهدوء.الفيلا كلها ساكتة، وما كان كيتسمع غير صوت الساعة اللي فالصالون.الأب كان جالس كيقرا شي أوراق ديال الخدمة.أما الأم...فطلعات للطابق الفوق بخطوات بطيئة.وقفت قدام باب غرفة قديمة.بقات ساكتة ثواني.ومن بعد حطات يدها على المقبض.فتحات الباب بشوية.ريحة الخشب القديم عمرات المكان.الغرفة كانت نقية، ولكن باينة ما كيدخلها حتى واحد إلا نادراً.قربات من الخزانة.حلّاتها.وخرجات صندوق خشبي صغير.دازت يدها عليه برفق، وكأنها خايفة حتى من لمسو.كلسات فوق الكرسي.وبدات كتفتح الصندوق ببطء.أول حاجة بانت...كانت سيارة صغيرة حمراء.ابتسمت.ولكن ابتسامتها ما كملتش.شدات اللعبة بين يديها.وعينيها عمراتهم الدموع.خرجات بعدها كرة صغيرة.ومن تحتها...بان إطار ديال صورة قديمة.قبل ما تخرجها...وقفات.رجعات سدت الصندوق بسرعة.وضماتو لصدرها.بقات ساكتة...وما قدرتش تحبس دموعها.همسات بصوت مكسور:— سمح ليا...سمح ليا يا وليدي...فهاد اللحظة...سمعات دقات خفيف فالباب مسحات دموها بزربةـــ دخل دخل سي دريس وشاف صندوق لفيديها ملامحو تبدلو قرب منها بهدوء ــرجعتي فتحتيههزات راسها بالإيجاب ـ
Last Updated: 2026-07-21
Chapter: الفصل السادس...... «حين نطق الحلم بالاسم»
بقى إياد واقف قدام شرجم دقائق طويلة.المطر كان كيتساقط بنفس القوة، والريح كتحرك أغصان الشجر اللي قدام الفيلا.تنهد او مسح وجهو بيديه.— مجرد حلم...قالها وهو كيحاول يقنع راسو.سد الخامية، ورجع كلس فوق السرير.شد كاس الماء اللي فوق الكوافيز، شرب شوية، وبقى كيشوف فالفراغ.ما كانش هاد أول حلم.ولكن...أول مرة يسمع فيه هاد الاسم."آسر..."بقى كيعاودو بينو وبين راسو.اسم غريب...وعمره ما سمعو من قبل.حاول يرجع ينعس.سد عينيه...ولكن كل ما كيغمضهم، كيرجع يشوف المطر.وكيحس ببرودة غريبة كاتسري فجسمو.تنهد مرة أخرى.— باراكا...ناض، خرج من الغرفة، وهبط للكوزينة. كان الهدوء فدار.شد كاس آخر ديال الماء، وبقى واقف قدام شرجم. وفجأة...سمع صوت خطوات جاية من وراه.التفت.كانت الأم ديالو.لابسة بنوار بيض، وباين عليها حتى هي فاقت باش تشرب الماء.ملي شافتو، استغربات.— إياد؟ابتسم ابتسامة خفيفة.— سمحي إلى فيقتك.قربات منو.— ما ناعسش؟هز كتافو.— نعست... ولكن فقت.شافت وجهو مزيان.— باين عليك الارهاق.حاول يبدل الموضوع.— وانتي؟ علاش فقتي؟ابتسمات.— عطشت.سكتات شوية، ومن بعد قربات منه أكثر.دارت ي
Last Updated: 2026-07-21
Chapter: الفصل الخامس....... "حين يناديك المجهول"
كانت الشمس بدات كتميل نحو الغروب، وهادك الأشعة البرتقالية اللي كتدخل من شرجم ديال الدار كانت كترسم على لحيوط لون دافئ، كيبان بحال إلا الدار كلها لابسة توب هادئ قبل ما يهبط الليل. فالمطبخ، كانت لالة مينة واقفة قدّام الطابلة، كتوجد العشاء بيديها اللي تعودو يخدمو بلا كلل، وهي كتغني بصوت خافت ما كيتسمعش مزيان، غير كيعطي للمكان حياة بسيطة ومريحة . وكل شوية كانت كتشوف في الساعة، كأنها كتعد الدقائق بقلق الأم اللي كتسنى ولادها يرجعو للدار.خرج الأب من المكتب وهو شاد النظارات بيدو، وكيبان عليه لعيا تاع نهار كامل من الخدمة، ولكن رغم هاد الشي كان فوجهه داك الهدوء اللي كيعرف كيفاش يخفف أي توتر. وقف فمدخل الصالون، وابتسم وهو كيسول:— باقي ما جاوش؟هزات لالة مينة كتافيها وقالت وهي كتحاول تبان عادية:— ريان قال غادي يوصل دابا... أما ليان الله أعلم، فقاش تدخل .ضحك سي حمد وهو كيحرك راسو يمين ويسار بحال واحد لي كيعرف بنتو مزيان. — هادي من صغرها والوقت عندها ما عندو حتى قيمة.قبل ما يكمل الهضرة، سمعو صوت الباب كيتحل، ومن بعد دخل ريان بخطوات هادئة، وكأنه جا لعالم آخر مختلف على صخب النهار كيبان عليه حت
Last Updated: 2026-07-21
Chapter: الفصل الرابع....... "حين يبتسم الوجع"
بعد ما غلقات المكالمة مع ريان، ورجعات قدام الطابلة.شدات القلم، ولكن هاد المرة ما عرفاتش منين تبدا.تنهدات وهي كتقول:- هاد الإنسان غادي يبقى كيعاملني بحال إلا مازال عندي عشر سنين.ضحكات سلمى.- بالعكس... باين عليكما متفاهمين.هزات ليان كتافها.- متفاهمين؟ راه كيأمر وينهى أكثر ما كيهضر.- ولكن كيهتم بيك.سكتات ليان.اوما جاوباتش.رجعات كتركز على الرسم، ولكن عقلها ما بقاش مع التصميم.بعد دقائق، جمعات أدواتها، وشدات حقيبتها.- باراكا علنا اليوم.استغربات سلمى.- ها؟ نتي؟ اللي كنتي باغى تبقي حتى الليل؟ابتسمت ليان.- إلى بقيت، غادي نضيع غير الوقت. ملي كيكون الراس عامر، الخدمة ما كتخرجش مزيان.خرجات من المحل، وسدات الباب وراها.وقبل ما تركب طومبيلتها، وقفات لحظة.شافت فاللوحة الصغيرة اللي كانت معلقة فوق المحل.الاسم اللي حلمت به سنين...اليوم ولى حقيقة.حتى إلى كان بسيط.ابتسمت براحة.- في يوم من الأيام ... غادي يعرفو الناس هاد الاسم.ركبات طموبيلتها، ومشات..................... فجهة أخرى من المدينة...كان ريان باقي فالمكتب ديالو.كان قريب يسالي وقت الخدمة، ولكن هو مازال كيقلب فالرسومات
Last Updated: 2026-07-21
Chapter: الفصل الثالث....... "خيوط غير مرئية"
كان ريان من الأشخاص اللي صعيب تنسى ملامحهم.كان شاب فعمرو 27 طويل القامة، بجسم رياضي باين عليه الاهتمام بنفسه، ولكن بلا مبالغة. ما كانش من النوع اللي كيبغي يلفت الانتباه، ومع ذلك كان حضوره كافي يخلي الناس ينتابهو ليه.شعره الأسود كان مرتب بطريقة بسيطة، وملامحه كانت هادئة فيها شوية حدة. عينيه البنيتين الغامقتين كانو أكثر حاجة كتشد الانتباه؛ نظرة عميقة وهادئة، بحال شخص كيعرف يخبي بزاف ديال الأفكار ورا الصمت ديالو.كان ريان قليل الكلام، ما كيعطيش ثقته بسهولة، ومع الناس اللي ما كيعرفهمش كان كيبان بارد ورزين.ولكن اللي قريبين منه كانو كيعرفو الوجه الآخر ديالو.شخص حنون، مسؤول، وكيحط راحة الناس اللي كيبغي قبل راحتو.دخل ريان للشركة بخطوات ثابتة.كان خدام مهندس معماري، ومنذ سنوات وهو كيبني اسمو فالمجال ديالو بفضل دقتو والتزامو.الموظفين كانو كيسلمو عليه باحترام.- صباح الخير أستاذ ريان.كان يجاوب بهدوء:- صباح الخير.وصل لمكتبه، وبدا كيقلب فالملفات.دخل واحد من الموظفين وهو باين عليه القلق.- أستاذ ريان، كاين مشكل فالتصميم ديال المشروع الجديد.رفع ريان عينيه.- شنو وقع؟شرح ليه الموظف المشكل
Last Updated: 2026-07-21
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status