author-banner
ملك الرومانسية
ملك الرومانسية
Author

Novels by ملك الرومانسية

العشق الممنوع

العشق الممنوع

بسبب ساعة يد معطلة ورسالة أُرسلت بالخطأ، تحولت حياة الطالبة المشاغبة 'حلا' إلى جحيم مُطلق! كانت تظن أنها ترسل لوالدها تشتكي من أستاذها الجامعي الصارم، وتصفه بـ 'النكدي الذي يخطط لاحتلال العالم'.. لكن الصدمة الصاعقة كانت عندما اكتشفت أن المستمع والمستدرج خلف الشاشة ليس سوى البروفيسور 'يوسف' نفسه! يدخلان قاعة المحاضرات بـ 'حظر مؤقت'، وتبدأ بينهما لعبة انتقام باردة ومثيرة؛ هو يريد ترويض عنادها، وهي تحاول النجاة من سلطته. لكن خلف هذا القناع الصارم، يخفي البروفيسور سراً مظلماً وماضياً يرفض نسيانه. بين نظرات قاسية تخفي خلفها رغبة متقدة، وعلاقة يراها المجتمع خطيئة محرمة.. كيف سيتحول الكره والندّية إلى عشق مستحيل يجرفهما معاً؟ وهل ستصمد قصة حبهما عندما يتدخل الماضي لتدمير كل شيء؟
Read
Chapter: تهديد العشق
دخل الجميع القاعة والهمس لا يتوقف. تعمّد "أمير" بأسلوبه الواثق والجريء أن يتحرك بخطوات متريثة، وجلس في المقعد المجاور لحلا مباشرة! التفت إليها بابتسامة ساحرة ووسيمة، وهمس بنبرة خفيضة:"يبدو أن أستاذ المادة شديد الصرامة.. أم أنه هكذا معكِ أنتِ فقط؟"ارتبكت حلا، وحاولت إبعاد عينيها عنه وهي تعدل دفاترها: "الدكتور يوسف لا يحب الفوضى فقط يا أمير."في هذه اللحظة، اعتلى يوسف المنصة. رمى ملفه على الطاولة بقوة أحدثت صوتاً جافاً جعل القاعة تصمت كلياً. كانت نظراته كالرصاص تسقط مباشرة على "أمير" الجالس بجانب حلا.فتح يوسف الشاشة التفاعلية، وبدأ الشرح بنبرة حادة وصارمة أعلى من المعتاد. كان يتحرك في القاعة كالإعصار، ونظراته الشغوفة والمشتعلة بالغيرة تلاحق حلا كلما حاولت الالتفات نحو أمير.وفجأة، توقف يوسف في منتصف القاعة، واستدار نحو أمير بثقة وابتسامة ساخرة خالية من الدفء:"السيد أمير... بما أنك وافد جديد وتملك وقتاً للحديث الجانبي أثناء الشرح، تفضل إلى السبورة وقم بحل هذه المعادلة المعقدة لنرى إن كانت شهرتك ترافقها المعرفة أيضاً."سرت همهمة بين الطلاب، وابتسم أمير بتحدٍّ ونهض بثقة متوجهاً للسبورة
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: حلا الكون بين أستاذ ونجم
ضغطت حلا على زر الإجابة بيد ترتجف، وحاولت تنظيف حنجرتها بسرعة لتبدو نبرتها طبيعية، ثم وضعت الهاتف على أذنها وهي تتراجع خطوة للخلف:"أهلاً أمي... نعم، أنا بخير."على الطرف الآخر، جاء صوت والدتها الدافيء والمستفسر: "أهلاً حبيبتي.. أين أنتِ؟ تأخرتِ اليوم، هل انتهت محاضراتكِ؟"ابتلعت حلا ريقها، ونظرت إلى يوسف بحيرة وضياع. أما يوسف، فبدلاً من أن يبتعد ليعطيها مساحتها، خطى خطوة هادئة ونحوها، وابتسامة خبيثة وساحرة ترتسم على شفتيه. اقترب منها حتى أصبح ظهره ملاصقًا لظهرها تقريبًا، واكتفى بوضع يديه في جيبي بنطاله، ثم انحنى قليلاً ليقترب من أذنها المفتوحة على الهاتف ويهمس بنبرة دافئة لا تسمعها سوى هي:"أخبريها أنكِ مع أستاذكِ.. تراجعين درس الحب."اتسعت عينا حلا بذهول ورعب، وشعرت بحرارة تشتعل في وجنتيها! وضعت يدها بسرعة على ميكروفون الهاتف كي لا يصل صوت همسه لأمها، ونظرت إليه بنظرة توسل خجولة يمتزج فيها الغضب والرجاء بأن يصمت.تحدثت حلا بسرعة ونبرة متقطعة يحاول إخفاء توترها:"أمي... أنا... أنا ما زلت في الكلية، لديّ بعض الترتيبات مع... مع إدارة القسم. سأنتهي بعد قليل وأعود فوراً للمنزل."قالت الأ
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: افتراس الطالبة
في تلك الليلة، وبعد ساعات من الصراع بين خوفها من أسرتها وجاذبيته التي تلاحقها، حسمت حلا أمرها. أمسكت هاتفها بيدين ترتجفان، وكتبت له ردًا يجمع بين كبرياء الأنثى والتحدي المثير، محاولةً إثبات أنها ليست طريدة سهلة:"القبلات التي تُقطع لا تُستكمل يا دكتور.. بل تُنسى! وموعد القهوة غدًا سينتهي عند حدود المكتب فقط. تصبح على خير. ☕️😉"أرسلت الرسالة وألقت الهاتف جانباً، وقلبها يدق كالتطوع، دون أن تعلم أن كلماتها هذه أضفت على يوسف رغبة أكبر في ترويض كبريائها!وفي صباح اليوم التالي...كانت قاعة المحاضرات مكتظة بالطلاب. تجلس حلا في المقعد الأوسط بجانب ديما، تحاول التركيز ولكن عينيها تلاحقان يوسف الذي يدور في القاعة بهيبته المعتادة، مرتديًا قميصه الأسود الأنيق الذي يبرز بنيته القوية.لكن المفاجأة كانت في أسلوبه طوال المحاضرة، تعمّد يوسف تجاهلها تمامًا. كانت نظراته تمرّ عبر الطلاب وتتجاوزها وكأنها غير موجودة بالمرة! كان يشرح بجدية وصارمة، ونبرة صوته الحازمة تجعل القاعة كلها في حالة انضباط تام.شغلت حلا غيرتها، وشعرت بوخز حاد في قلبها؛ هل أزعجه ردها البارحة؟ أم أنه قرر التراجع والتخلي عنها بهذه ا
Last Updated: 2026-07-13
Chapter: القلب يشتعل
أغلقَت حلا شاشة الهاتف بسرعة وسحبته إلى صدرها كمن يخفي سرًا خطيرًا، بينما تسارعت دقات قلبها بجنون بعد قراءة رسالة يوسف.مالت ديما نحوها أكثر، وعيناها تلمعان بفضول قاتل وشكوك لا ترحم، وقالت بنبرة حادة وساخرة:"ولكِ حلا! أرى وجهكِ يشتعل كالجمر، وتخفين الهاتف كأنكِ سرقتِ البنك! احكي فورًا.. ماذا قال لكِ يوسف؟ وما هذه الابتسامة البلهاء التي لا تفارق شفتيكِ؟!"احمرّت وجنتا حلا أكثر، وابتلعت ريقها وهي تحاول استعادة ثباتها وصوتها المفقود. نظرت حولها لتتأكد من خلو الممر من الطلاب، ثم أخذت نفسًا عميقًا وهمست وهي تحاول ضبط نبرتها:"ديما.. اهدئي قليلاً وأخفضي صوتكِ فضحتِنا! لم يحدث شيء كاريثي كما تظنين.. فقط.. الدكتور يوسف كان يتحدث معي بشأن بعض الترتيبات الخاصة بالمحاضرات والقاعة."ضيقت ديما عينيها بنصف ابتسامة غير مصدقة، وقالت وهي تشير إلى وجه حلا المشتعل وشفتيها المحمرتين:"ترتيبات القاعة تسوّي الوجه أحمر هكذا؟! وترعش يديكِ بهذه الطريقة؟! حلا.. أنا أعرفكِ منذ سنوات، هذا ليس وجه طالبة تخرج من مكتب أستاذها بعد اجتماع عمل.. هذا وجه امرأة وقعت في الفخ للتو!"ارتبكت حلا تمامًا، وفركت أصابعها المرت
Last Updated: 2026-07-13
Chapter: قبلة لم تكتمل
ما أن انتهت حلا من محاضرتها حتى خرجت مسرعة لجلب القهوة والذهاب إلى مكتب الدكتور ما أن وصلت حتى دقت الباب كانت الساعة ٣ عصرا فتحت الباب بخفة ولفتت نظرها الإضاءة الدافئة الخافتة داخل المكتب؛ الستائر كانت شبه مغلقة، والهدوء يلف المكان برداء من السحر. كان يوسف يجلس خلف مكتبه، ينظر في بعض الأوراق، لكن فور دخولها رفعت عينيه نحوها بنظرة حادة ودافئة تجعل الأنفاس تتنفس بصعوبة. أغلقت حلا الباب خلفها ببطء، وقلبها يخفق بسرعة توازت مع صوت خطواتها الضعيفة. تقدمت ونظراته تلاحق حركة يديها وهي تحمل كوب القهوة. "قهوتك يا دكتور..." قالتها بصوت خفيض يكاد يُسمع، وضعت الكوب على حافة المكتب وحاولت التراجع خطوة للخلف، لكن صوته الرخيم أوقفها: "اقتربي يا حلا.. القهوة لا تُقدَّم من بعيد." ابتلعت ريقها واقتربت خطوة أخرى، لتصبح موازية لكرسيه تمامًا. في تلك اللحظة، وقف يوسف ببطء. قامته الطويلة وهيبته جعلت حلا تشعر بأن الجاذبية كلها تسحبها نحوه. لم يمد يده إلى القهوة، بل امتدت أصابعه بهدوء لتلامس أطراف أصابعها المرتجفة التي كانت تمسك بالكوب. حرارة يده كانت كفيلة بإشعال قشعريرة سرت في كامل جسدها. لم يكتفِ بذل
Last Updated: 2026-07-13
Chapter: قبول الشرط
استيقظت حلا من نومها نشيطة، واندفعت فورًا إلى الحمام لتستحم. كانت حلا تتمتع بجمال أنثوي لافت وإثارة طبيعية لا تحتاج لكثير من التكلف، لكنها هذه المرة أمضت وقتًا أطول أمام المرآة. ارتدت أجمل ثيابها، واعتنت بتسريحة شعرها بأسلوب جذاب. لم تكن تفكر إلا في تلك اللحظات والمواقف مع الدكتور يوسف؛ فجأة، وبشكل غريب لم تستوعبه بعد، أصبحت تراه شخصًا مثيرًا وجذابًا للغاية، عكس السابق تمامًا حين كانت تراه مجرد أستاذ نكدي وتكرهه! حضرت نفسها سريعًا وخرجت متجهة نحو الجامعة. وعند مدخل الكلية، التقت بصديقتها ديما التي كانت تنتظرها ونظرات الشك ملء عينيها. نظرت ديما إلى أنشاق حلا واهتمامها المبالغ فيه اليوم، ثم سألتها بفضول: "شو تتوقعي بدو منك الدكتور اليوم؟" حلا : صراحة لا أعلم السبب..ردت ديما وهي تغمز لها: " بس ولي! معقول حاط عينو عليكِ؟" ارتبكت حلا واحمرّت وجنتاها، وقالت وهي تضحك بتوتر لتداري موقفها: "لا شو حاط ما حاط هههههه عليكِ قصص يا ديما!" لكن في داخل حلا، كان هناك شيء آخر تمامًا.. اشتعلت شرارة غريبة من الغرام والعشق جعلت قلبها ينبض بسرعة كلما اقتربت خطواتها من مبنى القسم. 🚪 أمام "عش الأس
Last Updated: 2026-07-13
The Professor’s Trap

The Professor’s Trap

A broken watch. A misdirected text. And a playful mistake that plunges Hala’s world into delicious chaos. When Hala sends a fiery text venting about her brutally strict professor—calling him a cold-hearted tyrant—she thinks she's texting her father. The devastating shock? The shadow lurking on the other side of the screen, playing along with her game, is none other than Professor Youssef himself. Now, stepping into his lecture hall feels like walking into a trap. Wrapped in a tense truce, a wicked game of psychological warfare begins. He wants to break her stubborn pride. She wants to survive his absolute control. But beneath his cold, calculated mask lies a dark secret and a past that refuses to stay buried. Between lethal stares and an undeniable, burning friction, they trigger a forbidden obsession that society condemns. Can hate and rivalry ignite an all-consuming fire? Or will the ghosts of his past burn their impossible love to ash?
Read
Chapter: Locked Doors and Broken Rules
That night, after hours of fighting a internal war between the fear of her family and his suffocating charm, Hala made her decision. With trembling hands, she picked up her phone and typed a response that blended feminine pride with a provocative challenge—determined to prove she wasn't an easy catch:Hala: Interrupted kisses don't get finished, Doctor.. They get forgotten! And tomorrow's coffee date ends strictly at the office door. Goodnight. ☕️😉She sent the text and tossed her phone aside, her heart hammering against her ribs like a war drum—unaware that her defiance only fueled Yousef’s burning desire to tame her pride!The following morning...The lecture hall was packed to capacity. Hala sat in the middle row beside Dima, attempting to focus, but her eyes kept tracing Yousef as he paced the room with his signature authority, wearing a sleek black fitted shirt that accentuated his broad, muscular chest.The real surprise, however, was his behavior throughout the entire hour.H
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: Torn Between Desire and Reality
Hala snapped her phone screen dark and slammed it against her chest like someone shielding a dangerous state secret, her heart hammering against her ribs after reading Yousef’s text.Dima leaned in even closer, her eyes gleaming with ruthless suspicion and lethal curiosity."Hala!" Dima barked, her tone dripping with sharp sarcasm. "Your face is burning like a furnace, and you’re clutching that phone like you just robbed a bank! Spill it right now... What did Yousef say to you? And what’s with that ridiculous, hopeless smirk plastered across your face?!"Hala’s cheeks burned an even deeper shade of crimson. Swallowing hard, she tried to piece together her shattered composure and find her voice. She darted a quick glance around the hallway to make sure no students were within earshot, took a steadying breath, and lowered her voice:"Dima... calm down and stop yelling! You're making a scene! Nothing catastrophic happened like you think... Dr. Yousef was just discussing a few administr
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: The Price of Being Late
The second her class ended, Hala bolted out of the lecture hall to grab coffee and make a run for Dr. Yousef’s office.By the time she reached his door, it was 3:00 PM.Pushing the door open softly, she was immediately enveloped by the office’s warm, dim lighting. The heavy blinds were partially drawn, draping the room in a quiet, intoxicating spell. Yousef was sitting behind his desk, reviewing paperwork. But the moment she entered, he raised his dark, intense gaze, locking onto her with a warmth so sharp it robbed the air right out of her lungs.Hala closed the door slowly behind her, her pulse hammering in sync with her light, hesitant footsteps. His eyes tracked every micro-movement of her hands as she carried the coffee cup toward him."Your coffee, Doctor..." she murmured, her voice barely a whisper. She set the cup down on the edge of the desk and tried to take a step back, but his deep, velvety voice cut her off."Come closer, Hala... Coffee shouldn't be served from a distanc
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: Entering the Lion’s Den
Hala woke up buzzing with energy, practically springing out of bed and darting straight into the shower.She was naturally breathtaking—the kind of effortless, striking beauty that rarely needed trying—but today, she spent a suspiciously long time in front of the vanity mirror. She picked out her absolute best outfit and styled her hair with extra care, adding an alluring, effortless wave to it.Her mind was completely consumed by one person: Dr. Yousef.Out of nowhere, in a shift she couldn't fully comprehend, she no longer saw him as the arrogant, grumpy professor she loathed. Now? He was infuriatingly attractive.Dressed to impress, she grabbed her bag and headed straight to campus. Right at the faculty entrance, she bumped into Dima, who was leaning against a pillar, eyeing her up and down with intense suspicion.Taking in Hala’s impeccable outfit and over-the-top effort, Dima raised an eyebrow. "Okay, spill. What do you think Dr. Grumpy Pants actually wants from you today?""Ho
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: Throwing Friends Under the Bus
Hala stood frozen in the middle of the crowded hallway, her breathing ragged, eyes glued to the horrifying line on her phone screenDr. Yousef: I am Dr. "Grumpy Pants" Yousef himself.Smacking her forehead in utter disbelief, her brain completely short-circuited. She darted her eyes up to the massive wall clock mounted further down the corridor.8:53 AM.Her dead battery of a watch had set her up! The damn thing was running fifteen minutes fast, making her think she was doomed when class hadn't even started. Dr. Yousef had been lounging in his plush office, sipping his hot coffee in total composure, casually laying out a trap while she walked right into it.Panicking, her fingers trembled furiously as she scrambled to type a responseHala: Dr. Yousef?! MY DOCTOR?!Then came the second blow. A harsh system message flashed across her screen(Message delivery failed. You have been temporarily blocked by the user).Five minutes felt like an eternity. The campus bell chimed, and students
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: Wrong Number, Right Villain
At exactly 8:50 AM, the hallways leading to the lecture hall were witnessing a full-blown sprint, and Hala was the desperate contender. Out of breath, she glanced frantically left and right, her eyes wide with terror as she checked her wristwatch—which stubbornly read 9:05 AM. "I’m dead. I’m so getting kicked out," she whimpered under her breath. With trembling fingers, she yanked out her phone to send an emergency SOS to the contact saved as "Dad" Hala: Dad! My sweet angel! Save me! Please don't tell Mom I’m late again 😭😭💔 Meanwhile, in a sleek, quiet office, Professor Yousef sat behind his dark wooden desk, calmly sipping hot coffee. Suddenly, his phone buzzed on the desk with a strange text. Raising an eyebrow in mild surprise, curiosity—and a streak of amusement—got the better of him. He leaned back in his leather chair and typed back: Dr. Yousef: Yes? Don't tell her what? And what on earth happened to you? Hala read the reply mid-stride, letting out a frustrated sigh.
Last Updated: 2026-07-14
عشق الإله الزائف: مأدبة الدماء على كوكب بروتون

عشق الإله الزائف: مأدبة الدماء على كوكب بروتون

الماء هو العملة، والدم هو الثمن، والفناء يقترب على أجنحة صامتة". مرحباً بكم في كوكب "بروتون" – أعظم مسلخ بشري في الكون – حيث البشر هم مجرد وليمة على موائد الطغاة. في هذا العالم المنهار، تحتكر قارة "الوفرة" الموارد، وتتحصن "العظمة" خلف جدران الجليد، بينما تنمو في الظلام مؤامرة مرعبة وتهديد قديم يُعرف باسم "آكلي اللب". وسط هذا الجحيم، تولد صراعات وعلاقات عشق مستحيلة ومحرمة: عشق الإله الزائف: "الملك" الذي يدّعي الألوهية أمام شعبه ويحكم بقبضة من حديد، يجد نفسه مستعبداً لعشق فتاة غامضة. يحترق رغبةً بالقرب منها، لكنه مجبر على الابتعاد وعزلها في الظلال؛ لأن لمسها قد يهدم صورته المقدسة أمام العالم، فهل يضحي بعرشه الإلهي من أجل نظرة من عينيها؟تمرد العبد اللقيط: "كايان اللقيط" الذي يعثر في القفار على سلاح مدمر يهدد عروش الجبابرة، يخوض حرباً شرسة ليس حباً في السلطة، بل مدفوعاً بنيران عشق جارف يحرق صدره، مستعداً لإحراق الكوكب بأكمله لحماية من يحب.ثورة الفيلسوف: وفي المقابل، يقف "أريدون فانيس" ليتحدى القانون البيولوجي المقزز لإنقاذ البشرية من التحول إلى مجرد لحم طازج. عندما يستقر الغبار وتتصادم الأسلحة، من سينتصر في النهاية؟ هل تصمد العروش الجليدية وادعاءات الألوهية، أم أن الحب الجارف، والانتقام، والحقيقة سيعيدون كتابة مصير الناجين؟
Read
Chapter: الهزيمة
في قارة العظمة الباردة، كانت أسوار عاصمة الجليد (ستاركارد) تبدو تحت ضوء القمر الشاحب كأنها شواهد قبور حجرية عملاقة . العواصف الثلجية تضرب بقسوة، وداخل قاعة المجلس الحربي الكبرى، كان التوتر يغلي خلف الجدران الحجرية السوداء بعد أن نصب الوزير المستبد مالاكور نفسه كحاكم فعلي عقب موت الملك العجوز .دعا مالاكور إلى اجتماع طارئ وعاجل لكبار جنرالات الجيش والوزراء الشرفاء . وفي أظلم زاوية من زوايا القاعة الشاهقة، بعيداً عن دفء الموقد، كان الأمير الصغير أوريك يجلس على كرسيه الخشبي .كان يرتدي ثياباً فضفاضة بالية، وعيناه تتحركان ببلادة تامة وكسل غريب يرسخ داخل البلاط الملكي لقبه الساخر كمجرد طفل (أبله) لا يفقه شيئاً .نظر مالاكور نحوه باستخفاف، ثم التفت إلى الطاولة وضغط بقبضته على الخريطة الجلدية، وصاح بنبرة تملؤها الغطرسة والنفوذ:• "أيها القادة، الكوكب يتحرك من تحتنا والوقت لا يرحم! الفيلسوف أريدون فانيس أفلت من أيدي حراس أكواليس وجيشنا الألفي وهرب نحو قارة الجفاف لعينة . إذا تركنا أفكاره الهدامة تتمدد، ستشتعل الثورات وتنقرض قوافل الغذاء التي تمدنا بها قارة الوفرة . لذا، أصدر أمري بصفتي الوصي
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: سيف اللقيط
في أطراف قارة الجفاف، وداخل خيمة القيادة الكبرى المصنوعة من جلود الإبل الخشنة، كانت النيران تتراقص لتلقي بظلال طويلة ووحشية على أجساد المقاتلين . لم يكن صمت الصحراء يعني السلام؛ بل كان الهدوء الذي يسبق العاصفة، حيث كانت قبائل الشينغار تغلي غضباً وتأهباً لخوض معركة لم تشهد أرضهم مثيلاً لها .كان الشاب الأبيض كايان اللقيط يقف وسط الخيمة كالنصل المصقول، عيناه تلمعان بحقد غريزي صارم، ويده لا تفارق مقبض سيفه البدائي الصدئ . وأمامه، كانت تجلس الجدة موران، حاكمة الشينغار المسنة، وعيناها الضيقتان تراقبان الخريطة الجلدية المفرودة على الأرض .وفي زاوية الخيمة، بعيداً عن دفء النار، كان يقف "بروكان"، الابن الوحيد للجدة موران ووريثها الشرعي في حكم القبيلة . كان بروكان رجلاً ضخم البنية، ذو ملامح حادة قست عليها شمس الصحراء، وعيناه تفيضان بالغل والكره وهو يراقب كايان؛ فبروكان كان يرى في هذا الشاب الأبيض اللقيط، الغريب عن دماء الشينغار، تهديداً مباشراً لسلطته ونفوذه . كان يحقد على والدته العجوز لأنها منحت هذا المنبوذ بياض البشرة سلطة عسكرية وقيادة الجند، وجعلته ذراعها الضاربة على حساب ابنها الشرعي .ت
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: عهد المظلومين
بعد أيام بائسة طوال قضتها سفينة البضائع تشق الأمواج الميتة للمحيط الأصفر، قُذف بالفيلسوف الشاب أريدون فانيس قسراً على شواطئ قارة الجفاف التعيسة .كانت رمال الشاطئ الملحية البيضاء تبدو تحت أشعة الشمس النحاسية الحارقة وكأنها أرض ملعونة جفت منها الرحمة والعدالة قبل أن يجف منها الماء .جسده المترف الذي اعتاد على هواء ونقاء مدينة أكواليس أنهكه السفر، وغبار الصحراء الخشن خنق أنفاسه ليركع على ركبتيه واهناً فوق الرمل الساخن .حاول أريدون الوقوف والتحرك تائساً بحثاً عن مأوى، ولم يكن يعلم خفايا هذه الأرض الوعرة؛ وفجأة، غاصت قدماه في بقعة غامضة من رمال الصحراء .شعر بالرعب وهو يرى جسده ينهار ويهبط بسرعة قسرية نحو الأسفل؛ لقد وقع في الرمال المتحركة، المصيدة الأشد فتكاً في قارة الجفاف . كلما تخبط أريدون ليفلت، ابتلعه الرمل أكثر حتى غاص صدره وكاد يختنق بالموت المالح .في اللحظة الأخيرة قبل السقوط الكامل، امتدت نحوه حبالٌ غليظة وسواعد صلبة . كانت تلك سواعد رجال "قبيلة السود" الذين كانوا يراقبون الشاطئ؛ ألقوا إليه بالحبال وسحبوه بكل قوتهم خارج جوف الأرض، لينقذوه من موت محتم في الدقيقة الأخيرة .سقط أ
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: الماكر الرومانسي
في وسط المحيط الأصفر الساكن، وبعيداً عن صقيع ستاركارد وقسوة رمال الشينغار، كانت تقبع جزيرة إيليريا .كانت هذه البقعة تبدو للكوكب بأكمله وكأنها واحة من الطمأنينة والنور؛ أرض محكومة بالنظام الدستوري والنزاهة، وتملك جيشاً متيناً صلب العقيدة يُعد حصناً منيعاً لا يجرؤ أحد على كسر أسواره .في ذلك الأسبوع، كانت جزيرة إيليريا تعيش عرسها السياسي الأكبر . فتحت صناديق الاقتراع، وتدفق المواطنون بأوراق الانتخابات ليختاروا حاكمهم الجديد بكل حرية وديمقراطية، تحت رعاية البرلمان والصحافة الحرة . ولم يكد ينتهي فرز الأصوات، حتى أُعلنت النتيجة التي هزت أرجاء الجزيرة بالهتاف: لقد فاز الأمير أندرياس غراي بالأغلبية الساحقة .وقف الأمير أندرياس غراي على شرفة البرلمان العليا المطلة على ساحة منارة فيريديان . كان رجلاً في الأربعين من عمره، يرتدي ثياباً مدنية أنيقة تنضح بالبساطة والوقار الدستوري، وملامحه الهادئة والمريحة كانت تبث الطمأنينة في قلوب الجماهير. رفع يده مستنهضاً الهتافات، ثم وضع يده الأخرى على الدستور وأقسم بصوت جهوري مسموع:• "أقسم أمام البرلمان وأمام شعب إيليريا الحُر، أن أحمي ديمقراطيتنا، وأن أكون
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: همسات في ستاركارد
في قارة العظمة الباردة، كانت الثلوج تتساقط بكثافة فوق القلاع الحجرية السوداء الشاهقة لـ مدينة ستاركارد . كانت الرياح تعصف بعنف، كأنها تحاول كتم الأنفاس خلف النوافذ الضخمة المغلقة لقصر الحكم، حيث كانت أثقل المؤامرات تُطبخ على نار هادئة .في ذلك الصباح، جمع الوزير مالاكور كبار قادة الجيش والوزراء في قاعة المجلس الحربي الكبرى، وبحضور الملك العجوز الحكيم الذي كان يجلس على كرسي عرشه الخشبي يلفه وقار السنين . وفي أظلم زاوية من زوايا القاعة الكبرى، كان الأمير الصغير أوريك يجلس صامتاً على الأرض، يرتدي ثياباً فضفاضة بالية،وتتحرك عيناه ببلادة تامة وكسل غريب يرسخ داخل البلاط الملكي لقبه الساخر كمجرد طفل (أبله) لا يفقه شيئاً .وقف مالاكور في صدر القاعة، ونظر إلى الخريطة بتعجرف، ثم ضرب بيده على الطاولة وصاح بصوت حاد:• "جلالة الملك، أيها الوزراء.. الكوكب يغلي من تحتنا. أسياد قارة الوفرة بعثوا إلينا يستنجدون؛ الفيلسوف أريدون فانيس يعبث بعقول العوام وقسم شعب أكواليس لنصفين. إذا تحولت كلماته لثورة مائية، ستقطع الوفرة عنا قوافل الغذاء والمواشي ونجوع خلف أسوارنا .مصلحتنا تقتضي حماية حلفائنا؛ لذا أطال
Last Updated: 2026-07-14
Chapter: ليونارد الرومانسي
على الجانب الآخر من العالم، كانت الأنهار تتدفق بغزارة لتروي سهولاً خضراء ممتدة تحت سماء صافية لا تشوبها شائبة . هنا تقبع قارة الوفرة، الإقليم المترف الذي يحتكر ثروة الكوكب الحقيقية: مخزون المياه العذبة والنقاء البيئي .في هذه القارة، يعيش الأسياد وكبار التجار في مدينة أكواليس داخل قصور زجاجية عملاقة مبنية فوق البحيرات الصافية، منعزلين تماماً عن بؤس القارات الأخرى وعطشها، ومؤمنين بأن رفاهيتهم هي حق عرقي مقدس لا يجوز لأي غريب مساسه .وسط ساحة الرخام الأبيض الكبرى، والتي تتوسط قصور العاصمة وتنعكس عليها زرقة السماء، تجمعت حشودٌ ضخمة من عامة الشعب . كانوا يقفون بإنصات وذهول أمام منصة الخطابة الشاهقة، حيث كان يقف الفيلسوف الأول للقارة: أريدون فانيس .كان أريدون في الثلاثين من عمره، يرتدي عباءة بيضاء بسيطة تخلو من أي تطريز بالذهب، لكن قامته الممشوقة وعينيه اللامعتين بذكاءٍ حاد كانتا تمنحانه هيبة تفوق هيبة الملوك . لم يكن يحمل سيفاً، لكن شفتيه كانت تصيغان كلماتٍ تقطع كالنصال في عمق المفاهيم الطبقية .صدح صوته البليغ، مستغلاً الهندسة الصوتية للساحة الرخامية، ليرتد بين أعمدة القصور الزجاجية:•
Last Updated: 2026-07-14
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status