Short
52 Rechazos Hasta Dejar De Ser Su Luna

52 Rechazos Hasta Dejar De Ser Su Luna

By:  MoonchaserCompleted
Language: Spanish
goodnovel4goodnovel
11Chapters
1.1Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Llevaba cinco años con mi compañero, el Alfa Callum Nash… pero ya había aplazado la ceremonia de coronación de la Luna cincuenta y dos veces. La primera vez, Seraphina Vance, una Omega renegada a la que Callum había acogido, perdió el control y se transformó en su forma de lobo en el campo de entrenamiento. Él corrió enseguida a calmarla… y me dejó sola, olvidada en el terreno sagrado durante todo el día. La segunda vez, a mitad de la ceremonia, Callum sintió que uno de los ancianos estaba molestando a Seraphina. Sin pensarlo, interrumpió el ritual de juramento y regresó a la manada solo para defenderla. Yo me quedé sola sobre el altar… escuchando cómo todos se reían de mí. Desde entonces, cada vez que intentábamos celebrar la ceremonia de coronación de la Luna, Seraphina siempre encontraba algún problema que necesitaba la atención inmediata de Callum. Al final… me cansé. Me cansé de esperarlo. Me cansé de creerle. Así que decidí romper nuestro vínculo de apareamiento. El día que abandoné el territorio de la manada, cuando Callum dejó de percibir mi olor… se volvió completamente loco.

View More

Chapter 1

Capítulo 1

الساعة التاسعة صباحاً……

هبطت الطائرة في دولة “المها”، تلك الدولة التي عشتُ فيها لسنوات منذ ولادتي، حتى غادرتها في سن العشرين بعد طلاقي الذي دام ثلاث سنوات.

نزلتُ من الطائرة، وتأملت المكان من حولي. تذكرت كل المعاناة التي عشتها في ذلك الزواج. تزوجتُ في سن الثامنة عشرة من “عمر السهلي”، أغنى رجل في دولة “المها”، زواجاً سرياً.

فعلتُ كل ما بوسعي كزوجة، واستمعت لنصائح العائلة لأكون ربة منزل مثالية:

“تعلّمي الطبخ، حضّري لزوجك الفطور باكراً، لا تدعي زوجك يخرج بثياب بالية، اغسلي ثيابه يومياً، اكوي ملابسه قبل خروجه، فالرجل لا يحب الخروج بثياب مجعدة، تعلّمي طبخ الأكلات التي يحبها، واهتمي بأمه وأخته والجدة، فهي مهمة بالنسبة له.”

فعلتُ كل شيء… تعلمت الطبخ والأعمال المنزلية، تنازلت عن الكثير من حقوقي، وتحملت الصفع والضرب من أمه، وعناد أخته وقلة أدبها، وتجاهله لي، وتقصيره في حقوقي الزوجية، وصراخ أمه الدائم عليّ ومعايرتها لي بأنني لم أنجب طفلاً.

تحملت كل شيء لمدة ثلاث سنوات، وفي النهاية لم أحصد سوى “الخيانة”.

ما زلت أتذكر ذلك اليوم…

كنتُ في منزل الزوجية، وكان عمر يستحم حين رن الهاتف معلناً وصول رسالة. أخذت نفساً عميقاً وأمسكت الهاتف. فتحت الرسالة وإذ بها……

صورة لساق فتاة ترتدي تنورة جامعية زرقاء، تبدو مرفوعة قليلاً لتُظهر فخذها وركبتها المتورمة قليلاً، مع نص مكتوب:

“ضربتُ قدمي بالطاولة دون أن أنتبه… إنها تؤلمني.”

على ما يبدو كانت صورة للورم في ركبتها، لكن فخذها الأبيض الممتلئ قليلاً وساقها الطويلة كانا يبعثان على الإغراء… فمن يرى صورة كهذه ولا يتحرك شيء بداخله؟

أغلقت الهاتف وأعدته إلى مكانه ونبضات قلبي تتسارع.

خرج “عمر” من الحمام بعد أن أنهى استحمامه، بدّل ثيابه وخرج مسرعاً. بقيت هادئة ظاهرياً، لكن نبضات قلبي كانت تتسارع بجنون. لم أستطع التنفس، وكأن الهواء اختفى من المكان.

بعد دقائق، وصلني إشعار من تطبيق “وي شات” لمنشور نشره أبي:

صورة لطاولة عليها كعكة وثلاثة أشخاص؛ رجل وامرأتان، ومكتوب:

“ابنتي الخريجة عادت إلى البلاد.”

دققتُ في الصورة…

نفس التنورة الجامعية الزرقاء… ونفس الساق البيضاء.

انقبض قلبي.

لقد عادت إلى البلاد بعد تخرجها.

دققت أكثر في الصورة، كانت في فندق “الأمل”.

تركت كل شيء، وخرجت من منزل الزوجية، وركبت السيارة مع السائق. وصلت إلى الفندق بعد عشر دقائق. دخلت الفندق ورأيت أبي وزوجته يقفان في مكان غير بعيد. عندما رأوني، اظلمت وجوههم.

تسارعت نبضات قلبي أكثر فأكثر.

نظرت إلى ذلك المكان داخل الفندق… كان مطعماً.

مشيت بخطوات سريعة نحوه، حينها أوقفني أبي:

“رنيم، توقفي.”

قالها وهو يقف في طريقي.

لم أحتمل، فقلت:

“أبي، إنها تفسد زواجي!”

كيف لامرأة أن تدخل في علاقة مع زوج أختها؟

قال أبي مباشرة:

“هو يحبها، وهي تحبه… هما يحبان بعضهما.”

سكت قليلاً ثم أكمل:

“تهاني وعمر كانا سيتزوجان، لولا أن تهاني قررت في ذلك الوقت السفر والدراسة في الخارج، لكانا زوجين الآن.”

نعم…

“تهاني” هي الابنة غير الشرعية لأبي من عشيقته “سحاب”، ومن شدة حب أبي لها كان ينوي تزويجها لعمر، لكنها رفضت بحجة الدراسة وإكمال تعليمها الجامعي، حينها اضطر أبي لتزويجي لعمر بدلاً عنها.

نظر إليّ أبي وقال:

“الآن بعد أن عادت أختك تهاني، يجب أن تعود المياه إلى مجاريها… تطلقي من عمر.”

صرخت في وجهه:

“ليست أختي! الفتاة التي تفسد زواج أختها لا تُعتبر أختاً!”

قاطعني أبي محاولاً تهدئتي حتى لا يلحظ أحد الأمر:

“هي لم تُفسد شيئاً. زواجك من عمر لا يُعتبر زواجاً حقيقياً، بل كان زواجاً شكلياً. طوال السنوات الثلاث كنتِ تحلين مكان أختك، والآن بعد أن عادت يجب أن تفسحي الطريق لها.”

لم أستطع التحمل، فصرخت:

“أنا ابنتك أيضاً! اعتنيت بزوجي طوال هذه السنوات، فكيف لها أن تأتي وتأخذه بهذه البساطة؟ لن أتطلق، وأبعد ابنتك عن زوجي!”

استدرت لأغادر، حينها قالت لي زوجة أبي:

“يا رنيم… هل كان زواجك من عمر زواجاً حقيقياً أصلاً؟”

التفتُّ ونظرت إليها.

أكملت بجرأة:

“أنتِ ما زلتِ عذراء… عمر لم يلمسك.”

لم أستطع الرد، لأن كلامها كان… صحيحاً.

هو لم يلمسني طوال ثلاث سنوات من الزواج، وكانت أمه “منار” تعايرني لأنني لم أنجب طوال تلك المدة، وتظن أن العيب مني، بينما هي لا تعلم أن ابنها لم يقترب مني قط… وكنت أتحمل كل ذلك بصمت.

استدرت وغادرت المكان بسرعة.

……………………………

أخذت نفساً عميقاً، لكن هدوئي قاطعه ذلك الصوت القادم من الأمام:

“سيدة رنيم، السيارة جاهزة، تفضلي.”

كان السائق يقف أمامي فاتحاً باب السيارة بعد أن وضع الأمتعة في الصندوق الخلفي.

سرت إلى الأمام بخطوات هادئة وصعدت إلى السيارة. أغلق السائق الباب، ثم ركب في مقعده وانطلق.

نظرت من خلال النافذة وأنا أتذكر آخر مرة كنت فيها في هذه البلاد…

حين عزمت على الرحيل وترك كل شيء خلف ظهري.

تواصلت مع محامٍ من أجل إعداد اتفاقية الطلاق. لم أطالب بأي شيء، طبعتها ووقعت عليها، ثم خلعت خاتمي ووضعته مع الاتفاقية داخل ظرف، وأرسلته إلى مكتب عمر عبر ساعي البريد، لأنني كنت أعلم أنه لو سلمتها له بنفسي فلن يهتم، فكل شيء بالنسبة له كان أهم مني.

بعدها طلبت من الخادمات التخلص من جميع أغراضي الخاصة وكل ما يخصني.

أخذت جواز سفري وهويتي، وغادرت منزل الزوجية.

طلبت سيارة أجرة وركبتها متجهة إلى المطار. وفي طريقي إليه، مسحت كل الأشياء المهمة من هاتفي، ثم رميته من النافذة، وبدأت حياة جديدة.

الآن…

عدتُ إلى البلاد بعد مرور سبع سنوات…

“لأنتقم.”

:::

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Bienvenido a Goodnovel mundo de ficción. Si te gusta esta novela, o eres un idealista con la esperanza de explorar un mundo perfecto y convertirte en un autor de novelas originales en online para aumentar los ingresos, puedes unirte a nuestra familia para leer o crear varios tipos de libros, como la novela romántica, la novela épica, la novela de hombres lobo, la novela de fantasía, la novela de historia , etc. Si eres un lector, puedes selecionar las novelas de alta calidad aquí. Si eres un autor, puedes insipirarte para crear obras más brillantes, además, tus obras en nuestra plataforma llamarán más la atención y ganarán más los lectores.


No Comments
11 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status