Istri Kedua dari Rumah Bordil

Istri Kedua dari Rumah Bordil

last updateLast Updated : 2025-02-28
By:  Ri IIICompleted
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
3 ratings. 3 reviews
158Chapters
2.2Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Bertahun-tahun menghabiskan waktu di rumah hina, membuatnya enggan untuk meninggalkan posisi nyaman meraup uang bermodalkan pamor dan juga kecantikannya. Sampai tiba-tiba wanita yang akrab disapa Monica, dipinang oleh Nathan saat hendak melayaninya di kamar 310. Sedikit tergugah karena dijanjikan kebebasan yang dulu sempat terkubur sirna, akhirnya Monica menerima tawaran Nathan menjadi istri keduanya. Siapa sangka kedatangannya di keluarga itu malah membuat satu persatu misteri terpecahkan, ada banyak rahasia di keluarga Nathan, dan tentang siapa istri pertama Nathan yang memiliki wajah serupa dengannya, apa mereka memang memiliki keterikatan satu sama lain?

View More

Chapter 1

Kamar 310

عندما حدث الانهيار الثلجي في منتجع التزلج، ليلى دفعت رهف من على الجبل، ليلى أصيبت بخلع في ذراعيها وسقطت في مكانها، لكن رهف سقطت إلى قاع الجبل.

ظلت رهف محاصرة في جبل ميري الثلجي لمدة سبعة أيام كاملة.

لو لم تُخترق قدمها بغصن شجرة، الذي جعل آثار دمائها تبرز بشكل واضح في الثلج الأبيض، ربما لم يكن ليتم العثور على رهف طوال حياتها.

انتشرت آثار الدم في الثلج، كأنها زهرة حمراء.

كانت رهف تتكئ على جذع شجرة، تكاد أن تفقد الوعي، ضعيفة ونحيلة كأنها ستذوب في الثلج في أي لحظة.

عندما رآها فريق الحماية أبلغوا على الفور حازم عبر جهاز الاتصال:"سيد حازم، لقد وجدنا الآنسة رهف!"

سرعان ما هبطت طائرة هليكوبتر من السماء، وخلقت عاصفة جعلت رهف تكاد لا تستطيع فتح عينيها.

ومع ذلك، رأت رهف حازم على الفور، لكن خلفه كانت تقف ليلى.

اندفع حازم نحو رهف بسرعة، وعندما رأى شكلها النحيل وكانت على وشك السقوط، بدأ يصارخ:"كيف تجرُئين على التجول هنا وهناك، لقد قمت بتحريك آلاف الأشخاص للبحث عنك!"

"لو كنت قد بقيت في مكانك، لما استغرق الأمر خمسة أو ستة أيام للعثور عليكِ! لقد كان فريق الحماية يعمل على مدار الساعة بسببك!"

"أنتِ لا تشعرين بالراحة إذا لم تسببي المتاعب لي، أليس كذلك؟"

حدث ذلك نوفمبر، فكان الجبل مُغطى بالثلوج البرد قارس، حيث انخفضت درجة الحرارة للعشرات تحت الصفر.

في البداية، كانت رهف خائفة من أن تضيع، لذلك كانت تكتفي بالبقاء في مكانها، تتجمد وتنتظر بفارغ الصبر إنقاذ حازم لها.

كانت رهف تفكر لابد وأن حازم لن يتركها هنا لتموت.

لكن عندما جاء الليل، غمر الظلام المكان، وكانت هناك عيون تلمع تراقبها من كل جانب، وسمعت صرخات قريبة لحيوانات مفترسة.

شعرت رهف بالخوف لدرجة أنها ارتجفت، ولم تستطع إلا أن تمسك المشعل طوال الليل حتى أنها لم تجرؤ على إغلاق عينيها.

ومع مرور الوقت، نفذ آخر ما لديها من طعام، واضطرت للبحث عن النباتات البرية والفواكه.

لكن في هذا البرد القارس، كانت أصابعها تنزف من الحفر، لكنها لم تستطع حتى أن تجد ما يسد جوعها.

يوم، يومين، ثلاثة أيام...... كان الأمل القليل في قلب رهف مثل شعلة تتلاشى في الرياح الباردة، حتى انطفأت بلا رحمة.

بينما كانت تستمع إلى توبيخ حازم، كانت فقط تنظر إلى الأسفل بلا حول ولا قوة.

كان حازم يشتكي من ضجيجها، ويعتبرها متعبة، ويكره ثرثرتها.

في كل مرة يحدث شيء، بغض النظر عن كيفية تفسير رهف له، كانت إجابة حازم دائماً:

"هل تعتقدين أنكِ تتحدثين بحق؟ ما هذه الحيلة التي تلعبين بها؟"

حسناً.

لم تعد تريد الجدال معه، فليكن ما يقول.

أحد الحراس بجانبها عطس بسبب الرياح، ولم يستطع إلا أن يتمتم بهدوء:

"غالباً توجد ذئاب في هذا الجبل الثلجي، لو كانت قد بقيت رهف هنا، لكانت الآن مجرد كومة من العظام."

"حقاً؟" كانت ليلى متفاجئة ووضعت يدها على فمها: "رهف، هل هذا صديقك؟"

هز الحارس الذي تم سؤاله رأسه بلا فهم: "لا، لا أعرفها."

كان هذا هو اليوم الأول له في العمل، ولم يتعرف حتى على زملائه، فكيف سيعرف رهف.

ابتسمت ليلى ابتسامة ذات معنى: "هكذا الأمر؟ أنت تهتم بها كثيراً، كنت أعتقد أنكما تعرفان بعضكما."

"يبدو أن رهف جذابة، حتى بعد مرور هذه الفترة القصيرة، هناك من لايزال يتحدث عنها."

وبالفعل، تغير وجه حازم على الفور:

"رهف، هل أنتِ بهذا القدر من عدم الوعي."

ثم أدار رأسه مشيراً إلى الحارس الذي تحدث للتو بصوتٍ بارد:"أنت، لا تأتي إلى العمل بعد الآن."

"تأكد من فهمك، أنا صاحب العمل هنا."

"إذا كان هناك من لا يستطيع التمييز بين الأهم والأقل أهمية منه، فلا داعي للعمل!"

عندما قيل هذا، تراجع الجميع بضع خطوات، خوفاً من أن يسببوا لأنفسهم المتاعب ويفقدوا وظائفهم.

كانت ليلى هي التي صعدت أولاً: "رهف، هل أنتِ بخير؟"

قالت ليلى وهي تريد مساعدة رهف على النهوض.

"حازم، لم تكن رهف تقصد خلع ذراعيّ، لقد دللتها عائلتها وهي طفلة لتكون متغطرسة ومتهورة، ونظرت إليّ وأفرغت غضبها عليّ."

"حازم لا تغضب من رهف ......"

"لقد خُلعت كلتا ذراعيّ وما زلت أتعافى منذ عدة أيام، رهف كانت وحيدة في الجبال الثلجية لفترة طويلة، لابد أنها تشعر بالحنين لمنزلها، هيا بنا لنذهب."

"يجب أن تكوني سعيدة لأن ذراعي ليلى على ما يرام، وإلا فلن يكون أمامك سوى الموت في هذا الجبل الثلجي للتعويض عن ذلك!"

"لقد أُلغي الزفاف الذي كان بعد أسبوع، متى ستدركون أنكِ كنتِ مخطئة يا رهف، متى سيقام الزفاف؟

أصبح وجه حازم أكثر قبحاً.

"عجباً! من لا يعرف أن هذا الجبل غير محمي وغير آمن، ولا يمكنك أن تلوم نفسك على التجول في الأرجاء من أجل التقاط صور جميلة!"

"رهف، لولا حقيقة أن والديك أنقذوا حياتي، لكنت فسخت خطوبتي منك منذ وقت طويل!"

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

reviews

alafi cuakep
alafi cuakep
Next thor! Lanjut lagi. Ceritanya seru
2024-12-16 10:41:36
1
0
alafi cuakep
alafi cuakep
Baru baca awalnya aja udah greget sama Nathan.
2024-12-16 10:40:53
1
0
Ri III
Ri III
Selamat datang di karya baru saya! Tayang setiap hari. Selamat membaca.
2024-11-18 18:50:26
0
0
158 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status