Alpha's Wife Hunt

Alpha's Wife Hunt

last updateLast Updated : 2026-07-31
By:  Lana MoraUpdated just now
Language: English
goodnovel16goodnovel
6.97
51 ratings. 51 reviews
949Chapters
107.8Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

The day Tabitha got shattered by the news that she was about to meet her end, Alpha Derek, her mate, was screwing around with another she-wolf. Devastated, she decided to accept Derek's rejection. But as the fine pack doctor, Orson, entered Tabitha's life, Derek lost his cool, tormented by jealousy. He locked her down at the crib, regardless of his new mate being green-eyed with envy. To his surprise, Tabitha coldly announced, "Derek, I'm over you." Finally, it dawned on him that Tabitha was, and always had been, his destined mate.

View More

Chapter 1

Chapter 1

في ليلة عاصفة

​أفلت الحزام الجلدي الفاخر ببطء قاتل، وترك بنطاله يسقط على الأرضية الرخامية للجناح الملكي، كاشفاً عن سروال داخلي أسود ملتصق بجسده الرياضي الفولاذي. أقسم أنني كدتُ أنسى كيف يتنفس البشر في تلك اللحظة؛ فكل عضلة في جسده الضخم، وكل خط نُحت بعناية فائقة، بدا وكأنه صُمم خصيصاً للإغراء والسيطرة التامة. وكان يعلم ذلك جيداً، يدرك تأثير وسامته الطاغية وجبروته الذي يركع له رجال الأعمال في البورصة العالمية.

​تقدم نحوي بخطوات بطيئة، هادئة، كأن الوقت كله في جعبته، وكأنه صياد واثق يتقدم نحو فريسته التي حوصرت في زاوية لا مخرج منها. لكن عينيه الصقريتين المشتعلتين ببريق الشر النقي والشهوة الجارفة كانتا تقولان شيئاً آخر.. كان جائعاً. جائعاً لي، لتدمير كبريائي وتمردي الذي طالما أقسم على كسره.

​للحظة واحدة، ترددتُ. تراجعت دماء عائلتي "آل نوير" في عروقي، وشعرت بالقشعريرة تلتهم جلدي. هذا الرجل، الملياردير الغامض الذي يسيطر على الأسواق المالية نهاراً بدم بارد، يقف أمامي الآن وينظر إليّ كأنني ملكية خاصة، شيء نفيس ومستباح في آن واحد. ماذا كنتُ أفعل؟ كيف وقعتُ على ذلك العقد الملعون؟

​لكنني تذكرتُ الطريقة المهينة التي طردني بها والدي من ليلة العائلة، وابتسامة زوجة أبي المشفقة والشامتة وهي تخبر الجميع أنني عاجزة عن حماية إرث والدتي الراحلة، وأنني سأقضي بقية حياتي في الشوارع بعد إفلاس شركتي الصغيرة. كنتُ بحاجة لهذا القناع، بحاجة إلى قوة "إيثان بلاكوود" الطاغية لتدمير كل من دمرني، حتى لو كان الثمن هو بيع حريتي وجسدي في عقد مظلم لا يرحم.

​حين اقترب بما يكفي، انزلقت يداه الفولاذيتان حول خصري النحيل، وأصابعه الساخنة ترسم مساراً بطيئاً وحارقاً على جلدي المرتجف.

​"أنتِ ترتجفين يا آريا.." همست شفتاه، وفمه القاسي قريب بشكل خطير من فمي، يرسل أنفاسه اللابهة التي تزيد من تشتت عقلي.

​ثبّتُ عينيّ في عينيه الزرقاوين القاتمتين، ونطقت بنبرة حادة كالسيف محاولةً استجماع كبريائي المتمرد: "لستُ كذلك.. المتمردون لا يرتجفون أمام جلاديهم."

​اتسعت ابتسامته الجذابة والسادية، وتلألأ بريق التملك الأعمى في عينيه: "سنرى كيف سيصمد هذا التمرد تحت يدي."

​عاصفة التملك الحارق

​وانزلقت يداه إلى أسفل، تضغطان بقوة تملكية جارفة على ظهري العاري، ثم على جانب وركي، حتى توقفتا بين فخذيّ، ممسكاً بي بقبضة حديدية رفعتني عن الأرض بيسر يثبت قوته الجسدية المرعبة.

​وحينئذٍ، لامس عمق أنوثتي المشتعلة.

​أطلتُ الهواء من صدري بحدة، وتتشبثت بكتفيه العريضتين، غارزة أظافري في جلده الساخن. لم تكن لمسته متعجلة أو عابرة؛ كانت تعذيباً محضاً، طقساً سادياً مدروساً لإخضاعي. كانت أطراف أصابعه تنزلق كأنه يرسم خريطة لملكيته الجديدة، يدرس ردة فعل جلدي، ويستشعر كل نبضة صغيرة في جسدي المنهار بين يديه. كأنه أراد أن يطيل كل ثانية من ذلي وعشقي له في آن واحد.

​وكنتُ أرتجف بالكامل.. وكان يعلم ذلك ويفخر به.

​لم يمنحني وقتاً للتفكير أو التراجع؛ أحكم قيد ذراعيه حولي، والتفت ساقاي تلقائياً حول خصره القوي، وفي تلك اللحظة الحاسمة، أحسستُ به. إثارته الطاغية وعنفوانه كانا هناك، مضغوطين في مواجهتي، صلبين كالفولاذ، حارين كالمرجل، ينبضان برغبة التدمير والاستحواذ. وكانت إثارة عظيمة، مرعبة، تليق بـ "الفهد الأسود" لعالم المال.

​جزء مني، الجزء العقلاني المتبقي، صرخ في داخلي بأنني مجرد بند في عقد. أن كل لمسة محسوبة، وكل نظرة مكثفة، وكل همسة مثيرة ليست إلا جزءاً من اللعبة المظلمة التي اشتراها بملياراته. لكنني في تلك اللحظة لم أكترث للعالم الخارجي. كنتُ بحاجة لأن أنسى الكلمات القاسية التي دمرت حياتي، بحاجة لجرعة القوة التي يمنحها لي جسد هذا الطاغية.

​"تحبين أن يتم إغواؤكِ رغماً عنكِ، أليس كذلك يا زوجتي المتمردة؟" همس بنبرة تقطر تملكاً، وفمه ينزلق على طول رقبتي، يوزع قبلاته العنيفة التي تترك علاماته القرمزية على جلدي.

​أهثتُ بحدة، وشددت شعره الأسود المبلل بعرق الرغبة حين أحسست بلسانه الحار يرسم مساراً بطيئاً ومثيراً على ترقوتي.

​"إيثان... أرجوك..."

​ضحك بصوت خافت، أجش، الرنين الذي اهتز في صدره وانتقل إلى جلدي جعل جسدي ينقاد له بالكامل دون وعي: "الأفضل أن تتمسكي جيداً يا آريا.. لأن الجحيم بدأ للتو."

​ذروة الاستسلام المتبادل

​وحينئذٍ قبّلني بحق. لم تكن قبلة عادية أو رقيقة؛ كانت قتالاً بالألسن، قبلة عميقة، طالبة، حارة، تفيض بالسيطرة والجوع الذي لا يشبع. انزلقت يداه على جسدي، تستكشفان، تمسكان، وتثبتان وركي بالزاوية التي يريدها هو. كل حركة منه كانت محسوبة بدقة كيميائية، يعرف بالضبط أين يضع أصابعه، وكيف يضغط على جلدي ليفقدني آخر ذرة من السيطرة.

​وفقدتُها.. سقطت قلاعي تماماً أمام إعصاره.

​فقدتُ الإحساس بالوقت، وبذكرى الألم والخيانة التي كانت تلاحقني من عائلتي وسوق العمل. لبضع لحظات مجيدة، لم يكن هناك في هذا الكون سواه وسواي، والأحاسيس الكهربائية الحارقة التي تجتاح جسدي في كل مرة يتحرك فيها ضد أجزائي الحساسة.

​سحبته نحوي أكثر، أقود شفتاه لتفترس شفتي مجدداً، طالبة المزيد من هذا العذاب اللذيذ. تحرك بجسده الضخم حتى حافة الفراش الملكي، محكماً حبسي بين جسده القوي الصلب والوسائد الحريرية.

​"لا مفر لكِ مني بعد الآن.. العقد كُتب بالدم" همس على شفتيّ المتورمتين.

​أطلقتُ ضحكة خافتة متهدجة تملؤها إثارة التحدي: "ومن قال إنني أريد الفرار من جحيمك؟"

​ابتسم ابتسامته السادية الراغبة، وفي ليلة انعدم فيها الحياء، سحب ما تبقى من ملابسي الداخلية بلمحة بصر، وأرساني بالضبط حيث أراد.. حيث لا خطوط للرجوع، ولا مجال للندم.

​أمسكني بثبات حديدي، يثبت خصر يدي بيد واحدة، بينما قادت الأخرى رغبته الصارخة نحوي.

​وحينئذٍ، ملأني بالكامل بضربة واحدة عنيفة وممتلئة.

​أهثتُ بصوت مرتفع، وانحنى جسدي بالكامل نحو صدره العريض كالقوس المشدود.

​"يا إلهي.. آريا..!" أطلقها إيثان بين أسنانه المستكّة، وصوته الأجش مثقل بالشهوة النية والخروج عن السيطرة. كان في صوته نبرة حقيقية، اهتزاز مرعب أثبت أن الملياردير ذو القلب الجليدي قد نسي العقد، ونسي الشروط، وتحول إلى رجل مستهلك بالكامل بأنوثة زوجته المتمردة.

​تحرك بداخلها بإيقاع عنيف, متلاحق، يرصد بعينيه الصقريتين كل انتفاضة لجسدها، وكل صرخة لذة تنطلق من حلقها. كانت الحركات عميقة، راسخة، تزلزل كيانها وتجعل الماء والدماء يغليان في عروقها. تصاعدت اللذة في موجات ساحقة، واستجاب جسد آريا المتمرد بالإيقاع ذاته، تنقبض حيلتها حوله، وتتوق إلى المزيد من سحقه التملكي.

​السقوط في الهاوية والفاتورة المظلمة

​اختفى العالم بأسره.. لم يبقَ سوى أنينه الأجش المختلط بأنينها الصاخب، وتلاقي أجسادهم التي تصدر صوتاً حارقاً يملأ الغرفة الصامتة. تصاعد التوتر في داخلهما إلى نقطة اللاعودة، أسرع، أكثر إلحاحاً، وعنفواناً يقترب من الانفجار.

​"إيثان... أنا..!" صرخت آريا وهي تشعر بالهاوية تقترب.

​"استسلمي لي بالكامل.. كوني ملكي يا آريا!" همس في أذنها بصوت يغلي باللذة والسيطرة.

​وكان ذلك الطلب، وتلك النبرة التملكية، هما الشرارة التي فجرت البركان. اجتاحت موجة عاتية من اللذة القاتلة جسدها كالبرق، تمزق تمردها، وتذيب روحها في داخله. تفتتت كلياً فيه، ترتعد وتتقلص بعنف تحت وطأته. وفي اللحظة التالية مباشرة، رافقها إلى الهاوية؛ بحركة أخيرة قوية واندفاعة تملكية، تصلّب جسده الضخم وأنّ باسمها بين أسنانه بعنف، دافناً وجهه المتعرّق في عنقها يستنشق عبيرها، مستسلماً بالكامل لسطوتها الأنثوية التي استولت على عرشه.

​الصمت الذي جاء بعد ذلك، لم يملأه سوى صوت أنفاسهما الحارة المتقطعة. كانت ذراعاه لا تزالان تحيطان بها بإحكام حديدي، يرفض الإفراج عنها كأنها كنز حربي غنمته يداه الليلة.

​قَبّل كتفها ببطء، وشفتاه دافئتان على جلدها المطبوع بعلاماته. وحين رفع وجهه، كانت تلك الابتسامة الملعونة الجذابة قد عادت لتزين شفتيه القاسيتين.

​"أفضل صفقة شراء قمت بها في حياتي يا زوجتي المتمردة" أفلتت الكلمات من بين شفتيه بثقة وغرور الملياردير.

​لكن ما إن خرجت الكلمات، حتى شعرت آريا بالفراغ والبرود يعودان ليلتهما قلبها. صفقة.. هذا ما كان بينهما. عقد مظلم، اتفاق مالي، معاملة تجارية بحتة لشراء جسدها وولائها في حربه ضد أعدائه. للحظة وجيزة ومجيدة، كانت قد نسيت أن شيئاً من هذا الحب والعنف لم يكن حقيقياً، وأنه مجرد مالك يختبر بضاعته الثمينة.

​لكن في تلك الليلة، لم تعد آريا الفتاة المطرودة والضعيفة؛ لقد أصبحت زوجة الملياردير الطاغية، المرأة التي تمسك بزمام القوة الجديدة.

​المشكلة الكبرى؟

أنها لم تكن تعلم بعد، أن العقد الذي وقعت عليه يحتوي على بند سري، وأن الخيانة القادمة من أقرب الناس لإيثان ستجعلها تدفع فاتورة هذا الجحيم من دمها وكبريائها!

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Ratings

10
65%(33)
9
0%(0)
8
0%(0)
7
0%(0)
6
4%(2)
5
6%(3)
4
2%(1)
3
2%(1)
2
10%(5)
1
12%(6)
6.97 / 10.0
51 ratings · 51 reviews
Write a review

reviewsMore

Marianne
Marianne
931 chapters of the same story? I think not! DON'T READ
2026-07-04 12:55:13
0
0
Irene
Irene
719 chapters and counting? Hmmm
2025-01-26 20:31:38
1
0
Vsg
Vsg
End it already !!
2024-11-01 05:01:05
7
0
Marelda Van Antwerpen
Marelda Van Antwerpen
I love reading but I lost interest ,because it takes too long to get to the storyline and to Manny chapters .I like to read a book and finish .Not 509 chapters and more that is not nice at all.
2024-09-20 23:12:18
12
0
Evie Kynd
Evie Kynd
Anyone else notice this story has some similar plot lines to Even After Death?
2024-09-02 18:10:43
6
2
949 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status