INICIAR SESIÓNفي الصباح:
أنا لا أعلم لماذا كل يوم يجب أن تكون الساعة الخامسة صباحًا موعد استيقاظي من النوم. ذهبت وبدأت بتحضير الفطور. أنا أفعل نفس الشيء مرارًا وتكرارًا بشكل يومي. رن هاتفي من جديد. كانت والدتي. فتحت الخط لتصرخ في وجهي. صوفيا: أيتها العاهرة، أين أنتِ يا ابنتي؟ والدتي رجعت تقول لي "العاهرة". صوفيا: أين صوتك يا عاهرة؟ ألِيلينا: آه... أنا هنا. صوفيا: حسنًا، متى سوف تأتين؟ ألِيلينا: بعد ساعتين سوف أكون في المطار بعد أن آخذ راتبي. صوفيا: جيد، أختك بحاجتك. والدك يريد أن يتحدث معك عن أمر ما. ألِيلينا: حسنًا، أنا سوف أذهب. أغلقت الخط وبدأت أدق على غرف الفتيات. جلست على الطاولة ننتظر قدومهن. خرجت أوليفيا أول شيء، ومن بعدها إيرينا، ثم كلارا، ثم إيفا. أوليفيا: صباح الخير. لدي بعض الأخبار. إيرينا: وأنا أيضًا. إيفا: أتمنى أن تكون أخباركم جيدة وليست مثل أخباري. كلارا: وأنتِ يا ألِيلينا، هل لديك أي أخبار؟ هذه الفتاة، يمكن أنها ليست هنا كل وقت، ولكنها تعلم كل شيء من نظرة. ألِيلينا: نعم، أنا سوف أسافر إلى إسبانيا لليلة. عائلتي تريد مني أن أذهب إليهم. أنا سوف أعود غدًا أو بعد غد، وإيميلي وليام سوف يأتيان معي. أوليفيا: وااو، رائع! حتى أنا ذاهبة إلى إسبانيا. سوف نسافر مع بعض. موافقة؟ سوف يأتي معي أخي مايكل. كلارا: جميل جدًا! سوف يكون معنا شباب. لا تقولوا لي أن إيفا وإيرينا سوف تكونان معكم مثلهما؟ إيفا: صحيح، سوف يأتي معنا ثلاثة. مرح. ابتسمت إيرينا ابتسامة لكلارا. البيت هو إرث من جدي، وعدد الغرف التي فيه هو ست غرف مع حمام في كل غرفة. مع قدوم الجميع، سوف يكون المنزل ممتلئًا بالناس. إذا علمت والدتي بهذا الموضوع، سوف تطلب مني إخراج الجميع من المنزل. ألِيلينا: اسمعنني جيدًا. نحن نعيش في أربع غرف. مع قدوم الجميع إلى هنا، سوف يكون المنزل ممتلئًا بالناس. لهذا سوف نفعل كالآتي: حتى لا تطلب مني والدتي أن أطردكم، في غرفتي سوف تشاركني إحداكن. من تريد؟ لم يرد أحد. بعد ثوانٍ من الصمت. أوليفيا: أنا سوف أشاركك. بعد إيرينا، أكيد إيفري هي وإيميلي يحبن ذوقي أكثر من ذوقها. ضحكت وضربت إيرينا أوليفيا في التفاحة. كلارا: الآن أنتن ثلاث جيران، كنتم صحيح؟ أوليفيا: نعم، نحن جيران. كلارا: لكن إيرينا، أنا أعلم أنك في إسبانيا، ولكن ليس في نفس المدينة. إيرينا: نعم صحيح، ولكن منذ أن كنا صغار كنا في نفس المكان. ولكن عندما أصبح عمري عشر سنوات، ذهبت مع عائلتي إلى برشلونة. ألِيلينا: اسمعنني. أنا وأوليفيا مع بعض في نفس الغرفة. إيفا، أختك أصبح عمرها ثمانية عشر عامًا. أين سوف تكون؟ مع من؟ إيفا: سوف تكون معي. هي مريضة مثل إيميلي، بحاجة إلى رعايتي بها. كلارا: ما اسمها؟ ألِيلينا: انجلينا اسمها. إيفا: ألِيلينا، هل يمكن أن تساعد ايميلي اختي انجلينا؟ إيميلي أكيد سوف تساعدها. مستحيل أن تترك أي فتاة تعاني من نفس الشيء الذي عاشته هي. ألِيلينا: أكيد. أنتِ أخبريني ما هو مرضها. إيفا: إيفا، الموضوع هو صدمة نفسية. أو بالصحيح هي لا تزال في الغيبوبة. عندما سمعنا جملة "لا تزال في الغيبوبة"، نظرنا إلى بعضنا البعض. ألِيلينا: كيف يعني؟ هي لماذا في الغيبوبة؟ إيفا: هي في السابعة من عمرها كانت تلعب في الشارع. عندما فقدناها بدأنا نبحث عنها، ولكنها لم تكن موجودة في أي مكان. بعد شهر، عثر عليها ناس وهي مغمى عليها. لما فحصوها اكتشفوا أنها تعرضت لمحاولة اعتداء جنسي وضرب مستمر. هي يجب أن تخرج من المستشفى حتى تبدأ تصحو دون أي ضغوط عليها من قبل الأطباء. المشتراة الحيوية لديها جيدة. ألِيلينا: سؤالي كالتالي ماذا كان رد فعل والدك عندما علم بمحاولة الاعتداء؟ إيفا: طلب من الأطباء فحصًا للتأكد من وجود غشاء البكارة. ألِيلينا: آه... إيفا، الشرطة ماذا قالت في التحقيق في الأمر؟ إيفا: كان الشك أن والدي هو الذي كان يحاول الاعتداء عليها. أوليفيا: آه... إيفا، هل والدك كان يحاول الاقتراب منك بطريقة غير لائقة؟ في اللحظة التي سمعت فيها هذا الكلام، سقطت الملعقة التي كانت تأكل بها. علمت أن والدها حاول الاعتداء عليها. ألِيلينا: كلارا، هل يمكن أن تذهبي وتشتري أغراض الغرفتين للشباب؟ كلارا: حسنًا، هل هناك أي شيء معين يجب أن أشتريه؟ ألِيلينا: أنا وأوليفيا لا نريد شيئًا. ولكن اسمعي، يمكنك أن تحضري أيضًا خزانات، حتى يكون لكل واحد خزانة. لا نريد أن ينزعج أي واحد منهم خلال بقائهم هنا، حسنًا؟ كلارا: حسنًا. بعد دقائق، وقفت أنا وأوليفيا وإيرينا حتى نجهز أنفسنا للسفر لمدة أسبوع إلى عائلتنا. ونحن في طريقنا إلى البنك، صدمت بي امرأة. من الواضح أن عمرها بين أربعين أو خمسين سنة. مسكت بذراعي بقوة. وضعت أوليفيا يدها على ذراع المرأة. المرأة: أنا آسفة، أنا... نظرت إليّ وكأنها مصدومة من شيء ما. ولكني لم أهتم. مسكت بذراعيها وأبعدتها عني، ومسكت بيد أوليفيا وسحبتها معي ومشينا. ولكن بعد كم دقيقة، وقفنا نحن الثلاث على صوت المرأة من خلفنا. إنها نفس المرأة. من الواضح أنها كانت تركض خلفنا. أول ما جاءت إلينا، مسكت بوجهي وبيد أوليفيا. المرأة: مرحبًا يا عزيزاتي. أنا لونا بونانو. هذا رقمي إذا احتجتن إلى أي شيء. أوليفيا: شكرًا لك، ولكننا لا نعرفك. نحن يجب أن نذهب. حاولت إبعاد يد المرأة عن وجهي، ولكنها تركت وجهي ومسكت يدي. لونا: عزيزاتي، من فضلكن، أنا أريد مساعدتكن. بأي شيء تردنه، هذا رقمي. أتمنى أن تقبلنه مني. نظرت إلى أوليفيا باستغراب. دخلت إيرينا في الوقت المناسب. إيرينا: حسنًا، نحن سوف نأخذه. جاء صوت من خلف المرأة. كان رجلًا. إنه... الرجل الذي كان في السفينة والذي كان ينظر لنا ونحن نمشي. الرجل: لونا، لماذا انت هنا؟ زوجك يبحث عنك بجنون. تركت لونا يدي أخيرًا. لونا: حسنًا، أنا سوف آتي. ولكن يا فتيات، هل يمكن أن تسجلن رقمي على هاتف إحداكن؟ أخرجت هاتفي وسلمته لها. كتبت رقمها، واتصلت من هاتفي على نفسها. لونا: اسمك ألِينا؟ إيرينا: نعم. نحن يجب أن نمشي. ذهبنا. ولكن يوجد شيء غريب، شعور به. هززت برأسي. يجب الآن أن أبعد هذه الأفكار عن رأسي. بعد أن أخذنا رواتبنا، ذهبنا إلى المطار وركبنا الطائرة. ولكن هاتفي رن. كان من لونا. يا إلهي، ماذا تريد هذه المرأة مني؟ لونا: "هل يمكن أن أراك أنت وتلك الفتاة الجميلة؟" استغربت. ماذا تريد مني؟ ولكنني قررت أن أرد عليها. ألِيلينا: أنا آسفة، ولكننا الآن على متن الطائرة. نحن سوف نسافر إلى عائلتنا. لا نستطيع أن نراك. وسوف نبقى مدة طويلة هناك. لونا: حسنًا. لكن هل يمكن أن تبقى على تواصل معي؟ لا أعلم لماذا قررت ألا أرد عليها. شعور أنني فعلت شيئًا خاطئًا. أريد أن أذهب إلى أختي وألقي بنفسي في حضنها. ولكن وصلت إليّ رسالة من والدتي. والدتي: "أنتِ يجب أن تتنازلي عن المنزل لأختك. هي ليس لديها أي شيء مثلك". بدأت دموعي تنزل. أنا أعشق أختي، ولكن لماذا تريدين دائمًا مني أن أتخلى عن كل شيء من أجل أختي أو أخي؟كلارا لا يوجد مشد لجسدي، إذا بقيت أتناول ذلك الطعام سوف أصبح سمينة مثل السابق. جلست على الأرض وأنا أنظر إلى صوري مع عائلتي. وقفت وذهبت إلى غرفة السيدة والسيد جيانا وجيمس. دقت على الباب، عندما فتحت جيانا الباب، ناطقة : عزيزتي، هل يوجد أي شيء؟ نظرت إليها وأنا ألعب بشعري، ناطقة:لا أستطيع... أنا لا أريد البقاء هنا. أنتم صح أنكم عائلتي، لكنني لا أستطيع... أنا لا أريد هذه الحياة. كان لدي حياة جميلة بدونكم. لماذا عدتم؟ أنا لست بخير... أنا لا أستطيع أن أعيش هنا. جيمس: ماذا حدث؟ كلارا: لم يحدث شيء، فقط أنكم لستم عائلتي. كان لدي كل شيء أريده. كانت دموع في عيون جيانا، وجيمس رأسه في الأرض. عندها ضرب كأس في الحائط، قد كان أدريان عندها، ناطقاً: أنتِ ماذا تفكرين عندما تقولين هذا الكلام إلى والدتك ووالدك الحقيقيين؟ ضحكت، ناطقة: أنت صامت... يا ابن العاهرة. عندما جاءت إلى الذهاب، مسك بيدي وحسبني إليه، حملني على كتفه، ناطقاً: أنا ابن عاهرة؟ هل هذا صحيح يا خالتي جيانا الحلوة؟ قد رماني على السرير كأني طفلة، وذهب. ──────────────── كانت جميع الفتيات جالسات بطريقة غريبة. إلينا التي تجلس على كرس
ذهب الجميع، وبقي في القصر فتيات. فبدأت إلينا تتدرب على دورها، لكنهنّ قد مللن في القصر، لذلك قررن أن يذهبن إلى الملهى الليلي. ذهبت إلينا وأوليفيا إلى الكبار الذين يجلسون في الصالة الرئيسية. إلينا: مرحباً، نحن نريد الذهاب إلى الملهى. أوليفيا تريد أن تغني. كال: لا نستطيع السماح لكنّ بالذهاب إلى تلك النوادي الليلية. أوليفيا: نحن لم نطلب منكم الإذن، نحن نخبركم أننا نخرج الآن. من هنا إلى اللقاء. نظرت إلينا إلى أوليفيا التي فهمت أن أختها اليوم سوف تُولعها في الملهى. عندما صعدن إلى الأعلى، رأت البنات متجهزات. ذهبت إلينا ولبست ملابس فاضحة على آخر، وكذلك أوليفيا. عندما وصلن إلى هناك، بدأت أوليفيا بالغناء، وإلينا ترقص، وأفيري وكلارا جلسات ويشربن الويسكي. كانت إيميلي وأنجلينا وإيرينا في القصر بسبب تعب جسدهنّ. اقترب رجل مسن من إلينا، وبدأ يلمس جسدها بشكل غير مريح. نظرت إلينا من أسفل إلى أعلى، ناطقة: إلينا: اذهب بعد، يا ابن العاهرة. الرجل: لماذا يا عزيزتي؟ ألم يعجبك مظهري؟ باقي الرجل يلمسها، حتى فقدت إلينا الأمل، فسحبت زجاجة البيرة وضربتها في رأسه، ناطقة: إلينا: اذهب إلى
لونا لا أدري... لكن اليوم قد فضحتنا إلينا امام الجميع. ومع ذلك، فهذه ليست المشكلة. ذهبتُ إلى غرفة تلك الفتاة، إيميلي. وعندما دخلت، رأيتُ غرفةً مرتَّبة بشكل جميل، ومن الزينة الموجودة فيها أدركتُ أن الفتاة في الأصل طبيبة. لكن لماذا يوجد على الحائط روزنامة غريبة، عليها علامة حمراء في تاريخ 16/7؟ ماذا يوجد في هذا التاريخ؟ عندما بدأتُ أقلِّب في أغراضها بحثاً عن صورة أطفالي، دخلت هي وسألتني عمَّا أبحث عنه. أخبرتها، فأعطتني الصورة. وعندما رأيتُ صورتها مع أطفالي، وضعتُها جانباً كي لا تظنَّ أني سأخرب تلك الصورة. لكن عندما حاولتُ التركيز على رؤية الصورة جيداً، رأيتُ تلك الفتاة إيميلي تضع ملابسها في حقيبتها. ثم جاءت إليَّ وأخذت الصورة ووضعتها في حقيبتها أيضاً. وحاولتُ مرة أخرى أن أركز على الصورة، فرأيتُ تلك الفتاة في المستشفى، على سرير، وبجانبها إلينا وليام. لكن من الواضح أنها تعاني من مرض ما. وعندما رأيتُ الصورة الثالثة، كانت إيميلي على سرير المستشفى، والممرضة تضع جهازاً في جسدها. يا إلهي... هل هي مريضة؟ ذهبتُ لرؤيتها، فكانت على وشك السقوط على الدرج، لو لم أمسك بيدها لوقعت. بدأت أصر
بعد يومين ألِيلينا: ذلك الأحمق لقد أخذ قبلتي الأولى منذ يومين. ونحن إلى الآن لم نذهب إلى المنزل بسبب أن العائلتين قررتا أن هذا أفضل. ولكن الشباب قد ذهبوا إلى المنزل. عندما دخلنا إلى المنزل، أول شيء سمعناه كان يوجد حفل. عندما احتضنني ليام: ليام: هل رأيتِ أن كلامي صحيح؟ وخاصة هؤلاء العاهرات، هل رأيتِ كيف تلك الفتاة في حضن سيد ليام؟ أنا متأكد أنها سوف تكون في حضن سيد نيكولاس الذي لم يترك أي فتاة من يده. اليوم سوف يحدث شيء لم يكن في الحسبان. لونا وكال هما اللذان قد يمنعانهم من الاقتراب من موضوع زفافي من نيكولاس. عندما بدأ كال في كلامه، نظر إلينا قائلاً: كال: قبل سنوات، قد فقدنا 11 طفلاً من عائلتنا. ولكن اليوم، أطفالنا معنا وهم في شبابهم. أعلم أن سنوات قد مرت، ولكن حبيبي أن أعرفكم على فتاتيَّ: ألِيلينا وأوليفيا. عزيزاتي الغاليات، هل يمكن أن تأتوا إليَّ من فضلكم؟ تقدمنا إلى كال الذي نظر إليَّ باستغراب قائلاً: كال: هل يوجد شخص مهم عند الباب؟ أوليفيا نظرت إليه مبتسمة :نعم، هو يوجد مفاجأة لكم. عندما رأيته قد أتى أخيرًا، ركضت إليه وقفزت عليه ولففت ساقيَّ حول خصره. كان هذا صديق
كلارا: أنا إلى الآن لم أستطع أن أستوعب ماذا جرى. في أول ظهور لهذه العائلة، ومن ثم اتضح أنهم عائلتنا. أعلم أنني لم أكن أريد أن تكون عائلتي من المافيا. ولكن عندما رأيت ذلك الشاب الذي يدعى أدريان، شعرت بعجب غريب به. ولكن، طبعًا، لم أقبلهم بهذه السهولة. أعلم أن الذي عاشته ألِيلينا والباقي لن ينسوه. ولكن أعلم أن الكلام الذي قيل لنا ونحن صغار لن يمحى. عندما قررت الخروج والبحث عن إيرينا التي وعدتني بخبري بماذا جرى، وأنا في طريقي إلى غرفتها، سمعت صوت أدريان الذي حفظته عن ظهر قلب من أول مرة. أدريان وهو يمسك بكأس البيرة الباردة : نعم، هي على قيد الحياة. ولكنها قد كبرت وأصبحت فتاة متعجرفة، تظن أنها الوحيدة التي أصبحت محامية لتدفع عن شيء ليس موجودًا في حياتنا. ظهر صوت فتاة وهي تضحك قائلة: عزيزي، لا عليك منها. إنها فاشلة بكل تأكيد. شعرت أنني حمقاء، المرة الثانية في حياتي. لن أبكي، أنا فتاة قوية. هذا سخيف، من هذا الحب بالأساس؟ عاد إليّ صوت الفتاة وهي تضحك من جديد قائلة: هي بتأكد تضحك على الجميع. أتمنى أن تفعل تحليل دم لهم من أجل التأكد أنهم فتيات عائلة بونانو الحقيقيات. بدأت أتصل على
ألِيلينا: شكرًا لك. ولكن أين نحن؟ كانت ألِيلينا لا تزال ممسكة بالحوض ومغمضة عينيها. نيكولاس باقي يتأملها لحظات ثم قال : نحن في طريقنا إلى صقلية. رفعت ألِيلينا رأسها قائلة: ألِيلينا: لماذا تم حضري هنا معكم؟ نيكولاس اقترب من أذنها: لأنكِ لديك عمل يجب تصويره. عندما سمعت ألِيلينا كلامه، لم تفهم شيئًا. ولكن يجب عليها أن تتحدث مع كال ولونا. عندما خرجت من الحمام، رأت ليام. ألِيلينا: ليام، أين سيد كال؟ أريد أن أتحدث معه. ليام أشار إلى إحدى الغرف : هو في تلك الغرفة يا عزيزتي. مشت ألِيلينا إلى تلك الغرفة ودقت الباب. خرج بعد ثوانٍ كال. كال نظر إلى ألِيلينا مستغربًا : ابنتي، أنتِ بخير؟ ألِيلينا: في البداية، أنا أريد أن أتحدث على انفراد. مشت ألِيلينا إلى داخل الغرفة بعد أن فتح لها الباب. كانت لونا مع جيانا. ألِيلينا: أنا سوف أقبل البقاء معكم بكم من شرط. في أي لحظة يخرب أي شرط منهم، بوعدك ما تشوفني من جديد. كال: عزيزتي، أنتِ تعلمي أنكِ ابنتي. بك أن تطلبي مني ماذا تريدين؟ ألِيلينا: أولاً، لن يتم الضغط عليّ في أي موضوع. ثانيًا، ممنوع أي حد من عائلة بونانو يقترب من إيميلي
سيباستيان: نحن قد وصلنا إلى اليونان. هل تريد أن ننزل أم تريد أن نبقى في البحر قليلًا؟ نيكولاس: لنجعلنا نبقى قليلًا، تقريبًا ساعة ونصف. أومأ برأسه وخرج وتركني. ولكنني بعد قليل ذهبت وجلست في الأعلى. بعد قليل رأيت ثلاث فتيات. كانت إحداهن ترتدي فستان زفاف من دانتيل. كانت جميلة. إنها تشبه ملكة قلبي،
لونا: عشرون سنة وأنا أبحث عن أطفالي. ليتني لم أقل ذلك الكلام لأوليفيا أو ألِيلينا. لقد خسرتهم جميعًا. لم يبق لي سوى... زوجي قلبي وعمري كال. دخل كال عليّ وأنا أغير ملابسي. كال: عزيزتي، التحقيقات بدأت تتسع. نظرت إليه بسرعة. لسنوات وأنا أطلب منه توسيع نطاق التحقيقات على أطفالنا. قفزت بين ذرا
عندما قلت الجملة الأخيرة، كان الخط مفتوحًا، وبالتأكيد إيفا سمعتني. إيفا: آه... سوف نتحدث في ذلك لاحقًا. حسنًا، أين أنتِ؟ أوليفيا: أنا سعيدة أنك اتصلت بي. وأنا حاليًا أريد الخروج من الملهى. هل تريدين مني شيئًا ما؟ إيفا: نعم، هل يمكنك القدوم إلى الحديقة؟ أوليفيا: حسنًا، أنا سوف آتي. ولكن ماذا
ألِيلينا: كان اليوم ثقيلًا جدًا عليّ. لم أصدق أنني عدت إلى المنزل أخيرًا. أول ما فتحت الباب، رأيت رسومات في كل مكان. من المؤكد أنها إيرينا. لقد عادت إلى الفوضى من جديد. يا إلهي، ماذا يجب أن أفعل مع هذه الفتاة؟ رأيت كلارا وهي ترتدي معاطفها، من الواضح أن لديها قضية اليوم. حاولت الوصول إلى غرفتي د







