Mother of the Moon

Mother of the Moon

last updateÚltima actualización : 2021-06-23
Por:  Kay PearsonCompletado
Idioma: English
goodnovel16goodnovel
9.7
162 calificaciones. 162 reseñas
106Capítulos
130.1Kvistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

**Book 2 to The Moon's Descendant ** ** Mature content 18+ ** Contains graphic sex scenes, violence, death and coarse language ** ‐-------------------------------------------------------- Although Zelena survived the attack on her pack, a lot has changed in the Were world. Secrets are being kept and lies are being told. Someone close has betrayed them. With more Weres seeking out the Triple Goddess, new threats and allies are appearing from all over. Zelena grows more powerful by the day. As her powers manifest, so to do the dangers. As Zelena struggles to find her way, one Were is seeking to use the Triple Goddess to realise his own dreams and desires. Zelena is forced to make a choice, will she lead Were kind to untold heights of power, or will she keep the peace that they have always known. ------------------------------------------------------------------------------ The sound of a wailing child filled the air, piercing the inner corners of my ears. I couldn't move, it was like my body was concreted to the ground. Everything hurt. The intense pain burned through my veins, paralysing me. I lay helpless on the ground, dying slowly. My eyes gazing, at the retreating legs before me. I watched on powerlessly, until they were gone from my sight, vanishing between the snow-covered trees. Helplessness consumed me and I couldn't fight it any longer. The faint cries slipped away, until only the sound of the wind was left. My heavy eyelids slowly blinked closed and darkness fell over me. ----------------------------------------- Book 1 - The Moon's Descendant - Told by Zelena and Gunner. Book 2 - Mother of the Moon - Told By Zelena and Lunaya. Book 3 - Twin Moon - Told by Zelena and Whiskey.

Ver más

Capítulo 1

Chapter 1 - Lunaya

"اخلعي سروالك واستلقي."

صدر الأمر بصوت رجلٍ منخفضٍ بارد.

خفق قلب يارا الألفي بشدة.

لم تكن تدري متى أُصيبت بهذا الداء المُخجل الذي يصعب وصفه.

فكلما داهمها المرض، اشتدت رغبتها كثيرًا، غير آبهة بزمان أو مكان، حتى تأثرت حياتها وعملها تأثرًا شديدًا.

لم تعد يارا تحتمل ذلك، فاستجمعت شجاعتها وحجزت موعدًا في عيادة النساء والتوليد بهذا المستشفى الخاص، لما عُرف عنه من سرية تامة، رغم أن رسوم الكشف فيه تزيد عدة أضعاف على المستشفيات العادية.

لكنها كانت قد حجزت موعدًا مع طبيبةٍ رئيسةٍ لقسم النساء، في الأربعينيات من عمرها، فكيف انتهى بها الأمر إلى طبيبٍ شاب طويل القامة بدلًا منها؟

"أ... ألا بد من خلع سروالي؟"

سألت يارا بتوتر بالغ، وهي تتحسس كلماتها بحذر.

فخلع سروالها أمام رجل غريب، مهما كان طبيبًا، ظل أمرًا يبعث فيها حرجًا لا يوصف.

أجابها أمجد حسين بجدية تامة: "إن لم تخلعي سروالك، فكيف سأتمكن من فحصك؟"

"لكنني..."

احمرّ وجه يارا، وأخذت تتلعثم خجلًا.

فالرجل الذي أمامها، رغم ارتدائه كمامة، كانت عيناه الحادتان تبدوان عميقتين عصيتين على الفهم.

وفجأة راودها شعور غريب، كأنه على وشك أن يطرحها على السرير ويفعل بها ما يشاء.

هزّت يارا رأسها بسرعة.

يا إلهي!

كيف خطرت لها فكرة كهذه؟

إنه مجرد طبيب، يفحص عشرات المريضات مثلها كل يوم.

وهذا ليس إلا جزءًا من عمله اليومي.

واصلت يارا تهدئة نفسها، وتغلبت على خجلها، وأنزلت سروالها ببطء، ثم استلقت على سرير الفحص.

"أين تشعرين بعدم الارتياح؟"

كان أمجد يُعد أدوات التعقيم وهو يسألها.

احمرّ وجه يارا من جديد.

"أنا... هناك..."

ولما رأى أنها عاجزة عن إكمال كلامها، سألها بهدوء: "هل السبب الإفراط في العلاقة الزوجية؟ أم تعرضتِ لإصابة؟"

فمعظم الفتيات في مثل سنها اللواتي يراجعن عيادة النساء يأتين بسبب أحد هذين الأمرين.

لكن يارا هزّت رأسها، وقد ازداد وجهها احمرارًا.

"لا... ليست لدي أي علاقة زوجية..."

توقف أمجد عن الحركة، وأدار رأسه إليها، وألقى عليها نظرةً مشوبة بالدهشة.

كانت الفتاة أمامه ذات ملامح دقيقة، وبشرة ناعمة تكاد تقطر نضارة، تجمع بين الجمال الأخاذ والبراءة الآسرة.

يكفي أن يراها المرء مرة واحدة حتى تنطبع صورتها في ذهنه ويصعب نسيانها.

ومثل هذا القدر من الجمال، لا بد أن يحيط به كثير من المعجبين، فكيف تقول إنها لا تمارس أي علاقة زوجية؟

"أنا... أشعر... هناك... ببعض... الانزعاج..." تمتمت وهي تحني رأسها خجلًا تحت نظراته العميقة.

اشتدت قبضة أمجد على عود التعقيم بين أصابعه.

لكن ملامح وجهه لم تتغير، وظل يحدق فيها وهو يقول: "انزعاج؟"

يارا: "..."

كيف لها أن تصف ما تشعر به؟

"إنه... إنه..."

عضّت شفتها السفلى، وكأنها على وشك أن تقول شيئًا، لكنها ترددت.

نظر أمجد إلى وجهها الذي احمرّ بالكامل، فتحركت تفاحة آدم في عنقه قليلًا، واشتعلت في جسده نار لم يستطع كبحها.

لكنه كبت تلك الخواطر وسألها: "وما الذي أدى إلى ذلك؟"

تلعثمت يارا، ولم تستطع أن تنطق بما يخالجها.

"إنه... أنا..."

أيمكنها أن تخبره بأن رغبتها شديدة إلى حد أنها تكاد تفقد صوابها؟

لكن مرّ أكثر من عام على زواجهما، ولم يقترب منها زوجها مراد أسامة قط.

ومع ازدياد رغبتها يومًا بعد يوم، كان مراد يبتعد عنها أكثر فأكثر.

بل إنه كان يخشى حتى أن تطلب منه ذلك.

ولم تجد يارا، وقد ضاقت بها السبل، سوى أن تبحث بنفسها عن وسيلة للتخفيف.

لكن ذلك لم يعد يكفيها.

إنها تريد.

وتريد المزيد.

راقب أمجد ردَّ فعلها وسأل: "هل أنتِ متزوجة؟"

أومأت يارا برأسها دون وعي.

ولم يدرِ لماذا شعر بانقباضٍ خفي في صدره.

أظلمت عيناه قليلًا، وقال: "استلقي أولًا، سأفحصك."

استسلمت يارا واستلقت.

وقبضت يديها بقوة.

كانت تشعر بأن وجهها يحترق من شدة الحرارة.

حدق فيها أمجد، وانخفض صوته على نحوٍ غريب: "لا تتحركي."

يارا: "..."

كانت تشعر بإحراجٍ بالغ.

ومع إصابتها بهذا المرض، كيف يمكنها أن تبقى ساكنة أثناء الفحص؟

"هل يمكن أن تتولى طبيبة أخرى فحصي؟"

طلبت ذلك وهي في غاية الحرج.

ازدادت عيناه قتامة: "ألستِ راضية عني؟"

"لا... ليس هذا..." سارعت يارا إلى التوضيح.

لكنها لم تُكمل كلامها حتى قاطعها ببرود: "لقد حجزتِ موعدًا معي اليوم. إن لم تكوني ترغبين في العلاج، فيمكنك المغادرة."

يا له من رجلٍ فظ!

ستتقدم بشكوى ضده لاحقًا.

لكن مرضها لم يعد يحتمل مزيدًا من التأجيل.

فلتثق بمهارته هذه المرة.

"لم أقصد ذلك، أرجوك يا دكتور، عالجني."

كانت هذه أول مرة يحل فيها أمجد محل طبيبٍ آخر.

ولم يكن يتوقع أن يصادف مريضةً استثنائية كهذه.

فمرضها في حد ذاته...

وفوق ذلك جمالها الأخاذ...

كانا بمثابة اختبارٍ حقيقي لضبط نفسه كرجل.

"كفى هراءً!"

زجرها بصوتٍ خشن، وتحركت تفاحة آدم في عنقه مرة أخرى.

ارتدى القفازين، وأمسك بقطعة قطنٍ معقمة، ثم اقترب منها ببطء...

أغمضت يارا عينيها خجلًا.

فحتى زوجها مراد لم يرها على هذه الحال من قبل، والآن سيرى ذلك رجل غريب.

ورغم أنها كانت تعلم أنه طبيب، فإنها لم تستطع تجاوز هذا الحاجز النفسي.

"آه!"

أطلقت يارا صرخةً دون أن تشعر.

كان صوتها رقيقًا آسرًا.

شعر أمجد بقشعريرةٍ تسري في فروة رأسه، وتصلب جسده كله، فسحب يده قليلًا.

"هل آلمتكِ؟"

امتلأت عينا يارا الجميلتان بطبقةٍ رقيقة من الدموع.

فتحت شفتيها، لكنها لم تعرف كيف تعبّر عما تشعر به.

كان عقلها يخبرها بأن تتمالك نفسها، لكن مرضها كان يجعلها عاجزة عن السيطرة على نفسها...

وكان مظهرها الرقيق الضعيف كافيًا ليفقد أي رجلٍ رباطة جأشه.

"حسنًا سأكون أكثر رفقًا."

سعل أمجد سعالًا خفيفًا، وأدار وجهه جانبًا، ثم ركز انتباهه على الفحص...

عندما انتهى الفحص، شعرت يارا بفراغ أكبر وانزعاج أشد.

"أيها الطبيب... هل حالتي خطيرة؟" قالت ذلك، وقد ارتجف صوتها قليلًا.

تمالك أمجد مشاعره، ثم خلع قفازيه بروية.

"أنتِ تعانين من الشبق الهستيري الناجم عن اختلال هرموني، وهو مرتبط بغياب العلاقة الزوجية لفترة طويلة."

غياب العلاقة الزوجية؟

خفضت يارا عينيها، وارتسمت على وجهها لحظة من الحرج.

فهي لا تعاني من قلة العلاقة الزوجية، بل إنها لم تعشها أصلًا.

كان زوجها مراد يعاني من وسواس نظافة شديد، ومنذ فترة تعارفهما وحتى بعد زواجهما، لم تجمعهما أي علاقة حميمة تقريبًا.

لكن كلما ازداد ابتعاده عنها، ازداد توقها إليه.

وكأن كل خليةٍ في جسدها تتوق إلى عناقٍ ولمسة...

"سأصف لكِ دواءً لتنظيم الهرمونات."

جلس أمجد أمام الكمبيوتر وبدأ يكتب الوصفة الطبية.

ثم قال: "لكن أنصحكِ بالعودة إلى زوجكِ... والإكثار من ممارسة العلاقة الزوجية، فذلك كفيل بتخفيف أعراض مرضكِ إلى حد كبير."

احمرّ وجه يارا حتى أذنيها.

ارتدت سروالها، ثم نزلت عن سرير الفحص.

وتناولت الوصفة الطبية من يد أمجد.

"شكرًا لك يا دكتور."

وما إن خرجت من غرفة الفحص، حتى دخلت طبيبة ترتدي معطفًا أبيض من الباب الخلفي.

"أمجد، كيف تجرؤ على فحص مريضاتي في غيابي؟"

صرخت سالي حسين غاضبة في وجه شقيقها.

أجابها أمجد ببرود: "لا تنسي أنني كنت الأول على دفعتي في كلية الطب، بينما كنتِ أنتِ الثانية. والآن أفحص مريضاتكِ مجانًا، وهذا من حسن حظهن. ثم لا تنسي أن المستشفى بأكمله ملكي."

"أنت!"

حدقت فيه سالي بغيظ.

لكنها لم تستطع إلا أن تستغرب في قرارة نفسها.

فشقيقها المعروف بوسواس النظافة ونفوره من النساء، كيف بادر اليوم إلى فحص مريضة بنفسه؟

كان الأمر مريبًا حقًا.

"بما أنكِ لا ترحبين بي، فسأغادر."

قال أمجد ذلك وهو يضع إحدى يديه في جيبه، ثم ألقى نظرةً أخيرة نحو الاتجاه الذي اختفت فيه يارا.

"إلى أين ستذهب؟ لقد طلبت منك الحضور اليوم لتتعرف إلى طبيبة القلب الجديدة، الدكتورة نهال منصور. إنها شابة جميلة، وماهرة في عملها، وتُعد أجمل طبيبة في المستشفى، والأهم من ذلك أنها ما تزال عزباء، وليس لديها حبيب..."

نادته سالي على عجل، وأخذت تعدد مزايا نهال.

"لنتحدث عن هذا لاحقًا."

بدا أمجد غير مهتم، فاكتفى بهذه العبارة المقتضبة، ثم استدار وغادر.

Expandir
Siguiente capítulo
Descargar

Último capítulo

Más capítulos

A los lectores

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Calificaciones

10
89%(144)
9
2%(4)
8
5%(8)
7
2%(3)
6
1%(2)
5
1%(1)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
9.7 / 10.0
162 calificaciones · 162 reseñas
Escribir una reseña

reseñasMás

Cassandra Fuhrman
Cassandra Fuhrman
Is anyone else having trouble with the part where Lunaya side of story feels like it is dragging?
2021-12-16 10:22:32
3
0
Jessica Marks
Jessica Marks
OK you're starting to drive us all insane. any idea when you're going to be dropping the any chapters of the new book.
2021-09-03 22:57:16
5
1
Amber Novak
Amber Novak
Such a good read! Really need book number 3… Please .........
2021-08-25 21:18:13
2
0
Tandi Allred
Tandi Allred
I'm going to die! Where is book 3?!? I can't take it much longer!
2021-08-20 11:13:41
4
1
Kassie Eddy
Kassie Eddy
I haven’t been able to put the first book down at all. Started yesterday afternoon and just finished it today. Hopefully by the time I finish the 2nd book the third will be done! This author is amazing.
2021-08-13 02:35:57
2
0
106 Capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status