My Possessive Alpha | Between Two Loves

My Possessive Alpha | Between Two Loves

last updateLast Updated : 2025-05-16
By:  CrownhopeCompleted
Language: English
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
88Chapters
2.3Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Synopsis

Zoe Ailee or Ailee Elysia had to leave the entertainment world after finding out she was pregnant. Ailee clearly knew who the father of her children was because it was only with that man that Ailee did it. Aaron Alison Louvin, a mysterious billionaire who was fucking her the night of the misunderstanding. The man didn't even know the seeds he planted would eventually grow into adorable triplets. Ailee notices her children's peculiarities, when the eldest Loudy can suddenly move at high speed when he is still learning to walk, or Lawly the middle child who can command stray dogs to leave his house, then the youngest Lucille who approaches Ailee while innocently handing over a dead rabbit full of blood. Ailee knew then that she had not slept with a human that night. This was confirmed when she accidentally saw her eldest transform into a tiny grayish-white wolf. Ailee was shocked, but over time, she came to accept her children's identity. Until one day the triplets disappeared. It was impossible for Ailee to report it to the police since her children were 'different' from other children. Finally, Ailee goes to Aaron and asks for his help to find her children. However, at the same time, Aaron was already living with his mate. Tifanny Rhianna, a werewolf who was mated to him.

View More

Chapter 1

Chapter 1. Hide and Seek

​تسللت خيوط الفجر الأولى عبر شقوق ستارة مهترئة، لتسقط على وجه "تاليا". كانت لوحة ربانية صاغت تفاصيلها الطبيعة بنقاءٍ آسر؛ بشرة مرمرية ناصعة، وشعر ذهبي حريري ينساب كشلال من نور على كتفيها، وعينان زرقاوان تحكيان أسرار بحارٍ عميقة. استيقظت بنشاطٍ يغلف قلقاً دفيناً، وتحركت بخفة في أرجاء المطبخ الصغير لإعداد وجبة الفطور.

​وضعت الصينية البسيطة أمام والدتها التي كانت تجلس على فراشها، واجمة، يكسو وجهها حزن مقيم وعينان غائرتان أتعبتهما الدموع والانتظار. ابتسمت تاليا ابتسامة دافئة، وحانية كفيلة بطرد أسوأ الكوابيس، ثم انحنت وربتت على كتف أمها قائلة بصوت هادئ مغزل من الطمأنينة:

​"لا تقلقي يا أمي.. كل شيء سيحل"

​لم تنتظر تاليا رداً، فالوقت يداهمها. تحركت نحو خزانتها لتبدأ طقوس التحول اليومي. خلعت ملابس النوم الأنيقة التي كانت تذكرها بظلال حياة رغيدة بادت، وبدأت في بناء جدار عازل بين هويتها الحقيقية والعالم الخارجي. رفعت شعرها الأصفر الحريري بعناية، ثبّتته بإحكام برباط شعر، ثم سحبت من علبتها باروكة سوداء مجعدة، جافة الأطراف، صُممت بدقة لتوحي بفقر حال صاحبتها وإهمالها.

​أمام المرآة المكسورة الطرف، بدأت تاليا مرحلة التشويه المتعمد لجمالها الخلاب. أمسكت بمساحيق تجميل داكنة، وزعتها بمهارة على بشرتها البيضاء حتى تحول لونها إلى سمرة شاحبة، واختفت الملامح الأرستقراطية تحت طبقات من ألوان مغايرة. وأخيراً، وضعت عدسات لاصقة بنية اللون، لتطفئ بهما بريق عينيها الزرقاوين الساحرتين. ارتدت ملابس شعبية بسيطة، فضفاضة وباهتة الألوان، تليق بفتاة تبحث عن قوت يومها بشق الأنفس.

​التفتت تاليا لتجد أمها تراقبها بصمت مرير، وقبل أن تلتفت تماماً، رأت دمعة ساخنة تنحدر على وجنتي الأم المستسلمة لليأس. همست الأم بصوت متهدج:

​"إلى متى يا تاليا؟ إلى متى سنظل نعيش في هذا الرعب وهذا التخفي؟"

​نزلت تاليا في تلك اللحظة على ركبتيها، وجلست بجوار قدمي أمها، وأمسكت بيديها المرتجفتين وضغطت عليهما بقوة تنم عن عزم يفوق سنوات عمرها العشرين. نظرت إليها بعينيها البنيتين المزيفة، وقالت بنبرة حاسمة:

​"ماذا سنفعل يا أمي؟ ليس أمامنا خيار آخر حتى نعرف الحقيقة الكاملة.. ، وماذا حدث لنا. أرجوكِ، ادعي لي، واعتني بنفسكِ جيداً. إياكِ أن تفتحي الباب لأي طارق كائناً من كان، واجعلي الهاتف بجواركِ طوال الوقت حتى أطمئن عليكِ."

​طبعت تاليا قبلة على جبين أمها، ثم غادرت الشقة السكنية الضيقة. نزلت درجات السلم المتهالك لمنزل قديم يقع في حواري منطقة شعبية تضج بصخب الباعة وعوادم السيارات. تحولها كان كاملاً؛ لم يكن هناك أي رابط يجمع بين الحسناء الشقراء الرقيقة، وتلك الفتاة السمراء البسيطة التي شقت طريقها وسط الزحام بملابسها المتواضعة لتستقل حافلة عامة مزدحمة.

​طوال الرحلة التي استغرقت ساعة، كانت تاليا تنظر عبر النافذة، وتراجع خطتها في عقلها. تحركت الحافلة من أزقة الفقر لتدخل تدريجياً إلى عالم آخر؛ عالم الشوارع المتسعة، الأشجار المصطفة بعناية، والهواء النظيف، حتى وصلت إلى مجمع الفلل الراقي حيث تقطن الطبقة المخملية.

​نزلت تاليا أمام الأسوار العالية التي تحيط بـ "فيلا الشامي" العريقة. كان القصر أشبه بقلعة حصينة، ينم بناؤه عن ثراء فاحش ونفوذ يمتد لعقود. تقدمت بخطوات مدروسة نحو البوابة الحديدية الضخمة، حيث استوقفها حراس الأمن بوجوههم الصارمة ونظراتهم المتفحصة.

​"إلى أين يا فتاة؟ وماذا تبغين؟" سألها أحدهم بخشونة.

​أجابت بصوت منكسر مصطنع، يتماشى مع قناعها الجديد:

​"أنا تاليا.. جئت من أجل وظيفة الخدمة بالداخل، ومعي خطاب توصية."

​أخذ الحارس حقيبتها القماشية البسيطة، وفتشها بدقة متناهية، باحثاً عن أي شيء يثير الريبة، وبعد أن تأكد من خلوها من أي محظورات، أشار لزميله بفتح البوابة الجانبية، وقال لها:

​"ادخلي.. اذهبي إلى الباب الخلفي للمطبخ، واسألي عن الست تهاني، رئيسة الخدم."

​خطت تاليا داخل الحديقة الشاسعة، كانت الممرات المرصوفة بالرخام محاطة بزهور نادرة، ونافورات راقصة تعكس ثراء "أحمد بيه الشامي" كبير العائلة. لكن كل هذا البذخ لم يبهرها، بل زاد من نبضات قلبها؛

​عند الباب الخلفي، التقت بالست تهاني، امرأة في خمسينياتها، ملامحها حادة وصارمة، ترتدي زياً أسود منمقاً، وتتحرك بنظام عسكري لا يقبل الخطأ. سلمت عليها تاليا بأدب جم، ومدت يدها تخرج من حقيبتها جواب التوصية المختوم والمكتوب بعناية من "علوي بيه"، الصديق المقرب لأحمد الشامي.

​فتحت تهاني الجواب، وقرأت السطور المكتوبة بتمعن، ثم رفعت نظراتها الحادة نحو تاليا، وتفحصت وجهها الأسمر وشعرها المجعد وملابسها الرثة، ثم زفرت قائلة بنبرة جافة:

​"حسناً.. علوي بيه رجل له أفضال علينا، وتوصيته مجابة. لكن اسمعي جيداً يا فتاة.. القوانين هنا صارمة. معكِ أسبوعان فقط كفترة اختبار، وأول ما تصدر بطاقتكِ الشخصية الجديدة تجلبينها لي فوراً، فممنوع منعاً باتاً دخول أي شخص إلى هذا القصر أو مبيت عمال دون إثبات شخصية رسمي.. مفهوم؟"

​أومأت تاليا برأسها مسرعة، وقالت بصوت خفيض:

​"مفهوم يا ست تهاني، الأمر كما تقولين تماماً."

​مدت تهاني يدها لتمسك برزمة ملابس موضوعة على طاولة قريبة، وقالت وهي تسلمها لتاليا:

​"خذي هذه الملابس.. هذا هو الزي الرسمي الخاص بخدم القصر. اذهبي إلى الغرفة الملحقة بالمطبخ، بدلي ملابسكِ واغسلي وجهكِ، ثم تعالي فوراً حتى آخذكِ وأعرفكِ على سعاد هانم، زوجة أحمد بيه الشامي.. فهي التي ستصدر الأوامر المباشرة لكِ."

​أخذت تاليا الزي، وشعرت برعشة خفيفة تسري في أطرافها. نظرت إلى الممرات الطويلة المؤدية إلى عمق القصر. لقد نجحت الخطوة الأولى، وعثرت على عمل يكفى متطلباتها هى وامها ، لكنها تعلم أن الخطوات القادمة محفوفة بالمخاطر، وأن أي زلة قد تكشف هويتها الحقيقية، وتنهي رحلتها قبل أن تبدأ في معرفة السر المدفون وراء سؤال واحد يحرق روحها: من هو أبي؟

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

No Comments
88 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status