Oops: I Married The Wrong Billionaire

Oops: I Married The Wrong Billionaire

last updateآخر تحديث : 2024-03-05
بواسطة:  Lana Moraمستمر
لغة: English
goodnovel16goodnovel
10
3 تقييمات. 3 المراجعات
50فصول
5.2Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

Upon learning about her long-time boyfriend's infidelity with her sister, Irina Hayes plotted an act of revenge to get back on Damian Nevan by marrying his uncle. Thralled in the influence of alcohol she drenched herself in, and with the help of her best friend who was the heir of Nefali Hotel, Irina was handed access to Alonzo's hotel room, but the hotelier in the lobby gave her the suite number of the wrong Alonzo. One thing led to another, not only did she permit Alonzo Waldorf, a business tycoon in disguise as a surgeon, to own her that night, Irina even roped herself into a contract marriage with him. Only after the two signed their marriage contract did she find out that she accidentally married the wrong billionaire, oopsie!

عرض المزيد

الفصل الأول

Chapter 1

مدت أشعة الشمس الساطعة خيوطها الذهبية في ذلك اليوم القائظ من أيام الصيف التونسي لتداعب الواحات والقرى المتناثرة وتدفئ ثناياها إلى درجة الالتهاب. لم تكن جزيرة جربة التي تعانق أمواج البحر شواطئها الرملية بأحسن حالا من باقي المدن الجنوبية. لكن الحرارة الخانقة لم تمنع السائحين وأهل البلاد من ارتياد السوق العتيقة التي تتربع في طرقات حومة السوق»، قلب جربة القديمة والانسياق عبر طرقاتها الضيقة المرصوفة بالحجارة الملساء في نسق بطيء متأن يحاكي نسق الحياة العامة في الجزيرة يغتنمون معجزة المكان، حيث يتهادى الزمن في مشيته متخليا عن طبعه المتعجل، معلنا عن إجازة مفتوحة على إيقاع رقصة «الشالة» التقليدية الهادئة التي تنساب في غير ضوضاء من بعض المحلات المتاخمة للسوق.

وقف جاكوب قرب مدخل السوق، وعيناه معلقتان بالبوابة الجانبية للمسجد

الذي يبعد عنه بضع عشرات من الأمتار. أخرج منديلا ورقيًا ليمسح حبيبات العرق

التي تجمعت عند جبينه، وهو يحوّل بصره ليتأمل باحة المسجد المفروشة بالرخام

الأبيض وصومعته الباسقة التي ترتفع إلى عنان السماء. لم يكن يستطيع في كل مرة

يقف فيها هذه الوقفة أن يُخفي إعجابه بهندسة المسجد وتناسق أبعاده. فرغم أنه

لا يحتوي على الزخرفة المعروفة في مختلف المساجد التونسية المشهورة، فقد كان

ذا طابع فريد مثل كل مساجد جربة القديمة بلونيه الأبيض والأخضر، وجمال

ثناياه المتخلية عن كل أشكال البهرجة.... ولم تكن روح البساطة لتنقص شيئا من

سحر جماله باستثناء الصومعة، فإنها تظهر وكأنها الجزء الذي يجوز للمصمم أن

يتصرف فيه ليطبع المعلم بطابع يُميزه عن بقية المعالم الجربية الأخرى.

لكن جاكوب لم يفكر يوما في دخول المسجد، ولا يريد أن يفكر في ذلك بل لعله يخشى أن يلمحه أحد معارفه يقف تلك الوقفة الغريبة فلا يسلم من تجريحأو تلميح... ومع ذلك، فإنه لا يزال يواظب على القدوم كل يوم جمعة، ليصحب

صغيرته إلى الصلاة والدرس الأسبوعي، ويقف في انتظارها دون ملل أو تعب.

كانت الأصوات المختلطة القادمة من السوق تطرق مسامعه في حدة، وتخرجه بين الفينة والأخرى من تأملاته الهادئة المطمئنة كثيرا ما يترك العنان لنفسه وتأخذه قدماه في جولة عبر السوق العتيقة، فيسرح بين الألوان والروائح والأشكال. يتأمل رسوم الزرابي والمفروشات المصطبغة بشتى ألوان الطبيعة، ويتوقف أمام نقوش أواني الفخار التي تزدان بها جوانب الطرقات، وقد ينحني من حين إلى آخر ليقلب وردة من ورود الرمال الصخرية التي تختزل سحر المنطقة كلها، وتنطق بإبداع الخالق الذي صوّر المكان وحسنه.... لكنه سرعان ما يعود أدراجه بعد جولة قصيرة، فقد كان يخشى أن تخرج الصغيرة ولا تجده فتفزع لذلك أثر في هذا اليوم الحار أن يقف عند ظل المبنى القريب، يعد الدقائق، ويتابع عقرب الثواني البطيء تارة، ووجوه المارة تارة أخرى.

ما لبث أن رأى الباب يُفتح، واندفعت جموع الفتيات إلى الخارج. أخذ يتفرس في الوجوه في ترقب، قبل أن يلمح فتاته تجتاز العتبة وهي تجرّ ثوبها وتسوي خصلاتها المتمردة التي أطلت من تحت غطاء رأسها. اقترب منها مبتسمًا، وهو يتحسس قطع الحلوى التي استقرت في جيب سرواله. تناول كفّها وانحنى يُقبل خدها في حنان وهو يدس قطعة الحلوى في كفها الأخرى. رسمت الصغيرة ريما ابتسامة خفيفة على شفتيها وهي تُسلمه كفها، ليمضيا معًا في الطريق إلى المنزل. كانت ربما تقترب من الخامسة عشرة من عمرها. لكن شكلها الضئيل وقامتها القصيرة يوحيان بأنها بالكاد تجاوزت الثانية عشرة، مما كان يُعطي لجاكوب مبررًا لتدليلها والمبالغة في الاهتمام بها.

لم تكن قد بلغت التاسعة من عمرها حين توفيت والدتها. أما والدها فقد توفي

قبلها بسنوات مخلفًا عائلته الصغيرة تعيش الفاقة والحرمان. وكان يجب على

الأرملة الوحيدة أن تبحث عن عمل لم يكن بإمكانها أن ترفض عرض جيرانها

اليهود الأغنياء بالعمل عندهم كمدبرة منزل، فهم سيوفرون لها المسكن والمأكل

ويتكفلون برعاية ابنتها الصغيرة، حتى تواصل تعليمها وتنشأ في ظروف مناسبة. ولم

يكن اختلاف الديانة ليُغيّر في الأمر شيئًا. طوال سنوات من التجاور، نشأت علاقة

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى

للقراء

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

المراجعات

Christine Owings
Christine Owings
32 chapters 2/14/24
2024-02-14 23:59:24
1
0
Vanessa Maddickes
Vanessa Maddickes
I hope she finishes the book soon I’m really interested in this book it’s hard to rate a book and it isn’t finished completely as your readers we just want to know if everything is ok in your life and is there anything we can do send prayers and well wishes just a concerned reader
2023-12-23 13:48:09
1
0
Vanessa Maddickes
Vanessa Maddickes
So far so good I like it and I think that it will keep me interested im already 10 chapters in and I gave it 3 stars so I’m all in this book
2023-11-18 16:09:20
1
0
50 فصول
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status