THE ILL-FATED MATCH

THE ILL-FATED MATCH

last updateآخر تحديث : 2023-07-23
بواسطة:  Stephمستمر
لغة: English
goodnovel18goodnovel
لا يكفي التصنيفات
16فصول
1.6Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

Theresa (Tessa) Adams learns that the source of one’s happiness can also be the source of one’s deepest pain. The death of the Luna was a devastating loss to the Blue Moon Pack. More so to the Alpha Gabriel Adams, the most feared amongst the nine alphas of the nine different packs. Tessa and the rest of the pack had to watch with dismay as her father and their alpha became more wolf than man, became ruthless and cold-his own way of coping with the pain of losing his mate. The moon goddess finally provided a miracle, a woman, a new Luna, the alpha fell madly in love with the widowed Luna of the Moon River Pack (Melissa Terrence). But what happens next leaves Thesa wondering if the moon goddess had played a cruel joke on her, for her mate just had to be Melissa Terrence’s oldest son, her own step brother, and the alpha of the Moon River Pack, Damon Terrence. Will Tessa sacrifice her own happiness for her father’s?

عرض المزيد

الفصل الأول

INCEPTION

الفصل الأول

داخل أحد الأجنحة الفاخرة في فندق بباريس، وقفت ليزلي أمام آرثر وهي تعدل ياقة سترته السوداء بعناية.

ابتسمت بخفة وهي تعدل ياقته: "أنت مهووس بالعمل، هل تعلم ذلك؟"

ضحك آرثر وهو يلتقط يدها بين يديه يقبلها: "إنه اجتماع واحد فقط."

"اعلم، حبيبي."

اقترب منها قليلًا ثم طبع قبلة على شفتيها: "انتظريني، زهرتي، سأنهي الاجتماع وأعود إليكِ بأسرع وقت."

ابتسمت أخيرًا: "سأحاسبك إذا تأخرت."

ابتسم لها للمرة الأخيرة قبل أن يغادر الجناح.

لم يكن أي منهما يعلم أن تلك ستكون آخر محادثة بينهما قبل أن تنقلب حياتهما رأسًا على عقب.

-----

انقلبت السيارة السوداء الفاخرة عدة مرات فوق الطريق السريع المبتل قبل أن ترتطم بالحاجز المعدني بقوة هائلة.

دوّى صوت التحطم في المكان، ثم عمّ الصمت للحظات قصيرة قبل أن تبدأ صفارات الإنذار بتمزيق سكون الليل.

تحت المطر البارد، كانت أضواء سيارات الشرطة والإسعاف الحمراء والزرقاء تنعكس فوق الأسفلت اللامع بصورة مقلقة، بينما انتشر رجال الإنقاذ حول السيارة المحطمة محاولين تأمين الموقع.

كان المشهد أشبه بكابوس.

وصل رجل طويل القامة يرتدي معطفًا أسود داكنًا، وتقدم بخطوات ثابتة نحو الضباط.

أخرج شارته التعريفية:"المحقق جيمس لوجان، وحدة الحوادث والجرائم."

رحب به أحد الضباط سريعًا: "مرحبًا سيدي."

ألقى جيمس نظرة طويلة على السيارة المنقلبة قبل أن يسأل: "أطلعني على ما حدث."

فتح الضابط دفتر ملاحظاته.

"وصل البلاغ في تمام العاشرة مساءً. السيارة كانت تسير بسرعة مرتفعة قبل أن تنحرف بشكل مفاجئ وتخرج عن مسارها."

"عدد الركاب؟"

"شخص واحد فقط."

"حالته؟"

تنهد الشرطي: "كان فاقدًا للوعي عندما وصلنا، لكنه كان ما يزال على قيد الحياة." ثم ناوله هاتفًا محمولًا وجواز سفر أسود اللون: "وجدنا هذه المتعلقات معه."

أخذ جيمس جواز السفر وفتحه، توقفت عيناه على الاسم المكتوب داخله.

'آرثر كينج.'

رفع حاجبيه قليلاً، ذلك الاسم لم يكن عاديًا، فهو ينتمي إلى واحدة من أغنى العائلات البريطانية وأكثرها نفوذًا.

أغلق الجواز ببطء: "هل توجد شبهة جنائية؟"

"لا نستطيع الجزم بعد، فريق الأدلة ما زال يعمل."

"هل تم إبلاغ عائلته؟"

"ليس بعد."

أعاد الجواز إليه: "سأتولى الأمر بنفسي."

---

في إحدى المناطق الراقية القريبة من باكنجهام، كان قصر عائلة كينج يقف شامخًا وسط حدائق واسعة ونوافير مضاءة وثريات فاخرة تزين نوافذه.

في ذلك الوقت المتأخر من الليل، كان الجميع نائمين.

إلى أن دوى رنين الهاتف، أسرعت الخادمة يوريم نحو الهاتف.

"مرحبًا؟"

جاءها صوت رجل رسمي: "هل هذا منزل عائلة كينج؟"

"نعم."

"المحقق جيمس لوجان من شرطة العاصمة. تعرض السيد آرثر كينج لحادث سير وتم نقله إلى المستشفى الملكي."

تجمدت يوريم في مكانها، شحب وجهها بالكامل: "ماذا؟!"

"نحتاج إلى حضور أحد أفراد العائلة."

أغلقت الهاتف وهي تشعر أن قدميها لم تعودا تحملانها. ركضت عبر الممرات الطويلة ثم صعدت السلالم بسرعة. طرقت أحد الأبواب بقوة: "سيدتي! سيدة آلن!"

فتح الباب بعد لحظات.

ظهرت امرأة أنيقة في أواخر الأربعينيات من عمرها.

كانت ملامح النوم لا تزال واضحة على وجهها: "ما الأمر يا يوريم؟"

قالت الخادمة بصوت مرتجف: "لقد اتصلت الشرطة..." توقفت للحظة قبل أن تكمل. "السيد آرثر تعرض لحادث."

شعرت آلن وكأن الهواء اختفى من حولها: "ماذا؟!"

"إنه في المستشفى الملكي."

وضعت يدها فوق فمها: "ابني..."

---

بعد أقل من ساعة، وصلت آلن إلى المستشفى برفقة جايدن كينج، والد زوجها الراحل.

ورغم تقدمه في العمر، ما زال الرجل يحتفظ بهيبته القوية ونظرته الصارمة.

وكان معهما أيضًا ليام.

أفضل أصدقاء آرثر وأقرب شخص إليه منذ سنوات طويلة، نشأ الاثنان معًا تقريبًا، وشاركا الدراسة والعمل ومعظم تفاصيل الحياة، حتى إن الكثيرين كانوا يصفونهما بالأخوين رغم عدم وجود صلة دم بينهما.

كان ليام شابًا طويل القامة يتمتع ببنية رياضية قوية وشعر بني داكن وعينين بنيتان حادتين.

ومنذ تلقيه الخبر لم يفارق القلق ملامحه، توجه مباشرة نحو مكتب الاستقبال.

"آرثر كينج. أين هو؟"

بحثت الموظفة في الحاسوب: "غرفة العمليات. الطابق الثاني."

"شكرًا."

استدار نحو آلن وجايدن: "هيا بنا."

---

وصلوا إلى الطابق الثاني.

كان الممر هادئًا بصورة مرعبة.

جلسوا أمام غرفة العمليات، مرت الدقائق ببطء شديد.

كلما فُتح الباب نهضت آلن من مكانها. وكلما أغلق مجددًا دون أي أخبار، عاد الخوف ينهش قلبها أكثر. أما ليام فكان يسير ذهابًا وإيابًا في الممر. لم يكن قادرًا على الجلوس.

كل ما كان يتذكره هو المكالمة الأخيرة التي جمعته بآرثر قبل ساعات.

لم يتخيل أبدًا أن تنتهي الليلة بهذه الطريقة.

أما جايدن فكان يجلس بصمت واضعًا يديه فوق عصاه، يراقب باب غرفة العمليات دون أن ينطق بكلمة واحدة.

وأخيرًا خرج أحد الأطباء.

قفزت آلن من مكانها: "أرجوك... أخبرني كيف حال ابني."

نظر إليها الطبيب: "اسمه؟"

"آرثر كينج."

تنهد الرجل: "ما زال داخل العملية." شعرت بخيبة أمل جارفة.

فاحتضنها جايدن محاولًا تهدئتها: "تماسكي، آلن."

لكن الخوف كان أقوى من أي كلمات.

التفت جايدن نحو ليام: "تولَّ أمر الإعلام والصحافة."

أومأ ليام: "حسنًا، جدي."

أردف جايدن بصرامة: "لا أريد انتشار الخبر قبل أن نعرف وضعه."

"سأتعامل مع الأمر."

---

مرت ساعات طويلة.

بدت وكأنها دهر كامل.

ومع اقتراب الفجر، فُتح باب غرفة العمليات أخيراً. خرج الأطباء يدفعون سريرًا طبيًا. كان آرثر مستلقيًا فوقه بلا حراك. غطت الضمادات جزءًا كبيرًا من رأسه وجسده.

ركضت آلن نحوه. شعرت وكأن قلبها يتمزق لرؤيته بهذه الحالة.

بعد دقائق اقترب منهم أحد الأطباء.

"مرحبًا، أنا الدكتور كالفن كارتر."

سأله ليام فورًا: "كيف حاله؟"

تنهد الطبيب: "تعرض السيد آرثر لشرخ في الجمجمة ونزيف بالمخ، بالإضافة إلى إصابات وكدمات متعددة."

تجمد الجميع.

وأكمل: "تمكنا من السيطرة على وضعه حاليًا."

تنفست آلن قليلًا.

لكن الطبيب أضاف: "سيُنقل إلى العناية المركزة."

عادت مخاوفها مجددًا: "هل ما زالت حالته خطيرة؟"

أجاب الطبيب بصراحة: "لن نستطيع تقييم الضرر الكامل قبل أن يستيقظ."

شكرهم ثم غادر.

وبمجرد اختفائه انهارت آلن بالبكاء.

حاول ليام مساعدتها.

بينما قال جايدن بصوت حازم:

"هذا ليس وقت الانهيار."

نظر نحو حفيده الراقد.

ثم أكمل بثقة حاول فرضها على نفسه قبل الآخرين.

"آرثر سيعود كما كان."

لكن القلق في عينيه كان يكشف حقيقة مشاعره.

---

مع إشراقة الصباح، كان آرثر يرقد داخل غرفة العناية المركزة.

لم يكن هناك أي صوت سوى الأجهزة الطبية المحيطة به.

شاشة تراقب نبضات قلبه.

وأخرى تتابع حالته.

جلسَت آلن بجواره ممسكة بيده.

كانت ملامح التعب واضحة عليها.

وعيناها متورمتين من كثرة البكاء.

انحنت نحوه وهمست: "بني... أرجوك استيقظ." ارتجف صوتها. "لم أعتد هذا السكون منك أبدًا." توقفت للحظة: "أعلم أنك تسمعني... لذلك عد إلينا."

في تلك اللحظة دخل ليام إلى الغرفة.

كان يبدو مرهقًا هو الآخر.

التفتت إليه: "هل حدث شيء؟"

تنهد: "اتصلت ليزلي من باريس."

ارتبكت آلن: "هل كانت تعلم؟"

"لا." صمت قليلًا: "كانت تحاول الوصول إلى آرثر منذ الأمس."

أغمضت آلن عينيها: "هل أخبرتها؟"

"لم يكن لدي خيار."

هزت رأسها: "ماذا قالت؟"

"طلبت حجز أول رحلة عودة إلى لندن."

تنهدت: "حسنًا... أرسل السائق لاستقبالها."

"سأفعل."

لكنها لاحظت التوتر على وجهه.

"هناك شيء آخر."

نظر إليه جايدن: "ما الذي حدث؟"

أطلق ليام زفرة طويلة: "مجلس الإدارة وحاملو الأسهم طالبوا بعقد اجتماع عاجل."

ساد الصمت.

ثم أردف: "اليوم في الثانية ظهرًا."

قطب جايدن حاجبيه: "من سيترأس الاجتماع؟"

أجاب ليام: "ديفيد كينج."

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى

للقراء

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

لا توجد تعليقات
16 فصول
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status