Short
Touch Zeus’s Daughter and Face the Thunder

Touch Zeus’s Daughter and Face the Thunder

Oleh:  EchoTamat
Bahasa: English
goodnovel4goodnovel
9Bab
6Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

I am the daughter of Zeus. To experience mortal love, I sneaked down to the mortal realm. Hiding my true identity, I met Kaelen, King of Mycenae, and became his queen. Just as I was drowning in my newfound happiness, my divine handmaid, Lyra, found me. Tearfully, she claimed she feared for my safety and begged to stay by my side to serve me. In my past life, I believed her lies. I kept her around, even sharing my jewels and finest gowns with her. But behind my back, she seduced Kaelen and climbed into his bed. Worse still, Lyra stole my identity as a goddess. She convinced Kaelen that I was a curse who would bring doom to the entire kingdom. Kaelen believed her. With cold, ruthless eyes, he looked at me and said, "Valentina, I am sorry. But for the sake of the kingdom, I must do this." Lyra leaned in and whispered maliciously into my ear, "Never thought a high-and-mighty goddess like you would end up under my heel, did you?" They bound me to a wooden cross and set me ablaze. Until my very last breath, my rage burned hotter than the flames consuming my flesh. When I opened my eyes again, I was back on the very day Lyra begged me to take her in.

Lihat lebih banyak

Bab 1

Chapter 1

⠀⠀سمارة…

كانت تشبه الصباحات الهادئة؛ بسيطة الملامح، عذبة الحضور، كأنها خُلقت من سكينة الفجر الأولى.

عيناها السوداوان الداكنتان كانتا تخفيان في عمقهما لمعةَ ذكاءٍ تسبق سنَّها بسنوات.

ترعرعت بين جدران يفيض دفؤها بالمحبة والالتزام، وكبرت وهي تحتضن دفاترها كما يحتضن العازف آلته الموسيقية النادرة؛ بعناية، وشغف، وخوفٍ جميل من أن تخونه النغمات يومًا.

في أروقة المدرسة، كانت الملاذ الآمن لزميلاتها قبل كل اختبار. يلتففن حولها كالفراشات حول الضوء، يستمددن من هدوئها طمأنينة، ومن ذكائها عونًا، ومن ابتسامتها ثقةً خفية بأن الأمور ستمر بخير.

وحين اجتازت شهادة التعليم الابتدائي بتفوّق، لم تكن الزغاريد التي ملأت بيتهم مجرد احتفال بنجاح عابر، بل إعلانًا عن ولادة أملٍ جديد للعائلة.

غير أن ذلك الأمل حمل في طياته قرارًا صعبًا؛ قرارًا قصَّ أجنحة الاستقرار في حضن أمها، ليمنحها أجنحة التحليق نحو أفق أوسع…

نحو المدرسة الداخلية

كانت المدرسة الداخلية أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية؛ كانت عالمًا كاملًا يجمع أبناء القرى والمناطق النائية تحت سقف واحد. ففي تلك السنوات، لم تكن أغلب الأرياف تضم متوسطات قريبة، مما كان يضطر التلاميذ إلى مغادرة بيوتهم في سن مبكرة. كانت الفتيات يُوجَّهن إلى النظام الداخلي، فيعشن داخل المؤسسة طوال الأسبوع، ولا يَعُدن إلى بيوتهن إلا في العطل، بينما يدرس الذكور بنظام النصف داخلي، ويغادرون المتوسطة مع حلول المساء.

لم تخض سمارة هذه الرحلة وحدها؛ فقد كانت صديقة طفولتها ورفيقة ابتدائيتها، منى، تلازمها كظلها. حزمتا أمتعتهما؛ ثيابًا قليلة، ودفاتر مرتبة، وأحلامًا كبيرة، وغادرتا القرية معًا نحو المتوسطة.

وبعد إجراءات التسجيل والتوجيه، جاء صباح اليوم الدراسي الأول؛ اليوم الذي ستبدأ فيه رحلتهما الحقيقية داخل ذلك العالم الجديد.

دق جرس الحصة الأولى، فتدفقت أفواج التلاميذ عبر الممرات الواسعة، يحمل كل واحد منهم ورقة التوجيه ويبحث عن قسمه.

كانت سمارة تمشي بخطوات مترددة، تقلب نظرها بين أرقام الأقسام، قبل أن يعلو صوت مألوف خلفها:

— سمارة... انتظريني!

التفتت، فإذا بمنى تلوح لها بورقة التوجيه وهي تبتسم.

أسرعت نحوها، وما إن قارنتا اسم القسم حتى تنفستا الصعداء في الوقت نفسه.

— الحمد لله... نحن في القسم نفسه.

ابتسمت سمارة بارتياح. شعرت بأن رهبة المكان قد خفّت قليلًا،

دخلتا القسم معًا، واختارتا طاولة قرب النافذة، ثم جلستا تتأملان المكان بصمت.

لم يكن يشبه قسمهما في الابتدائية.

كان أوسع، وجدرانه أعلى، وسبورته أكبر، والمقاعد مصطفة في صفوف طويلة، بينما تتصدر القاعة منصة خشبية يقف عليها الأستاذ، حتى النوافذ بدت مرتفعة، فلا تكشف من الساحة إلا جزءًا يسيرًا.

جلست سمارة في مقعدها الجديد، وأخذت تتأمل الوجوه المحيطة بها. كان معظمها غريبًا عنها، تحمل الملامح نفسها التي تعكس شعورها؛ خليطًا من الفضول والخوف والترقب.

اعتادت في الابتدائية أن ترى المعلم نفسه كل صباح، يعرف أسماء تلاميذه جميعًا ويقضي معهم اليوم بأكمله. أما هنا فلكل مادة أستاذًا مختلفًا، كان نظامًا جديدًا يختلف تمامًا عما ألفوه.

فُتح الباب، فعمّ الهدوء.

دخلت أستاذة اللغة العربية بخطوات هادئة، تحمل مجموعة من الكتب وملفًا أزرق.

ألقت التحية، فردّها التلاميذ بصوت واحد.

ابتسمت وهي تجول بنظرها بين الوجوه الجديدة.

— صباح الخير جميعًا... وأهلًا بكم في أول سنة من المرحلة المتوسطة.

فتحت ملفها، وأخرجت ورقة.

— قبل أن نبدأ الدروس، هذه قائمة الأدوات التي ستحتاجون إليها خلال السنة. سجّلوها حتى تحضروها في أقرب وقت.

أخذ التلاميذ يكتبون، بينما كانت تشرح لهم الفرق بين الكراس المخصص للدروس، وذلك المخصص للتمارين، وكيفية تنظيم الدفاتر.

ثم أغلقت الملف، وأمسكت قطعة طباشير، واستدارت نحو السبورة، وكتبت بخط واضح كلمة واحدة:

«الوطن»

لا يهمني أن يكون طويلًا، ولا أن تستعملوا كلمات معقدة، بل أريد أن أقرأ أفكاركم أنتم، لا ما حفظتموه.

انحنت الرؤوس فوق الدفاتر، ولم يعد يُسمع في القسم سوى خشخشة الأوراق وحركة الأقلام.

كانت سمارة تكتب بهدوء، تتوقف أحيانًا لثوانٍ ثم تتابع بثقة، بينما كان بعض زملائها ما يزالون يبحثون عن أول جملة يبدؤون بها.

وما إن انتهت المدة، حتى أخذت الأستاذة تجمع الدفاتر، ثم وقعت عيناها على دفتر سمارة.

تصفحت الصفحة الأولى، وسرعان ما تباطأت حركة يديها. قرأت بضعة أسطر بصمت، ثم رفعت رأسها.

— من كتبت هذا الموضوع؟

تبادلت الأنظار داخل القسم، قبل أن ترفع سمارة يدها بتردد.

ابتسمت الأستاذة.

— ما اسمك؟

— سمارة.

أومأت برأسها.

— سمارة... هل تسمحين لي أن أقرأ على زملائك فقرة من موضوعك؟

احمرّ وجهها قليلًا.

— نعم، أستاذة.

بدأت الأستاذة تقرأ بصوت واضح:

«الوطن ليس مجرد أرض نسير فوقها، بل هو المكان الذي يحتفظ بخطواتنا، حتى إذا غادرناه ظل يسكن قلوبنا أكثر مما نسكنه.»

أغلقت الأستاذة الدفتر برفق، ثم قالت:

— ما أعجبني هنا أن صاحبة الموضوع عبّرت بأسلوبها، ولم تلجأ إلى العبارات المحفوظة.

ثم التفتت إلى سمارة.

— هل تحبين القراءة؟

— نعم... أحب قراءة القصص.

ابتسمت الأستاذة.

— هذا واضح. القراءة تصنع قلمًا جميلًا، ولديك بداية موهبة حقيقية. حافظي عليها، ولا تهمليها.

خفضت سمارة عينيها بخجل، ثم وضعت دفترها أمامها من جديد. كان شعور غريب يرافقها؛ مزيج من الحرج والفرح، كأن كلمات الأستاذة فتحت نافذة صغيرة على شيء لم تنتبه إليه من قبل.

لم تكن سمارة معتادة على أن تكون محطّ الأنظار. كانت تفضل دائمًا أن تبقى هادئة، تراقب أكثر مما تتحدث، وتحتفظ بأفكارها لنفسها. لكن كلمات الأستاذة بقيت عالقة في ذهنها طوال الحصة.

لم يكن الأمر مجرد إعجاب بموضوع كتبته، بل كان إحساسًا جديدًا بأن شيئًا بداخلها قد يراه الآخرون جميلًا أيضًا.

مالت منى نحوها وهمست مبتسمة:

— يبدو أنك لفتِّ انتباه أول أستاذة من أول حصة.

ابتسمت سمارة بخجل.

— إنها مجرد فقرة أعجبتها.

ضحكت منى.

— بالنسبة لك مجرد فقرة، أما بالنسبة للأستاذة فقد اكتشفت موهبة في أول يوم.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Tidak ada komentar
9 Bab
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status