Short
When a Cuckoo in the Nest Meets My Possessive Fiancé

When a Cuckoo in the Nest Meets My Possessive Fiancé

By:  Luna MystiqueOngoing
Language: English
goodnovel4goodnovel
9Chapters
5.3Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

My fiancé was obsessively possessive. I was the newly found real daughter. To make sure I couldn’t leave him, he had thugs assault me in an alley. Then he showed up pretending to be my savior, taking the beating himself. I developed depression and had no choice but to rely on him. Then the fake daughter showed up with her gang. Grabbing my face, she sneered, "I'm the only daughter of the Shaw family!" I was dunked in a toilet, my face slashed, my body violated, and every wound sewn shut with needles. Blood covered the floor. My fiancé burst in with my parents. Seeing my state, they got furious. "You filthy maid's daughter! How dare you?"

View More

Chapter 1

Chapter 1

الفصل الاول.

جنح الليل يسبل اهدابه على الدنيا ليخلد الجميع للنوم ما عدا عاشق ولهان كان يجلس على المقعد يكتب قائلا بصوت حب صادق

-حبيبتي واحشتني أوي ههه مش عارف بكتب ليكي جواب واصعب عليا الموضوع مع اني ممكن أوصل ليكي بسهوله عن كده واكلمك من التلفون بس ده طلبك ولازم انفذوا.المهم أنك وحشتني عارف أني بقالي مده طويله مابسالش عليكي بس غصب عني ولله الشغل واخد وقتي كله أنتي معندكيش فكره وحشتني قد ايه ، خصوصا بعد ما نتيجه الكليه بتاعتك ظهرت كان نفسي اكون اول واحد يكون قدامك و يباركلك بس ملحقة أن شاء الله اول ما ارجع هعوضك عن كل ده وليكي عندي هديه كمان هتعجبك أوي وحشتني اوي بجد

اهداء الى فرحة عمري.

يترك القلم بعد أن أنهى كتابته و عشقه لها ليبتسم بخفة علي ما كان يفعله أصبح في سنه الفين و العشرون و مازال يستخدم ارسال جواب لمعشوقته لكن ماذا يفعل ما بيد حيله فهذا طلبها ولا يستطيع أن يرفض لها طلب

منذ أن أعترف لها بحبه اول مره عن طريق جواب ألقاه لها في وسط الشارع وبعد أن علمت أن سوف يسافر لمحافظة أخري لكي يعمل طلبت

منه أن يرسل لها جواب كل شهر و يحكي في عن مده اشتياقه لها

نظرت له بحزن شديد قائله :

-يعني إيه هاتسافر سنه تشتغل وماتشتغلش هنا ليه

ليقول عمر بضعف وضيق :

-غصب عني يا فرح بقالي كتير مستني من بعد التخرج ومحدش بعتلي و لازم اشتغل عشان اجمع فلوس بسرعه و نتجوز ومفيش فرصه هنا كويسة ليا عشان كده لازم اسافر

لترد فرح عليه بتفكير:

- طب ما تفتح ورشه ابوك الله يرحمه ما انت بتفهم في الميكانيكا كويس

ليهتف عمر بابتسامه هادئه وسط الحزن:

- مش هينفع انا لسه معرفش في الشغل ده اوي ده غير الورشه بقالها كتير مقفوله و محتاجه مصاريف كتير

لتتجمع الدموع في عيناها البندقية الصافيه:

- طب وانا هقدر علي بعدك عني مافكرتش فيا يا عمر

أردف عمر بعتاب:

- انا يا فرح برضه ده بعمل كده عشان اطلبك من ابوكي و يوافق علي جوازنا ولا مش عايزه نتجوز

اشاحت وجهها بعيد عنه وقالت فرح بحزن :

-انا برضه لا طبعا نفسي الوقت يعدي بسرعه واتخرج ونتجوز

عمر ينظر بعينها بحب خالص قائلا :

-يبقي لازم تصبري وتتحملي بعدي يا حبيبتي

اجابته فرح بضيق شديد:

- خلاص يبقى بشرط

عمر يبتسم لموافقته وقال بلهفه:

- اي هو

صمتت لبرهة ثم قالت فرح باشتياق :

-تبعتلي جواب كل شهر و تطمني عليك

قال عمر باستغراب :

-طب ليه ما ممكن اتصل بيكي احسن

لتقول فرح برفض شديد:

- لا انا عاوزه جواب أسمع الكلام بقى طالما هاتسافر و تسيبني

هتف عمر باستسلام :

-حاضر

أفاق عمر من شرود علي صوت زميليه في السكن و إبن عمه حسام في نفس عمره تقريبا بصوت عال :

-عمرررر

التفت عمر بخضه له وقال باستغراب :

-حسام انت هنا من أمتي

أطلق حسام بضحك قائلاً:

- لسه داخل اي ياابني عمال اندها عليك سرحان في إيه

حمحم بتوتر وهي يجمع الاوراق من علي المنضدة :

-مش سرحان بس ماحستش بيك لما دخلت كنت عاوز ايه

لينظر حسام له بدهشه وقال :

-لا انت مش هنا خالص مش انت قولتلي اروح اجيب السمك اللي حجزتة وانت تجهز السلطه

ضرب عمر جبهته بتذكر :

-وقال ااه صح . معلش نسيت

لينهض بسرعه قبل ما ينكشف أمره:

- هقوم اهو حالا

ليقف أمامه حسام قائلا بمساكشه:

- لا بقي انت كل يوم علي كده والورق دي كمان كل ما ادخل عليك ألقي

ويكمل بمكر :

-انت بتحب ولا ايه

شعر عمر بخجل وهتف بتوتر :

-ايه اللي انت بتقوله دي لا مفيش حاجه زي كده و وسع بقي خليني ناكل

ليقهقه حسام عليه فقد استشعر خجله :

-طب براحه علي نفسك هو انا غريب ولا هقول لحد حاجه ده حتي هفرحلك

أردف عمر بحده:

- ما خلاص بقي اخي ماتبقاش رخم هو أنا كنت سالتك هي مين اللي كنت بتقول لي امك أنك اول ما تاخد اجازه هتروح تخطبها ما انا مش غريب انا كمان

طأطأ رأس بخجل هو الآخر و يهتف :

-هي كده ماشي طب قول هي مين عشان انا كمان اقولك

***

في حي سكن شعبية بالقاهرة كانت تجلس فتاه جميله بملامح اشتياق أمام مكتب صغير وأمامها بعض من الاوراق و الرسائل لاتعرف عدد المرات التي كانت تقرأ هذه الرسائل فهي كلما اشتاقت لحبيبها لتفتح الرسائل و تقرأها كلها دون ملل فهكذا هو الاشتياق اصعب ما في العشق و تحاول أن تهدأ من نيران عشقها له

لتدلف الغرفه امراءة قد تجاوزات الاربعين من عمرها و ملامحها غاضبه :

-إيه هاتفضلي قاعدة مع نفسك في الاوضه كده كتير هو أنتي كنت خلصتي الكليه عشان تقعدي في الاوضه ولا إيه

لترفع عينيها وتنظر لها بهدوء :

-نعم يا مرات أبويا عايزه مني إيه

لتوي فمها قائله بحنق :

-عاوزكي تقومي و تشوفي طلبات البيت معايا مش هفضل اخدم فيكي انتي وابوكي طول عمري

فرح وهي تحاول اخفاء ضيقها :

- ما أنا لسه جايه من تحت و جبتلكم الطلبات عايزه إيه تاني مني ؟

قالت رباب بصوت عالي:

- وهي الحاجات اللي جبتها هاتمشي لوحدها و تترس مكانها

لياتي علي الصوت زوجها قائلا بحزم:

- في إيه صوتكم عالي ليه

صاحت رباب بغضب :

-تعالي شوف بنتك اللي مستحليه القاعده و مابترضاش تساعد في شغل البيت

عقدت حاجبيها باستنكار وقالت فرح بغيظ :

-انا مابرضاش اعمل حاجه امال مين اللي كنتي بتقسم معاكي شغل البيت مش انا

إجابتها رباب ببرود:

- ده كان في الأول يا اختي لكن دلوقتي علي طول قاعده في الاوضه

وقبل أن ترد فرح يرد كامل بحده:

- انا اللي قولتلها ماتعملش حاجه بعد كده

ألتفتت رباب بغضب شديد وقالت :

-نعم أنت اه ما أنا الشغاله ليك انت وبنتك

أردف كامل بغضب مثلها:

- بعدين معاكي انتي كل يوم خناقه شكل انا قولتلها ماتعملش حاجه الكام يوم دول عشان امتحاناتها تعرف تركز فيها كويس

جزت علي أسنانها بغيظ وقالت رباب بحده :

-طب وأديها خلصت خالص جامعه يبقي تخلي عندها دم وتساعد

قال كامل بصوت بتحذير:

- رباب احترامي نفسك وأتكلمي علي فرح كويس

فرح لتنهي هذا الجدال قبل أن يتطور الأمر:

- خلاص يا طنط رباب حاضر هخلص اللي ورايا و هاجي اساعدك

نظرت إليها رباب بحنق:

- وايه اللي ورايكي يا اختي

هتف كامل بصوت غاضب :

-ما خلصنا بقي مش قولتلك جايه اتفضلي انتي يلا

***

بداخل السكن مره ثانيه هتف عمر باستغراب مرددا:

- يعني انت بتحب واحده بقالك خمس سنين ولحد دلوقتي معترفتش بحبك ليها اومال ليه قولت لي امك أنك هتخطب اول ما ترجع

هدر حسام بضيق:

- اهو بقي اللي حصل ماما في اخر مكالمه قالتلي انها هتخطبلي حد من معارفها في البلد فكان لازم اقولها كده

عقد حاجبيه عمر وقال بهدوء :

-طب ده احنا كلها أيام ونرجع خلاص هتقولها إيه لما تسالك عنها

هز رأسه حسام برفض قائلاً بتوتر:

- لا ما أنا خلاص قررت اني لازم اول ما ارجع أعترف بحبي ليها

أبتسم عمر وقال بتساؤل:

- طب هي مين دي

أخفض رأسه حسام بتوتر وقال بإرتباك:

- هاا لما اجي اتقدم هتعرف ساعتها

ليعقد حاجبيه عمر قائلا بضحك :

-يا سلام اشمعني لما تتقدم هعرف وليه مش دلوقتي يعني

شعر بضيق من الثرثرة في ذلك الموضع ليقول حسام لتغير الموضوع :

-هو يعني انا اللي كنت عرفت هي مين لما انت تعرف

غمز له عمر بطرف عينه وقال بمزحه :

-خلاص يا اخويا براحتك انا كمان مش هقول مين و بكره إحنا الاتنين نعرف كل حاجه

ليبتسم حسام له فهو له اكتر من اخ منذ وفاة والده كل منهم

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

reviews

Rachelle
Rachelle
* Trigger warning *
2025-12-13 10:49:40
0
0
Angela
Angela
Read it……..
2025-04-07 05:06:00
0
0
9 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status