Compartir

الفصل السابع

last update Fecha de publicación: 2026-06-25 03:00:58

النار التي أعادت الماضي

«يبدو أننا تأخرنا.»

كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته لورين قبل أن تنطلق كالسهم نحو الغابة الشمالية.

لم تنتظر تفسيرًا.

لم تنتظر إذنًا.

ولم تفكر حتى.

فور رؤيتها عمود النار المشتعل في الأفق عاد إليها ذلك الشعور القديم الذي ظنت أنها دفنته منذ سنوات، شعور الطفلة ذات العشرة أعوام التي كانت تختبئ مرتجفة خلف الألواح الخشبية بينما تسمع صرخات عائلتها تمزق الليل.

ركضت بأقصى سرعة.

وكانت تسمع خطوات كاسيان خلفها.

ثم بجوارها.

ثم أمامها.

التفتت نحوه بغضب.

«ابتعد عن طريقي.»

نظر إليها للحظة قصيرة.

«إذا واصلتِ الركض بهذه الطريقة فستصلين منهكة.»

«هذا ليس من شأنك.»

«بل أصبح من شأني عندما أضطر لإنقاذ حياتك كل بضعة أيام.»

نظرت إليه شزرًا.

في أي وقت يختار المزاح؟

لكنها تابعت الركض دون تعليق.

أما هو فظل يرافقها بصمت.

ولسبب لم تفهمه، شعرت بالارتياح لوجوده معها رغم انزعاجها الدائم منه.

بعد نحو نصف ساعة من الركض بين الأشجار الكثيفة بدأت رائحة الدخان تزداد وضوحًا.

ثم ظهرت ألسنة اللهب.

توقفت لورين فجأة.

واتسعت عيناها.

كان هناك معسكر كامل وسط الغابة.

أو ما تبقى منه.

عربات محترقة.

أشجار مكسورة.

جثث متناثرة فوق الأرض.

وبقع دماء تغطي المكان.

شعرت بقلبها ينقبض.

لم يكن هذا هجومًا عاديًا.

بل مجزرة.

تحركت بحذر بين الأنقاض.

ثم انحنت قرب إحدى الجثث.

رجل.

يرتدي ملابس تجار.

لكن عنقه كان ممزقًا بالكامل.

انعقد حاجباها.

«متحولون.»

قالتها مباشرة.

لكن كاسيان كان يراقب المكان بصمت.

ثم جثا قرب جثة أخرى.

نظر إليها طويلًا.

وتغيرت ملامحه قليلًا.

اقتربت منه.

«ماذا؟»

أشار إلى الأرض.

اتبعت إصبعه.

ورأت أثرًا غريبًا محفورًا في التراب.

دائرة سوداء يتوسطها رمز لم تره من قبل.

عقدت حاجبيها.

«ما هذا؟»

أجاب بعد لحظة:

«لا أعلم.»

لكنها شعرت أنه يكذب.

ليس كذبًا كاملًا.

بل إخفاء متعمد.

وقبل أن تضغط عليه أكثر...

وصل صوت أنين خافت.

التفت الاثنان فورًا.

ركضت لورين نحو مصدر الصوت.

وخلف إحدى العربات المحترقة وجدت رجلاً عجوزًا ما يزال حيًا.

ركعت بجواره بسرعة.

«سيدي! هل تسمعني؟»

فتح الرجل عينيه بصعوبة.

وكانت الدماء تغطي صدره.

«ا... اهربوا...»

قالها بصوت متقطع.

«من؟»

سألته بسرعة.

«من فعل هذا؟»

ارتجفت شفتاه.

ثم قال:

«الرجل... ذو العيون الذهبية...»

تبادل كاسيان ولورين نظرة سريعة.

أكمل العجوز:

«لقد قتل الجميع...»

«هل كان متحولًا؟»

هز رأسه.

«لا...»

ثم اتسعت عيناه فجأة وكأنه يتذكر شيئًا مرعبًا.

«كان يضحك...»

ابتلع ريقه بصعوبة.

«كان يضحك وهو يقتلهم...»

وسقط رأسه جانبًا.

وسكنت حركته.

خفضت لورين رأسها.

وأغمضت عينيه بهدوء.

ثم نهضت.

«العيون الذهبية؟»

همست.

أما كاسيان فظل صامتًا.

وهذا الصمت بدأ يزعجها أكثر من أي شيء.

استدارت نحوه.

«تعرف شيئًا.»

«ربما.»

«ربما؟»

«أو ربما لا.»

زفرت بغضب.

«هل تستمتع بإغاظتي؟»

نظر إليها.

ثم قال بجدية مفاجئة:

«لا.»

تفاجأت من نبرته.

تابع وهو ينظر إلى الجثث حولهما:

«لو كنت أعرف حقيقة ما يحدث لما كان هذا المكان بهذا الشكل الآن.»

للمرة الأولى شعرت بصدق كلماته.

وكان ذلك غريبًا.

لأنها اعتادت التشكيك فيه.

لكن قبل أن تتمكن من الرد...

وصل صوت حوافر خيول من بعيد.

تجمدت.

ثم أمسكت خنجرها فورًا.

بعد ثوانٍ خرج خمسة فرسان من بين الأشجار.

يرتدون زي المدرسة العسكرية.

تنفست الصعداء.

لكنها لم تفعل سوى لثانية واحدة.

لأن أحد الفرسان قفز من حصانه فور رؤيتها.

وكان شابًا طويلًا أشقر الشعر.

وسيمًا.

ويرتدي شارة النخبة على كتفه.

ركض نحوها مباشرة.

«لورين!»

توقف أمامها.

وعيناه تمتلئان بالقلق.

«هل أنت بخير؟»

رمشت.

«دارين؟»

أمسك كتفيها دون تردد.

«وصلتنا تقارير عن انفجار هنا، وعندما علمت أنك خرجت الليلة بحثت عنك في كل مكان.»

أبعدت يديه برفق.

«أنا بخير.»

لكن دارين لم يبدُ مقتنعًا.

«لقد أصبتِ قبل أيام فقط.»

ثم ألقى نظرة حادة نحو كاسيان.

«ومن هذا؟»

لاحظت لورين التغير الفوري في الجو.

أما كاسيان فاكتفى بالنظر إلى دارين بهدوء.

وقالت:

«إنه كاسيان.»

«صديق؟»

كادت تقول لا.

لكنها ترددت.

ثم أجابت:

«شخص ساعدني أكثر من مرة.»

لم يعجب الجواب دارين.

وكان ذلك واضحًا.

مد يده نحو كاسيان.

«دارين.»

نظر كاسيان إلى اليد الممدودة.

ثم صافحه.

مصافحة قصيرة.

باردة.

لكن لورين لم تفُتها النظرة التي تبادلاها.

وكأن كلًا منهما يقيس الآخر.

قال دارين:

«لم أرك من قبل في المدرسة.»

«لأنني لا أدرس فيها.»

«أفهم.»

لكن نبرته أوضحت أنه لا يفهم إطلاقًا.

ولم يثق به أيضًا.

أما كاسيان فبدا غير مهتم.

الأمر الذي أزعج دارين أكثر.

ولسبب مجهول...

أزعج لورين أيضًا.

بعد دقائق بدأ الفرسان يفحصون المكان.

ثم عاد أحدهم راكضًا.

«وجدنا شيئًا!»

اتجه الجميع نحوه.

حتى وصلوا إلى شجرة ضخمة قرب أطراف المعسكر.

وهناك...

تجمدت لورين.

كان شخص ما قد ثبت جثة على جذع الشجرة بواسطة رمح طويل.

ورغم آثار الحروق والدماء...

عرفت الوجه فورًا.

شحب لونها.

وتوقفت أنفاسها.

«لا...»

خرجت الكلمة منها هامسة.

كان الرجل أحد أصدقاء والدها القدامى.

صياد مصاصي دماء مخضرم اختفى قبل سنوات.

اقتربت ببطء.

ثم رأت شيئًا آخر.

ورقة صغيرة مثبتة في صدره.

نزعتها بيد مرتجفة.

وفتحتها.

كانت هناك جملة واحدة فقط.

جملة جعلت الدم يتجمد في عروقها.

"إذا أردتِ معرفة من قتل عائلتك... تعالي إلى المكان الذي نجوتِ فيه."

اتسعت عيناها.

وسقط الصمت على الجميع.

أما كاسيان...

فكان يحدق في الرسالة بملامح أصبحت قاتمة بصورة لم ترها عليه من قبل.

ثم رفع رأسه ببطء.

ونظر إلى أعماق الغابة المظلمة.

وكأنه شعر بشيء.

أو بشخص.

وفي اللحظة نفسها...

ظهر ظل بعيد بين الأشجار.

رجل طويل.

يقف ساكنًا.

يراقبهم.

وعندما التقت عيناه بعيني لورين...

ابتسم.

ابتسامة باردة ومخيفة.

ثم اختفى.

لكن قبل أن يختفي تمامًا...

لمحت لورين بوضوح شيئًا واحدًا فقط.

عينين ذهبيتين لامعتين وسط الظلام.

نهاية الفصل السابع.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • أنياب في الظلام    الفصل الخامس عشر

    حارس البوابةانعكس بريق الدرع الفضي على وجهي لورين وكاسيان بينما خرج المخلوق العملاق من قلب النفق بخطوات بطيئة جعلت الأرض تهتز تحت قدميه، ولم يكن أكثر ما بث الرعب في النفوس حجمه الهائل أو العضلات الحجرية التي غطت جسده، بل ذلك الدرع الذي تعرفت إليه لورين في اللحظة الأولى، فقد كان مطابقًا تمامًا للدرع الذي اعتادت رؤيته معلقًا في الرسومات القديمة داخل منزلها، الدرع الذي كان والدها يرتديه في كل مهمة خطيرة، والذي أخبرتها والدتها يومًا أنه اختفى في الليلة التي أُبيدت فيها العائلة.اتسعت عيناها، وهمست دون وعي: «هذا... مستحيل.»شد دارين قبضته على سيفه وقال بحدة: «ابتعدي يا لورين.»لكنها لم تسمعه.كانت تحدق في الدرع فقط.تقدمت خطوة مترددة، وقالت بصوت مرتجف: «من أنت؟»لم يجبها المخلوق.ظل يتقدم حتى خرج كامل جسده إلى الضوء، وعندها ظهر أن الدرع لم يكن سوى جزء صغير من هيئته؛ فقد كان جسده مغطى بطبقة سوداء تشبه الصخور، بينما كانت عيناه بلون رمادي باهت خاليتين من أي حياة، وكأن من يقف أمامهم مجرد آلة خُلقت لتنفيذ أمر واحد.رفع المخلوق رأسه ببطء، ثم انطلق منه صوت أجش كأنه صادر من عدة حناجر في آن واحد.

  • أنياب في الظلام    الفصل الرابع عشر

    صوت من خلف الحجرساد الصمت لثوانٍ طويلة بعد أن تردد ذلك الصوت العجوز من أعماق الممر الحجري، حتى إن الريح التي كانت تعصف بين الأشجار خفتت كأن الغابة نفسها تنتظر قرار لورين.كانت عيناها مثبتتين على المدخل السري الذي انشق من قلب الصخر، بينما أخذ الضوء الأزرق الخافت يتراقص على الجدران القديمة، مانحًا المكان هيبة غامضة لا تشبه أي شيء رأته من قبل.قال الصوت مرة أخرى، هذه المرة ببطء أشد:«ابنة إلياس... لا تجعليني أعيد دعوتك للمرة الثالثة.»قبضت لورين على مقبض خنجرها.«من أنت؟»جاءها الرد دون تردد.«شخص... انتظر وصولك سنوات طويلة.»تقدمت خطوة.لكن دارين أمسك بذراعها.«لن تدخلي.»التفتت إليه.«لقد سمعت ما قاله.»«سمعته.»«إنه يريدني أنا.»هز رأسه بقوة.«وهذا سبب إضافي يمنعك من الذهاب.»قال أحد الفرسان مؤيدًا: «قد يكون كمينًا.»ابتسمت لورين ابتسامة خافتة لا تخلو من المرارة.«كل طريق سلكته منذ طفولتي كان كمينًا... ولم أتراجع.»اشتدت قبضة دارين على ذراعها.«هذه المرة مختلفة.»«ولماذا؟»«لأنني لا أملك شعورًا جيدًا تجاه هذا المكان.»سكتت لحظة، ثم نظرت إلى يده الممسكة بها.فهم الرسالة.وأفلتها بهدوء

  • أنياب في الظلام    الفصل الثالث عشر

    صوت من خلف الحجرساد الصمت لثوانٍ طويلة بعد أن تردد ذلك الصوت العجوز من أعماق الممر الحجري، حتى إن الريح التي كانت تعصف بين الأشجار خفتت كأن الغابة نفسها تنتظر قرار لورين.كانت عيناها مثبتتين على المدخل السري الذي انشق من قلب الصخر، بينما أخذ الضوء الأزرق الخافت يتراقص على الجدران القديمة، مانحًا المكان هيبة غامضة لا تشبه أي شيء رأته من قبل.قال الصوت مرة أخرى، هذه المرة ببطء أشد:«ابنة إلياس... لا تجعليني أعيد دعوتك للمرة الثالثة.»قبضت لورين على مقبض خنجرها.«من أنت؟»جاءها الرد دون تردد.«شخص... انتظر وصولك سنوات طويلة.»تقدمت خطوة.لكن دارين أمسك بذراعها.«لن تدخلي.»التفتت إليه.«لقد سمعت ما قاله.»«سمعته.»«إنه يريدني أنا.»هز رأسه بقوة.«وهذا سبب إضافي يمنعك من الذهاب.»قال أحد الفرسان مؤيدًا: «قد يكون كمينًا.»ابتسمت لورين ابتسامة خافتة لا تخلو من المرارة.«كل طريق سلكته منذ طفولتي كان كمينًا... ولم أتراجع.»اشتدت قبضة دارين على ذراعها.«هذه المرة مختلفة.»«ولماذا؟»«لأنني لا أملك شعورًا جيدًا تجاه هذا المكان.»سكتت لحظة، ثم نظرت إلى يده الممسكة بها.فهم الرسالة.وأفلتها بهدوء

  • أنياب في الظلام    الفصل الثاني عشر

    أطلال لا تنسى«لقد بدأ العد التنازلي يا كاسيان... وهذه المرة، لن تتمكن من حمايتها.»تردد صدى صوت رافين بين الأشجار للحظات قبل أن يبتلعه الصمت، لكن أثره لم يختفِ من الوجوه التي تجمدت في أماكنها. بقي كاسيان ينظر نحو أعماق الغابة التي انطلق منها الصوت، بينما ارتسمت على ملامحه برودة لم تعهدها لورين من قبل، برودة جعلته يبدو كتمثال نُحت من حجر أسود لا يعرف الرحمة. أما هي، فكانت تراقبه من طرف عينها، وقد تسلل إليها شعور غريب لم تستطع تفسيره؛ لم يكن خوفًا منه، بل خوفًا عليه، وهو شعور أزعجها لأنها لم تعتد أن تقلق على أحد سوى من تربطها بهم رابطة الدم.قطع دارين الصمت وهو يشد قبضته حول مقبض سيفه قائلاً: «ذلك الرجل يختفي كل مرة قبل أن نصل إليه، وكأنه يعرف تحركاتنا مسبقًا.»أجابه أحد الفرسان وهو يتفحص محيطهم: «ربما يراقبنا منذ البداية.»قالت لورين وهي تعيد خنجريها إلى غمديهما: «أو ربما يريدنا أن نصل إلى مكان معين.»التفت إليها دارين.«تقصدين الأطلال السوداء؟»أومأت برأسها.«كل ما يحدث منذ المعسكر المحترق يقودنا إليها، الرسالة، الخاتم، السهام، وحتى ذلك الرجل ذو العينين الذهبيتين... كل شيء يدفعنا نحو

  • أنياب في الظلام    الفصل الحادي عشر

    صدى الصرخةمزقت الصرخة سكون الغابة كأنها نداء استغاثة خرج من قلب الظلام نفسه، فالتفت الجميع نحو مصدرها في اللحظة ذاتها، ولم ينتظر أحد أمرًا من الآخر، إذ اندفع الفرسان أولًا يتقدمهم دارين، بينما ركضت لورين خلفهم دون تردد، غير أن كاسيان أمسك بمعصمها فجأة قبل أن تخطو خطوتها الثانية.استدارت إليه بحدة وقالت: «اتركني.»نظر إليها بثبات لم تهزه لهجتها الغاضبة، ثم قال بصوت منخفض ولكنه حازم: «الذي نصب تلك السهام يريدنا أن نندفع بهذه الطريقة.»سحبت يدها بقوة وهي تجيبه: «وأيًا كان ما يريده، فهناك شخص يطلب النجدة.»ظل ينظر إليها لحظة قصيرة، ثم تنهد قائلًا: «إذن ابقي خلفي.»عقدت حاجبيها وقالت باستياء واضح: «ومن قال إنني سأقف خلفك؟»ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة لم تستطع إخفاءها عن عينيها.«كنت أعلم أنك ستقولين ذلك.»زفرت بضيق ثم أسرعت إلى الأمام، ولم يمض وقت طويل حتى لحق بها، فسارا جنبًا إلى جنب وسط الأشجار الكثيفة، بينما كانت أشعة الفجر الأولى تتسلل بصعوبة بين الأغصان المتشابكة، لتكشف آثارًا جديدة على الأرض؛ بقع دماء متفرقة، وأغصانًا مكسورة، وآثار أقدام توحي بأن معركة قصيرة قد وقعت هنا قبل دقائق

  • أنياب في الظلام    الفصل العاشر

    الأطلال السوداء ظل الخاتم الفضي مستقرًا فوق الغطاء الأبيض كأنه قطعة من الماضي خرجت لتوها من بين رماد خمسة عشر عامًا، ولم تستطع لورين أن ترفع عينيها عنه، إذ تعرفت إليه في اللحظة الأولى رغم أن آخر مرة رأته فيها كانت ليلة المجزرة، عندما كان يتلألأ في إصبع والدها وهو يدفعها إلى مخبئها الصغير خلف الجدار الخشبي، بينما كانت والدتها تضمها بقوة وتهمس وهي تبكي: «لا تصدري صوتًا مهما حدث... مهما سمعتِ.»ارتجفت أناملها وهي تلتقط الخاتم بحذر، ثم مررت إبهامها على النقش الداخلي الذي حفظته عن ظهر قلب منذ طفولتها.«إلى النهاية... معًا.»همست بها بصوت مبحوح، فانعقد حلقها على الفور، ولم تستطع أن تمنع الذكريات من الانقضاض عليها دفعة واحدة.اقترب دارين ببطء وقال بنبرة منخفضة: «هل أنت متأكدة أنه خاتم والدك؟»أومأت دون أن ترفع رأسها.«لا يمكن أن أخطئ فيه.»ساد الصمت داخل الكوخ، بينما تبادل الفرسان النظرات القلقة، فقد كانوا يدركون أن وجود هذا الخاتم يعني أمرًا واحدًا فقط... الشخص الذي يعبث بخيوط هذه الأحداث كان حاضرًا ليلة مقتل عائلة لورين، أو على الأقل وصل إلى كل ما تركته تلك الليلة من آثار.مد كاسيان يده ب

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status