مشاركة

السر المدفون تحت الثلج

last update تاريخ النشر: 2026-06-14 19:36:27

الفصل الثامن: السر المدفون تحت الثلج

"هل أخبرك كيف ماتت ليان الأولى يا آدم؟"

بمجرد أن خرجت الكلمات من فم الرجل، شعرت بأن الهواء داخل القاعة أصبح أثقل.

لم أكن أفهم ما الذي يحدث.

لكن شيئًا في داخلي كان يخبرني أنني على وشك سماع حقيقة ستغير كل شيء.

وقف آدم أمامي مباشرة.

وكأنه يحاول أن يحجبني عن ذلك الرجل.

أو ربما يحجب الحقيقة نفسها.

قال بصوت بارد:

"اصمت."

ابتسم الرجل بسخرية.

"إلى متى؟"

ساد الصمت.

ثم أضاف:

"لقد كذبت عليها بما يكفي."

شعرت بالتوتر يزداد بينهما.

كان واضحًا أن هناك تاريخًا طويلًا يجمعهما.

تاريخًا مليئًا بالأسرار.

والألم.

والكراهية.

نظرت إلى آدم.

"من هو؟"

لكن الرجل هو من أجاب:

"اسمي كاسر."

كانت نبرته هادئة.

لكن شيئًا فيها جعلني أنفر منه فورًا.

تابع وهو ينظر إلي:

"وأنا الشخص الوحيد هنا الذي سيخبرك الحقيقة كاملة."

ضحك آدم بمرارة.

"الحقيقة؟ أنت آخر شخص يحق له التحدث عن الحقيقة."

لم يتأثر كاسر.

بل استمر في التحديق بي.

"هل أخبرك كيف وصلتِ إلى القصر؟"

شعرت بأن قلبي تسارع.

لأن هذا السؤال كان يطاردني منذ اليوم الأول.

لكن آدم قاطعه فورًا.

"ليان، لا تستمعي إليه."

التفت نحوه.

"إذن أخبرني أنت."

لم يجب.

مرة أخرى.

دائمًا الصمت.

دائمًا الأسرار.

ودائمًا تلك النظرة الحزينة في عينيه.

عندها شعرت بالغضب.

غضبًا لم أشعر به من قبل.

"سئمت هذا!"

ارتفع صوتي داخل القاعة.

"كل واحد منكما يقول نصف الحقيقة فقط!"

ساد الصمت.

ثم اقترب كاسر خطوة.

"إذن اسألي نفسك سؤالًا بسيطًا."

توقفت أنفاسي.

"لماذا تحملين اسم الفتاة التي ماتت هنا؟"

تجمدت في مكاني.

التفت نحو آدم بسرعة.

لكنه أشاح بنظره.

وهنا شعرت بالخوف الحقيقي.

لأن جزءًا مني بدأ يدرك أن الأمر ليس مصادفة.

قال كاسر:

"هل تعتقدين أن وجودك هنا صدفة؟"

هززت رأسي بعنف.

"لا."

"وهل تعتقدين أن وصولك إلى هذا القصر كان حادثًا عاديًا؟"

لم أستطع الإجابة.

لأنني بدأت أتذكر أشياء غريبة.

ذلك الطريق.

ذلك الضباب.

الشعور الذي جذبني نحو القصر منذ اللحظة الأولى.

كأن شيئًا كان ينتظرني هنا.

منذ سنوات.

منذ زمن طويل جدًا.

وفجأة...

ضرب ألم حاد رأسي.

أقوى من أي مرة سابقة.

صرخت وسقطت على ركبتي.

ظهرت الصور مجددًا.

لكن هذه المرة كانت أوضح.

رأيت فتاة تركض بين ممرات القصر.

كان الثلج يتساقط خلف النوافذ.

وكانت تبكي.

تبكي بشدة.

ثم ظهر آدم.

أمسك بيديها.

كان يحاول تهدئتها.

كان يقول شيئًا.

لكنني لم أستطع سماعه.

ثم تغير المشهد.

ظهر كاسر.

كان يقف بعيدًا.

يراقب.

ويبتسم.

ابتسامة جعلت الخوف يتسلل إلى روحي.

ثم حدث شيء آخر.

شيء جعلني أتجمد.

الفتاة استدارت.

ورأيت وجهها بوضوح.

كان وجهي أنا.

نفس الملامح.

نفس العينين.

نفس كل شيء.

شهقت بقوة وعادت الرؤية إلى الواقع.

وجدت نفسي ألهث.

وجسدي يرتجف بالكامل.

كان آدم راكعًا أمامي.

وعيناه مليئتان بالقلق.

"ليان..."

لكنني تراجعت عنه.

لم أعد أعرف ماذا أصدق.

"من كانت؟"

خرج صوتي مرتجفًا.

"من كانت تلك الفتاة؟"

أغمض آدم عينيه.

وكأنه كان يعلم أن هذه اللحظة ستأتي يومًا.

ثم قال أخيرًا:

"كانت الشخص الوحيد الذي منحني سببًا للحياة."

امتلأت القاعة بالصمت.

حتى كاسر توقف عن الابتسام.

تابع آدم بصوت مكسور:

"عندما جاءت إلى القصر، ظننت أنها مثل البقية."

نظر إلى الأرض.

"لكنها كانت مختلفة."

شعرت بأن قلبي ينقبض.

لا أعرف لماذا.

لكن كلماته كانت تؤلمني.

وكأنها ذكرى تخصني أنا.

"كانت ترى الإنسان الذي أحاول إخفاءه."

رفع رأسه نحوي.

"ولأول مرة منذ سنوات طويلة... جعلتني أشعر بالدفء."

ارتجفت شفتاي.

لم أجد ما أقوله.

أما هو فأكمل:

"ثم خسرتها."

كانت الكلمة الأخيرة مليئة بالألم.

ألم جعلني أشعر بالاختناق.

لكن كاسر ضحك فجأة.

ضحكة قصيرة وباردة.

"خسرتها؟"

نظر إليه باحتقار.

"هذه ليست الحقيقة كاملة."

اشتعل الغضب في عيني آدم.

"كفى."

لكن كاسر لم يتوقف.

بل اقترب خطوة أخرى.

وقال الجملة التي قلبت كل شيء:

"لم تمت ليان الأولى بسبب اللعنة."

تجمدت الدماء في عروقي.

أما آدم فأغلق قبضتيه بقوة.

ثم أكمل كاسر:

"ماتت وهي تحاول إنقاذ آدم."

سقط الصمت على القاعة.

شعرت وكأن العالم كله توقف.

إنقاذ آدم؟

ماذا يعني ذلك؟

ولماذا أشعر أن هذه الكلمات مألوفة بشكل مخيف؟

بدأ رأسي يؤلمني من جديد.

لكن هذه المرة لم تكن مجرد صور.

بل صوت.

صوت فتاة.

صوت قريب جدًا.

كأنه يخرج من أعماق روحي.

وكان يردد جملة واحدة فقط:

"وعدتني أنك ستعيش..."

توقفت أنفاسي.

لأنني لم أسمع الجملة فقط.

بل شعرت بها.

شعرت بالحزن الذي كان خلفها.

والحب.

والوداع.

وكأنها ذكرياتي أنا.

لا ذكريات شخص آخر.

رفعت رأسي ببطء.

نظرت إلى آدم.

فوجدته ينظر إلي بصدمة.

صدمة جعلت قلبي يرتجف.

لأنه أدرك ما أدركته أنا أيضًا.

أن الذكريات لم تعد مجرد صور عشوائية.

بل بدأت تعود بالفعل.

وبينما كنت أحاول استيعاب ذلك...

دقت إحدى الساعات لأول مرة.

دقة واحدة فقط.

لكنها كانت كافية لتجعل وجوه الجميع تشحب.

حتى آدم.

حتى كاسر.

لأن الساعات داخل القصر...

لم تدق منذ مئة عام.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • اسيرة والملياردير المتجمد    ولادة الحراس

    الفصل الثالث والأربعون: ولادة الحراسلم يكن هناك صوت.ولا ضوء.ولا ظلام.كان كل شيء غارقًا في فراغٍ أبيض لا نهاية له، حتى بدا وكأن الزمن نفسه قد توقف عن الحركة.شعرت ليان بأنها تسقط ببطء، لكن الغريب أنها لم تكن خائفة.كانت تشعر بدفء يد آدم التي لا تزال تمسك بيدها بقوة، كما لو أنه يرفض أن يتركها مهما حدث.ثم...سمعت نبضة.نبضة واحدة فقط.لكنها كانت قوية بما يكفي لتوقظ ذلك الفراغ الصامت.فتحت ليان عينيها ببطء، فوجدت نفسها مستلقية على أرضٍ بيضاء ناعمة، تمتد إلى ما لا نهاية، بلا جدران ولا سماء.نهضت وهي تنظر حولها بذهول.كان آدم على بعد خطوات منها، وقد اختفى الشحوب الذي كان يغطي وجهه، وعادت ملامحه أكثر وضوحًا وحيوية.أما يونس، فكان يقف وهو يحدق في يديه، بينما تدور حول أصابعه خيوط من الضوء، تتحرك مع أنفاسه وكأنها جزء منه.في الجهة الأخرى، وقف كاسر بصمت، لكن عينيه لم تعودا كما كانتا.كانتا تشعان ببريق ذهبي خافت، وكأنهما أصبحتا ترى ما لا تستطيع العيون العادية رؤيته.اقتربت ليان منهم وهي تقول بقلق:"أين نحن؟"ساد الصمت.لم يجبها أحد.وفجأة، دوى صوت عظيم في كل مكان."اكتمل الاختيار."ارتج المك

  • اسيرة والملياردير المتجمد    انقسام القلب

    الفصل الثاني والأربعون: انقسام القلبكان الرقم 1 لا يزال معلقًا في السماء البيضاء.لكن شيئًا تغير.لم يعد يبعث ذلك الشعور المرعب الذي كان يرافق ظهور الأرقام سابقًا.بل أصبح أشبه بنبض جديد.بداية جديدة.وقفت ليان في منتصف المحكمة، بينما كانت الطاقة البيضاء تتدفق من الأرض إلى السماء على شكل أعمدة من الضوء.الجميع كان صامتًا.حتى الحَكَم نفسه.كأنه يحاول استيعاب ما حدث.ثم فجأة اهتز الفضاء كله.وتحول الرقم 1 إلى شق ضوئي طويل.تراجع يونس خطوة إلى الخلف.وقال بقلق:"هذا ليس طبيعيًا..."أما كاسر فكان يراقب المشهد بصمت.لكن ليان استطاعت رؤية التوتر في عينيه.اقترب المؤسس من الشق المضيء.ولأول مرة بدا عليه الخوف.همس:"لقد بدأ النظام بإعادة كتابة نفسه."التفتت إليه ليان بسرعة."ماذا يعني ذلك؟"رفع رأسه نحو السماء.وقال:"عندما يتم كسر قاعدة أساسية... فإن الزمن يحاول إصلاح نفسه.""وهل هذا سيئ؟"صمت لحظة.ثم أجاب:"لا أحد يعرف."وفجأة انفجر الشق الضوئي.وانطلقت منه آلاف الخيوط البيضاء.انتشرت في المحكمة كلها.وبدأت تبحث عن شيء.أو شخص.ثم توقفت جميعها أمام ليان.تجمد الجميع.شعرت ليان بقشعريرة

  • اسيرة والملياردير المتجمد    إعادة الكتابة القلب

    الفصل الحادي والأربعون: إعادة كتابة القلب كان الصمت في المحكمة البيضاء أثقل من أي صوت.حتى الساعات المعلقة في السماء بدت وكأنها توقفت عن الدوران للحظة، كأن الزمن نفسه ينتظر قرارًا لن يصدر إلا من شخص واحد.أنا.الوريثة.شعرت بثقل الاسم فوق صدري كأنه قيد غير مرئي، لا يُرى لكنه يُشعرني بكل نبضة في قلبي.إلى جانبي كان آدم يمسك يدي بقوة، وكأن يده هي الشيء الوحيد الذي يمنعني من السقوط في هذا الفراغ الهائل.لكنني كنت أشعر به أيضًا.ببطء...شيء فيه كان يتلاشى.ليس جسده.بل وجوده.كأن هذه المحكمة لا تكتفي بأجسادنا، بل تبدأ أولًا بذاكرتنا.همس آدم بصوت منخفض:"لا تنظري إليهم... ركزي عليّ فقط."نظرت إليه.كان يحاول أن يبتسم، لكن الابتسامة لم تكتمل.عيناه كانتا مليئتين بشيء لم أره فيه من قبل.الخوف.لكن ليس الخوف من الموت.بل الخوف من النسيان.وقبل أن أجيبه، دوّى صوت الحَكَم في كل اتجاه:"الوريثة."ارتجفت الأرض تحتنا وكأنها تتجاوب مع اسمه."القرار النهائي يجب أن يُتخذ."رفعت رأسي ببطء.كنت أشعر أن كل الأنظار عليّ.المؤسس.أول وريثة.آدم.كاسر.يونس.حتى الأرواح التي تحوم في الفراغ الأبيض.الجميع

  • اسيرة والملياردير المتجمد    الذكرى المحضورة

    الفصل الأربعون: الذكرى المحظورةتشقق السماء فوق المحكمة البيضاء.ببطء.وكأن الزمن نفسه يتمزق.ثم بدأت الصورة تظهر.في البداية كانت ضبابًا.ثم تحولت إلى مشهد واضح.مدينة قديمة.مبنية من حجر أبيض.وشمس غاربة بلون الدم.أما في منتصفها...فكان القصر.لكن ليس القصر الذي نعرفه الآن.كان مختلفًا.حيًا.مليئًا بالناس.بالحياة.بالحب.وقفت أنظر بصمت.ثم رأيته.المؤسس.لكن ليس كما نعرفه اليوم.كان شابًا.عيناه مليئتان بالنور.وضحكته حقيقية.كان يقف بجانبها.الفتاة الأولى.أول وريثة.كانت جميلة.هادئة.وفي عينيها سلام غريب.سلام لا يشبه هذا العالم.قال الحَكَم بصوت بارد:"هذه هي البداية."ثم استمر المشهد.رأيت كيف كان القصر يولد.ليس مبنى فقط.بل كيان.يحفظ الذكريات.ويجمع الأرواح.ويمنع النسيان.كان مشروعًا جميلًا في البداية.حلمًا.لكن شيئًا ما بدأ يتغير.بدأت الذكريات تتكاثر.أكثر من اللازم.أكثر مما يمكن احتواؤه.ثم بدأ الناس ينسون أنفسهم.ينسون حياتهم الحقيقية.ويبقون هنا.داخل القصر.إلى الأبد.شعرت بقشعريرة.قالت أول وريثة بصوت مرتجف:"لقد حذرتك."التفت إليها المؤسس في الذكرى.كان ينظر إل

  • اسيرة والملياردير المتجمد    استيقاض الحكم

    الفصل التاسع والثلاثون: استيقاظ الحَكَمدووووم!ارتجت الساعة العملاقة مرة أخرى.وكان الصوت هذه المرة أقرب إلى نبضة قلب هائلة.نبضة جعلت الأرض تهتز تحت أقدامنا.أما الشق الأحمر الذي ظهر في منتصف الساعة فقد اتسع أكثر.وأكثر.حتى أصبح كالبوابة.بوابة تؤدي إلى مكان لا ينبغي أن يوجد.شعرت بالقصر كله يرتجف.لكن هذه المرة لم يكن خوفًا من المؤسس.ولا من الظلام.بل من شيء آخر.شيء أقدم.وأخطر.وأعظم من كل ما واجهناه حتى الآن.قالت أول وريثة بصوت منخفض:"لقد استيقظ."وقف الجميع في صمت.أما المؤسس...فكان ينظر إلى الساعة بوجه خالٍ من أي تعبير.لكنني شعرت بشيء داخله.توتر.خوف.وربما ندم.ولأول مرة منذ ظهوره...لم يبدو واثقًا.قلت بسرعة:"من هو الحَكَم؟"نظرت إلي أول وريثة.ثم أجابت:"ليس شخصًا."ساد الصمت.ثم أكملت:"إنه القانون."شعرت بالحيرة.أما هي فتابعت:"منذ آلاف السنين..."ونظرت إلى القلب."...وُجدت قوة الذكريات."ثم نظرت إلى المؤسس."ووُجد من يحرسها."ثم رفعت رأسها نحو الساعة."ووُجد من يحاسب من يعبث بها."ارتجف الهواء.أما الساعة...فانفجرت منها خيوط حمراء من الضوء.وامتلأت القاعة بأصوا

  • اسيرة والملياردير المتجمد    الفتاة التي لا ينبغي أن توجد

    الفصل الثامن والثلاثون: الفتاة التي لا ينبغي أن توجدساد الصمت.صمت ثقيل.حتى أن دقات الساعة بدت وكأنها توقفت للحظة.كانت الفتاة تقف وسط النور الأبيض الخارج من الشقوق.شعرها الأسود الطويل ينساب خلفها.وعيناها...كانتا تشبهان عينيّ تمامًا.ليس شبهًا عاديًا.بل تطابقًا مرعبًا.كأنني أنظر إلى نسخة أخرى من نفسي.لكنها لم تكن أنا.شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.أما آدم فتقدم خطوة أمامي بشكل غريزي.وكأنه يحاول حمايتي.بينما ظل المؤسس يحدق بالفتاة دون أن يرمش.وكانت الصدمة واضحة على وجهه لأول مرة.قال بصوت منخفض:"لا..."ثم هز رأسه."هذا مستحيل."نظرت إليه الفتاة بهدوء.ثم قالت:"بل ممكن."كان صوتها غريبًا.هادئًا.لكنه يحمل قوة جعلت القاعة كلها ترتجف.أما الأرواح المعلقة في الهواء فقد بدأت تتحرك فجأة.كأنها تعرفها.كأنها كانت تنتظرها.قال يونس بذهول:"من هي؟"لكن أحدًا لم يجب.حتى أنا لم أكن أفهم.كنت فقط أشعر بشيء يجذبني نحوها.شيء عميق.شيء يشبه الرابطة.ثم رفعت الفتاة يدها ببطء.وفي اللحظة نفسها...توقفت همسات الأرواح.واختفى الخوف من القاعة.كأن وجودها وحده يكفي لفرض الصمت.نظرت إلى المؤسس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status