تسجيل الدخولمادمتم تطمعون في فصول أكثر فأنا أيضا سأكون طماعة وأطلب من كل واحد منكم كتابة خمس تعليقات و وضع اللايك و إلا...🌚🩷 سأرسل لوسيفر او غاب كي يحبسكم في قصره الفخم 😄🔪🔪 هيا أثبتوا لي أنكم تريدون فصول أكثر و أنا أعدكم بالمزيد 😄🩷 متفقين ؟
{المجلد الثاني}ملاحظة: ستُنقل هذه الفصول إلى روايات منفصلة فيما بعد، لذلك سأنشر الفصول هنا حتى أبدأ كتبًا منفردة لكل واحدة منها.ستكون هناك سلسلة كاملة عن "الهوس" تتضمن عدة كتب، وهي في الأصل مجلدات أخرى منها.استمتعوا:الكتاب الأول: "أسيرة جنونه"قصة رومانسية مظلمة بين إيفون ونيكولاس....الفصل الأول:لطالما كانت كغيرها من الفتيات الجميلات تمتلك معجبين كثر، ولكن لم يعترض أحد طريقها قط لأنه كان يموت قبل أن يصل إليها حتى.كان والدها وإخوتها التوأم يضعونها دائمًا تحت مراقبة وحراسة شديدة مبالغ فيها، لذلك لم تصادق فتى على الإطلاق ولم تحاول إطلاقًا منذ اليوم الذي اكتشف فيه والدها أنها تحب رجلًا ما وقضى عليه.فلم تتجرأ على جرّ أناس أبرياء مرة أخرى إلى الجحيم الذي وضعته عائلتها حولها.حتى ذلك اليوم الذي هربت فيه من القصر للعب خارجًا دون تلك الأعين الحمراء الدموية التي تتبعها في كل مكان."آخ، سلبيات أن تكون الفتاة، وفوق كل ذلك الصغيرة والوحيدة في العائلة."ضربت إيفون حجرًا بقدمها وهي تكاد تبكي.كانت تريد الذهاب وقضاء الوقت مع أفضل صديقاتها "أوريليا"، لكن أولًا دعها تشم القليل من الهواء.وبينما
"يا إلهي...." أسقطت أوريليا المنشفة وهي تكاد يُغمى عليها.تحركت تفاحة آدم في حلق ماكسيل، وابتلع شتيمة كادت تخرج من شفتيه.نظر إليها بدهشة، ثم فجأة رفعها بيد واحدة ودفن وجهها في عنقه، ثم أخذ المنشفة من الأرض باليد الأخرى ولفها حول خصره. جلس على السرير وهي لا تزال في حضنه، مخفية وجهها المحمر بشدة في عنقه.ألقى ماكسيل رأسه إلى الخلف وعض شفته نصف عضة، ثم نظر إليها."أوريليا..." قال بصوت أجش متقطع.ارتجفت أوري عندما سمعت اسمها يخرج من شفتيه كهمس يائس.رفعت عينيها إليه بخجل وفتحت فمها لتبرر موقفها، ولكن لم يخرج شيء.وقعت عيناها على صدره العضلي القوي، وعروق عنقه، ويديه البارزتين.هل كان الإله يكافئها أم يعاقبها بهذا الرجل؟!!استعادت وعيها وحاولت النزول من حضنه، لكنه لم يفلتها. كان جسدها رخوًا بالكامل من الصدمة."أممم.. س، سيد ماكسيل، اتركني أرجوك—""أوريليا؟! أين أنت؟" سُمِع صوت إيفون يتردد في الخارج.ابتلعت كلماتها ونظرت إليه بتوتر وخوف، وقبل أن تتكلم كان قد حملها ثم وضعها على السرير، وركع أمامها في صورة آثمة وآسرة."قوليه مجددًا.""هاه؟؟!" لم تفهم أوريليا ماذا كان يقصد و لماذا ولي العهد ير
رح أعمل فصول جانبية تشويقية ريثما بدأت القصة ،إختارو بين الإثنين : إكمال فصل إيفون و نيكولاس حيث تكتشف كل من أوريليا و إيفون أنهما واقعتان في حب أخ كل منهن .🌚🩷🌝 إكمال فصل أوريليا و ماكسيل حيث يظهر جانب آخر من ماكسيل فم يتوقعه حتى هو . ....... قصة جماعية بينهم = لا تفاصيل قصة منفردة لكل واحد منهم = تفاصيل علاقتهم و كثير مواقف جميلة . الخيار لكم يا أحبابي و علقوا جميعا على الرواية 🩷🌚 يا رفاق أريد هدية 😭🍓 5 هدايا من 10 جواهر و رح إبدأ القصة مع بداية الشهر . 3 هدايا من فئة 5 جواهر و رح أنزل اللي إخترتوهم . ... يعني كل هدية بقيمة 10 💎 إذا طبعا تبون نكمل ( موهاهاهاها )
حسنًا، بما أنكم قررتم جميعًا أن تنهوا سلامي النفسي وبدأتم بمطاردتي يوميًا بجملة: «أين الجزء الثاني؟» و«نريد تكملة هوس!» و«لا تتركي الرواية هكذا!» فقد جئت لأعلن رسميًا أن فكرة الجزء الثاني أصبحت تطاردني أنا أيضًا. 😭 لقد انتهت الرواية، لكن يبدو أن غابرييل وإيريس رفضا مغادرة عقولكم و أنجبوا أطفالا كي يكملوا مسيرتهم... وبصراحة، لم يغادرا عقلي أنا أيضًا. لكن كتابة جزء ثانٍ ليست بالأمر السهل. إنها تعني أشهرًا جديدة من السهر، والتخطيط، والبكاء على الشخصيات، وإعادة كتابة الفصول عشر مرات، وفقدان ما تبقى من عقلي بسبب التوأم. لذلك، إذا كنتم تريدون حقًا رؤية الجزء الثاني، فاعلموا أن دعمكم هو الوقود الذي يجعلني أستمر. أي هدية أو دعم تقدّمونه سيكون بمثابة رسالة تقول: «نحن ننتظر الجزء الثاني ونريد رؤيته.» وكل هدية تمنحني حماسًا أكبر لأعود إلى هذا العالم من جديد وأقدم لكم جزءًا يليق بكل الحب الذي أعطيتموه للرواية. وبصراحة… إذا استمررتم بالمطالبة بالجزء الثاني دون أي دعم، فقد أضطر إلى الاختباء منكم أو تغيير هويتي والعيش في قرية بعيدة بعيدًا عن سؤال: «متى الجزء الثاني؟» 😂 أما إذا بدأتم بإرسال اله
كان لليا أيضًا بالصدفة توأمٌ من الذكور وفتاةٌ صغيرة. ماكسيل وليوس، كانا أكبر من التوأم لوكاس ونيكولاس بسنة واحدة. حرصت الصديقتان على جعل أطفالهما أصدقاء منذ طفولتهم، ونظرًا لتقارب طريقة تفكيرهم أصبح الأربعة أصدقاء، خاصة ماكسيل ولوكاس ذوي الطابع الهادئ والأخوين الأكبر سنًا، بينما كان ليوس ونيكولاس الفوضى التي نزلت على العوالم. أما الفتاتان أوريليا وإيفون فكانت علاقتهما أقوى من أي أختين شقيقتين، وكانتا في نفس السن، فعندما حكت إيفون لأوريليا أنها معجبة بشاب، أمسكتها في غرفة منعزلة وأغلقت عليها الباب ثم أجبرتها على الكلام. .... "تكلمي حالًا!! من هذا الشاب؟ ما اسمه؟ كيف هو شكله؟ كم عمره؟ ما هو نسبه؟ هل هو شيطان أم ملاك؟! هل حصلتما على قبلتكما الأولى؟ متى وكيف؟! تكلمي!!!" هزّت أوريليا البالغة من العمر 14 عامًا إيفون بحماس، ممطرةً إياها بملايين الأسئلة. احمرّ وجه إيفون وأنزلت رأسها بخجل عندما سمعت الجزء الأخير، ثم وضعت يدها على فم أوريليا. "أششش!! ستتسببين في قتل أحدهم إن سمعك إخوتي!" ضحكت أوريليا وقالت: "أمم، أحدهم؟ أم حبيبك الجديد هذا؟ هااه؟" نكزت ذراعها بنظرات ذات مغزى. أخفت إيفون
لطالما ظنت إيريس أنها ربت أطفالها جيدًا ليصبحوا أشخاصًا طبيعيين، وألا تكون لهم نفس عقلية والدهم في اتباع الحب. لكنها كانت مخطئة. فذلك الهوس الذي يكنه غاب إليها وما زال لحد الآن يفعل، انتقل وراثيًا إلى أولاده الذكور. تأكدت من الأمر عندما رأت الطريقة التي نظر بها نيكولاس إلى ابنة ليا "إيفون"، والطريقة التي نظر بها إلى كل رجل اقترب منها ذكرتها بزوجها. عندما سألته إن أخبر الفتاة عن هويته، قال إنه لم يخبرها، وهي لم تسأل، لذلك فهويته كأمير لا تهم. لكنها لاحظت أن شخصيته تحسنت كثيرا منذ إلتقائه بإيفون وظهرت القليل من المشاعر على وجهه البارد. .... اليوم كان هناك حدث يحدث كل عقد من الزمن في ملتقى العوالم، حيث حضر جميع الأباطرة والنبلاء رفيعو المستوى، وهناك شهد الجميع مختلف المخلوقات من المزارعين الروحيين إلى مصاصي الدماء والمستذئبين، وطبعًا السحرة و.... إمبراطور النمراس، إمبراطور الظلام، العنقاء السماوية، المختارة المقدسة لمنصب إلهة القمر القادمة: غابرييل، ماكسيمس، ليا، إيريس. جلست ليا وإيريس في مقصورة تتبادلان أطراف الحديث حتى وقعا في موضوع إيفون. ليا: "لقد أخبرتني ابنتي أنه
تلقت رئيسة الخدم صفعة جعلتها تبصق كمية هائلة من الدم. لولا أنها ساحرة، لكانت قد أُغمي عليها فورًا. احمرّت عيناها بشدة، ونظرت إلى السيدة التي خدمتها بإخلاص وهي تصفعها. لم تكن سوى ماريا، محظية الإمبراطور. وعندما همّت بالكلام، نظر إليها غابرييل ببرود وقال: "اخرجي فورًا." انخفضت حرارة الغرف
توقفت إيريس في مكانها. لا مساحة خلفها للتحرك، ولا مخرج سوى الباب… لكنه محجوب بذراع واحدة فقط، كافية لمنعها من الهرب. لم يلمسها، ومع ذلك لم تستطع التحرك. اقترب غابرييل خطوة أخرى. خفض رأسه قليلًا ليصبح على مستوى عينيها. "لماذا تتجنبينني؟" صوته كان ثابتًا، خاليًا من أي انفعال. إيريس ابتل
جلست إيريس على السرير لبعض الوقت، تنظر حولها بهدوء. الغرفة لم تكن فاخرة… لكنها مرتبة. كل شيء فيها يوحي بالنظام. "يبدو أن الأمر لن يكون سيئًا…" تمتمت لنفسها. رفعت رأسها قليلًا، تراقب الفتيات الأخريات. بعضهن منشغلات، وأخريات يتحدثن بصوت منخفض. لم تحاول التدخل، فهي بطبيعتها خجولة. حتى
تابعتا السير بين الشوارع، وهذه المرة لم تحاول إيريس كبح فضولها. كانت تنظر حولها بخفة، تراقب التفاصيل بعينين لامعتين. المتاجر مصطفّة، الأقمشة الملوّنة معلّقة، وروائح الطعام تنتشر في الجو. "أختي… انظري!" قالت ليتي وهي تشير إلى متجر صغير مليء بالحلوى. ابتسمت إيريس بخفة. "ليس الآن." "لكن—" "بعد