แชร์

" فصل جانبي (I)"

ผู้เขียน: Paradise
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-26 22:11:30

لطالما ظنت إيريس أنها ربت أطفالها جيدًا ليصبحوا أشخاصًا طبيعيين، وألا تكون لهم نفس عقلية والدهم في اتباع الحب.

لكنها كانت مخطئة.

فذلك الهوس الذي يكنه غاب إليها وما زال لحد الآن يفعل، انتقل وراثيًا إلى أولاده الذكور.

تأكدت من الأمر عندما رأت الطريقة التي نظر بها نيكولاس إلى ابنة ليا "إيفون"، والطريقة التي نظر بها إلى كل رجل اقترب منها ذكرتها بزوجها.

عندما سألته إن أخبر الفتاة عن هويته، قال إنه لم يخبرها، وهي لم تسأل، لذلك فهويته كأمير لا تهم.

لكنها لاحظت أن شخصيته تحسنت كثيرا منذ إلتقائه بإيفون وظهرت القليل من المشاعر على وجهه البارد.

....

اليوم كان هناك حدث يحدث كل عقد من الزمن في ملتقى العوالم، حيث حضر جميع الأباطرة والنبلاء رفيعو المستوى، وهناك شهد الجميع مختلف المخلوقات من المزارعين الروحيين إلى مصاصي الدماء والمستذئبين، وطبعًا السحرة و....

إمبراطور النمراس، إمبراطور الظلام، العنقاء السماوية، المختارة المقدسة لمنصب إلهة القمر القادمة: غابرييل، ماكسيمس، ليا، إيريس.

جلست ليا وإيريس في مقصورة تتبادلان أطراف الحديث حتى وقعا في موضوع إيفون.

ليا: "لقد أخبرتني ابنتي أنها التقت شابًا وسيمًا جدًا ولطيفًا اسمه نيكولاس." ثم أكملت وهي تنكز ذراعها بلطف:

"أليس نيكولاس هذا ابنك؟"

ابتسمت إيريس وقالت: "أمم، هو كذلك... يبدو أنه لم يخبرها من يكون."

ثم ضحكت بتوتر عندما لمحت زوج ليا يتحدث مع الأباطرة الآخرين.

"أرجو ألا يكتشف السيد ماكسيمس أمره ويقتله."

ضحكت ليا بخفة وقالت: "في الحقيقة، إخوتها الذكور سيقتلونه قبل أن يتقدم والدهم، لذلك عليه أن يصبح أقوى كي يحمي نفسه منهم، ما رأيك أن أدربه بنفسي؟"

إيريس: "هذا شرف لي، شكرًا لك يا عزيزتي."

ليا: "العفو!... تذكرت، بقي أسبوع على تتويجك كإلهة القمر، صحيح؟" قالت وهي ترتشف الشاي.

إيريس: "أمم، لحسن الحظ أنني استطعت هزيمة المختارات الأخريات في المسابقة، في الحقيقة لم أتوقع ذلك إطلاقًا." ابتسمت إيريس وهي تتذكر المسابقة التي حدثت قبل عام من أجل الاختيار من بين عدة مختارات مقدسات من جميع العوالم، ولحسن حظها وللمفاجأة كانت هي من فازت.

ليا: "لقد كنت واثقة أنك ستفوزين يا إيريس."

إيريس: "والفضل يعود لك."

سُمع صوت طرق على باب المقصورة، وبعدها دخلت خادمة وحيت السيدتين، ثم همست بشيء في أذن إيريس ووقفت على جنب.

نهضت إيريس من مكانها وقالت: "عذرًا، يبدو أن زوجي يريدني، سأعود بعد قليل." ابتسمت إيريس وانحنت قليلًا ثم خرجت، وفي طريقها التقت ماكسيمس فانحنت له باحترام وأكملت طريقها، ولكن صوته الرجولي الأجش قال:

"سيدة إيريس، أبقي ابنك بعيدًا عن صغيرتي وإلا سأتعامل معه بنفسي."

اتسعت عينا إيريس واستدارت بسرعة، لكنها وجدته قد دخل عند زوجته بالفعل.

خفق قلبها برعب وأسرعت في طريقها، وشعرت بشخص يمسك معصمها فسُحبت إلى حضن دافئ.

"أين كنت؟ لقد بحثت عنك في كل مكان." دفن غاب وجهه في عنقها وتنفس عطرها الطبيعي.

مررت إيريس يدها في شعره، وعندما أرادت التحدث معه بشأن ما قاله لها ماكسيمس، سُمع صوت مضيف المسابقة:

"سيداتي وسادتي من كل العوالم السبع، أهلاً بكم في الذكرى السنوية لاتحاد العوالم. حدث تغيير في العروض، لذلك سنبدأ مباشرة بقتال جماعي بين جيل الشباب، وأكرر أن للمتسابقين حق إخفاء هوياتهم كي لا يتعرضوا إلى الانتقام من عائلات المتنافسين. ستبدأ المنافسة بعد خمس دقائق، فأرجو أن تتخذوا مواقعكم سواء للمشاهدة أو استعدادًا للمنافسة."

خفق قلب إيريس، وبحثت بعينيها عن التوأم، وللعلم لم يسمح غاب بحضور أوريليا خوفًا عليها.

كان التوأمان في عمر العشرين بالفعل، وعندما كانا في عمر الحادية عشرة ثارت قواهما وظهرت علامة نمراس مغطية ظهر كل واحد منهما، ولوكاس الأكبر تبدد لون شعره الأسود من ناحية الأطراف ليصبح أبيض قليلًا، ولكن ذلك لم يزده سوى وسامة.

قرر لوكاس ألا ينضم للمسابقة هذه المرة، بينما ذلك المشاكس نيكولاس غير رأيه وأراد المشاركة بعد أن علم بأن إيفون ستشارك.

"لوكاس، أين أخاك؟" سألت إيريس بعد أن رأته جالسًا فوق الدرابزين بملل.

"عانقيني وسأخبرك." قال بابتسامة جانبية.

ضحكت إيريس واحتضنته بشدة تحت نظرات غاب الغيورة والحسودة.

بمجرد أن مرت دقيقة سحبتها يد عضلية بعيدًا عن ابنها، والتفت ذراع حول خصرها.

ابتسم لوكاس لوالده وقال: "أبي، أنا ابنها كما تعلم."

نبضت عروق صدغ غاب وقال: "ألم تجد زوجة بعد يا لوكاس؟ ما رأيك أن أجلب لك محظيات بما أنك جائع للأحضان، ويمكنك أيضًا..."

وضعت إيريس يدها على فمه لإسكاته وسألت لوكاس: "أين أخاك؟"

"في قاعة تغيير الملابس، يتجهز من أجل المنافسة."

شهقت إيريس وقالت: "أحضره حالًا وقل له أن ينسحب!"

وقبل أن يتحرك أحد، كان المنافسون قد خرجوا بالفعل واتخذوا مواقعهم.

لمحت إيريس نيكولاس من بعيد يرتدي درعًا سحريًا يبرز جسده العضلي، وقناعًا يخفي فكه السفلي تاركًا عينيه الزرقاوين ظاهرتين للعيان.

لم يكن من الممكن رؤية المشاهدين والضيوف داخل المقصورات من ساحة المعركة، لكن نيكولاس شعر أن والدته تقف هناك، فلوح لها ثم استدار لينظر إلى الفتاة بجانبه.

"إيفون، مستعدة؟"

"أمم، مستعدة." قالت وهي تنظر إلى الأسفل.

كانت فتاة خجولة جدًا، خاصة معه.

ربت نيكولاس على رأسها برفق وقال: "لا بأس، أنا معك."

ابتسمت له قليلًا وخفق قلبها بعنف.

أعلن المضيف عن بدء المنافسة، وانطلق الجميع عبر عالم مصغر يحتوي على غابات وأماكن مناسبة للقتال.

الفريق الأول: إيفون، نيكولاس، رولا أميرة إمبراطورية الماء.

الفريق الثاني: بيرو مصاص دماء، سكايلر مستذئب ونصف ساحرة، مارينيتا ساحرة عريقة من سلالة الخفافيش.

باختصار، كانت معركة دامية.

تصارعت رولا مع مارينيتا لكنها خسرت ضدها.

تقاتل بيرو ونيكولاس، وسرعان ما انضمت له مارينيتا. لم يستعمل نيكولاس قوته إطلاقًا، فلم يكن يريد أن تكتشفه إيفون... ليس بهذه الطريقة.

كان يقاتل بشراسة، فضلًا عن مراقبته إيفون من وقت لآخر خوفًا عليها، حتى لمح سكايلر يشرب حبة سوداء.

اتسعت عيناه بدهشة، فقد كانت هذه الحبة محرمة تدفع المستخدم إلى آفاق جديدة، وإيفون كانت لا تزال غير قادرة على استعمال قواها جيدًا، فاعتمدت على مهاراتها في السيف والفنون القتالية، لكن سرعان ما أصبحت في موقف ضعيف.

لوح سكايلر بمخالبه ناحية وجهها، وعندما كان على بُعد بوصة اندفع نيكولاس بكل قوته نحو إيفون وأدار ظهره للخصم.

أغمض عينيه عندما شعر بمخالب ذئبية سامة تطعن ظهره، لكنه لا يزال يحتضن إيفون إلى صدره.

"نيك؟!! يا إلهي، هل أنت بخير؟!!"

حاولت إيفون الابتعاد عنه، لكنها لم تنجح، فقد كان يمسكها بشدة ولم يسمح لها برؤية وجهه.

غضب الثنائي السابق عندما تجاهلهما نيكولاس وكأنهما قطعة قمامة، واندفعا إليه ثم غرزا سيوفهما في جسده.

"أمم، رائحة دم لذيذة جدًا! لن تمانع لجنة التحكيم إن تغذيت عليه، صحيح؟ كيكي!! وبعدها سألتفت لهذه الصغيرة ذات الرأس الأحمر." قال بيرو وهو يلعق أنيابه.

"دعنا نقتله أولًا ثم نتقاسم جثته، فأنا أيضًا أحتاج دمه من أجل تعويذاتي." قالت مارينيتا وهي تنزل إلى الأرض.

عندما اقترب الثلاثي منه بنية إيذائه وإيذاء إيفون، ابتسم نيكولاس بوحشية ثم قفز بعيدًا ووضع إيفون في مكان آمن.

"ابقي هناك ولا تتحركي."

حاول الذهاب، ولكنها أمسكت بيده والدموع في عينيها.

انحنى وأسند جبهته على خاصتها ثم طار بعيدًا عائدًا إلى الثلاثي.

"مجرد قطعة نفايات وتتجرأ على محاولة إيذاء امرأتي، تسك تسك تسك، تستحق الموت!!!"

أطلق نيكولاس العنان لقوته وتحول إلى شكله النمراسي.

اتسعت عينا الثلاثي وشعروا أنهم أمام وحش مفترس من الدرجة الأولى.

"مستحيل!! أظهرت الفحوصات الأولية أن عمره 20 عامًا، وإمبراطور النمراس يقترب من المليون عام!!!"

بزق بيرو الكلمات بحقد وهو ينظر إلى النمراسي الذي أمامه.

"أحمق، لقد أنجب إمبراطور النمراس ثلاثة أطفال، ومن بينهم... توأم نمراسي بنسبة كبيرة، فإذا... هو واحد منهم، وعلى حد علمي قال إن اسمه نيكولاس!!!"

"هذا غير صحيح..." وقبل أن يتكلم سكايلر كان رأسه قد طار من مكانه.

حول نيكولاس نظره إليهم ثم بدأ مذبحة مؤلمة حتى فقد السيطرة على نفسه.

عقد أعضاء اللجنة حواجبهم وقرروا التدخل، لكن إيريس كانت قد دخلت الساحة بالفعل.

عندما شم نيكولاس رائحة فريسة جديدة انطلق بكل قوته نحوها.

لقد فقد عقله تمامًا وانغمس في طبيعته الوحشية.

لكن فجأة، وهو يمد مخالبه نحو تلك المرأة، سمع صوت غناء جميل.

اتسعت عيناه وهز رأسه بشدة ثم صرخ بوحشية.

اقتربت إيريس من طفلها وعانقته ثم أكملت الغناء.

"ابتعدي عني!! ابتعدي عني!!.... أنا... علي حمايتها... علي..." دفن وجهه في عنقها ثم ركع واحتضنها.

ربتت إيريس بحنان على رأسه ونظرت إلى إيفون المصدومة التي أسرعت نحوه.

"أنا... خالة إيريس... هل نيكولاس ابنك؟" سألت إيفون وهي ترى نيكولاس راكعًا على ركبتيه وهو يحتضن والدته.

لطالما اعتمدت إيريس هذه الطريقة لتهدئة زوجها وأطفالها عندما يصلون إلى هذه الحالة.

ابتسمت إيريس لها وقالت: "نعم، إنه نيكولاس دي كالسير وابني."

سُمع صوت زمجرة منخفضة، ثم فجأة ابتعد عن والدته وتقدم ببطء نحو إيفون.

نظر إليها بحزن وترقب، منتظرًا أن تلومه أو تقول أي شيء له، لكنها ابتسمت وانحنت له برفق ثم قالت:

"سمو الأمير نيكولاس، دعني أعرفك بنفسي مرة أخرى، اسمي إيفون ماكيسون، تشرفت بلقائك."

وهكذا أظهرت له أن هويته لا تهمها.

نظر نيكولاس إليها بدهشة وتحركت تفاحة آدم في حلقه، وفي اللحظة التالية كان يحتضنها بشدة أمام الجميع.

ارتجفت عينا ماكسيمس وهو يتقدم ببطء، لكن ليا وقفت في طريقه ثم قبلته بهدوء وقالت:

"يا زوجي الحبيب، لا تنسَ أنك أنت أيضًا اقتحمت حياتي رغمًا عني وعن الجميع، فلا تتدخل في شؤون الشباب أيضًا، حسنًا؟"

صر ماكس على أسنانه وقال:

"حسنًا، أنا لن أتدخل، ولكن حاولي إقناع تلك الوحوش الصغيرة التي أنجبناها أن تفعل الشيء نفسه."

[إلى اللقاء في الجزء الثاني إن كان هناك أصلًا]

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (5)
goodnovel comment avatar
Marouan Eldeeb
في انتظار الجزء الثاني القصة قمة في الروعة برااافو
goodnovel comment avatar
Rawasi Rakan
تكفينننن استمرييييي،ياخي حاسه ان احد اخوان ايفون راح ينهوس باوريليا......
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
بتجنننننننننننن
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه (2)"

    طوال الطريق إلى القصر، بقيت إيفون صامتة. كانت ذراعا ماكسيل تحيطان بها أثناء انتقالهما عبر السحر، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا. نيكولاس. اسمه. صوته. عيناه الزرقاوان. تلك الخصلة الفضية. وكلماته الأخيرة. "لا تثقي بكل رجل تلتقينه، وهذا يشملني أيضًا." لماذا قال ذلك؟ إذا كان شخصًا سيئًا، فلماذا حذرها من النبتة؟ وإذا كان شخصًا صالحًا، فلماذا طلب منها ألا تثق به؟ عضت شفتيها بخفة. كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها شخصًا خارج دائرة عائلتها. أول شخص تحدث إليها دون أن يعرف كيف يتعامل مع ابنة تلك العائلة المخيفة. أول شخص حملها دون أن يرتجف. وأول شخص نظر إليها وكأنها فتاة عادية. هبطا أخيرًا أمام القصر. كان القصر العملاق يضيء تحت أشعة الغروب، بينما وقف الحراس في صفوف طويلة عند المدخل. ما إن رأتها الخادمات حتى أسرعن نحوها. "الأميرة إيفون!" "أين كنتِ؟!" "لقد كنا نبحث عنك في كل مكان!" اختبأت إيفون خلف ماكسيل مباشرة. تنهد الأخير. "اهدأن. لقد وجدتها." اقتربت إحدى الخادمات وهي تمسك كتفي إيفون. "جلالتك، لقد أقلقتنا كثيرًا." خفضت إيفون رأسها قليلًا. "آسفة." نظر ماكسيل إلى ا

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه(1)"

    {المجلد الثاني}ملاحظة: ستُنقل هذه الفصول إلى روايات منفصلة فيما بعد، لذلك سأنشر الفصول هنا حتى أبدأ كتبًا منفردة لكل واحدة منها.ستكون هناك سلسلة كاملة عن "الهوس" تتضمن عدة كتب، وهي في الأصل مجلدات أخرى منها.استمتعوا:الكتاب الأول: "أسيرة جنونه"قصة رومانسية مظلمة بين إيفون ونيكولاس....الفصل الأول:لطالما كانت كغيرها من الفتيات الجميلات تمتلك معجبين كثر، ولكن لم يعترض أحد طريقها قط لأنه كان يموت قبل أن يصل إليها حتى.كان والدها وإخوتها التوأم يضعونها دائمًا تحت مراقبة وحراسة شديدة مبالغ فيها، لذلك لم تصادق فتى على الإطلاق ولم تحاول إطلاقًا منذ اليوم الذي اكتشف فيه والدها أنها تحب رجلًا ما وقضى عليه.فلم تتجرأ على جرّ أناس أبرياء مرة أخرى إلى الجحيم الذي وضعته عائلتها حولها.حتى ذلك اليوم الذي هربت فيه من القصر للعب خارجًا دون تلك الأعين الحمراء الدموية التي تتبعها في كل مكان."آخ، سلبيات أن تكون الفتاة، وفوق كل ذلك الصغيرة والوحيدة في العائلة."ضربت إيفون حجرًا بقدمها وهي تكاد تبكي.كانت تريد الذهاب وقضاء الوقت مع أفضل صديقاتها "أوريليا"، لكن أولًا دعها تشم القليل من الهواء.وبينما

  • " الهوس "   "فصل جانبي(III)"

    "يا إلهي...." أسقطت أوريليا المنشفة وهي تكاد يُغمى عليها.تحركت تفاحة آدم في حلق ماكسيل، وابتلع شتيمة كادت تخرج من شفتيه.نظر إليها بدهشة، ثم فجأة رفعها بيد واحدة ودفن وجهها في عنقه، ثم أخذ المنشفة من الأرض باليد الأخرى ولفها حول خصره. جلس على السرير وهي لا تزال في حضنه، مخفية وجهها المحمر بشدة في عنقه.ألقى ماكسيل رأسه إلى الخلف وعض شفته نصف عضة، ثم نظر إليها."أوريليا..." قال بصوت أجش متقطع.ارتجفت أوري عندما سمعت اسمها يخرج من شفتيه كهمس يائس.رفعت عينيها إليه بخجل وفتحت فمها لتبرر موقفها، ولكن لم يخرج شيء.وقعت عيناها على صدره العضلي القوي، وعروق عنقه، ويديه البارزتين.هل كان الإله يكافئها أم يعاقبها بهذا الرجل؟!!استعادت وعيها وحاولت النزول من حضنه، لكنه لم يفلتها. كان جسدها رخوًا بالكامل من الصدمة."أممم.. س، سيد ماكسيل، اتركني أرجوك—""أوريليا؟! أين أنت؟" سُمِع صوت إيفون يتردد في الخارج.ابتلعت كلماتها ونظرت إليه بتوتر وخوف، وقبل أن تتكلم كان قد حملها ثم وضعها على السرير، وركع أمامها في صورة آثمة وآسرة."قوليه مجددًا.""هاه؟؟!" لم تفهم أوريليا ماذا كان يقصد و لماذا ولي العهد ير

  • " الهوس "   فعالية من أجل القصة .

    رح أعمل فصول جانبية تشويقية ريثما بدأت القصة ،إختارو بين الإثنين : إكمال فصل إيفون و نيكولاس حيث تكتشف كل من أوريليا و إيفون أنهما واقعتان في حب أخ كل منهن .🌚🩷🌝 إكمال فصل أوريليا و ماكسيل حيث يظهر جانب آخر من ماكسيل فم يتوقعه حتى هو . ....... قصة جماعية بينهم = لا تفاصيل قصة منفردة لكل واحد منهم = تفاصيل علاقتهم و كثير مواقف جميلة . الخيار لكم يا أحبابي و علقوا جميعا على الرواية 🩷🌚 يا رفاق أريد هدية 😭🍓 5 هدايا من 10 جواهر و رح إبدأ القصة مع بداية الشهر . 3 هدايا من فئة 5 جواهر و رح أنزل اللي إخترتوهم . ... يعني كل هدية بقيمة 10 💎 إذا طبعا تبون نكمل ( موهاهاهاها )

  • " الهوس "   "اعلان"

    حسنًا، بما أنكم قررتم جميعًا أن تنهوا سلامي النفسي وبدأتم بمطاردتي يوميًا بجملة: «أين الجزء الثاني؟» و«نريد تكملة هوس!» و«لا تتركي الرواية هكذا!» فقد جئت لأعلن رسميًا أن فكرة الجزء الثاني أصبحت تطاردني أنا أيضًا. 😭 لقد انتهت الرواية، لكن يبدو أن غابرييل وإيريس رفضا مغادرة عقولكم و أنجبوا أطفالا كي يكملوا مسيرتهم... وبصراحة، لم يغادرا عقلي أنا أيضًا. لكن كتابة جزء ثانٍ ليست بالأمر السهل. إنها تعني أشهرًا جديدة من السهر، والتخطيط، والبكاء على الشخصيات، وإعادة كتابة الفصول عشر مرات، وفقدان ما تبقى من عقلي بسبب التوأم. لذلك، إذا كنتم تريدون حقًا رؤية الجزء الثاني، فاعلموا أن دعمكم هو الوقود الذي يجعلني أستمر. أي هدية أو دعم تقدّمونه سيكون بمثابة رسالة تقول: «نحن ننتظر الجزء الثاني ونريد رؤيته.» وكل هدية تمنحني حماسًا أكبر لأعود إلى هذا العالم من جديد وأقدم لكم جزءًا يليق بكل الحب الذي أعطيتموه للرواية. وبصراحة… إذا استمررتم بالمطالبة بالجزء الثاني دون أي دعم، فقد أضطر إلى الاختباء منكم أو تغيير هويتي والعيش في قرية بعيدة بعيدًا عن سؤال: «متى الجزء الثاني؟» 😂 أما إذا بدأتم بإرسال اله

  • " الهوس "   "فصل جانبي(II)"

    كان لليا أيضًا بالصدفة توأمٌ من الذكور وفتاةٌ صغيرة. ماكسيل وليوس، كانا أكبر من التوأم لوكاس ونيكولاس بسنة واحدة. حرصت الصديقتان على جعل أطفالهما أصدقاء منذ طفولتهم، ونظرًا لتقارب طريقة تفكيرهم أصبح الأربعة أصدقاء، خاصة ماكسيل ولوكاس ذوي الطابع الهادئ والأخوين الأكبر سنًا، بينما كان ليوس ونيكولاس الفوضى التي نزلت على العوالم. أما الفتاتان أوريليا وإيفون فكانت علاقتهما أقوى من أي أختين شقيقتين، وكانتا في نفس السن، فعندما حكت إيفون لأوريليا أنها معجبة بشاب، أمسكتها في غرفة منعزلة وأغلقت عليها الباب ثم أجبرتها على الكلام. .... "تكلمي حالًا!! من هذا الشاب؟ ما اسمه؟ كيف هو شكله؟ كم عمره؟ ما هو نسبه؟ هل هو شيطان أم ملاك؟! هل حصلتما على قبلتكما الأولى؟ متى وكيف؟! تكلمي!!!" هزّت أوريليا البالغة من العمر 14 عامًا إيفون بحماس، ممطرةً إياها بملايين الأسئلة. احمرّ وجه إيفون وأنزلت رأسها بخجل عندما سمعت الجزء الأخير، ثم وضعت يدها على فم أوريليا. "أششش!! ستتسببين في قتل أحدهم إن سمعك إخوتي!" ضحكت أوريليا وقالت: "أمم، أحدهم؟ أم حبيبك الجديد هذا؟ هااه؟" نكزت ذراعها بنظرات ذات مغزى. أخفت إيفون

  • " الهوس "   مستهدفة (1)

    هبط الصمت على الغرفة بعد مغادرة غابرييل.إيريس بقيت تحدق في الباب لثوانٍ طويلة قبل أن تنزل نظرها ببطء.“شيء يحاول العبث معي… والآن بدأ يحوم حولك أيضًا.”الجملة لم تغادر رأسها.شعرت بانقباض خفيف داخل صدرها.هي تعرف أن ما حدث في قبيلة لايرا لم يكن طبيعيًا.لكن الطريقة التي قال بها ذلك…وكأنه متأكد أن

  • " الهوس "   "عزيزتي ، سذاجتك هذه هي ما تجعل منك هدفا سهلا.”

    دخل غابرييل الغرفة بعد مرور وقت قصير. أغلقت فارسة كالسير الباب خلفه بصمت، ثم غادرت دون أن ترفع نظرها. إيريس لاحظت ذلك فورًا. “هل حدث شيء؟” لم يجب مباشرة. خلع قفازه الأسود ببطء، ثم وضعه فوق الطاولة القريبة. كانت خطواته هادئة أكثر من المعتاد. وهذا وحده جعلها تشعر أن مزاجه ليس جيدًا. توقف قرب

  • " الهوس "   " الرجال يملّون بسرعة عادة."

    جلست إيريس على طرف السرير بصمت بعد خروج الممرضة. ما تزال كلماتها تدور داخل رأسها بطريقة مزعجة. "الرجال يملّون بسرعة عادة." عضّت شفتها بخفة. هي أصلًا لا تعرف لماذا تهتم. ليس بينهما شيء حقا . كما أن غابرييل ليس— توقفت أفكارها فجأة عندما سمعت طرقًا جديدًا على الباب. دخلت فارسة كالسير مجد

  • " الهوس "   "أهذا ما تسمينه شكرًا؟ يبدو غير صادق."

    ضيّق غاب عينيه نحو الباب، ونقر بلسانه بضيق. تمتم: "ألم يجدوا وقتًا آخر لإزعاجي؟" دفنت إيريس وجهها في عنقه. "محرج… محرج… محرج…" تمتمت هي الأخرى بخفوت. كاد قلبها يسقط عندما سمعت الطرق على الباب. سألت بصوت خافت أشبه بالهمس: "ألن ترى… من يطرق الباب؟" نظر إليها بوجه عابس قليلًا. ثم تنهد ونهض وه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status