بيت / التشويق / الإثارة / " الهوس " / " لا تجنني يا حبيبتي "

مشاركة

" لا تجنني يا حبيبتي "

مؤلف: Paradise
last update تاريخ النشر: 2026-05-22 04:32:48

ساد الصمت داخل الغرفة بعد همسته الغريبة.

رمشت إيريس بحيرة وهي تنظر إليه.

"ما هذه اللغة؟"

رفع غابرييل رأسه ببطء، وكأنه أدرك لتوه ما قاله.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة جدًا.

"لغة قديمة."

لم يشرح أكثر.

لكن شيئًا في نبرته جعلها تشعر بانقباض غريب داخل صدرها.

وكأن تلك الكلمات…

لم تكن مجرد كلمات عابرة.

بل رجاء حقيقي.

ابتعد غابرييل أخيرًا عنها، ثم اعتدل واقفًا.

عادت ملامحه باردة وهادئة كعادتها.

"استريحي الليلة."

قالها وهو يتجه نحو الباب.

لكن قبل أن يخرج—

توقف فجأة.

"سنغادر غ
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه (2)"

    طوال الطريق إلى القصر، بقيت إيفون صامتة. كانت ذراعا ماكسيل تحيطان بها أثناء انتقالهما عبر السحر، لكن عقلها كان في مكان آخر تمامًا. نيكولاس. اسمه. صوته. عيناه الزرقاوان. تلك الخصلة الفضية. وكلماته الأخيرة. "لا تثقي بكل رجل تلتقينه، وهذا يشملني أيضًا." لماذا قال ذلك؟ إذا كان شخصًا سيئًا، فلماذا حذرها من النبتة؟ وإذا كان شخصًا صالحًا، فلماذا طلب منها ألا تثق به؟ عضت شفتيها بخفة. كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها شخصًا خارج دائرة عائلتها. أول شخص تحدث إليها دون أن يعرف كيف يتعامل مع ابنة تلك العائلة المخيفة. أول شخص حملها دون أن يرتجف. وأول شخص نظر إليها وكأنها فتاة عادية. هبطا أخيرًا أمام القصر. كان القصر العملاق يضيء تحت أشعة الغروب، بينما وقف الحراس في صفوف طويلة عند المدخل. ما إن رأتها الخادمات حتى أسرعن نحوها. "الأميرة إيفون!" "أين كنتِ؟!" "لقد كنا نبحث عنك في كل مكان!" اختبأت إيفون خلف ماكسيل مباشرة. تنهد الأخير. "اهدأن. لقد وجدتها." اقتربت إحدى الخادمات وهي تمسك كتفي إيفون. "جلالتك، لقد أقلقتنا كثيرًا." خفضت إيفون رأسها قليلًا. "آسفة." نظر ماكسيل إلى ا

  • " الهوس "   " أسيرة جنونه(1)"

    {المجلد الثاني}ملاحظة: ستُنقل هذه الفصول إلى روايات منفصلة فيما بعد، لذلك سأنشر الفصول هنا حتى أبدأ كتبًا منفردة لكل واحدة منها.ستكون هناك سلسلة كاملة عن "الهوس" تتضمن عدة كتب، وهي في الأصل مجلدات أخرى منها.استمتعوا:الكتاب الأول: "أسيرة جنونه"قصة رومانسية مظلمة بين إيفون ونيكولاس....الفصل الأول:لطالما كانت كغيرها من الفتيات الجميلات تمتلك معجبين كثر، ولكن لم يعترض أحد طريقها قط لأنه كان يموت قبل أن يصل إليها حتى.كان والدها وإخوتها التوأم يضعونها دائمًا تحت مراقبة وحراسة شديدة مبالغ فيها، لذلك لم تصادق فتى على الإطلاق ولم تحاول إطلاقًا منذ اليوم الذي اكتشف فيه والدها أنها تحب رجلًا ما وقضى عليه.فلم تتجرأ على جرّ أناس أبرياء مرة أخرى إلى الجحيم الذي وضعته عائلتها حولها.حتى ذلك اليوم الذي هربت فيه من القصر للعب خارجًا دون تلك الأعين الحمراء الدموية التي تتبعها في كل مكان."آخ، سلبيات أن تكون الفتاة، وفوق كل ذلك الصغيرة والوحيدة في العائلة."ضربت إيفون حجرًا بقدمها وهي تكاد تبكي.كانت تريد الذهاب وقضاء الوقت مع أفضل صديقاتها "أوريليا"، لكن أولًا دعها تشم القليل من الهواء.وبينما

  • " الهوس "   "فصل جانبي(III)"

    "يا إلهي...." أسقطت أوريليا المنشفة وهي تكاد يُغمى عليها.تحركت تفاحة آدم في حلق ماكسيل، وابتلع شتيمة كادت تخرج من شفتيه.نظر إليها بدهشة، ثم فجأة رفعها بيد واحدة ودفن وجهها في عنقه، ثم أخذ المنشفة من الأرض باليد الأخرى ولفها حول خصره. جلس على السرير وهي لا تزال في حضنه، مخفية وجهها المحمر بشدة في عنقه.ألقى ماكسيل رأسه إلى الخلف وعض شفته نصف عضة، ثم نظر إليها."أوريليا..." قال بصوت أجش متقطع.ارتجفت أوري عندما سمعت اسمها يخرج من شفتيه كهمس يائس.رفعت عينيها إليه بخجل وفتحت فمها لتبرر موقفها، ولكن لم يخرج شيء.وقعت عيناها على صدره العضلي القوي، وعروق عنقه، ويديه البارزتين.هل كان الإله يكافئها أم يعاقبها بهذا الرجل؟!!استعادت وعيها وحاولت النزول من حضنه، لكنه لم يفلتها. كان جسدها رخوًا بالكامل من الصدمة."أممم.. س، سيد ماكسيل، اتركني أرجوك—""أوريليا؟! أين أنت؟" سُمِع صوت إيفون يتردد في الخارج.ابتلعت كلماتها ونظرت إليه بتوتر وخوف، وقبل أن تتكلم كان قد حملها ثم وضعها على السرير، وركع أمامها في صورة آثمة وآسرة."قوليه مجددًا.""هاه؟؟!" لم تفهم أوريليا ماذا كان يقصد و لماذا ولي العهد ير

  • " الهوس "   فعالية من أجل القصة .

    رح أعمل فصول جانبية تشويقية ريثما بدأت القصة ،إختارو بين الإثنين : إكمال فصل إيفون و نيكولاس حيث تكتشف كل من أوريليا و إيفون أنهما واقعتان في حب أخ كل منهن .🌚🩷🌝 إكمال فصل أوريليا و ماكسيل حيث يظهر جانب آخر من ماكسيل فم يتوقعه حتى هو . ....... قصة جماعية بينهم = لا تفاصيل قصة منفردة لكل واحد منهم = تفاصيل علاقتهم و كثير مواقف جميلة . الخيار لكم يا أحبابي و علقوا جميعا على الرواية 🩷🌚 يا رفاق أريد هدية 😭🍓 5 هدايا من 10 جواهر و رح إبدأ القصة مع بداية الشهر . 3 هدايا من فئة 5 جواهر و رح أنزل اللي إخترتوهم . ... يعني كل هدية بقيمة 10 💎 إذا طبعا تبون نكمل ( موهاهاهاها )

  • " الهوس "   "اعلان"

    حسنًا، بما أنكم قررتم جميعًا أن تنهوا سلامي النفسي وبدأتم بمطاردتي يوميًا بجملة: «أين الجزء الثاني؟» و«نريد تكملة هوس!» و«لا تتركي الرواية هكذا!» فقد جئت لأعلن رسميًا أن فكرة الجزء الثاني أصبحت تطاردني أنا أيضًا. 😭 لقد انتهت الرواية، لكن يبدو أن غابرييل وإيريس رفضا مغادرة عقولكم و أنجبوا أطفالا كي يكملوا مسيرتهم... وبصراحة، لم يغادرا عقلي أنا أيضًا. لكن كتابة جزء ثانٍ ليست بالأمر السهل. إنها تعني أشهرًا جديدة من السهر، والتخطيط، والبكاء على الشخصيات، وإعادة كتابة الفصول عشر مرات، وفقدان ما تبقى من عقلي بسبب التوأم. لذلك، إذا كنتم تريدون حقًا رؤية الجزء الثاني، فاعلموا أن دعمكم هو الوقود الذي يجعلني أستمر. أي هدية أو دعم تقدّمونه سيكون بمثابة رسالة تقول: «نحن ننتظر الجزء الثاني ونريد رؤيته.» وكل هدية تمنحني حماسًا أكبر لأعود إلى هذا العالم من جديد وأقدم لكم جزءًا يليق بكل الحب الذي أعطيتموه للرواية. وبصراحة… إذا استمررتم بالمطالبة بالجزء الثاني دون أي دعم، فقد أضطر إلى الاختباء منكم أو تغيير هويتي والعيش في قرية بعيدة بعيدًا عن سؤال: «متى الجزء الثاني؟» 😂 أما إذا بدأتم بإرسال اله

  • " الهوس "   "فصل جانبي(II)"

    كان لليا أيضًا بالصدفة توأمٌ من الذكور وفتاةٌ صغيرة. ماكسيل وليوس، كانا أكبر من التوأم لوكاس ونيكولاس بسنة واحدة. حرصت الصديقتان على جعل أطفالهما أصدقاء منذ طفولتهم، ونظرًا لتقارب طريقة تفكيرهم أصبح الأربعة أصدقاء، خاصة ماكسيل ولوكاس ذوي الطابع الهادئ والأخوين الأكبر سنًا، بينما كان ليوس ونيكولاس الفوضى التي نزلت على العوالم. أما الفتاتان أوريليا وإيفون فكانت علاقتهما أقوى من أي أختين شقيقتين، وكانتا في نفس السن، فعندما حكت إيفون لأوريليا أنها معجبة بشاب، أمسكتها في غرفة منعزلة وأغلقت عليها الباب ثم أجبرتها على الكلام. .... "تكلمي حالًا!! من هذا الشاب؟ ما اسمه؟ كيف هو شكله؟ كم عمره؟ ما هو نسبه؟ هل هو شيطان أم ملاك؟! هل حصلتما على قبلتكما الأولى؟ متى وكيف؟! تكلمي!!!" هزّت أوريليا البالغة من العمر 14 عامًا إيفون بحماس، ممطرةً إياها بملايين الأسئلة. احمرّ وجه إيفون وأنزلت رأسها بخجل عندما سمعت الجزء الأخير، ثم وضعت يدها على فم أوريليا. "أششش!! ستتسببين في قتل أحدهم إن سمعك إخوتي!" ضحكت أوريليا وقالت: "أمم، أحدهم؟ أم حبيبك الجديد هذا؟ هااه؟" نكزت ذراعها بنظرات ذات مغزى. أخفت إيفون

  • " الهوس "   قرار مفاجئ!!

    تجمّدت إيريس بالكامل."ق-قطع… يديها؟"لم تستطع إخفاء الصدمة في صوتها.حتى إن الكوب بين يديها اهتز قليلًا.خفضت ليتي رأسها أكثر، وكأنها خائفة من رد فعلها."الحراس كانوا يتحدثون… قالوا إن جلالته غضب جدًا."شعرت إيريس بأن عقلها توقف للحظة…لكن هذا…هذا كان قاسيًا جدًا."بسببي…؟"همست بها بخفوت.رفعت ل

  • " الهوس "   حمى شديدة!!

    تلقت رئيسة الخدم صفعة جعلتها تبصق كمية هائلة من الدم. لولا أنها ساحرة، لكانت قد أُغمي عليها فورًا. احمرّت عيناها بشدة، ونظرت إلى السيدة التي خدمتها بإخلاص وهي تصفعها. لم تكن سوى ماريا، محظية الإمبراطور. وعندما همّت بالكلام، نظر إليها غابرييل ببرود وقال: "اخرجي فورًا." انخفضت حرارة الغرف

  • " الهوس "    "لماذا تتجنبينني؟"

    توقفت إيريس في مكانها. لا مساحة خلفها للتحرك، ولا مخرج سوى الباب… لكنه محجوب بذراع واحدة فقط، كافية لمنعها من الهرب. لم يلمسها، ومع ذلك لم تستطع التحرك. اقترب غابرييل خطوة أخرى. خفض رأسه قليلًا ليصبح على مستوى عينيها. "لماذا تتجنبينني؟" صوته كان ثابتًا، خاليًا من أي انفعال. إيريس ابتل

  • " الهوس "   "اللقاء الأول"

    جلست إيريس على السرير لبعض الوقت، تنظر حولها بهدوء. الغرفة لم تكن فاخرة… لكنها مرتبة. كل شيء فيها يوحي بالنظام. "يبدو أن الأمر لن يكون سيئًا…" تمتمت لنفسها. رفعت رأسها قليلًا، تراقب الفتيات الأخريات. بعضهن منشغلات، وأخريات يتحدثن بصوت منخفض. لم تحاول التدخل، فهي بطبيعتها خجولة. حتى

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status