เข้าสู่ระบบفقالتا: حقًا؟
فقال: أجل، وإلا كيف تحدث لومو إليكما؟ حينما أراد أن يتكلم معكما تكلم. فقالتا: لا نعلم. فقالت لولي: حينما كنتُ مُغمىً عليّ، لقد حلمتُ حلمًا غريبًا. كان هناك فتى كنتُ أحبه، وكان صديقي، لكنه فجأة اختفى. فقالت أوسو: مجرد أحلام. فقالت لولي: كلا، لقد أحسستُ بشيء غريب، وحينما استيقظت رأيت هذا واقفًا. فقال سازورك: هذا؟ فقالت لولي: لا أعلم... حسنًا، أريد أن أسكن هنا. فقالت أوسو: ماذا؟ هذا ممنوع، هيا بنا لنرحل. فقال ساز: حسنًا، يمكنكِ البقاء هنا. فقالت لولي: حقًا؟ إذًا أوسو أيضًا أريدها معي. فقال سازورك: يمكنكما أن تبقيا هنا. فقالت لولي: شكرًا لك... يا... ما اسمك؟ فقال: سازورك. فقالت لولي: أعتقد أنني أعرف هذا الاسم جيدًا. فقالت أوسو: أجل، تعرفينه، سوف تعيشان معنا. فقالت لولي: كلا، ليس هذا ما أقصده... حسنًا، لا يهم الآن. شكرًا لك يا سازورك. فقال: العفو. ثم ذهب إلى الخارج إلى لومو وقال له: سوف تعيشان هنا. فقال لومو: لا شأن لي، ولكن أليس هذا خطيرًا عليهما؟ فقال سازورك: كلا، سوف أحميهما. فقال لومو: لا أعلم ماذا أقول، ولكن لا أنصحك بذلك. فقال ساز: يا سين، أخبر الجميع أن الفتاتين بحمايتي، وأن يتكلموا معهما بطريقة يفهمانها. فقال سين: حسنًا. وطَار ليخبر الجميع. فقال لومو: حسنًا، سوف أذهب أنا إلى الصيد. فقال سازورك: حسنًا، ولكن لا تتسبب بالمشاكل. فقال لومو: لا أهتم في الواقع. ورحل. فأتت ملكة الضباع "ضبعانة"، وكانت كبيرة، أكبر من باقي الضباع، وكان حجمها ثلاثة أضعاف الحجم الطبيعي للضبع العادي، وقالت: ها قد أتيتُ إليك يا سازورك، أريدك أن تحل المشكلة مع لومو، ذلك الأسد. فقال ساز: حسنًا، سوف أحكم بينكم بالقانون، وسوف يكون الحكم في ساحة القتال. فابتسمت ضبعانة وقالت: هذا جيد، متى؟ فقال: غدًا. فقالت: حسنًا، شكرًا لك. ورحلت. فقال ساز: لا أعتقد أنكِ سوف تشكرينني لاحقًا. فخرجت أوسو ولولي وقالتا: سوف نرحل لنحضر ملابسنا وأغراضنا. فقال: غدًا ارحلا، أما الآن فارتاحا. فقالت لولي: حسنًا، ما رأيكم أن نركب الأحصنة؟ أنا أحب الأحصنة. فقالت أوسو: كلا، أنا ذاهبة لأنام قليلًا. فقالت لولي لسازورك: هيا بنا ننطلق. فقال لها: حسنًا، هيا. فركب سازورك "شلال"، وفي نفس الوقت أتى سين. فقال سازورك: يا سين، هل تنادي "قمر" لكي تركبها لولي؟ فقال: حسنًا. فأتت قمر، وكانت فرسًا بيضاء مثل القمر. فقالت: ماذا هناك يا ساز؟ لقد ناديتني؟ فقال: أجل يا قمر، هل تركبين لولي عليكِ ونتسابق؟ فقالت: حسنًا. فتقدمت قمر إلى لولي، ووقفت بجانبها، فركبتها لولي وقالت: لا يوجد سرج، كيف سأمسك؟ فقال ساز: ممنوع ذلك، شلال وقمر لا يحبان السرج على ظهريهما. لا تخافي، تشبثي بشعر قمر، فهو طويل. فقالت: حسنًا. فقال سازورك: سوف نتسابق إلى حافة الجبل. فقال شلال وقمر: حسنًا. وانطلقا بسرعة كأنهما يسابقان الرياح. فتشبثت لولي جيدًا، فقال لها سازورك: لا تخافي، قمر جيدة ولن تدعكِ تسقطين. فقالت: حسنًا، لكنها سريعة جدًا. فقال: حسنًا، أبطئا من سرعتكما. فبدأا بالتباطؤ. فقالت قمر: هذا ليس سباقًا. فقال: لا عليكِ. فقالت لولي: هل ننزل قليلًا؟ فقال: حسنًا. فنزلوا، فنظر سازورك إلى شلال، فأشار له. فنَظَر شلال إلى قمر، فلحقت به، ودخلا الغابة، فتحولا إلى ذئبين. كانت قمر ذئبة بيضاء، وعيناها حمراوان مثل شلال. فركضا داخل الغابة. فقالت لولي: لماذا رحلا؟ فقال: هناك دخيل غير مرحب به. وفجأة ظهر شخص من بين الأشجار، وأشهر مسدسه نحو لولي وأطلق النار. وفي جزء من الثانية، سحب سازورك لولي ووضعها خلفه، فأصابت الطلقة كتفه، وبدأ ينزف. فقال الشخص: جيد، كنت أنوي قتل الفتاة. فقال ساز: لو نجحتَ وقتلتها، لمحوْتُك أنت ونسلك. ونظر إليه بحدة، فخاف الرجل وشعر وكأنه يختنق. ثم ابتسم وقال: حسنًا، فلنحاول. وبدأ بإطلاق النار على سازورك، فاحتضن ساز لولي، وأصابته الطلقات كلها. فضحك الرجل وقال: هذا جيد، لا تستطيع التحرك. ثم قال: أعتقد أنك ستموت الآن، لم أتوقع أن قتل سازورك سيكون بهذه السهولة. فوقف سازورك وقال: لقد ارتكبتَ خطأ. فلاحظ الرجل أنه لم يُصب، رغم وجود الدم. فقال: كيف؟ هل شفى نفسه؟ فإذا بسازورك يمسك بالطلقات التي خرجت من جسده، ويعيد إطلاقها بإبهامه. فأصابه في كتفه الأيمن، ثم الآخر، ثم في فخذيه. وقال: تبقت واحدة... ستكون بين حاجبيك. فبدأ الرجل يصرخ: أنقذوني! فحضَر شلال وقمر، وكانا مغطَّيين بالدماء. فقالا: لقد ماتوا جميعًا. فقال الرجل: ماذا؟ كيف؟! فتقدم سازورك وقال: هل ستعترف من أنتم؟ فقال: نحن عشيرة— فقالت لولي: كفى يا سازورك! لا تقتله، اتركه. فنظر إليها وقال: لماذا؟ فقالت: لا داعي، لقد قتلتم فرقته، وهذا يكفي. فقال: لا يجب أن نتركه حيًا. فقالت: أرجوك. فقال: حسنًا. ثم نظر للرجل وقال: سأتركك لأجلها، فلا تعد. فقال: حسنًا. ثم ركبا وانطلقا. فبدت لولي حزينة، فقال لها سازورك: ما بكِ؟ فقالت: لماذا فعل هذا؟ فقال: لم أفعل شيئًا، هو من فعل. فقالت: لا... من أنت؟ فقال: أنا سازورك. فقالت: ومن سازورك؟ ما عملك؟ كم عمرك؟ فقال: عمري كثير... أما عملي فلا شيء. فقالت: أنت غريب. فقال: لا يوجد أحد غريب... الغريب في الحياة هو الموت، لأنه يأخذ من نحب بلا سبب وبلا حدود. كل شخص يولد، يولد معه موته... هذا هو الغريب. في اليوم الثاني، طلب سازورك من لولي وأوسو أن يذهبا ليحضرا أغراضهما. فقالت لولي: هلّا أتيت معنا يا ممم… سازورك؟ فقال سازورك: لا أستطيع أن آتي، لدي عمل. فعبست لولي، فقالت أوسو: حسنًا، لا داعي أن تأتي. هيا بنا يا لولي. فذهبتا، وقبل أن تذهبا طلب سازورك من شلال وقمر أن يوصلاهُما ويعيداهما، وقال: لا تدعا أحدًا يراهما، وانتظراهما في الغابة. فقالت لولي: أجل. وأخذت معها شيئًا، وركبتا الحصانين وذهبتا. فأتى لومو وقال لسازورك: لماذا لم تذهب معهم؟ فقال سازورك: اليوم يومك يا لومو. فقال لومو: لماذا؟ فقال سازورك: هناك مفاجأة لك. فقال لومو: أي مفاجأة؟ فقال سازورك: لو كنت البارحة هنا لعلمت، أما الآن فهيا بنا. في نفس اللحظة، انفتح باب غرفة التدريب، فخرج الخشف منها وقد ازداد طولًا، وعضلاته ازدادت حجمًا. ولو قارناه لكان على الأقل بحجم ثلاثة من الغزلان. خرج إليهم وهو يقول بصوته الطبيعي: لقد اشتقت لكم يا رفاق، وبالأخص أنت يا سازورك. نظر إليه الجميع ما عدا سازورك. فقال له لومو: هل تعتقد حقًا أن كبرك وأصبحْت بهذا الحجم يعني أنك أصبحت أقوى؟ فقال له: ما رأيك أن تجرب؟ فقال سازورك: ليس الآن، لدى لومو عمل. شعر الخشف أن سازورك لا يحبه ولا يريد أن يتكلم معه. فقال لومو: كلا، اليوم يوم سعدي! وانطلق نحو الخشف بهيئة الأسد. هزّ الخشف رأسه، فسقطت قرونه. فتوقف لومو وقال: لماذا فعل هذا؟ حسنًا، لا داعي للقلق. فهجم وانقض على رقبة الخشف، وقبل أن يغلق فكيه خرجت قرون حادة وسميكة من رقبة الخشف. فتراجع لومو وقال: ما هذا؟ فابتسم الخشف، وأمسك بين حوافره قرون رأسه، لكن الأمر كان صعبًا جدًا عليه. فابتسم لومو وقال شيئًا في داخله. نظر سازورك إلى لومو وقال: هيا بنا، ليس لدينا يوم كامل لنضيعه مع مدلل مثله. غضب الخشف بشدة، فرمى أحد قرونه على سازورك. فأمسك بها ساز وأعادها بسرعة نحوه، فانصدم الخشف منها. فرمى قرنه الثاني، لكن رمية سازورك كانت أقوى. وحينما تصادمت القرون، سقط قرن الخشف الذي رماه، وأكمل قرن سازورك التقدم. فاختفى القرن، وكان الخشف يلهث. ولو أصابه القرن الذي رماه سازورك لقتله، لأنه كان متجهًا نحو رأسه. فقال سازورك: هيا بنا، وأنت أيضًا تعال معنا. فذهبوا إلى ساحة كبيرة جدًا في الغابة، ولم تكن هناك أشجار. فقال لومو: لماذا جلبتنا إلى هنا؟ فقال سازورك: انظر إلى أمامك. فرأى ملكة الضباع وضبعانة متجهتين نحوهم، ومعهما جميع الضباع، وكان عددهم عشرة آلاف.وعبر الحدود التركية، وكان أمامه جبل كبير، فبدأ بصعوده. وفي نفس الوقت الذي تعرضت فيه الحدود للهجوم من قبل سازورك، جاء اتصال إلى شخص كبير في الدولة. وحينما أجاب، قالوا له: هناك شخص معه كلب اقتحم الحدود التركية، وقد نجحنا بقتل الكلب، لكن الشخص عبر الحدود. ابتسم الشخص وقال: صف لي شكل الفتى الذي عبر الحدود. إنه شاب، وتقريبًا عمره لا يتجاوز العشرين. ابتسم الشخص وقال: هل كان الكلب أسود؟ أجل يا سيدي، كيف علمت ذلك؟ ليس من شأنك هذا. ثم أغلق الخط وهو يبتسم ويقول: ها قد ظهرت أخيرًا يا سازورك، لقد كنت بانتظارك. وبعدها اتصل بشخص آخر، وطلب منه أن يحضر بعض المقاتلين الذين اختارهم بنفسه لمهمة ما، وقال له: حان الوقت. بدأ سازورك بالتقدم نحو الجبل أكثر، حتى وصل إلى منتصفه، فوجد منزلًا وتقدم إليه. وحينما اقترب وطرق الباب، خرجت إليه امرأة كبيرة في السن وقالت: تفضل يا بني. سازورك: إنني لست ابنك أيتها العجوز، والآن أخبريني كيف يمكنني أن أصل إلى أقرب مدينة من هنا. تعال وادخل أولًا، واسترح قليلًا، وبعدها سأخبرك باتجاه المدينة. سازورك: ليس لدي الوقت أيتها العجوز، أخبريني
هلاك، لأنه أول من هلك على يدك كانت والدتك، وسوف أجعل منه هلاكًا لكل من يقف في طريقه. قام سازورك وهو يتكلم، ورفع الرضيع وقال له: سوف يكون اسمك هلاك ابن أسير، وتذكر أن أول من هلك على يدك كانت هي نفسها من حملت بك أكثر من تسعة أشهر، وأنا سازورك ابن ..... أعترف بك أخًا لي، وأقسم أن من يؤذيك أو يتجرأ على ذلك لأنفيه من هذا العالم، حتى ولو كان شيطانًا أو جنًا أو أي مخلوق. بدأ الرضيع بالبكاء، فدخلت زوجة عمه وقالت: لقد أكملت من غسلها، وكانت بطنها ممزقة، وكان هناك أحد فتحها وأخرج أحشاءها. سازورك: أنا من فعلت ذلك لكي أخرج الرضيع، وأيضًا لقد خيطتها، فلا تهتمي. عمه: هيا بنا لكي ندفنهم. خرج هو وسازورك، بعد أن أعطى سازورك أخاه هلاك إلى زوجة عمه، طلب منها أن تعتني به، ثم خرج خلف عمه. ذهبا إلى شجرة كبيرة في منتصف البستان، وبدأا بحفر القبور، وأنزلاهما في القبر ودفناهما. عمه: ما الذي تنوي فعله الآن يا سازورك؟ سازورك: سوف أبقى هنا معك حتى يستطيع هلاك تحمل الرحلة التي أنوي القيام بها. نظر عمه إلى بلاكي وشلال. عمه: وماذا عنهما؟ سازورك: إنهما معي، وسوف يبقيان معي وبقربي. وبعد مرور سنتين
فقام سازورك بإرخاء جسده بالكامل، حتى إن الجنود قالوا: ما الذي يفعله؟ هل ينوي النوم أم أنه أُغمي عليه؟ وفجأة خرجت أظافر سازورك، وكان طولها سنتيمترًا ونصف، وانطلق بسرعة نحو كراكر، وقام بتمزيق أعناق الجنود، فأسقطهم جميعًا وحرر كراكر من قبضتهم. سازورك: إلى جميع الحيوانات، النسران، وكراكر، وبعض الحيوانات، وبلاكي، انسحبوا إلى الخلف، وسوف أقوم بتدبير أمري معهم. فذهبت جميع الحيوانات، ما عدا بلاكي، فلم يتركه. سازورك: ما بك يا بلاكي؟ هل تنوي الموت هنا؟ فنظر إليه بلاكي بحدة، وبعدها انطلق نحو الجنود وبدأ بقتلهم. فانطلق سازورك معه وهو يقول: حسنًا، إذا نويت أن تموت معي، لأنني لا أظن أنني سأستطيع قتلهم وحدي، ولكن لا تقلق، لن أدعك تموت هنا يا بلاكي. وأيضًا سوف آخذك معي إلى عالمي، وسوف تنضم مع أصدقائي شلال، وقمر، وسين، ولومو، والبقية. هاااه... لومو، كم إنني بحاجة إليك الآن. تبًا لك يا لومو، لو كنت في مكاني فماذا كنت ستفعل؟ وبدأ بقتلهم واحدًا تلو الآخر، والجنود يسقطون. فصرخ أحدهم وقال: تبًا له! إنه طفل وسريع جدًا، وأيضًا لا نستطيع ضربه بسهولة، لأنه ليس طويلًا. وفجأة توقف سازورك بمنتصف
فذهب سازورك إلى قرب الشجرة التي كان يجلس تحتها هو والخطاب، فوجد حقيبة. فتحها فوجد بداخلها رسالة والنركيلة. أخرج سازورك النركيلة أولاً، وبدأ بتركيبها، ثم أشعل النار وألقى بداخلها ثلاث قطع من الفحم. وحينما انتهى، جلس يدخن. وبعدها أخرج الرسالة وبدأ بقراءتها "وكانت مكتوبة بحروف عالمهم، وكانت تشبه الكتابة المسمارية." وجد في بداية الرسالة: "دعني أخبرك قصة يا صديقي سازورك." فتركها سازورك وذهب إلى نهاية الرسالة، فوجد فيها: "احتفظ بهذه النركيلة يا صديقي، فهي عزيزة على قلبي، ولم أعطها لأحد سواك. وأيضاً يا صديقي سازورك، إن أردت أن تتحرر من قوتك أو توقف اللعنة في هذه الأرض، فما عليك إلا أن تذهب إلى بابل، وتقول لهم إنك أتيت عن طريقي، وسوف ترى ماذا سيفعلون لأجلك، وبالأخص الساحرة ذات الشعر الأحمر. اذهب إليها وقل لها: الخطاب أرسلني إليك. وأخيراً، قبل أن أنهي الرسالة، اذهب واقرأ القصة، فأنا أعلم أنك لم تقرأها، ولقد تجاهلتها." فوضع سازورك يده على رأسه وقال: يا له من أحمق. ثم بدأ بقراءة القصة، والتي كانت تقول: "اسمع يا صديقي سازورك... كان هناك شخص تجاوز عمره الثلاثين عاماً ولم يتزوج
فتقدم والد لولي إليهم وقال: "السلام عليكم." فأجابه الخطاب: "وعليكم السلام." فنظر والد لولي إليهم وقال: "ما بكم؟ هل كنتم في حرب؟ لماذا أنفك متورم هكذا؟ وأنت، لماذا يداك ملفوفتان بالضمادات، وحتى قميصك ممزق؟" فقال له سازورك: "لقد تشاجرنا مع بعضنا، ليس إلا." فقال الخطاب: "هذا صحيح، إنه شجار بين الأصدقاء، لا تقلق بشأنه." ثم قال: "والآن، لماذا أردت مقابلتنا؟" فقال والد لولي: "لقد أخبرتني لولي عن صديقها سازورك، وعن الكلب الأسود بلاكي." فأخرج الخطاب سيجارة ووضعها في فمه. فقال أحد العمال: "يا سيدي، ممنوع التدخين هنا." فنظر إليه الخطاب بحدة وقال: "أجل، أعلم ذلك." ثم أشعل السيجارة، وأخذ نفسًا، وزفر الدخان في وجه والد لولي، مما جعله يسعل. فقال والد لولي: "هلا سمحت أن تزفر دخانك بعيدًا عني؟" فقال الخطاب: "حسنًا، أكمل. لماذا أردتنا؟" فقال لهم: "أردت أن أشكركم على اعتنائكم بلولي..." فقاطعه الخطاب وقال: "أجل، وماذا بعد؟" فقال والد لولي: "ما رأيكم أن أعزمكم على العشاء؟" فقال والد لولي: "هنا لديهم طعام جيد." فجلس سازورك والخطاب بجانب بعضهما، وفي المقابل جلس لولي ووال
وبعد هدوءٍ وصمتٍ طال لخمس دقائق، قال الخطاب: "كيف يعقل أنك لست بكامل قواك، ومع ذلك هزمتني؟" فأجابه سازورك: "لقد خُتمت قواي بنسبة 90%، ولم يتبقَّ من قوتي سوى القوة الجسدية." فأجاب الخطاب وهو مصدوم: "ماذا؟ تسعون بالمئة؟! قاتلتني بعشرة بالمئة فقط يا سازورك؟!" فأجابه سازورك: "أجل، وربما أقل من ذلك، لأن جسدي يضعف كل يوم بسبب هذه الأرض." فابتسم الخطاب، ووضع يده على رأسه، وقال: "هناك حل يا صديقي." فنظر إليه سازورك وقال: "ماذا تقصد بقولك: صديقي؟" فأجابه الخطاب ضاحكًا: "لقد أقسمت أن أول شخص أجده من عالمنا ذلك سيصبح صديقًا لي، حتى وإن رفض." فأجابه سازورك: "ولكنني ملعون، وأي صديق يصبح لديّ ينتهي به المطاف إلى الموت." فأجاب الخطاب: "وهل تعتقد أنني أؤمن بهذه الأقاويل؟ وأيضًا، أنا لا أخاف الموت، فلقد عشت حياةً طويلةً جدًا، وأنت تعلم ماذا أقصد. فنحن من القلائل الذين بقوا في هذا العالم ولم يموتوا." فأجاب سازورك: "حسنًا، كفى." فابتسم الخطاب وقال: "جيد إذًا." ثم نهض وقال لسازورك: "سوف أعود بسرعة." فذهب، وبعد عشر دقائق عاد ومعه شيء. فقام الخطاب بإشعال ال
فوصلوا ووقفوا أمام الجيش، فتوقف الجيش. دامح: "ما هذا؟ هل أنتم من سوف يوقفنا؟ غزال، وشخص مقطوع اليد، وامرأة ترتدي فروًا أبيض." قمر: "أيها الغبي، هذا ليس فروًا أرتديه، بل هذا شكلي الحقيقي." دامح: "لا يهم، ما رأيكم أن نتقاتل جميعًا في نفس الوقت؟ ولن أدع جيشي يتقدم إلا بعد موتكم أو موتي."
بداية احب ان اقول لكم كل عام وانتم بخير عيد فطر مبارك فأتى لومو وقال: ماذا تفعلان أنتما الاثنان هنا؟ قال ساز: لا شيء، تعال وقف بجانبنا يا لومو. فقال: ماذا هناك؟ ما بك؟ قال سازورك: لا شيء، ماذا حدث معك في الغابة؟ فقال لومو: ولماذا تسأل؟ قال سازورك: لقد أتى إليّ ضبع ويقول يجب أن أعاقبك أ
أما لومو فكان في وسط الغابة، فرأى هناك عشرة من الضباع مجتمعين على غزال. فزأر لومو على الضباع وبدأ بقتلهم واحدًا تلو الآخر، فتبقى آخر واحد وهو واقف ويرتجف.فقال:لماذا هاجمتني؟ لم نفعل لك شيئًا.فقال لومو:هذا صحيح، ولكنني أشمئز منكم، فأنا أكرهكم.(معلومة: الأسود والضباع بينهم عداوة، فالأسود تقتل ال
قال سازورك: هذا الوشاح الأسود لا أعلم من أين حصلت عليه في الحقيقة، ولكنه لا يُنتزع عن جسدي. فقالت أوسو: لِمَ لا تقول إنك لا تريدنا أن نرى وجهك؟ هل هو بشع لهذا الحد؟ فقال سازورك: لا يهم. حينما تصحى لولي لدي بضع أسئلة، وبعدها يمكنكم أن ترحلوا. فقالت أوسو: هل هذه تُعتبر طردًا أو ما شابه؟ فقال: