Short
حين غاب زوجي… وقعتُ في فتنة أخرى

حين غاب زوجي… وقعتُ في فتنة أخرى

بواسطة:  أرنب الجنوبمكتمل
لغة: Arab
goodnovel18goodnovel
7فصول
7.7Kوجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

"جلاء… يدك… لا تلمسني هكذا…" في غرفة الجلوس الواسعة، كنتُ أتكئ على كفّيّ وأنا راكعة فوق بساط اليوغا، أرفع أردافي عاليًا قدر ما أستطيع، فيما كانت يدا جلاء تمسكان بخصري برفق وهو يقول بنبرةٍ مهنية ظاهريا: "ليان… ارفعي الورك أكثر قليلًا." وتحت توجيهه، أصبح أردافي قريبًا جدًا من عضلات بطنه… حتى كدتُ أشعر بحرارته تلتصق بي.

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل 0001

“ดาว...พี่ขอได้ไหม?”

เสียงแหบพร่าของ ‘พี่บอล’ พูดขึ้นข้างหูของแฟนสาว ขณะที่ทั้งสองกำลังนั่งติวหนังสือกันอยู่บนห้องของนับดาวสองต่อสอง

“พะ พี่บอลหมายความว่ายังไงคะ?”

‘นับดาว’ ย่นคอหนีเขา แล้วหันไปมองใบหน้าหล่อเหลาของพี่บอลที่เพิ่งคบกันได้ครึ่งเดือน

เขาอาสามาติวหนังสือให้ทุกเย็นและเธอก็ไม่ได้ปฏิเสธเพราะว่าเขาเป็นพี่รหัสที่เก่งมาก สอนได้แค่ไม่กี่นาทีเธอก็เข้าใจมากกว่าไปนั่งฟังอาจารย์สอนเป็นชั่วโมง

ความจริงเธอก็เข้าใจแหละว่าเขากำลังขออะไร เพราะเมื่อวานก่อนเธอก็เพิ่งมอบครั้งแรกให้เขาไปนี่เอง

“โถ่ดาว...พี่นั่งสอนมาครึ่งชั่วโมงแล้วนะ พี่อยากยืดเส้นยืดสายบ้าง”

มือหนาโอบกอดร่างนุ่มนิ่มของนับดาวน้องรหัสคนสวยจากด้านหลัง เธอกับเขานั่งอยู่บนพรมข้างล่างเตียงซึ่งมีโต๊ะญี่ปุ่นตัวเล็กอยู่ด้านหน้าไว้สำหรับติวหนังสือ

“แต่วันนี้พ่อเลี้ยงของหนูเขามาค้างที่บ้านนะคะ อีกไม่กี่เดือนก็จะแต่งงานกับแม่แล้ว ดาวคงทำแบบนั้นกับพี่ที่นี่ไม่ได้หรอก”

นับดาวทำหน้ายู่ เธอเองก็ชื่นชอบรสเสียวของพี่บอลมากๆ ตอนที่โดนไปครั้งแรกก็ขึ้นสวรรค์ไปหลายรอบจนเก็บไปฝันนับวันรอจะได้เล่นเสียวกับเขาอีก

แต่มันติดตรงที่ ‘ลุงศร’ พ่อเลี้ยงคนใหม่ของเธอกำลังจะย้ายเข้ามาอยู่ในบ้านหลังนี้ด้วย

“แต่ตอนนี้ก็ยังไม่มาไม่ใช่หรือไง? ...เราอย่าเสียเวลาเลยน่า…”

ฟึ่บ!

“อ๊ะ! พี่บอล!”

นับดาวสะดุ้งเล็กน้อยเมื่อแฟนหนุ่มกล้ามโตอุ้มเธอขึ้นในท่าเจ้าสาวแล้ววางเธอลงบนเตียงอย่างไม่ทันได้ตั้งตัว

“อ่าส์...พี่โคตรคิดถึงรูแน่นๆ ของดาวเลยรู้ไหม”

เขาพูดพร้อมเริ่มปลดเสื้อผ้าออกทีละชิ้นจนร่างกายเปลือยเปล่า แล้วหันไปถอดเสื้อผ้าให้แฟนสาวที่นอนมองลำเนื้อแข็งของเขาตาเยิ้ม

“บ้า...เพิ่งจะสองวันเอง”

หลังจากครั้งแรกที่มีอะไรกันก็เพิ่งผ่านไปสองวันเท่านั้น แต่เขาพูดเหมือนไม่ได้เจอกันเป็นเดือน

“ก็สำหรับพี่มันนานนี่...”

มือหนารูดกางเกงในลูกไม้สีขาวของนับดาวออกจนตอนนี้ร่างกายของเธอไม่มีอะไรปกปิดอยู่เลย

บอลกลืนน้ำลายลงคอมองเรือนร่างซ่อนรูปของแฟนสาวอย่างหื่นกระหาย ทั้งหน้าอกขาวใหญ่เกินตัว เอวคอดกิ่วและสะโพกผายที่เวลากระแทกแล้วเด้งรับได้ใจสุดๆ แตกต่างจากตอนที่เธอสวมเสื้อผ้าธรรมดาโดยสิ้นเชิง

ถ้าเขาไม่ได้เปิดซิงเธอตอนนั้นก็คงไม่รู้ว่าตัวเองจะได้แฟนสาวที่เอ็กส์ขนาดนี้...

“อูยยย...พี่อย่ามองหนูแบบนั้นสิคะ หนูอายนะ...” นับดาวหุบขาเข้าหากันอย่างเขินอายเพราะสายตาที่เขามองเธอมันเร่าร้อนสุดๆ

“จะอายทำไม...ดาวสวยขนาดนี้ไม่ต้องปิดหรอก...อูยยย ขอเลียหน่อยนะ”

บอลจับขาทั้งสองข้างของแฟนสาวอ้าออกจากกันเป็นตัววี ขยับเข้าไปใกล้แล้วฉกเลียกลีบเสียวอวบอูมของเธออย่างตะกละตะกลาม

แผล็บ! แผล็บ! จ๊วบบบบ!!

“อู้ววววว...ซี้ดดด...ดูดแรงจังค่ะพี่บอลขา”

ใบหน้าหวานของนับดาวเหยเกอย่างเสียวซ่าน ขาเรียวของเธอสั่นเทิ้มอย่างหนักเพราะแรงดูดเลียของเขาทำให้เธอรู้สึกเหมือนตัวจะลอย

“อืมม...ปล่อยออกมาเยอะๆ เลยดาว”

แผล็บ! จ๊วบบบบบ!

บอลเร่งดูดเลียน้ำเสียวสีใสที่ไหลออกมา พร้อมขยับนิ้วเข้าออกในรูเสียวคับแน่นของหญิงสาวเพื่อเร่งให้น้ำเสียวออกมามากขึ้น

แจ๊ะ!! แจ๊ะ!! แจ๊ะ!! แจ๊ะ!!

“อ๊าส์! สะ เสียวรู...ซี้ดดดด”

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
7 فصول
الفصل 0001
"جلاء… يدك… لا تلمسني هكذا…"في غرفة الجلوس الواسعة، كنتُ أتكئ على كفّيّ وأنا راكعة فوق بساط اليوغا، أرفع أردافي عاليًا قدر ما أستطيع، فيما كانت يدا جلاء تمسكان بخصري برفق وهو يقول بنبرةٍ مهنية ظاهريا:"ليان… ارفعي الورك أكثر قليلًا."وتحت توجيهه، أصبح أردافي قريبًا جدًا من عضلات بطنه… حتى كدتُ أشعر بحرارته تلتصق بي.اسمي ليان، في الثلاثين من عمري، وفي العمر الذي تبلغ فيه المرأة ذروة نضوجها وجاذبيتها.صدري الممتلئ الأبيض، وخصري الناعم، ومؤخرتي المشدودة، ووجهي الرقيق… كل شيء فيني يعكس فتنة امرأة ناضجة.إن أي رجل ينظر إليّ، لا بد أن تراوده خيالات لمسي وحبسي بين ذراعَيه.لكنني لم أتخيل أبدًا… أنني في يومٍ عادي، بينما زوجي في رحلة عمل، وأطلب من جلاء العزة، شقيقه الأصغر ومدرب الرياضة، أن يساعدني على تمارين اليوغا… سينتهي بي الحال في موقف حريج كهذا.خصوصًا أن سراويل اليوغا ضيقة للغاية، وفوق ذلك أرتدي ملابس داخلية رقيقة جدًا…وعندما لامست عضلات بطنه مؤخرتي، بدا الوضع… كما لو أننا نمارس الجنس. احمرّ وجهي كله."جلاء… أنا تعبت قليلًا… نقدر نغير الوضعية؟"لكن جلاء لم يبدُ متأثرًا إطلاقًا، ووضع يد
اقرأ المزيد
الفصل 0002
كان جلاء قد تجاوز كل حدود، فمدّ يده وأمسكَ بذقني ودفعه ليجبرني على أن ألتفت وقبلني."لا… لا تحفُر أكثر!"لا أعرف ما الذي أصابني؛ فقد أمسك بنهدي، وكان يعرك أردافي، ومع ذلك ما زلتُ قادرةً على الصمود. لكن ما إن قبّلني زاوو لي بهذه الطريقة، حتى اشتعل جسدي كلّه.لم أعد أملك قوّةً للمقاومة، بل وجدتُ نفسي أبادله القبلة بشغفٍ جامح، متمنيةً لو أستطيع امتصاص لسانه بالكامل."ليان، سأجعلكِ تشعرين بشعورٍ رائع!"يلهث جلاء بشدة، أطلق فمي، وبينما كان يلعق رقبتي من الخلف، وضع إصبعين في فمي وحركهما."مممم..."لا أصدق ذلك، لكن بدلًا من الشعور بأي انزعاج من تعامله العنيف مع فمي.قوّستُ رقبتي، وأخرجتُ لساني، وأخذتُ إصبعه في فمي، وتشابكت ألسنتنا معًا، فسمحتُ للعابي بالتدفق على ذقني وقطرات على صدري.مرّ نصف شهر منذ آخر مرة مارستُ فيها الجنس، وكدتُ أنسى شعوري. لكن هذه المرة، عاد كل شيء. حتى أنني أشك في وجود منطقة حساسة في حلقي.وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف الموجود على الأريكة فجأة؛ كانت مكالمة فيديو من زوجي.لقد كاد هذا أن يخيفني حتى الموت، بينما ضحك جلاء وربت على صدري، قائلاً: "إذا لم تجيب الآن، فسوف يشك أخي".
اقرأ المزيد
الفصل 0003
استعدت وعيي فجأة، فتصلب جسدي للحظة، ثم حاولت جاهدة أن أحافظ على هدوء ملامحي، بينما دفعت بخفة إلى الخلف في توتر.يبدو أنني ركلت مكانًا حساسًا، إذ سمعت خلفي تأوهًا مكتومًا من جلاء العزة."لولو، ما هذا الصوت؟"شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، وأبعدت نظري بسرعة، ثم تداركت الموقف قائلة: "آه... ساقي تشنجت قليلًا."أطلقت أنينًا خفيفًا من أنفي، وبدأت أدلك ركبتي متظاهرة بالألم.وخارج زاوية الكاميرا، ضربت بخفة جسد من خلفي، مشيرة إليه أن يرحل بسرعة.أدرك جلاء العزة الموقف، فانحنى بخجل وغادر المكان متسللًا.سأل زوجي من الطرف الآخر بقلق وتوقف ما فعله: "لولو، هل أصبحتِ بخير الآن؟""أفضل قليلًا، لا تقلق يا حبيبي..."وما إن أنهيت كلامي، حتى سُمع صوت باب يُغلق من الخارج بوضوح.كان الصوت هذه المرة أكثر حدة، فتجهم وجه زوجي واقترب من شاشة الهاتف يسأل بجدية:"لولو، ما هذا الصوت؟ هل يوجد أحد في البيت؟"شعرت بأن عنقي يتيبس، وابتلعت ريقي بصعوبة، ولعنت في سري جلاء العزة.تبًا له، لماذا أحدث كل هذا الضجيج وهو يخرج!تظاهرت بالاستغراب ونظرت نحو الباب قائلة: "أي صوت إغلاق باب؟"وبينما كنت أدير ظهري للهاتف، أخذت أتلفت ح
اقرأ المزيد
الفصل 4‬‬
كنتُ أقف بجانب الغسالة، ممسكةً بالقميص بإحكام، وأطراف أصابعي تتحسس نسيجه، لكن انتباهي كان منصبًّا على أثر أحمر على الياقة.كانت تلك العلامة باهتة لكنها جارحة كالسيف، تغرس في قلبي بقسوة. حاولتُ أن أهدّئ أفكاري وجلستُ على الأريكة، ما زلتُ أضم القميص بين يديّ، وذِهني يغرق في دوامة من الشكوك.لم أشعر يومًا أن الوقت يمر بهذه السرعة، فسرعان ما خرج زوجي من الحمّام وهو يجفف شعره المبلل قائلًا:"لولو، ما هذا العطر الشهي؟ ماذا طبختِ؟"لم أُجِب، بل رفعتُ القميص أمامه وأشرتُ إلى الأثر الأحمر عليه."ما هذا؟" خرج صوتي مرتجفًا قليلًا.وحين رأى ملامحي المتوترة، تجمّد ابتسامه، أخذ القميص وتأمله، ورأيتُ في عينيه شرارة ارتباك سرعان ما أخفاها بثبات مصطنع.قال بهدوء: "ربما التصق بي من عناق وداع مع أحد العملاء، تعرفين، أحيانًا لا يمكن تجنّب ذلك."ابتسمتُ بسخرية، حتى إنني لم أتعرف على صوتي.حدّقتُ فيه محاوِلةً أن أقرأ الحقيقة في عينيه: "وماذا عن رائحة العطر هذه؟ اشمّ بنفسك."نظر إليّ بنفاد صبر، كأنني أبالغ، ثم قرّب القميص من أنفه، وتجمّدت ملامحه لحظة وقال:"آه، تذكّرت الآن. في رحلة العودة كانت تجلس بجانبي ا
اقرأ المزيد
الفصل 0005
لم يبقَ في الغرفة سواي، دموعي جفّت، لكن الألم في قلبي لم يخفّف منه شيء. جلست على الأريكة، ما زلت أمسك تلك القميص بيدي. آثار أحمر الشفاه مسحتها منذ زمن، لكنها كأنها انطبعت في قلبي، لا تزول مهما حاولت.فتحت هاتفي، أتصفح صورنا، كنا نبتسم فيها بسعادة، لكن تلك السعادة التي كانت يومًا ما حلوة، صارت الآن كالسكاكين تمزق قلبي بلا رحمة.مرت أمام عيني فجأة صورة تجمعني بجلاء وعلاء.كانت في ذكرى زواجنا الأولى، كنا جميعًا نضحك بفرح، وعلاء يحتضننا بذراعَيه.نظرت إلى الصورة، وإذا بمشاعري تتقلب كزجاجة مليئة بنكهات متناقضة.وبينما كنت غارقة في مشاعري، فُتح باب البيت من الخارج فجأة، فحبست أنفاسي بتوتر.هل عاد علاء؟لكن حين التفت وجه القادم، فوجئت بأنه جلاء.وقف عند الباب، في عينيه نظرة معقدة، ينظر إليّ، فتراجعت لا إراديًا، ومسحت دموعي بذراعي."ألم أقل لك ألا تأتي إليّ وحدك؟" خرج صوتي مبحوحًا قليلًا."قابلت أخي في الأسفل، قال لي أن أطمئن عليك."صوته هادئ يحمل شيئًا من اللطف.لكن ذلك اللطف زاد من حذري أكثر.قلت ببرود: "مشكلتي مع أخيك، لا شأن لك بها."تجاهل لهجتي، وتقدم بخطوات ثابتة حتى جلس على الأريكة المق
اقرأ المزيد
الفصل 6
مسحت دموعي، ثم أوقفت سيارة أجرة على الطريق متجهة إلى بيت نونو.وقفت أسفل المبنى، واتصلت بها مرة أخرى، لكن الخط كان مشغولاً كالعادة.هل يمكن أنها ليست في البيت؟وبينما كنت أتردد إن كنت أصعد أم لا، وقعت عيناي صدفة على موقف السيارات القريب.كانت هناك سيارة فضية مألوفة متوقفة هناك، ينعكس على هيكلها ضوء الغروب الذهبي.إنها سيارة صديقتي! شعرت بشرارة من الأمل في قلبي، يبدو أنها في البيت.لكن عندما هممت بالصعود، التفتُّ نحو السيارة مرة أخرى، وشعرت بشيء غريب.السيارة… لماذا تهتز هكذا؟نظرت من خلال نافذة الزجاج، فرأيت مشهداً جعلني أُصدم تماماً.في داخل السيارة، كانت نونو تجلس في المقعد الخلفي وظهرها نحوي، رأسها منخفض، وجسدها يتحرك صعوداً وهبوطاً، وأمامها رجل يبتسم ابتسامة مليئة باللذة.تأملت وجه الرجل جيداً، ولن أنساه ما حييت… كان علاء، زوجي.تجمدت مكاني أمام السيارة، وساقاي كأنهما مثقلتان بالرصاص، لا أستطيع التحرك خطوة واحدة.حدقت في الداخل بعينين مصدومتين، غير مصدقة ما أراه أمامي.فركت عيني مراراً ظناً مني أنني أتوهم، لكن المشهد كان واضحاً كالسيف، يخترق قلبي بقسوة.لم يخطر ببالي يوماً أن خيانة
اقرأ المزيد
الفصل 0007
تجمدت في مكاني، فتحت فمي دون أن أجد ما أقوله، والمرأة التي أمامي بدت غريبة عني تمامًا.كان صوتها هادئًا لكنه حادّ، وكل كلمة منها كانت كالسهم يخترق قلبي بقسوة.قالت ببرود: "استمعي جيدًا.""في الجامعة كنت أنا من أحب علاء العزة أولاً، لكنك سبقتِني وخطفته مني. هل تظنين أنني كنت طيبة معك طوال هذه السنين بدافع الصداقة؟ يا للسخرية! كنت فقط أنتظر اللحظة المناسبة لأجعلك تذوقين طعم الخيانة."ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة وقالت: "أتظنين نفسك بريئة؟ سرقتِ حبي، وكنتِ تستمتعين بصداقتي الزائفة وكأنك لم تفعلي شيئًا. الآن هذا كله مجرد جزاء لما اقترفتِه. تستحقين ما حدث!"امتلأ قلبي غضبًا وذهولًا، لم أكن أعلم شيئًا عن هذا كله.لو كنت أعلم أنها تحب علاء العزة، لما قبلتُ حبه أبدًا.لكن ما آلمني أكثر هو أن ما ظننته طيبةً منها لم يكن سوى تمثيل، وأن انتقامها كان مخططًا له منذ زمن بعيد.شعرت بالدم يغلي في رأسي، ووجهي شاحب."نونو، هل هذا صحيح؟"ضحكت بسخرية، ووضعت يديها على كتفي علاء العزة، ثم قبّلته أمامي على خده."وإلا فبم تفسرين أثر أحمر الشفاه تلك؟"كأن مطرقة سقطت على صدري، اختنق نفسي، وشعرت بثقل كبير على
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status