مشاركة

الفصل السادس

مؤلف: H.E.D
last update تاريخ النشر: 2026-03-27 02:14:15

ارتفعت فوهة السلاح إلى مستوى عينيها تمامًا، ولم يكن في يد الرجل أي ارتعاش، فقط ذلك الثبات البارد الذي يجعل الموت يبدو قرارًا إداريًا أكثر منه فعلًا عنيفًا. في اللحظة نفسها، شعرت ليان بوجود كمال أمامها، ليس كجسد فقط، بل كحاجز صلب يفصلها عن الرصاصة، وكأن المسافة القصيرة بينهما تحولت إلى شيء أثقل من مجرد فراغ.

لم يقل "لا تتحركي" هذه المرة. لم يحتج. جسده قالها.

صوت الرجل جاء منخفضًا، محسوبًا: "أعيدي البطاقة."

لم تنظر إليه. بقيت عيناها على السلاح، وعلى الإصبع المستقر على الزناد، وعلى المسافة التي يمكن أن تختفي فيها حياتها بين نبضتين. ثم، دون أن تدرك أنها تفعل، رفعت يدها قليلًا، بطاقة الذاكرة بين أصابعها، ليس لتسلمها، بل لتقيس وزنها مرة أخيرة، كأنها تريد أن تتأكد أن كل هذا الدم والخوف والانهيار مربوط بهذا الشيء الصغير.

قالت بهدوء غير متوقع: "ومن يضمن أنني سأبقى حية بعد ذلك؟"

لم يبتسم الرجل. "أنتِ بالفعل حية بسببها."

الجملة دخلت مباشرة، بلا زينة، بلا تهديد صريح، لكنها حملت الحقيقة الثقيلة التي لم تكن تحتاج إلى شرح. حياتها الآن ليست حقًا لها، بل مؤجلة، مربوطة بشيء لا تفهمه بعد.

قبل أن ترد، تحرك كمال.

لم يكن اندفاعًا عشوائيًا، بل حركة محسوبة رغم الألم، جسده انحرف نصف خطوة فقط، كأنه يعيد رسم الزاوية بين الرصاصة وبينها، ويده ارتفعت ببطء، ليس لتهاجم، بل لتطلب.

"أعطني إياها."

كانت الجملة موجهة لها، لكن عينيه لم تتركا الرجل.

ارتجفت أصابعها للحظة، لا خوفًا، بل غضبًا. "ولماذا أثق بك؟"

لم يرفع صوته. "لأنهم لن يتركوكِ بعد أن يأخذوها."

ساد صمت قصير، ثقيل، وكأن كل الاحتمالات انضغطت داخله. لم يكن خيارًا بينه وبينهم. كان خيارًا بين خطرين، بين نوعين من الخيانة، بين موت سريع أو حقيقة بطيئة تلتهمها.

ثم حدث شيء لم تتوقعه.

انخفض السلاح قليلًا.

ليس كثيرًا، فقط بمقدار شعرة، لكن كافٍ ليكشف أن الرجل لم يكن يريد قتلها الآن، بل كان ينتظر قرارها.

وهذا ما جعلها أخطر.

رفعت البطاقة أكثر، عيناها الآن انتقلتا بين الاثنين، بين الرجل الذي يريدها حيّة لسبب مجهول، والرجل الذي كان يجب أن يكون عدوها لكنه يقف الآن كأنه آخر خط دفاع.

ثم، فجأة، تحركت.

لم تعطِ البطاقة لأي منهما.

بدلًا من ذلك، أدارت معصمها بسرعة، وألقت بطاقة الذاكرة أسفل السيارة القريبة، حيث انزلقت تحت الهيكل المعدني واختفت في الظلام.

في اللحظة نفسها، انفجر التوتر.

صرخ الرجل: "أمسكوها—"

لكن كمال كان أسرع.

اندفع للأمام، لم يكن هجومًا مباشرًا، بل تعطيل، جسده اصطدم بأول رجل قبل أن يستعيد توازنه، ويده ضربت السلاح بعيدًا عن خطها، صوت ارتطام المعدن بالأرض تردد في المكان، ثم سقط أحدهم على ركبته.

ليان لم تنتظر.

تحركت فورًا نحو السيارة، انخفضت، زحفت تقريبًا، يدها تبحث في الظلام تحت الهيكل، أصابعها تتحسس الأرض الباردة، الزيت، الغبار، حتى لمست شيئًا صلبًا صغيرًا.

البطاقة.

سحبتها في اللحظة التي سُمعت فيها رصاصة أخرى.

الصوت هذه المرة لم يكن مكتومًا.

ارتد في الموقف كأنه انفجار صغير، وشعرت به في صدرها قبل أن تفهم مصدره. رفعت رأسها بسرعة، فرأت أحد الرجال يسقط للخلف، ودمه ينتشر على الأرض.

كمال.

كان واقفًا، يده مرفوعة، سلاح ليس سلاحه، لكنه يستخدمه الآن بدقة باردة، عينه لم ترف، وكأنه لا يطلق النار بل يختار مواقع سقوط الأشياء.

لكن النزيف كان أسوأ الآن.

خط أحمر واضح يمتد من جانبه، ينزل ببطء لكنه ثابت، ومع ذلك لم يتراجع، لم يطلب مساعدة، لم ينظر حتى إلى نفسه.

نظر إليها.

تلك النظرة مرة أخرى.

أمر صامت.

اركضي.

لكن هذه المرة، لم تتحرك.

وقفت.

لجزء من الثانية فقط، لكنها كانت كافية لتغير كل شيء داخلها. لم يكن قرارًا عقلانيًا، بل شيء أعمق، شيء لم تستطع تسميته. ربما لأن الهروب مرة أخرى يعني أن تترك كل الأسئلة خلفها، وربما لأن جزءًا منها لم يعد قادرًا على رؤية كمال يسقط دون أن يفهم لماذا يقف.

صرخت: "توقفوا!"

الصوت خرج أعلى مما توقعت، حادًا، مزعجًا، كأنه كسر إيقاع العنف للحظة قصيرة. أحد الرجال التفت إليها، وهذا كان كافيًا.

كمال تحرك.

ضربة سريعة، مباشرة، الرجل سقط، والسلاح انزلق بعيدًا. لم يدم الاشتباك طويلًا، لكنه كان كثيفًا بما يكفي ليترك الأرض مليئة بالأجساد المتحركة ببطء أو الساكنة تمامًا.

ثم عاد الصمت.

ليس صمتًا كاملاً، بل ذلك النوع الثقيل الذي يأتي بعد العنف، حين يتوقف كل شيء فجأة، لكن التوتر يبقى معلقًا في الهواء.

تنفست ليان ببطء، يدها لا تزال تقبض على بطاقة الذاكرة، قلبها يضرب بقوة، لكنها لم تتحرك.

كمال كان لا يزال واقفًا.

لثوانٍ.

ثم انخفض.

ليس سقوطًا كاملًا، بل تراجع، جسده استند إلى السيارة، يده ضغطت على الجرح بقوة أكبر، وكأنه أخيرًا سمح لنفسه أن يشعر.

اقتربت خطوة.

ثم توقفت.

المسافة بينهما لم تكن كبيرة، لكنها كانت مليئة بكل ما لم يُقال بعد. بكل الشك، بالغضب، بالحقيقة التي لم تكتمل، وبشيء آخر بدأ يتشكل رغماً عنها.

قالت بصوت أخفض: "لا تمُت الآن."

رفع عينيه إليها ببطء، وكأن الجملة وصلت إليه من مكان بعيد. لم يبتسم، لكنه قال: "ليس بعد."

اقتربت أكثر هذه المرة، دون أن تفكر، دون أن تحلل، فقط تحركت. ركعت أمامه، يدها ترددت للحظة قبل أن تلامس جانبه، ثم ضغطت على الجرح كما يفعل من لا يملك خبرة لكنه يرفض أن يترك.

تألم.

رأته في عينيه، في شدّ فكه، في أنفاسه التي صارت أثقل. لكنها لم تسحب يدها.

قالت: "أنت تنزف أكثر مما يجب."

"وأنتِ تتحدثين أكثر مما يجب."

رغم كل شيء، كادت تبتسم.

لكنها لم تفعل.

رفعت البطاقة أمامه، قريبة من وجهه هذه المرة. "هذا… كل شيء بدأ بسببه، أليس كذلك؟"

نظر إليها، ثم إلى البطاقة، ثم عاد إليها. لم يجب مباشرة.

وهذا كان الجواب.

سحبت نفسًا بطيئًا، ثم قالت: "إذا فتحته الآن… لن أعود كما كنت."

"أنتِ بالفعل لم تعودي."

صمتت.

لأنها تعرف.

ثم، ببطء، أخرجت هاتفها.

يدها لم ترتجف هذه المرة.

أدخلت البطاقة.

الشاشة أضاءت.

ملف واحد فقط.

اسم واحد.

فتحت الملف.

وفي اللحظة التي ظهر فيها الفيديو، تجمدت أنفاسها.

الصورة كانت واضحة.

مكتب قديم… إضاءة خافتة… ووجه تعرفه أكثر من نفسها.

والدها.

لكن لم يكن وحده.

كان يجلس أمام كمال.

يتحدث معه.

بهدوء.

بثقة.

كما لو أنهما… في نفس الجانب.

توقفت الدنيا داخلها.

الصوت خرج من الفيديو، منخفضًا لكنه واضح:

"إذا حدث لي شيء… خذ ليان و—"

انقطع التسجيل.

انطفأت الشاشة فجأة.

رفعت رأسها ببطء شديد.

نظرت إلى كمال.

هذه المرة… ليس كعدو.

ولا كحليف.

بل كشيء أخطر بكثير.

شيء كانت حياتها كلها مبنية على فهمه بشكل خاطئ.

همست، بصوت لم تعرفه لنفسها من قبل:

"أنت… كنت معه."

لم ينكر.

لم يبرر.

فقط نظر إليها.

وفي عينيه… نفس السر الذي بدأ يكشف نفسه.

لكن قبل أن ينطق، جاء صوت بعيد.

سيارات.

أكثر من واحدة.

تقترب بسرعة.

رفع كمال رأسه قليلًا، استمع، ثم قال بهدوء متعب:

"اللعبة الحقيقية… بدأت الآن."

وفي انعكاس شاشة الهاتف السوداء بين يديها، رأت ليان وجهها لأول مرة…

مختلفًا تمامًا.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 153

    الهدوء كان غريبًا… كأنه شيء لا ينتمي لهذا المكان. لا أصوات إنذار. لا خطوات مطاردة. لا أنفاس مقطوعة. فقط… فراغ. ليان وقفت في منتصف الغرفة، تنظر إلى الرجل المقيد أمامها. لم يعد يحاول المقاومة. لم يعد يتكلم. وكأن كل ما كان يملكه… سُحب منه فجأة. لكن عينيه… ما زالتا ثابتتين عليها. ليستا خائفتين. ليستا نادمتين. بل… تعرفان. كمال كان خلفها مباشرة. لم يلمسها. لم يوقفها. فقط كان هناك… كما كان دائمًا في اللحظات التي تقرر فيها أن لا تعود للخلف. "خلص." قالها بهدوء. صوته لم يكن أمرًا. كان اختبارًا. ليان لم تلتفت. عيناها لم تبتعدا عن الرجل. "لا." الجملة خرجت ببطء. لكن بثقل. اقتربت خطوة.

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 152

    الصمت لم يكن هدوءًا… كان فراغًا بعد شيء انكسر. كل شيء انطفأ. الضوء. الشاشات. الصوت. لكن ليان… لم تنطفئ. وقفت في منتصف الغرفة، لا تتحرك، لا تتكلم… فقط تشعر. ليس بالخوف. ولا بالألم. بشيء آخر. شيء… يعرف. كمال اقترب. خطوة. ثم أخرى. توقف أمامها. "ليان." صوته هذه المرة… لم يكن ثابتًا. كان يحمل شيئًا لم يسمح له بالظهور من قبل. قلق. ليان لم تنظر إليه فورًا. لكن أنفاسها… كانت منتظمة. بشكل غريب. ثم— رفعت رأسها. ونظرت إليه. لكن النظرة… لم تكن كما عرفها. لم تكن باردة. ولا حادة. كانت… واضحة. بشكل يخيف. كمال شدّ فكه. "وين هو؟

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 151

    الأرض لم تهتز فقط… بل تغيّرت. الجدران التي بدت ثابتة بدأت تنزلق، الزجاج المعتم صار شفافًا، والممرات التي دخلوا منها اختفت كأنها لم تكن. الضوء الأبيض الحاد تحوّل إلى لون بارد، أزرق، يجعل كل شيء يبدو أبطأ… وأوضح. "Final Phase: L-17 vs K" الكلمات بقيت على الشاشة. ليان قرأتها. مرة. مرتين. لكنها لم تسأل. لأنها فهمت. كمال… لم ينظر للشاشة. كان ينظر لها. ليس كخصم. بل كشيء يعرفه أكثر من نفسه. الرجل ابتعد خطوة إلى الخلف، كأنه يترك لهم المسرح. "اختبار بسيط." قالها. بهدوء. "نشوف مين فيكم… كمل للنهاية." ليلى صرخت من الخلف: "هذا جنون!" لكن صوتها… لم يصل. كأن الغرفة نفسها قررت من يسمع ومن لا. ليان أخذت نفسًا. بطيئًا. ثم— تقدمت خط

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 150

    الهواء لم يعد يتحرك كما قبل. لم يعد مجرد مكان… صار ساحة. "إنتِ اللي تأخرتِ." الجملة لم تكن تعليقًا. كانت حكمًا. ليان لم ترد فورًا. لكن قدميها… لم تتوقف. خطوة. ثم أخرى. حتى وقفت على مسافة محسوبة. ليست قريبة… وليست بعيدة. المسافة التي لا تسمح له بالسيطرة… ولا لها بالهروب. نظرت إليه. بهدوء. ثم قالت: "كنت عم بجرب أعيش." ابتسامة الرجل لم تختفِ. لكن عينيه… تغيّرت. "وكنتِ؟" سؤال بسيط. لكن فيه شيء… يتعمد كسرها. ليان لم تنكسر. "لا." الصمت. هذه الكلمة… لم تكن اعترافًا. كانت إعلانًا. الرجل أخذ نفسًا بطيئًا. ثم بدأ يتحرك. خطوة واحدة فقط. لكن كأن المكان كله… تبعه.

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 149

    الهاتف ما زال في يدها… لكن الكلمات لم تعد مجرد كلمات. "أنا بانتظارك… ليان." لم يكن تهديدًا. لم يكن تحديًا. كان… تأكيدًا. أنه يعرفها. أكثر مما يجب. ليان لم تتحرك فورًا. لكن داخلها… شيء بدأ يتحول. ليس خوفًا. ليس ترددًا. بل وضوح. ذلك النوع الخطير من الوضوح… الذي يأتي عندما تتوقف كل الاحتمالات، ويبقى طريق واحد فقط. كمال كان يراقبها. بدقة. ليس لأنه لا يثق بها… بل لأنه يعرفها. ويعرف أن اللحظة التي تصمت فيها بهذا الشكل… هي اللحظة التي تقرر فيها. "ليان." قال اسمها. ليس ليوقفها. بل ليبقى داخل قرارها. رفعت عينيها إليه. هدوء. غير طبيعي. "ما رح أروح زي ما بده." الجملة خرجت ثابتة. مدروسة.

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 148

    الرذاذ لم يتوقف… لكنه لم يعد هادئًا كما كان. قطراته على الزجاج صارت أسرع، كأن السماء نفسها بدأت تفهم أن الصمت انتهى. ليان لم تبتعد عن النافذة. لكن عينيها… لم تعد ترى المطر. كانت ترى الصورة. وجه الرجل. الهدوء الذي كان يبدو يومًا طمأنينة… أصبح الآن شيئًا آخر تمامًا. شيئًا مدروسًا. شيئًا… مقصودًا. "هو البداية." صوت كمال ما زال عالقًا في الهواء. لم يكن مرتفعًا. لكنه… كان أثقل من أن يُتجاهل. ليلى كسرت الصمت أولًا. "مستحيل." قالتها بسرعة… كأنها تريد إيقاف الفكرة قبل أن تكبر. "هذا كان معنا… هو اللي…" توقفت. لأنها تذكرت. كل مرة قال فيها "انتهى كل شيء". كل مرة أغلق فيها بابًا قبل أن يُفتح. كل مرة… كان يعرف أكثر مما يقول. نوال جلست ببطء. "يعني… كل اللي ص

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 147

    المطر بدأ قبل أن تكتمل الشمس. ليس مطرًا غزيرًا، بل ذلك الرذاذ الخفيف الذي لا يلفت الانتباه… إلا لمن عاش طويلًا في أماكن تعرف كيف تُخفي العاصفة داخل الهدوء. قطرات صغيرة اصطدمت بزجاج النافذة، انزلقت ببطء، وتركت خلفها خطوطًا شفافة كأنها تمحو ما كان يُرى بوضوح قبل لحظة.

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 146

    الهواء انقطع. لم يكن مشهدًا يُرى فقط، بل يُشمّ ويُسمع ويُعاد عيشه دفعة واحدة؛ رائحة الدواء البارد، ضوء المصباح الذي لا يرحم، صوت الباب الذي يُغلق من الخارج، وكل شيء داخل صدر ليان شدّها إلى الأمام كما لو أن الزمن نفسه أمسكها من عنقها. السرير في الداخل لم يكن ذكرى.

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 143

    "أم كمال." الاسم لم يحتج أن يُعاد حتى يتبدل كل شيء في الممر. كمال لم ينظر إلى المرأة صاحبة الملف أولًا. نظر إلى الفراغ أمامه، كما لو أن الصوت لم يأتِ من فمها بل من قبر قديم فُتح فجأة داخل صدره. ليان، وهي تضم "عهد" و"لَيّ" معًا، رأت في جانبه ما لم تره من قبل: ليس وجع

  • حين وقعتُ في حب عدوي   الفصل 141

    الخاتم ارتطم بالأرض بصوت صغير. لكن الصدى الذي خلّفه كان أكبر من المعدن نفسه. عين الأب نزلت إلى الدائرة الفضية عند قدميه، ثم ارتفعت ببطء إلى وجه ابنه، كما لو أنه لا يرى خلع خاتم فقط، بل يرى جدارًا قديمًا في النسب يُكسر أمامه علنًا. للحظة قصيرة جدًا، لم يتكلم أحد. لا ل

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status