Masukالجزء الخامس
الم والم والم وجع ووجع وقهر هذا ما شعرت به ياسمين وهي تسمع مغازله حسن لهبه بنت عمه لم تشعر بنفسها الا والضيق ينهش في صدرها ودموعها تختنق في مقلتيها فتسرع خارجه من المنزل بسرعه وتتجه الى بيتها تاركه الفرح وما فيه وتارك فستانها الجديد في كيسه وحمدت ربها ان اباها نائم واخواتها في الفرح مع امها فتدخل في غرفتها وترتمي على السرير المتهالك لتبكي وتبكي وتبكي وتخرج كل ما في قلبها من هم لعنت فقرها ولعنت ضعفها ولعنت مرض ابيها ولعنت الحاجه التي كسرتها فهي تعلم جيدا ان امها واخواتها في الفرح حتى يحصلوا على وجبه وزجاجه من المياه الغازيه فلعنت الفقر الذي اذلها وأذل أهلها معها . وعادت لتبكى بقوة _ بتبكى ليه يا أبلة؟ فيه حد مزعلك؟ إنتبهت ياسمين على صوت أخيها محمد الواقف أمامها بملابسه الرثة القديمة البالية وهو يحمل فى يده طبق من ( الفل) وفي يده الأخرى زجاجة من المياه الغازيه _ إيه اللى جابك دلوقتي يا محمد؟ _ أخذت وجبتين فجيت أدى بابا واحده .إنتى ليه بتعيطى؟. سؤال بسيط من طفل صغير كان السبب فى هطول دموعها مره اخرى ليشعر هو الآخر بالحزن لأخته فيبكى معها ويقول وسط دموعه: عشان خاطري متزعليش أنا بحبك قوي ومش هأعمل أى حاجة تزعلك بس مش تعيطى. لامت نفسها بشدة لأنها كانت سبب لدموع أخوها لكنها لم تقدر التوقف عن البكاء فقلبها متألم بشده فقالت وسط دموعها: أنا مش زعلانة منك يا حبيبي إنت أحسن واحد فى الدنيا كلها.. _ طيب ليه زعلانة عشان خاطري قولى ليا. فلم تقدر على قول السبب الحقيقي لبكائها فقالت بحزن عشان.... عشان...... عشان معنديش فستان ألبسه فى الفرح. فيقترب الصغير من أخته ويمسح دموعها برقه ويقول: متزعليش يا أبله لما أكبر واشتغل هجيب لك ١٠٠ فستان جديد. أبتسمت ياسمين بين دموعها وهي تحتضن أخوها الصغير وتقول: بجد يا محمد بجد لما تكبر هتجيب ليا ١٠٠ فستان. فيجب برجوله مبكرة وكل حاجه هتطلوبيها إنت وماما وبابا ومها وٱيه كمان أنا راجل صح يا أبله؟ فتبتسم وتقول وسيد الرجاله كمان يا حبيبي ربنا يحميك لامت نفسها مليون مره لأنها لعنت ظروفها وحياتها فهى فى وضع أحسن من غيرها وها قد أثبتت هذا الصغير مدى خطئها قدم محمد الطبق لاخته وقال عشان خاطري خدي ابله قالت ياسمين لا يا حبيبي ده بتاعك وانا مش جعانه قال: لا والله لازم تاكلى منها وانا إللى هأكلك بإيدى كمان عشان خاطري كلي وملا المعلقه بالارز ووضع عليها قطعه من اللحم وقربها اليها. وقال عشان خاطري كلي ففتحت فمها واكلت منه فقال بابتسامه ايه رايك يا ابله قالت احلى أكل أكلته في حياتي كلها عارف ليه لانه من إيدك إنت. فابتسم بسعاده وبداه يطعم اخته وهي تاكل ثم فتحه زجاجه المياه الغازيه وقربها اليها فشربت منها وقالت فى حزن أنا كده أكلت أكلك كله. _ متزعليش هجيب غيره الأكل كتير هتيجى معايا الفرح عشان خاطري. فقالت بألم مش هقدر أنا هنام وإنت إنبسط وخد بالك من إخواتك البنات. وهي تنظر لاخيها وتلوم نفسها من يحتاج للحب وعندها اخوها بمثل هذه الرجوله المبكره اهلها اولى باهتمامها اخوتها اولى بمشاعرها هم الاحق ولا احد غيرهم ومن بعيد لاحت فى الأفاق الالعاب الناريه و الاحتفالات بعام 2000 فهناك قلوب سعيدة وقلوب فرحة وقلوب متحابه وقلب حزين يأن بالألم وعيون تفيض بالدموع على حب ولد ومات بين الضلوع لم يشعر به أحد وها هي تتألم ولن يشعر بها أحد. أما فى الناحية المقابلة وبعد السهرة الطويلة التي ظلت حتي الفجر وإنتهت به نائم فى مكان غريب غير مرتبه وشعر أشعث ورائحة كريهة من الخمر وعلى جوارة نائمة إحدى صديقاته شبه عارية فقد نام الجميع فى صالة الشقة وقد إمتلئ المكان بزجاجات البيره وأطباق بعضها مهشم والآخر عليه بقايا الطعام وكاسات زجاجية فى كل مكان. هذا ما تبقى من الليلة الصاخبة من إحتفالهم بعام 2000 فقد ظلوا يرقصون ويسكرون حتي هدهم التعب فناموا جميعا من شدة التعب.ليستيقظ أحمد وهو يمسك رأسه من شدة الصداع ليجد نفسه فى هذه الصورة القذرة وينظر إلى ساعته ليجدها تشير إلى السابعة مساء فقد ظل نائم طول اليوم فى هذا البيت الغريب. فقام يبحث عن جاكيت بذلته ويتجه إلى الباب وهو يترنح من الصداع وبقايا الخمر ليركب سيارته ويتجه إلى الفيلا.ويتفاجأ بوجود خالته قسمت هانم وإبنتيها الكبيره هايدى الحسناء كثيره الشبة بأمه فهى ذات ملامح أرستقراطية عيون ذهبية واسعة وشعر اسود طويل وبشره بيضاء نقيه ونظرة غرور نابعة من طبيعة حياتها فهى وعلى إقتدار من إستحقت لقب حفيده ابراهيم باشا توفيق وهي فى الواحد والعشرين من عمرها أما الثانية فهي ميار فى الثانوية جميله الملامح ولكنها وللأسف الشديد تلميذه أحمد فى التشرد. ما أن دخل أحمد حتي نظرت له هايدى بإشمئزاز فملامحه قذره وملابسه أكثر قذارة وملوثة من الخمر فنظر له أبيه سامى بيه فى غضب ثم أشار إليه فصعد أحمد مسرعاً إلى غرفته ليأخذ شور سريع ويبدل ملابسه ثم ينزل بسرعة ليجد العائلة على السفرة يتناولون وجبة العشاء فيسحب الكرسى بجوار هايدى ويتناول العشاء بسرعه وبدون الاهتمام بآداب الطعام. فقالت أمنية هانم يغضب: عيب يا أحمد كل بهدوء لوسمحت. فيجيبها بدون إهتمام: سورى يا مامى بس ما أكلتش من إمبارح. فيرد أبوه بصرامة: ماهو لو تبطل صرمحة مع شلتك الصايعة دى كان إنصلح حالك.عاجبك شكلك وإنت داخل الفيلا يقول الناس عنا إيه؟ فترد أمنية هانم فى ضيق: أف يا سامى كل يوم نفس الكلام قلت لك أحمد شاب ولازم يعيش سنه زى الشباب إللى زيه وكل الشباب كانوا بيحتفلوا إمبارح مش عارفه ليه إنت عصبى. فيقوم سامى بيه من على طاولة الطعام ويقول بغضب: خلاص يا هانم إبنك عندك أنا خلاص شلت إيدى من تربيته وشوفي إنت نتيجة تربيتك له إيه؟ فيقول خالد بيه والد هايدى: يا سامى بيه ما تزعلش من أمنية هانم وأقعد كمل عشاك. فيجب سامى بغضب: شبعت الحمدلله عن إذنكم ثم يتجه إلى غرفة المكتب ليجلس وحيد وهو يفكر فى حالة إبنه. فتقول هايدى: بصراحه يا طنط (أونكل) سامى عنده حق . فتنظر لها أمها بغضب وتشير بعينيها حتي تصمت لكن هايدى تكمل فى برود: إنت مش شوفتى شكله يا مامى.كل يوم فى النادى أسمع حكايات عنه وعن شلته. فيقول أحمد بغزل: كل ده لعب عيال إنت إللى فى القلب يا جميل. فتقول هايدى بغرور وبصوت خافت: إحلم على قدك . فيقترب منها أحمد ويقول: ماهو إنت حلمي. فترد بقوه وإنت عمرك ما كنت حلمى وتقوم مسرعه من على طاولة الطعام فيقول أحمد: هنشوف يا هايدى يا أنا يا إنت. **********************#*********** أما فى الناحية الأخرى عادت ياسمين إلى العمل نفس العمل ونفس الحوض ونفس الاطباق لكن ياسمين ليست ياسمين فهى شاردة الذهن وحزينه حتي إقترب منها نفس الصوت وهو مبتسم كالعادة: مساء الخير يا ياسمين. فتلتفت إليه وتجيب: مساء النور يا أستاذ حسن. فيمد حسن يده ليسلم عليها فلأول مره يبدأ هو بالسلام ولأول مرة تنتبه ياسمين إلى يديها القذرتين فتخبئها خلف ظهرها وتقول باعتذار: أسفه إيديا مش نظيفه فيبتسم ويقول: على طول بسلم عليك وإيديكى مش نظيفه فعادى لكنها تهز راسها بالرفض فيبتسم باحراج لأنها ردت يده بدون أن تسلم عليه.فحاول أن يمتص هذا الاحراج فطلب كالعادة صنع فنجان شاى كالعادة.وإتجه إلى صالة المطعم. نفس الفنجان ونفس الصينية و نفس مقدار الشاى والسكر ونفس الماء لكن طعم الشاى مختلف جدا فالشاى ينقصه شيء لا يعرفه ولن يعرفه أبداً ألا وهو قلب ياسمين فشايها لم يكن بطعم الحب بل كان بطعم الألم والخيبة مخلوط مع السكر مم جعل حسن غير قادر على إكمال كوبه لاول مره منذ أعوام.محمد: إعتراف أحمد مش دليل قوى.عبدالله: مش بالبساطة دى يعنى لو هيا سمعته ممكن ينكر ويقول محصلش لازم دليل قوي محمد: طب أجيبه منين الدليل ده.فيضحك عبدالله: إنت عايز تلاقيه بالبساطة دى مكنش حد غلب وبعدين انتي بتدور على حاجه أنا مش لاقيهامن ٨سنين.محمد: عشان إنت من ٨سنين بتدور على قاتل مجهول بس إحنا دلوقتي عارفينه فيبقى ندور حولين أحمد لحد ما نلاقى الدليل.زياد ; وتظن أحمد راح يضل محتفظ بدليل إدانته لحد هلا مستحيل.فينظر لعبدالله هو ومحمد فيجدوه سرحان ويفكر بعمق.زياد: شو فيك عبد الله.؟عبدالله: إنتوا عارفين مين إللي ممكن يكشف لنا سر القضية وممكن يكون معاه الدليل إللي إحنا عايزينه.زياد: من ؟عبدالله: القتيل نفسه.محمد بسخرية: واحنا هنروح له المقابر ونقف عند قبره نسأله فيرد علينا ويدينا الدليل صح.عبدالله: لأ يا فالح بس إللي ما تعرفوش إن عماد الهادى الله يرحمه عنده أولاد إبنه الكبير دكتور عاصم عماد الهادى ده دكتور قلب مشهور أوى وسبحان الله يخلق من ظهر الفاسد عالم.لأنه راجل طيب وسمعته زى الفل والكل بيشهد له بحسن الخلق.محمد: طب ده هيفدنا بإيه.عبدالله: إللى سمعته عنه إنه ما بيرضاش بالظل
خرجت ياسمين ممسكه بيد أخوها بينما يقف أحمد عاجز وهو يشاهدهم يتركوا البيت وقد خاب أمله فقد ظن أن ياسمين ستنسى كل شئ وتسامحه عندما تري أهلها.أما فقد خرجت مع اخوها لتلتفت وتقول لزياد: مش هتوصلنا ؟.فيرد زياد بسرعه: حالا.ليخرج الجميع بينما يجلس أحمد في مكانه.$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$وصلت ياسمين وأهلها أمام شفتها القديمة ثم طرقت باب الجيران لتفتح لها أم فوزي وترحب بهم: أم فوزي: ياسمين حبيبتي اهلا بيكي وحشتيني اويلتحضنها ياسمين بقوه وتقول: وإنتى كمان يا خالتى عمله إيه وحشتيني اوي اويأم فوزي:إتغيرتى وإحلويتى ها. هتاخدى حاجه تانيه ولا هتقعدى.ياسمين: لأ هعيش هنا أنا وأهلى تعالى أعرفك بأمى حبيبة ': مين دى يا ياسمينياسمين: دى خالتى أم فوزي جارتى وكانت بتعاملنى زى بنتها.ياسمين: هاتى مفتاح الشقه يا خاله.أم فوزي: طب إتفضلوا عندى أصل الشقه متربه ومش نضيفه.ياسمين: إقعدى يا ماما إنتى ومحمد علي ما أنضف الشقه أنا وأخواتي.زياد: أفضل أحجز إلهن بالأوتيل وأتصل بشركه نظافه تنظفها.ياسمين: على إيه دى الشقه أوضتين وصاله يعنى نص ساعة ولا ساعة بالكتير وهتكون زى الفل أقعد مع ماما واخويا عند أم فو
زياد: وايش بهالشقه.ياسمين: معرفش والغريبة إنه مصر حتى بيقول ده أخر طلب بيطلبه منى إنى أروح الشقه دى.زياد: شو رأيك.ياسمين: مش عارفه إنت إيه رأيك.زياد: الأمر إلك.ياسمين: لو كان هيسبنى في حالى لو رحت يبقى هروح.بس إنت هتكون معايا.زياد: موافق بتعرفي العنوان.ياسمين: عارفاهياسمين: بقالنا عشر دقائق نرن ونخبط ومافيش حد رد.زياد: چايز مخبى المفتاح أو تاركن عند السكيورتى.ياسمين: لأ بس أنا فاكره لما قال الدور الثالث كله لهم يمكن يكون في الشقه التانيه.تعال ورنت على الشقه الثانية.زياد: ما يصير.ياسمين الدور كله ثلاث شقق إثنين مفتوحين وشقه لوحدها تعال.ثم رنت الجرس لتسمع صوت يقول: ثانيه واحده ياللي بتخبط ثم بعدها فتح الباب لترى ياسمين هذه الصبيه الصغيرة ذات الأحد عشر عاما من عمرها بعيونها الزرقاء وشعرها الذهبى فثبتت نظرها على هذه الصغيرة والتى تقول: مين حضرتك وعايزه مين.؟عجز لسان ياسمين عن الرد وتخشب جسدها بينما سالت الدموع من عينيها.لتسمع أجمل صوت في الدنيا يقول: مين إللي بيخبط يا آية؟: آية: معرفش واحده غريبه مش بترد وجايه تعيط عندنا!لتخرج من المطبخ ناحية الصاله وتقول: إنتى عايزه مين
فيقوم زياد يسلم عليه ويعرفه ويقول: أنسه سيما خطيبتى.فيقول أحمد بذهول ((ياسمين)) وفترفع ياسمين عيونها لتلتقي بعيون أحمد.ليصرخ أحمد: ياسمين.فتنتفض ياسمين وتقف فيسألها زياد: شو فيكى.فيقترب أحمد من ياسمين بسرعه وقبل أن يصل إليها كانت تمسك بذراع زياد والذي لم يفهم مايحدث ولكنه سمع ياسمين تقول بسرعة: أنا عايزة أمشي من هنا.أحمد: كنتى فين يا ياسمين أنا دورت عليكى....ياسمين: أنا عايزة أمشي يا زياد لوسمحت.ميار: ماتفهمونا إيه الموضوع ؟أحمد:؛ دى ياسمين خطيبتي.زياد: شو أصدكفيقترب أحمد فتسرع ياسمين للإختباء خلف زياد وكأنها تحتمى به في حين تقول ميار بغباء: بس دى حلوة وياسمين مش حلوه أنا شفت صورتها تكونش غلطان ولا إنت خطبت واحدة تانيه.أحمد: مش وقت غبائك يا ميار....اسمعينى يا ياسمينفتصرخ فيه ياسمين: إبعد عنى إبعد مش عايزه اعرف حاجه إبعد.فيمسكها زياد من أكتافها.: شو الأمرفتقول ياسمين بصوت ضعيف: هو.زياد: شو مين هوياسمين: هو ده أحمد خطيبى إللي...زياد: شو تأصدى إنو.فتهز ياسمين رأسها بالايجابأحمد: يازياد اسمعنى ويحاول الإقتراب لكن أوقفته يد زياد وهو يقول: بعد عنا ما بسمحلك تأرب من خطيبتى
الويتر يشك: حضرتك بتقولى إيه ؟ياسمين: زى ما سمعت ولو مش مصدق روح إنده له.فذهب الويتر بسرعه لمكتب الاستاذ حسن ثم رجع وحسن وراءه يقول: ارجو إن الأكل عجب حصرتك.فإبتسمت ياسمين وقالت: أوى أوى.حسن: طيب حضرتك المفروض تدفعى.ياسمين: اكيد بس إنت عزمتنى وإنت إللي هتدفع الفلوس.فنظر لها وقال ببعض العصبيه: هو إنتى مين أساسا عشان أعزمك لو مش معاكي فلوس أنا ممكن.ياسمين: أستاذ حسن إنت بجد مش عارفنى أنا ياسمين وخلعت نظارتها الشمسية لتظهر عيونها الزرقاء فقال: ياسمين مين أنا معرفش حد إسمه ياسمين.ياسمين: يا أستاذ حسن أنا ياسمين بنت عمك سعيد الله يرحمه بتاع الخضار وخالتك حبيبه ده إنت تقريبا مربينى من صغرى ا....حسن: مش معقول إنت ياسمين فيمد يده بسرعه يسلم عليها وبعدها ينظر لها بتمعن ويقول كبرتى واتغيرتى أوى يا ياسمين حصل.إيه بعد ما ..أشارت بعينيها ناحية الويتر وقالت ،: لو الأخ ده مشى أكيد هحكيلك كل حاجه.فأشار حسن للويتر يرحل بعدما طلب لهم قهوه وجلس مقابل لها ليقول بإنبهار: كبرتى أوى وإتغيرتى كتيرهو إنتى مش كنتى فالسجن خرجتى إمتى وإيه إللي حصلك و...ياسمين: براحة يا أستاذ حسن هحكيلك كل حاجه بس عا
فيرد الجالس: ولا يهمك حصل خير.فينظر له زياد ويقول بسعادة: مصرى.فيرد الجالس ' أيوه.فيقول زياد: كنت بحب مصر بس هلا بعشق أى شىء مصري.الجالس: طب أقعد أعزمك على فنجان قهوه شكلك تعبان.زياد: ده واچبى راح أعزمك بدل إللي وقعته.قيجلس زياد ويمد يده ويقول: أنا زياد.فيرد الجالس: وأنا أحمد من مصر.ألف سلامه عليك.شكل رجلك بتوجعك أوى فيضحك زياد ويقول: والله صرت بحب هالإصابه لأن بسببها إتقربت من خطيبتى.تعرف أنا خطيبتي مصريه.أحمد: ربنا يهنيكوا.زياد: وإنت هون بتستجم ولا في شغل.أحمد: لا والله كان ليا مصلحة هنا بس ماقضيتهاش.زياد: شو المصلحة يمكن أساعدك.أحمد: كنت بدور على واحد لكن شكلى مش هلاقيه.زياد: شو بتريد منه.أحمد: هو نفسه ولا حاجه بس معاه حد غالى عليا أوى.زياد: وهالشخص غالى عيك.أحمد: دى اغلى مما تتخيل.زياد: من بعد ما خطبت وصرت عاطفى وبتمنى إنك تلاقيها .أحمد: يارب.فى نفس اللحظة كانت ياسمين في الشباك تشير لزياد الذى إبتسم وقال وهو يشير لأحمد: خطيبتي.فإلتفت أحمد بنلقائيه في نفس اللحظة كانت ياسمين ملتفته للناحيه الاخرى فرأى أحمد فتاه ترتدى بدى ملتصق بها وردى يكشف عن زراعيها كاملين وبن
ليخفى وجهه بكفية وقد إنهار من شدة الضحك حتى أن كل الموجودين إنتبهو لضحكاته الشديدة ليعرض عليها طعام أخر لكنها ترفض بشدة.ليأتى بعدها الحلو مولتن شوكولا وأيس كريم ڤانيليا ما إن لمست الكيك حتى ذابت مع الشكولا الذائبة فمن منا لا يعشق الشكولاتة فقد أعجبها بشدة وأسعده أنها تأكل بإستمتاع.بعد لحظات بدأ ع
مضى شهرين مازالت ياسمين في عملها تقابلت مع أحمد أكثر من سبع مرات بالصدفة كل مرة ينتهي اللقاء بتعليق من أحمد وابتسامه من ياسمين والغريب أنها لم تعرف أنه صاحب الشركه وهذا طبيعي فهى لم تحتك بأى من أعضاء مجلس الإدارة أو رؤساء الشركة.محتضنه الملفات بيديها ومتجه بسرعه ناحية المصعد لتصتدم به
عبدالله: عندى لك خبر بمليون جنيهياسمين بفرحه: أكيد عرفت مكان أمى وأخواتى صح.فتختفى إبتسامة عبدالله للحظه: للأسف لا .لكن الابتسامه تعود وهو يقول بحماس ،: خلاص يا ياسمين هتخرجى من السجن.فتنظر له بدهشة واضحة وتقول: إزاي مستحيل أنا محكوم عليا بعشر سنين لسه كتير قوى.فيجيبها بابتسامة: أصدر الوزير ال
عائد من عمله فلمحها تسير وحدها وهي شارده لا يعلم لماذا يهتم بها ربما لأنها من ناحية عبدالله صديقه ويشعر بالشفقه عليها.فأوقف السيارة بجوارها وناداها: ياسمينفإلتفتت إليه لتفتح عيونها عن أخرها وهي تنظر لسيارته بإنبهار: دى عربيتك ؟ فابتسم بهدوء وقال: إيه رأيك حلوه ؟فتقول بإندفاع:دى أحلى عربية شفتها







