عندما يقع رجال الأعمال في العشق

عندما يقع رجال الأعمال في العشق

last updateآخر تحديث : 2026-06-16
بواسطة:  رنا خميس تم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
لا يكفي التصنيفات
52فصول
213وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

هم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه! فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء! ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم

عرض المزيد

الفصل الأول

part 1

في بيت جميل في عمارة في غاية الفخامة تجلس تلك الأم المصرية (جيجي) تنتظر عودة ابنتها بفارغ الصبر فها هي ابنتها في آخر يوم من امتحانها في الثانوية العامة

التي في اعتقادها واعتقاد المجتمع المصري سوف يحدد مصير ابنتها وكمْ تتمنى أن تصبح ابنتها دكتورة ولكن تلك الفتاة لديها أحلام مختلفة عما تريده والدتها لها .

أما ابنتها وبطلتنا ( أسيل) كانت جالسة مع أصدقائها ( ناهد وهند ) علي سلم المدرسة يثرثرون مع بعضهم في المكان الذي سوف يذهبون إليه في الإجازة بعد أن أنهوا امتحانهم ، بينما أسيل ممسكة بالورق الخاص بمذكرتها تقطعه وترميه بفرحة عارمة لأنها أخيرا سوف تذهب إلى الجامعة التي تحلم بها وكم هي متشوقة أن تصبح ( مهندسة ديكور ) مشهورة ، يكون لها مكتبها الخاص وتعمل مع رجال الأعمال المعروفين في مختلف البلاد ، ليقطع تفكيرها صوت هند التي قالت بكل حماس : طب يالا نروح الأول نتغدي كده وبعدين نشوف هنخرج فين

ليومئ لها الجميع موافقين ليذهب كل منهم إلى بيته بينما ذلك الحمل -الثانوية العامة - انزاح من على أكتافهم فمهما كان مجموعهم فهم مؤمنين بقضاء الله .

بعد قليل من الوقت وصلت أسيل إلى بيتها لتردف بحماس مثل أي شخص في مكانها عندما تنتهي الامتحانات

= أهلًا ماما!!

شقت الابتسامة وجه جيجي وهي تقول بفرحة عندما رأت ابنتها سعيدة فهذا يعني أن الامتحان كان جيد و الحمد لله

= عاملة إيه يا حبيبتي... طمنيني عملتِ إيه في آخر يوم؟؟

ردت عليها أسيل وهي تبتسم بفرحة فخورة من نفسها : زي كل يوم بنتك الشاطرة كانت مذاكرة كويس والامتحان كان كويس جِدًّا .

نظرت جيجي لابنتها بفرحة عارمة فها هي ابنتها التي تركها والدها أمانة لها انَّهت الثانوية العامة و سوف تدخل الجامعة : شاطرة يا حبيبتي

أمائت لها أسيل بفرحة وهي تجري عليها آخذة إياها في أحضانها

لتردف الأم بمزاح : قولي عايزه إيه... الحضن ده مش من فراغ صح

ضحكت أسيل بصخب وهي تنظر لأمها وهي تريد أن تعرف كيف أمها تعرفها بكل تلك السهولة ،ولكنها أردفت بتوتر فأمها لم تسمح لها يومًا أن تذهب مع أصدقائها المقربين ناهد وهند : ماما كنت عايزة ..

نظرت لها جيجي بانتباه وهي تحاول أن تستشف منها الكلام = قولي يا حبيبتي.

ابتلعت أسيل ريقها ثم أردفت بسرعة وكأنها في سباق : كنت عايزة أخرج مع صحابي النهاردة احتفالًا بآخر يوم...

نظرت لها جيجي بضجر فالمفروض أن ابنتها تعلم أنها لا تسمح لها بالخروج  والفُسح وتلك الأشياء ثم أنَّها تعلم أن كلمة أصحابها أي ناهد وهند هاتان التوأمان الذين لا ترتاح لواحدة منهم لتردف الأم وهي لا تود إفساد فرحة ابنتها : طب لو قولت لكِ علي مفاجأة أحلي وهي أننا نعمل حفلة تخرج هنا

نظرت لها أسيل فقد فهمت أنَّ أمها تسخر من كلامها لذا أردفت وهي تحاول فهم ما تقصده أمها أكثر =

تخرج إيه يا ماما التخرج بيتعمل لما أتخرج من الكلية... أنا لسه هدخلها

ابتسمت جيجي قائله بفرحة : وأنا من فرحتي هعمل حفلتين تخرج واحدة من المدرسة والتانية من الكلية وتقدري تعزمي كل صحابك .

احتضنت أسيل أمها بفرحة وهي تفكر هل حقًا سوف تقوم أمها بعمل حفلة ، فإنها لم تسمح لها بإقامة حفل عيد ميلادها هل تسمح لها الآن بإقامة حفل تخرج لتردف وهي تجري في اتجاه غرفتها : والله أنتِ عسل يا ست الكل

لتدخل غرفتها رامية نفسها علي سريرها ممسكة بهاتفها تحدثهم عن أمر الحفلة وتحثهم علي المجيء إلي بيتها.

بعد عدة ساعات

دقت جيجي الباب على ابنتها لتراها تشغل أغاني حزينة ، ناظرة في هاتفها لتضحك أمها قائلة :  اللي يشوفك كده يقول مجروحة  من حبيب سابك ومشى.. مش هبلة ومش شوفتي لحد دلوقتي شاب حلو كده

نظرت لها أسيل وهي تضحك ذاهبة باتجاه أمها : بالله عليكِ يا ماما شاب حلو... ولا مجهولي اللي بيبعتلي

هدايا ده

ردت عليها جيجي بتذكر فقصة المجهول هذا لا ترتاح لها : مش كل حاجة الهدايا.. يا أسيل ، في حاجة اسمها حب ، و أنا متأكدة أن المخفي ده عمره ما حبك.. عمال يبعتلكِ هدايا وأنتِ تحبيه.. طب و آخر الكلام ده أنتِ حتي مش عارفه كل اللي عرفاه أنَّه بيبعتلكِ حرف ال A ده علي صندوق الهدايا ولا تعرفي الحرف ده أول حرف من اسمه ولا إيه ده !

نظرت لها أسيل عالمه أنَّ كل كلمة تقولها أمها صحيحة ولكن ماذا تفعل تشعر أن ذلك المجهول يهتم بها وهذا يسعدها لأن هذا الأمر لم يفعله شخصّا من قبل لتردف : بس يا ماما ده بيبعتلي من ساعت ما بابا_ الله يرحمه_ مات يعني من وأنا عندي سبع سنين تقريبًا

قاطعتها أمها عن الكلام الكثير في هذا الموضوع قائلة : روحي بس الحقي اعملي شعرك.. وروحي لجيهان أعزميها

أمائت لها أسيل قائلة وهي تضحك : ده بيت طنطي جيهان قبل ما يكون بيتنا أصلًا

ضحكت أمها عليها وهي تراها تذهب لبيت جارتهم وصديقتهم بتلك الملابس التي تلبسها لأن الباب في وجه الباب كما يقولوا

....

كنت أظن أن مقابلتنا صدفة وَلَكِنِّي علمت مستقبلًا أنَّها قدر .

دقت أسيل باب جارتهم وأمها الثانية وجعلت تقرع الجرس عدة مرات كما تعودت دائمًا ، وهي تغني وتدق الباب وتقرع الجرس كطفلة صغيرة لكي تفتح لها جيهان مثل كل مرة ، ولكن صُدمت عندما فُتح الباب ليظهر شابٌ وسيمٌ لم تره من قبل ولكن بطريقتها التلقائية  جعلت تنظر إليه بصدمة شديدة وهي فاتحة فمَّها ولا تتكلم ،

لتفكر قليلا بينا فمها ما زال مفتوحًا

مين القمر ده ليكون ابنها... أو حد من أقاربها

بس لا طنط مش عندها أقارب...

قاطعها عن التفكير ذلك الشاب الذي أمامها الذي أردف بمزاح : أنتِ يا بنتي يالا فاتحة بوئك... أنتِ يا قمر

فاقت أسيل من سرحانها غالقة فمها الذي ينفتح كأنها بلهاء عندما تفكر لتقول له : طنط جيهان فين

وقبل أن ينطق قالت هي بمقاطعة : أحيه لتكون عزلت... لا لا.... طنط جيهان بتحب البيت.. أومال أنت مين وكمان لو هي عزلت هتعزل من غير ما تقولنا إزاي... ده حتى العفش معملش صوت

قاطعها كلام ذلك الشاب الوسيم الذي أردف : ما أنتِ لو تديني فرصة كنت هقولك أن ماما جوه.. أدخلي يا قمر

فتحت أسيل عيناها بزهول مردفة وهي تساله = ماما.... إيه ده هي أمك

صدم ذلك الشاب الذي هو أحمد من ألفاظها لينظر لها بصدمة ثواني وانفجر في الضحك مردفًا = أيوه هي أمي

لتدخل إلى تلك الشقة وأحمد ورائها ولكنها وقفت مزهولة عندما رأت شاب آخر أكثر وسامة من الأول جالس بجانب جيهان لتقول بصوت حاولت جعله منخفض

= اي الرجاله الحلوه دي

لتقف في المنتصف والجميع ينظر لها البعض لا يعلم من تلك والبعض الآخر ينظرون متسائلين ماذا تفعل أما هي فكانت في وادي آخر تقارن في عقلها بينهما في فضول تريد معرفة من هؤلاء الشباب

لتفوق من شرودها على صوت جيهان عندما قالت

= إيه يا حبيبتي... عملتِ إيه في الامتحان.. اقعدي واقفة ليه

توجهت أسيل لجارتهم جالسه بجانبها تقترب من اذنها قائلة بهمس = سيبك مني دلوقتي وقوليلي من الناس دول... انتِ خلاص قررتِ تخوني عمو الأنصاري ولا إيه

ضحكت تلك السيدة علي من تعتبرها ابنتها ناطرة لها وهي تعلم كم تلك الفتاة فضولية مرحة: أخون إيه بس... دول عيالي اللي بحكي لكم عنهم

فتحت أسيل عيناها بزهول وهي تقترب أكثر من أذن جيهان قائلة : عيالك

أمائت لها جيهان برأسها لتقترب أسيل من أذنها مره آخري : معلش ظلمتك أصلي مشفتهمش قبل كده

ضحكت جيهان علي تعبيرات وجهه تلك الفتاة مردفة بصوت عالٍ يسمعه الجميع وهي تشاور علي أبنائها =

ده أحمد... وده أمير

نظرت لهم أسيل وهي ما زالت منبهرة بوسامتهم المختلفة ، كم أن أجسامهم العريضة الممشوقة لم تراها بحياتها لتكمل جيهان مقاطعة إياها عن تفكيرها

= ودي بقا بنتي اللي مخلفتهاش ..أسيل

أردف الشاب الأصغر والذي كان أحمد

# وأنتِ في سنة كام يا شاطرة

نظرت له أسيل بضجر قائلة : أنا مبقتش شاطرة... انا بقيت في جامعة

ضحك أحمد علي تعبيرات وجهها المضحكة وغير ذلك هو يضحك على أي شىء ليقول لها = يعني أنتِ رايحة الكلية

أمائت له بفخر وهي تسأل لماذا لم تسمع للآخر صوت هل أخرس؟ ولكن ذلك الشاب الصغير الذي عرفت اسمه وسمعت صوته علي الأقل قال = أنتِ متأكدة ياا بنتي أنَّك فى جامعة  ولا حد لعب في الإعدادات

فتحت عينيها في صدمة هل لا يظهر عليها إنَّها كبيرة الآن

لتردف وهي تنظر لنفسها = ليه هو أنا باين عَلَيْه أنَّى صغي ..

ولم تكمل كلامها عندما لاحظت أنَّها أتت إلى هنا بتلك السلوبتة الحمراء... يا الله إنَّها تعقد شعرها على شكل ضفيرتين .... إنَّها في ابتدائي الآن

نظرت لذلك الأحمد وهي تمط شفتاها قائله :بص... هو أنا مش عارفة أنا ... أنا عاملة كده ليه بس أنا كأسيل حسه نفسي في تالتة ابتدائي

ليضحك أحمد بصوت مرتفع كعادته

لتضحك معه أسيل بقوة وهي غير ثابتة بل يكاد رأسها يمس الأرض من شدة ضحكها

وهنا لفتت أنظارها ذلك الذي نعتته بالأخرس ولم تعرف أنَّه جماد أيضًا

من تلك.. وجامعه ماذا التي تحكي عنها ما تلك الضحكة العفوية التي خرجت منها للتوسع هكذا ؟!, ما ذلك الصوت العالي ولماذا لا تضحك برسمية مثل كل الذي أراهم ؟!. لماذا لم تطلب منه توقيعه مثل الآخرين هل لا تعرفه.؟!.. هل لا تعرف أمير الاقتصاد في بعض البلاد ؟!. لماذا لم تعرَّفه عن نفسها... بل إنَّها قالت اسمها في جملة ما ، وانتهي الأمر

أسيل... أسيل... أسيل

أين سمع بذلك الاسم... ظل يفكر لدقائق حتى فتح عيناه في صدمه... أمعقول أن تكون هي؟!

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
52 فصول
part 1
في بيت جميل في عمارة في غاية الفخامة تجلس تلك الأم المصرية (جيجي) تنتظر عودة ابنتها بفارغ الصبر فها هي ابنتها في آخر يوم من امتحانها في الثانوية العامة التي في اعتقادها واعتقاد المجتمع المصري سوف يحدد مصير ابنتها وكمْ تتمنى أن تصبح ابنتها دكتورة ولكن تلك الفتاة لديها أحلام مختلفة عما تريده والدتها لها .أما ابنتها وبطلتنا ( أسيل) كانت جالسة مع أصدقائها ( ناهد وهند ) علي سلم المدرسة يثرثرون مع بعضهم في المكان الذي سوف يذهبون إليه في الإجازة بعد أن أنهوا امتحانهم ، بينما أسيل ممسكة بالورق الخاص بمذكرتها تقطعه وترميه بفرحة عارمة لأنها أخيرا سوف تذهب إلى الجامعة التي تحلم بها وكم هي متشوقة أن تصبح ( مهندسة ديكور ) مشهورة ، يكون لها مكتبها الخاص وتعمل مع رجال الأعمال المعروفين في مختلف البلاد ، ليقطع تفكيرها صوت هند التي قالت بكل حماس : طب يالا نروح الأول نتغدي كده وبعدين نشوف هنخرج فينليومئ لها الجميع موافقين ليذهب كل منهم إلى بيته بينما ذلك الحمل -الثانوية العامة - انزاح من على أكتافهم فمهما كان مجموعهم فهم مؤمنين بقضاء الله .بعد قليل من الوقت وصلت أسيل إلى بيتها لتردف بحماس مثل أي شخ
last updateآخر تحديث : 2026-05-14
اقرأ المزيد
part 2
أما أسيل اتجهت بعينيها لذلك الغليظ الذي يتجاهلها تنظر له بغضب وكأنه لا يهمها اهتمامه ليلاحظ هو نظراتها له بعيونها الخضراء الذي حتى لو فقد الذاكرة لن ينساها ولكن لِمَا أزالت عيونها من عينيه ناظرة لأمه مردفة: طنطي جوجو.... النهاردة ماما راضية عني وبدل ما هتخرجني مع صحابي هتعملي حفلة في البيت يعني عشان أنا خلصت الثانوي... ف يالا عشان تلحقي تجهزي وتيجي عندنا .نظرت لها جيهان ثم نظرت لأبنائها الذين هم كثير السفر كما أنَّهم لا يجلسون معها بل يجلسون بقصرهم التي بجانب شركتهم هناك...تلك الشركة التي كانت شركة صغيرة لزوجها الأنصاري سابقًا والآن صارت من أكبر الشركات بفضل ابنها الكبير وهي تعلم أنهم يفتقدوها ولكن رغم ذلك لا تريد ترك ذلك البيت الصغير الدافئ بل تحتفظ به وبذكرياتها مع زوجها الراحللذا هل بعد كل ذلك تترك أبنائها الذين لم تراهم منذ شهرين ، وتذهب لتلك الحفلة لتردف بحزن داعيه أن تتلمس لها اسيل العذر = معلش يا حبيبتي مش هعرف أجي عشان أمير وأحمد لسه جايين وأنا ملحقتش أفضل معاهم أنتِ عارفة أنهم سيبني دايمًا وقاعدين في القصر وهم أخيرًا قرروا يجى يقضوا معايا يومنظرت لها أسيل بصدمة وحز
last updateآخر تحديث : 2026-05-14
اقرأ المزيد
part 3
الآن دخلت أسيل لتبدل ملابسها وها هي تردي بيجامتها ثم تجلس على سريرها لكي تفتح هديتها! وفي نفس الوقتكان أمير وأحمد يستعدون للنوم حتى قطع أحمد ذلك الصمت مردفًا معاتبًا أخيه : أنت مش شايف أنَّك زودتها النهاردة مع أسيلنظر له أمير مفكرًا قليلًا قبل أن يعبس بوجهه بغضب كابتا كل الكلام الذي في عقله.. راميًا نفسه على السرير دون أن يتفوه بحرف ترقب أحمد أخاه منتظرًا منه أي كلمة ولكنه وجد أن الصمت خيم على المكان لمدة لا تقل عن خمس دقائق لذا أردف بمزاح = أميير... ولا يا أميير أنت نمت قلب أمير عيناه بملل وهو يحسب كمٔ من الغباء يمتلكه أخوه ليرد عليه وهو ما زال مغمضًا عيناه : مستني مني أقول لك أيوه نمت يعنيضحك أحمد بقوة وهو يقفز علي فراش أخيه : بس البت جامدة صح قام أمير جالسًا وهو يفرك وجهه بغضب عالمًا أن أخاه لن يسكت اليوم... ليردف : معرفش معرفش كل اللي أعرفه أنَّها باردة وعنيدة أسكت بقا واتخمد وهنا أنفجر أحمد ضاحكًا على تعبيرات أخيه الغاضبة ليعلم أنَّه يجب أن ينسحب الآن من هذه المعركة ليقفز مرة أخرى علي سريره : أصلي حاسس أنَّها شغلاك أوي نظر له أمير نظرة حادة تلك المرة مردفًا وهو يشعر
last updateآخر تحديث : 2026-05-14
اقرأ المزيد
part 4
جيهان بتساؤل : طب إيه؟؟جيجي : قومي اعملي معايا الأكل يالا.. وسبيهم همليدخلوا معًا المطبخ ليحضروا الغداء معًا ككل يوم كعادتهم فهم من أقرب الأصدقاء ويجلس أمير في صمت تام وهو يلاحظ اندماج أحمد مع أسيل وكلامهم الدايمأمير الذي نفد صبره من السكوت وملاحظة أحمد وأسيل : أنا هطلع أعمل كام مكالة للشغل كده ، البلكونة فين؟؟ ليقاطع أحمد قائلًا: خليك معانا بس الأول نلعب كوتشينة ولا بلايستيشن نظر له أمير ببرود : بلايستيشن أحلى أنتوا كبرتوا على الكوتشينةلتنظر أسيل التي كانت تتابع محادثته باستغراب ثم قالت : إيه ده هو أنت بتحب تتكلم زينا كده عاديلينفعل أمير ويردف بنبرة حادة : آه متخافيش مش أخرس أف أسيل بمشاكسة : هي كلمة أف ده في بؤك على طول لدرجة أنَّك مبتقولش غيرها....يقاطع كلامهم أحمد : هو كده اعتراض وخلاص لتضحك هي بصخب ليقول لها أمير مستغربًا : أنتِ طبيعية يا بنتي لتقول هي بينما تحاول السيطرة على ضحكها : لا قيصاريةليضحك أحمد علي هذا القصف الجبهةليضرب أمير برجليه في رجل أحمد أحمد وهو يتأوه : آه لتلاحظ أسيل الذي حدث لتكمل ضحكها عليهم أسيل لأمير بثقة وهي تنظر في عيونه لتلاحظ جمالهم : أ
last updateآخر تحديث : 2026-05-14
اقرأ المزيد
part 5
ثم يأتي يوم جديد... كان أمير يفكر بها طوال الليل. ولكن ما إن أغمض عينيه ونام على شروق الشمس رن منبههُ معلانًا بداية يوم عمل جديد عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هي حياته منذ أن كان عمره 19 عام ، عمل بجد وفعل ما لم يُفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي ولكن الآن هل ما يحتاجه هو العمل أم شيء آخر نفض تلك الأفكار من رأسه متذكرًا ما سوف يحتاجه غير العمل والمال وزيادة الشموخ والهيبة والكبرياء بعد قليل من الوقت كان يضع من تلك الرائحة الخلابة ، بعد أن ربط ربطه عنقه السوداء ، وبعد أن بلغه رئيس الأمن ( جمال) أن البودي جارد قد وصلوا مع السائق الخاص به والسائق الخاص بأحمد ، كانوا الآن في المصعد متجهين إلى شركاتهم بعد أكثر من ربع ساعة كانوا في شركاتهم يدلفون بخطواتهم الواثقة ، جلس في مكتبه بعد أن أشار لسكرتيرته الخاصة بعدم إتباعه للداخل فسوف يتكلم مع أخيه في أمور عمل أولًا ثم يعرف مواعيد اليوم . ....... جلس على مكتبه وأمامه أحمد ينتظر ما سوف يقوله له ليقول أمير بصرامة فهو لا يقبل أي خطأ في العمل حتى أن كانت من أخيه : على فكره أنت عندك شغل كتير أوي النهاردة
last updateآخر تحديث : 2026-05-17
اقرأ المزيد
part 6
أنت اتجننت عايز أمير الأنصاري يأخذ رقم حتة بنت وكمان هو اللي يكلمها مش هي اللي تبقى مدلوقة عليه كده وعلى مامتك فهي بترد عادي بلاش حجج. حزن قلبه ثم أردف مدافعًا هو الآخر : طيب ما أحمد هيكلمها انصدم أمير فعلًا أحمد بالتأكيد سيكلمها فهو لا يضيع فرصة مع البنات لذا عنف قلبه مردفًا : إيه يكلمها ده أنت اتجننت. ودون تفكير أو دون استخدام عقله خرج من مكتبه وهو يسرع إلى مكتب أحمد غير مهتم بتلك جومانة التي تنظر له باستغراب ليفتح باب مكتب أخيه دون دق الباب لذا قام أحمد مُفْزِعًا قائلًا : إيه في أي وقبل أن يكمل ما يود قوله كان أمير مردفا : هو أنت هتكلم أسيل؟!!. تفاجأ أحمد من سؤاله وارتاح قلبه أنّه لا يوجد مصيبة ما ولكنه ما زال قلقًا قليلًا فإن وجه أمير لا يوحي بالخير أبدًا ولكن على الرغم من خوفه أظهرت شفتاه ابتسامة ساخرة على أخيه وهنا فاق أمير علي ما فعله متذكرة أنَّه لم يدق الباب بل أنَّه أسرع للدخول لهما وكأنه ملهوف عليها مثلًا لذا احتقن وجهه مردفا : بتبتسم كده ليه؟؟ اتسعت ابتسامة احمد وقد برزت أسنانه أنت جي بتجري كده من مكتب لهنا عشان تسألني السؤال ده من داخله ارتبك
last updateآخر تحديث : 2026-05-17
اقرأ المزيد
part 7
خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام هل من الممكن أن يحصل لها شيء ولكنهم نفذوا رؤوسهم سريعًا. فرغم أنَّهم ليسوا معها دائمًا إلا أنَّهم لا يتخيلون حياتهم بدونها. أما عندما وصلوا لبيت والدتهم كانت أسيل تقف في الممر الذي بين شقتها وشقة جيهان حيث إن أمها كانت بالداخل ومعها الطبيب وصل منذ خمس دقائق ليكشف عليها لذا أول ما رآها أمير أردف : إيه اللي حصل ، ماما مالها؟ نظرت له أسيل وقد استشعرت قلقه لذا أردفت بطمأنينة : متقلقش الدكتور عندها جوه لم يستطع الانتظار كما لم يستطع يستطع تقبل أنَّها مريضة لذا دخل شقتهم مقتحم تلك الغرفة.... غرفة حبيبته وكل ما تبقى له في الحياة نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مرة الآن وهو يعيش بعيدًا عنها ومرة في الماضي... الماضي الأليم با
last updateآخر تحديث : 2026-05-18
اقرأ المزيد
part 8
رفضت الدموع أن تسقط من عينيها لما لا تفهمها هي لا تعلم ما سبب الرفض ولكنها صمت ككل مرة مردفه : حاضر أمسكت تلك الصينية خارجة من البيت تكاد تدق الباب برجلها تأمل أن يسمعها أحد وما لبثت ثوانٍ حتى فتح أحمد الباب فقد كان يمر في الصالة بالصدفة كان سيبتسم في وجهها ولكنه لاحظ وجهها المحمر نتيجة حبسها لتلك الدموع : إيه ده أنتِ هتعيطي؟؟ أبتسمت له تلك الابتسامة المزيفة مردفه : أعيط إيه يابني أمسك بس عشان تقيلة عليّه أماء لها وهو يمثل الاقتناع وهو يمسك منها الأطباق ويضيعها علي السفرة خاصتهم وقد ساعدته ثم قالت مردفه : لا مش تقفل الباب.. عشان ماما جاية بالصينية التانية أماء لها وهو يتجه لتلك الغرفة التي كانوا يجلسون فيها ، كان أمير ما زال يتكلم مع أمه في موضيع عدة رغم أن الكلام عكس طبيعته ولكنه أراد أن يخرجها من حالة التعب ولكن ما أن دخلت اسيل يُصاحبها أحمد ، أردفت جيهان : إيه ده مالك؟؟ اقتربت أسيل منها تجلس بجانبها : مفيش يا طنط أما أمير فهو الآخر لاحظ عليها علامات الحزن فهي دائما تضحك إذا هدوءها يعني حزنها و انتشله من شردوه صوت أمه التي قالت : أولًا ما دام قولتي طنط بس مش طنطي تبقى
last updateآخر تحديث : 2026-05-19
اقرأ المزيد
part 9
الآن رجعت أسيل إلى بيتها....فارحة مبتسمة من زوال تلك المنافسة لا تعلم لما تلك الجومانة جعلتها منافسة لها ولماذا يكون تلك نظرة التحدي في عينيها ، لا تنكر أنها خافت منها ولكنها اطمأنت من وجود أميرها دقت الباب وفتحت بمفتاحها لتقول بابتسامة مشرقة فارحة : أهلًا يا طنطي.. أهلًا يا ماما أخباركم أي ليردوا عليها مردفين : كويسين طمنيني أنتِ عملتِ إيه في أول يوم شغل؟؟ أسيل بفرحة وحماس وهي تجري إلى غرفتها : حلو أوي لتكمل كلامها وهي تتثاءب : أنا داخلة أنام مش قادرة.. تصبحوا على خير لتهتف أمها سريعًا : طيب مش هتتغدي أسيل وهي تقفل باب غرفتها : لما أصحى. لتبدل ملابسها إلى بجامة قطنية وردية ولملمت شعرها بكعكة عشوائية لترمي بجسدها على سريرها ، لتضحك بصخب وهي تحرك رجلها على سريرها كلما تذكرت وجه تلك الجومانة وهي خارجة من مكتبها لتعلم سريعا كمْ حجم التوبيخ التي قد حصلت عليه ، لتتذكر أيضًا أنَّها عندما خرجت من مكتب أمير لتلملم أشيائها سريعًا متوجهة إلى مكتب أحمد دون النقط بحرف واحد ، تذكرت أيضًا عندما جاء موعد الغداء ليأتي لها أحمد يجلس معها فى مكتبها ، يكلمها ويضحك معها وكمْ اعتبرته
last updateآخر تحديث : 2026-05-20
اقرأ المزيد
part 10
ليقرر الذهاب إلى مكتب أحمد ليسئله ماذا يفعل ، وفي هذا الوقت كان رأفت قد حكي كل شيء لأحمد مع استغراب رأفت وفهم أحمد لماذا كان أمير غاضب ، لقد فهم أحمد كل شيء منذ اللحظة الأولى ولكن الآن قد أكد فهمه أن أخاه قد وقع في نار الغيرة . أخوه الأمير الصارم الذي يخاف منه الجميع وقع في شباك هذه الطفلة المجنونة المحبة للحياة، والذي لا يعرف حتي كيف يتصرف أو يتعامل معها فطباعهم مختلفه كثيره ورغم اختلافهم هي من اوقعته في شباكها ليقاطع تفكيره دخول أمير في أقل من الثانية رأفت بفزع : إيه مالك في إيه ؟؟ أمير بعصبية من صحبه : أطلع بره يا رأفت عشان أنت السبب. رأفت بلا مبالاه : يا عم مش تزعق أنا كده كده طالع . ليخرج رأفت من مكتب أحمد قاصدًا مكتبه أحمد وهو ينظر لأخيه ليرى لأول مرة الندم في عينيه : شكلك بوظت كل حاجة أمير وقد بدء في سرد ما فعله مع أسيل أحمد بملامة وهو لا يصدق غباء أخيه : أنت غبي يا أمير بص يا أمير أنا عارف أنَّك معجب بأسيل ... بس أسيل من ساعة ما عرفتها وأنا بعتبرها أختي البت مش ليها أخوات.. ده مش ليها غير أمها وكمان أمنا اللي مربيها وأنت عارف تربية ماما ... فهي فعلا أختي
last updateآخر تحديث : 2026-05-21
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status