تسجيل الدخولهم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه! فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء! ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم
عرض المزيدفي بيت جميل في عمارة في غاية الفخامة تجلس تلك الأم المصرية (جيجي) تنتظر عودة ابنتها بفارغ الصبر فها هي ابنتها في آخر يوم من امتحانها في الثانوية العامة
التي في اعتقادها واعتقاد المجتمع المصري سوف يحدد مصير ابنتها وكمْ تتمنى أن تصبح ابنتها دكتورة ولكن تلك الفتاة لديها أحلام مختلفة عما تريده والدتها لها . أما ابنتها وبطلتنا ( أسيل) كانت جالسة مع أصدقائها ( ناهد وهند ) علي سلم المدرسة يثرثرون مع بعضهم في المكان الذي سوف يذهبون إليه في الإجازة بعد أن أنهوا امتحانهم ، بينما أسيل ممسكة بالورق الخاص بمذكرتها تقطعه وترميه بفرحة عارمة لأنها أخيرا سوف تذهب إلى الجامعة التي تحلم بها وكم هي متشوقة أن تصبح ( مهندسة ديكور ) مشهورة ، يكون لها مكتبها الخاص وتعمل مع رجال الأعمال المعروفين في مختلف البلاد ، ليقطع تفكيرها صوت هند التي قالت بكل حماس : طب يالا نروح الأول نتغدي كده وبعدين نشوف هنخرج فين ليومئ لها الجميع موافقين ليذهب كل منهم إلى بيته بينما ذلك الحمل -الثانوية العامة - انزاح من على أكتافهم فمهما كان مجموعهم فهم مؤمنين بقضاء الله . بعد قليل من الوقت وصلت أسيل إلى بيتها لتردف بحماس مثل أي شخص في مكانها عندما تنتهي الامتحانات = أهلًا ماما!! شقت الابتسامة وجه جيجي وهي تقول بفرحة عندما رأت ابنتها سعيدة فهذا يعني أن الامتحان كان جيد و الحمد لله = عاملة إيه يا حبيبتي... طمنيني عملتِ إيه في آخر يوم؟؟ ردت عليها أسيل وهي تبتسم بفرحة فخورة من نفسها : زي كل يوم بنتك الشاطرة كانت مذاكرة كويس والامتحان كان كويس جِدًّا . نظرت جيجي لابنتها بفرحة عارمة فها هي ابنتها التي تركها والدها أمانة لها انَّهت الثانوية العامة و سوف تدخل الجامعة : شاطرة يا حبيبتي أمائت لها أسيل بفرحة وهي تجري عليها آخذة إياها في أحضانها لتردف الأم بمزاح : قولي عايزه إيه... الحضن ده مش من فراغ صح ضحكت أسيل بصخب وهي تنظر لأمها وهي تريد أن تعرف كيف أمها تعرفها بكل تلك السهولة ،ولكنها أردفت بتوتر فأمها لم تسمح لها يومًا أن تذهب مع أصدقائها المقربين ناهد وهند : ماما كنت عايزة .. نظرت لها جيجي بانتباه وهي تحاول أن تستشف منها الكلام = قولي يا حبيبتي. ابتلعت أسيل ريقها ثم أردفت بسرعة وكأنها في سباق : كنت عايزة أخرج مع صحابي النهاردة احتفالًا بآخر يوم... نظرت لها جيجي بضجر فالمفروض أن ابنتها تعلم أنها لا تسمح لها بالخروج والفُسح وتلك الأشياء ثم أنَّها تعلم أن كلمة أصحابها أي ناهد وهند هاتان التوأمان الذين لا ترتاح لواحدة منهم لتردف الأم وهي لا تود إفساد فرحة ابنتها : طب لو قولت لكِ علي مفاجأة أحلي وهي أننا نعمل حفلة تخرج هنا نظرت لها أسيل فقد فهمت أنَّ أمها تسخر من كلامها لذا أردفت وهي تحاول فهم ما تقصده أمها أكثر = تخرج إيه يا ماما التخرج بيتعمل لما أتخرج من الكلية... أنا لسه هدخلها ابتسمت جيجي قائله بفرحة : وأنا من فرحتي هعمل حفلتين تخرج واحدة من المدرسة والتانية من الكلية وتقدري تعزمي كل صحابك . احتضنت أسيل أمها بفرحة وهي تفكر هل حقًا سوف تقوم أمها بعمل حفلة ، فإنها لم تسمح لها بإقامة حفل عيد ميلادها هل تسمح لها الآن بإقامة حفل تخرج لتردف وهي تجري في اتجاه غرفتها : والله أنتِ عسل يا ست الكل لتدخل غرفتها رامية نفسها علي سريرها ممسكة بهاتفها تحدثهم عن أمر الحفلة وتحثهم علي المجيء إلي بيتها. بعد عدة ساعات دقت جيجي الباب على ابنتها لتراها تشغل أغاني حزينة ، ناظرة في هاتفها لتضحك أمها قائلة : اللي يشوفك كده يقول مجروحة من حبيب سابك ومشى.. مش هبلة ومش شوفتي لحد دلوقتي شاب حلو كده نظرت لها أسيل وهي تضحك ذاهبة باتجاه أمها : بالله عليكِ يا ماما شاب حلو... ولا مجهولي اللي بيبعتلي هدايا ده ردت عليها جيجي بتذكر فقصة المجهول هذا لا ترتاح لها : مش كل حاجة الهدايا.. يا أسيل ، في حاجة اسمها حب ، و أنا متأكدة أن المخفي ده عمره ما حبك.. عمال يبعتلكِ هدايا وأنتِ تحبيه.. طب و آخر الكلام ده أنتِ حتي مش عارفه كل اللي عرفاه أنَّه بيبعتلكِ حرف ال A ده علي صندوق الهدايا ولا تعرفي الحرف ده أول حرف من اسمه ولا إيه ده ! نظرت لها أسيل عالمه أنَّ كل كلمة تقولها أمها صحيحة ولكن ماذا تفعل تشعر أن ذلك المجهول يهتم بها وهذا يسعدها لأن هذا الأمر لم يفعله شخصّا من قبل لتردف : بس يا ماما ده بيبعتلي من ساعت ما بابا_ الله يرحمه_ مات يعني من وأنا عندي سبع سنين تقريبًا قاطعتها أمها عن الكلام الكثير في هذا الموضوع قائلة : روحي بس الحقي اعملي شعرك.. وروحي لجيهان أعزميها أمائت لها أسيل قائلة وهي تضحك : ده بيت طنطي جيهان قبل ما يكون بيتنا أصلًا ضحكت أمها عليها وهي تراها تذهب لبيت جارتهم وصديقتهم بتلك الملابس التي تلبسها لأن الباب في وجه الباب كما يقولوا .... كنت أظن أن مقابلتنا صدفة وَلَكِنِّي علمت مستقبلًا أنَّها قدر . دقت أسيل باب جارتهم وأمها الثانية وجعلت تقرع الجرس عدة مرات كما تعودت دائمًا ، وهي تغني وتدق الباب وتقرع الجرس كطفلة صغيرة لكي تفتح لها جيهان مثل كل مرة ، ولكن صُدمت عندما فُتح الباب ليظهر شابٌ وسيمٌ لم تره من قبل ولكن بطريقتها التلقائية جعلت تنظر إليه بصدمة شديدة وهي فاتحة فمَّها ولا تتكلم ، لتفكر قليلا بينا فمها ما زال مفتوحًا مين القمر ده ليكون ابنها... أو حد من أقاربها بس لا طنط مش عندها أقارب... قاطعها عن التفكير ذلك الشاب الذي أمامها الذي أردف بمزاح : أنتِ يا بنتي يالا فاتحة بوئك... أنتِ يا قمر فاقت أسيل من سرحانها غالقة فمها الذي ينفتح كأنها بلهاء عندما تفكر لتقول له : طنط جيهان فين وقبل أن ينطق قالت هي بمقاطعة : أحيه لتكون عزلت... لا لا.... طنط جيهان بتحب البيت.. أومال أنت مين وكمان لو هي عزلت هتعزل من غير ما تقولنا إزاي... ده حتى العفش معملش صوت قاطعها كلام ذلك الشاب الوسيم الذي أردف : ما أنتِ لو تديني فرصة كنت هقولك أن ماما جوه.. أدخلي يا قمر فتحت أسيل عيناها بزهول مردفة وهي تساله = ماما.... إيه ده هي أمك صدم ذلك الشاب الذي هو أحمد من ألفاظها لينظر لها بصدمة ثواني وانفجر في الضحك مردفًا = أيوه هي أمي لتدخل إلى تلك الشقة وأحمد ورائها ولكنها وقفت مزهولة عندما رأت شاب آخر أكثر وسامة من الأول جالس بجانب جيهان لتقول بصوت حاولت جعله منخفض = اي الرجاله الحلوه دي لتقف في المنتصف والجميع ينظر لها البعض لا يعلم من تلك والبعض الآخر ينظرون متسائلين ماذا تفعل أما هي فكانت في وادي آخر تقارن في عقلها بينهما في فضول تريد معرفة من هؤلاء الشباب لتفوق من شرودها على صوت جيهان عندما قالت = إيه يا حبيبتي... عملتِ إيه في الامتحان.. اقعدي واقفة ليه توجهت أسيل لجارتهم جالسه بجانبها تقترب من اذنها قائلة بهمس = سيبك مني دلوقتي وقوليلي من الناس دول... انتِ خلاص قررتِ تخوني عمو الأنصاري ولا إيه ضحكت تلك السيدة علي من تعتبرها ابنتها ناطرة لها وهي تعلم كم تلك الفتاة فضولية مرحة: أخون إيه بس... دول عيالي اللي بحكي لكم عنهم فتحت أسيل عيناها بزهول وهي تقترب أكثر من أذن جيهان قائلة : عيالك أمائت لها جيهان برأسها لتقترب أسيل من أذنها مره آخري : معلش ظلمتك أصلي مشفتهمش قبل كده ضحكت جيهان علي تعبيرات وجهه تلك الفتاة مردفة بصوت عالٍ يسمعه الجميع وهي تشاور علي أبنائها = ده أحمد... وده أمير نظرت لهم أسيل وهي ما زالت منبهرة بوسامتهم المختلفة ، كم أن أجسامهم العريضة الممشوقة لم تراها بحياتها لتكمل جيهان مقاطعة إياها عن تفكيرها = ودي بقا بنتي اللي مخلفتهاش ..أسيل أردف الشاب الأصغر والذي كان أحمد # وأنتِ في سنة كام يا شاطرة نظرت له أسيل بضجر قائلة : أنا مبقتش شاطرة... انا بقيت في جامعة ضحك أحمد علي تعبيرات وجهها المضحكة وغير ذلك هو يضحك على أي شىء ليقول لها = يعني أنتِ رايحة الكلية أمائت له بفخر وهي تسأل لماذا لم تسمع للآخر صوت هل أخرس؟ ولكن ذلك الشاب الصغير الذي عرفت اسمه وسمعت صوته علي الأقل قال = أنتِ متأكدة ياا بنتي أنَّك فى جامعة ولا حد لعب في الإعدادات فتحت عينيها في صدمة هل لا يظهر عليها إنَّها كبيرة الآن لتردف وهي تنظر لنفسها = ليه هو أنا باين عَلَيْه أنَّى صغي .. ولم تكمل كلامها عندما لاحظت أنَّها أتت إلى هنا بتلك السلوبتة الحمراء... يا الله إنَّها تعقد شعرها على شكل ضفيرتين .... إنَّها في ابتدائي الآن نظرت لذلك الأحمد وهي تمط شفتاها قائله :بص... هو أنا مش عارفة أنا ... أنا عاملة كده ليه بس أنا كأسيل حسه نفسي في تالتة ابتدائي ليضحك أحمد بصوت مرتفع كعادته لتضحك معه أسيل بقوة وهي غير ثابتة بل يكاد رأسها يمس الأرض من شدة ضحكها وهنا لفتت أنظارها ذلك الذي نعتته بالأخرس ولم تعرف أنَّه جماد أيضًا من تلك.. وجامعه ماذا التي تحكي عنها ما تلك الضحكة العفوية التي خرجت منها للتوسع هكذا ؟!, ما ذلك الصوت العالي ولماذا لا تضحك برسمية مثل كل الذي أراهم ؟!. لماذا لم تطلب منه توقيعه مثل الآخرين هل لا تعرفه.؟!.. هل لا تعرف أمير الاقتصاد في بعض البلاد ؟!. لماذا لم تعرَّفه عن نفسها... بل إنَّها قالت اسمها في جملة ما ، وانتهي الأمر أسيل... أسيل... أسيل أين سمع بذلك الاسم... ظل يفكر لدقائق حتى فتح عيناه في صدمه... أمعقول أن تكون هي؟!اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه