فن الخطايا

فن الخطايا

last updateLast Updated : 2026-06-21
By:  Flimxy vic Updated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
1 rating. 1 review
54Chapters
5.0Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تحذير: هذا هو "فن الخطايا". إذا كنت تبحث عن القبلات العذبة والمداعبة اللطيفة، أغلق هذا الكتاب فوراً. هذه الصفحات لا تهمس بالرغبة، بل تجرك من عنقك، تمزق ملابسك، وتنهش حواسك بعنف. توقع إباحية جامحة، قذرة، وبلا حدود: أب بالتبني يفرض سيطرته على صغيرته السرية، زعماء ألفا بلا رحمة يمارسون سطوتهم، رؤساء عصابات المافيا يحولون الديون إلى حفلات جنس جماعية لا تنتهي، أساتذة يعاقبون حيواناتهم الأليفة المحرمة، وكل خيال قذر ومهين لا يُفترض بك أن ترغب فيه. هذا هو الخطيئة كفن رفيع؛ قاسية، لا تعرف الهوادة، ومسببة للإدمان تماماً. للبالغين فقط . تقدم إن كنت تجرؤ على التعرض للدمار.

View More

Chapter 1

الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق

الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق

  استيقظتُ وأنا ألهث في الظلام، وقلبي يدقّ بقوة في صدري. ما زال الحلم عالقًا بي كالعسل الدافئ بين فخذيّ. في الحلم، كان أخي غير الشقيق جايك يُثبّتني على سريري. كانت يداه الكبيرتان تُمسكان معصميّ فوق رأسي بينما كان قضيبه الضخم يدفع عميقًا داخلي. تحرّك ببطء في البداية، يُداعبني فقط، ثمّ دفع بقوة كافية لتهتزّ السرير. ما زلت أسمع هديره الخافت في أذني يُخبرني أنني ملكٌ له الآن، وأنه لا أحد يستطيع أن يلمس ما هو ملكه. ما زلت أشعر بنبضات في مهبلي حتى الآن بمجرّد التفكير في الأمر.

  كانت الغرفة شديدة الحرارة. ركلتُ الغطاء عن ساقيّ وحدّقت في السقف محاولةً استعادة أنفاسي. انتقل جيك للعيش معي قبل ستة أشهر بعد زواج أمي من والده. كان طوله أربعة وعشرين عامًا، وبنيته قوية كأنه يتردد على صالة الرياضة باستمرار، بأكتاف عريضة وصدر يمزق كل قميص يملكه. كنتُ في التاسعة عشرة من عمري فقط، وما زلت أحاول معرفة كيف أتصرف بشكل طبيعي معه. لكن كل ليلة، كان عقلي يخونني. كان يملأ نومي بصور جسده فوق جسدي، وفمه على رقبتي، وعضوه الضخم يوسعني حتى أصرخ باسمه.

  أغمضت عينيّ بشدة، لكن الحلم عاد إليّ فورًا. في الخيال، كان قد سحب عضوه وقلبني على بطني. انغرست أصابعه القوية في وركيّ وهو يسحبني لأركع. ثم انزلق من الخلف بعمق شديد حتى شعرت به يلامس تلك البقعة الحساسة بداخلي التي جعلت أصابع قدميّ تنقبض. مارس معي الجنس بعنف وثبات وكأنه يملكني، يصفع مؤخرتي وهو يهمس بكلمات بذيئة: "أنتِ مبللة جدًا لأخيكِ غير الشقيق يا أختي الصغيرة. هذا المهبل الضيق خُلق لقضيبي. سأملأكِ حتى تتقطري مني طوال يوم غد."

  انطلقت من شفتيّ أنّة خافتة قبل أن أتمكن من كبحها. انزلقت يدي تحت الغطاء دون تفكير. كانت ملابسي الداخلية مبللة تمامًا. لمست نفسي برفق وشعرت بمدى انتفاخي وانزلاقي. حركت إصبعان حول بظري بحركات بطيئة تمامًا كما فعل جيك في الحلم. تسارعت أنفاسي. عضضت شفتي بقوة لأبقى صامتة لأن غرفته كانت في نهاية الممر. كان المنزل صامتًا باستثناء صوت مكيف الهواء الخافت، لكنني كنت ما زلت قلقة من أن يسمعني.

  استمريتُ. انزلقت أصابعي داخل مهبلي، وتخيلتُ أنه قضيبه. سميك وساخن، يدفع بقوة حتى كدتُ لا أحتمل. في الحلم، أمسك شعري وسحب رأسي للخلف لأُجبر على النظر إليه وهو يمارس الجنس معي. كانت عيناه داكنتين وجائعتين. أخبرني أنه كان يرغب في هذا منذ شهور وهو يراقبني أتجول في المنزل مرتديةً شورتات قصيرة وقمصان ضيقة. قال إنه كان يمارس العادة السرية كل ليلة وهو يتخيلني أُجبر على الانحناء فوق طاولة المطبخ ويُجامعني هناك حيث يمكن أن يدخل والداي في أي لحظة.

  أشعلت تلك الفكرة موجة جديدة من الإثارة في جسدي. أدخلت إصبعًا ثالثًا وزدت من سرعة حركتي. ارتفعت وركاي لتلتقيا بيدي. بدأ جايك، الذي كان في الحلم، يتحرك بقوة أكبر، وخصيتاه تضربانني وهو يسعى للوصول إلى النشوة. أنَّ باسمي وقال إنه سيقذف داخلي. أراد أن يرى سائله المنوي ينساب من مهبلي لاحقًا، وأن يعلم أنني أحمل جزءًا منه. جعلتني هذه الفكرة أقبض على أصابعي بقوة. وصلت إلى النشوة بقوة، وعضضت الوسادة لأكتم صرختي. اجتاحتني موجات من اللذة حتى ارتجفت ساقاي وشعرت بضعف في جسدي كله.

  عندما تلاشى الحلم أخيرًا، استلقيتُ هناك ألهث وأصابعي لا تزال مغروسة داخلي. عاد العالم الحقيقي ببطء. كنتُ وحدي في غرفتي، أشعر باللزوجة والألم، وكنتُ في حالة إثارة شديدة لدرجة أنها كادت تؤلمني. كان جيك مجرد أخي غير الشقيق. لم يكن من المفترض أن نفكر في بعضنا البعض بهذه الطريقة. لكن في كل مرة أراه فيها عاري الصدر بعد التمرين أو أسمع ضحكته العميقة من غرفة المعيشة، كان جسدي يتفاعل. تتقلص حلمتاي. تبتل مهبلي. والآن، لم تعد هذه الأحلام تتوقف.

  استيقظتُ ونظرتُ إلى الساعة. كانت قد تجاوزت منتصف الليل بقليل. كان المنزل هادئًا تمامًا. كان والداي مسافرين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع لزيارة أصدقاء، لذا لم يكن في المنزل سوى أنا وجيك. وحدنا. خفق قلبي بشدة. كنت أعلم أنه يجب عليّ أن أتقلب وأحاول النوم، لكن جسدي كان له رأي آخر. تسللتُ من السرير وتوجهتُ بهدوء نحو الباب. بالكاد وصل قميص نومي إلى فخذيّ، وكانت ملابسي الداخلية لا تزال رطبة على بشرتي. فتحتُ الباب قليلًا وأصغيتُ.

  لم أسمع شيئًا في البداية. ثم سمعته. صوت خافت قادم من نهاية الممر. كأنه أنين مكتوم. شعرتُ بدوار. خرجتُ إلى الممر حافية القدمين وتسللتُ نحو غرفته. لم يكن بابه مغلقًا تمامًا. خيط رفيع من الضوء دلّ على أنه ما زال مستيقظًا. حبستُ ​​أنفاسي وألقيتُ نظرة خاطفة من خلال الفتحة.

  كان جيك مستلقيًا على ظهره على السرير، لا يغطيه سوى ملاءة من أسفل خصره. كانت إحدى يديه تحت الملاءة تتحرك ببطء لأعلى ولأسفل. كانت عيناه مغمضتين وشفتيه مفتوحتين. بدا قويًا للغاية حتى وهو على هذه الحال، عضلات ذراعه وصدره تنقبض وهو يداعب نفسه. جف حلقي. استطعت رؤية شكل قضيبه من خلال القماش الرقيق. كان ضخمًا تمامًا كما في حلمي، سميكًا وطويلًا بانحناءة طفيفة عرفت أنها ستلامس كل نقطة مثالية بداخلي.

  أطلق أنّة خافتة أخرى، فارتخت ركبتاي. ضغطت فخذيّ معًا محاولةً تخفيف الألم الحاد بينهما. جزء مني كان يتوق للعودة إلى غرفتي والاختباء تحت الأغطية، بينما كان الجزء الآخر يتوق لفتح الباب والصعود إلى السرير. أردتُ أن أسحب الغطاء وأرى عضوه بوضوح. أردتُ أن أضع شفتيّ حوله وأتذوقه. أردتُه أن يستيقظ ويمسك بي ويمنحني أخيرًا ما كان جسدي يتوق إليه في كل حلم محرم.

  تحركت يد جيك بسرعة أكبر تحت الغطاء. ارتفع وركاه قليلاً، وانزلق الغطاء قليلاً بما يكفي لألمح رأس قضيبه السميك اللامع بسائل ما قبل المني. انقبضت مهبلي بشدة عند رؤيته. اضطررت لعض لساني لأمنع نفسي من الأنين بصوت عالٍ. كان هذا خطأً. خطأً فادحاً. لكنني لم أستطع صرف نظري.

  ثم فتح عينيه. نظر مباشرة إلى الباب. مباشرة إليّ.

  للحظة، لم يتحرك أيٌّ منا. كان قلبي يدقّ بقوةٍ شديدةٍ لدرجة أنني كنت متأكدةً من أنه يسمعه. انزلقت نظراته ببطءٍ على جسدي، متأملاً حلمتيّ المنتصبتين تحت قميصي الرقيق، وكيف كانت فخذاي متلاصقتين. ارتسمت ابتسامةٌ خبيثةٌ بطيئةٌ على وجهه.

  قال بصوته العميق الذي كان يُثير قشعريرة في جسدي دائمًا: "حسنًا حسنًا، يبدو أن أختي الصغيرة غير الشقيقة تواجه صعوبة في النوم أيضًا".

  تجمدتُ في مكاني ويدي لا تزال على الباب. شعرتُ بحرارةٍ تسري في رقبتي ووجنتي، لكنني لم أهرب. لم أستطع. ليس وهو ينظر إليّ بتلك النظرة. ليس ويده لا تزال ملتفة حول عضوه الذكري تحت الغطاء.

  جلس جيك منتصبًا قليلًا، وأبقى الغطاء منخفضًا على وركيه. لم تفارق عيناه عينيّ. قال بهدوء: "تعالي إلى هنا". لم يكن سؤالًا.

  تحركت قدماي قبل أن يتمكن عقلي من الاعتراض. دخلت غرفته وأغلقت الباب خلفي بهدوء. شعرت بثقلٍ خانقٍ يلفّ المكان بيننا. وقفت هناك أرتجف، مدركةً أن هذه هي اللحظة التي سيتغير فيها كل شيء.

  أزاح جيك الغطاء جانبًا وكشف لي عن جسده بالكامل. كان قضيبه منتصبًا سميكًا وصلبًا، منحنيًا قليلًا نحو بطنه. بدا أكبر في الواقع مما كان عليه في أحلامي. تألقت قطرة من المذي على رأسه.

  همس قائلاً: "أترين ما تفعلينه بي؟ كل ليلة أستلقي هنا وأنا أفكر بكِ. والآن ستُظهرين لي كم ترغبين في هذا أيضاً."

  مدّ يده وأمسك بيدي، وجذبني إليه حتى وقفت بجانب السرير. كان تنفسي سريعاً وسطحياً. كانت مهبلي غارقاً بالرطوبة لدرجة أنها بدأت تتساقط على فخذي الداخلي.

  انخفض صوت جيك وقال: "اركعي يا أختي الصغيرة. أريد أن يحيط فمكِ الجميل بقضيبي قبل أن أجامعكِ بالطريقة التي كنتِ تحلمين بها."

  انحنيتُ ببطء، وعيناي مثبتتان على عينيه. خفق قلبي بشدة، مزيج من الخوف والإثارة. كان هذا يحدث بالفعل. أخي غير الشقيق على وشك أن يأخذني، ولم أستطع الانتظار ثانية أخرى.

  كانت الليلة قد بدأت للتو.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

تامر السيد احمد تامر احمد
تامر السيد احمد تامر احمد
فيه رواية حلوة اوى وأحداثها سريعة اسمها ظل بارد
2026-06-27 20:50:25
0
0
54 Chapters
الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق
الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق استيقظتُ وأنا ألهث في الظلام، وقلبي يدقّ بقوة في صدري. ما زال الحلم عالقًا بي كالعسل الدافئ بين فخذيّ. في الحلم، كان أخي غير الشقيق جايك يُثبّتني على سريري. كانت يداه الكبيرتان تُمسكان معصميّ فوق رأسي بينما كان قضيبه الضخم يدفع عميقًا داخلي. تحرّك ببطء في البداية، يُداعبني فقط، ثمّ دفع بقوة كافية لتهتزّ السرير. ما زلت أسمع هديره الخافت في أذني يُخبرني أنني ملكٌ له الآن، وأنه لا أحد يستطيع أن يلمس ما هو ملكه. ما زلت أشعر بنبضات في مهبلي حتى الآن بمجرّد التفكير في الأمر. كانت الغرفة شديدة الحرارة. ركلتُ الغطاء عن ساقيّ وحدّقت في السقف محاولةً استعادة أنفاسي. انتقل جيك للعيش معي قبل ستة أشهر بعد زواج أمي من والده. كان طوله أربعة وعشرين عامًا، وبنيته قوية كأنه يتردد على صالة الرياضة باستمرار، بأكتاف عريضة وصدر يمزق كل قميص يملكه. كنتُ في التاسعة عشرة من عمري فقط، وما زلت أحاول معرفة كيف أتصرف بشكل طبيعي معه. لكن كل ليلة، كان عقلي يخونني. كان يملأ نومي بصور جسده فوق جسدي، وفمه على رقبتي، وعضوه الضخم يوسعني حتى أصرخ باسمه. أغمضت ع
Read more
الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق
الفصل الثاني: منتصف الليل - اغتصاب بالبلعوم من قبل زوجة أبي سقطتُ على ركبتيّ على السجادة الناعمة بجانب سريره دون أن أنبس ببنت شفة. كان قلبي يدقّ بقوةٍ تملأ أذنيّ. كان جيك يجلس على حافة المرتبة الآن، وقد باعد بين ساقيه، وعضوه الضخم منتصبٌ أمام وجهي مباشرةً. بدا أكبر حجمًا عن قرب. كانت رأسه ناعمةً ولامعةً، وتتساقط منها قطرةٌ من سائلٍ شفاف. استطعتُ أن أشمّ رائحته المسكية الدافئة، فسال لعابي. مدّ يده وأدخل أصابعه في شعري. لم يكن عنيفًا في البداية، بل كافيًا ليقربني منه. قال بصوته الخفيض الذي أثار قشعريرة في جسدي: "افتحي فمكِ يا أختي الصغيرة. لقد انتظرتُ طويلًا لأشعر بتلك الشفاه الجميلة تحيط بي." فتحت شفتيّ وانحنيت نحوه. ما إن لامست رأس قضيبه لساني حتى أطلقتُ أنّةً خافتة. كان طعمه مالحًا ودافئًا ولذيذًا جدًا لدرجة أنني أردتُ المزيد على الفور. لففتُ شفتيّ حوله وأخذته إلى أعماق فمي. ملأ فمي تمامًا. ضغط لساني على أسفل قضيبه وأنا أمتصه برفق. تأوه جيك واشتدت قبضته على شعري. "بالتأكيد. هكذا تماماً. تبدين رائعة مع قضيبِي في فمكِ." دفعني قليلاً إلى الأمام حتى لامس مؤخرة حلقي. كدتُ أختنق،
Read more
الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق
الفصل الثالث: ضرب فرجي الخصب بقوة استلقيتُ على سرير جايك تمامًا كما طلب مني. كان قلبي يخفق بشدة حتى شعرتُ به في حلقي. شعرتُ ببرودة الملاءات تحت ظهري، لكن بشرتي كانت تحترق من شدة الحرارة في كل مكان آخر. فتحتُ ساقيّ على مصراعيهما له كما أراد. ارتفع قميص نومي حول خصري، ولم يبقَ سوى سروالي الداخلي المبلل يغطي جسدي. وقف جايك عند أسفل السرير ونظر إليّ بعينين بدتا سوداوين تقريبًا في الضوء الخافت. انتصب قضيبه سميكًا وصلبًا مرة أخرى، موجهًا نحوي مباشرةً وكأنه يعرف تمامًا مكانه. صعد إلى السرير ببطء، وغاصت ركبتاه في المرتبة بين فخذيّ المفتوحتين. قال بصوته العميق الذي جعلني أرتجف: "انظري إليكِ. أختي الصغيرة، مبللة وجاهزة لأول علاقة جنسية حقيقية لها. ليس لديكِ أدنى فكرة عن المدة التي تمنيت فيها هذا." انزلقت يداه على ساقيّ، فباعد بينهما أكثر حتى كادت ركبتاي تلامسان صدري. أدخل أصابعه في جانبي سروالي الداخلي وسحبه لأسفل بحركة واحدة سلسة. لامس هواء بارد فرجي العاري، فشهقت. كنت غارقة في البلل. لدرجة أن خيطًا رفيعًا من إفرازاتي امتد من سروالي الداخلي إلى شفتيّ المتورمتين قبل أن ينقطع. ألقى جيك س
Read more
الفصل الأول: أحلام اليقظة المحرمة لعضو الأخ غير الشقيق
الفصل الرابع: إدمان الكريمة اليومية استيقظتُ في صباح اليوم التالي على أشعة الشمس تتسلل من النافذة، وشعرتُ بدفءٍ ولزوجةٍ بين ساقيّ. كان جيك لا يزال نائمًا بجانبي، وذراعه ملتفة حول خصري وكأنه لا يريد أن يتركني أبدًا. شعرتُ بألمٍ وامتلاءٍ في مهبلي في آنٍ واحد. شعرتُ بسائله المنوي من الليلة الماضية يتسرب ببطءٍ مني، تاركًا بقعةً رطبةً على الملاءات. حتى بعد كل ما فعلناه في الظلام، كنتُ أرغب بالمزيد. كان جسدي يتوق إليه مجددًا. أدرت رأسي ونظرت إليه. بدا وجهه هادئًا جدًا في ضوء الصباح، لكنني كنت أعرف ما يمكن أن يفعله جسده. تذكرت كل دفعة، كل أنين، كل مرة ملأني فيها. تحركت يدي إلى أسفل دون تفكير ولمست شفتي المتورمتين. كانتا منتفختين وحساستين. عندما ضغطت بإصبعي إلى الداخل، خرجت قطرة سميكة من سائله المنوي وغطت بشرتي. جعلني منظره أخفق بشدة. أحببت معرفة أنه ترك بصمته عليّ هكذا. استيقظ جيك وفتح عينيه. رأى يدي وابتسم تلك الابتسامة الخبيثة نفسها التي ارتسمت على وجهه الليلة الماضية. قال بصوت نعسان: "صباح الخير يا أختي الصغيرة. أتلعبين بسائلي المنوي بالفعل؟ يا لكِ من فتاة جشعة." احمرّ وجهي خجلاً،
Read more
درس خاص مع الأستاذ
درس خاص مع الأستاذ الفصل الأول: فتاة فاشلة تحصل على درجات إضافية جلستُ في الصف الأخير من قاعة المحاضرات، وقلبي يخفق بشدة مع كل ثانية. وقف البروفيسور كين في المقدمة بقميصه الأبيض الناصع وربطة عنقه الداكنة، يبدو صارمًا ووسيمًا كعادته. كان صوته عميقًا وهادئًا وهو يُعيد أوراق امتحان منتصف الفصل. عندما وصل إلى مكتبي، توقف. التقت عيناه بعينيّ لبرهة طويلة قبل أن يُلقي الورقة أمامي. حرف "F" أحمر كبير كان يحدق بي. شعرتُ بانقباض في معدتي. كنتُ بحاجة إلى هذه المادة للتخرج، والآن أشعر وكأن كل شيء يتلاشى من بين يدي. بعد انتهاء المحاضرة، انتظرتُ حتى غادر آخر طالب. شعرتُ بارتجاف في ساقيّ وأنا أسير نحو مكتبه. كان البروفيسور كين قد بدأ بتوضيب حقيبته، لكنه توقف عندما رآني. كان طويل القامة، عريض المنكبين، وشعره رماديّ اللون، مما زاد من هيبته. كان في أواخر الأربعينيات من عمره، وكان الجميع في الجامعة يتحدثون همسًا عن مدى صرامته. قضيتُ الفصل الدراسي بأكمله أحدّق فيه بدلًا من تدوين الملاحظات. والآن، كان عليّ مواجهته. قلت بهدوء: "أستاذ كين، هل يمكنني التحدث معك بشأن درجتي من فضلك؟" استند إلى المكتب
Read more
درس خاص مع الأستاذ
درس خاص مع الأستاذ الفصل الثاني: لم أستطع التوقف عن التفكير فيما حدث في قاعة المحاضرات. ما زلت أشعر بألم وامتلاء في فرجي من قضيب البروفيسور كين الضخم والمني الدافئ الذي تركه داخلي. في اليوم التالي، وقفت أمام باب مكتبه وقلبي يخفق بشدة. بالكاد غطت تنورتي القصيرة المخططة فخذي، ولم أكن أرتدي ملابس داخلية كما طلب. كانت بلوزتي البيضاء مفتوحة زرًا واحدًا أسفل المعتاد، مما جعل صدري يضغط على القماش. طرقت الباب برفق. قال بصوته العميق: "تفضل بالدخول". دخلتُ وأغلقتُ الباب خلفي دون أن يُطلب مني ذلك. كان البروفيسور كين يجلس خلف مكتبه الخشبي الكبير يُصحّح الأوراق. رفع رأسه ببطء، ثمّ أظلمت عيناه عندما رآني. قال بهدوء: "آنسة ريد، لقد وصلتِ في الوقت المناسب تماماً لجلسة الدرجات الإضافية. اخلعي ​​ملابسك." ارتجفت يداي قليلاً، لكنني أطعت. فككت أزرار بلوزتي وتركتها تسقط على الأرض. ثم فتحت سحاب تنورتي وخلعتها. وقفت أمامه عارية تماماً إلا من حذائي الأسود ذي الكعب العالي. كانت حلمتاي منتصبتين، ومهبلي رطباً من جديد. نهض وسار حول المكتب. أمسكت يداه القويتان بخصري ورفعني بسهولة على المكتب. تناثر
Read more
درس خاص مع الأستاذ
درس خاص مع الأستاذ الفصل الثالث: دخلتُ مكتب البروفيسور كين في مساء اليوم التالي وأنا أشعر بالتوتر والإثارة في آنٍ واحد. كانت ساقاي لا تزالان ترتجفان قليلاً من الأمس حين ربطني بمكتبه ومارس معي الجنس بعنف. لكنني عدتُ على أي حال. لم أستطع الابتعاد. في اللحظة التي أغلقتُ فيها الباب خلفي، رفع رأسه من على كرسيه بوجهه الوسيم الصارم وقال بصوته العميق: "أغلقي الباب جيداً يا آنسة ريد. وتعالي إلى هنا. الليلة سنعمل على مهاراتك الشفوية. طالبة راسبة مثلك تحتاج إلى تعلم كيفية التحدث بطلاقة إذا كنتِ تريدين النجاح في صفي." مشيتُ نحوه ببطء، وتنورتي القصيرة تتمايل حول فخذي. كان قلبي يخفق بشدة. "نعم سيدي. أنا مستعدة للتعلم. سأفعل كل ما يلزم لأحصل على تلك النقاط الإضافية." استند إلى الخلف على كرسيه الجلدي الكبير وفرّق ساقيه. "أحسنتِ يا فتاة. اخلعي ​​كل شيء ما عدا حذائكِ ذي الكعب العالي. ثم اركعي بين ساقيّ مثل تلك الفتاة الصغيرة المتلهفة التي أصبحتِ عليها." أطعتُ بسرعة. خلعتُ بلوزتي وتنورتي حتى وقفتُ عارية تمامًا أمامه مرة أخرى. كانت حلمتاي منتصبتين بالفعل، وبدأت شهوتي ترتعش من كلماته. ركعتُ ع
Read more
القصة الثالثة: ادعاء الأب والابن
القصة الثالثة: ادعاء الأب والابن لم أتخيل أبداً أن العشاء في منزل صديقي سينتهي بي وأنا منحنية على طاولة المطبخ، لكن ها أنا ذا. بدأ الأمر ببراءة. دعاني جيك لمقابلة والده وشقيقه الأكبر لأول مرة. كانت عائلته ثرية، من ذلك النوع الذي يجعل كل شيء يبدو مثالياً أكثر من اللازم - منزل كبير، أضواء فاخرة، طعام تفوح منه رائحة الطعام الفاخر. ارتديت فستاناً أسود قصيراً يبرز قوامي، بالكاد يغطي فخذي. أردت أن أبدو جميلة، لا مبتذلة... ولكن ربما قليلاً مبتذلة. فتح والد جايك، السيد رينولدز، الباب. كان طويل القامة، عريض المنكبين، بشعر رمادي، وعينين تتفحصانني ببطء. ابتسم وكأنه يعرف مذاقي مسبقًا. قال بصوت عميق وخشن: "لا بد أنكِ إيميلي". صافحني لثانية أطول من اللازم. كان شقيقه، ريان، سيئاً مثله تماماً. نفس العيون الداكنة، نفس الابتسامة المتعجرفة، لكنه أصغر سناً وأكثر جوعاً. لم يحاول حتى إخفاء نظراته المتفحصة لصدري عندما كنت أمرّ. كان العشاء عذابًا. جلست بين جيك وريان، بينما جلس السيد رينولدز قبالتي مباشرةً. كلما حاولتُ تناول شيء، ارتفع فستاني. شعرتُ بيد ريان تلامس فخذي تحت الطاولة، ثم بقدم السيد رين
Read more
القصة الثالثة: ادعاء الأب والابن
القصة الثالثة: ادعاء الأب والابن الفصل الثاني: قضيب ابني السري في فمي في اليوم التالي لم أستطع التوقف عن التفكير في الأمر. كان فرجي لا يزال يؤلمني من شدة ما فعله بي السيد رينولدز على طاولة العشاء. في كل مرة أتحرك، كنت أشعر بالألم وتدفق جديد من الرطوبة بين ساقيّ. لم يكن لدى جيك أدنى فكرة. عاد إلى المنزل، وقبّلني، وظن أن كل شيء طبيعي. ابتسمت وتصرفت بلطف، لكن عقلي ظل يعيد في ذهني الطريقة التي استغلني بها والده وشقيقه كدمية رخيصة. أخبرت جيك أنني بحاجة إلى استخدام الحمام في الطابق العلوي. بدلاً من ذلك، تسللت إلى غرفة رايان. كان هناك، مستلقياً على سريره مرتدياً بنطالاً رياضياً فقط، يتصفح هاتفه. عندما رآني، ارتسمت على وجهه نفس الابتسامة الجائعة. قال بصوت منخفض: "لم تستطع الابتعاد، أليس كذلك؟" أغلقت الباب خلفي وأحكمت إغلاقه. كان قلبي يخفق بشدة. "جيك في الطابق السفلي مع والدك. ليس لدينا الكثير من الوقت." جلس ريان منتصباً، وعيناه تتفحصان جسدي. كنت أرتدي قميصاً فضفاضاً وسروالاً قصيراً، بدون حمالة صدر أو ملابس داخلية. كانت حلمتاي منتصبتين بالفعل. أمر قائلاً: "تعال إلى هنا". اق
Read more
القصة الثالثة: ادعاء الأب والابن
القصة الثالثة: ادعاء الأب والابن الفصل الثالث: هجوم مزدوج من الأب والابن في تلك الليلة، ساد الصمت المنزل فجأة. غطّ جيك في نوم عميق بعد أن مارسنا الجنس. كان لطيفًا كعادته، سريعًا، وأنهى داخلي بأنين خفيف. تظاهرتُ بالنشوة، وأنا أُردد اسمه كحبيبة مطيعة. لكن طوال الوقت كان ذهني شاردًا. كنتُ مُبتلة بالفعل وأنا أفكر فيما سيحدث لاحقًا. انتظرتُ حتى أصبح تنفسه ثقيلاً وبطيئاً. ثم تسللتُ من السرير مرتديةً قميصاً داخلياً قصيراً وسروالاً داخلياً فقط. كان قلبي يخفق بشدة وأنا أغادر غرفة الضيوف وأتسلل على أطراف أصابعي في الممر المظلم. كانوا ينتظرون. وقف السيد رينولدز وريان في الظل قرب الدرج كذئبين جائعين. كان السيد رينولدز يرتدي سروالاً رياضياً رمادياً فقط، لم يُخفِ انتفاخ عضوه. أما ريان فكان عاري الصدر، عضلاته مشدودة، وعيناه مثبتتان عليّ كأنه يريد التهامني حياً. قال السيد رينولدز بصوت منخفض، خشن من شدة الشهوة: "لقد أتيت". همستُ قائلةً: "لم أستطع التوقف عن التفكير في الأمر". تقدم ريان أولاً. أمسك وجهي وقبّلني بقوة، ودفع لسانه عميقاً في فمي. انزلقت يده مباشرة إلى داخل سروالي الداخلي ووج
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status