LOGINفي السنة الثالثة من زواجي، حملت أخيراً. كنت أحمل صندوق الطعام بيدي، متوجهة إلى شركة زوجي لأخبره بهذا الخبر السعيد. لكنني فوجئت بسكرتيرته تعاملني وكأني عشيقة. وضعت صندوق الطعام على رأسي، ومزقت ثيابي بالقوة، ضربتني حتى أسقطت جنيني. "أنت مجرد مربية، كيف تجرئين على إغواء السيد إلياس، وتحملين بطفله؟" "اليوم سأريك المصير الذي ينتظر طفل العشيقة." ثم مضت تتفاخر أمام زوجي قائلة: "سيدي إلياس، لقد تخلصت من مربية حاولت إغوائك، فبأي مكافأة ستجزل لي؟"
View Moreエマの躰は燃えるように熱く、息を吐くのもやっとだった。
「はぁッ……んぅっ、ぅぅッ」 発情(ヒート)がくると、いつもこうだ。 エマが理性を保とうと必死で歯を食いしばっても、躰の奥が激しく疼いて仕方ない。 すでに成人を迎えたものの、まだ十六歳のエマにとっては、若さゆえに発情がことさら辛く感じられる。 発情期がくるたびに自室に引きこもり、一人で耐え抜くしかないと思っていたのに。 「私の、可愛いエマ」 エマを覗き込む、甘い眼差し。 銀色の長い髪にルビーのような赤い瞳は、まるで月の精のようだ。 エマが密かに恋い慕う、銀髪のアルファ。 「ぁんッ、はぁッ……る、ルシアン様ッ」 「エマ。もっと声を聞かせて」 耳元で囁く甘い声に、ビクビクと躰が震えた。 この場にいるはずのない彼が、火照ったエマの躰を慰めようとしてくれてるのだ。 「ぁぁん、ぁぁっ、やぁんっ」 乱れた夜着は、エマの秘部を露わにして、もう意味をなさない。 発情したエマは全身の肌を赤く染めて、張りつめた雄から白濁の蜜をこぼし、汗と愛液でシーツを濡らす。 エマはもう何時間もの間、躰の疼きを静めるために半身を慰め、一人で果てた。 何度も達しているせいで、ルシアンの指が肌を撫でただけで、身悶えてしまう。 (もっと、触って欲しい……っ) エマは無意識に腰を揺らし、ルシアンの緩い愛撫に喘いだ。 すると、ふいに股間をひと撫でされる。 「ひゃぁぁッ! ぁ、あぁぁんッ!」 淫らな刺激に、嬌声を上げる。 エマの瞳からは、ポロポロと涙があふれた。 快楽に悶えるエマの眦に、ルシアンがそっと口づける。 そして、耳元で甘ったるく囁いた。 「私の愛しい薔薇。貴方は、大人しく愛でられていれば良いのですよ」 「ぁんっ、そ、そんな……」 首を振るが、ルシアンの手は止まらなかった。 フッと笑みを浮かべ、エマの昂ぶった雄を扱く。 「ひゃぅぅッ!!」 「ああ、もうイってしまいましたか」 ビクビクと躰が跳ね、頭が真っ白になる。 だが、絶頂を迎えた躰に、容赦なく次の快楽が襲いかかった。 「ァ、ぁぁッ……んぁぁ、ァァッ!」 ルシアンのしなやかな指が、緩んだ蕾を掻き回したのだ。 すでに愛液に濡れ、ぐっしょりとシーツを濡らしているそこは、ルシアンの指を悦んで受け入れる。 「ぁぁん、ぁぁっ、やぁんっ」 グチュグチュとイヤらしく響く水音に、耳を塞ぎたくなる。 それなのに、蕾はキュッとルシアンを締めつけ、離そうとしない。 「フフ、ここは正直ですね」 「ぁぁッ」 ルシアンのからかう声に、エマは思わずシーツに顔を埋めた。 視界からルシアンを追い出しても、中を弄る指は止まらない。 前にも、中を弄られたことはあるけど、あの時よりも、ひどく感じてしまう。 ルシアンの長い指がイイところを突くたびに、白濁が迸った。 「ァァッ……はぁ、んんっ」 「エマ、我慢せずにイきなさい」 「ひゃぁぁっ!」 ルシアンの指に攻められ、はしたなく乱れて、何度も絶頂を迎えた。 快楽に理性を溶かされるうちに、エマは淡い夢をみてしまう。 (ルシアン様が、僕を抱いて下さったら……) あの美しいルビーの瞳に射貫かれて、雄々しい昂りに最奥まで穿たれたら、どれほど甘美な絶頂を迎えられるだろうか。 想像するだけで胸が震え、思わずルシアンのシャツを掴んでしまった。 「ぁん、っ……あぁぁっ」 「エマ?」 「ルシアン、さま」 この方に、抱いて欲しい。 エマの恋心も、オメガの本能も、それを望んでいる。 だけど、わずかに残った理性が、冷たく咎めるのだ。 (……そんなこと、許されるはずない) どれほどルシアンを恋い慕っていても、エマは第二王子の婚約者だ。 王子に虐げられていようと、不貞を犯せば罪に問われる。 ルシアンだって、そんな罪を犯してまでエマを望みはしないだろう。 「ッ……ぅっ」 「エマ、泣かないで下さい」 「ぁ……」 ぼやけた視界に、ルシアンの心配そうな顔が映る。 眦から落ちる涙にようやく気付き、あわてて顔をぬぐった。 「貴方があまりに可愛いから、意地悪しすぎてしまいました」 ルシアンが、優しく頭を撫でてくれる。 困ったような顔でエマを見つめ、頬にチュッとキスをくれた。 「る、ルシアン様っ!」 「エマ。貴方の発情(ヒート)が落ちつくまで、側にいます」 「……はい」 ルシアンの言葉に、エマは微笑みを浮かべる。 愛しい人の手でこの身を慰めてもらえるのだから、エマは幸せだった。 叶わない願いに、胸を引き裂かれたとしても。 (ーールシアン様が、僕の婚約者だったら良かったのに)إلياس نظر إلى بطني الفارغ بذهول، ووجهه تشوّه من الصدمة.قال بارتباك: "طفل؟ هل كان لنا طفل من قبل؟"تجمّد في مكانه لثوانٍ طويلة، ثم أمسك رأسه بغضب وبدأ يتراجع إلى الخلف.وفي اللحظة التالية، ركل ليانة بقوة في صدرها."سأقتلكِ!"اندفع كالوحش الغاضب، أسقطها أرضًا وجلس فوقها، ينهال على رأسها باللكمات المتتالية.لم يكن لديها أي قدرة على المقاومة."سيدي إلياس، لقد كنت معك خمس سنوات، ونعرف بعضنا منذ عشر سنوات.""لقد نلتُ عقابي بالفعل، ألا يكفي ذلك؟""ثم إنك لم تخبرني يومًا أنك متزوج، وكل امرأة كانت تزعجك كنتُ أتخلص منها من أجلك..."لكن ردّها كان مزيدًا من اللكمات الثقيلة.تشوّه فمها من الضرب، والأرض امتلأت بدمها وأسنانها المتساقطة.وقبل أن تُقتل، ظهر الطبيب فجأة، وصرخ بأن الضجيج يؤثر على راحتي، فاضطر إلياس أن يتوقف.كانت ليانة ترتجف وتتشنج على الأرض، ثم سُحبت إلى غرفة الطوارئ.إلياس لم يمنع ذلك، بل ظل يحتضنني بقوة ويعتذر لي بلا توقف.لكن الطبيب أخبرني أن الضرب العنيف أصاب رحمي، ولن أستطيع الحمل مجددًا.حين سمعت هذا الخبر، شعرت أن عقلي توقف عن التفكير.التفتُّ ببطء، وارتجفت بلا سيطرة على طرف فمي
"لماذا وجهها متورّم هكذا؟"حين رأت ليانة أن إلياس لم يُبدِ أي رد فعل عند رؤيته لوجهي، اطمأنت في داخلها، وواصلت تلفيق الأكاذيب.لكنها لم تكن تعلم أن إلياس لم يتعرّف إليّ لأن عينَيّ كانتا متورمتين، ووجهي مغطى بالدماء، ومظهري لم يكن يومًا بهذا البؤس والمهانة.حتى أن فريق طفولتي إلياس لم يستطع التعرّف عليّ على الفور.وقف إلياس بقلق واضح وقال:"يكفي، لا أريد أن يتكرر هذا الأمر مرة أخرى. استبدلوا طاقم الاستقبال كلهم، وأطردوا رجال الأمن في الأسفل."حين يغضب المدير العام، يعمّ الصمت.وبعد أن رتّب كل شيء، همّ إلياس بالمغادرة مجددًا.لكن فجأة شعر بشيء يمسكه، وحين خفّض بصره، وجدني أتشبث بشدة بطرف بنطاله."لولو..."ارتجف جسده عند سماع الكلمة،لولو هو اسم دلعه الذي لم يكن يعرفه أحد غيرنا.اندفعت ليانة بغيرة وقالت محاولة التفريق بيننا:"السيد إلياس، هذه مجنونة، ولا نعرف إن كان لديها أمراض معدية أخرى، ابتعد عنها."لكن في اللحظة التالية، دفعها إلياس بعنف وصاح:"ارحلي!"حدّقت بي ليانة بحقد أكبر.ساد الخوف والذهول المكان، ولم يجرؤ أحد على الحركة.وحدها ليانة حاولت أن تواصل إثارة الفتنة.اقترب إلياس بحذر
كنت عاجزة تمامًا، كسمكة ميتة على الأرض، منتظرة الموت ببطء على أيديهم..الحشد المزدحم حولي بدا كأنه الموت نفسه، لكل شخص طعنة.ليانة جعلت الجميع شركاء في جريمتها، فدفعتني إلى جحيم لا مفر منه.كنت في البداية أصرخ وأقاوم بكل ما أملك، أما الآن فلا أستطيع حتى تحريك أصابعي.ليانة تبتسم وهي تراقب عذابي، راضية كل الرضا.لكنها لم تكتفِ بذلك.قالت أمام الجميع:"عيناها تثيران اشمئزازي، من يتجرأ على تدميرهما سأضاعف له مكافأته في الفصل القادم."ما إن أنهت كلامها حتى تلألأت عيون الكثيرين بالطمع.تقدمت موظفة نحيلة ترتجف وقالت:"أنا... سأفعل."كانت تمسك بسكين صغيرة، وتقترب مني خطوة بعد خطوة.في تلك اللحظة، وقفت امرأة أخرى وقالت:"سكين؟ هذا كثير عليها، أختي ليانة، أعطيني الفرصة."كان هي نفسها التي حاولت قبل قليل أن تتوسّط من أجلي.وعندما أدارت ظهرها لليانة، لمحت في عينيها شعورًا بالذنب، وقرأت على شفتيها كلمة: "اصبري."ثم أمسكت بشعري وسحبتني من الأرض، وبدأت تضرب رأسي على حافة الطاولة.رغم الألم الشديد، إلا أنه تجنّب المناطق الحساسة: العينين. ليانة لم يعجبها الأمر:"تصويبك ليس دقيقًا بما يكفي."وفجأة...
"هذا هو صندوق الطعام الذي أحضرته تلك المرأة، رخيص مثلها تمامًا.""السيد إلياس، أنت لا تعرف، أي متجر يوزع مثل هذه الصناديق مجانًا عند شراء بعض الأطعمة الرخيصة، والآن صار الاستقبال بلا مسؤولية، يسمح لأي شخص بالدخول إلى الشركة."كانت ليانة تثرثر بلا توقف، ولم تلاحظ أن وجه إلياس يزداد عبوسًا."ليانة، أنتِ مجرد سكرتيرة، وأمور الشركة لا يحق لكِ أن تقرري فيها."بسبب هذا الحوار، وبعد مغادرة إلياس، ازدادت كآبة ليانة.فألقت كل اللوم عليّ."أيتها الحقيرة، جعلت السيد إلياس يوبخني."تلألأ في عينيها بريق غريب، وحدّقت في بطني بتركيز مخيف."قولي لي، لو شققت بطنك الآن، ألن يمدحني السيد إلياس؟"حاولت التماسك وأنا أنظر إليها كما لو كنت أنظر إلى وحش.منذ أن ركلتني بقوة على بطني، لم أعد أشعر بحركة الجنين.لقد مات طفلي، ومعه مات قلبي.وها هي الآن تفكر أن تخرج طفلي الميت بيديها.عضضت شفتي بقوة، وأقسمت أنني لن أموت.ما زلت لم أثأر لطفلي بعد.ابتسمت ليانة بسخرية وهي تحدّق في عينيّ: "عيناك هاتان تثيران الاشمئزاز، هل بهما أغويتِ السيد إلياس؟"تقدمت نحوي خطوة بعد خطوة."لكن أن أقتلع عينيك سرًا سيكون أمرًا سهلاً ع






reviews