LOGINจากแค่ตอนแรกที่คิดว่าจะพาเมียไปนวดอีโรติก สุดท้ายกลายเป็นว่าเมียสาวโดนทั้งนวดและนาบ แถมดูจะติดใจรสรักแปลกใหม่เอาซะด้วย
View Moreغرفة واسعة يغلبُ عليها الطابع الانثوى الرقيق، بألوانها المُختلطة بين الابيض والوردي، تعكسُ رقة صاحبتها، بأثاثها الرقيق باللون الابيض، تَسللت اشاعة الشمس الذهبية تُداعب عيون تلك النائمة بأرياحية علي فراشها الوثير، أغمضت عينيها بتذمرٍ وضيق ترفع كفها تضعه سريعًا علي عينيها تحميها من اشعة الشمس التي تزعجها في نومها، تقلبت في سريرها الواسع والذي يتسعُ لثلاثة بجانبها لصُغر حجمها الذي لا يتناسب بتاتًا مع حجم السرير..........
أصرّ الضوء علي الوصول لعينيها ليُزعجها أكثر، تململت بتكاسل، أخيرًا تفتحُ عينيها، وما أن اصطدم الضوء المُنبعث من شُرفتها التي نسيت أغلاقها ليلة أمس بعد أنتهائها من قراءة رواية قد ابتاعتها قبل فترة، والتي سهرت لمنتصف الليل مُندمجة بالقراءة باستمتاع وسعادة ، أغلقت عينيها سريعًا بتأفف، من ثم فتحتهم مرة أخري لتظهر عينيها الخضراء الواسعة، لم تنم إلا بضع ساعات قليلة، لم تكتفي بعد..... ظلت علي جلستها، تنظر إلي السقف من فوقها، والي تلك النجفة الكرستالية في منتصف السقف، والتي أصرّت والداتها علي وضعها بغُرفتها رغم كُرهها الشديد لتلك الأشياء...... جلست نصف جلسة، تُلملم سلسال الذهب الكامن في خُصلاتها الطويلة التي تعدت ما بعد خصرها، لملمتُه بطريقة عشوائية، تستعد إلي بداية يوم جديد........ وتلقائيًا ارتسمت وابتسامة واسعة علي ثُغرها ما إن جالَ بخاطرها لمحة من نهاية تلك الرواية التي عكفت عليها ليلتين حتى أنتهت منها ليلة أمس، تتذكر كيف اعترف البطل للبطلة بعشقهِ لها بعد مثابرة وعناد طويل، سعادتها كانت حقيقة، وكأنها هي من تم الاعتراف لها بالحُب وليست البطلة!، وبدون وعي وجدتهُ يقفز إلي مُخيلتها رُغمًا عنها كما المُعتاد، وتجسدت صورتهُ أمامها بهيئتهِ الخاطفة لقلبها ولعقلها..... وللحظة تخيلتهُ هو مكان البطل، ويعترف لها بحبهِ لكن مع اختلاف بسيط بينه وبين البطل، فَـ بطل الرواية بطلاً علي ورق خياليًا، بينما "مُراد" بطلها الذي ليس لهُ مثيل بين ابناء جنسهُ، دق قلبها بعُنف فقط لمجرد التخيل، أذًا ماذا سيحدث لها إن حدث ذالك وأصبح واقعيًا، حتمًا ستدخل في غيبوبة مُؤقتة، أو صدمة تُفقدها النُطق لا محالة...... قطع حبل أفكارها الوردية، دخول والداتها المُفاجئ كعادتها لا تعرفَ شيئًا أسمهُ الباب، تقريبًا هذا المنزل كُله لا يعلم شيئًا أسمهُ الباب، مُنذ أن جاءت للعيش هُنا مُنذ سنة مضت ولم تسمع أن أحدهم طرق الباب قبل الدخول، منزل فوضاوي لكن تُحبه....... اتسعت عيون"سهام"بدهشة، لا تُصدق حتمًا أنّ إبنتها أستيقظت للتو بمُفردها دون الحاجة إلي أن يستمع الحي بأكمله لصوتها وهي تُوقظها عُنوة كل يوم، فتقدمت منها قائلة برفعة حاجب: _"صباح الخير، حد يُقرصني مش مصدقة، أنتِ صحيتي كده لوحدك؟! ". أبتسمت لها"رضوي "لتظهر أسنانها البيضاء المصفوفة بعناية، فأقتربت منها" سهام"، تجلسُ بجانبها تتحسسُ جبهتها، تسألها مرة أخري بعدم تصديق: _"أنتِ سُخنة يا حبيبتي؟ تعبانة فيكِ حاجة؟، لا أنا مش متعودة علي كده، الشارع كله مستني صوتي العالي وأنا بصحيكِ، كده هيستغربوا ويقلقوا علينا". خرجت منها ضحكة صغيرة، هل إلي هذهِ الدرجة نومها ثقيل، وتنام كثيرًا، أنّ أتينا للحق نعم، من حق والداتها أن تُصدم هكذا وكأنها للتو تُشاهد كائنات فضائية ترقص فوق الطاولة، أنها شديدة الكسل حقًا ولمَ لا أنها الآن في بداية أجازتها الصيفية أليس من حقها أن تأخذ كفايتها من النوم، وكأن النوم سيهرب منها تبًا لها فتاة كسولة....... هتفت قائلة ببساطة تهز كتفيها: _"عادي بقي يا سوسو، قُولت أعفيكِ مرة وأصحي أنا لوحدي، وبعدين أنتِ ناسية النهاردة الجُمعة! ". _" ولله؟ ده علي أساس أنك بتقدسي يا بت تقاليد البيت ولا عاداته ". قَلبتْ عينيها بملل، قائلة بنبرتها الهادئة: _"ده علي أساس إني من البيت أصلاً علشان أقدس عاداته أو تقاليده؟!". هُنا أمتعض وجه والداتها ضيقًا، كانت تعلم أن تلك السيرة خصيصًا تُضايق والداتها لكنها الحقيقة، ولاهروب منها، عاتبتها" سهام"تلومها بنظراتها الحزينة، تبعتها بحديثها قائلة: _"أنا مش قولت مية مرة متقوليش كده تاني؟ ده بيتك زيك زي أخواتك بالضبط، متزعلنيش منك بقي؟". أقتربت منها أكثر تلتقطُ كفها بين راحتها تُربت عليهِ بحنان صادق، تُحدثها بنبرتها الليّنة قائلة: _"وبعدين هو فيه حد مزعلك ولا محسسك أنك غريبة، ليه بتقولي كده؟ ". نفت برأسها حديث والداتها الأخير، هي حقًا لا تشعر بينهم أنها غريبة، مُعمالتهم لها معمالة حسنة، وكأنها بالفعل فرد من العائلة، لكن تزال غصة تعكر عليها صفو حياتها هنا بجانبهم، أنها ومهما حدث، ومهما عاملوها بلطف وود ، تشعرُ رُغمًا عنها أنها غريبة بينهم.... فهتفت تُنهي الحديث، لا تُريد أن ترى لمعة الحُزن تلك في عيون والداتها، فقالت مُقبلة يدها المُحتضنة لكفها الصغير قائلة بابتسامة بشوشة: _" أنا آسفة مش هقول كده تاني، بس أنتِ متزعليش! ". _" مش بزعل منك يا نور عيني، أنا بس مش عايزاكِ تفضلي، حاسة أنك غريبة، بالعكس أنتِ مش غريبة، ده بيتك وهنا حياتك الجاية، علشان خاطري متفكريش، كده تاني!. ". أومأت برأسها، تبعهُ قولها: _" حاضر". ثُم أكملت مُغيرة دُفة الحديث، تسأل عن شقيقتيها: _"أومال فين آيتن وأروي؟ مش سامعة لهم صوت يعني فالشقة؟ ". _" نزلوا تحت من بدري عند جدتك، وأنتِ كمان يلاّ قُومي غيري،هدومك وأنزلي،أنا سبتهم بيجهزوا الأكل وجيت علشان أصحيكِ ". نهضت والداتها، تبعتها هي الأخري تنهض، من سريرها وقد أنفكت عُقدة شعرها العشوائية، فانسدلَ علي طول ظهرها، كم هو مُزعج هذا الشعر الطويل لا تُطيقه خاصةً في تلك الأجواء الصيفية الحارة، يظلُ هو عُقدتها، تحمد ربها أنه لم يكن ثقيلاً، يكفي طولهُ عليها، فـَ حتمًا لو كان تقيلاً، لكانت تخلصت منه بأي طريقة، أنها بالأساس تكره الشعر الطويل وتُفضل القصير عنهُ، لكن ما باليد حيلة والداتها تقفُ لها بالمرصاد فأن قصت شعرة واحدة منهُ ستُعلقها علي باب المنزل بالأسفل لتُصبح عبرة لمن يعتبر..... كادت تتعثر بالوسائد الكبيرة المُفترشة للأرض، أيضًا وضعتهم ليلة أمس عندما أرادت أن تنام بالأرض كنوعٍ من التغيير، لكن لا، لا يوجد من يحتويها مثل سريرها العزيز، نعم تكون فيه كالأخطبوط التائه في المحيط لكن لا بأس بالنهاية هو ملاذها، مُبالغة، مُبالغة...... وقبل أن تدلف هي إلي المرحاض، مدت والداتها رأسها عبر الباب قائلة لها بتحذير قبل أن تذهب: _" حبيبتي بالله عليكِ بلاش لبس قصير، أحنا هنا مش في المغرب، بقالك سنة وبرضو مش قادره تتعودي، مش ناقصين كلام من نادر زي الجمعة إللي فاتت،خلي اليوم يعدي علي خير ". توقفت بمكانها وقد ظهر الضيق علي ملامحها المُمتعضة، فور ذكر والداتها لأسم" نادر "، نظرت لها قائلة بتأفف، يعكس غضبها: _" وهو ماله بيا أصلاً السَمج ده ". _" معلش أبن عمك ". وهُنا قد ذادت النار أشتعالاً بكلماتها تلك، كلمات تُثير جنون الأخري، فصاحت بها بغيظ: _"قولتلك يا ماما مش أبن عمي، أنا ولاد عمي مش هنا، علشان لمّا بتكلم بتزعلي، بس حضرتك أللي مُصّرة أنك تدخليني فوسطهم بالعافية،وزفت نادر ده مالهوش الحق فأنه يتكلم معايا أصلاً، والمفروض حضرتك توقفيه عند حده". تنهدت" سهام"بقلة حيلة، تُجيبها تمتص غضبها بنبرتها الهادئة، لانها تعلم أن أبنتها حتمًا عصبية مثل والداها، لم ترث شيئًا منه إلا العصبية، ولله الحمد أنها لم ترث أي صفة أخري فالعصبية أمر طبيعي ومُحتمل،علي عكس تمامًا باقي الصفات : _" وهو عايزك منهم يا حبيبتي، وبيتحكم فيكِ كده علشان خايف عليكِ مش أكتر، هنا منطقة شعبية يا رضوى يعني الناس بتتكلم.... ". زفرت بضيق، من ثم تنهدت تومأ لها برأسها، من ثم دلفت إلي المرحاض، أغلقت والداتها الباب من خلفها، وتابعت سيرها إلي الأسفل حيث تجتمع العائلة جميعًا، فاليوم هو يوم الجمعة بالنسبة للجميع هو يومٍ عادي، وإنما بالنسبة لعائلة" الجيّار" ليس بيومٍ عادي بالمرة، فاليوم تجتمع بهِ العائلة، والمقصود بالعائلة هنا، هم أبناء الحاج" عبد الحميد الجيّار"، من نساء ورجال وأحفاد، يجتمعون لتناول الغداء سويًا وتقضية اليوم برفقة بعضهم البعض، يراهُ البعض يوم مُميز ومُمتع كـ والدة زوجها حيث هذا اليوم خصصهُ والد زوجها رحمهُ الله، فأعتبرت السيدة "حنان" أنه شيئًا من ذِكراه ،وكذالك"مُراد" ولدها....... بينما يراه البعض الآخر مُمل وليس له فائدة، وعندما نتحدث عن الملل، تكون "رضوي" في أول القائمة، فـَ هي دومًا ما كانت تشعرُ بالملل وتُفضل المكوث في غرفتها وتغوص مع عالم الروايات والكُتب خاصتها، بالنسبة لها هذا أفضل، أما بالنسبة للشباب أبناء شقيق زوجها"نادر"و "طارق" أيضًا لا يفضلون هذا التجمع العائلي، وبما أن اليوم يوم أجازتهم الوحيد يفضلون اللهو أو الذهاب إلي النادي الرياضي أو صالة الألعاب، لكن عمهم "مُراد" الشقيق الاصغر لزوجها، يقف لهم بالمرصاد مُجبرًا إياهم علي تقضية اليوم كاملاً احترامًا لعادة جدهم رحمه الله، وبالطبع كانوا ينصاعون لأمرهِ دون نقاش، لطالما كان "مُراد" صديقًا لهم، وليس عمهم فقط، نظرًا لتقارب سنهم........ ❈-❈-❈“ชั้ลเดาว่าคุณแม่คงใช้ปากกับดุ้นเนื้อของชายเดี่ยวจนเขาพอใจ ทีนี้แหละแก ฉันได้ยินเสียงคุณแม่ครางดังกว่าเก่าอีก คงโดนสอดใส่เข้าไปแล้ว คือครางไปสักพักก็ได้ยินเสียงเนื้อกระทบเนื้อดั่ง พั่บๆๆๆๆๆๆ แต่ล่ะครั้งเน้น ๆ อ่ะขนาดชั้ลอยู่ในห้องยังได้ยิน อูยยยยยย ที่สำคัญคุณพ่อคอยถามตลอดว่าเสียวมั้ย ดีมั้ย เหมือนแกจะชอบที่เห็นเมียตัวเองกำลังโดนคนอื่นทำอยู่อ่ะ ส่วนชั้ลกับชิโนบุตอนนี้ไม่ไหวเหมือนกัน เพราะชิโนบุก็กำลังเอาของเค้ากระแทกร่องชั้ลบ้างแต่แค่สาวเข้าออกไปได้กระแทกแบบคู่ข้างนอกเพราะต้องเก็บเสียงอารมณ์ชั้ลตอนนั้นนะทั้งเสียวทั้งตื่นเต้น ไหนจะได้ฟังเสียงคนเอากันจะ ๆ ไหนจะโดนแฟนกระแทกร่องหน้าชั้ลพิงกับประตูได้ยินเสียงข้างนอกชัดมาก แต่ชิโนบุไม่สนใจอะไรแล้วสาวดุ้นเข้าออกในร่องชั้ลอย่างเดียวเลย อืมมมมมม มันเป็นอะไรที่ชีวิตนี้ไม่คิดว่าจะได้มาเจออ่ะแก”เล่ามาถึงตอนนี้ยายเมย์เริ่มรุกเข้าหารินแบบไม่ทันตั้งตัวด้วยการใช้มือบีบเคล้นลงไปบนเต้าของริน แปลกที่รินไม่ขัดขืนเพื่อนแม้แต่น้อยคงเพราะต่างคนต่างกำลังมีอารมณ์ พอเห็นว่ารินไม่ขัดขืนยายเมย์ก็จับมือของรินมาทำแบบเดียวกันบ้าง เรียกว่าร่วมด้วยช่วยกันเสียว แม้
“อะไรนะ!!!??? นี่แกจะบอกว่าที่สามคนนั้นเข้ามาในบ้านก็เพื่อจะมีอะไรกันแบบนี้เหรอ”“ก็เอออ่ะดิ ทั้งชั้ลทั้งชิโนบุที่แบบตกใจปนตื่นเต้นบอกไม่ถูกอ่ะแก ชั้ลอ่ะไม่เท่าไหร่แต่ชิโนบุนี่แบบช็อคเลยที่รู้ว่าพ่อกับแม่ตัวเองมีรสนิยมทางเพศแบบนี้แต่ก็ยังเงียบต่อ คราวนี้เริ่มเอาหูแนบประตูแอบฟังแล้ว ใจจริงอยากจะแอบดูนะ แต่มันไม่ง่ายเหมือนในหนังโป๊ที่เคยดูอ่ะ เลยทำได้แค่ฟังเสียง เพราะขืนเปิดประตูออกไปแล้วโดนจับได้จะเป็นเรื่องใหญ่เอาเท่าที่จับใจความได้ก็คือเหมือนผู้ชายคนนี้กับพ่อแม่ของชิโนบุจะคุ้นเคยกันดี น่าจะทำแบบนี้มาหลายครั้งแล้ว แอบฟังได้สักพักเสียงพูดคุยก็เริ่มเบาลง เปลี่ยนเป็นเสียงครางของคุณแม่แทน ชั้ลจากที่ตกใจตอนนี้กลายเป็นเริ่มมีอารมณ์ตามไปด้วย ชิโนบุเองก็น่าจะไม่ต่างกันเพราะเริ่มเอามือมาเคล้นนมชั้นเบา ๆ แถมเอามือชั้นไปจับของเขาด้วยชั้ลก็ทำให้เพราะเริ่มมีอารมณ์ตามสามคนข้างนอกไปด้วย”ฟังมาถึงตอนนี้รินเริ่มรู้สึกว่าตัวเองกำลังมีอารมณ์ตามไปด้วยกับเรื่องที่ยายเมย์เล่า น้ำเมือกลื่นขับออกมาจากร่องรูจนรู้สึกได้ ใบหน้าเริ่มร้อนผ่าว ไม่รู้ว่าคนเล่าจะรู้สึกแบบเดียวกันหรือเปล่า“ชั้นได้ยินเสียงประมาณว่า
“ริน” สาวมัธยมปลายวัย 18 ปี อาศัยอยู่ในโครงการหมู่บ้านจัดสรรไม่ไกลจากโรงเรียนที่เรียนอยู่มากนัก รินอยู่กับพ่อและแม่กับน้องชายวันสามขวบที่กำลังซน แม่ของรินเป็นแม่บ้าน ส่วนพ่อของรินทำงานในบริษัทเอกชนแห่งหนึ่งในตำแหน่งผู้จัดการแผนกรินก็เหมือนกับวัยรุ่นวัยเรียนทั่วไปที่ต้องเตรียมตัวเพื่อเลือกคณะเข้าเรียนในมหาวิทยาลัย ซึ่งเธอตัดสินใจจะเรียนต่อในสายการโรงแรมและการท่องเที่ยว ทำให้ชีวิตช่วงนี้ค่อนข้างที่จะต้องใส่ใจเรื่องการเรียนเป็นพิเศษ แต่ปกติรินก็เป็นคนที่เรียนดีอยู่แล้วจึงไม่น่ามีปัญหาเรื่องที่เรียนต่อหากพูดถึงเรื่องหน้าตารินจัดอยู่ในกลุ่มคนที่สวยคมและหุ่นดี ยิ่งหากใครได้เห็นยามเธอเปลือยกายอาบน้ำคงอดชื่นชมในสัดส่วนของสาวน้อยคนนี้ไม่ได้โดยเฉพาะหน้าอกหน้าใจที่จัดว่าทรงสวยสะกดสายตาผู้ชายอย่างแน่นอนและด้วยวัยที่ฮอร์โมนกำลังพลุ่งพล่านทำให้แม้ภายนอกจะดูเป็นสาวเรียบร้อย แต่ข้างในของรินกลับเต็มไปด้วยความอยากรู้อยากลอง แถมสื่อต่าง ๆ ก็มีให้เลือกชมได้ตามความชื่นชอบรินเคยผ่านการมีแฟนมาบ้างแต่ก็ยังไม่ถึงขั้นเสียเนื้อเสียตัว อย่างมากก็แค่กอดจูบกันเท่านั้น อาจเพราะสถานการณ์ไม่เอื้ออำนวยด้วย เพราะทุ
รินโดนรุมแบบนี้เข้าไปถึงกับครางอู้อี้ในลำคอเพราะปากถูกพี่ทิมประกบเอาไว้พร้อมแลกลิ้นกระหวัดเข้าหากันอย่างดื่มด่ำที่ได้ปลดปล่อยอารมณ์ใคร่ในส่วนลึกของตัวเองออกมา ส่วนพี่กิตก็ทั้งบีบเคล้นและดูดดุนสองเต้าสวยของสาวรุ่นน้องอย่างหนักหน่วงมากขึ้นหวังช่วยกระตุ้นอารมณ์ของรินให้พร้อมสำหรับเกมเสียวเกมใหม่ที่กำลังจะเริ่มต้นขึ้นในเวลานี้แล้ว.....พอร่องรักของรินเริ่มปรับตัวกับดุ้นเนื้อขนาดใหญ่ของน้องวิชได้ หนุ่มรุ่นน้องก็เริ่มถอนมันออกมาช้า ๆ ก่อนกดเข้าไปใหม่อีกครั้ง ทำแบบนี้อยู่สามสี่รอบจนในที่สุดจากความคับแน่นก็เริ่มเปลี่ยนเป็นความเสียวซ่านขึ้นมาบ้างแล้วถ้าใครมองการสอดใส่อยู่ทางด้านหลังคงหวั่นใจแทนรินเพราะกลีบเนื้อยู่เข้าออกทุกครั้งตามการกระแทกเข้าออกของน้องวิชเนื่องจากการเจอดุ้นเนื้อที่ขนาดเกินมาตรฐานชำแรกเข้าสู่ร่องเสียวเป็นครั้งแรก รินรู้สึกจุกปนเสียวทุกครั้งที่ดุ้นเนื้อของน้องวิชกระแทกเข้ามาในร่องเสียวจนสุดทางทุกครั้งก่อนสาวออกแล้วสอดใส่เข้ามาอีกครั้งแล้วครั้งเล่า ปากทางรักและดุ้นเนื้อลำเขื่องมีคราบน้ำรักสีขาวเกาะอยู่บ่งบอกถึงความเสียว น้ำของพี่กิตที่ยังค้างอยู่ในร่องช่วยหล่อลื่นให้ดุ้นเนื้อ
พอความเสียวเริ่มคลายตัวลงรินก็เริ่มมีสติ ลุกขึ้นเช็ดตัวและเปลี่ยนเสื้อผ้าใส่ชุดที่เตรียมมา จริง ๆ แล้วพี่ทิมคงอยากให้รินทำให้บ้าง แต่จะรีบไปทำไมเพราะฉากเสียวที่เพิ่งผ่านไปมันเป็นเพียงแค่จุดเริ่มต้นของเกมรักแบบชาย 3 หญิง 1 ที่กำลังจะเกิดขึ้นในอีกไม่นานนี้แล้ว.....อาบน้ำเสร็จทั้งคู่ก็เดินออกมาพร้อมก
รินฟุบหน้าลงกับอกหนาของพี่กิต ก่อนที่จะถูกชายเดี่ยวรุ่นพี่ใช้ปากและลิ้นประกบเข้าหาแล้วแลกลิ้นกันอย่างเร้าอารมณ์ ทำเอาอีกสองคนที่เหลือถึงกับอิจฉา แต่อีกไม่นานโอกาสก็จะเป็นของน้องวิชแล้ว แถมยังเป็นครั้งแรกที่ร่องเสียวของรินจะโดนชำแรกเข้าหาด้วยดุ้นเนื้อที่ใหญ่เกินขนาดมาตรฐานอีกด้วย......ถึงตอนนี้รินค
ต้องบอกว่าสองวันกับอีกหนึ่งคืนที่ผมตัดสินใจให้เมียตัวเองไปกับชายเดี่ยวรุ่นพี่ แถมยังมีชายเดี่ยวสองรุ่นสองวัยรอร่วมเติมเต็มประสบการณ์เสียวให้รินเป็นช่วงเวลาที่ผมทรมานเอามาก ๆ แต่ละชั่วโมงผ่านไปอย่างเชื่องช้า แม้ผมพยายามจะหาอะไรทำเพื่อลดความฟุ้งซ่านและจินตนาการต่าง ๆ ในหัว แต่ก็เหมือนจะไม่ช่วยอะไรเลย
ภาพตอนนี้คือพี่ทิมกำปลุกอารมณ์ของรินให้เตลิดขึ้นเรื่อย ๆ ด้วยรสจูบที่แสนหวานและเร่าร้อน ลิ้นแลกลิ้น น้ำลายแลกน้ำลายราวกับเป็นคู่รักกันจริง ๆ มือขวาของชายเดี่ยวรุ่นพี่บีบเคล้นสองเต้าของสาวรุ่นน้องสลับสายขวา พร้อมบี้คลึงที่หัวนมผ่านเสื้อยืด แม้จะมีบราตัวน้อยกั้นอยู่แต่มือของพี่ทิมก็ลอดเข้าหามันจนได





