اسمي ذكية، ومنذ طفولتي وأنا أعاني من حالة إدمان.لطالما اعتقد الآخرون أنني فتاة مطيعة، لكنني وحدي أعرف أن رغبتي تجاه الرجال قوية للغاية.بمجرد رؤية رجل قوي، لا أستطيع منع نفسي من تبليل سروالي.حتى التحقت بالجامعة، أصبحت حالة الإدمان هذه تخرج عن السيطرة أكثر فأكثر.في بعض الأحيان، عندما أمشي ويحدث احتكاك هناك، لا أستطيع منع نفسي من الإفراز.حتى أن الآخرين كانوا يظنون أنني تبولت في سروالي.أثرت حالة الإدمان هذه بشكل خطير على حياتي اليومية.أخبرت أستاذي بمشكلتي، فنصحني بالذهاب إلى المستشفى لإجراء فحص.في هذا اليوم، جئت إلى مستشفى أمراض النساء، وبعد التسجيل استلقيت على السرير.نظرت إلى الغرفة الفارغة، والتي كانت تعبق برائحة هرمونات ذكورية.بدأت أشعر بالحكة مرة أخرى.شعرت وكأن نملاً يزحف بين فخذي، وكان عقلي مليئاً بالرجال.كم هذا مزعج~مستغلة عدم وجود أحد الآن، لم أستطع منع نفسي من إدخال يدي تحت تنورتي.أنا جميلة جداً، وجسدي متطور ومثير للغاية.ساقاي نحيفتان وطويلتان، وخاصة صدري ممتلئ، الذي يكاد يمزق ملابسي حتى وأنا مستلقية.كأنّ جمالي كان نقمتي، فأُصبتُ بهذا المرض.في هذه اللحظة، فُتح باب
Leer más