استبدل رفيقي، الألفا لوكاس، جنيننا لينقذ عزيزته سارة، ثم أمر بقتلي. وحين صحوتُ في الماضي، وجدتُ ساحرة، وشربتُ الجرعة التي تُجهض الحمل.خرجتُ من كوخ الساحرة، قابضةً على الزجاجة التي ستُبقي وهم حملي حيًّا.كانت تقلّصات جرعة الإجهاض شيئًا لا يُذكر؛ لا تبلغ عُشر العذاب الذي ذقته في حياتي السابقة حين غرس لوكاس خنجرًا من فضة في قلب طفلي.لقد جمّدت الكراهية طفلي حتى صار كقطعة صخر. لم أعد أشعر بتلك الأشياء العبثية التي يسمّيها الناس حزنًا.أما الجنين الذي كان سيكون ابنه، فقد مات إلى غير رجعة.قدتُ سيارتي نحو أراضي القطيع.رأيت سيارة لوكاس الفارهة رابضة أمام بيت القطيع من بعيد.ترجّل منها، وبين ذراعيه امرأة يحتضنها.إنها سارة.كانت ترتدي فستان حمل ورديًّا، وقد طوّقت عنق لوكاس بذراعيها كطائر رقيق لا يقوى على الحياة بغير حماية.أوقفتُ السيارة، ثم أغلقتُ بابها بعنف متعمّد، حتى يسمعا.التفتا إليّ. لمعت في عيني سارة ومضة انتصار خاطفة، قبل أن تطمسها سريعًا بقناع دهشة مصطنعة.قالت: "إيلينا! لقد عدتِ"!كان صوتها كافيًا ليقلب معدتي رأسًا على عقب.سرتُ نحوهما، ويدي تستقر فوق بطني الذي ما زال مسطّحًا، كأن
続きを読む