انغلق الباب خلفي بصوت طقة، ليغلق غرفة الجلوس في ظلام دامس. تردد صدى أنفاسي المتسارعة، بينما تجهد عيناي للتكيف مع الوضع. ثم رأيته، ممددًا على الأريكة وكأنه يمتلك الظلال نفسها.أكتاف عريضة. صدر عارٍ يرتفع وينخفض، ببطء وثبات. قطعت أشعة القمر الفجوة بين الستائر الثقيلة ورسمت لونًا فضيًا عبر المنحنيات الصلبة لعضلات بطنه والقصة الحادة لوركيه. لم يكن يرتدي سوى ملابس داخلية سوداء ضيقة تلتصق بفخذيه القويين. كان مخطط قضيبه لا يخطئه أحد، سميكًا ونصف منتصب بالفعل ضد القماش.ضربت الحرارة أسفل بطني، فجائية وعنيفة. اشتدت حلمتاي ضد فستاني الصيفي. وبدأ نبض لزج بين ساقيي، غريب وملح.قال بصوت عميق كان بمثابة أمر هادئ دون أي سؤال: "تعالي إلى هنا".تحركت قدماي قبل أن يستوعب دماغي الأمر. نقرت الكعوب على الأرضية الخشبية الصلبة، خطوتان، ثلاث خطوات مهتزة، حتى وقفت أمامه مباشرة. قريبة بما يكفي لأشم رائحة بشرته الدافئة وشيئًا أكثر قتامة، مثل خشب الأرز والمسك. قريبة بما يكفي لأشعر بالحرارة المتدفقة من جسده.جلس ببطء، وعضلاته تنقبض. انسحبت نظرته على وجهي الملطخ بالدموع، وأسفل حلقي، وعبر ارتفاع ثديي حيث التصق القم
Last Updated : 2026-06-29 Read more