(من وجهة نظر كلير)حتى قبل أن أصل إلى الباب، سمعت صوتاً، أنيناً خافتاً قادماً من غرفتنا. تباطأت خطواتي دون أن أفكر في الأمر.يتفاعل جسدي قبل أن يستوعب عقلي الأمر. للحظة، ظننت أنني أتوهم بسبب الصمت الذي استقبلني عند دخولي الليلة. فالصمت أحيانًا له عادة سيئة في خداعنا.ثم أسمع ذلك الصوت مرة أخرى، ليس عالياً ولكنه كافٍ لجعل قلبي يخفق بشدة.أتوقف أمام باب غرفة نومنا، وفي يدي علبة كعكة وورود بيضاء. يتوقف كل شيء بداخلي، كما لو أن العالم بأسره يحبس أنفاسه معي.لا، لا بد من وجود تفسير. أصابعي قابضة على علبة الكعكة بإحكام؛ لا أريد أن أفسد التزيين.أحدق في الباب، غرفة نومنا، لقد تزوجنا منذ سبع سنوات.انطلقت أنّة أخرى من غرفتنا، وهذه المرة لا أدّعي أنني لم أسمعها.أصبح الصوت أخف الآن، أرمش بعيني في حيرة. أتعرف على ذلك الصوت، إنه صوت داميان.أقبض على علبة الكعكة بإحكام أكبر؛ تميل قليلاً قبل أن أتمكن من تثبيتها. يتباطأ تنفسي بينما يتسارع نبض قلبي من القلق.انتابتني صدمة شديدة؛ كنت أعرف ما يحدث قبل أن أراه حتى.بمناسبة ذكرى زواجنا السابعة، كان عليّ الذهاب إلى المتجر لشراء بعض الورود البيضاء العطرة
Terakhir Diperbarui : 2026-07-28 Baca selengkapnya