تزوجت من المدير التنفيذي سرًا لمدة ست سنوات، لكنه لم يوافق أبدًا أن يناديه ابننا "يا أبي".
وبعد أن فوّت عيد ميلاد ابنه مرة أخرى بسبب سكرتيرته؛
أعددت أخيرًا عقد الطلاق، وأخذت ابني وغادرت إلى الأبد.
الرجل الذي لطالما تحلّى بالهدوء فقد هذه المرة السيطرة على نفسه، واقتحم المكتب كالمجنون يسأل عن وجهتي.
لكنّ هذه المرّة، لن نعود أنا وابني أبدًا.
شريكي وقع في حب أوميغا البكماء ومنقذته، لذلك يريد إنهاء علاقتنا.
النصيحة خيراً من ألف كلمة:
"منصب ملكة الذئاب ليس سهلاً، ربما لن تتحمل مثل هذه المسؤولية."
شعرت الفتاة البكماء بالإهانة، وانتحرت بتناول سم الذئاب.
بعد ثماني سنوات، أول شيء قام بفعله الملك المهيمن، قام بتدمير قبيلة ذئاب الثلج، وحاول قتلي.
"هذا ما تدينون به لشادية."
عندما فتحت عيني، عدت إلى حفل عيد ميلادي الثامن عشر.
والد مهدي، الملك الكبير للذئاب، سألني عن أمنيتي.
"بما أن مهدي وعائشة مقدران لبعضهما،
لماذا لا تدعهما يكملا زواجهما تحت ضوء القمر ويتلقّى كلاهما بركة إله القمر."
في ليلة ما قبل الزفاف، تعرّض عاصم ناصر فجأة لهجوم عنيف.
وحين سمعت بالخبر السيئ وهرعت إلى المستشفى، كان قد فقد ذاكرته ولم يعد يعرفني.
قال الطبيب إن السبب هو ضربة شديدة على الرأس تسببت بفقدان ذاكرة مؤقت.
عندها أرهقت نفسي في إعداد خطة، وأخذته لزيارة كل الأماكن التي تحمل ذكرياتنا، على أمل أن أوقظ ذاكرته.
لكن لاحقًا، أثناء إعادة الفحص في المستشفى، صادف أن سمعت حديثه مع صديقه وهما يمزحان:
“رنا وائل تهتم بك بهذا الشكل، ألا تشعر بالامتنان؟”
“امتنان على ماذا؟ أنا أكاد أتقيأ، كل يوم نفس الأماكن المملة، بينما الفتيات الجديدات أكثر تنوعًا وإثارة.”
“إذاً لماذا ما زلت تنوي الزواج منها؟ لو سألتني، الأفضل أن تفسخ الخطوبة وتعيش مرتاحًا.”
فغضب غضبًا شديدًا وقال:
“ما هذا الهراء؟ أنا أحب رنا كثيرًا، كيف يمكن أن أفسخ الخطوبة معها! سأظل مصممًا على الزواج منها، لكن فقط سأؤجل الموعد قليلاً!”
عندها نظرت إلى تقرير الفحص الذي أظهر أن كل شيء طبيعي، وكأنني استفقت من حلم طويل.
اتضح أن من يتظاهر بالنوم لا يمكن لأحد أن يوقظه.
قبل موعد خطبتنا بثلاثة أيام، فاجئني شادي باتصاله ليخبرني بقراره: "لنؤجل حفل خطبتنا شهرًا واحدًا فقط، إن سها تعزف أولى حفلاتها بعد عودتها للوطن في ذلك اليوم، ولا أريدها أن تبقى وحدها فلا يمكنني أن أتركها". وأضاف محاولًا تمرير الأمر: "لا داعي للقلق، إننا نؤجله بعض الوقت فقط".
إنها المرة الثالثة التي يؤجل بها خطبتنا خلال عام واحد فقط.
كانت المرة الأولى لأن سها ذهبت إلى المشفى آثر التهاب الزائدة الدودية، فهرع عليها على الفور وتركني ليبقى بجانبها وقال إنه لا يستطيع تركها وحدها.
والمرة الثانية كانت حين أخبرته أن حالتها النفسية سيئة ومتدهورة، فخشي أن تغرق باكتئاب، فحجز تذكرة السفر في اللحظة ذاتها.
وها هي الثالثة...
قلت له بهدوء: "حسنًا"،
وأغلقت الهاتف.
ثم التفتُّ إلى الرجل الواقف إلى جواري، إنه وسيمًا وقورًا وتظهر عليه علامات الثراء، كما يبدو عاقلاً، وقلت له: "هل تريد الزواج؟"
لاحقًا...
اندفع شادي إلى مكان خطبتي وترك سها المنيري خلال حفلها الموسيقي، كانت عينيه محمرتيّن وصوته يرتجف بينما يسألني: "جنى، هل حقًا ستعقدين خطبتكِ مع هذا الرجل؟!"
في اليوم الذي تحقق فيه حبي من طرف واحد، ظننت أنني تلقيت سيناريو قصة خيالية. قال إنه سيحبني للأبد، وعيناه تفيضان حنانًا. إلى أن ظهرت تلك المرأة المسماة داليا - تتظاهر بالمرض، وتتصرف بدلال، وتتصل بحبيبي في وقت متأخر من الليل لتخطفه. وهو، مرارًا وتكرارًا، اختار الذهاب إليها. فقط عندما جفت دموعي أدركت: أن ما يسمى بالحب العميق لم يكن سوى تمثيلية من رجل واحد. الآن هو راكع، يتوسل إليّ أن أعود، يبحث عني بجنون في المدينة بأكملها، حتى أنه يجز على أسنانه في وجه كل رجل يقترب مني. لكن يا عزيزي، إن الطريقة التي تتألم بها تشبه تمامًا ما كنت عليه حينها
كنت أعيش علاقة حب مع زين جنان لمدة ثلاث سنوات، لكنه لا يزال يرفض الزواج مني.
ثم، وقع في حب أختي غير الشقيقة ومن أول نظرة، وبدأ يلاحقها علنًا.
في هذه المرة، لم أبكِ، ولم أنتظر بهدوء كما كنت أفعل سابقًا حتى يشعر بالملل ويعود إلي.
بل تخلصت من جميع الهدايا التي أهداني إياها، ومزقت فستان الزفاف الذي اشتراه لي سرًا.
وفي يوم عيد ميلاده، تركت مدينة الجمال بمفردي.
قبل أن أركب الطائرة، أرسل لي زين جنان رسالة عبر تطبيق واتساب.
"لماذا لم تصلي بعد؟ الجميع في انتظارك."
ابتسمت ولم أرد عليه، وقمت بحظر جميع وسائل الاتصال به.
هو لا يعرف أنه قبل نصف شهر فقط،
قبلت عرض الزواج من زميل دراستي في الجامعة ياسين أمين.
بعد هبوط الطائرة في المدينة الجديدة، سنقوم بتسجيل زواجنا.
منذ بضعة أسابيع وأنا أتابع نقاشات المنتديات والمجموعات المهتمة بالمحتوى العربي، وقد لاحظت أن اسم بلسَم كرم يظهر بين الحين والآخر في قوائم الإضافة والحوارات، لكن الأمور ليست واضحة تمامًا بخصوص عرض رسمي موحد على منصة عربية معينة.
في التجربة التي أتابعها، كثير من الأعمال العربية تنتقل بين منصات مثل 'شاهد' و'OSN' و'WATCH iT' و'Netflix' الإقليمي، وبعضها يُضاف لفترات محدودة أو كجزء من اتفاقيات ترخيص محلية. لذلك من الممكن أن تُعرض أعمال بلسَم كرم على إحدى هذه المنصات بطريقة مؤقتة أو كإعادة بث دون إعلان ضخم، خاصة إذا كانت الأعمال جزءًا من مسلسلات أو أفلام حصلت على انتباه محلي.
أيضًا، متابعاتي لوسائل التواصل كشفت أن المعجبين يشاركون مقاطع ومقتطفات على إنستغرام وتيك توك، وهذا قد يعطي انطباعًا بأن العمل متاح على إحدى المنصات بينما قد يكون مجرد نشر من حسابات شخصية أو قنوات تلفزيونية. آخذ هذه المعلومات بعين الاعتبار وأبقى متحمسًا؛ متابعة جديدة عبر صفحة الممثلة أو صفحة المنصة تظهر عادة بشكل واضح عندما يكون هناك عرض رسمي، لكن حتى ذلك الحين أعتقد أن الحالة غير مؤكدة بالكامل.
صادفت السؤال فركضت أتحرى بين مصادري قبل أن أجيب، ولم أجد إعلانًا مؤكدًا عن رواية جديدة ببصمة اسم 'balsam karam' هذا العام.
قمت بتفتيش سريع على صفحات دور النشر العربية المعروفة ومواقع البيع مثل 'جملون' و'نيل وفرات' وكذلك قواعد بيانات الكتب العالمية، ولم يظهر أي عنوان صادر حديثًا باسمه حتى الآن. بالطبع قد يكون هناك إصدار محدود أو منشور مستقل لم يلفت الأنظار بعد، أو ربما كتبت نصًا قصيرًا في مجلة أدبية أو ترجمت جزءًا من عمل سابق. أحيانًا يستغرق الإعلان الرسمي وقتًا بين إتمام الكتاب وترتيبات النشر والتوزيع، لذا عدم العثور على أثرٍ الآن لا يعني بالضرورة أنه لم يُنشر شيئًا.
إذا كنت متحمسًا لعمله، أنصح بمراجعة حسابات الكاتب على وسائل التواصل الاجتماعي أو صفحة الناشر مباشرة، والاشتراك في نشرات دور النشر الأدبية التي تتابع إصدارات جديدة. بالنسبة لي، يظل الأمر شغفًا وترقّبًا: أحب أن أكتشف مفاجآت صغيرة من كتّاب لا يعلون ضجيجًا كبيرًا عند صدور أعمالهم، وهذا قد يكون ما يحدث هنا.
أنا مولع بتتبع أصوات الممثلين وأذكر أن البحث عن أسماء أقل شهرة دائماً يحفّزني على الحفر في أرشيفات الدبلجة. بالنسبة لسؤالك عن 'Balsam Karam'—الاسم قد يظهر بأكثر من تهجئة (مثل بلسم كرم أو Balsam Karam)، وهذا سبب شائع لعدم ظهور سجل واضح على الإنترنت. بعد متابعتي لعدد من قواعد بيانات الدبلجة ومواقع الأرشيف العربي والإنجليزي، لم أجد قائمة موثوقة تضمها كمصدر ثابت لأدوار في أنميات مشهورة. هذا لا يعني بالضرورة أنها لم تؤد صوتاً؛ قد تكون قامت بأدوار ثانوية، تجارب صوتية، إعلانات، أو دبلجات محلية لم تُسجّل أسماء فريق العمل فيها علناً.
عندما أبحث عن الممثلين الذين لا تظهر أسماؤهم بسهولة، أركز على ثلاث نقاط: أولاً، اختلاف التهجئة بالعربية واللاتينية قد يخفي السجل؛ ثانياً، الدبلجات الإقليمية (الشامية، اللبنانية، المصرية) كثيراً ما تضع أسماء الممثلين خارج قوائم الإنترنت الرسمية؛ ثالثاً، قد توجد مقابلات أو مقاطع يوتيوب قصيرة تتناول أعمالهم دون أن تُربط بقواعد بيانات كبيرة. بالتالي، من الممكن جداً أن تكون لها مشاركات غير موثقة على نطاق واسع أو مسجلة بأسماء بديلة. في النهاية أجد أن تلمّس الأرشيف المحلي ومقاطع الفيديو القديمة هو مفتاح العثور على مثل هذه الأسماء، وهذا دائماً شىء ممتع ومحرّك للفضول لدي.
أذكر أنني تابعتها منذ قراءات مبكرة لأعمالها، ولدي فضول دائم لمعرفة كيف تُستقبل كتاباتها محليًا. من خلال متابعتي، لم أجد قائمة رسمية موحدة تُظهر ترشيحات محددة باسمها لجوائز محلية معروفة، لكن هذا لا يعني غياب التقدير: كثيرًا ما تُستدعى لقراءات عامة وفعاليات ثقافية ومحاورات أدبية في مسارح ومراكز ثقافية محلية، وهي أمثلة على حضور أدبي لا يقل أهمية عن الجوائز الرسمية.
بصفحتي كقارئ مهتم، أراقب قوائم الترشيحات في الصحف والمجلات الثقافية المحلية وبيانات دور النشر، وغالبًا ما تكون الترشيحات منشورة هناك أولًا. إن لم تظهر اسمها في قوائم الجوائز الكبرى، فقد يكون ذلك بسبب تركيز بعض الهيئات على أسماء أخرى أو لأن التقدير تأتّى لها من خلال فعاليات المجتمع الأدبي وليس عبر الجوائز التقليدية. على أي حال، حضورها في المشهد يشي بأنها محل احترام ومتابعة.
ختامًا، أميل إلى التفكير أن قيمة الكِتابة لا تُقاس فقط بوجود شارة 'مرشحة' أو 'فائزة'؛ التفاعل الذي تخلقينه مع الجمهور والحوارات التي تثيرها في المشهد المحلي هما مؤشران قويان على مكانتها الأدبية بالنسبة لي.
وجدت نفسي أتفحص الموضوع بتأنٍ قبل أن أجيب؛ لم أجد أي مصدر موثوق يدل على أن بلسم كرم أعادت كتابة نهاية رواية قديمة بحد ذاتها.
قرأت تصريحات ومراجعات متاحة عن أعمال بلسم كرم، ولا تظهر إشارة صريحة إلى عملية «إعادة كتابة» لنهاية عمل كلاسيكي معروف. ما قد يحدث أحيانًا هو أن كاتبات معاصرات يقمن بإعادة صياغة أو تأويل لنهايات روايات قديمة — إما عبر ترجمة حرة أو عبر كتابة رواية مستوحاة أو امتداد (sequel/retelling) — ولكن هذا عادة ما يذكر صراحة في الغلاف أو في مقدمة الطبعة الجديدة.
إذا كان هناك طبعة جديدة تحمل اسمها كمحررة أو مقدمة أو مترجمة، فهناك فرق بين «تحرير/تعليق» و«إعادة كتابة» للنهاية. التحرير قد يتضمن حواشي أو ملاحظات أو حتى اقتراحات تفسيرية، بينما إعادة الكتابة تغيّر النص الأصلي نفسه، وهذا أمر نادر ويصاحبه توضيح قانوني وأدبي.
خلاصة القول: لا توجد دلائل عامة تربط بلسم كرم بعملية إعادة كتابة نهائية لرواية قديمة؛ إن رأيت طبعة تحمل علامتها، تحقق من مقدمات الناشر وملاحظات المؤلفة قبل افتراض أنها غيّرت النص الأصلي. أتوق لمعرفة أي طبعة بعينها لو ظهرت فرضية جديدة، لكن حتى الآن يبدو أن الأمر غير مثبت.
صوتها في المقابلة بدا لي كمجموعة شرائح ضوئية تكشف طبقات من الذاكرة والكتب والموسيقى؛ لقد تحدثت balsam karam عن مصادر إلهامها بطريقة تجمع الحميمي مع العام، وهذا ما جعلني أتابع كل عبارة بشغف.
ذكرت في أكثر من مقابلة أن جذور الإلهام عندها لا تقف عند كتاب واحد أو تجربة منفردة، بل هي خليط من قصص العائلة، السرد الشفوي، وذكريات المدن التي عاشت فيها. كتبتني هذه الفكرة لأنني لاحظت نفس الشيء في أعمالها: أماكن بسيطة تتبدل إلى فضاءات سردية كبيرة، وشخصيات صغيرة تحمل ثقل التاريخ. كما سلطت الضوء على تأثير الشعر والموسيقى في تشكيل نبرة كتابتها، وكيف أن الاستماع لأغنية أو بيت شعري يحفز صورة أو مشهد كامل.
أحببت أيضاً أنها تحدثت عن القراءة العابرة للحدود: لم تقتصر قراءاتها على الأدب العربي فقط، بل أشارت إلى قراءات عالمية وطريقة استعارتها لأساليب مختلفة دون أن تفقد صوتها الخاص. في النهاية تركت انطباعاً بأن الإلهام عندها مسألة تراكمية — تفاصيل يومية، حكايات من الصغر، وأسماء كتّاب وموسيقات تشكل لوحة كبيرة. هذا الاندماج بين الشخصي والعام هو ما يجعلني أعود لكتاباتها مراراً.