Gibran

ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Start Test

Related Books

" بكى آدم حين رحلت "

" بكى آدم حين رحلت "

عاشت رهف سنوات زواجها الذي كان باتفاق بين عائلتين ، ظنت انها ستكون سعيده لكن يصدمها الواقع بخيانة زوجها آدم ، لم تكن خيانه واحده بل اكثر ، لم يراها آدم يوماً كزوجه بل كشيء مجبر عليه لذلك لم يأبه ان رأته مع غيرها بل كان يحضرهن الى فراشها .. رهف:" انا زوجتك يا آدم ، ألا تخجل من خيانتك لي؟ آدم:" ومن أنتي؟ أنتي شيء أجبرت عليه . رهف :" اغرورقت عيناها بالدموع و رفعت الورقه التي بيدها إليه قائله:" ومن اجل طفلك؟! آدم رد بغضب :" أي طفل ؟ رهف :" انا حامل بطفلك آدم:"هذه ليست مزحه يا رهف و إن كان حقيقه فتخلصي منه ، لا استطيع تحمّل المسؤولية.
10 118 Chapters
" مطاردة "

" مطاردة "

عندما انتقلت لافندر إلى المدينة ظنت أن أسوأ ما قد تواجهه هو الوحدة. لكنها كانت مخطئة. لأن هناك شخصًا كان يراقبها منذ وقت طويل. رجل يُعرف بلقب لوسيفر. غامض، خطير، ولا يظهر إلا عندما يريد و يحيطها بهوسه الملتوي. لا أحد يعرف من يكون حقًا، لكن الجميع يعرف شيئًا واحدًا… حين يضع عينيه على شيء، يصبح ملكه. في البداية كانت مجرد نظرات. ثم رسائل مجهولة و ورود غامضة . ثم وجود تشعر به خلفها في كل مكان تذهب إليه. كان يجب أن تخاف منه. وكان يجب أن تهرب. لكن كل مرة يقترب فيها أكثر، كانت تجد نفسها تنجذب إليه بطريقة لا تستطيع فهمها. ولوسيفر… لم يكن ينوي تركها ترحل أبدًا. و لا ينوي ذلك قريبا ، حتى يصبح اسمه الشيء الوحيد الذي يردده عقلها .
10 178 Chapters
التضحية

التضحية

" ما بك ؟ من ماذا  أنت قلقة ؟ " "لا أعلم ، لكن أشعر بشئ غريب  يلتف  حولنا  و قرب غابات الظلام و يجذبني له " " هل يعقل ان تكون إحدى الهجمات مرة أخرى ؟ "  "لا اعتقد ذلك " "نذهب ونرى"
10 47 Chapters
سلسلة وتين جزء الاول «وتين»

سلسلة وتين جزء الاول «وتين»

اشد الجروح الما ليست التي تبدو اثارها في ملامح ابطالنا بل التى تترك اثر ا لا يشاهده احدا فى اعماقهم. هي لم تخبره بمخاوفها ...ولكن نقطه نور فى اعماقها المظلمه صرخه بالاستغاثه ليظهر جرحها الغائر امامه.... لتداوى هي جراح قلبها ومراره الماضى وقسوه الحاضر وشرخ المستقبل . هو ليفاجئها بحصاره المستمر حولها بعشقه الجارف الذي يغرقها في اعماقه ... لتكون هي وتينه الذي يربطه بالحياه وبرغم كل هذا استطاع ان يتجاوزه كل العواقب تالموا كثيرا ولكن عشقهم كان يستحق كل هذا الشقاء من اجله.
10 33 Chapters
مولانا

مولانا

بعض الرجال يكفي أن تنظر إلى أعينهم مرة واحدة لتدرك أن الله لم يخلقهم عاديين. ورحيم… لم يكن رجلاً عاديًا أبدًا. كان يدخل المكان فينخفض الصوت تلقائيًا، لا لأنه يصرخ أو يفرض حضوره بالقوة بل لأن هيبته كانت تتسلل إلى القلوب بهدوء مرعب، فالجميع يشعرون غريزيًا أن هذا الرجل يحمل بداخله شيئًا أثقل من الكلام وأعمق من الشرح. كانوا ينادونه: “مولانا”. ليس لأنه شيخٌ يعتلي المنابر بل لأن صوته حين يتحدث عن الله كان يُشبه الطمأنينة، ولأن وجهه الهادئ، ولحيته المرتبة، ونظراته الخاشعة، جعلت الناس تظن أنه واحد من أولئك الذين لا تمسهم خطايا الأرض. لكن أكثر الوجوه وقارًا… قد تخفي تحتها أكثر الأرواح ظلامًا. لم يعرف أحد كيف استطاع رحيم أن يجمع بين النقيضين بهذه البراعة؛ رجل يحفظ القرآن كاملًا ويستطيع في اللحظة نفسها أن يكذب دون أن ترتجف له عين. رجل يبكي حين يسمع آية عن الموت… ثم يدفن جثة بيديه بعدها بساعات. كان ذكيًا بصورة مخيفة. لا يرفع صوته. لا يتعجل. ولا يترك خلفه أثرًا واحدًا إلا إذا أراد ذلك. حتى خوفه… كان يُمثله بإتقان. أما عيناه… فكانتا الحكاية كلها. عينان ساكنتان بشكل مريب، وحين يبتسم تشعر للحظة أنك أمام رجل صالح قبل أن يخبرك حدسك متأخرًا أن الذئاب أيضًا تستطيع الابتسام. لم يكن أخطر ما في رحيم أنه مجرم… بل أن الجميع أحبوه. النساء رأين فيه الرجل الوقور. الفقراء رأوا فيه صاحب الأيادي البيضاء. والشرطة رأت فيه شاهدًا مثاليًا… حتى اكتشفوا متأخرين جدًا أنهم كانوا يجلسون طوال الوقت أمام الشيطان نفسه وهو يرتدي ثوب الواعظين. تلك كانت مشكلته الحقيقية… أنه لم يكن يهوى الجريمة فقط بل كان يعشق لعب دور البريء.
10 12 Chapters
المستذئب

المستذئب

في عالمٍ تحكمه الغابات المظلمة والعهود الدموية، تتجسد الأسطورة في رجلٍ ليس كغيره. بطل القصة مستذئبٌ ملعون، صيّاد لا يُجارى، وقائدٌ عظيم التفَّت حوله الجيوش خوفًا وإعجابًا. شجاعته لا تُشكّك، ودهاؤه لا يُضاهى، لكنه يسير في طريقٍ مظلم، حيث الشر ليس ضعفًا بل اختيارًا واعيًا لتحقيق القوة والسيطرة. تنطلق القصة في مغامرةٍ دموية، تتقاطع فيها المعارك مع الصراعات الداخلية، ويصعد البطل في سلّم النفوذ جامعًا القوة والولاء، مؤمنًا أن العالم لا يُحكم إلا بالمخالب والنار. غير أن الثقة، التي بناها بالرهبة، تتحول إلى ثغرة قاتلة. في اللحظة التي يظن فيها أن النصر بات كاملًا، تنقلب الموازين. خيانةٌ غير متوقعة تضرب من الداخل، تكشف وجوهًا كانت تُحسب حلفاء، وتُسقط أقنعة شخصيات لم تكن كما بدت. تتحول القصة من حكاية صعودٍ مهيب إلى مأساةٍ قاسية، حيث لا يكون السقوط مجرد هزيمة، بل إعادة تعريف للخير والشر، والوحش والإنسان. نهاية صادمة، وتحول عميق في مصائر الجميع… حيث لا ينجو أحد دون أن يدفع ثمن الدم.
0 21 Chapters
Popular Searches
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status