عادت قوية، ذكية، وطموحة، لتستعيد إرث عائلتها متحدية كل الصعاب... لكن جاستن الرجل الذي ترك قلبها محطمًا يظهر فجأة ليعيد إشعال المشاعر القديمة ويقلب حياتها رأسًا على عقب.
بين صراعات العائلة، مؤامرات المال، وخطط الخصوم الخفية تصبح كل خطوة محفوفة بالمخاطر.
الحب والغدر، الوفاء والخيانة، يتشابكون في لعبة قاسية لا مكان فيها للضعفاء.
هل ستنجح بيلا في استعادة عرشها، قلبها، ومكانتها… أم ستسقط أمام طموح الأعداء وقوة العاطفة؟
تزوجت سارة من أحمد لمدة ثلاث سنوات، ولكنها لم تستطع التغلب على حبه السرّي لعشر سنوات.
في يوم تشخيصها بسرطان المعدة، كان يرافق حبه المثالي لإجراء الفحوصات لطفلها.
لم تثر أي ضجة، وأخذت بجدية ورقة الطلاق وخرجت بهدوء، لكن انتقمت منه بشكل أكثر قسوة.
اتضح أن زواجه منها لم يكن إلا وسيلة للانتقام لأخته، وعندما أصابها المرض، أمسك بفكها وقال ببرود: "هذا ما تُدين به عائلتكم ليّ."
فيما بعد، دُمرت عائلتها بالكامل، دخل والدها في غيبوبة إثر حادث بسيارته، حيث شعرت بأنها لم تعد لديها رغبة في الحياة، فقفزت من أعلى مبنيِ شاهق.
." عائلتي كانت مدينة لك، وها أنا قد سددتُ الدين"
أحمد الذي كان دائم التعجرُف، أصبح راكعًا على الأرض بعيون دامية، يصرخ بجنون ويطلب منها العودة مرةً بعد مرة...
في زحام عائلة لا تشبهها، ترعرعت «شانتيل» على الهامش. ماتت أمها، فاحتضنتها جدتها بحب لا يعرف الانكسار. أمّا أبوها «جيرار»، فسلّمه الموج لامرأة أخرى تدعى «روندا»، جعلت منه ظلًّا تابعًا، ورفعت ابنتها «ميغان» فوق رأسه، أميرة مدللة لا ترى في «شانتيل» سوى غريبة.
تعلّمت «شانتيل» مبكرًا أن الصمت ملاذ، وأن البقاء يحتاج أجنحة لا تراها العيون.
وعندما سقطت جدتها مريضة، ودقّ الطبّ جرس النهاية، وجدت «شانتيل» نفسها وحيدة، لا حائط يسندها، لا مال، لا سند. حينها، أتاها العرض من حيث لا تحتسب: مليون يورو، مقابل مئة ليلة. لا تعرف هوية الرجل، لا ترى وجهه، لا تسمع صوته. فقط قناع أسود، وصمت كثيف، وعطر لا يشبه أي عطر عرفته من قبل.
كان يأتي في الظلام، ويرحل كالسراب، ولا يترك لها إلا الرصيد ينمو في الحساب... والعطر يسكن الذاكرة.
في الليلة الثانية عشرة، لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها صدمة لن تُمحى.
بعد أيام، دعاها أبوها إلى عشاء عائلي، مرغمًا. هناك، على مائدة واحدة، جلست «ميغان» إلى جانب خطيبها. رفعت «شانتيل» رأسها، لترى «كولن ويلكرسون»، الرئيس التنفيذي البارد للمجموعة التي تعمل فيها، الرجل الذي كان يمرّ من أمام مكتبها الصغير كأنها هواء.
لكنها هذه المرة لم ترَ هواء. رأت وجهًا. وشعرت بأنفاسها تتقطع.
لا، ليس لأنه رئيسها، ولا لأنه خطيب أختها.
بل لأن عطره... ذلك العطر.
ذلك العطر الذي ظلّ عالقًا في غرفتها المظلمة طوال اثنتي عشرة ليلة.
رفع عينيه نحوها، لحظة عابرة.
ابتسمت «ميغان»: «هذا أخي كولن... خطيبي.»
ارتجفت «شانتيل». في رأسها صوت واحد:
بقي ثمان وثمانون ليلة.
ليالٍ طويلة. أسرار مخفية. مشاعر لا يمكن تجاهلها.
تأخذك هذه المجموعة الرومانسية إلى عوالم مليئة بالتوتر العاطفي، والرغبات المكبوتة، والعلاقات التي تتحدى الحدود والتوقعات.
داخل هذه القصص ستجد شخصيات معقدة تواجه اختبارات صعبة، وانجذابًا لا يمكن مقاومته، وأسرارًا قد تغيّر مصائرهم إلى الأبد. من أماكن العمل إلى الصداقات القديمة، ومن اللقاءات غير المتوقعة إلى المشاعر التي تنمو في الظل، تحمل كل قصة رحلة مختلفة مليئة بالشغف والقرارات المصيرية.
توقع علاقات متشابكة، وصراعات داخلية، وشخصيات تكتشف جوانب جديدة من نفسها وهي تحاول الموازنة بين القلب والعقل، وبين الواجب والرغبة.
إذا كنت تبحث عن قصص رومانسية مكثفة، وشخصيات لا تُنسى، ولحظات عاطفية تبقى معك بعد الصفحة الأخيرة، فهذه المجموعة صُممت من أجلك.
أغلق الباب، خذ نفسًا عميقًا، واستعد للانغماس في قصص يصعب التوقف عن قراءتها.
"لا، أوه~ جسدي ملك لزوجي، ولا يمكنني فعل هذا."
في الصالة الرياضية، استأجرتُ مدرباً شخصياً ليساعدني على تدريب قوامي وتنسيقه.
ولكي تظهر نتائج التدريب وتغيرات جسدي بشكل أفضل، اكتفيتُ بارتداء تنورة وردية قصيرة جداً، كانت تظهر من أسفلها ملامح ملابسي الداخلية البيضاء الرقيقة وتختفي مع الحركة.
وأنا بطبيعتي امرأة ذات مشاعر رقيقة وحساسة للغاية، فما كان من المدرب إلا أن رفع أطراف تنورتي القصيرة والتصق بقوامي تماماً من الخلف.
وفوراً، سرى في جسدي شعور غامر بالرغبة والاضطراب الذي لا يُطاق.
وعندما لاحظ المدرب حالتي وتجاوب جسدي، سحب ملابسي الداخلية التي ابتلت تماماً بقوة إلى الأسفل.
"هل تزعجكِ الحكة إلى هذا الحد؟ دعيني أحكّ لكِ موضعها قليلا."
......
أربعُ سنواتٍ من الزواج، حُكِم مصيري بتوقيع واحد – توقيعه هو – ذلك التوقيعُ الذي حرّرني من قيوده، بينما ظلَّ هو غافلًا عن حقيقةِ ما وَقَّع عليه.
كنتُ صوفيا موريتي...الزوجة الخفية لجيمس موريتي. وريث أقوى عائلة مافيا في المدينة. حين عادت حبيبته منذ الطفولة، فيكي المتألقة المدلّلة، أدركتُ أنني لم أكُن سوى ضيف عابر في حياتهِ.
فخططتُ لحركتي الأخيرة: مرّرتُ الأوراقَ عبر مكتبه – أوراق الطلاق مُقنَّعة في صورة أوراق جامعية اعتيادية. وقَّعَ من غير أن يُمعن النظر، قلمه الحبريّ يخدش الصفحة ببرودٍ، كما عامل عهود الزواج بيننا، دون أن يُلاحظ أنهُ ينهي زواجنا.
لكنّي لم أغادر بحريّتي فحسب... فتحت معطفي، كنت أحمل في أحشائي وريث عرشه – سرًا يمكن أن يدمره عندما يدرك أخيرًا ما فقده.
الآن، الرجل الذي لم يلاحظني أبدًا يقلب الأرض بحثًا عني. من شقته الفاخرة إلى أركان العالم السفلي، يقلب كل حجر. لكنني لست فريسة مرتعبة تنتظر أن يتم العثور عليها.
أعدت بناء نفسي خارج نطاق سلطته – حيث لا يستطيع حتى موريتي أن يصل.
هذه المرة... لن أتوسل طلبًا لحبه.
بل سيكون هو من يتوسل لحبي.
أرى أن المجلات الأدبية عليها مسؤولية ذكية عندما تقرر ترشيح روايات مؤلمة للشباب.
كمهتم بالمشهد القرائي، أعتقد أن هذه الروايات يمكن أن تكون مرآة قوية للشباب، تساعدهم على فهم مشاعرهم أو رؤية آفاق مختلفة لحياة الآخرين. لكن الفرق يكمن في الطريقة: المجلة التي تختار نشر أو ترشيح نصوص مؤلمة يجب أن تضيف تمهيدًا يشرح لماذا النص مهم، وما الذي يأمل القارئ أن يخرجه منه، مع تحذير عن المواضيع الحساسة إن وُجدت.
أفضّل المجلات التي تقدم ليس فقط النص، بل أيضًا مواد مرافقة—مقابلات مع الكاتبين، مقالات نقدية، أو قوائم قراءة توازن بين الألم والأمل. عندما تُقدّم الأمور بهذا الأسلوب تصبح الروايات أدوات تعليمية ونفسية بدل أن تكون مجرد استعراض للمعاناة. بهذا الأسلوب أرى أن الترشيح يصبح خدمة حقيقية للشباب، شرط أن تكون نية التحرير واضحة وحسّاسة، وتراعي تنوع الخلفيات والقدرات على التعامل مع المحتوى.
من خلال متابعتي لمشهد النشر العربي في السنوات الأخيرة، لاحظت أن هناك تمازجًا بين دور نشر إقليمية معروفة ودور نشر محلية أصغر تفتح بابها لقصص الشباب السعودي المعاصر. دورًا إقليمية مثل 'دار الساقي' و'دار الفارابي' و'منشورات الجمل' تميل إلى احتضان نصوص عربية جريئة ومختلفة، وغالبًا ما تنشر روائع أدبية من أصوات شابة من السعودية خاصة إذا كانت النصوص تقدم زاوية مجتمعية أو لغوية مميزة.
بالمقابل، داخل السعودية بدأت تظهر مبادرات ودور نشر محلية ومشروعات جامعية ومراكز ثقافية تدعم المواهب الشابة: دور نشر صغيرة، رفوف مؤسسات ثقافية، ومبادرات وزارة الثقافة التي تشجع على إصدار أعمال جديدة. هذه القنوات مفيدة بشكل خاص للقصص التي تتعلق بتجارب حياة الشباب السعودي اليومية — قضايا هوية، عمل، علاقات، تقاطع تقليدي وحداثي.
نصيحتي لأي كاتب شاب: لا تقتصر على إرسال مخطوط كامل فحسب؛ حضر ملخص واضح وفصلين تجريبيين، وبيان عن الموضوع ولماذا يهم جمهور اليوم. تواصل مع المحررين عبر البريد المهني، وشارك في ورش كتابة أو مسابقات محلية لرفع فرصك. وأخيرًا، لا تستهين بالمنصات الرقمية والمجلات الأدبية التي قد تكون جواز مرور مهمًا قبل لفت انتباه دار أكبر.
أذكر وقتاً كنت أشعر أن ثقتي تتقلب مثل موج البحر، وبدأت أبحث عن كتب تساعدني على تثبيت الإحساس هذا؛ هذي بعض الكتب اللي ناصحتني وفعلاً خدمتني عندما كنت شاباً أحاول بناء نفسي.
'The 7 Habits of Highly Effective Teens' أعطاني إطارًا عمليًا للتعامل مع الأهداف والعلاقات اليومية، وكل عادة فيها ليها تطبيق بسيط أقدر أمارسه كل يوم. بعدين جاء 'Mindset' وخلاني أفهم الفرق بين عقلية النمو والعقلية الثابتة — من يومها صرت أتعامل مع الفشل كفرصة مش كارثة. أما 'Daring Greatly' ففتح موضوع الهشاشة والشجاعة أمامي بطريقة إنسانية؛ قراءته خلتني أقل خوفًا من الفشل الاجتماعي.
أنصح بقراءة فصل واحد في الأسبوع وتدوين ملاحظات قصيرة: ثلاثة أخطاء صغيرة، وثلاثة نجاحات، وممارسة تحدي صغير بالأسابيع. الكتب وحدها مش كافية لكن بتعاونها مع تطبيق عملي بسيط بتصير النتائج ملموسة. أحيانًا أعود للكتب دي لما أحس بتراجع، وأجد أنها دائماً تعيد ترتيب أفكاري وتمنحني دفعة صغيرة للأمام.
أتذكر مشهدًا محددًا ربط بين لحن بسيط ولحظة قوية في القصة، ومنذ ذلك الحين صارت 'أغنية حياتي التصويرية' لا تفارق رأسي. أعتقد أن للموسيقى التصويرية قدرة سحرية على تحويل مشاهد عابرة إلى ذكريات جماعية، وهذا يلامس الشباب بشكل خاص لأنهم يبحثون دائمًا عن هوية مشتركة و«نشيد» يربطهم بالعمل.
في تجاربي مع أصدقاء من الجامعة ومن منصات التواصل، لاحظت أن الأغنية تصبح مؤشرًا للانتماء: مقطع قصير يُعاد في تيك توك، لوحة صوتية تُستخدم في حالات مزاجية معينة، وغلافات تغطيه فرق الهواة. كل هذا يضخم شعبية العمل لأنه يحوله من منتج واحد إلى رمز ثقافي صغير. بالطبع لا يعني ذلك أن الأغنية هي السبب الوحيد؛ القصة والشخصيات والتحرك البصري يجب أن يدعموا اللحن، لكن عند التزامن الصحيح تُصبح الأغنية جسرًا مباشرًا بين العمل وجيل كامل. في النهاية، عندما أسمعها أعود فورًا للمشاهد الأولى، وهذا وحده دليل كافٍ على قوتها.
أحب مناقشة كيف تُعرض ضغوط الجامعة في الأدب الشبابي لأن الموضوع يلمسني شخصيًا كثيرًا؛ سنوات الدراسة كانت مزيجًا من الحماس والخوف والاختبارات التي تشعر أحيانًا أنها أكبر من الإنسان. أعتقد أن تصوير ضغوط الدراسة ليس واجبًا قاسًا على كل رواية، لكنه أداة قوية عندما تستخدم بحسّ: تمنح القارئ إحساسًا بالمكان والوقت والوزن النفسي الذي يعيشه الشاب، وتفتح مساحة للتعاطف مع شخصيات ليست مثالية.
أنا أميل إلى الروايات التي لا تشرح كل شيء بالطريقة المحاضِرة؛ أفضل التفاصيل اليومية الصغيرة—السهرات، المذاكرة حتى الفجر، رسائل الوالدين، الخوف من الرسوب—لأنها تبني إحساسًا واقعيًا. كاتب ذكي يمكنه أن يلمس موضوع الضغط بدون لافتة توضيحية كبيرة، ويُظهر كيف يؤثر التوتر على العلاقات، الأداء، والصحة النفسية.
لكن أحذر من اثنين: إما التهويل الذي يحوّل القصة لمعرض شكاوى، أو التجميل الذي يجعل الضغوط تبدو جزءًا رومانسيًا من السرد. التوازن والصدق مهمان، ومعرفة أن لكل طالب تجربة مختلفة. الرواية الجيدة تُظهر الضربة دون أن تطنب في شرح كل سبب، وتترك للمُتلقّي مساحة للتفكير والتعاطف.
أقولها بكل حماس: نعم، هوليوود صنعت موجة من الأفلام المبنية على روايات الشباب، وبعضها غيّر ثقافة المشاهدين تماماً.
أذكر أن أول ما جذبتني هذه الظاهرة كان سلسلة 'The Hunger Games' — تحول كتاب سو زونو إلى سلسلة أفلام ضخمة حملت اسم المؤلفة إلى العالمية ودفعت جينيفر لورانس إلى نجومية ساحقة. لكن القائمة لا تقتصر على ذلك: هناك 'Twilight' التي أطلقت هالة هائلة حول مصاصي الدماء المراهقين، و'The Maze Runner' و'Divergent' اللتان رهنّتاهما هوليوود كفرص لسلاسل متسلسلة، و'The Fault in Our Stars' التي أثرت بمشاعرها البسيطة والمؤلمة.
هذه الأفلام لم تنجح تجارياً وحسب؛ بل صارت جزءاً من ثقافة المراهقين: أزياء، موسيقى تصويرية، ومناقشات بين المعجبين. أيضاً، نجحت بعض التحويلات الأكثر تواضعاً مثل 'The Perks of Being a Wallflower' و'The Giver' في ترك أثر نقدي وجماهيري، حتى لو لم تكن سلاسل. هناك انتقادات بالطبع: أحياناً تُبسط الرواية أو تُغيّب تفاصيل مهمة، وأحياناً تُسوق الحبّكات أكثر من عمق الشخصيات. لكن كقارئ ومتابع أفلام، أرى أن هوليوود قدمت بالفعل منصة عملاقة لقصص الشباب، وجلبت لها جمهوراً أكبر مما كانت تحلم به.
أخيراً، أجد متعة خاصة عندما أشاهد شاباً يذهب للفيلم ثم يعود لقراءة الكتاب؛ هذا التأثير المتبادل بين السينما والأدب هو ما يجعلني متفائلاً بشأن المستقبل.
لديّ مجموعة من الروايات أحب أن أوصي بها للمراهقين العرب، لأنّها تلامس قضايا الهوية، الصداقة، والضغط الاجتماعي بطريقة صادقة ومؤثّرة.
أول شيء أنصح به هو الخوض في الروايات التي تُترجم بجودة إلى العربية لأنّ الصياغة مهمة للمراهقين الذين لا يزالون يبنون سلاسة القراءة. عناوين مثل 'The Fault in Our Stars' تقدم موضوعات عن الحب والمرض بطريقة لا تُبالغ ومؤثرة، بينما 'Wonder' تساعد في بناء تعاطف الأطفال مع التنوع والاختلاف. أما 'The Hate U Give' فممتازة لأي قارئ يريد فهم قضايا العدالة والعرق بأسلوب شباب، لكن أنصح بوجود توجيه للكبار عندما تتناول مواضيع عنف أو تعقيدات اجتماعية.
لا تنسَ أيضاً الأدب العربي المعاصر؛ كتُب أحمد خالد توفيق مثل 'ما وراء الطبيعة' و'يوتوبيا' قد تبدو أكبر سنّاً لكنّها مشوقة وتناسب المتلقّي العربي بلهجتها الروائية المألوفة وإيقاعها السردي الذي يجذب المراهقين إلى الخيال والرعب الاجتماعي. وأضيف أن الروايات المصوّرة والقصص المرسومة مثل 'Persepolis' مفيدة جدّاً لأنها تجمع بين صورة وكلمة، ما يسهل على القرّاء الصغار فهم الخلفيات الثقافية والتاريخية.
أخيراً، أنصح بالاهتمام بمستوى اللغة — اختَر ترجمات محسنة أو نصوص عربية بسيطة لغوياً في البداية — وفتح نقاشات بعد الانتهاء من القراءة؛ لأنّ الحوار يجعل التجربة أعمق ويوفّر سياقاً يساعد المراهقين على ربط ما قرأوه بحياتهم اليومية.
لا أتذكر عدد المرات التي رأيت فيها دار نشر تراهن على رواية موجهة للشباب وتربح الرهان.
أرى أن السبب الأول واضح وهو الجمهور نفسه: الشباب يقرؤون بكثافة، ويتحدثون عن الكتب على السوشال ميديا، ويخلقون موجات شعبية بسرعة. هذا يعني مبيعات مستقرة وفرص نشر متتالية لسلاسل قابلة للاستمرار.
ثانياً، الموضوعات الشبابية عادة ما تكون عالمية ومتصلة بمشاعر النمو والهوية؛ هذا يجعلها سهلة التسويق محلياً وعالمياً، وقد تُترجم أو تُحوَّل إلى مسلسل أو فيلم أو لعبة، مما يزيد من دخل دار النشر عبر حقوق النشر والمنتجات المشتقة.
ثالثاً، الكتب الموجهة للشباب تساعد دور النشر على بناء قاعدة قراء طويلة الأمد؛ عندما يجد القارئ الشاب سلسلة يحبها، يعود لشراء مزيد من الإصدارات الأخرى من نفس الدار. شخصياً أحب رؤية هذا البناء البطيء لكن المؤثر للعلاقة بين القارئ والناشر.
أستطيع القول إن البحث عن صور شباب عالية الدقة للاستخدام التجاري صار أسهل مما يتصور الكثيرون، لكن الحيلة تكمن في التراخيص. أنصح بادئ ذي بدء بالتمييز بين مواقع الصور المجانية ومواقع الصور المدفوعة: مواقع مثل Unsplash وPexels وPixabay تُقدّم صوراً بدقة ممتازة وخالية من رسوم الاستخدام التجاري عادةً، لكنها لا تضمن دائماً موافقات نموذجية واضحة للاستخدامات الإعلانية التي تُظهر أشخاصاً معروفين.
إذا كنت تحتاج لأمان قانوني أعلى — خصوصاً إذا كانت الصورة ستُستعمل في حملات تجارية أو منتجات دعائية — فالمواقع المدفوعة مثل Shutterstock وAdobe Stock وGetty Images وiStock وDepositphotos وAlamy توفر صوراً عالية الدقة مع 'model release' واضح يضمن حق استخدام صور الأشخاص. هناك أيضاً منصات أصغر لكنها متميزة بأسلوب فوتوغرافي فريد مثل Stocksy وEyeEm وRawpixel.
نصيحتي العملية: استخدم خاصية الفلاتر للبحث عن 'people' و'commercial use' أو تأكد من وجود 'model release' داخل صفحة الصورة، واحفظ نسخة من رخصة التحميل لكل صورة. وتذكّر أن الصور التي تظهر قاصرين تحتاج موافقات أهلية واضحة، ولا تستخدم صور الأشخاص في سياقات مسيئة أو احتيالية حتى لو كانت الرخصة تسمح بذلك. هذه الخطوات توفر لك راحة نفسية وتحمي مشروعك.
أحتفظ بقائمة كتب أُشير إليها كثيرًا عندما أتحدث مع أصدقاء لديهم مراهقون يمرون بفترات صعبة.
أقترح بداية بكتب تعالج القلق والاكتئاب والهوية بصدق وحس إنساني، مثل 'The Perks of Being a Wallflower' لقدرته على تصوير الوحدة والصداقات بطريقة لا تجرح القارئ لكنها تفتح نافذة فهم. ثم أضيف 'It's Kind of a Funny Story' لأنه يتناول تجربة دخول المستشفى النفسية بأسلوب متعاطف ومضحك أحيانًا، مما يخفض الهلع حول الموضوع. 'Turtles All the Way Down' مفيد لمن يعاني من أفكار قَلِقة دائرية؛ يقدم تمثيلًا للوساوس والقلق بطريقة تقرب القارئ من تجربة الشخصية.
أؤمن بأن هذه الكتب تعمل كممرِّن: لا تحل المشكلات، لكنها تمنح كلمات ومشاهد تساعد المراهق أن يشعر بأنه ليس وحيدًا. على أي حال أنصح بقراءة هذه العناوين مع مراعاة التحذيرات العقلية، خصوصًا عند وجود أفكار انتحارية أو إيذاء النفس؛ بعض الكتب مثل 'Thirteen Reasons Why' تحتاج مراقبة ونقاش بعد القراءة. بالنسبة لي، يبقى الأثر الأكبر عندما يجد المراهق جملة أو مشهد يقول له: «أفهمك».