ليلى لم تتوقع أن تتغير حياتها في يوم ممطر كهذا. كانت تمشي بسرعة، مظلتها مائلة أمام وجهها، تحاول الهروب من البرد ومن زحام المدينة. فجأة اصطدمت بشخص ما، وسقطت الكتب من حقيبتها في كل الاتجاهات.
تزوجتُ من زوجي المحامي ثماني سنوات، ومع ذلك لم يُعلن يومًا أمام الناس أنني زوجته، ولم يسمح لابنتنا أن تناديه "أبي".
كان في كل مرة يُفوّت وجوده بجانب ابنته من أجل حبيبة طفولته ، بل وكان يسامحها حتى عندما جرحت ابنتنا.
شعرتُ بالخذلان واليأس، فقررت الطلاق.
غادرتُ مع ابنتي، واختفيت من عالمه تمامًا.
لكنه رفض الطلاق، وبدأ يبحث عني بجنون في كل مكان.
غير أن هذه المرة، أنا وابنتي لن نلتفت إلى الوراء أبدًا.
لم يكن شفيد ليتسامح أبدًا عندما استنشقت ظهراء ابنته بالتبني، بعض الماء أثناء السباحة.
بدلاً من ذلك، قرر أن يعاقبني بقسوة.
قيدني وألقاني في المسبح، تاركًا لي فتحة تنفس لا تتجاوز السنتيمترين.
قال لي:
"عليكِ أن تتحملي ضعف ما عانت منه ظهراء!"
لكنني لم أكن أجيد السباحة، لم يكن لدي خيار سوى التشبث بالحياة، أتنفس بصعوبة، وأذرف الدموع وأنا أرجوه أن ينقذني.
لكن كل ما تلقيته منه كان توبيخًا باردًا:
"بدون عقاب، لن تتصرفي كما يجب أبدًا".
لم أستطع سوى الضرب بيأس، محاولًة النجاة……
بعد خمسة أيام، قرر أخيرًا أن يخفف عني، ويضع حدًا لهذا العذاب.
"سأدعكِ تذهبين هذه المرة، لكن إن تكرر الأمر، لن أرحمكِ."
لكنه لم يكن يعلم، أنني حينها، لم أعد سوى جثة منتفخة، وقد دخلت في مرحلة التحلُل.
وُلدتُ امرأة باردة جنسيًا، وزوجي يكتم معاناته بصعوبة.
ولذلك عرّفني زوجي إلى طبيبٍ تقليدي مشهور بالعلاج…
لكن لم أتوقّع أبدًا أن تكون طريقة العلاج… هكذا…
يقولون إن الجهل نعمة... لكن جهلي كلفني روحي.
ثماني سنوات، وأنا أعيش حرة... أو هكذا ظننت.
ثماني سنوات، واسمي مكتوب بجانب اسمه في وثيقة لا تحمل توقيعي.
ثماني سنوات، وأنا أجهل أنني مُلك لرجل لا يعرف الرحمة،
لرجلٍ يُشعل الحروب بنظرة، ويُنهي حياة بلمسة.
رجُلٌ لا يشبه الرجال، يقف كتمثال من جليد، بعينين داكنتين كأنهما تحترفان القتل، وبملامح نُحتت من الخطيئة والعذاب.
لم يخترني. ولم أختره.
لكن دمي كُتب باسمه منذ لحظة لا أتذكّرها.
أُخفي عني اسمه، كما أُخفي عني مصيري.
قالوا إنني طاهرة، وإن الطهارة لا تُمنح للوحوش.
لكن أحدهم كذب.
لأنني الآن... زوجة الوحش ذاته.
إنزو موريارتي.
اسم لا يُقال همسًا.
رجل لا تُروى سيرته إلا في مجالس الدم، ولا يُذكر لقبه إلا حين تنقطع الأنفاس.
القديس الدموي.
من قال إن الجحيم مكان؟
الجحيم... رجل.
وهو ينتظرني.
"زوج أختي... زوجي، ضاجعني."
"اللعنة! أين ذهبتِ لتتدربي؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟"
في قاعة السينما، كنتُ أمثّل أنني أختي، بينما كان زوج أختي يمد يده تحت فستاني ويعبث بي.
لقد أثارت حساسيتي حماسه حتى احمرّ وجهه، وسارع بإنزال بنطاله.
وانتفخ قضيبه الضخم بارزاً، ثم رفعني لأجلس فوق ركبتيه، لتخترقني سخونته الحارقة.
ارتجفتُ، وصرختُ عالياً فاقدة السيطرة على صوتي، ووصلتُ إلى الرعشة.
وفي اللحظة التالية، سمعتُ زوج أختي يقول بذعر وعجلة: "لا تتحركي! هناك من ينظر إلينا!"
إليك مجموعة مواقع ومجتمعات على الإنترنت أزورها أو أشوفها مفيدة لما أحاول ألاقي مناقشات حول رواية 'غيرة وتملك'. أول مكان أفكر فيه دائماً هو منصات القراءة العامة مثل 'Goodreads'، لأن فيها صفحات كتب لمجموعة كبيرة من القراء وتفاعلات نقاشية حول الحبكات، الشخصيات والنهايات. على نفس الشاكلة، 'LibraryThing' يضم مجموعات نقاشية متخصصة ويمكنك البحث عن عناوين أو مؤلفين للحصول على تقييمات ومراجعات معمقة. أما إن كانت الرواية منشورة على منصات النشر المباشر أو لها فصول متاحة فصلًا فصلًا، فـ'Wattpad' ممتازة لأن التعليقات مباشر تحت كل فصل وغالبًا ما تتولد نقاشات حية بين القُراء.
لو أدوّر على نقاشات بالعربي فأنصح بـ'أبجد' (abjjad.com) قبل أي شيء؛ هذه شبكة قراءة عربية بها صفحات كتب، قوائم ومجموعات قراءة ويمكنك العثور على تقييمات ومداخلات عربية مفصلة. كذلك لا أستغني عن مجموعات فيسبوك المتخصصة في الروايات والكتب العربية — ابحث عن أسماء مثل "نادي الكتاب العربي" أو "قرّاء الرواية" لأن فيها مجتمع كبير يشارك ملخصات، أسئلة ومناقشات ساخنة. تيلجرام أيضًا مليان مجموعات وقنوات تركز على الأدب والروايات، وغالبًا ما تجد فيها حلقات نقاش صوتية أو ملفات تلخيصية لمختلف الكتب.
بعيدًا عن المنتديات التقليدية، يظل رِدِيت مفيدًا لو تحب النقاش التحليلي أو النقدي بلهجات متعددة؛ جرب subreddits مثل r/books أو أي مجتمعات متعلقة بالأدب العربي أو النقد الأدبي. كذلك اليوتيوب يعج بمراجعات وتحليلات أدبية من قنوات عربية تفضّل تحليل الحبكات والشخصيات، والإنستغرام يمكن يكون مكان مفيد لمتابعة "bookstagrammers" العرب اللي يفتحوا مواضيع للنقاش في الكومنتات أو في الستوري. لا تنسَ الصحف والمجلات الثقافية مثل منصات "الجزيرة الثقافية" و"العربي الجديد" وأقسام الثقافة في الصحف الكبرى، لأنها تنشر أحيانًا قراءات نقدية أو مقالات تتناول أعمال روائية وتفتح باب النقاش في التعليقات.
نصائحي العملية للوصول لمناقشات عن 'غيرة وتملك' هي: جرب البحث عن العنوان بين علامات اقتباس بالعربية وبالإنجليزية (إن وُجدت ترجمات)، أضف اسم المؤلف لو موجود، وابحث عن هاشتاق الرواية على تويتر/إنستغرام وتيلجرام. لو ما لقيت نقاش جاهز، لا تتردد تفتح موضوع نقاش في مجموعة فيسبوك أو صفحة الكتاب على 'أبجد' أو 'Goodreads' — كثير من الأحيان مجرد سؤال بسيط يجذب قراء آخرين ويولد حوارًا ممتعًا. وفي الختام، أحب متابعة المراجعات الصوتية والبودكاستات الأدبية لأنها تعطيني منظور مختلف عن القراءة التقليدية وتفتح أبواب نقاش أحيانًا أكثر عمقًا من التعليقات النصية.
أجد أن سحر 'غيرة وتملك كثيرًا' لا يكمن فقط في الحبكة، بل في الشعور الذي يتركه في القلب — إحساس معقد بين الألم والجذب يجعل القارئ لا يستطيع القفز بعيدًا عن الصفحات.
السبب الأول لنجاح الرواية عند الناس يعود إلى موضوعها القابل للاختناق: الغيرة والاحتياج للامتلاك مشاعر يعرفها أي واحد منا سواء اعترف بها أم لا. الكتاب لا يكتفي بطرح مواقف سطحية، بل يغوص في الدوافع الصغيرة: الخوف من الفقد، الذاكرة القديمة، الغيرة المقنعة بتمثلات يومية، والحاجة إلى تأكيد الذات عبر السيطرة. هذه الطبقات تجعل الشخصيات أكثر إنسانية من أن تُحكم عليها بسهولة؛ القارئ يرى نفسه أو صديقًا أو حبًا سابقًا في وجهٍ من وجوهها، فتتحول القراءة إلى مرآة لا مفر منها. أيضاً، العنوان نفسه يجذب الانتباه ويعبّر مباشرة عن التوتر المركزي، وهذا النوع من العناوين يوقظ الفضول بسرعة ويؤدي إلى مشاركة ومناقشة على السوشال ميديا وفي مجموعات القراءة.
أحببت شخصياً طريقة السرد واللغة؛ الأسلوب واضح لكنه محكم، والكاتب يوزع اللحظات الحارقة بالتدريج بحيث لا يفلت من يده ترقق المشاعر أو تصاعد التوتر. الحوار في الرواية عملي وحاد أحيانًا، ويكشف عن طبقات العلاقات من دون تهويل أو تزيين زائد. استخدام لقطات يومية بسيطة — رسالة نصية، مشهد واحد في المقهى، لحظة صمت في غرفة — يجعل المشاهد تبدو مألوفة ويقوّي العاطفة. كما أن المؤلف يعطي مساحة للتفكير في الأسرة والهوية والجنس والطبقات الاجتماعية بطريقة لا تبدو محاضرة، بل نتائج طبيعية لأفعال الشخصيات. هذا التوازن بين الذكاء الروائي والتقرب العاطفي يترك القارئ مشاركًا في صنع القرار أكثر من كونه متلقيًا سلبياً.
جانب مهم آخر هو أن الرواية لا تقدم إجابات جاهزة؛ النهاية قد تكون مُؤلمة أو متضاربة أو مفتوحة، وهذا ما يعشّش في ذهن القارئ بعد إغلاق الكتاب. الناس يميلون إلى الأعمال التي تُثير نقاشًا: هل كان التصرف دفاعًا أم طمعًا؟ هل الخطوط بين الحب والاحتكار واضحة؟ مثل هذه الأسئلة تدفع القراء إلى إعادة القراءة، إلى تبادل الاقتباسات، وإلى مناقشات حامية في النوادي الأدبية وعلى المنصات الرقمية. أضافت بعض الطبقات الثقافية والاجتماعية في الرواية بعدًا آخر؛ التعاطي مع العادات والتوقعات المجتمعية حول العلاقات يعكس واقعًا مألوفًا للكثيرين في العالم العربي، ما زاد تقارب الجمهور مع النص.
في نهاية المطاف، ما جعَل الرواية مميزة بالنسبة إليّ هو أنني خرجت منها بحسٍّ مزدوج: تعاطف مع الشخصيات وفهم لمدى هشاشة النفوس، ومع ذلك إحساس بعدم التسامح مع بعض الأفعال لأن لها ثمنًا. هذا التوتر بين الفهم والمحاكمة هو ما يبقيني أفكر في الرواية لوقت طويل، وأرى أنها تعمل كمرآة تُظهر لنا زوايا غير مريحة من الذات وتدفعنا للتساؤل أكثر عن حدود الحب والملكية. انتهيت من قراءتها ولا زال صدى بعض مشاهدها يتردد في ذهني، وهذا مؤشر قوي على أنها لم تكن مجرد قصة عابرة بالنسبة لي وللكثيرين.
اتضح أن معرفة اسم الملحن المرتبط بـ'دائرة الوحدة' تحتاج بعض البحث، ولا تأتي كمعلومة سريعة على سطح الإنترنت. عندي عادة أن أبدأ بفحص صفحة الاعتمادات الرسمية أو غلاف أي إصدار صوتي، لأن غالبًا ما يُذكر اسم الملحن هناك بوضوح. في كثير من الحالات التي راقبتها، إذا لم يكن الملحن اسماً كبيراً معروفاً، يكون العمل من تأليف فريق داخلي بالمُنتج أو من موسيقيين مستقلين لا يتصدرون العناوين.
قمتُ بتصفح عدة مصادر غير رسمية مثل مشاركات المعجبين وصفحات قواعد البيانات الموسيقية ولم أجد ترشيحاً واضحاً لملحن مشهور مرتبط بالعنوان. هذا لا يعني أن الموسيقى ضعيفة — بالعكس، قد تكون لحنية جيدة ومؤثرة لكنها من عمل صانع موسيقى جديد: النوع الذي يلتقطه المجتمع لاحقاً عندما تصبح الأنمي أو اللعبة أكثر شهرة. في النهاية، أرى أن التحقق من الاعتمادات الرسمية أو من إصدار الـOST (إن وُجد) هو أفضل طريق للحسم، وأنا متحمس لاكتشاف اسم الملحن لو ظهر في أي نسخة موسيقية رسمية.
لاحظت الكثير من الشائعات والدردشات حول تحويل رواية 'هوس التملك' إلى مسلسل، لكن من تجربتي في متابعة أخبار التحويلات الأدبية فالأمور غالبًا ما تكون أبطأ وأكثر تشويشًا مما تتوقع.
لم أرَ إعلانًا رسميًا من منتج كبير أو شركة بث مشهورة يؤكد بدء إنتاج مسلسل مستند إلى 'هوس التملك'. هناك أحيانًا سنتين أو ثلاث بين أن يشتري منتج حقوق رواية وبين أن تتحول إلى مشروع تصوير حقيقي، ومثل هذه الفترات تولّد شائعات كثيرة ومقاطع تجريبية من طرف معجبين.
أشعر أن الحكاية قابلة للتحويل بسهولة لأن عناصر التوتر والعلاقات القوية في الرواية تمنح الممثلين مادّة تمثيلية جذابة. لو كان هنالك تطور رسمي فسأتابع إعلانات دار النشر وحسابات المؤلف والمنتجين أولًا، لأنهم عادة ما ينشرون الأخبار الرسمية قبل أن تنتشر التسريبات. على أي حال، تبقى الفكرة مثيرة وأتمنى أن تتحول بطريقة تحفظ روح النص وتمنح العمل هوية بصرية مميزة.
أحبّ جمع الجمل التي تشبه عقدًا صغيرًا تضعه في جيبك لتتذكّرها في لحظة ضعف أو حنين.
'أنتَ لي حتى إذا ظلمتني الدنيا، سأظلُّ أُطالِبك بالحُب'؛ أحب تلك الجرأة في الادعاء بالملكية، ليست سيطرة بل وعدٌ بالحماية. 'لا أشاركك سوى الضوء الذي أمدّه لك بعد ظلمة يومي'؛ جملة تعبر عن حس الامتلاك بطريقة معطاءة. 'ابقَ هنا، ليس لأنّي أخاف الوحدة، بل لأنّي لا أتصور حياتي إلا معك'؛ بسيطة لكنها تترك أثرًا. 'أحتفظ بك كسرّ لا أفشيه للزمن'؛ أقدّر الرومانسية التي تخلط الغيرة بالحنان.
أُفضّل أن تكون الاقتباسات موجزة وقابلة للترديد، حتى تظلّ في الذاكرة وتخرج بأصوات مختلفة في لحظات مختلفة. هذه العبارات تمنحني إحساسًا بأن الحب يمكن أن يحمل تشددًا لطيفًا، تملّكًا يتماشى مع الإخلاص والرعاية، وتذكّرني دومًا بأن المشاعر لا تبرر الأذى بل تُعنى بالتوثيق والاعتناء.
السياسة في 'لعبة العروش' كانت بالنسبة لي أكثر من مجرد خلفية؛ كانت البطل الخفي الذي يحرك كل شيء.
أحببت كيف أن الصراعات ليست فقط عن من يحمل السيف، بل عن من يملك الحلفاء والمال والمعلومات، وعن من يستطيع ترويض الشائعات وتحويلها إلى سلاح. الشخصيات هنا تعمل وفق منطق مصالح واضح: ليتل فينجر يزرع الفتن، وفاريس يجمع المعلومات، وسيرسي تستخدم الخوف كأداة؛ كل تحرك منهم منطقي داخليًا وله تبعات حقيقية على الخريطة السياسية. هذا النوع من البناء يجعل الحبكات مقنعة لأن الدوافع واضحة والنتائج متسقة مع تلك الدوافع.
لكن لا أستطيع تجاهل التراجع في بعض اللحظات، خصوصًا عندما ضاعف العرض من السرعة في المواسم الأخيرة؛ قرارات ظهرت كقفزات درامية أكثر منها ناتجة عن تخطيط طويل الأمد، مما أثر على الإقناع السياسي. بالمجمل، عندما تُمنح السردية الوقت لبناء تحالفات ومكائد، تكون السياسة فيها متقنة ومقنعة، وعندما لا يحدث ذلك تبدو مُسرَّعة وغير مُرضية.
أول ما شدّ انتباهي في هذا المسلسل هو كيف حوّل فكرة التملك إلى شخصية تقريبًا؛ سلوكيات صغيرة متكررة تصبح سمات مقلقة تدهن علاقة الزوجين تدريجيًا. أرى أن السلسلة لا تقدم الهوس كأمر رومانسي أو درامي مبالغ فيه فحسب، بل تفككه خطوة بخطوة: اختبارات الثقة تتحول إلى تحقق مستمر من الهواتف، وهوس بالتحكم في الأصدقاء والنشاطات، ثم يتقدم إلى فصل الشريك عن شبكة الدعم الاجتماعية.
أحب الطريقة التي تُعرض فيها المبررات النفسية دون تبرير الأفعال؛ المشاهد تشاهد تلميحات الطفولة والجروح القديمة التي تُطعم رغبة السيطرة، وفي نفس الوقت لا تُفلت من عرض النتائج الواقعية — الانعزال، فقدان العمل، تصاعد الصراعات، وحتى العنف العاطفي أو الجسدي. التمثيل قريب جدًا من الحياة؛ لغة الجسد واللقطات المقربة تضيف شعورًا خانقًا، والموسيقى تصبح حاجزًا يعبر عن التوتر.
بالنسبة لي، الأهم أن المسلسل يقدّم مخرجين وكتابًا لم يكتفوا بإدانة طرف واحد بل عرضوا النظام الاجتماعي والاقتصادي الذي يعزّز التملك، مثل أدوار الجنسين المتوقعة والاعتماد المالي. النهاية لا تمنحني طمأنينة كاملة، لكنها تفتح نافذة على المسؤولية والشفاء الممكن، وهو تأثير نادر يجعلني أفكر في علاقاتي وعلاقات من حولي أكثر من مجرد متابعة درامية.
أظن أن سبب انجذابي—and بوضوح كثير من القرّاء الشباب—لروايات الغيرة هو الشعور بالمعلّق بين الخطر والطمأنينة. الغيرة هنا ليست مجرد ميل سلبي؛ بل تُصاغ كوقود درامي يجعل كل لحظة حب تبدو أكثر حدة وأهمية. عندما أقرأ مشهداً يرى فيه البطل الآخر مع شخص غريب، ينبض قلبي بسرعة غريبة، لأن الكتاب يمنحني فرصة لتجربة ذلك الشحن العاطفي بأمان: لا خسائر حقيقية ولا نتائج اجتماعية طويلة الأمد، فقط شغف مركّز وقابل للمشاهدة. في الواقع، هذا ما يجعل قصص مثل 'Twilight' و'The Hating Game' جذابة للجمهور الشاب — ليست الغيرة نفسها، بل الطريقة التي تُحوّل بها الغيرة إلى دليل على التعلق والرغبة والحدود المشوّقة بين الشخصين. ثانياً، هناك عنصر الاعتراف والهوية. الشباب في مرحلة التكوين يبحثون عن مؤشرات: هل يعني أن يحبني أحدهم بهذا الشكل أنني مرغوب؟ هل غيرة الآخر دليل على قوته أم ضعف العلاقة؟ الروايات الرومانسية تقدّم إجابات مبسّطة وغالباً رومانسية على هذه الأسئلة، فتلبّي حاجة للخلاص العاطفي السريع. أضيف إلى ذلك تأثير التروبس الأسطورية مثل العدو-يصبح-حبيباً أو الشخصية المسيطرة التي تمتلك قليلاً من الغيرة الملتهبة — هذه الأنماط تمنح قارئ اليوم سيناريوهات مبتذلة لكنها مرضية نفسياً، لأنها تسمح بإعادة صياغة الخلافات إلى مشاهد قُبلة واعتراف. أيضاً لا يمكن تجاهل العنصر المرئي والاجتماعي: مقاطع تيك توك وإنستاجرام تروّج لاقتطاعات مشوّقة من الروايات، وتخلق هاجساً جماعياً حول «من يحب من أكثر». شباب اليوم يتغذون على هذه اللحظات القصيرة المُكثفة، فتنتشر ثقافة الاحتفال بالغيرة كدليل على الحب الحقيقي. ومع ذلك، أنا أقرّ بأن هناك خطاً رفيعاً بين العرض الآمن للغيرة كأداة سرد وبين تطبيع السلوك المسيطر. لذا أجد نفسي مستمتعاً ومتنفّساً من ناحية الدراما، لكني أقدّر الروايات التي تتعامل مع الغيرة بوعي وتضع حدوداً واضحة للحقوق والاحترام. في النهاية، الغيرة في الروايات تمنحني إمكانية اختبار حدود الرغبة والملكيات العاطفية دون أن أفقد نفسي في عالم قاسٍ، وهذا وحده سبب كافٍ لارتباط الشباب بها.
ذكريات الصفحات الأولى لا تفارقني. الفصول الأولى من 'تملك الحب' تبدأ بطريقة تقليدية لكنها ذات إيقاع محبب: تقديم البطلة وعالمها اليومي ثم لقاء صغير يشعل شرارة التوتر. تتعرف القارئة على نورة — فتاة واضحة الطموحات لكنها مثقلة بتوقعات العائلة — وكريم، الرجل الذي يبدو جذابًا لكن يخفي شيئًا من الخلاف الداخلي.
الكاتب يمنحنا مقاطع داخلية قصيرة تظهر صراع نورة بين الاستقلال والرغبة في الأمان، بينما تظهر بطء تبلور مشاعر كريم عبر مواقف تبدو عادية لكنها مشحونة بمعاني غير منطوقة. هناك مشاهد بسيطة: مقهى، رسالة خاطئة، ووقفة على رصيف مطر، تُستخدم لزرع لحظات حميمية.
ما أعجبني حقًا في البداية هو التوازن بين الحوار والوصف، والحس النفسي للشخصيات — لا تخرج الأمور بلمحة سحرية، بل بخطوات صغيرة تكشف عن موضوع الرواية: هل التملّك محبة أم خوف؟ النهاية المبكرة للفصول تترك أثر فضولي يدفعني للتقدم في القراءة.
أحمل في ذهني صورًا متداخلة من القلاع المهجورة والآلات القديمة كلما فكرت في قصة زيلدا، ولست أبالغ إن قلت إن السلسلة تمتلك عناصر سردية جذابة بطرق مختلفة.
أولًا، هناك الشعور بالأسطورة الدائرة: تكرار ثلاثي للأدوار (Link، Zelda، Ganon) يمنح السلسلة طابع ملحمي وكأن القصص تُعاد بصيغة جديدة في كل جيل. هذا البناء يخلق توقعًا وإحساسًا بالتوريث رغم اختلاف النبرات بين الألعاب.
ثانيًا، الأسلوب السردي يتراوح بين السرد المباشر والاندماج البيئي؛ في 'The Legend of Zelda: Breath of the Wild' تكتشف القصة عبر الذكريات والمواقع والأدوات، بينما في 'The Legend of Zelda: Ocarina of Time' تحصل على حبكة أكثر وضوحًا ومشاهد سينمائية أقوى. هذا التباين يجعل لكل لعبة طعمها السردي الخاص.
ثالثًا، الشخصيات الثانوية والحوارات البسيطة لكنها حاملة للمشاعر تضيف عمقًا؛ حتى مهام جانبية تبدو تافهة أحيانًا تحمل قصصًا إنسانية قصيرة تجعل العالم ينبض. في المجمل، السلسلة لا تركز على حبكة متشابكة معقدة دائمًا، لكنها تعرف كيف تجعلك تهتم بالأسطوري والشخصي معًا.