زوجي الرئيس التنفيذي كان مقتنعًا أنني امرأة انتهازية، وفي كل مرة يذهب ليكون إلى جانب حبيبته الأولى حين تنتكس نوبات اكتئابها.
كان يشتري لي حقيبة هيرميس بإصدارٍ محدود.
بعد ستة أشهر من الزواج، امتلأت غرفة الملابس بالحقائب.
وعندما استلمت الحقيبة التاسعة والتسعين، لاحظ أنني تغيّرت فجأة.
لم أعد أتشاجر معه بعنفٍ يمزّق القلب لأنه يذهب ليكون إلى جانب تلك الحبيبة الأولى.
ولم أعد، من أجل جملةٍ واحدة منه مثل:" أريد أن أراك"، أعبر المدينة كلّها تحت الرياح والمطر.
كل ما طلبته منه كان تميمة حماية، لأهديها لطفلنا الذي لم يولد بعد.
وعندما ذُكر الطفل، لانَت نظرة باسل ليث قليلًا:
" حين تتحسّن حالة رلى الصحية بعض الشيء، سأرافقكِ إلى المستشفى لإجراء فحوصات الحمل."
أجبتُه بطاعةٍ هامسة: نعم.
ولم أخبره أنني أجهضتُ قبل عشرة أيام.
ما تبقّى بيني وبينه، لم يكن سوى اتفاقية طلاقٍ تنتظر التوقيع.
تدور أحداث الرواية حول سديم، فتاة عفوية تسعى لبدء حياة مهنية جديدة، لكن توترها واندفاعها يقودانها إلى توقيع عقدٍ لم تدرك تفاصيله جيدًا، لتتفاجأ لاحقًا بأنها أصبحت زوجةً رسميًا لرجل غامض يُدعى ليث.
يبدأ هذا الزواج بسلسلة من المواقف الكوميدية الناتجة عن اختلاف شخصيتيهما؛ ف سديم مرحة، سريعة الانفعال، وتقع في المواقف المحرجة باستمرار، بينما ليث رجل صارم، هادئ، لا يميل إلى الفوضى، ويُخفي خلف هدوئه الكثير من الغموض.
ومع الوقت، يتحول الصدام بينهما إلى تقارب غير متوقع، وتنشأ مشاعر حب تتسلل بصمت رغم محاولتهما انكار بين الكوميديا الخفيفة، والدراما العاطفية، والرومانسية المؤلمة، تأخذنا الرواية في رحلة تساؤل:
هل يمكن لخطأ غير مقصود أن يتحول إلى حب حقيقي… أم أن بعض البدايات تظل مجرد أخطاء؟
لا تُرفض لورين من رفيقها الحقيقي فحسب، بل تُقدَّم أيضًا كقربان لمعاهدة بين قطيعها وقطيع آخر. لكن ما لا تتوقعه لورين هو أن تكتشف أن لديها ليس رفيق فرصة ثانية واحدًا، بل أربعة. تقتنع لورين بأنها مضطرة لاختيار واحد فقط من بين الإخوة لتنتهي معه، لكن المشكلة أنها منجذبة إليهم جميعًا. فهل يُعد اختيار أكثر من واحد منهم خيارًا ممكنًا؟ وماذا سيحدث عندما تكتشف أن الألفات الأربعة هم رفقاؤها الحقيقيون، وليس الألفا الذي رفض
مني خطبتي من عائلة كبيره محافظه ، انهت تعليمها الجامعي منذ شهور ، تجاوزت الثانية والعشرين ، رائعة الجمال ، بيضاء ملفوفة القوام ، ليست بالطويله او القصيره ، عندما تقع عيناك عليها يشدك صدرها الناهد ، منذ نعومة اظافري وانا اشتهي البزاز الكبيره ، بزاز خالتي سهام كبيره ، كم تمنيت ان ترضعني ، لا انسي يوم غضبت من زوجها واستضافتها أمي - لم اكن قد بلغت بعد الثانية عشر - فرحت عندما علمت انها سوف تشاركني غرفتي في تلك الليله ،
ليلى لم تتوقع أن تتغير حياتها في يوم ممطر كهذا. كانت تمشي بسرعة، مظلتها مائلة أمام وجهها، تحاول الهروب من البرد ومن زحام المدينة. فجأة اصطدمت بشخص ما، وسقطت الكتب من حقيبتها في كل الاتجاهات.
بدأت رحلة البحث عن نسخة من 'تونس الشهيدة' بدافع فضولي عن العناوين التي تتحدث عن تاريخ البلاد وتضحياتها. دخلت مكتبات محلية وصغيرة، ووجدت أن الوضع يختلف من مكان لآخر: بعض المكتبات العامة والثقافية تحتفظ بنسخ، خصوصًا تلك المتخصصة في التاريخ والحركة الوطنية، بينما لدى بعضها قديم أو نفد من الطبعة. نصيحتي الأولى أن تسأل عن الطبعات المختلفة لأن أحيانًا يكون العنوان متوفرًا بطبعات قديمة لا تُعرض على الرف، لكن يمكن طلبها من المخزن.
حين أخبرت بائعًا صغيرًا بأهمية العنوان، ذكر لي أن بعض دور النشر تعيد طباعة كتب من هذا النوع عند طلبات مسبقة أو بمناسبة معارض كتاب. لذلك، من المفيد متابعة معارض الكتب المحلية أو صفحات دور النشر والمكتبات على مواقع التواصل؛ كثيرًا ما تعلن هناك عن إعادة طبع عناوين وطنية. كما لاحظت أن النسخ المستعملة منتشرة في الأسواق القديمة والصفحات الجماعية لبيع الكتب، وهي فرصة جيدة للحصول على نسخة نادرة أو أرخص.
إنني أحرص دائمًا على سؤال المكتبة عن إمكانية طلب نسخة من الموزع أو معرفة رقم ISBN إذا كان متوفرًا—هذا يسهل البحث الإلكتروني والطلب عبر الإنترنت. وفي حالة عدم العثور على نسخة ورقية، أبحث عن نسخ إلكترونية أو كتب مشابهة تغطي نفس الفترة أو الموضوع. بصراحة، البحث عن كتاب مثل 'تونس الشهيدة' قد يأخذ بعض الوقت، لكنه ممتع ويقودك لاكتشاف مكتبات ومجاميع لا تعرفها من قبل.
أذكر أنني تصفحت فهارس مكتباتٍ وطنية وأجنبية بحثًا عن أثر نشر فرنسي لكتاب 'تونس الشهيدة' قبل أن أكتب هذا الرد. فيما أعلم، لا يوجد إصدار فرنسي معروف ومنتشر على نطاق واسع لهذا العنوان كما هو منشور بالعربية. أحيانًا تُترجم كتب تاريخية أو شهادات سياسية إلى الفرنسية تحت عناوين مختلفة أو بصياغات تفسيرية، فربما تجد ترجمات تحمل أسماء مثل 'La Tunisie martyre' أو 'La Tunisie martyrisée' — لذلك من المهم البحث أيضاً عن مكافئات عنوانية وفرنسية محتملة.
من واقع خبرتي مع فهارس الكتب، أحيانًا تُنشر مقتطفات أو ترجمات جزئية في مجلات أكاديمية أو صحف فرنكوفونية بدلاً من طبعة مستقلة، خصوصًا لكتابات تتعلق بالأحداث السياسية أو الوطنية. لذا إن كان هناك ترجمة فربما ظهرت كترجمة فصل أو مقال مترجم في دورية أو عمل جامعي. أنصح بالتحقق من قواعد بيانات مثل WorldCat وGallica وCatalogue BnF، وكذلك الاطلاع على فهارس دور النشر التونسية القديمة والجامعات المحلية التي قد تحفظ نسخًا أو دراسات حول النص.
أختم بأن غياب ترجمة شائعة لا يعني بالضرورة أن العمل لم يُترجم إطلاقًا؛ قد تكون ترجمة محدودة التداول أو غير معنونة بعينها. كقارئ مهتم، أتمنى أن تُترجم كتب ذات أهمية تاريخية مثل 'تونس الشهيدة' إلى لغات أوسع ليتمكن جمهور فرنكوفوني من الاطلاع عليها بسهولة، خاصة إن حملت شهادات ووثائق مهمة عن مطاف تونس التاريخي.
أذكر مرة جلست مع جدي وهو يردّد أمثالًا قديمة وكأنه يعيش داخل مخزن كلمات، ولاحظت الفرق بين ما يقوله هنا وما تسمعه في أحياء المهاجرين في أوروبا.
الهجرة تغيّر مائدة الأمثال بضربين: الأولى فقدان السياق. أمثال مرتبطة بالزراعة والقرية تصبح أقل صلة عندما يجلس الشاب التونسي في شقة بباريس أو ميلانو؛ الصور التي تستخدمها الأمثال (الجو، الأرض، الجِرار) لم تعد جزءًا من يومياته، فتذبل الكلمات أو تتحول إلى معانٍ جديدة. الثانية الاندماج الثقافي: تعود الأمثال لتتزيّن بتعابير فرنسية أو إيطالية تُشدّ إليها، أو تُستبدل بأمثال جديدة تُخاطب تجارب الهجرة مثل الحنين، العمل في المصانع، والمعاملة مع دوائر الدولة.
النتيجة أنني أرى أمثال تنقرض وآخرى تولد من مزيج لغات وخبرات؛ وأشعر بمرارة لأن جزءًا من ذاكرة البلد يتبدل، وفي نفس الوقت بفضول لأن اللّغة تبقى حيّة وتتلوّن، وهذا يتركني متفائلًا ومشتاقًا في آن واحد.
أحتفظ بصور واضحة في ذهني لجنائن الميناء حيث يتجمع كبار البحارة، وهناك تسمع الأمثال ترتجف في الهواء مثل رائحة ملح البحر. جلستُ على رصيف المحيط أيام طويلة وأستمع إلى حكايات أجداد البحارة وهم يشيرون إلى الأفق، يلقون مثلًا عن المد والجزر أو عن الريح التي تعرف طريقها بعدما عرفتها الأجيال السابقة.
في صباحات سوق السمك، بينما تُنزل السلال ويصرخ الباعة بأسماء الأنواع، يتحول الكلام إلى درسا موجزا في الحياة: أمثال تعلم الصبر على انتظار الصيد، وأمثال عن الحذر من عاصفة مفاجئة. كبار السن هناك يبالغون قليلًا في رسم المشهد، لكن من خلال أسلوبهم تعلمت قيمة الوقت وكيف أن البحر علمهم فن التوقُّع.
ليست كل الجلسات رسمية؛ ترى الرجال الكبار في مقاهي الحافة أو تحت شجرة نخيل، وبعض النسوة يروين أمثالا عن الأمواج أثناء تنظيفهن للشباك في الفجر. أحيانًا أضحك من بساطة العبارة وبالدروس الكبيرة التي تحويها، وأغادر وأنا أشعر أن البحر لا يتحدث إلا بلغة عرفها من عاشه وعرف أسراره.
المشهد التلفزيوني التونسي غني بالأسماء التي صنعت دراما جذبت الجمهور في رمضان وخارج الموسم. أقدر أن أبدأ بذكر سامي الفهري—اسمه صار مرتبطًا كثيرًا بالإنتاج التلفزيوني التجاري في تونس، وكمُنتج ومخرج شارك في إخراج وإنتاج مسلسلات كان لها حضور قوي مثل 'Maktoub' والتي أثارت الكثير من النقاش. إلى جانبه، يبرز مادي بلايد كمخرج شبابي أحدث بصمة واضحة في الدراما التونسية المعاصرة، خصوصًا مع مسلسلات مثل 'Naouret El Hawa' التي جمعت بين الحبكات الشعبية والأسلوب البصري العصري.
هناك أيضاً أسماء أقدم من عالم السينما والمسرح انتقلت لتجربة الدراما بالتلفاز بشكل أو بآخر: سلمى بكار ذات الحس الاجتماعي القوي، ونوري بوزيد الذي أثرى المشهد السينمائي التونسي وقد كان لعمل مخرجي السينما أثر على توجه بعض الأعمال التلفزيونية. عبد القادر الجربي يُذكر كذلك كمخرج عمل في فضاءات الدراما التلفزيونية ولديه تجارب تُحسب له. باختصار، الدراما التونسية نابعة من تلاقح مخرجي التلفزيون التجاري مع أصوات سينمائية ومسرحية، والنتيجة تنوع كبير بين الأعمال الخفيفة التي تستهدف الترفيه وأخرى تحاول معالجة قضايا اجتماعية عميقة.
أذكر جيدًا كيف قلبت نسخة مُحسّنة من سيرتي مسيرتي: لم يعد الأمر مجرّد قائمة خبرات أو تواريخ. كتبت السيرة الأولى بشكل مبعثر، لكن عندما وعدتُ نفسي بأن أجعل كل بند يخدم فرصة عمل محددة، لاحظت فرقًا فوريًا في ردود أصحاب العمل.
بدأتُ بالتركيز على ترجمة الخبرات إلى نتائج قابلة للقياس—كم عدد العملاء الذين خدمتهم، كم مشروعًا أنجزت خلال فترة تدريب، أو كم نسبة تحسين حققتها. في تونس هذا مهم لأن الكثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة تقدر الوضوح: يريدون أن يعرفوا ماذا ستفعل لهم غدًا، وليس فقط معرفة أين عملت بالأمس. لذلك جعلتُ قسم «المهارات» عمليًا، وأدرجتُ اللغات (العربية، الفرنسية، إنجليزية) مع مستوى حقيقي، ووضعت روابط لملفّي على LinkedIn ومحفظة أعمال إلكترونية.
اهتممت بالمظهر أيضًا: صفحة واحدة إذا كنت حديث التخرج، وصفحتان إذا كانت الخبرة أكبر. استخدمتُ صيغة زمنية متناسقة، وتجنبت الحشو العام مثل «مسؤول عن». كما راعيت التكييف بحسب جهة التوظيف: سيرة رسمية ووثائق مترجمة للقطاع العام، وسيرة أكثر ديناميكية ومصممة لوظائف الشركات الناشئة أو متعددة الجنسيات.
في النهاية، السيرة ساعدتني ليس فقط في الحصول على مقابلات، بل في بناء قصة مهنية أقنع بها الناس سريعًا؛ لذلك حدّثتها بعد كل مشروع واحتفظت بنسخ موجهة لكل نوع وظيفة».
أحب أن أبحث في جذور الأمثال كما لو كنت منقبًا عن كنز قديم.
أرى المؤرخين يتعاملون مع الأمثال التونسية كقطع أثرية لغوية؛ يفككون الكلمات ويقارنون صيغها عبر الأزمنة والمناطق. حين يقرؤون مثلاً 'اللي يعيش يشوف' لا يكتفون بالمعنى الظاهر بل يسألون من قاله ومتى، وهل كان يقصده بمعنى تفاؤل يومي أم كتعقيب على حدث تاريخي مرير؟ البحث يتضمّن أرشيف الصحف، سجلات الإدارات، ومذكرات الرحالة، لأن الأمثال تختزن إشارات إلى أزمات اقتصادية، هجرات، أو احتكاكات بين مجموعات اجتماعية.
كما أن المؤرخين يجمعون نسخًا شفوية متعددة من الريف إلى المدينة (تونس العاصمة، سوسة، قابس، جرجيس) ليعيدوا بناء طرق تداول المثل: هل وُلد في سوق؟ في مجلس علم؟ أم انتشر عبر الجنود خلال فترات الاحتلال؟ تحليلهم يكشف طبقات المعنى: وظيفة تربوية، أداة نقد اجتماعي، أو طريقة للحفاظ على ذاكرة جماعية. في النهاية، أجد نفسي مستمتعًا بكيفية تحوّل قول بسيط إلى مرآة لتاريخنا.
أحتفظ بقائمة من الأماكن الرقمية والميدانية التي أعود إليها كلما احتجت لفرصة عمل في تونس، وأحب أن أشاركك هذه الخريطة العملية خطوة بخطوة.
أولاً، أبدأ دائماً بالمواقع الإلكترونية المحلية التي تزود بإعلانات يومية: 'Tanitjobs' و'Emploitic' و'Jobi.tn'، كما أتابع صفحات التوظيف على فيسبوك مثل مجموعات 'Offres d'emploi Tunisie' حيث تُنشر فرص صغيرة ومتوسطة بسرعة. لا أترك لينكدإن طي النسيان؛ أعدّل ملفي الشخصي باللغة الفرنسية والإنجليزية وأتابع شركات تونسية وصيادي مواهب. بالإضافة لذلك، أزور موقع ANETI والمراكز المحلية للتشغيل للحصول على معلومات عن عروض العمل الرسمية وتكوينات مهنية مدعومة.
ثانياً، أبحث عن فرص في القطاعات التي توظف بسرعة: السياحة والضيافة، مراكز الاتصالات، التجزئة، والبناء للمهن المؤقتة؛ أما قطاع تكنولوجيا المعلومات فأنصح بالبحث عن وظائف تقنية عبر منصات التوظيف وإرسال سيرة ذاتية موجهة. وأحب أن أذكّر بأن العمل الحر عن بُعد عبر Upwork وFreelancer وFiverr يفتح أبوابًا جيدة إذا كانت لديك مهارات رقمية.
أخيراً، لا تقلل من قوة الشبكات: أحضر لقاءات محلية، أنضم لمجموعات فيسبوك، وزُر شركات صغيرة مباشرة لترك سيرتك. جهّز سيرة واضحة بثلاث لغات إن أمكن (العربية، الفرنسية، الإنجليزية)، وكون أوراقك القانونية جاهزة إن كنت تحتاج لتصريح عمل. هذه الطريقة جعلتني أجد فرصًا واقعية بسرعة، وستنجح إذا كررتها بثبات.
كنت جالسًا في مقهى شعبي وسمعت جملة مثلية تُلقى كأنها نكتة قصيرة، وهذا المشهد يشرح الكثير عن سبب انتشار الأمثال في الكلام اليومي. أولًا، الأمثال تعطي الكلام وزنًا وحضورًا: جملة واحدة قصيرة مثل 'اللي يتبعك يلقاك' تحمل حكمًا اجتماعيًا أكبر من شرح طويل، فتوفّر السرد وتختصر الفكرة. ثانيًا، الأمثال تربطني بماضٍ مشترك؛ عندما أستخدم مثلًا من أيام الجدّات أشعر أنني أشارك تراثًا ثقافيًا مع من حولي، وهذا يولّد دفءًا وثقة.
ثالثًا، هناك جانب ترفيهي لا يُستهان به: الأمثال تُقوّي المزحة وتزيد من وقع السخرية أو اللوم بطريقة عملية وغير مباشرة. رابعًا، الأمثال تعمل كأدوات تربية اجتماعية — تذكّر الناس بالقيم والأخطاء بطريقة لطيفة أو لاذعة حسب الحاجة. بالنسبة لي، سماع أو استخدام مثل تونسي يعني أن الحديث أصبح أقرب وأصدق، وأن الشارع يشارك في تشكيل قواعد الخطاب اليومي.
أضع لنفسي خطة واضحة قبل أي شيء: خرائط مواقع، أسماء مراكز، وقائمة أشخاص للتواصل.
أول موارد ألتفت إليها دائمًا هي المواقع المحلية المتخصصة: مواقع مثل Emploitic وTanitJobs غالبًا ما تحمل عروضًا محدثة للشركات التونسية، بينما مواقع عالمية مثل Indeed وLinkedIn تفيدني عندما أحاول الوصول إلى شركات دولية أو فروع متعددة الجنسيات. إلى جانب ذلك، أتفقد صفحات ومجموعات فيسبوك المخصصة للوظائف في تونس لأن كثير من الشركات الصغيرة أو العروض المؤقتة تُنشر هناك بسرعة.
لا أغفل الموارد الحكومية: التسجيل لدى الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل (ANETI) يمكن أن يفتح أمامي برامج تكوين ودعم للمشروع أو عروض عمل رسمية. كما أتابع مواعيد معارض التوظيف والملتقيات الجامعية، لأن اللقاء الوجهي غالبًا ما يسرع عملية التوظيف أو يبني علاقات مفيدة. أخيرًا، أتعامل مع وكالات التوظيف المحلية والدولية مثل Manpower وAdecco عند البحث عن وظائف متخصصة أو عقود زمنية.
أركز كذلك على بناء ملف رقمي متكامل: سيرة ذاتية معدّلة حسب الوظيفة، صفحة LinkedIn محدثة، ومحفظة أعمال أو مشاريع على GitHub أو موقع شخصي. الشبكات المهنية والالتزام بتعلم مهارات مطلوبة عبر منصات تدريب محلية مثل GoMyCode أو الدورات المجانية يعززان فرصي. أحاول أن أكون مرنًا بين الشغل الحر، التدريب الداخلي، والوظيفة الثابتة لأن كل طريق قد يقود إلى فرصة غير متوقعة.