في ليلة ذكرى زواجنا السادسة، تجنبت قبلة زوجي راشد الوكيل الحارقة، بينما أحمر خجلًا، دفعته ليأخذ الواقي الذكري من درج الطاولة بجانب السرير.
خبأت داخله مفاجأة... أظهر اختبار الحمل أنني حامل.
كنت أتخيل كيف ستكون ابتسامته عندما يعلم بالأمر.
لكن عندما كان يمد يده إلى الدرج، رن هاتفه.
جاء صوت صديقه المقرب ربيع شحاته من الهاتف، قال بالألمانية:
"سيد راشد، كيف كانت ليلة أمس؟ هل كانت الأريكة الجديدة التي أنتجتها شركتنا جيدة؟"
ضحك راشد برفق، وأجابه بالألمانية أيضًا:
"خاصية التدليك رائعة، وفرت عليّ عناء تدليك ظهر سندس."
كان ما يزال يمسك بي بقوة بين ذراعيه، كانت نظراته وكأنها تخترقني، لكنها ترى شخصًا آخر.
"هذا الأمر نحن فقط نعرفه، إن اكتشفت زوجتي أنني دخلت في علاقة مع أختها، فسينتهي أمري."
شعرت وكأن قلبي قد طُعن.
هما لا يعلمان أنني درست اللغة الألمانية كمادة فرعية في الجامعة، لذلك، فهمت كل كلمة.
أجبرت نفسي على الثبات، لكن يديّ الملتفتين حول عنقه، ارتجفتا قليلًا.
تلك اللحظة، حسمت أمري أخيرًا، سأستعد لقبول دعوة مشروع الأبحاث الدولي.
بعد ثلاثة أيام، سأختفي تمامًا من عالم راشد.
"يا عمي، هل لا يزال لديك خيار في المنزل؟ دعني أستعيره لأستخدمه..."
مع قدوم إعصار، علقت صديقة ابنتي المقربة في منزلي.
في المساء، جاءت إليّ بوجه محمر تطلب مني الخيار، وقالت.
"أنا فقط جائعة قليلاً، وأريد تناول بعض الخيار لأسد جوعي."
عند رؤية النتوء الصغير تحت منامتها، شعرت بفوران الدم في عروقي فجأة، وقلت متعمدًا.
"لدى عمك هنا شيء ألذ من الخيار."
قبيل زفافي، استعادت عيناي بصيرتهما بعد أن كنت قد فقدت بصري وأنا أنقذ عاصم.
غمرتني سعادة لا توصف وكنت أتشوق لأخبره هذا الخبر السار، ولكنني تفاجأت عندما رأيته في الصالة يعانق ابنة عمتي عناقًا حارًا.
سمعتها تقول له: " حبيبي عاصم، لقد قال الطبيب أن الجنين في حالة جيدة، ويمكننا الآن أن نفعل ما يحلو لنا، مارأيك بأن نجرب هنا في الصالة؟"
" بالإضافة إلى أن أختي الكبري نائمة في الغرفة، أليس من المثير أن نفعل ذلك هنا ؟"
" اخرسي! ولا تعودي للمزاح بشأن زوجتي مرة أخري"
قال عاصم لها هذا الكلام موبخًا لها وهو يقبلها
وقفت متجمدة في مكاني، كنت أراقب أنفاسهما تزداد سرعة وأفعالهما تزداد جرأة وعندها فقط أدركت لماذا أصبحا مهووسين بالتمارين الرياضية الداخلية قبل ستة أشهر.
وضعت يدي على فمي محاولة كتم شهقاتي، ثم استدرت وعدت إلى غرفتي ولم يعد لدي رغبة لأخبره أنني قد شفيت.
فأخذت هاتفي واتصلت بوالدتي،
" أمي، لن أتزوج عاصم، سأتزوج ذلك الشاب المشلول من عائلة هاشم."
" هذا الخائن عاصم لا يستحقني"
مني خطبتي من عائلة كبيره محافظه ، انهت تعليمها الجامعي منذ شهور ، تجاوزت الثانية والعشرين ، رائعة الجمال ، بيضاء ملفوفة القوام ، ليست بالطويله او القصيره ، عندما تقع عيناك عليها يشدك صدرها الناهد ، منذ نعومة اظافري وانا اشتهي البزاز الكبيره ، بزاز خالتي سهام كبيره ، كم تمنيت ان ترضعني ، لا انسي يوم غضبت من زوجها واستضافتها أمي - لم اكن قد بلغت بعد الثانية عشر - فرحت عندما علمت انها سوف تشاركني غرفتي في تلك الليله ،
أنا أمهر مزوِّرة فنون وخبيرة استخبارات في شيكاغو. وقد وقعتُ في حبّ الرجل الذي كان يملك كل شيء فيها، الدون فينتشنزو روسو.
على مدى عشر سنوات، كنتُ سرَّه، وسلاحه، وامرأته. بنيتُ إمبراطوريته من الظلال.
كنتُ أظن أن خاتمًا سيكون من نصيبي.
ففي كل ليلةٍ كان يقضيها في هذه المدينة، كان يغيب فيَّ حتى آخره، ينهل لذته.
كان يهمس بأنني له، وبأن لا أحد سواي يمنحه هذا الإحساس.
لكن هذه المرة، بعد أن فرغ مني، أعلن أنه سيتزوّج أميرة البرافدا الروسية، كاترينا بتروف.
عندها أدركت.
لم أكن امرأته. كنتُ مجرد جسد.
من أجل تحالفٍ، ومن أجلها، قدّمني قربانًا.
تركني لأموت.
فحطّمتُ كل جزءٍ من الحياة التي منحني إياها.
أجريتُ اتصالًا واحدًا بوالدي في إيطاليا. ثم اختفيت.
وحين لم يستطع الدون الذي يملك شيكاغو أن يعثر على لعبته المفضّلة…
فقد جنّ.
لا أستطيع مقاومة أن أشارك قائمة مسلسلات رومانسية صينية أحبها وأرجع لها كل فترة.
أول خيار لدي هو 'Love O2O'؛ هذه كوميديا رومانسية عصرية تمزج بين عالم الألعاب والجامعة بطريقة مرحة ومليئة بالكيمياء بين البطلين. أحب كيف يقدم الحب كمسافة تقصرها الذكية واللحظات الصغيرة مثل الرسائل النصية واللعب المشترك.
ثانياً، أنصح بـ'Go Go Squid!' لأنها تمنحك طاقة إيجابية كبيرة: رياضة إلكترونية، شغف مهني، وقصة حب تبني نفسها مع الوقت. ثالثاً، لمن يحبون التاريخ والخيال، 'Ashes of Love' تقدم دراما رومانسية ملحمية تجمع العاطفة بالمأساة والإخراج الجمالي.
أخيرا، لو تفضل الرومانسية اليومية الخفيفة فاعدينك بـ'Put Your Head on My Shoulder' و'A Love So Beautiful' لأنهما دافئتان ومريحان للمشاهدة بعد يوم طويل. هذه العناوين تعكس ذوقي المتنوع بين الخيال، الكوميديا والواقعية، وكل واحدة تعطيك سبباً مختلفاً للانغماس فيها.
أحسست أن صفحات 'ألف ليلة وليلة' هي بوابتي لعوالم لا تنتهي من العجائب؛ لذلك لا أستغرب أن كثيرين يعتبرونها أفضل عمل فانتازي عربي قرأته الجماهير.
هذه المجموعة ليست رواية بالمعنى الحديث، لكنها تجمع بين الحكاية الشعبية والرمزية والخيال الممتد عبر أجيال. عندما قرأتها لأول مرة كنت صغيرًا، لكن تأثيرها ظل يتبعني: قصص البحّار السندباد، والمخادع الجنّي، والكرات السحرية، كلها تُعيد تشكيل خيال القارئ بطريقة مباشرة وبسيطة. ما يجعلها محبوبة لدى جمهور واسع هو تمازجها بين السرد الشائق والمواقف الإنسانية الصادقة، وبين حبكة تقول شيئًا عن السلطة والحب والخيانة والذكاء، وفي الوقت نفسه تفتح بابًا إلى ما هو مستحيل.
السبب الآخر لشعبيتها هو قابليتها للتكيّف: قراءات الأطفال، وإعادة صياغات للبالغين، وسينما ومسرح ومسلسلات تلفزيونية، كل جيل يعيد اختراعها وفقاً لذوقه، لكن تبقى النواة نفسها—حكاية تروى لتعيش. شخصيًا، أحب قراءة بعض القصص في ليل هادئ مع ضوء خافت؛ شعور الغموض والمفاجأة يبقيني مترقّبًا حتى النهاية. كما أن طابع السرد المؤطر (شهرزاد ورويّتها للحكايات) يمنح النص طاقة سردية فريدة تجعلني أشعر أنني جزء من توافق جماعي طويل الأمد من القرّاء.
لو كان القارئ يطلب ''رواية'' بمعنى العمل المكتوب المعاصر الموحد، فهناك أعمال حديثة نالت جماهيرية كبيرة، لكن إذا قصدنا تأثير الجماهير والقدرة على إشعال الخيال العربي عبر قرون، فـ'ألف ليلة وليلة' تظل القاسم المشترك الذي يصنفه الكثيرون كأفضل تجربة فانتازية عربية، سواء لأصالة مادتها أو لقوة صورها التي تراوح بين السحر والواقعية. وأنا عند قراءتي لها أجد متعة مستمرة في اكتشاف طبقات جديدة من المعاني بين صفحاتها.
دائمًا أرجع لأغاني معينة لما أبغى أتمرّن على الاستماع بالإنجليزي لأن فيها كل شيء مفيد: نطق واضح، جمل متكررة، وحكاية تخلّيك تركز على الكلمات.
أول شيء أنصح به هو أغاني من نوع السولو والأكوستيك مثل 'Someone Like You' لأديل و'Fast Car' لترايسي تشابمان، لأن صوت المغني واضح وبطيء نسبياً، وهذا يساعد على تمييز الحروف وحركة العبارات. بعدها أحب أستخدم أغاني فرق الروك الكلاسيكي مثل 'Hotel California' لأن الجمل أطول وفيها تفاصيل سردية تعلّمك ربط الجمل ببعضها.
طريقة عملي: أستمع بدون كلمات أول مرة لأمسك اللحن والإيقاع، بعدين أفتح كلمات الأغنية وأتابع، ثم أرجع لنسخة بدون نص وأحاول أكرر كل جملة بصوت مرتفع (shadowing). أكرر الكورَس كثيرًا لأن التكرار يعمّق المخزون الصوتي. هالطريقة خلت فهمي للمحادثة الواقعية يتحسّن، وحسي بالثقة يزيد لما أبدأ أقرأ أغاني أصعب.