"يا عزيزي بهاء، أرجوك ساعدني في تحميل بعض الأفلام المثيرة، فأنا أعاني من وحدة قاتلة في الليل."
في وقت متأخر من الليل، فتحت زوجة الخال باب غرفتي، ولم تكن ترتدي سوى قطعة ملابس داخلية مثيرة، كشفت عن قمرين ممتلئين.
كنتُ حينها أمارس الاستمناء، فارتعبتُ وسارعتُ لتغطية نفسي بالغطاء.
"زوجة الخال، كيف تدخلين هكذا دون طرق الباب؟"
كان وجهها محمراً بشدة وقالت: "أشعر برغبة جامحة ترهقني، وخالك العاجز لا يستطيع إشباعي أبداً." "أسرع وساعدني في العثور على بعض الأفلام إباحية المثيرة، لأحل الأمر بنفسي."
تحسستُ ذلك الشيء الصلب والخشن هناك، وقلتُ لها ضاحكاً.
"ما رأيكِ أن أحل أنا لكِ هذه المشكلة؟"
كانت لينا السبيعي تملك دفتر الغفران.
قبل ستة أشهر، تركها راشد المهدي في عيد ميلادها ليقابل نادين العنزي، فغفرت له لينا السبيعي للمرة 93.
قبل ثلاثة أشهر، أهدى راشد المهدي القطة التي ربتها لينا السبيعي لسنوات بسبب قول نادين العنزي إنها تعاني من حساسية تجاه شعر القطط، فغفرت له لينا السبيعي للمرة 94.
قبل شهر، استيقظ راشد المهدي ونادين العنزي في سرير واحد بعد أن كان مخموراً، لكنه أصر على أنه لم يحدث شيء، بل واتهم لينا السبيعي بأن أفكارها قذرة، فغفرت له لينا السبيعي للمرة 95.
وافقت على مرافقة صديق طفولتي الذي كان يتعرض للتنمر للانتقال إلى مدرسة أخرى، لكنه تراجع في اليوم قبل للختم.
مازحه أحد أصدقائه: "حقا أنت بارع، تظاهرت بالتعرض للتنمر كل هذا الوقت لتخدع هالة للانتقال فقط."
"لكنها صديقة طفولتك، أحقا تستطيع تركها تذهب إلى مدرسة غريبة وحدها؟"
أجاب سامر ببرود: "إنها مدرسة أخرى في نفس المدينة، إلى أي حد يمكن أن تكون بعيدة؟"
"سئمت من تعلقها بي طوال اليوم، هكذا يكون الأمر مناسبا."
وقفت لوقت طويل خارج الباب في ذلك اليوم، ثم اخترت أن أستدير وأرحل في النهاية.
لكنني غيرت اسم مدرسة المدينة الثالثة إلى المدرية الثانوية الأجنبية التي طلبها والداي على استمارة الانتقال.
لقد نسي الجميع أن الفرق بيني وبينه كان مثل الفرق بين السحاب والطين منذ البداية.
في اللحظة التي أجهضت فيها أمينة، كان كريم يحتفل بعودة حبه القديم إلى الوطن.
ثلاث سنوات من العطاء والمرافقة، وفي فمه، لم تكن سوى خادمة وطاهية في المنزل.
قلب أمينة مات، وقررت بحزم الطلاق.
كل أصدقائها في الدائرة يعرفون أن أمينة معروفة بأنها كظل لا يترك، لا يمكن التخلص منها بسهولة.
"أراهن على يوم واحد، ستعود أمينة بطيب خاطر."
كريم: "يوم واحد؟ كثير، في نصف يوم كفاية."
في لحظة طلاق أمينة، قررت ألا تعود أبدا، وبدأت تنشغل بحياة جديدة، وبالأعمال التي تركتها من قبل، وأيضا بلقاء أشخاص جدد.
مع مرور الأيام، لم يعد كريم يرى ظل أمينة في المنزل.
شعر كريم بالذعر فجأة، وفي مؤتمر صناعي قمة، أخيرا رآها محاطة بالناس.
اندفع نحوها دون اكتراث: "أمينة، ألم تتعبي من العبث بعد؟!"
فجأة، وقف رائد أمام أمينة، دافعا كريم بيده بعيدا، وبهالة باردة وقوية: "لا تلمس زوجة أخيك."
لم يكن كريم يحب أمينة من قبل، ولكن عندما أحبها، لم يعد بجانبها مكان له.
"منذ طفولتنا، كنتِ دائمًا ما تأخذين كل ما يعجبني! تهانينا، لقد نجحتِ في ذلك مرة أخرى!"
تخلت سلمى عن حبيبها الذي أحبته لمدة ثلاث سنوات.
ومنذ ذلك الحين أزعمت إنها لن تقع في حب شخص آخر وأصبحت وحيدة، ولكن بشكل غير متوقع، ظهر فجأة طفل يبلغ من العمر ست سنوات وطلب منها بلطف كبير "العودة إلى المنزل"
وفي مواجهة رئيسها الوسيم والثري "الزوج"، أخبرته سلمى بكل صراحة: "هناك رجل جرح مشاعري من قبل، ولا يمكنني الوثوق بأي شخص مرة أخرى".
"لا يجب أن تضعيني في وجه مقارنة مع هذا الوغد!" قال الرئيس ذلك وهو يرفع أحدى حاجبيه.
"........."
كان الجميع يعلم أن السيد جاسر شخص منعزل ومغرور، ولا يمكن لأحد الاقتراب منه، لكن سلمى وحدها من كانت تعلم كم أن ذلك الرجل قاسي ومثير للغضب بعد خلع ملابسه الأنيقة.
طوال حياتي…
كنتُ الابنة التي يتمنى الجميع لو أنها لم تولد.
العار الذي أخفته عائلته.
الفتاة التي لم ترث ذئبًا، ولم تمتلك موهبة، ولم تحصل حتى على نظرة حنان واحدة من والدها.
بعد موت أمي…
أصبحتُ خادمة في منزلي.
أراقب أختي تنال الحب الذي لم أعرفه يومًا.
وأتعلم كيف أبتلع الإهانة بصمت.
في عالمٍ يُقاس فيه الجميع بقوة ذئابهم…
كنتُ الأضعف.
أو هكذا ظنوا.
حتى جاء اليوم الذي قرروا فيه التخلص مني.
أرسلوني إلى الغابة الخطيرة وحدي…
كما لو أن موتي لن يترك فراغًا في حياة أحد.
لكن بدلًا من الموت…
وجدتُه.
أو ربما…
هو من وجدني أولًا.
في تلك الليلة، كان أشبه بكابوس خرج من الظلام.
عينان متوحشتان.
رائحة دم.
وصوت زئير جعل جسدي يرتجف خوفًا.
ظننت أنني سأموت.
لكن الشيء الذي حدث بعد ذلك…
كان أغرب من الموت نفسه.
لأول مرة…
هدأ الوحش.
ولأول مرة…
نظر إليّ كما لو أنني الشيء الوحيد القادر على إنقاذه.
كان يجب أن أهرب.
وكان يجب أن أنساه.
لكنني لم أكن أعلم…
أن الرجل الذي التقيته تلك الليلة…
هو نفسه الشخص الذي يخشاه الجميع.
الرجل الذي تُروى عنه الشائعات همسًا.
والذي يقولون إن كل امرأة اقتربت منه…
اختفت.
ثم في يومٍ ما…
وصل طلب زواج إلى منزلنا.
ومن بين جميع النساء…
اختارني أنا.
أنا…
الفتاة التي لم يخترها أحد يومًا.
لكن بعض الأقدار لا تأتي كهدية.
بعضها…
يأتي على هيئة لعنة.
من تجربتي الشخصية في متابعة مسارات الكتب الصوتية العربية، أستطيع أن أقول إن الصورة ليست قطعية: بعض شركات الإنتاج والموزعين العالميين والإقليميين ينتجون روايات عربية، لكن الأمر يعتمد كثيرًا على شهرة النص واتفاقات الحقوق.
سمعت عن حالات حيث ناشر أو مؤلف يوافق على تحويل رواية إلى كتاب صوتي فتتولى منصة كبيرة مثل منصات الاستماع أو استوديوهات محلية الإنتاج، أحيانًا بتعاقد مباشر مع الممثل الصوتي، وأحيانًا عبر ترخيص من دار النشر. أما إن كان 'أحمد الحمدان' كاتبًا مستقلاً أو ناشرًا محليًا صغيرًا فقد يحتاج الأمر إلى مبادرة منه أو من متابعين لرفع الطلب على تحويل أعماله إلى صيغة مسموعة.
بالنسبة لي، أتوقع أن تبحث الشركات أولًا عن دلائل على وجود جمهور كافٍ: مبيعات مطبوعة جيدة، تفاعل على وسائل التواصل أو توصيات متكررة. أما إذا لم تكن هناك مثل هذه المؤشرات فغالبًا يُترك الخيار للتحويل الذاتي من قبل المؤلف أو لتعاون مع رواة مستقلين أو منصات تمويل جماعي. في كل الأحوال، أفضل أن أبحث مباشرة على المتاجر الصوتية الشهيرة أو على قنوات المؤلف الرسمية لأتأكد من توفر أعماله مسموعة.
في قراءتي لكتبه شعرت أنه من الضروري تقسيم الحديث إلى نوافذ صغيرة لأفهم الثيمات التي يكررها وما يبتعد عنه.
أول نافذة كانت عن الهوية والتراث؛ كثير من نصوصه تتلمس جذور المجتمع وتفاصيل الحياة اليومية، من العادات الصغيرة إلى الذاكرة الجماعية. أسلوبه يميل للربط بين الماضي والحاضر، وكأن كل قصة أو مقال يحاول أن يربط قطعة مفقودة من صورة أكبر.
نافذة ثانية توضح اهتمامه بالقضايا الاجتماعية — حوارات حول التغير الاجتماعي، نقد لطيف للعادات، واستكشاف لمشكلات الشباب والبطالة والتحولات العمرانية. كما تجد في بعض أعماله لمسات تأملية عن اللغة والكتابة نفسها، وتجارب شخصية قريبة من القارئ، مما يجعل القراءة دافئة وليست مجرد تحليل بارد.
ما أحببته شخصيًا أن الكتب تمزج بين السرد والمقال والوثيقة أحيانًا، فتشعر أنك تقرأ قِصَصًا إنسانية وفي الوقت نفسه مرجعًا صغيرًا لفهم مجتمع بأقلام قابلة للتعاطف.
أقولها من باب حبّ التنقيب عن مصادر التراث: عبارة 'لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير' تلمع في نصوص الدعاء والذكر عند أهل العلم، ووصفتها كتب الحديث والسيرة والفقه بأنها من الأذكار المأثورة التي وردت في مجموعات الحديث وصنوفها. ستجد نصوصاً متفرقة عن فضلها ومجرى تكرارها في مجموعات مثل 'صحيح مسلم' ومنصوصات في 'مسند أحمد' وبعض السنن مثل 'سنن الترمذي' والنسخ الأخرى، حيث تُذكر ضمن أبواب الذكر والاستغفار وما يتعلق بمنافع الذكر. شروحات الحديث وشروح الأذكار في كتب كبار العلماء تعرض هذه الأحاديث وتُحاول بيان درجاتها وسنن سلاسلها مع توضيح ما يثبت منها وما ضعُف.
لو تعمقتْ في كتب الأذكار سترى أنها حصلت على مكان بارز لدى جامعي الأحاديث؛ فإمام النووي مثلاً في 'الأذكار' يجمع أحاديث الذكر ويعرضها مع تعليقات مختصرة، وابن القيم في كتب مثل 'الوابل الصيب' و'مدارج السالكين' يتناول أثر الذكر على النفس والروح ويستشهد بنصوص مشابهة. كذلك يعرض شراح الحديث كابن حجر العسقلاني وتعليقاتهم على متن الحديث كيفية فهم هذه الألفاظ من ناحية اللفظ والمعنى، وهو أمر مهم لأن الكثير من الفقهاء والمحدثين يفرقون بين فضائل متواترة وقوالب منسوبة ضعيفة.
أما في كتب السيرة فستجد سرداً لتكرار النبي والصحابة للذكر وأقوال في فضائل التوحيد على لسان السلف، ليس دائماً بنصوص مستقلة تحمل نفس الصيغة الحرفية، لكن في سياق مرويات عن كثرة ذكرهم وبيان أثر ذلك في قلوبهم وسلوكهم. وفي المصنفات الفقهية يُنقل ذلك عادة ضمن أبواب الأدعية والأذكار الواردة بعد الصلاة أو في أحكام الزكاة والصيام والنوافل، حيث يذكر الفقهاء أن مثل هذه الأذكار مشروع حافظ على اليقين والتسليم. خلاصة القول: العبارة وردت بين أيدي العلماء في مجموعات الحديث، واستُشهد بها في كتب الأذكار والشروح والفقه كأحد الأذكار المأثورة، لكن عند الرجوع للتوثيق الدقيق يُستحسن مراجعة نصوص المصنفات المشار إليها وقراءة تعليقات الشراح لمعرفة درجة كل رواية والتعامل الفقهي معها؛ هذا ما يجعل الدراسة ممتعة، لأنك تكتشف علاقة اللفظ بالواقع الروحي عند السلف والشراح.
أرى أنّ هناك لبسًا شائعًا بين من يظن أن نصوص جمال حمدان تحتاج إلى "ترجمة" لتصل إلى القارئ العربي.
جمال حمدان كتب في الأساس بالعربية، لذلك المترجمون عادةً لا يُعِدّون كتبه للعرب كما نفهم لفظة "إعداد" بالمعنى اللغوي. ما يحدث فعلاً هو عمل تحرير ونشر: محققون ينقّحون النصوص، ويجمعون محاضراته ومقالاته المتناثرة، ويعطونها مقدمات وشروحات، أو يختصرون بعض الأعمال لتناسب الطلاب والجمهور العام. مثال واضح على ذلك هو الإصدارات المختلفة لـ 'شخصية مصر' التي صدرت بصيغ متعددة — محقّقة، ومبسطة، ومصححة.
كذلك ظهرت طبعات تحمل خرائط وشروحات إضافية، وأحياناً نسخ صوتية أو ملخّصات مرئية تمّ إعدادها لِقُرّاء لا يريدون النسخة الكاملة الأكاديمية. الترجمة الحرفية من العربية إلى لغات أخرى موجودة، لكن ما يصلح للقراء العرب غالبًا هو عمل المحرّر والناشر أكثر مما هو عمل المترجم، وهذا شيء أحسه منطقيًا عندما أغوص في طبعاته المتنوعة.
تتبع أخبار الأشخاص الذين لا يظهرون بصورة مكثفة في الإعلام دائمًا يجذبني، ولا أستغرب أن يتكرر السؤال عن مكان إقامتهم. بالنسبة لحمدان بن عثمان خوجة، أنا لم أجد -بعد تحري متأنٍ عبر الإنترنت ومراجعة المشاركات العامة التي أتابعها- أي دليل علني ومؤكد يثبت أنه يقيم حالياً في الإمارات. غياب الإشارات الحديثة من حسابات رسمية أو تقارير إخبارية موثوقة يجعل أي تأكيد نهائي من طرفي غير مسؤول.
قمت بالاطلاع على بعض المشاركات القديمة والمصادر الثانوية التي تشير إلى وجود صلات أو زيارات سابقة للإمارات، لكن وجود زيارة أو عمل قصير الأمد لا يعادل إقامة دائمة. كما أن بعض الأشخاص يفضّلون الخصوصية ولا يعلنون عن أماكن إقامتهم، خصوصاً إذا لم تكن مرتبطة بنشاط عام. لذا أحرص أن أميّز بين معلومات مؤكدة وبين شائعات أو استنتاجات مبنية على دلائل ضعيفة.
الخلاصة التي أتوقف عندها: لا أستطيع أن أقول إنه يعيش في الإمارات حالياً بناءً على المصادر المتاحة لي، والأمر يتطلب إثباتاً علنياً من مصدر موثوق قبل أن أقبل أي تأكيد. هذه نظرتي المبنية على متابعة المصادر العامة ومراعاة الخصوصية.
أجد خريطة القبائل في الخليج مشبعة بالتحركات التاريخية، و'آل حمدان' واحد من الأسماء اللي تنتشر عبر عدة بلدان خليجية لكن بطرق وأشكال مختلفة.
من وجهة نظري، تواجد آل حمدان ليس محصورًا في دولة واحدة؛ في الإمارات ترى عائلات تحمل هذا الاسم في إمارات ساحلية وشبه جبلية مثل الشارقة، رأس الخيمة، والفجيرة، وكذلك في بعض مناطق أبوظبي. في عمان أيضًا يوجد حضور لأسر باسم آل حمدان، خاصة في المناطق الساحلية وشبه الجبلية نتيجة للتواصل البحري والانتقال بين الساحل والداخل. في السعودية هناك مجموعات تُعرف بآل حمدان في مناطق متفرقة مثل بعض محافظات المنطقة الشرقية والوسطى، مع اختلافات في الأنساب والعشائرية.
أما في دول الخليج الأصغر من حيث المساحة مثل قطر والكويت والبحرين، فالحضور عادة يكون أقل عددًا لكنه ملموس في المدن والمناطق الساحلية، وغالبًا ما ترجع الأسباب إلى هجرات العمل والتجارة أو ارتباطات عائلية قديمة. من المهم أن أذكر أن اسم 'آل حمدان' قد يُشير إلى فروع وأنساب مختلفة في كل بلد، لذلك لا يعني تطابق نسبي كامل بين كل من يحمل الاسم في الخليج. بالنسبة لي، جزء من متعة تتبع هذه الأسماء هو سماع القصص المحلية والانسياقات التاريخية التي تفسر لماذا انتشرت العشيرة بهذا الشكل، وهو ما يعطي كل فرع طابعًا محليًا مميزًا.
من قراءتي للتقارير والنصوص، بدا لي أن الاتهامات لم تخرج من فراغ.
وجدت أن النقاد اعتمدوا أساسًا على مقارنات نصية حرفية: فصول كاملة أو مقاطع متتالية في أعمال روان وفهد وسلوى وحمدي تشترك في بنية جمل وصور بلغة وانعطافات سردية نادرة، لدرجة أن بعض المدونين وضعوا الفقرة الأصلية والمقتبسة جنبًا إلى جنب. هذا النوع من التشابه لا يمر كـ'تأثر'.
إلى جانب التشابه اللفظي، ظهرت قضايا أخرى: تسلسل أحداث متطابق تقريبًا، شخصيات تحمل نفس الخصائص والأسماء، وحتى مشاهد صغيرة لا تتكرر عادة إلا إذا نُقلت عن مصدر واحد. بعض التحقيقات ذكرت أن توقيت النشر كان قريبًا من نشر أعمال سابقة لأشخاص آخرين أو منشورات إلكترونية قديمة، ما زاد الشبهات.
كما أن عدم وجود إشارات صريحة للمصادر أو اعترافات جزئية من بعضهم جعل موقفهم أكثر هشاشة أمام النقد، فحين يلتقط الجمهور أمثلة مماثلة مرتبطة بملفاتٍ رقمية تظهر تاريخ إنشاء النصوص أو نسخ محفوظة لدى محررين سابقين، تتراكم الأدلة على الاتهام. عمليًا، هذا ما دفع النقد لأن يصرّ على وصف ما حدث بأنه سرقة أدبية أكثر من كونه مجرد تشابه أدبي عابر.
خبر صدور رواية جديدة لخولة حمدي فعلاً شيء يحمسني وأود التأكد من العنوان قبل نشر أي معلومة خاطئة.
بحثت عن معلومات مؤكدة ولم أجد عنوان الرواية الجديدة مذكورًا بشكل واضح في المصادر المتاحة حاليًا، وقد يكون السبب أن الإعلان لم يُصدر بعد على قنواتها الرسمية أو أن الرواية في مرحلة ما قبل الإطلاق حيث تُبقي دور النشر والكاتبات أحيانًا عنوان العمل طيّ الكتمان حتى الموعد الرسمي. لذلك، إذا كنت تبحث عن التأكيد الفوري للعنوان فأفضل خطوة الآن هي متابعة المصادر الرسمية التي عادة ما تنشر مثل هذا الخبر.
أنصح بالتحقق من عدة أماكن سهلة وسريعة: صفحة الكاتبة الرسمية على فيسبوك أو إنستغرام أو تويتر (X) إن كانت موجودة، حساب دار النشر التي تعمل معها خولة حمدي، صفحات المكتبات الكبرى والمتاجر العربية مثل 'جملون' و'نيل وفرات' أو حتى صفحات معارض الكتب المحلية التي تعلن عن الإصدارات الجديدة. كذلك مواقع قوائم الكتب مثل 'Goodreads' وكتالوجات المكتبات الجامعية وWorldCat قد تظهر العنوان بمجرد تسجيله عبر رقم ISBN. إذا ظهر عنوان مبدئي أو إعلان تشويقي فستجده عادةً في هذه القنوات قبل أن ينتشر في المواقع الإخبارية الأدبية.
هناك احتمالان شائعان: إما أن الإعلان الرسمي سيأتي ببيان صحفي يذكر العنوان وتاريخ الإصدار ودار النشر، أو أن الكاتبة نشرت فصلًا تمهيديًا أو مقتطفًا في مجلة أدبية قبل الإعلان الكامل، وفي هذه الحالة قد يتم ذكر العمل كـ'رواية جديدة' دون الإفصاح التام عن العنوان حتى موعد الإطلاق. أميل إلى التفكير بأن خولة حمدي —إن اعتمدت استراتيجية ترويج معتادة— ستكشف عن العنوان مع عرض غلاف أو ملخص قصير قبل أسابيع من صدور الكتاب، لذا المتابعة الدورية مهمة.
أنا متحمس مثلك لمعرفة الاسم، وأحب كيف أن كل إعلان جديد عن عمل أدبي يخلق نقاشات وتوقعات بين القراء. إن أحببت، يمكنك الاطمئنان إلى متابعة حسابات دور النشر والمكتبات أو الاشتراك في نشرات الأخبار الأدبية لتصلك اللحظة التي يُكشف فيها عن العنوان الرسمي؛ أما إن أردت قراءة أولى ردود الفعل والتوقعات فمنتديات القراءة ومجموعات القراء على فيسبوك وتويتر عادة ما تملأ المكان بتحليلات سريعة فور ظهور أي خبر صغير عن إصدار جديد. أتمنى أن يظهر العنوان قريبًا، وسيكون من الممتع متابعته ومناقشته مع محبي الأدب والرواية.
لا أظن أن الكاتب كشف كل شيء عن ماضي علياء وأمين. أثناء قراءتي شعرت أن معظم الخيوط الكبيرة تم كشفها — تحقّقنا من ملامح الطفولة، من أثر علاقتهم العائلية، ومن اللحظات الفارقة التي صاغت قراراتهم— لكن هناك فجوات صغيرة عمد الكاتب إلى تركها مفتوحة. هذه الفجوات تتراوح بين ذكريات مبهمة تُلمّح إلى حادثة حاسمة دون وصفها صراحة، ورسائل لم تُقرأ تمامًا، ولقاءات مضت دون شرح الخلفيات الكاملة.
بصراحة، أحب هذا الأسلوب لأنّه يجعل الشخصيات أكثر إنسانية؛ نعرف ما يكفي لنتعاطف معهم، لكن لا نمتلك كل الخريطة. الكاتب استخدم التوقيت المتقطع للتذكّر والومضات البصرية لتقديم الماضي كلوحة موزّعة القطع؛ تكتمل في ذهن القارئ جزئياً وتبقى أجزاء للخيال. ومع ذلك، إذا كنت أبحث عن نهاية حاسمة أو سرد تاريخي مفصل لكل حدث، فستشعر بنقص ما.
أغادر الرواية مع شعور بأن ماضي علياء وأمين مُكشف إلى حدٍ كبير، لكن ليس بالكامل — وهذا قرار فني واضح يعود إلى رغبة الكاتب في إبقاء بعض الأسرار حية في ذهن القارئ، مما يجعل القصة تبقى معك بعد إغلاق الكتاب.
أجد متعة حقيقية في تتبُّع جذور العائلات العربية، وسلالة آل حمدان بالنسبة لي قصة تمتد عبر قرون من التاريخ والهجرة. عموماً تُنسب عائلات آل حمدان إلى 'بنو حمدان'، وهي قبيلة عربية قديمة تصنّف عادةً ضمن القحطانيين (أهل جنوب الجزيرة العربية)، ويُقال إن أصولهم تعود إلى اليمن القديم، حيث لعبت قبائل مثل حمير وسليمان وحَمْدان دوراً بارزاً في التاريخ الجنوبي. هذه النسب تظهر في كتابات المؤرخين العرب القدامى وفي أعمال الباحثين مثل العالم اليمني الشهير الذي كتب عن جغرافيا وتاريخ العرب، ومن أشهر مؤلفاته 'Sifat Jazirat al-Arab' و'Al-Iklil'.
مع ذلك، لا أقدّم هذه الرواية كحقيقة مطلقة؛ فالتقليد النَّسَبي في الأدب العربي يتداخل أحياناً مع الأساطير والتحالفات القبلية، وهذا ما يجعل الموضوع ثرياً لكنه معقّد. ما يحرّكني كمحب للتاريخ هو كيف أن فرعاً من 'بنو حمدان' لم يكتفِ بالبقاء في اليمن، بل هاجر إلى شمالي الجزيرة العربية وشمال العراق والشام، وبرزت أسر تُعرف بالحمدانيين حتى أن بعضها أسّس دولاً محلية في العصور الوسطى، مثل الدولة الحمدانية التي حكمت مدناً في الجزيرة الفراتية وأحاطت اسمها بأحداث سياسية وثقافية مهمة.
في النهاية، أرى أن الأصل التاريخي لآل حمدان أقوى ارتباطاً بالبيئة اليمنية والقحطانية، بينما تُظهر السجلات لاحقاً تشتت الفروع وانتشارها عبر العالم العربي، ما يجعل لكل فرع قصة محلية تمنح الهوية طعماً مختلفاً ومثيراً للاكتشاف.