قبل يوم واحد من الزفاف، قال لي زوجي يوسف الساعدي فجأة:
"سيتم تأجيل الزفاف لمدة أسبوع، يجب أن أسافر في رحلة عمل".
نظرت إلى مظهر يوسف البارد، ولم يسعني إلا أن أتذكر الرسالة التي أرسلتها مساعدته الليلة الماضية.
"المدير يوسف يريد أن يسافر معي في رحلة حول العالم قبل الزواج، أختي لينا أنت بالتأكيد لن تمانعين، أليس كذلك؟!"
وافقت على طلب يوسف، وألغيت الزفاف بصمت.
في اليوم التالي، تعانق يوسف الساعدي وكوثر الكعبي بشغف تحت برج مجد.
ذهبت بمفردي إلى المستشفى لإجهاض الطفل.
في اليوم الثالث، كان يوسف الساعدي وكوثر الكعبي صريحين أمام نافذة برج خلفاء المطلة على الأرض.
أخبرت والدة يوسف، أنني لن أراه بعد الآن.
في اليوم الذي تحقق فيه حبي من طرف واحد، ظننت أنني تلقيت سيناريو قصة خيالية. قال إنه سيحبني للأبد، وعيناه تفيضان حنانًا. إلى أن ظهرت تلك المرأة المسماة داليا - تتظاهر بالمرض، وتتصرف بدلال، وتتصل بحبيبي في وقت متأخر من الليل لتخطفه. وهو، مرارًا وتكرارًا، اختار الذهاب إليها. فقط عندما جفت دموعي أدركت: أن ما يسمى بالحب العميق لم يكن سوى تمثيلية من رجل واحد. الآن هو راكع، يتوسل إليّ أن أعود، يبحث عني بجنون في المدينة بأكملها، حتى أنه يجز على أسنانه في وجه كل رجل يقترب مني. لكن يا عزيزي، إن الطريقة التي تتألم بها تشبه تمامًا ما كنت عليه حينها
في زحام عائلة لا تشبهها، ترعرعت «شانتيل» على الهامش. ماتت أمها، فاحتضنتها جدتها بحب لا يعرف الانكسار. أمّا أبوها «جيرار»، فسلّمه الموج لامرأة أخرى تدعى «روندا»، جعلت منه ظلًّا تابعًا، ورفعت ابنتها «ميغان» فوق رأسه، أميرة مدللة لا ترى في «شانتيل» سوى غريبة.
تعلّمت «شانتيل» مبكرًا أن الصمت ملاذ، وأن البقاء يحتاج أجنحة لا تراها العيون.
وعندما سقطت جدتها مريضة، ودقّ الطبّ جرس النهاية، وجدت «شانتيل» نفسها وحيدة، لا حائط يسندها، لا مال، لا سند. حينها، أتاها العرض من حيث لا تحتسب: مليون يورو، مقابل مئة ليلة. لا تعرف هوية الرجل، لا ترى وجهه، لا تسمع صوته. فقط قناع أسود، وصمت كثيف، وعطر لا يشبه أي عطر عرفته من قبل.
كان يأتي في الظلام، ويرحل كالسراب، ولا يترك لها إلا الرصيد ينمو في الحساب... والعطر يسكن الذاكرة.
في الليلة الثانية عشرة، لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها صدمة لن تُمحى.
بعد أيام، دعاها أبوها إلى عشاء عائلي، مرغمًا. هناك، على مائدة واحدة، جلست «ميغان» إلى جانب خطيبها. رفعت «شانتيل» رأسها، لترى «كولن ويلكرسون»، الرئيس التنفيذي البارد للمجموعة التي تعمل فيها، الرجل الذي كان يمرّ من أمام مكتبها الصغير كأنها هواء.
لكنها هذه المرة لم ترَ هواء. رأت وجهًا. وشعرت بأنفاسها تتقطع.
لا، ليس لأنه رئيسها، ولا لأنه خطيب أختها.
بل لأن عطره... ذلك العطر.
ذلك العطر الذي ظلّ عالقًا في غرفتها المظلمة طوال اثنتي عشرة ليلة.
رفع عينيه نحوها، لحظة عابرة.
ابتسمت «ميغان»: «هذا أخي كولن... خطيبي.»
ارتجفت «شانتيل». في رأسها صوت واحد:
بقي ثمان وثمانون ليلة.
عندما انتقلت لافندر إلى المدينة ظنت أن أسوأ ما قد تواجهه هو الوحدة.
لكنها كانت مخطئة.
لأن هناك شخصًا كان يراقبها منذ وقت طويل.
رجل يُعرف بلقب لوسيفر.
غامض، خطير، ولا يظهر إلا عندما يريد و يحيطها بهوسه الملتوي.
لا أحد يعرف من يكون حقًا، لكن الجميع يعرف شيئًا واحدًا…
حين يضع عينيه على شيء، يصبح ملكه.
في البداية كانت مجرد نظرات.
ثم رسائل مجهولة و ورود غامضة .
ثم وجود تشعر به خلفها في كل مكان تذهب إليه.
كان يجب أن تخاف منه.
وكان يجب أن تهرب.
لكن كل مرة يقترب فيها أكثر، كانت تجد نفسها تنجذب إليه بطريقة لا تستطيع فهمها.
ولوسيفر…
لم يكن ينوي تركها ترحل أبدًا.
و لا ينوي ذلك قريبا ، حتى يصبح اسمه الشيء الوحيد الذي يردده عقلها .
"يا سيدة ورد، هل أنت متأكدة من رغبتك في إلغاء جميع بياناتك الشخصية؟ بعد إلغاءها، لن تكوني موجودة، ولن يتمكن أحد من العثور عليك." صمتت ورد للحظة، ثم أومأت برأسها بحزم. "نعم، أريد ألا يجدني أحد." كان هناك بعض الدهشة في الطرف الآخر من المكالمة، لكنه أجاب على الفور: "حسنًا، سيدة ورد، من المتوقع أن يتم إتمام الإجراءات في غضون نصف شهر. يرجى الانتظار بصبر."
"أخطأت ووقعت في حب رجل ذي نفوذ كبير، ماذا أفعل الآن؟"
بعد أن خانها حبيبها السابق مع أختها، تعهدت مايا أن تصبح خالته حتى تنتقم منه ومن أختها!
من أجل ذلك، استهدفت خال حبيبها السابق.
لم تكن تتوقع أن يكون هذا الخال شابا وسيما، بالإضافة إلى أنه غني، ومنذ ذلك الحين تحولت إلى لعب دور الزوجة المغرية.
على الرغم من أن الرجل لا يظهر أي اهتمام بها، إلا أنها كانت تريد فقط أن تثبت نفسها في مكانها كـزوجة الخال بكل إصرار.
في يوم من الأيام، اكتشفت مايا فجأة — أنها قد أزعجت الشخص الخطأ!
الرجل الذي تم استدراجه بشق الأنفس ليس خال الرجل السيئ!
جن جنون مايا وقالت: "لا أريدك بعد الآن، أريد الطلاق!"
شادي: "......"
كيف يمكن أن تكون هناك امرأة غير مسؤولة هكذا؟
الطلاق؟ لا تفكري في ذلك!
انتابني الفضول فورًا عندما قرأت سؤالك عن فيديو جديد لفجول، فبعد متابعة قنوات مماثلة لسنوات تعلمت كيف أتحقق بسرعة. أول شيء أفعله هو فتح صفحة القناة نفسها؛ أبحث عن قسم 'المقاطع' وأرتّب حسب الأحدث إن أمكن، لأن بعض المبدعين يفرّقون بين الفيديو الطويل والـShorts ولهذا قد ترى شيئًا قصيرًا بدلًا من حلقة تقليدية.
أدقق أيضًا في تبويب 'المجتمع' لأن بعض القنوات تعلن عن جدول النشر أو تضع معاينة قبل رفع الفيديو، وأحيانًا يعلن اليوتوبر عن موعد البث المباشر في هذا القسم بدلًا من رفع الفيديو فورًا. ثم أتفقد الوصف والزمن الظاهر تحت الفيديو: إن ظهر وسم 'Premiere' أو تاريخ اليوم فهذه علامة مؤكدة لرفع جديد.
لو رغبت في تأكيد فوري فأفضل خطوة ثالثة هي مراجعة حسابات المبدع على إنستغرام أو تويتر أو تيك توك؛ كثير من صانعي المحتوى يعلنون على تلك المنصات فور رفع الفيديو. أختم بتحية صغيرة: إن لم يظهر شيء الآن فقد يكون المحتوى على وشك الرفع أو مجرد فاصلة إنتاجية — لكن هذه الطرق الثلاث تعطيك إجابة دقيقة بسرعة.
كنت أتابع حساباته طوال الأيام الماضية ولاحظت أن الموضوع ما زال متعلقًا بالتلميحات أكثر من إعلان رسمي واضح.
أنا لم أرَ حتى الآن منشورًا يحمل تاريخ إصدار محدد ومؤكد من فَجُول؛ ما شاركه كان مقاطع قصيرة وقصصًا توحي بأن العمل قريب جدًا لكن دون تحديد يوم أو ساعة. عادةً، يُفضّل فَجُول أن يطرح تمهيدات ولقطات من التسجيل الصوتي قبل الإعلان الرسمي، ثم يتبعه إعلان عبر القناة أو صفحة الناشر. لذلك أرى احتمالين: إما أن الإعلان سيتم عبر منشور رسمي مفصّل، أو أن يفاجئنا بلحظة إطلاق مفاجئة إن أحبّ هذا الأسلوب.
لو كنت متعطشًا لسماع الرواية مثلي، أنصحك أن تتابع حساباته على تويتر/X وإنستغرام وقناته على يوتيوب، وفَعّل الإشعارات حتى لا يفوتك أي خبر؛ وأيضًا راجع صفحة الناشر أو المنصات التي يعلن عليها عادة لأن هناك غالبًا صفحة كلّها مخصصة للإصدارات الصوتية. في النهاية، أشعر بالحماس نفسه وأنتظر الإعلان الرسمي مع فنجان قهوة وصوتٍ منتظر، وأظن أننا سنعرف الموعد خلال أسابيع إذا استمر في نشر التلميحات بوتيرة كهذه.
منذ الإعلان الأول للمهرجان، كان اسم 'فجول' يتردد في كل زاوية، وأذكر كيف شعرت بأن هذا الحدث سيكون مختلفًا تمامًا بسبب ذلك. حضرتُ ليلة العرض كمتفرج فضولي ومتحمس، ورحت أراقب ردود الفعل قبل أن أرى الفيلم بنفسي. بالفعل، عرض 'فجول' في برنامج الأفلام القصيرة ضمن مهرجان المدينة للأفلام المستقلة هذا العام، وكان عرضه مصحوبًا بجلسة سؤال وجواب بعد العرض، حيث تحدّث المُخرج والجمهور تفاعل كثيرًا مع تفاصيل العمل والتقنيات المستخدمة.
الجو العام كان احتفاليًا لكن أيضاً نقديًا؛ العديد من الحاضرين أشادوا بقدرة 'فجول' على خلق حكاية مكثفة خلال مدة قصيرة، بينما طرح بعض النقاد ملاحظات بناءة حول البناء السردي والإيقاع. شاهدتُ كيف اجتمع عشاق السينما الشباب والمعنيون بالسينما المحلية حول طاولة النقاش بعد العرض، وتبادلت معهم انطباعات متباينة عن الفيلم.
انطباعي الشخصي؟ كان مشاركة قوية ومهمة لمشهد المستقل المحلي. العرض أعطى 'فجول' فرصة للتفاعل المباشر مع الجمهور وصنّاع أفلام آخرين، وهذا النوع من الظهور لا يُقاس فقط بجوائز بل بتأثيره على المشاريع القادمة وروابط التعاون. خرجتُ من القاعة وأنا أفكر في كيف أن أمثال هذه المشاركات تبني جسورًا بين المبدعين والمشاهدين، وتبقى ذكرى جيدة في سجل مهرجان هذا العام.
وصلتني شائعة متداولة عن تعاون جديد لفجول، وكمتابع للمشهد الموسيقي أحب أتحقق قبل ما أصدق أي خبر.
حتى الآن لم أجد أي تأكيد رسمي من فجول نفسه أو من شركة الإنتاج أو من المنصات الموسيقية الكبرى؛ عادةً مثل هذه الأخبار تنزل أولًا على صفحات الفنانين أو في حسابات لايف رسمية ثم تُضاف إلى قوائم التشغيل على سبوتيفاي ويوتيوب، أو تظهر بيانات الاعتمادات (credits) على تريلر الأغنية. لو كان هناك تعاون فعلاً، فستظهر أيضاً مقابلات قصيرة أو منشورات ترويجية عبر إنستغرام وتويتر.
من ناحية عملية، أراقب دائماً ثلاثة مصادر: حسابات الفنان الرسميّة، قنوات التوزيع الرقمي (Spotify/Apple Music/YouTube) وصفحات الأخبار الموسيقية المستقلة. كما أن أسماء الفنانين الضخمة أو علامات التعاون مع منتجين معروفين تظهر بسرعة في قوائم التشغيل التحريرية، فهذه مؤشرات جيدة على صحة الخبر. أحياناً الوسم (hashtag) أو بث مباشر قصير يكشفون عن لمحات من الأغنية قبل الإعلان.
في النهاية، أتوق لسماع شيء جديد من فجول سواء كان تعاوناً أم لا، لأن الصوت والصياغة الإبداعية دائماً تثير حماسي. سأبقى أتابع الأخبار الرسمية، وأي إعلان حقيقي سيسعدني الاستماع له فور صدوره.
تعال أشاركك ما لاحظته بعد متابعة بثوث فجول طوال الفترة الماضية. لم أرَ إعلانًا عن جدول بث ثابت يصلح للتكرار الأسبوعي بنفس التوقيت، فأسلوبه أقرب إلى البث المفاجئ أو الإعلانات القصيرة قبل الموعد بساعات أو يوم واحد على الأكثر. هذا يعني أنّه إذا كنت تعتمد على جدول ثابت ستصاب بخيبة أمل، لكن من الجيد أن يتابع المعجبون حساباته لأن الإشعارات تصل مبكرًا بما يكفي في غالب الأحيان.
الطريقة العملية التي أتبعتها هي متابعة القنوات الرسمية وتفعيل التنبيهات على 'Twitch' و'YouTube'، بالإضافة إلى متابعة ستوريات الانستغرام وتويتَر؛ فجول يعلن غالبًا عبر هذه الوسائل عن البث القادم، وأحيانًا يترك تلميحات عن الألعاب التي سيجربها مثل 'Elden Ring' أو جلسات تعاونية مع لاعبين آخرين. أنصح بإعداد تذكير بسيط على الهاتف أو على التقويم في اللحظة التي يعلن فيها حتى لا يفوتك البث، خاصة عندما تكون بثوثه قصيرة ومكثفة. نهايةً، رغم غياب جدول ثابت، وجود نمط للإعلان يجعل المتابعة ممكنة وممتعة إذا ضبّطت التنبيهات بشكل جيد.