"راملي، زوجتي حامل، سأدفع لك عشرين مرة ضعف راتبك!"
راملي، الأرمل الذي لديه ثلاثة أطفال من القرية، اضطر للعمل لدى الرئيس التنفيذي الثري. ومع ذلك، استمر كلا صاحبَي العمل في الشجار لأنهما لم يُرزقا بأطفال طوال خمس سنوات. كان راملي، الذي كان بحاجة إلى المال، مضطراً للدخول في تعاون معهما. ببطء، بدأت فينا تشعر بالراحة والإدمان على الخادم راملي. حتى انتهى بهما الأمر في علاقة معقدة جداً. خاصةً عندما اكتشفت فينا أن زوجها خانها وأصبح له عشيقة.
ما هو أكثر إثارة للدهشة هو أن راملي في الواقع ليس خادماً عادياً، مما جعل الجميع في حالة من الذهول!
تراجعت خطوة إلى الخلف حتى خانتها قدماها؛ وفي لحظة خاطفة اختل توازنها واندفعت بعقلها عشرات السيناريوهات المرعبة.
رأت نفسها تهوي من أعلى الدرج فيرتطم رأسها بالحجارة القاسية.
وربما تكون تلك هي النهاية فعلًا وتبتلعها دوامة الموت بلا رحمة.
لكن الغريب أنها لم تشعر بالخوف.
فأي شيء قد يكون أكثر قسوة مما تعايشه الآن؟
رفعت همس كفيها بعفوية نحو وجهها، تغطي عينيها متهيأة لاستقبال مصير محتوم، وانفلتت من بين شفتيها شهقة مكتومة… ليست رهبة بل استسلام لما سيأتي.
واحد…
اثنان…
ثلاثة…
لكن… ماذا يحدث؟
تسارعت أنفاسها باضطراب وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها قبل أن تدرك الحقيقة المربكة ببطء…
لقد كان جسدها معلّقًا في الهواء.
لحظة…!
لقد أنزلت همس كفيها المرتجفتين عن وجهها لكنها ظلت مغمضة العينين تخشى مواجهة الحقيقة.
رفرفت أهدابها لا إرادياً بتوتر، تحاول استيعاب ما يحدث حولها غير أن الظلام الدامس الذي غمر تلك الزاوية من المنزل موقع الحادث حال دون رؤيتها بوضوح.
حادث؟! أي حادث هذا الذي لم تشعر فيه بالأرض تسحق عظامها؟
تسارعت أنفاسها ومدّت يدها ببطء تتحسس ما يحيط بأسفل خصرها وأردافها…
فتجمدت فجأة.
لا…
مستحيل!
هذه ليست أوهامًا… بل ذراعان قويتان تطوقانها بإحكام.
وفي لحظة واحدة فتحت عينيها على اتساعهما حتى كادت حدقتاها تقفزان من محجريهما من شدة الذعر بينما انعقد لسانها وهي تحدّق في فيمن تلقّاها بين ذراعيه قبل أن ترتطم بالأرض.
فنطق صوتٱ بجانب أذنها أنفاسه تحرق صفحة وجهها، قائلا :
-يا بركة دعاكي يا أماه… اللهم صلي على النبي، السما بتمطر نسوان .
همس برعب : أنت أتجننت ؟! أنت إزاي حضني كده ؟!
مصطفى بوقاحة :إيه ده هو اتحسب حضن؟!
ضغط بيده على اردافها بخبث مستكملا ببراءة:
-ده يدوبك لمسة يد، الحكم ده قابض على فكرة!!
ارتجف جسد همس عندما ضغط على مؤخرتها وزادت عيناها إتساعاً بل انعقد لسانها.
مصطفى: اظبطي كده في إيه مالك ؟ أنا بردو اللي حضنك ولا أنت اللي اتحدفتي علينا ..
كانت ستهم بالصراخ ولكن استرعى انتباهها كلمته الأخيرة (علينا ) .
كانت لينا السبيعي تملك دفتر الغفران.
قبل ستة أشهر، تركها راشد المهدي في عيد ميلادها ليقابل نادين العنزي، فغفرت له لينا السبيعي للمرة 93.
قبل ثلاثة أشهر، أهدى راشد المهدي القطة التي ربتها لينا السبيعي لسنوات بسبب قول نادين العنزي إنها تعاني من حساسية تجاه شعر القطط، فغفرت له لينا السبيعي للمرة 94.
قبل شهر، استيقظ راشد المهدي ونادين العنزي في سرير واحد بعد أن كان مخموراً، لكنه أصر على أنه لم يحدث شيء، بل واتهم لينا السبيعي بأن أفكارها قذرة، فغفرت له لينا السبيعي للمرة 95.
في السنة الخامسة من علاقتهما، أجل سالم النعيم زفافه من ليلى العابد.
في أحد النوادي، شهدت بنفسها وهو يتقدم لطلب يد امرأة أخرى.
سأله أحدهم: "لقد كنت مع ليلى العابد لمدة خمس سنوات، لكنك فجأة قررت الزواج من فاطمة الزهراء، ألا تخاف من أن تغضب؟"
أجاب سالم النعيم بلا مبالاة، "فاطمة مريضة، وهذا هو آخر أمنية لها! ليلى تحبني كثيرًا، لن تتركني!"
كان العالم كله يعرف أن ليلى العابد تحب سالم النعيم كحياتها، ولا يمكنها العيش بدونه.
لكن هذه المرة، كان مخطئًا.
في يوم الزفاف، قال لأصدقائه: "راقبوا ليلى، لا تدعوها تعرف أنني سأتزوج من شخص آخر!"
فأجاب صديقه بدهشة: "ليلى ستتزوج اليوم أيضًا، أليس لديك علم بذلك؟"
في تلك اللحظة، انهار سالم النعيم!
"لا ينبغي أن أريده.
لا ينبغي أن أشتهيه.
لكن الرجل الأكبر سنًا، المحرم، الذي يسيطر على كل أفكاري، لا يمكن مقاومته.
إنه متزوج… وأنا مخطوبة… ومع ذلك، الجاذبية بيننا لا يمكن السيطرة عليها، مدمرة وساحرة.
كل نظرة مسروقة، كل لمسة حارة، تسحبني أعمق في رغبة لا أستطيع الهروب منها…
وأعلم أنه بمجرد أن أتذوقه، لن يكون هناك شيء كما كان."
كايدن دراڤـن… متزوج وصديق والدي، وكل شيء يمنعني، ومع ذلك لا يستطيع التوقف عن جذبي.
هل يمكن لقلب أن يقاوم ما يشتهي؟ وهل يستطيع العقل البقاء حيًا بينما تتراقص العواطف على حافة الهلاك؟
أحاول دائماً أن أبدأ من النهاية: كيف سيقرأ الناس كتابي على جهاز كوبو؟ هذا التفكير غير المعقد هو ما يوفر عليّ مشاكل لاحقة. البداية المثالية هي العمل من ملف مصدر نظيف—ملف 'DOCX' مرتب بأساليب (Styles) صحيحة، أو ملف HTML منظم، لأن التحويل من PDF عادة ما يخلق فوضى في إعادة التدفق. بعد ذلك أستخدم سلسلة أدوات بسيطة: أولاً أنقّي المستند بإزالة تنسيقات عشوائية، وأحدد عناوين الفصول بـ
أو بأساليب عنوان واضحة، ثم أدرج فواصل صفحات واضحة بين الفصول بدل الاعتماد على الفراغات.
الخطوة التالية عندي دائماً هي التحويل إلى EPUB بصيغة قابلة لإعادة التدفق، لأن كوبو يتعامل معها أفضل (وتذكّر أن أجهزة كوبو قد تحول الملف داخلياً إلى صيغة 'kepub' لتحسين القراءة). أفضل أدوات هذا المشوار هي 'Calibre' لتحويل سريع وتحرير بسيط، و'Pandoc' إذا أردت تحويل دقيق من 'DOCX' إلى 'EPUB' مع الحفاظ على البنية، و'Sigil' للتعديل اليدوي داخل ملف EPUB. بعد التحويل أتحقق من وجود جدول محتويات فعّال (ملف nav لنظام EPUB3 أو NCX للنسخ القديمة)، وأتأكد أن الوسوم النحوية للغات مضبوطة (lang) لأن ذلك يؤثر على الضبط التلقائي للكسر والكلمات.
لا أتجاهل الجوانب البصرية: أضغط الصور إلى دقة مناسبة (عادة 150–300 DPI حسب نوع الصورة)، وأبقي الغلاف بأبعاد جيدة—لا أقل من 1400 بكسل على أحد الأبعاد لضمان ظهور محترم على المتاجر. أدمج الخطوط إن رغبت بخط مميز لكن أتأكد من تراخيصها وأستخدم @font-face في ملف CSS داخل EPUB. أخيراً أتحقق من الملف بواسطة 'EPUBCheck' أو أداة تحقق داخل 'Calibre' ثم أعرضه على تطبيق 'Kobo Desktop' أو على قارئ كوبو فعلي للتأكد من إعادة التدفق، وحين يمر كل شيء أرفع الملف إلى 'Kobo Writing Life'. هذه الخطوات البسيطة تحافظ على صورة محترفة وتخفف شكاوى القراء من مشاكل التنسيق.
أعتقد أن العثور على غلاف أصلي لجهاز كوبو بسعر مناسب أمر ممكن لو عرفت الأماكن الصحيحة وكيف تتعامل مع العروض. أنا عادةً أبدأ من الموقع الرسمي لـ Kobo (kobo.com) لأنهم يعرضون أغلفة أصلية ومناسبة للموديلات الأحدث، وغالبًا ما تنزل خصومات أثناء مواسم التخفيضات مثل Black Friday أو عروض نهاية السنة. اشتريت مرة غلافًا رسميًا هناك بخصم كبير عندما كانت متاحة كجزء من باقة مع جهاز جديد، فكانت تجربة مريحة لأن الضمان واضح وسياسة الإرجاع سهلة.
خارج الموقع الرسمي، أنصح بالبحث لدى تجار تجزئة موثوقين مثل Amazon (ابحث عن بائعين مع ختم "Sold by Kobo" أو وصف واضح بأنه غلاف أصلي)، وBest Buy أو Fnac أو Indigo حسب بلدك. هذه المتاجر تعرض أحيانًا عروض أو "open-box" بأسعار معقولة. لا تنسَ مواقع إعادة البيع والسلع المستعملة مثل eBay أو الأسواق المحلية (Facebook Marketplace، مواقع الإعلانات المبوبة) إن كنت لا تمانع غلافًا مستخدمًا بحالة جيدة — كثير من الأحيان تجد قطع أصلية بحالة ممتازة وبسعر أقل.
نصيحة مهمة: تأكد من تطابق اسم الموديل (مثل Clara HD، Libra، Forma...) مع الغلاف قبل الشراء، وراجع صور المنتج وتعليقات المشترين. إذا كنت تريد توفير إضافي دون التضحية بالجودة، فهناك ماركات طرف ثالث موثوقة مثل MoKo أو Fintie تصنع أغلفة ممتازة بسعر أقل، لكنها ليست أصلية. في النهاية، جرب الانتظار للعروض وراقب بائعين موثوقين، وستحصل على غلاف أصلي بسعر مناسب بدون عناء.
كلما فتحت تطبيق كوبو بحثًا عن خيال علمي جديد، لاحظت أن العروض تتبع إيقاعًا نسقيًا أكثر من كونها عشوائية.
غالبًا ترى صفقات كبيرة مرتبطة بمواسم التسوق: في أواخر نوفمبر عادةً تأتي عروض 'Black Friday' و'Cyber Monday' التي تُخفض أسعار الكثير من الروايات الشهيرة، وبعدها بعام تنزل عروض عيد الميلاد/Boxing Day ونهاية السنة مع خصومات إضافية. خلال الصيف يحدث ما يُسَمّى 'Summer Sale' أو تخفيضات موسمية أخرى، أما العروض الأصغر فتظهر أسبوعيًا أو كل بضعة أسابيع تحت اسم 'Weekly Deals' أو 'Editor’s Picks'، وتضم أحيانًا مجموعات حسب النوع — فتجد باقات خاصة بالخيال العلمي من حين لآخر.
نصيحتي العملية: اشترك في النشرة البريدية لكوبو وفعل إشعارات التطبيق، وضع الروايات التي تريدها في قائمة الأمنيات لأن المنصة في بعض الأحيان ترسل تنبيهات عند هبوط السعر. تابع أيضًا قوائم عروض الناشرين وحسابات كوبو على تويتر وإنستغرام؛ كثير من التخفيضات تكون لفترة محدودة وموجهة لمناطق جغرافية محددة. أخيرًا، استخدم خدمات تنبيه الصفقات المتخصصة بالكتب — تكامل المعلومات يزيد فرصك لالتقاط عروض جيدة.
شخصيًا، حصلت على أفضل اكتشافاتي عندما مزجت متابعة العروض الأسبوعية مع انتظار مواسم التخفيض الكبرى؛ النتيجة؟ رف خيال علمي ممتلئ بكتب كنت أريدها منذ زمن وبأسعار لا تصدق.
فور ما فتحت تطبيق كوبو لاحظت تغييرات ملموسة في واجهة قسم الكتب المسموعة، وكان ذلك مبهجًا أكثر مما توقعت. لاحظت أولًا أن مشغل الصوت أصبح أبسط لكن أكثر مرونة: عناصر التحكم بالسرعة واضحة، وزر الحفظ والإشارة الزمنية صار في متناول الإبهام، كما أن ميزة النوم (sleep timer) تعمل بدقة ولا تقطع الفصل في منتصف اللحظة. هذا جعلني أستمع في المساء دون القلق من فقدان موقعي.
بجانب ذلك، رأيت تحسينات عملية على مستوى التحميلات والمزامنة. التنزيل للأوضاع غير المتصلة أصبح أسرع ويتيح اختيار جودة الصوت لتوفير المساحة، والمزامنة بين أجهزتي تتم بسلاسة — أبدأ الاستماع في الهاتف وأكمله على اللوحي دون أن أفقد موضع الفصل. أيضًا فريق كوبو أضاف خيارات تصنيف وفرز في مكتبة الكتب المسموعة، بحيث أجد الكتب حسب المدة أو المعلّم الصوتي أو اللغة بسهولة.
أخيرًا، أحببت كيف أصبح من السهل تجربة المقطوعات الصوتية قبل الشراء، والعروض والاقتراحات الشخصية أصبحت أكثر صلة بما أستمع إليه. هناك أيضًا دمج أوضح بين النسخة الإلكترونية والنسخة المسموعة لبعض العناوين، مما يتيح تبديلًا مريحًا بين القراءة والاستماع. كل هذا جعل جلسات الاستماع أقرب إلى تجربة متكاملة وممتعة أكثر بالنسبة لي.
لا شيء يضاهي الفرق الذي شعرت به عندما كنت أقرأ رواية عربية على كوبو بعد أن جربت نفس الملف بصيغة PDF؛ الفرق كان واضحًا من أول سطر. أحب كيف تمنح صيغة EPUB الحرية للنص العربي: الحروف تنساب بشكل طبيعي من اليمين لليسار، وتتكيف عناصر الصفحة تلقائيًا مع تغيير حجم الخط أو الهوامش، فتلافي السطور المفصولة أو الكلمات المبتورة يصبح أسهل بكثير. بالنسبة لي، هذا يعني راحة عيون أكبر أثناء قراءات مطولة، خاصة مع الروايات الطويلة أو الكتب التي تحتوي على كثير من حوار ونص متدفق.
بعد استخدام الجهاز لفترات أطول، لاحظت أن ميزات مثل جدول المحتويات التفاعلي، والروابط للهوامش، وإمكانية إضافة ملاحظات وحفظها بسهولة تعطي تجربة أكثر سلاسة من الملفات الثابتة. من ناحية أخرى، Kobo يتعامل مع EPUB كصيغة أصلية، وهذا يفسر توافقه مع القواميس، والبحث داخل النص، والمزامنة بين الأجهزة؛ ميزة عملية جدًا لو كنت تقرأ على هاتفك ثم تكمل على الجهاز اللوحي أو كوبو.
أخيرًا، تأثرت بإمكانية تعديل الخطوط وتهيئة النص ليتناسب مع ذائقتي البصرية — اختيار خطوط عربية مريحة، ضبط التباعد، وحتى دعم علامات التشكيل بشكل أفضل. كل هذا يجعلني أميل دائمًا لصيغة EPUB داخل بيئة كوبو، لأنها ببساطة تجعل القراءة العربية أكثر أريحية وأقرب لتجربة كتاب ورقي مع مزايا رقمية مفيدة.
لا شيء يضاهي شعور ضبط شاشة القارئ قبل لحظة النوم؛ أحب أن أخصص هذا الطقس البسيط بعناية. أبدأ بخفض السطوع إلى مستوى منخفض ومريح — عادةً ما أضعه بين 8% و25% حسب الظلام المحيط — لأن إضاءة الشاشة القوية في غرفة مظلمة تجهد العين بسرعة. بعد ذلك أرفع درجة دفء الضوء (الـwarmth) لأن النغمات الدافئة تقلل كمية الضوء الأزرق وتمنح النص حافة أنعم على الشبكية، خصوصًا في الصفحات الطويلة.
أحرص أيضًا على تعديل الخط وحجم المسافة بين السطور والمحيط (الهوامش)، فخط أكبر ومسافات أسطر أوسع يساعدانني على متابعة السطور دون جهد. أستخدم غالبًا خطًا واضحًا بعرض متوسط، وأزيد الهامش قليلًا لأن العين تحتاج مساحة للتنفس وسط الظلام. ميزة أخرى لا أغفلها هي جدولة الوضع الليلي أو تفعيل التبديل التلقائي إن كان الجهاز يدعم ذلك؛ يجعل التحول للطاقة الدافئة يحدث تلقائيًا مع الغروب.
في غرفتي أضيف لمبة صغيرة جانبية بجهد منخفض بدل الإضاءة الكاملة: توازن طفيف بين ضوء محيطي دافئ وإضاءة القارئ يعطي راحة أفضل. وأخيرًا، أوقِف الاتصالات اللاسلكية وأقلل تحديثات الصفحة المتكررة إن شعرت بوجود توهج أو أثر صور سابق، لأن هذا يحافظ على وضوح الحروف ويطيل عمر البطارية. هذه روتيناتي البسيطة التي تجعل قراءة الليل ممتعة ومريحة لعيني وذهني.