للتخلص من جروِنا وقضاء موعد مع مساعدته في عيد الحب، أجبر رفيقي ماركوس جروَنا المصاب على تسلق الصخور ثم قام بتسميمه.
عندما هرعتُ بجروِنا المحتضر إلى المستشفى، لم أكن أتوقع أن أرى رفيقي يرافق مساعدته لفحصٍ طبي قبل الولادة.
كان جروُنا المذعور يرتجف من أثر السم، لكن ماركوس لم يُعره أي اهتمام. قال ببرود: "إنه مجرد الأوميغا! لو كان ذئبًا حقيقيًا، لكان قد شُفي فورًا!".
قبضتُ على عشبة "بركة ضوء القمر" التي تبلغ قيمتها مائة مليون دولار في جيبي، فقد عثرتُ عليها بالصدفة في الغابة هذا الصباح.
كنتُ أخطط لإخباره بالأخبار السارة اليوم.
لكن الآن؟ لقد حان الوقت لإنهاء هذه العلاقة التي استمرت خمس سنوات.
قبل ثلاث سنوات، دسست المخدِّر لوريث المافيا، فينسنت.
لكن بعد تلك الليلة الجامحة، لم يقتلني كما توقعت.
بل ضاجعني حتى تهاوت ساقاي، ممسكًا بخصري وهو يهمس الكلمة ذاتها مرارًا وتكرارًا: "برينتشيبِسا" — أميرتي.
وقبل أن أتمكّن من طلب يده، عادت حبيبته الأولى، إيزابيلا.
ولكي يُسعدها، سمح لسيارةٍ بأن تصدمني، وأمر بإلقاء مجوهرات أمي بين أنياب الكلاب الضالة، ثم أرسلني إلى السجن...
لكن حين تحطّمت تمامًا، وأنا على وشك السفر إلى بوسطن لأتزوّج رجلاً آخر، مزّق فينسنت مدينة نيويورك بحثًا عني.
"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.."
علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته.
في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر.
بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة.
بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء.
من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟
أصغر مليارديرة في العالم نور السالم ظهرت بهدوء في المطار، لتجد الصحفيين يتدافعون نحوها.
الصحفي: "الرئيسة السالم، لماذا انتهى زواجك مع الرئيس ياسر بعد ثلاث سنوات؟"
المليارديرة تبتسم قائلة: "لأنني يجب أن أعود إلى المنزل لأرث مليارات الدولارات وأصبح المليارديرة الأولى..."
الصحفي: "هل الشائعات حول ارتباطك بأكثر من عشرة شباب في الشهر صحيحة؟"
قبل أن تجيب، جاء صوت بارد من بعيد، "كاذبة."
من بين الحشود، خرج فهد ياسر قائلاً: "لدي أيضاً مليارات، فلماذا لا تأتي السيدة السالم لترث ثروتي؟"
بعد ثماني سنوات من علاقتها بضياء الحكيم، دخلت فريدة الصفدي إلى المستشفى بسبب المرض.
و في يوم خروجها من المستشفى، سمعت فريدة الصفدي بالصدفة حديث ضياء الحكيم مع أخته.
"ضياء الحكيم، هل جننت؟ هل حقًا أعطيت رهف الهادي نخاع فريدة الصفدي دون إخبارها؟"
"أنت تعلم بالفعل أن صحة فريدة ضعيفة، لكنك كذبت عليها أنها في المستشفى بسبب مرض المعدة و عرضتها إلى الخطر؟"
رهف الهادي هي صديقة طفولة ضياء الحكيم التي أحبها لسنوات طويلة.
لم تبكِ فريدة الصفدي، بل اتصلت بوالديها اللذين يعيشان في الخارج، ثم وافقت على الزواج من عائلة الرشيدي…..
أخي يكرهني، ويتمنى لو أنني مت.
سألته وأنا أبكي: "أليس من المفترض أن أكون أختك التي تربطنا بها علاقة دم؟"
استهزأ ببرود: "ليس لدي أخت."
في تلك الليلة، صدمتني سيارة فجأة فمت.
لكنه جن.
كنت أتخيل لو كان بإمكاني اللعب بدور رياض محرز مباشرة على هاتفي—هل دليلنا يساعد؟ أقول لك بصراحة، يعتمد كثيرًا على نوع الدليل. إذا كان دليلكم مُوجَّهًا للهواتف الذكية ويغطّي iOS فغالبًا سيوضح الخطوات الأساسية: البحث في 'App Store' عن اسم اللعبة أو عن ألعاب كرة القدم الشهيرة مثل 'FIFA Mobile' أو 'eFootball'، التأكد من أن الناشر رسمي، وقراءة التعليقات والصور للتأكد أنها ليست عملية احتيال.
سأفصّل كيف يجب أن يبدو شرح جيد في دليلكم: أولًا شاشة البحث وكيفية استخدام كلمات مفتاحية مناسبة (اسم اللاعب أو اسم اللعبة). ثانيًا متطلبات النظام (نسخة iOS، مساحة التخزين، الصلاحيات المطلوبة). ثالثًا خطوات تثبيت اعتيادية: تسجيل دخول Apple ID، الموافقة على الشروط، متابعة تحميل اللعبة وتفعيل أي اشتراكات داخل التطبيق بحذر. رابعًا تحذير واضح بعدم تثبيت تطبيقات من مصادر خارجية أو محاولة sideload أو كسر حماية الهاتف لأن ذلك يعرض الجهاز للتهديدات ويخالف شروط آبل.
كذلك أحب أن يرى القارئ بدائل إن لم تكن هناك لعبة رسمية باسم رياض محرز: ألعاب عامة لكرة القدم مع خيارات تخصيص اللاعبين، الألعاب السحابية أو بثّ الألعاب عن طريق الخدمات الرسمية، أو حتى تطبيقات تفاعلية ومقاطع فيديو ترفيهية عن اللاعب. في النهاية، إذا الدليل مكتوب بشكل جيد فسيشرح كل هذه النقاط مع لقطات شاشة وروابط مفيدة، وهذا ما أتوقعه من أي دليل مُحترف.
أذكر جيدًا لحظة إعلان الجوائز في ربيع 2016، وكانت بالنسبة لي لحظة سحرية لأن اللاعب الذي تابعت بداياته في ليغ 2 الفرنسي وصل إلى قمة إنجلترا. رياض محرز وُلِد في 21 فبراير 1991، وبذلك كان قد أتمَّ 25 عامًا في 21 فبراير 2016، أي قبل بضعة أشهر من تتويجه بجائزة 'PFA Player of the Year' لموسم 2015-2016.
لو حسبتُ الموسم من بدايته في أغسطس 2015 فستجد أنه دخل الموسم وهو في سن 24، لكن عند وقت فوزه بالجوائز في ربيع 2016 كان عمره 25 سنة. هذه اللمسة الزمنية مهمة لأن التطور الذي شهده خلال ذلك الموسم جعل سن 25 يبدو ناضجًا جدًا بالنسبة للاعب صاعد.
كمشجع، شعرت بأن فوزه في ذلك العمر يعكس مزيجًا من الجرأة والموهبة والتوقيت الصحيح؛ كلاعبٍ لم يصل بعد لذروة خبرته بالكامل لكنه صنع فارقًا كبيرًا ويثبت أنه جزء من المستقبل، وليس مجرد مفاجأة موسم واحد.
عندي مجموعة مصادر أعتمدها دائمًا عندما أبحث عن إحصاءات ومعلومات عن رياض محرز، وهدفي أن أوازن بين المصادر الرسمية والبيانات التحليلية.
أبدأ بالمصادر الرسمية: مواقع الأندية التي لعب لها محرز مثل موقع نادي ليستر سيتي، وموقع نادي مانشستر سيتي (أرشيف المباريات)، وموقع الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF) للمباريات الدولية، بالإضافة إلى مواقع الاتحادات القارية والعالمية مثل الاتحاد الأوروبي (UEFA) والاتحاد الدولي (FIFA) وCAF التي توثق البطولات والقوائم الرسمية. هذه المواقع هي المرجع النهائي لعدد المباريات الرسمية والتتويجات وإعلانات الانتقالات.
ثم أستخدم قواعد بيانات متخصصة للحصول على تفاصيل المباريات والإحصائيات الدقيقة: موقع PremierLeague.com للأرقام داخل الدوري الإنجليزي، وFBref للحصول على مقاييس متقدمة حسب الموسم والمباراة، وWhoScored وSoccerway لتقارير المباريات وتشكيلات اللعب، وTransfermarkt كمرجع تقريبي لرسوم الانتقالات وسجل الأندية.
لا أنسى مصدريّ التحليليين: Opta/StatsPerform وUnderstat وStatsBomb لمنحنيات xG وxA وخارطات التسديد والتمرير. وأخيرًا أتابع الصحافة الموثوقة مثل BBC Sport وSky Sports وESPN وThe Guardian لتقارير المباريات وتحليلات الأداء والسياق الصحفي. أدمج هذه المصادر مع فيديوهات المباريات والعربات الرسمية للأندية لأتأكد من الأرقام، وهكذا أحصل على صورة متكاملة عن إحصاءات محرز وتطوره.
لو أردت مرجعًا واحدًا يجمع كل شيء عن رياض محرز فسأقول بصراحة إن الأمر لا يختصر في كتاب واحد معروف على نطاق عالمي حتى عام 2024. هناك بعض الكتب والدراسات التي تتناول موسم ليستر سيتي الأسطوري أو تاريخ النادي، وتذكر دور محرز كواحد من عناصر النجاح، لكن سيرة كاملة وموثوقة مكتوبة باسمه ليست منتشرة بصورة رسمية مثل سير بعض النجوم الآخرين.
بدلًا من البحث عن كتاب واحد، أنصح بتجميع مصادر متعددة: ملفات طويلة وصحفية في صحف مثل ’The Guardian’ و’BBC Sport’، مقابلاته المتعمقة، ومحتوى الأندية الرسمية (ليستر ومانشستر سيتي)، بالإضافة إلى الصحافة الجزائرية مثل ’El Heddaf’ و’Le Buteur’ و’DZFoot’ التي تغطي حياته الدولية. هناك أيضًا أفلام وثائقية وتقارير عن موسم 2015–16 تروي تفاصيل مهمة عن بداياته وصعوده.
بخبرتي في جمع مذكرات ومقالات لاعبين، أفضل تكوين ملف شخصي من هذه المصادر بدل انتظار كتاب شامل واحد؛ ستجد هناك تفاصيل إنسانية ومهنية أغنى بكثير من أي كتاب قد يختصر القصة، وهذا أسلوب عملي أقترحه لمن يريد صورة كاملة عن مسيرته.
المشهد المثالي الذي أتصوره لمحرز كلاعب جناح يبدأ حين تُتاح له المساحة ليقطع إلى الداخل بشكل حر، وهذا ما يجعلني أقول إنه أفضل جناح عندما يُسمح له باللعب كجناح داخلي أو جناح عكسي. أنا أقدّر موهبته في المراوغة والقدرة على إحكام التحكم بالكرة أثناء السرعة، ولما يكون على الجناح الأيمن ويمتلك الوقت والمساحة ليستخدم قدمه اليسرى، يتحول إلى تهديد دائم على المرمى. يكون أفضل عندما لا يُجبر على الالتزام بخط اللمسة الثابت أو الدفاع الضيق، بل عندما يتبادل المواقع مع الجناح الآخر أو مع لاعب ارتكاز يخرج للعرض، فتتولد ثغرات بين الدفاع وخط الوسط. أنا ألاحظ كذلك أن تواجده بجانب ظهير يقدم تداخلات متكررة أو يدعم بالعرض يزيد من فاعليته؛ هذا النوع من التنسيق يخلق عمقًا ويفتح له خطوط للانطلاق أو للتمريرة الحاسمة. عندما تكون الخطة قائمة على الاستحواذ والتحكم بالإيقاع، يحصل على الوقت لاتخاذ القرار الصحيح بين تسديدة، مراوغة، أو تمريرة بينية. أما عند اللعب ضد دفاع يمنع عليه القص داخلًا أو يغلق المساحات بسرعة، فتميل فعاليتُه إلى الانحدار لأن ميزته الأساسية هي التكيُّف مع المساحات وفعل الأشياء الفردية الذكية. وأخيرًا، أنا أؤمن أن مردوده يرتبط بالثقة المستمرة من المدرب وسلامته البدنية؛ متى ما كان في قمة لياقته وثقته وحصل على الحرية التكتيكية، أراه جناحًا من طراز نادر — لاعب يستطيع قلب المباراة بلمسة واحدة أو بتمريرة ذكية، وهذا ما يجعلني أتابعه بشغف كل مباراة.
كنت دائمًا فضوليًا عن بداية لاعبي كرة القدم الكبار، ورياض محرز ليس استثناءً بالنسبة لي.
حين بحثت في مواصفاته المبكرة وجدت أن الطول المُشار إليه في أغلب المصادر هو حوالي 1.79 متر (179 سم). هذا تقريبًا ما يُسجَّل كطوله خلال مسيرته الاحترافية المبكرة عندما انتقل من الأندية الصغيرة إلى اللعب في فرق احترافية في فرنسا قبل أن ينتقل لاحقًا إلى إنجلترا.
طبعًا قد ترى أرقامًا متقاربة في بعض القوائم—بعض المواقع تضع 1.77 م أو 1.80 م—لكن الفكرة العامة أن محرز كان قد بلغ طوله البالغ تقريبًا عندما بدأ اللعب الاحترافي، وهو طول يمنحه توازنًا جيدًا بين الثبات والرشاقة على الجناح. ألاحظ أن هذا التوازن كان واضحًا في طريقة مراوغاته وحركته بدون كرة، وهو ما ساعده على التميّز بسرعة نسبية منذ بداياته.
أمسكتُ بالصفحات الأخيرة من 'الرواية' ووجدت نفسي أردد مشهد النهاية في رأسى بطُرق مختلفة؛ لمياء قرأته كتصالح ناعم مع الذات، بينما محرز صارحه برؤية أكثر قساوة ومتصلة بالواقع الخارجي.
لمياء ترى النهاية كمشهد تطهّر رمزي: الأشياء الصغيرة التي تكررت طوال السرد—نافذة تفتح على البحر، رائحة القهوة، رسائل لم تُرسل—تتجمع في لحظة أخيرة تمنح البطلة مساحة للخروج من أسر الذكريات. بالنسبة لها، الخاتمة ليست هروبًا بل إعادة تركيب؛ الشخصيات لا تختفي بل تُعاد صناعتها عبر قرارات مُتزنة، وكأن المؤلف يمنحنا تلميحًا بأن الخسارة يمكن أن تكون بداية لشيء أقل ضوضاءً وأكثر صدقًا. عندما قرأت تفسير لمياء، شعرت كأنني أتابع نغمة هادئة تختم سمفونية طويلة—نغمة بها ألم لكن هناك انسجام داخلي.
محرز، من زاوية أخرى، يرفض أن يقبل الراحة اللفظية للنهاية. بالنسبة له، الخاتمة تكشف بوضوح عن ثمن الحرية: تضحيات ممنهجة، بعثرة لعلاقات، ونبرة ناقدة للمجتمع الذي أجبر الشخصيات على الاختيار بين البقاء في قفص مألوف أو المغامرة بخروج مكلف. يركز محرز على الفجوات التي لم يتم ملؤها—الأسئلة التي بقيت معلقة، والأحداث الصغيرة التي لم تؤثر على المصير العام لكنها ترسخ فكرة أن العالم لا يرحم الكسور. قراءته تمنح الرواية بعدًا مراً لكنه واقعي؛ نهاية لا تطمئن القارئ بل تدفعه للتفكير في عواقب الأفعال.
أحب أن أتنقل بين هاتين القراءتين: لمياء تُذكرني بأن في كل نهاية مساحة للشفاء، ومحرز يذكرني بأن أي خاتمة مكتوبة لا تعني بالضرورة أن كل شيء قد نُهيَ بخير. كلاهما يضيفان نسيجًا غنيًا لفهمي للنص، ويجعلانني أعود لأقرأ بعض المشاهد من جديد؛ أبحث عن إشارات تدعم أحدهما أو الآخر، وأستمتع بالوقوف في منتصف الطريق بين الحيرة والأمل.
أسمع كثيرًا مقارنة بين الأرقام وأسلوب اللعب، فخلّيني أبدأ بمعلومة بسيطة وأقارنها بطريقة عملية.
طول رياض محرز يُقدَّر بحوالي 1.79 متر، وهذا يجعله قريبًا من المتوسط العام للاعبي الهجوم ولكن أقل من أغلب المهاجمين الصريحين الذين يُستخدمون كرأس حربة ثابت أو 'target man'. كثير من الأسماء الكبيرة في خانة المهاجم الصريح تتراوح أطوالهم بين 1.82 و1.94 متر، مثل من يعتمدون على الدفع الجسدي والتمركز في مناطق الجزاء. مقابل ذلك، هناك مهاجمون ونجوم هجوم أقصر قليلًا لكنهم يعتمدون على السرعة والمراوغة والدقة، وهنا يقع محرز تقريبًا في مكان انتقال بين فئة الجناح والفنان الهجومي.
من الناحية التكتيكية، 1.79 لا يعتبر قصيرًا ولا طويلًا؛ يمنح محرز توازنًا جيدًا بين قدرة المراوغة والثبات الجسدي. هو ليس المثال التقليدي للمهاجم الذي يعتمد على الرأس والاحتكاك البدني، ولكنه يملك طولًا كافيًا ليسبب إزعاجًا في الكرات الثابتة والأهداف العرضية. بصراحة، بالنسبة لي هذا الطول مناسب تمامًا لدوره الفني على الجناح، ويجعل مقارنته مع 'المهاجمين' تعتمد على أسلوب كل فريق أكثر من مجرد سم واحد.
دايمًا أتابع انتقالات النجوم من منظار شغوف ومتحفّز، ومع رياض محرز بالتحديد صار عندي قائمة بالمصادر اللي أثق فيها بالترتيب.
أول مصدر عندي هو التصريح الرسمي للنادي أو اللاعب نفسه — لا شيء يتغلب على بيان رسمي أو مؤتمر صحفي. بعده مباشرة أضع مصادر الصحافة المتخصصة و«المراسلين المعتمدين» الذين لديهم سجل دقيق في التسريبات مثل الصحفيين الذين يغطون انتقالات الدوري الإنجليزي على مستوى عالمي؛ هؤلاء غالبًا يقدمون تفاصيل العقد والمدة والشرط الجزائي قبل أي موقع غير موثوق. بعد ذلك آتي إلى مواقع تتبع الانتقالات مثل Transfermarkt وBBC Sport وThe Athletic، لأنها تجمع معلومات وتضعها في سياق واضح مع مقارنة الأرقام.
من ناحية محلية، أتابع الصحافة الجزائرية وأحيانًا صحف ليغ فرنسية لأنها تقارب أخبار اللاعب من زاوية قريبة جدًا. نصيحتي العملية: تابع سلاسل التوثيق — تصريح النادي، ثم المراسل الموثوق، ثم صفحة اللاعب أو وكيله. بهذا الترتيب تقلل احتمالية الوقوع في شائعات فارغة أو أرقام مضخّمة.
ما يحمسني في مثل هذه الأسئلة هو التفكير في كيف تُنقل الشخصيات من صفحات الرواية أو حلقات المسلسل إلى شاشة كبيرة — وهذا ينطبق على لمياء ومحرز أيضاً. أنا أتصور سيناريوين رئيسيين: الأول أن النسخة السينمائية حافظت عليهما كما هما، والثاني أنهما اختُصرّا أو دمِجا أو حتى حُذفا بسبب قيود الزمن والسرد.
لو اعتبرنا أنهما شخصيتان أساسيتان في العمل الأصلي، فأنا أرى أن وجودهما في الفيلم ليس فقط ممكن بل متوقّع. في فيلم جيد، يحرص المخرجون على الحفاظ على توازن العلاقات الدرامية، ولمياء ومحرز قد يقدمان نقاط اشتعال مهمة للعاطفة أو الصراع أو حتى البناء الدرامي للخلفية. أتخيل أن لمياء قد تتحوّل إلى شخصية أكثر تركيزاً في مشاهد قصيرة لكنها مؤثرة، بينما محرز قد يُمنح قوسًا واضحًا يبرز تحوّله أو دوره كمحفّز للأحداث. السيناريو السينمائي عادةً يضغط على الزمن، لكن هذا لا يعني حذف الشخصيات المهمة، بل غالباً اختصار خطوطها مع إبقاء جوهرها.
من جهة أخرى، الخبرة علّمتني أن الكثير من الشخصيات الجانبية تُهمّش عند الانتقال إلى الفيلم. رأينا أمثلة مثل إقصاء أطراف قصصية في اقتباسات سينمائية شهيرة، إذ أن المخرج والصياغة السينمائية قد يدمجان لمياء مع شخصية أخرى أو يعطيان محرز صفات مشتركة مع شخصيات مختلفة لتقليل عدد الأفراد على الشاشة. هذا الخيار يمكن أن يغيّر التجربة: قد تفقد بعض التفاصيل الغنية من النص الأصلي، لكن الفيلم قد يكسب إيقاعًا وسلاسة أعلى.
في النهاية، أحيانًا أحب أن أتصوّر النسخة السينمائية كعمل مستقل؛ أقدّر عندما يحافظ على روح الشخصيات، وأتفهم أيضًا الحاجة للتعديل من أجل الإيقاع السينمائي. مهما كان القرار النهائي بشأن لمياء ومحرز، سأتابع الفيلم بشغف لأنني أستمتع برؤية كيف تُترجم التفاصيل الصغيرة إلى لقطات ومشاهد تحمل صدى مختلفاً عن النص الأصلي.