في يوم استلام شهادة الزواج، طلب صديقي طارق العدواني من أحدهم أن يطردني من مكتب الزواج المدني، ودخل هو مع حبيبة طفولته.
نظر إليّ بوجه غير مبال قائلاً:
"طفل ريم الزبيدي يحتاج إلى تسجيل هوية، وعندما نطلق، سأتزوجك."
ظن الجميع أنني، العاشقة الولهانة، سأنتظره شهرًا آخر عن طيب خاطر.
ففي النهاية، لقد انتظرته سبع سنوات بالفعل.
لكن في مساء اليوم نفسه، قبلت ترتيبات عائلتي للزواج من الخارج.
واختفيت من عالمه.
بعد ثلاث سنوات، رافقت زوجي للعودة إلى الوطن لتقديم قرابين الأجداد.
كان لزوجي أمر عاجل، فطلب من فرع الشركة المحلي أن يرسل أفرادًا لاستقبالي.
ولم أتوقع أن ألتقي طارق العدواني، الذي لم أره منذ ثلاث سنوات.
"لقد أحدثت ما يكفي من المتاعب طوال هذه المدة، عودي... طفل ريم الزبيدي سيلتحق بالروضة، وعليك مسؤولية توصيله وإحضاره."
"بززز~"
"آه، برفق، لا أستطيع التحمل."
كانت اللعبة تهتز بسرعة بداخلي، فجلست في زاوية السينما أضم ساقي بقوة ووجهي محمر تمامًا.
بجانبي، وضع المرشّح للزواج جهاز التحكم عن بعد، ودفع رأسي للأسفل، وفتح سحاب بنطاله أمامي......
عندما كنت أتدرب على قيادة السيارة مع والد صديقتي، طلب مني بشكل مفاجئ أن أجلس فوقه لكي أتعلم.
كان الطريق وعراً ومليئاً بالمنعرجات، وكنت أتحرك صعوداً وهبوطاً فوقه، حيث استشعرت بوضوح خلفي ذلك الدفء والصلابة التي كانت تضغط على جسدي مع كل حركة أقوم بها.
كان يلمسني ويداه تتحركان على جسدي، مدعياً أن ذلك يساعدني على تقوية قوة إرادتي وتدريبي على التركيز.
وحين تسلّلت يدُه إلى داخل جسدي، وشعرتُ بوضوح برطوبةٍ تنتشر في أسفل جسدي، أدركت حينها أن كل شيء أوشك على الخروج عن السيطرة.
ولدت صامتة وازدراء من قبل عائلتها لكونها بشرية، وكانت مخبأة في المناطق البعيدة من المملكة كإحراج تمنيت عائلتها نسيانه....
ولكن عندما تختفي أختها غير الشقيقة الجميلة داليا عشية زفافها من الأمير الليكان، يتم جر أناليز إلى المذبح، محجبة في مكان أختها.... لأن إلغاء حفل الزفاف من شأنه أن يثير الحرب. إغضاب الليكان يعني الدم.
ترتبط الآن بأمير ليكان القاسي الذي لا يرحم، وهي ممزقة بين الوحش الذي يجب أن تسميه زوجها وابن ألفا الذي يراقبها بكثافة محظورة، تجد أناليز نفسها الآن عالقة في لعبة خطيرة من الدم والرغبة والبقاء على قيد الحياة.
كانت تملك كل مقومات النجاح: موهبة نادرة، ومستقبل واعد، وإشراقة لا يمكن لأحد تجاهلها. لكنها ضحّت بكل شيء من أجل الحب. من أجله، تلاشت في الظل. من أجله، تخلّت عن أحلامها. لخمس سنوات، أصبحت الزوجة الصامتة، الخجولة، الخفية. تلك التي تنتظر بصبر نظرة، أو لفتة، أو كلمة رقيقة لم تأتِ قط.
لم يُحبها قطّ حباً حقيقياً. كانت مجرد مصدر راحة، وجهاً مألوفاً في انتظار عودة الآخر. وعندما عادت حبيبته السابقة، رفضها دون تردد قائلاً: "فلننفصل. لم تكوني يوماً أكثر من مجرد بديل."
لكن الألم كشف عن الفظاعة: "الفيتامينات" التي كان يعطيها إياها يومياً لم تكن سوى حبوب منع الحمل. لقد سرق منها أكثر بكثير من وقتها، لقد سرق منها حقها في الاختيار.
ترحل دون بكاء، دون دمعة. وبعد سنوات، تولد من جديد. متألقة. حرة. ناجحة.
هو؟ إنه نادم على ذلك. إنه يبحث عنها. يريد استعادتها.
لكن كيف يمكنك استعادة شخص تركته يرحل... عندما لا يكون لديها سبب للعودة؟
أنا روح.. البنت اللي شايلة حمل البيت مع أبوها وشقيانة في شركة التسويق، بس مخبية ورا ملامحي الهادية سر بياكل فيّ؛ إدمان صامت للأفلام والعادة السرية.. مهرب بحاول أهرب فيه من نفسي، لحد ما وقعت في فخ 'زين'.
جاري ومديري اللي سحرني بغموضه، وخدني لعالمه في ليلة 'سوداء'.. ليلة سنوية أبوه اللي فقدت فيها عذريتي في شقته، وبدأت من بعدها رحلة التيه. اتجوزنا، وكنت فاكرة إن الجواز هيستر الوجع، بس لقيت نفسي قدام 'زين' التاني؛ المدمن اللي بتهزمه المخدرات ويهرب من واقعه بالدخان والخمر.
في ليلة المكتب، وبحركة صياعة سحبته عشان أستر ضياعه، بس في الأسانسير البركان انفجر.. زنقة من الضهر وشوق قاتل، ولما دخلنا بيتنا، هدومي مقتدرتش تصمد تحت إيده؛ اتقطعت بـ 'غل' وكأنها بتكفر عن ذنب ليلة السنوية، وهو بيقدس أنوثتي بجنون خلى عقلي يطير.
دلوقتي إحنا الاتنين غرقانين.. أنا في إدماني وهو في مخدراته، ومبقتش عارفة: هل أنا طوق النجاة اللي هينقذه، ولا إحنا الاتنين بنغرق في بحر ملوش آخر؟"
أول ما يخطر ببالي عند سؤال عن عودة ناتاليا ديير للشاشة هو أنها معروفة بقدرتها على الموازنة بين الأعمال الكبيرة والمشاريع الصغيرة المستقلة، وهذا يجعل احتمالية رؤيتها مجددًا عالية جدًا، لكن التفاصيل تعتمد على عوامل كثيرة.
أنا متابع قديم لسلسل 'Stranger Things'، وشخصية نانسي ويلر عندي مرتبطة بقوة بسرد السلسلة العام. بما أن الموسم الخامس من 'Stranger Things' أعلن بأنه سيكون الأخير، فلو ظلّت شخصية نانسي على قيد الحياة في الحبكة فوجود ناتاليا في حلقات ختامية أو مشاهد مهمة يبدو أمرًا منطقيًا ومثيرًا للصحبة الدرامية. من ناحية ثانية، ناتاليا تميل للمشاركة في أفلام ومشاريع أصغر تمنحها مساحة أداء مختلفة، فلا أستبعد أن تختار قفزة مؤقتة إلى فيلم مستقل أو مسلسل جديد بديل بين تصوير مواسم العمل الأكبر.
أتفهم جمهورها ومشاعره؛ وجود ممثل يرافق شخصية محبوبة لعدة مواسم يخلق ارتباطًا قويًا. بالنسبة لي، الأمل كبير أن نراها في نهاية السرد، لكنني أيضًا متحمس لأي مشاريع أخرى تختارها لأنها دائمًا تختار أدوارًا تمنحها فرصًا إبداعية مختلفة. في النهاية، بغض النظر عن المكان الذي سنراها فيه، المهم أنها تستمر في تطوير نفسها كممثلة وتقدم أدوارًا تبرز حسّها التمثيلي، وهذا ما يجعل متابعتها دائمًا تجربة مشوقة بالنسبة لي.
الرؤية الأولى التي خطرت في بالي عند تصفح صورها هي شعور بالخصوصية المدروسة—حساب ناتاليا داير على إنستغرام مختلف عن حسابات نجوم هوليوود الصاخبة.
أتابعها وألاحظ أنها تنشر بمعدل معتدل وليس متكررًا كالكثير من المشاهير؛ معظم منشوراتها تركز على لحظات مهنية مثل الإعلان عن مشاريع أو إطلالات في عروض أو صور من كواليس التصوير، مع لمسات فنية واضحة في الألوان والإضاءة. أذكر كيف أن صورها غالبًا ما تبدو وكأنها لقطة من فيلم قديم: هادئة، مدروسة، ومليئة ببصمة شخصية. هذا الأسلوب يجعل المتابع يشعر بأنه يشاهد عملًا فنيًا أكثر من كونه تغريدة يومية.
بالنسبة لمتابعة حياتها الشخصية، فهي تشارك لمحات محدودة وعاطفية: صورًا مع أصدقاء، لقطات من مناسبات عامة، وأحيانًا صورًا بسيطة لحظات يومية دون مبالغة. لا تُفرط في الكشف عن تفاصيل حياتها الخاصة، وهذا نوع من الخصوصية المتعمدة التي أقدّرها؛ فهي تتيح للمعجبين التقرّب دون اختراق المساحة الشخصية. في النهاية، حسابها يعكس شخصية فنانة تحب أن تظل مرئية بطريقة أنيقة وموزونة.
أول لقطة لها في مسلسل كانت صغيرة ولكنها تركت أثراً كبيراً، ولا أظن أن أي مشاهد نسيها سريعًا. ناتاليا ديير برزت عالمياً بدورها كـ'نانسي ويلر' في 'Stranger Things'—هذا الدور جعل اسمها مألوفًا في كل محفل وتحوّل إلى بطاقة تعريف لموهبتها. في الموسم الأول كانت نانسي فتاة مراهقة عادية تتعامل مع مراهقة وعلاقات، ثم تطور دورها إلى شخصية أقوى تُلاحق الحقيقة وتُواجه الخطر، وهذا الانتقال هو ما جعل الجمهور يقدّر قدراتها التمثيلية.
أعجبتني طريقة تعاملها مع المشاهد العاطفية وأسلوبها في بناء التوتر مع زملائها في العمل، خصوصًا الكيمياء مع شخصيات أخرى كما ظهر في الحلقات التي زادت فيها مسؤوليات نانسي. العمل مع فريق مخرجين وممثلين موهوبين ساعدها على التألق كذلك، لكن رغم ذلك كانت قوتها في التفاصيل الصغيرة—نظراتها، تردد صوتها في لحظات الحسم، وطريقة تعاملها مع الخوف والصلابة. بعد 'Stranger Things' جاءت لها فرص أفلام مستقلة وأدوار أخرى مثل 'I Believe in Unicorns' و'Yes, God, Yes' التي عزّزت سيرتها لكنها لن تُنسى أبداً بفضل نانسي.
أحسّ أن شهرتها كانت نتيجة تجربة متكاملة بين نص قوي، إخراج محكم، وموهبة حقيقية صقلت عبر المواسم. النهاية؟ بالنسبة لي، ناتاليا حولت شخصية حصلت على حب الجمهور إلى منصة لإظهار النطاق الكامل لقدراتها، وهذا ما يجعل دورها في 'Stranger Things' الدور الذي صنع شهرتها العالمية.
صار اسم ناتاليا ديير مألوفًا لدي منذ أن شاهدت مشاهدها المتلاحقة على الشاشة؛ أذكر أنني توقفت لأبحث عن سيرتها بعدما لاحظت نضج أدائها رغم صغر سنها. بدأت ناتاليا مسيرتها الفنية في عام 2009، أي عندما كانت في سن المراهقة (ولدت في 1995)، وظهرت في بداياتها بأدوار صغيرة وخطوات تمهيدية على الشاشة قبل أن يأتي انطلاقتها الحقيقية.
أحب أن أتابع كيف ينمو الفنان تدريجيًا، ومع ناتاليا كان واضحًا أنها استثمرت تلك البدايات المبكرة لتبني أسلوبها. قبل أن تصبح اسمًا رئيسًا ارتبطته الجماهير بشخصية نانسي ويلر في 'Stranger Things' (التي بدأت في 2016)، كانت لها أدوار أقل بروزًا منذ 2009، ومع ذلك كانت كل خطوة مهمة في صقل موهبتها. هذه المسيرة تُذكرني بكثير من الممثلين الذين مرّوا بمرحلة «التجارب» في بداياتهم قبل الانفجار الإعلامي.
أجد أن ذكر السنة – 2009 – مهم لأنه يوضّح كم من الوقت استغرق الوصول إلى لحظة الشهرة العالمية. كما أنها مثال ممتع على فنانة لم تعتمد فقط على ضربة حظ، بل على تراكم خبرات ومشاريع صغيرة قادت إلى فرص أكبر. أميل لمتابعة أعمالها اللاحقة لمعرفة كيف تطور أداؤها وحضورها على الشاشة، وفي النهاية أعتقد أن بدايات 2009 كانت حجر الأساس لمسيرة أكثر تميزًا بعدها.
أستطيع أن أقول إن رحلتي مع متابعة أعمال ناتاليا ديير كانت مفاجِئة وممتعة؛ لكن من ناحية الجوائز فالقصة ليست مبهرجة مثل شهرتها. رغم أن ناتاليا لفتت الأنظار بدورها كنَانسي في 'Stranger Things'، إلا أنها لم تحصل على جوائز فردية كبرى مثل الأوسكار أو الإيمي أو الغولدن غلوب حتى الآن. ما حدث فعليًا هو أن شهرتها جاءت عبر عمل جماعي: المسلسل نفسه وطاقم التمثيل تلقوا الكثير من الإشادات وترشيحات الجوائز الجماعية التي تعني كثيرًا للممثلين الشباب.
كتابة هذا تجعلني أذكر أن الاعتراف النقدي يختلف عن رصْد الجوائز الرسمية؛ ناتاليا حصلت على ثناء نقدي لأدوارها في أفلام مستقلة وأبرزت حضورها الفني خارج التيار التجاري، وهذا النوع من التقدير يساعد الممثل أكثر على بناء مسيرة طويلة. كذلك، مشاركتها في فريق عمل ناجح منحها فرصًا للترشيح والمشاركة في احتفالات الجوائز الجماعية أو الشعبية التي تؤكد مكانة المسلسل والفنانين، حتى وإن لم تكن الجوائز فردية باسمها.
أختم بأنني متفائل؛ بعض الممثلين يحتاجون لعدة سنوات قبل أن يحصلوا على جوائز فردية كبيرة، وناتاليا تملك الموهبة والخيارات الفنية التي قد تأخذها إلى المزيد من الترشيحات والجوائز في المستقبل. في الوقت الحالي، تأثيرها أوسع من مجرد سجل جوائز مختصر، وهذا بالنسبة لي أمر يستحق المتابعة.
قليلاً من التحديثات عن ناتاليا ديير وصلتني من متابعتي للصحافة الفنية وصفحات المهرجانات: حتى منتصف 2024 لا يوجد إعلان ضخم من ناتاليا بنفسها عن مشروع سينمائي أو تلفزيوني جديد مستقل عن التزامها الكبير الأكيد — دورها كـنانسي في 'Stranger Things'.
أرى أن الصورة أوضح عندما نفصل: أولاً، ما تم تأكيده على مستوى السلسلة هو استمرار العمل على الموسم النهائي من 'Stranger Things'، ومع وجود ناتاليا في طاقم الشخصيات الرئيسية طوال المواسم السابقة فمن المتوقع عودتها، لكن مواعيد التصوير والإعلان عن تفاصيل القصة لم تُكشف بشكل كامل حتى الآن. ثانياً، فيما يخص مشاريع سينمائية مستقلة أو أفلام جديدة، فغالباً ما تتعامل ناتاليا مع أفلام مهرجانية ومشاريع مستقلة قبل أن يتم الإعلان الرسمي عنها عبر مهرجانات مثل صندانس أو هيئة توزيع، لذلك قد تكون هناك أشياء في طور الإعداد لم تُعلن بعد.
أود الاحتفاظ بتوقع متفائل: أتابع حسابات الممثلين الرسمية وIMDb وبيانات صحفية من مواقع مثل Variety وDeadline لأن مثل هذه المصادر عادة ما تنشر أولاً. شخصياً أتوق لرؤية ناتاليا في أدوار أكبر خارج عالم السلسلة، خاصة في أفلام درامية مستقلة تناسب أسلوب تمثيلها الرقيق والمتوتر، لكن حتى الآن لا يوجد إعلان فردي بارز يمكنني تأكيده كخبر نهائي.