Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
3 Answers
Violet
ناصح
مهندس
شاهدتُ خلال سنوات من التتبع للمسابقات الأدبية أن معظم جوائز القصة القصيرة للمبتدئين تتبع مجموعة من الشروط المتكررة، وهي في العموم تهدف لاستقبال نصوص تُظهر مهارة راوية جديدة دون أن تكون قد نُشرت سابقًا على نطاق واسع. غالبًا ما تطلب الجوائز نصًا واحدًا فقط — قصة قصيرة منفردة — مع حد أقصى لعدد الكلمات يتراوح عادة بين 1000 و7000 كلمة، وفي بعض المسابقات يمكن أن يكون الحد أقل أو أكثر حسب نوع المسابقة.
شروط عدم النشر شائعة: كثير من الجوائز لا تقبل القصص المنشورة في مطبوعات سابقة أو على الإنترنت أو حتى المنشورة ذاتيًا، وبعضها يقبل النصوص التي نُشرت فقط في مدونة شخصية بشرط إرفاق توضيح. هناك جوائز تشترط أن يكون الكاتب مبتدئًا بمعنى أنه لم يكن له مجموعة مطبوعة أو لم يفز بجوائز كبرى من قبل، بينما أخرى تفتح الباب لكل من لا يتجاوز عدد الجوائز أو المنشورات المحددة في شروطها.
أيضًا تُعلن الجوائز غالبًا عن متطلبات تقنية: ملف بصيغة Word أو PDF، حذف أي بيانات شخصية من الملف إذا كانت لجنة التحكيم تعمل بطريقة التحكيم المجهول، إضافة صفحة عنوان منفصلة إن طُلبت، والالتزام بموعد التقديم ودفع رسوم المشاركة إن وُجدت. نصيحتي العملية هي قراءة قواعد كل جائزة بدقة قبل الإرسال لأن الاختلافات قد تغيّر قبول العمل أو رفضه، ولا مانع من محاولة المشاركة بعمل واحد مُصقَل يراعي هذه الشروط.
2026-04-12 13:59:08
6
Uma
مفيد
مزارع
أجد أن وضع قائمة تحقق قصيرة مفيد للمتقدمين: أولًا التأكد من أن العمل جديد أو غير منشور، ثانيًا معرفة ما إذا كانت الجائزة تقبل قصة واحدة أم مجموعة، وثالثًا الالتزام بحد الكلمات المحدد تمامًا. ثم يأتي الجانب الإداري: بعض الجوائز تطلب سيرة قصيرة أو استمارة منفصلة، وربما تُفرض رسوم مشاركة أو تُشترط جنسية أو إقامة في منطقة محددة، فهذه التفاصيل الصغيرة قد تستبعد عملك إن أغفلتها. كما أن هناك مسابقات تسمح بالترجمات أو بتقديم عمل كتبه أكثر من شخص واحد، لكن هذا نادر بالنسبة لجوائز المبتدئين. أخيرًا، احرص على قراءة البنود المتعلقة بحقوق النشر—بعض الجوائز تطلب حق الطبع الأول فقط والبعض الآخر قد يطلب تنازلًا أطول—فهذا مهم لمستقبلك ككاتب. في النهاية، الالتزام بالقواعد والحرص على جودة النص هما ما يميّزان القابل للقبول من المرفوض، وهذه القاعدة عملت معي دائمًا.
2026-04-14 20:06:37
14
Titus
قارئ
مهندس
أعطي أصدقائي الذين بدأوا الكتابة نصيحة بسيطة ومباشرة: اطلع بعناية على شروط كل جائزة قبل إرسال قصتك. كثير من الجوائز التي تستهدف المبتدئين تطلب قصة واحدة غير منشورة أو مجموعة صغيرة من القصص إذا نصت القواعد بذلك، لكن الأكثر شيوعًا هو قبول قصة قصيرة منفردة بحد كلمات واضح، وغالبًا لا يقبلون الأعمال المنشورة سابقًا سواءً في مجلات أو مدونات أو حتى صفحات التواصل.
من تجربتي عندما شاركت في مسابقات محلية، كانت واحدة من أكثر الأخطاء شيوعًا هي تجاوز الحد الأقصى للكلمات أو إرسال عمل سبق وأن نُشر بصورة ما. بعض الجوائز تطلب أيضًا أن يكون المتسابق مواطنًا في بلد معين أو أن لا يتجاوز عمره حدًا معينًا، وهذه التفاصيل مهمة لأنها تؤثر على أهلية القبول. لا تنسَ تنسيق الملف بحسب التعليمات (اسم الملف، نوع الملف، وأحيانًا استخدام خط وحجم محدد)، وإذا كانت المسابقة تطبّق تحكيمًا مجهولًا فاحرص على إزالة أي دليل يربط القصة باسمك من داخل المستند. أختم بنصيحة أخوية: قدّم أفضل نسخة من قصتك ولا تبتذل الجهد في إرسال مسودات غير جاهزة، فالتحكيم غالبًا ما يكون قاسيًا مع الأعمال الناقصة.
2026-04-16 19:38:14
10
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
قصص جميلة لم تكتمل
EL SALİH
10
3.9K
شاب مراهق ريفي يقع بحب فتاة ريفية في زمن الحرب حيث كان يتنقل من مدينة الى أخرا باحثً عن الأمان والعمل هوا وأهله
وثم ستكون هناك قصص مشابها .
هل سبق أن اتخذت قرارًا ظننت أنه قرارك، ثم اكتشفت لاحقًا أن عقلك هو من خدعك؟
هل تساءلت يومًا لماذا يخاف الناس من أشياء لا وجود لها، أو لماذا يصدقون إشاعة تتكرر، أو كيف تستطيع كلمة واحدة أن تغيّر مستقبل إنسان، أو كيف يمكن لثلاثة أصدقاء أن يعيدوا تشكيل شخصية كاملة؟
"قصص صنعت قواعد نفسية" ليس كتابًا يشرح علم النفس بالطريقة التقليدية، بل يأخذك إلى عالم من القصص المشوقة التي تبدو في بدايتها مجرد أحداث عادية، قبل أن تكشف في نهايتها عن قاعدة نفسية خفية كانت تتحكم في كل شيء منذ اللحظة الأولى.
في كل قصة ستلاحق الأدلة، وتعيش الصراع مع الشخصيات، وتحاول توقع النهاية... لكن المفاجأة الحقيقية ليست فيما يحدث للأبطال، بل فيما ستكتشفه عن نفسك.
قد تجد نفسك في طالب غيّرت كلمة واحدة حياته، أو في شخص صدّق كذبة لأنه سمعها كثيرًا، أو في إنسان قادته عاداته اليومية إلى النجاح أو الفشل دون أن يشعر.
هذا الكتاب لا يمنحك نصائح مباشرة، بل يترك القصص تقوم بالمهمة. ومع كل صفحة ستدرك أن كثيرًا مما اعتقدت أنه "طبيعتك" ليس سوى عادة، وأن كثيرًا مما ظننته "حقيقة" قد يكون مجرد وهم صنعه عقلك.
بعد أن تنتهي من القراءة، لن تنظر إلى الناس... ولا إلى نفسك... بالطريقة نفسها مرة أخرى.
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
تم إعداد هذا الدليل للإجابة على جميع استفساراتك حول كيف تصبح كاتباً متعاقداً مع منصة GoodNovel. يغطي هذا الدليل مواضيع متنوعة، بدءاً من كيفية البدء، وصولاً إلى مزايا الكاتب وتفاصيل عمليات الدفع. يمكنك إضافة هذا الدليل إلى مكتبتك لسهولة الرجوع إليه لاحقًا.
في إحدى المدن الراقية التي تلمع أضواؤها ليلاً كأنها نجوم سقطت على الأرض، كان هناك قصر فخم تحيط به حدائق واسعة، يملكه شاب ناجح يدعى “آدم”. لم يكن آدم مجرد شاب غني، بل كان مثالاً للطموح؛ ورث جزءًا من ثروة عائلته، لكنه صنع الجزء الأكبر بجهده وذكائه في عالم الأعمال. كان هادئًا، قليل الكلام، لا يثق بسهولة، وكأن قلبه مغلق خلف أبواب من حديد.
على الطرف الآخر من المدينة، كانت تعيش “ليلى”، فتاة بسيطة تنتمي إلى عائلة فقيرة. رغم ظروفها الصعبة، كانت متعلمة ومجتهدة، تحمل شهادة جامعية بتفوق، لكن الحظ لم يكن إلى جانبها. طرقت أبواب الشركات، وقدمت عشرات الطلبات، لكنها كانت دائمًا تُقابل بالرفض. لم يكن ينقصها الكفاءة، بل الفرصة فقط
أتابع ساحة القصة القصيرة بحماس وأحب أن أعدّد لك الجهات التي عادة تمنح جوائز للقصة في الوطن العربي لأن كثيرًا منها يشكل بوابة حقيقية للكتّاب الجدد.
أولًا، الوزارات والمؤسسات الحكومية للثقافة في معظم الدول العربية — مثل وزارات الثقافة في مصر والمغرب وتونس والجزائر ولبنان والإمارات والسعودية — تنظم جوائز وطنية أو تضم جوائز للقصة ضمن برامجها السنوية. هذه الجوائز عادة تكون لها شروط رسمية وتقدّم جوائز مالية ونشرًا أو تكريمًا أدبيًا.
ثانيًا، اتحادات ونقابات الكتاب: اتحاد الكتاب والروائيين والنقابات الثقافية في البلدان العربية يعلنون باستمرار مسابقات أدبية تشمل القصة القصيرة، وهي مفيدة لأنها تمنح شبكة اتصال نقدي وفرص نشر محلية.
ثالثًا، المؤسسات الثقافية الخاصة والمراكز الأهلية والمهرجانات: مؤسسات ومراكز ثقافية ومهرجانات أدبية في مدن كالقاهرة والدار البيضاء وبيروت والشارقة وأبوظبي غالبًا ما تنظم مسابقات للقصة القصيرة أو تمنح جوائز ضمن فعالياتها. كما توجد جوائز من مؤسسات أهلية ومنح ثقافية تمنح تقديرًا للأعمال القصصية.
رابعًا، دور النشر والمجلات والصحف: العديد من المجلات الثقافية والصحف الكبيرة في العالم العربي تفتح مسابقات للقصة القصيرة، وقد تنتهي بنشر الفائزين أو منحهُم جوائز نقدية. أخيرًا، الجامعات والمعاهد الأدبية تنظم مسابقات طلابية ومحلية لكنها مفيدة جدًا للشباب.
أحب أن أذكر أن متابعة صفحات هذه الجهات على مواقع التواصل ومتابعة إعلانات المهرجانات هي أفضل طريقة لاكتشاف المسابقات، لأن بعضها دوري وبعضها موسمَي. في النهاية، كل جهة لها طريقتها في تقييم النصوص، لكن الفرص كثيرة إذا بحثت بانتظام.
يعتمد قبول المجلات لنشر الفائز من مسابقة القصة القصيرة على تفاصيل صغيرة لكنها مصيرية في العقد والقواعد. في كثير من المسابقات، الجائزة نفسها تتضمن بنداً واضحاً عن حقوق النشر — أحياناً تمنح الجهة المنظمة أو دار النشر حقوق النشر الأولى أو حق الطبع الحصري لفترة محددة، وفي حالات أخرى تُحتفظ الحقوق الكاملة للكاتب مع مجرد نشر أو توزيع جزئي. لذلك عندما أواجه حالة كهذه، أول شيء أفعله هو قراءة شروط المسابقة كلمة بكلمة قبل توقيع أي ورقة أو قبول الجائزة.
من منطلق خبرتي المتراكمة، المجلات التي تدير مسابقاتها بنفسها تميل إلى النشر التلقائي للفائزين باعتبار ذلك جزءاً من جائزة المسابقة؛ أما المجلات المستقلة فستطلب التأكد من أن العمل متاح لها للنشر أولاً. أحياناً القصة الفائزة نُشرت مسبقاً على موقع المسابقة أو في كتيب جوائز، وحينها تُعدّ مطبوعة مسبقة (reprint) وليس أصلاً جديداً، وبعض المجلات تقبل إعادة النشر بشرط أن تُذكر أنها إعادة نشر وأن الحقوق متاحة.
نصيحتي العملية: قبل أن ترسل أو تقبل الجائزة، اطلب نسخة من أي عقد تحصل عليه جهات المسابقة، وتأكد من أن مدة أي حقوق حصرية محددة زمنياً وواضحة، واطلب إعادة الحقوق بعد فترة معقولة إن أمكن. أحرص دوماً على توثيق المراسلات كتابةً والحصول على اتفاق واضح من المحرر إذا رغبت المجلة بنشر القصة لاحقاً؛ هذا يحمي عملك ويضمن عليك ألا تدخل في نزاعات غير مريحة لاحقاً.
صوت إعلان الجائزة يظل يرن في رأسي كتحفيز دائم أكثر من كحلم بعيد. أؤمن أن الكاتب يستطيع الفوز في مسابقة قصة قصيرة بجائزة كبيرة، لكن الطريق يتطلب أكثر من موهبة لحظية؛ يحتاج إلى صقل ووعي بالمشهد الأدبي والجري في سباق طويل. في البداية أركز على الفكرة: هل تحمل زوايا غير مكررة؟ هل تملك قدرة على جعل القارئ يشعر بشخصياتك في سطور قليلة؟ المنافسة على جوائز كبيرة تدور حول الأصالة والعمق في مساحة محدودة من الكلمات.
أعمل على القصة كما لو كانت منتجًا يجب إتقانه؛ أكتب مسودات كثيرة ثم أحذف وأعيد البناء. أبحث عن تعليقات من قراء مختلفين—قراء محليين، أصدقاء نقديين، وحتى محررين مستقلين أحيانًا—فالتغذية الراجعة تكشف نقاط ضعف لا ألاحظها بنفسي. كما أعطي اهتمامًا خاصًا للبداية والنهاية: سطر افتتاحي يمسك القارئ، وخاتمة تترك أثرًا طويلًا. لا أنسى قواعد المسابقة بعناية؛ تنسيق الملف، عدد الكلمات، وسجل المشاركات السابقة، فغالبًا ما تُقصى أعمال ممتازة لسبب شكلي بسيط.
أثبتت تجربتي أن الحظ موجود لكنه يميل لصالح من حضر عمله جيدًا وأرسل بشكل متكرر ومدروس. الفوز ممكن، لكنه نتاج مزيج من الموهبة، التكرار، الصقل، وفهم ذائقة اللجان. في النهاية أُفضّل أن أعتبر كل مشاركة تدريبًا حقيقيًا، والفوز—لو جاء—سيكون تتويجًا لصبر ومثابرة طويلة.