Fais ce test rapide pour savoir si tu es Alpha, Bêta ou Oméga.
Odorat
Personnalité
Mode d’amour idéal
Désir secret
Ton côté obscur
Commencer le test
1 Réponses
Violet
موثوق
محلل
اسمحوا أشارككم مجموعة من الأسماء العربية التي تركت بصمة على الساحة الدولية بحصولها على جوائز مرموقة — قصصهم دائماً محفزة وتبرز تنوّع المواهب العربية في مجالات مختلفة.
في طليعة القائمة يأتي الأدب والعلوم والسياسة التي شهدت حصول عرب على جوائز نالت اهتمام العالم: الكاتب المصري 'نجيب محفوظ' فاز بجائزة نوبل في الأدب عام 1988، وهو الاسم العربي الأكثر شهرة في هذا السياق. وفي مجال العلوم حصل الباحث المصري الأميركي 'أحمد زويل' على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 تقديراً لأبحاثه في الكيمياء الفيزيائية. وعلى صعيد السلام والسياسة حصل عدد من القادة والنشطاء العرب على جائزة نوبل للسلام، منهم الرئيس المصري 'أنور السادات' (1978، مشتركة مع مناحم بيغن)، وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية 'ياسر عرفات' (1994، مشاركة مع إسحاق رابين وشمعون بيريز)، و'محمد البرادعي' (2005، مشتركة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية)، كما فازت الحقوقية اليمنية 'توكل كرمان' بجائزة نوبل للسلام عام 2011.
الفن والثقافة أيضاً كان لهما نصيب كبير: المخرج والممثلة والسينما العربية لها حضور قوي في المهرجانات العالمية، مثل المخرجة اللبنانية 'نادين لبكي' التي فاز فيلمها 'Capernaum' بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2018 وترشّح لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي، وهذا إنجاز مهم للسينما العربية المعاصرة. في التمثيل والعروض العالمية نذكر الممثل الأميركي من أصل مصري 'رامي مالك' الذي فاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عام 2019 عن دوره في فيلم 'Bohemian Rhapsody'، كما حصل على جوائز غولدن غلوب وبافتا في نفس الفئة، وهو مثال على نجاح مواهب من أصول عربية على مسرح الجوائز العالمية. على مستوى الأدب باللغات الأوروبية، الكاتبة المغربية-الفرنسية 'ليلى سليماني' فازت بجائزة 'بريك غونكور' الفرنسية الشهيرة عام 2016 عن روايتها 'Chanson douce'، والروائي المغربي 'طاهر بن جلون' فاز سابقاً بجائزة غونكور عام 1987 عن 'La nuit sacrée'.
هناك أمثلة أخرى من مجالات التعليم والموسيقى: المعلمة الفلسطينية 'حنان الحروب' فازت بجائزة المعلم العالمية (Global Teacher Prize) عام 2016 باعتراف دولي بجهودها في التعليم، والمطرب المصري 'عمرو دياب' حصل عبر مسيرته على جوائز عالمية متعددة مثل World Music Awards كأحد أكثر الفنانين مبيعاً في المنطقة. القائمة تطول وتضم أيضاً باحثين وفنانين ومبدعين عرباً في الشتات حصدوا جوائز مرموقة في مجالاتهم.
المهم أن هذه الأمثلة تبيّن أن الجوائز الدولية ما هي إلا انعكاس لتنوّع وتمايز المواهب العربية — من الأدب إلى العلوم، ومن الفن إلى النضال المدني والتعليم. كل اسم هنا له قصة مختلفة، وبعضها فتح أبواب أوسع أمام أجيال جديدة لتتعرّف على الإمكانات العربية وتقدّرها، وهذا الشيء وحده يجعل متابعة إنجازاتهم ممتعة وملهمة.
2026-02-26 15:53:04
14
Toutes les réponses
Scanner le code pour télécharger l'application
Livres associés
سعادة عابرة
زوزو
0
798
في عامها العشرين، تزوجت ندى شريف من جلال حسن، صديق والدها المقرب.
كان يكبرها بثماني سنوات، وكان معروفًا في الأوساط بلقب "ملك الجحيم البارد"، رجلًا قاسيًا ولا يتردد في استخدام أكثر الأساليب صرامةً لتحقيق أهدافه، كما أنه لا يميل إلى النساء ولا يهتم بهن. ومع ذلك، كان لطيفًا معها بشكلٍ لا يُصدق.
كان يكفي أن تذكر عرضًا أن عقدًا ما يبدو جميلًا، حتى تستيقظ في اليوم التالي لتجد قطعة مجوهرات تساوي مليون دولار قد وصلت إلى يديها.
وعندما كانت تعاني من آلام دورتها الشهرية فتلتف فوق السرير من شدة الوجع، كان يترك خلفه صفقات بعشرات الملايين ليُعد لها شاي الزنجبيل بالسكر البني، ثم يجلس بجوارها ويطعمها إياه ملعقة تلو الأخرى.
وفي اللحظات الحميمية، كان يطوق خصرها بيديه، ويهمس بصوته الأجش: "صغيرتي"، ثم يثني على طاعتها، ويعترف بأنها أصبحت إدمانه.
حتى أن جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي كانت تحمل اسم "إلى إليز".
ولطالما اعتقدت ندى أنه تخليد للقطعة الموسيقية التي عزفتها على البيانو في اليوم الذي التقيا فيه لأول مرة.
حتى ذلك اليوم، عندما وجدت ألبوم صور قديم في مكتبه.
الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال
حلاوة الشرق
9.3
76.9K
"ندم الرجل الخائن وسعيه المتأخر لاستعادة حبيبته، البطل الحقيقي يحب زوجته بعد الزواج، الانتقام من الخائن"
بعد عامين من الزواج، اكتشفت جميلة الزاهر أثناء محاولة استصدار شهادة زواجها، أن الورقة التي اعتبرتها كنزًا ثمينًا... كانت مزورة!
حاولت مواجهة زوجها، أحمد الدرباوي، لكنها سمعت أن الرجل الذي أظهر لها الحنان والحب طوال ست سنوات، قد تزوج بالفعل منذ خمس سنوات بأستاذةٍ أكبر منه بست سنوات!
لم تكن مجرد درع يحميهما، بل ألصق بها الرجل تهمة عدم القدرة على الإنجاب، وجعلها تتبنى معه طفله من تلك الأستاذة!
متحمِّلةً شعورها بالقرف، اتصلت جميلة بالمحامي الموكل بتنظيم ميراثها وقالت: "أنا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي."
غادرت عائلة الدرباوي بحسم، بينما أحمد، معتقدًا أنها بلا سند، جلس ينظر عودتها لتتوسل إليه.
لكن لم يكن في الحسبان، أن تظهر يومًا ما في خبر زواج تحالفٍ يلفت أنظار الجميع.
فإذا بها، ومع ثروتها الطائلة، تقف إلى جانب رجل في ذروة الجاه والسلطة، تحت أضواء كاشفة، تتلقى إعجاب وتهاني العالم بأسره...
أصغر مليارديرة في العالم نور السالم ظهرت بهدوء في المطار، لتجد الصحفيين يتدافعون نحوها.
الصحفي: "الرئيسة السالم، لماذا انتهى زواجك مع الرئيس ياسر بعد ثلاث سنوات؟"
المليارديرة تبتسم قائلة: "لأنني يجب أن أعود إلى المنزل لأرث مليارات الدولارات وأصبح المليارديرة الأولى..."
الصحفي: "هل الشائعات حول ارتباطك بأكثر من عشرة شباب في الشهر صحيحة؟"
قبل أن تجيب، جاء صوت بارد من بعيد، "كاذبة."
من بين الحشود، خرج فهد ياسر قائلاً: "لدي أيضاً مليارات، فلماذا لا تأتي السيدة السالم لترث ثروتي؟"
المقدمة ..
في قلب الصحراء، حيث ترقص الرمال على أنغام الرياح، وتختبئ الأسرار خلف خيامٍ منسوجة بالصبر والنار، تنبض حكاية لا تشبه سواها. بين قبيلة بدوية تعتنق الشرف كوصية، وقبيلة من الغجر تتبع الحرية كدين، تنشأ صراعات لا تهدأ، وتتشابك الأقدار كما تتشابك خيوط الرداء الأزرق الذي ترتديه "نجمة"، الفتاة التي لا تنتمي تمامًا إلى أي من العالمين.
ذات الرداء الأزرق، ليست مجرد فتاة عابرة في زمنٍ مضطرب، بل هي شرارة التغيير، وصوت الحقيقة الذي يحاول أن يشق طريقه وسط ضجيج الكراهية والانتقام. بين نيران الثأر، وأغاني الغجر، ووصايا الشيوخ، تنكشف خيوط الماضي، وتُنسج خيوط مستقبل لا يعرف أحد ملامحه.
هذه الرواية ليست فقط عن صراع بين قبيلتين، بل عن صراع الهوية، والانتماء، والحب الذي يولد في أكثر الأماكن قسوة. فهل يمكن للرداء الأزرق أن يوحّد ما فرّقته العادات؟ وهل يمكن لصوت امرأة أن يعلو فوق طبول الحرب؟ وهل يصبح الرداء الازرق خليط بلون آخر؟
هذه رحلةٍ بين الكثبان والأنغام، حيث لا شيء كما يبدو، وكل شيء قابل للانقلاب.
--
راجل كبير في السن ثااادي متوحش يسيطر علي قريه صغيره ويتزوج الفتيات الصغار منها غصبا بمساعده شاب وسيم غامض لديه العديد من الأسرار والألغاز المخفيه ما هي قصة هذا الشاب ولماذا يقال انه عبقري ؟؟
أظن أن هناك لبسًا شائعًا حول اسم إيميرك لابورتي، وصدقني أميل إلى مواجهة هذا الخلط كلما دخلت نقاشات كرة القدم والكتب مع الأصدقاء.
أنا أتابع كرة القدم وأقرأ كثيرًا أيضًا، ولذلك عندما سألني أحدهم إن كان لابورتي حاصلًا على جوائز أدبية عربية أو دولية، بحثت في ذاكرَتي ومصادري السريعة: لا يوجد أي أثر على أنه كاتب أو نال جوائز في المجال الأدبي. اسمه مرتبط بصورة واضحة بالملاعب—مدافع محترف لعب لأندية معروفة مثل نادي مانشستر سيتي ومنتخبات وطنية—وليس بسلسلة أعمال أدبية أو مؤلفات منشورة تلقى جوائز.
أنا لا أستبعد أن يكون هناك شخص آخر يحمل اسمًا مشابهًا نَشر أعمالًا أدبية، لكن الشخص المشهور باسم إيميرك لابورتي الذي نعرفه من الرياضة لا تظهر سجلاته أي جوائز أدبية عربية أو دولية. في المناقشات أُميل إلى توضيح هذا الخلط بهدوء، لأن الخلط بين الأشخاص شائع خاصة عندما تتداخل الأسماء بين مجالات مختلفة. في النهاية، لو كنت تبحث عن كتاب أو أدباء جدد فأحب دائمًا اقتراح أسماء وكتب، لكن لابورتي هنا يبقى اسمًا ملاكمًا لكرة القدم أكثر منه اسمًا أدبيًا.
قائمة الإنجازات السينمائية العربية طويلة وغنية لدرجة أنها تُشعرك بالفخر كلما تذكّرتها — من لحظات على السجادة الحمراء إلى أفلام غيّرت طريقة التفكير في المجتمعات. أستمتع دائماً حين أستعرض كيف انتقل الفنانون والمخرجات والمخرجون العرب من إنتاجات محلية إلى منصات دولية، وكيف كانت بعض الأعمال مفصلية في رسم صورة العالم عن السينما العربية.
من أهم الأسماء التي لا يمكن تجاهلها هو المخرج المصري الكبير 'يوسف شاهين'، الذي شكّل جسرًا بين التجربة المصرية والسينما العالمية، وقدمت أفلامه رؤى جريئة عن الهوية والسياسة والمجتمع. ومن ناحية التمثيل وصل النجم العالمي 'عمر الشريف' إلى هوليوود من خلال أدوار لا تُنسى في 'Lawrence of Arabia' و'Doctor Zhivago'، ما جعله واحدًا من أوائل الوجوه العربية المعروفة على مستوى عالمي. وعلى صعيد أيقونات الأداء النسائي، تظلّ 'فاتن حمامة' و'سعاد حسني' علامات لا تُمحى في تاريخ السينما العربية: الأولى بلقب «سيدة الشاشة العربية» بفضل عمق أدائها واستمراريته، والثانية بلقب «سندريلا السينما» لما حملته أفلامها من طاقة وشعبية واسعة. أما 'عادل إمام' فحمل الكوميديا العربية لمستويات جديدة من التأثير الجماهيري والنقد الاجتماعي، مستخدماً المسرح والسينما للتعليق على قضايا حسّاسة بطريقة تستطيع الجماهير التعامل معها.
إلى جانب الأسماء الكلاسيكية، ظهر جيل جديد حقق إنجازات دولية لافتة. المخرجة اللبنانية 'نادين لبكي' صنعت موجة قوية بأعمال مثل 'Caramel' و'Where Do We Go Now?'، وخصوصاً 'Capernaum' الذي حصد اعترافًا دوليًا كبيرًا وترشح للأوسكار، ما جعله رمزًا للسينما العربية المعاصرة التي تتحدث بقوة عن قضايا الإنسانية واللجوء والطفولة. المخرج الفلسطيني 'إيليا سليمان' ميز أسلوبه بصياغة هزليّة سوداوية في أفلام مثل 'Divine Intervention' التي لفتت أنظار مهرجانات عالمية. ومن جهة أخرى، قدّم المخرج الفلسطيني الهولندي 'هاني أبو أسعد' نجاحات ملفتة مع أفلام مثل 'Paradise Now' و'Omar' التي نالت ترشيحات للأوسكار ونوعاً من الاهتمام الإعلامي الدولي.
لا يمكن تجاهل الإنجازات التونسية والتأثير الفرنكوفوني: المخرج التونسي-الفرنسي 'عبد اللطيف كيشيش' الذي نال السعفة الذهبية مع 'Blue Is the Warmest Colour'، ما يدل على أن المواهب العربية والإقليمية قادرة على الوصول لأعلى منصات الجوائز. كما أن المخرجة التونسية 'موفيدة الطلعي' كانت من الروّاد في مناقشة قضايا المرأة والذاكرة في 'The Silences of the Palace'، وقد فتحت دروبًا أمام مخرجات عربيات أخريات. كذلك الممثلة الفلسطينية 'هيا عبّاس' نجحت في مزج العمل في أفلام عربية ودولية، مما يعكس تنقلاً بين ثقافات سينمائية مختلفة.
أكثر ما يحمسني في هذه القائمة هو التنوع: إنجازات تعني جوائز ومراتب في مهرجانات كبرى، لكنها أيضاً تعني التغيير الاجتماعي، والجرأة الفنية، وفتح أبواب جديدة أمام أصوات لم تكن مسموعة سابقًا. كل اسم هنا يذكّرني بأن السينما العربية ليست ماضٍ فقط، بل مستقبل مليء بالمفاجآت والإبداعات التي تنتظر من يكتشفها ويحتفي بها.
قضيت وقتًا أطالع المعلومات المتاحة عنها وأحاول تجميع صورة واضحة. عندما طرحت سؤالًا عن ما إذا كانت عاتكة الخزرجي نالت جوائز عربية أو دولية، لم أجد سجلاً موحدًا أو مرجعًا واحدًا يذكر جوائز كبرى معروفة باسمها على مستوى العالم العربي أو خارجه. هذا لا يعني بالضرورة أنها لم تحصل على تقديرات أو إشادات؛ كثير من الفنانين والمبدعين يتلقون جوائز محلية صغيرة أو شهادات تقدير من مؤسسات إقليمية لا تُوثَّق بسهولة في قواعد البيانات الكبرى. أنا ألاحظ أن أسماء مثل هذه غالبًا ما تظهر في سياقات محلية — مهرجانات محلية، جوائز بلدية أو جامعية، أو تكريمات إعلامية — وهي أمور قد تكون مهمة جدًا على المستوى الشخصي والمهني لكنها لا تصل إلى جمهور أوسع بشكل متناسق.
في تجربتي، من المفيد التفريق بين ثلاثة أنواع من «الاعتراف»: الاعتراف الجماهيري عبر التغطية الإعلامية، الاعتراف المهني عبر الجوائز المرموقة، والاعتراف المحلي/المؤسسي عبر تكريمات صغيرة. بالنسبة لعاتكة الخزرجي، الأدلة المتاحة تميل إلى النوع الأول والثالث أكثر منه إلى جوائز عربية أو دولية مرموقة. أما إذا كان هنالك حديث عن ترشيحات أو جوائز محددة في مقابلات مطبوعة أو سجلات مؤسساتية، فقد تكون موجودة لكنه/هي لم تحصل على حضور قوي في المصادر الإلكترونية العامة التي اطلعت عليها.
في الختام، أميل إلى القول إن عدم ظهور جوائز كبيرة باسمها لا يقلل من قيمة العمل أو التأثير، لكن إن كنت أبحث عن توثيق رسمي أو ذكر في قوائم الجوائز العربية والدولية الكبرى، فلن أجد دليلًا حاسمًا يدعم ذلك حتى الآن. يبقى الاحتمال قائمًا لوجود تكريمات محلية أو مؤسسية لم يتم توثيقها على نطاق واسع، وهذا أمر يمر في المشهد الثقافي كثيرًا. انتهى رصدي بانطباع أن مسألة الجوائز تحتاج تحققًا من مصادر محلية أو مقابلات أرشيفية أكثر تفصيلاً.
بدايةً أحب أن أقول إن شهرة الشخصيات العربية عالميًا لا تأتي من فراغ، بل من مزيج من الموهبة، الزمن المناسب، منصات الانتشار، والصدفة المحظوظة أحيانًا. بعض الأسماء نمت شهرتها بفضل إذاعة أو سينما القاهرة وقت كانت القاطرة الإعلامية في العالم العربي، وبعضها وجد طريقه للعالم عبر الهجرة والاندماج في ثقافات جديدة، والجائزة العالمية أو الدور السينمائي الكبير، وبعضها الآخر استفاد من الإنترنت ووسائل التواصل الحديثة التي تبقى أسرع وأقوى من أي وقت مضى.
لو رجعنا للتاريخ نجد أمثلة واضحة: صوت أم كلثوم وروائعها انتشرت عبر الإذاعة المصرية والأفلام المسرحية لتصل إلى كل بيت عربي، وهكذا ترسّخت صورتها كرمز ثقافي. في الأدب، قصة جبران خليل جبران شهرتْه العالميَّة كاتبًا بفضل 'The Prophet' التي تُرجمت لعشرات اللغات ووجدت صدى لدى قراءٍ خارج العالم العربي. نجيب محفوظ حصل على جائزة نوبل في الأدب فكانت تلك شهادة عالمية فتحت أبوابًا جديدة للأدب المصري أمام ترجمات ونقاشات دولية. وعلى الشاشة الكبيرة، يُذكر عمر الشريف الذي دخل هوليوود عبر أفلام مثل 'Lawrence of Arabia' و'Doctor Zhivago'، فالعرض أمام جمهور عالمي وصنع شبكة علاقات مهنية أدى إلى انفجار شهرته خارج حدود وطنه.
في العصر الحديث تغيرت قواعد اللعبة؛ لاعبون ورياضيون مثل محمد صلاح أصبحوا رموزًا عالمية بفضل انتقالهم للدوريات الأوروبية الكبرى، حيث تؤمن شاشات التلفزيون ووسائل التواصل تغطية يومية وتفاعلاً جماهيريًا واسعًا. الممثل رامي مالك حصل على شهرة دولية بعد أدوارٍ مميزة في سلسلة 'Mr. Robot' ثم جاءت جائزة الأوسكار عن 'Bohemian Rhapsody' لتُعلي من مكانته. في عالم الأعمال والجمال، أمثال هدى قطّان بنشر محتوى تعليمي وتسويق عبر إنستغرام ويوتيوب حولت نجاحها إلى علامة تجارية عالمية باسم 'Huda Beauty'. في العمارة، زها حديد فازت بجوائز عالمية وأحدثت ثورة بصريّة جعلت اسمها يُذكر بين كبار المصممين. المصممون مثل إيلي صعب أيضاً بنوا شهرة عالمية عبر ظهور تصاميمهم على السجادة الحمراء لنجمات هوليوود.
الخلاصة العملية التي أميل إليها هي أن هناك طرقًا متشابكة للشهرة: تقليدية مثل الإذاعة والسينما والجوائز الدولية؛ وحديثة مثل المنصات الرقمية، والرياضة الاحترافية، والهجرة والعمل في بيئات ثقافية جديدة؛ وأحيانًا دور الإعلام الغربي والمهرجانات السينمائية والمكتبات والترجمات يكون حاسمًا. في كل حالة، وجود منتج فني أو أداء استثنائي مع فرصة وصول إلى جمهور أكبر هما العاملان الأساسيان، أما الباقي فهو حكاية توسّع واستثمار في اللحظة المناسبة. بالنسبة لي، الأمر يظل مثيرًا لأننا نرى دومًا وجوهًا عربية تتخطى الحدود وتروي قصصها للعالم بصوتٍ لا يُنسى.
أحب أن أبدأ بقائمة مدوّنة على عجالة لأن هذه الأفلام تستحق أن تُذكر مرارًا كنجاحات عربية على الساحة العالمية.
أول فيلم سأذكره هو 'كفرناحوم' — عمل لبناني أذهل العالم وفاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي 2018، وكان له أثر كبير ونقاش واسع دوليًا. بعده يأتي 'الجنة الآن' الذي وضع اسمه بحروف واضحة عندما فاز بجائزة الغولدن غلوب للفيلم الأجنبي عام 2006، وهو عمل فلسطيني أثار جدلًا واهتمامًا دوليًا.
ثم هناك أفلام عربية أخرى نالت جوائز على مستوى المهرجانات الدولية أو جوائز الجمهور/اللجنة في مناسبات متعددة: 'الذيب' (Theeb) من الأردن الذي حظي بجوائز وترشيحات مهمة حول العالم، 'وجدة' السعودية التي اعتُبرت إنجازًا تاريخيًا ونالت تقديرًا في مهرجانات عالمية، 'عمر' الفلسطيني الذي رُصِد له انجازات وجوائز على مدار عرضه الدولي، و'كاراميل' اللبناني الذي فتح الباب أمام موجة من الاهتمام بالسينما اللبنانية. القائمة تطول وتشمل أيضًا 'الميدان' (وثائقيات مصرية لاقت تقديرًا دوليًا)، و'يوم الدين' المصري، فضلاً عن أفلام أخرى مثل 'أجـامي/Ajami' و'اشتباك' و'الرسالة' التي حصدت جوائز منتقاة في مهرجانات عالمية.
لو كنت أرتب قائمة للمشاهدة الآن فسأبدأ بـ'كفرناحوم' و'الجنة الآن' ثم أعود لتفحص باقي الأعمال ببطء لأتفهم لماذا لقي كل منها صدى عالمي — هذه الأفلام ليست مجرد عناوين، بل بوابات لفهم قصص وحكايات عربية عُرضت أمام لجان وجماهير دولية وحصدت تقديرًا حقيقيًا.
قد تبدو الإجابة مختصرة ومفاجئة، لكن حتى الآن لا يوجد مسلسل يحمل اسم 'jubaidah' نال ترشيحات جوائز دولية معروفة؛ على الأقل بحسب متابعتي للمهرجانات الدولية والمنصات الكبرى.
أنا أتابع المحتوى الإقليمي بانتظام، ورأيت أعمالًا محلية كثيرة تبرز أسماء شبيهة أو شخصيات تحمل اسمًا قريبًا، لكن مسألة الترشيحات الدولية تتطلب توزيعًا وعرضًا على منصات أو مهرجانات عالمية مثل كان أو بينالي أو حتى ترشيحات جوائز التلفزيون الدولية، وهذه المعايير لم تنطبق على أي مسلسل واضح من إنتاج شخص اسمه 'jubaidah'.
هذا لا يقلل من قيمة العمل أو من إمكانية ظهوره لاحقًا على الساحة الدولية؛ في عالم اليوم ممكن لأي مسلسل قوي أن يجد طريقه إلى مهرجان أو منصة عالمية، خاصة مع ازدياد التعاون عبر الحدود. أنا متحمس لرؤية مزيد من الأعمال المحلية تأخذ فرصتها، وربما نشهد ترشيحًا في المستقبل القريب.
لو أردت اسم فيلم مغربي طالع على الساحة الدولية هالأيام فالغالب ستقابل اسم 'Le Bleu du Caftan' بكثرة، وهو فيلم مريم توزاني الذي صار حديث مهرجانات كبيرة بعد عرضه في منصات أوروبية. شاهدته أول مرة مع ترجمة إنجليزية ولاحظت أن اللغة البصرية والتمثيل جعلته يحصل على إشادات نقدية وجوائز في بعض المهرجانات الدولية، كما لفت أنظار النقاد وصناع السينما في أوروبا والعالم العربي.
ما أعجبني فيه أنه لا يعتمد على المفاجآت السينمائية الضخمة بقدر ما يبني حواراً داخلياً بين الشخصيات، وهذا النوع من العمل عادةً ما يحصد جوائز التقدير والنقد في مهرجانات الكبار. وجوده على قوائم الترشيحات أو كترشيح وطني للأوسكار في الدورات الأخيرة أعطى دفعة مهمة للسينما المغربية، وأكد أن السينما هنا قادرة على المنافسة خارجياً. النهاية تتركك متأملاً دون أن تشعر بالمبالغة، وهذا جزء من سحره.
أجمع في ذهني دائمًا عناوينٍ صنعت لها تاريخًا عالمياً وترجمها القراء العرب بشغف، وكثير منها حصد جوائز كبرى أو أكسب مؤلفيه نُصُبًا احتفالية.
من بين هذه الأعمال لا يمكن تجاهل 'العجوز والبحر' لأرنست همنغواي — الرواية التي فازت بجائزة بوليتزر عام 1953 وساهمت في منح همنغواي جائزة نوبل لاحقاً. ترجماتها العربية منتشرة وتُدرس أحياناً ضمن النوادي الأدبية. كذلك 'محبوبة' لتوني موريسون، الحاصلة على جائزة بوليتزر 1988، وهي ترجمة قوية ومؤثرة لدى القرّاء الناطقين بالعربية لما تحمله من قوة سردية وعمق تاريخي.
هناك أيضاً أعمال فازت بجوائز بوكر أو جعلت مؤلفيها من رموز الأدب الحديث: 'أولاد منتصف الليل' لسلمان رشدي فاز بجائزة بوكر وأعاد تشكيل السرد التاريخي للهند، و'حياة باي' ليان مارتل التي نالت بوكر 2002 وترجمت للعربية، و'إله الأشياء الصغيرة' لأرونداتي روي الحاصلة على بوكر 1997. بالإضافة إلى 'القارئ الأعظم' و'بعض الروائع الأخرى' مثل 'الغريب' لألبير كامو و'العمى' لجوزيه ساراماغو — مؤلفان حصلا على نوبل وأعمالهما معروفة لدى القارئ العربي.
إذا أردت نصيحة عملية، أفضل أن تبدأ برواية قصيرة أو متوسط طول؛ 'العجوز والبحر' أو 'الغريب' مثالان جيدان. هذه الروائع ليست مجرد جوائز على رفّ؛ هي أبواب لثقافات وتجارب إنسانية تُقرأ بالعربية بنكهة خاصة، وتظل تثيرني كلما أعدت قراءتها.