اشتريت نسخة ورقية من 'زواج مصلحة' منذ وقت، ولذلك أول مكان أنصحك بالتحقق منه هو داخل الكتاب نفسه.
عادةً ما تجد على صفحة الحقوق أو صفحة النشر (الكوولوفون) عبارة بسيطة مثل 'طُبع في...' أو 'Printed in...' متبوعة باسم البلد والمطبعة، وأحيانًا يكون هناك سطر يذكر رقم الطبعة وسنة الطباعة. إذا كان الغلاف الأمامي أو الخلفي يحتوي على رمز ISBN وباركود، فتحت الباركود قد تجد أحيانًا إشارة لمكان الطباعة أيضاً.
لو لم تكن النسخة بحوزتك الآن، فالمسار العملي هو البحث في صور غلاف الطبعة على مواقع البيع مثل جملون أو نيل وفرات أو صفحة الناشر الرسمية؛ كثير من الصور تظهر صفحة البيانات أو المقتطفات التي تكشف مكان الطباعة. أغلب دور النشر العربية تطبع في مصر أو لبنان أو الإمارات تبعًا للمطبعة المتعاقدة، لكن لا يمكنني التأكيد لطبعة محددة دون رؤية صفحة النشر نفسها. في كل الأحوال، إذا وجدت عبارة 'طُبع في' في الكتاب فستعرف الجواب فوراً، وهذه الطريقة مشيّة مُضمونة للتأكد.
2026-05-02 06:39:06
7
Isaac
شارح
مصور
كمهتم بجمع معلومات الطبعات، أبدأ دائمًا بالأسهل: الصفحة المرفقة بعنوان الكتاب. في 'زواج مصلحة' ستجد عادة في الصفحة الموالية لعنوان الكتاب بيانات مثل: اسم الناشر، مكان النشر، سنة الطبع، وعبارة 'طُبع في' متبوعة باسم البلد أو اسم المطبعة. إن لم تكن لديك نسخة، فالمواقع التي تعرض صورة داخلية للكتاب أو الكتالوجات المكتبية الوطنية/الجامعية قد تكشف هذه الصفحة.
من واقع متابعة إصدارات عربية، الإجابات المتكررة عادةً تكون 'طُبع في مصر' أو 'طُبع في لبنان' لأن هاتين الدولتين تستضيفان مطابعًا كبيرة لكتب اللغة العربية، لكن التأكيد النهائي يتطلب النظر في صفحة النشر الخاصة بالنسخة التي تسأل عنها. أتمنى أن تجد النسخة قريبًا وتتأكد من السطر الصغير الذي يحمل الإجابة.
2026-05-03 20:55:11
3
Mason
عاشق روايات
موظف
لديّ ملاحظة بسيطة ومباشرة: إن أردت معرفة أين طبع الناشر 'زواج مصلحة' فأنظر إلى الصفحة القليلة التي تحتوي على بيانات النشر في داخل الكتاب. الصفحة غالبًا تحمل عبارة مختصرة مثل 'طُبع في جمهورية...' أو تذكر اسم المطبعة والعنوان. إذا كان لديك صورة للغلاف على متجر إلكتروني، جرّب تكبير الصورة للبحث عن تلك الصفحة، وغالبًا ما تكون كافية.
لا تعتمد على الـISBN لتحديد مكان الطباعة؛ الـISBN يحدد الناشر واللغة أكثر من تحديد محل الطباعة الفعلي، لذلك صفحة النشر داخل الكتاب هي المعيار الصحيح الذي لا يخون.
2026-05-04 07:20:22
4
Hannah
ناقد
طباخ
كلما أعرض كتابًا على الرف أتفحص أولًا صفحة الحقوق لأنني أعمل على تجميع بيانات طبعات مختلفة؛ مع 'زواج مصلحة' أعلم أنك ستحصل على الجواب هناك. عادة الترتيب الذي أفحصه هو: صفحة العنوان، صفحة بيانات النشر (colophon)، الغلاف الخلفي، ثم الباركود. إن كانت النسخة رقمية، فأبحث عن ملف الـPDF أو معاينة على الكتب الإلكترونية التي قد تظهر صفحة النشر.
من تجربة، كثير من الدور العربية تستعين بمطابع في القاهرة أو بيروت نظراً لتكاليف وجودة الخدمة، لكن بعض الإصدارات الحديثة تنتج في الإمارات أو الأردن حسب اتفاق الناشر مع المطبعة. لذلك أفضل إجابة عملية أقدمها لك هي: أفتح صفحة بيانات النشر في نسختك—ستجد الجواب حرفيًا هناك، وأحس أن هذه المعلومة المباشرة توفر الكثير من الجدل حول مكان الطباعة.
2026-05-04 20:07:15
3
Kate
مفيد
جندي
عندي عادة أن أبحث في السطور الصغيرة داخل أي كتاب قبل أن أسأل عن مكان طباعته، فالمعلومة عادة موجودة بلا تعب. أول خطوة أفعلها مع 'زواج مصلحة' هي فتح الصفحة التي بعد صفحة العنوان مباشرة؛ هناك ستجد بيانات الناشر وسنة الطبعة ومكان الطباعة أو اسم المطبعة. إن لم تظهر الصورة كاملة على متاجر الكتب الإلكترونية، فإن مكتبات مثل WorldCat أو سجلات المكتبة الوطنية أحياناً تسجل مكان الطباعة في بيانات الطبعة. خيار آخر عملي هو زيارة صفحة الناشر على فيسبوك أو تويتر؛ كثير من الناشرين يذكرون تفاصيل الطباعة عند الإعلان عن الطبعة الجديدة. هكذا أنهيت بحثي عدة مرات، وأجد أن هذه الطرق موثوقة وسريعة دون الحاجة إلى تفاصيل تقنية معقدة.
2026-05-05 14:42:27
5
ดูคำตอบทั้งหมด
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
หนังสือที่เกี่ยวข้อง
زواج للمصلحه وطفل للإيجار
ليلى رضا
0
90
"انقلبت حياة احمد رأساً على عقب عندما سلبته الغربه أمواله وأعلن إفلاسه، والموت خطف أباه في ذات اللحظة. ووسط هذا الحطام، برزت الوصية الصعبة كجدار أخير بينه وبين الإرث. كان الشرط واضحاً وقاسياً: لا ميراث بلا زوجة وطفل يحملان دم العائلة. هكذا، تحولت حياته إلى سباق مع الزمن للبحث عن امرأة تقبل بـ 'زواج مصلحة'، وطفلٍ يكون مجرد شرط في عقد. لكن الرحلة التي بدأت كحسابات مادية بحتة، سرعان ما انحرفت عن مسارها، ليجد نفسه متورطاً في شباك حبٍّ لم يحسب له حساباً، أطلقتها تلك المرأة وذلك الطفل."
الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال
حلاوة الشرق
9.1
61.6K
"ندم الرجل الخائن وسعيه المتأخر لاستعادة حبيبته، البطل الحقيقي يحب زوجته بعد الزواج، الانتقام من الخائن"
بعد عامين من الزواج، اكتشفت جميلة الزاهر أثناء محاولة استصدار شهادة زواجها، أن الورقة التي اعتبرتها كنزًا ثمينًا... كانت مزورة!
حاولت مواجهة زوجها، أحمد الدرباوي، لكنها سمعت أن الرجل الذي أظهر لها الحنان والحب طوال ست سنوات، قد تزوج بالفعل منذ خمس سنوات بأستاذةٍ أكبر منه بست سنوات!
لم تكن مجرد درع يحميهما، بل ألصق بها الرجل تهمة عدم القدرة على الإنجاب، وجعلها تتبنى معه طفله من تلك الأستاذة!
متحمِّلةً شعورها بالقرف، اتصلت جميلة بالمحامي الموكل بتنظيم ميراثها وقالت: "أنا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي."
غادرت عائلة الدرباوي بحسم، بينما أحمد، معتقدًا أنها بلا سند، جلس ينظر عودتها لتتوسل إليه.
لكن لم يكن في الحسبان، أن تظهر يومًا ما في خبر زواج تحالفٍ يلفت أنظار الجميع.
فإذا بها، ومع ثروتها الطائلة، تقف إلى جانب رجل في ذروة الجاه والسلطة، تحت أضواء كاشفة، تتلقى إعجاب وتهاني العالم بأسره...
تندلع الحروب أحياناً بالرصاص، لكن حربها هي بدأت بـ "قلم وتوقيع".
تدور الأحداث حول شابة قوية، ذكية، وعنيدة، لا تؤمن بالدموع ولا بانتظار العدالة. بعد أن دُمّرت عائلتها وسُلبت حقوقها في تصفية حسابات غامضة داخل عالم الأعمال المظلم، تقرر أن تأخذ ثأرها بنفسها. لكنها تعلم أن مواجهة الحيتان الكبيرة تتطلب حليفاً يفوقهم شراسة.
تقتحم البطلة عرين ألكسندر (شاهين)، زعيم المافيا البارد والعبقري الذي يدير إمبراطوريته بمنطق الأرقام والحديد، والذي لم يجرؤ أحد يوماً على مساومته. تعرض عليه صفقة عمل صارمة ومؤقتة: "زواج مصلحة" يمنحها الحماية والنفوذ اللازمين لإتمام انتقامها، مقابل وثائق ومعلومات سرية تضمن له سحق منافسيه والسيطرة المطلقة على السوق السوداء.
بمنطق التاجر، يوافق الزعيم البارد على شروط العقد الصارمة التي تفصل تماماً بين العمل والمشاعر. لكن، تحت سقف واحد، تتحول الصفقة الجافة إلى حرب باردة من نوع آخر؛ صراع كبرياء شرس تختبر فيه قدرته على السيطرة، وتثبت هي فيه أنها ليست مجرد شريكة عابرة.
ومع تصاعد الخطر الخارجي وظهور أعداء مشتركين، ينفلت الزمام من يد الزعيم. ينقلب السحر على الساحر، ويتحول بروده المنطقي إلى هوس حقيقي ورغبة عارمة في التملك. وعندما تنتهي المدة المحددة وتستعد "المنتقمة" للرحيل بعد إتمام ثأرها، يمزق الزعيم العقد معلناً قانوناً جديداً: "لقد دخلتِ عالمي بشروطكِ أنتِ.. لكن الخروج منه لن يكون إلا بشروطي أنا!"
أنا وزوجي كنا أكثر من يكره أحدهما الآخر في هذا العالم.
يكرهني لأنني حرمته من المرأة التي احبها.
وأكرهه لأن قلبه ظل معلقًا بامرأة أخرى.
زواج استمر لثماني سنوات، أغلب الكلمات التي كنا نتبادلها لم تكن حبًا، ولا واجبًا، بل كانت لعنات.
ولكن في اليوم الذي سقطت فيه المدينة، تغير كل شيء. كانت رايات العدو واضحة للعيان خلف البوابة الداخلية.
تقدم على صهوة حصانه، وشق الطريق.
وحال بجسده بين العدو وطريقي للهروب.
قال بهدوء: "عِشي".
ثم رفع سيفه ولم ينظر خلفه.
هطلت السهام عليه كالمطر.
عندما اخترقت جسده، التفت مرة واحدة -مرةً واحدة فقط- ومن بعدها، أصبح جسده حاجزًا لا يمر منه أحد.
"إذا وُجدت حياة أخرى… لعل جلالتك تمنحيني الرحمة لأكون معها".
في تلك الليلة، والمدينة مدمرة، والناس إما قتلى أو هاربين،
تسلقتُ أعلى برج في القصر.
قفزت.
عندما فتحت عيني مرة أخرى،
ذهبتُ إلى الملك.
قلتُ: "الممالك الشمالية تريد عروسًا ملكية، سأذهب".
في هذه الحياة،
سأكون أنا من تعبر الحدود.
في حياتي السابقة، مات معتقدًا أنه خذلها.
هذه المرة، لن أدع للندم مكانًا.
سأتولى الزواج الذي كان مقدرًا لها.
سأرتدي التاج الذي وُجِد لنفيها.
سأسير نحو مستقبل لم يجدر بها أن تتحمله.
دعوها تبقى.
دعوه يحميها.
دعوه يعيش معتقدًا أنه أوفى بوعده أخيرًا.
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
"لعبة خطيرة، أطرافها ثلاثة: زوج نادم يريد استعادة زوجته بأي ثمن، وزوجة مجبرة على خوض تجربة تكسر كبريائها، ورجل غريب وافق أن يكون الجسر الذي يعبران عليه.
ظنوا جميعاً أنها مجرد تمثيلية عابرة ستنتهي بوقوع الطلاق الثاني... لكنهم نسوا أن المشاعر البشرية ليست قطع شطرنج يمكن تحريكها بسهولة. في هذه الرواية، تشتعل حرب غير متوقعة بين رغبة الزوج الأول في استرداد ملكيته، وتمسك الزوج الجديد بامرأة اكتشف أنها أثمن من أن يتخلى عنها. زواجٌ صوري، يفتح أبواباً لقصة حب غير متوقعة!"