بدأت أتابع دور النشر عن قرب منذ دخلت عالم الكتاب، ولهذا عندما أسأل عن مقر 'دار الرواق' أتعامل معها كخريطة صغيرة أولًا: أفتح خرائط جوجل وأكتب اسم الدار، وغالبًا تظهر لي النتائج مع العنوان، صور للمكان، وساعات العمل. إن لم تظهر، أتجه لحساباتهم على تويتر أو إنستغرام لأن كثيرًا من دور النشر يعلّق هناك عن أي تغييرات أو نقل مقر.
إذا كانت زيارتي لأغراض عمل (استشارة نشر، تقديم مخطوط، أو لقاء محرر)، أرسل إيميلًا موجزًا يحتوي على نبذة عني وعن قصتي أو مشروعي، وأطلب موعدًا محددًا. أما لزيارة غير رسمية، فأراقب فعالياتهم: توقيع كتاب أو ندوة غالبًا تُعلن مسبقًا، وهذه فرص رائعة لرؤية المقر والتعرّف على فريق العمل. وفي كل الأحوال أفضّل الاتصال هاتفيًا قبل التوجه لتفادي المفاجآت، ومع ذلك أحب مفاجأة العثور على زاوية قراءة مريحة داخل الدار.
المكتبات وبيوت النشر بالنسبة لي دائمًا وجهات تستحق التجوال، و'دار الرواق' ليست استثناءً — لكن مهم أؤكد حاجة التحقق قبل التوجه مباشرة.
أول خطوة أعملها هي البحث عن الموقع الرسمي أو صفحة التواصل الاجتماعي: كثير من دور النشر تنشر عنوان المقر، أوقات العمل، وأرقام الهاتف على موقعها أو على حسابات مثل إنستغرام وفيسبوك أو على خرائط جوجل. لو وجدت صفحة 'دار الرواق' فأقرأ وصف الصفحة وتعليقات الزوار لاحقًا لأتأكد إن العنوان محدث. بعد ذلك أتصل أو أرسل رسالة مباشرة للاستفسار عن هل الزيارة مفتوحة لعامة الناس أم تحتاج موعدًا، وهل هناك فعاليات توقيع أو لقاءات محررين يمكن حضورها. عادةً أنصح أيضاً بالتحقق من طرق الوصول — مواصلات عامة أو موقف سيارات — لأن هذا يوفّر وقتك.
بالحال وصلت، أفضل أن أكون لبقًا: أقدّم بطاقة تعريف إذا طلبت، وأسأل عن قسم المبيعات أو عن إن كان بالإمكان لقاء شخص مسؤول عن التوزيع أو النشر إذا كان هدفي مهني. زيارة دار نشر مثل 'دار الرواق' قد تتحول إلى تجربة مفيدة سواء للقراءة والتسوق أو لعمل شبكة علاقات مهنية، وصحيح أن التخطيط المسبق يسهّل كل شيء. في النهاية، أحرص دائمًا على ترك انطباع طيب وأشتري كتابًا لأدعم المكان، لأن الكتب دائماً تُسعد الروح.
منذ زمن وأنا أزور أماكن النشر لأجل الاطلاع وبناء علاقات مهنية، وعادة ما أبدأ بالتحقق من المصادر الرسمية لتحديد مقر 'دار الرواق' بدقة. إن لم تتضح المعلومات عبر البحث العام، أستعين بفهرس المعارض أو مواقع دليل النشر المحلي، فغالبًا ما تسجل دواوين ونشرات دور النشر معلوماتها هناك. أيضاً الاتصال المباشر عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف يوفر تأكيدًا أفضل: أستفسر عن ساعات العمل، عن إمكانية استقبال زائرين دون موعد، وعن الخيارات المتاحة للاجتماع مع مسؤول النشر.
عند تحضير زيارة مهنية، أحمل نسخة من السيرة الذاتية القصيرة ومقتطف من المخطوطة وأكون واضحًا ومهذبًا في طلبي للموعد. زيارة مقر دار نشر قد تتضمن الحديث عن عقود، حقوق، خطوط إنتاج الكتب، أو التعاون في فعاليات؛ لذلك أُعد أسئلة محددة. أما إن كانت زيارة شخصية فأركز على القسم المخصص للبيع أو الفعاليات الثقافية؛ وفي كل الأحوال أجد أن التخطيط المعتبر والاحترافية في العرض يفتحان الكثير من الأبواب.
أحب أن أدمج زيارة دار نشر مع يوم خفيف في المدينة، لذلك لو أردت الوصول إلى مقر 'دار الرواق' أنظر أولًا لخيار المواصلات: هل يوجد خط مترو أو حافلات قريبة؟ هل العنوان يظهر على خرائط جوجل مع تقييمات الزوار؟ هذا يوفر فكرة عن سهولة الوصول والوقوف.
قبل الخروج أتأكد من مواعيد العمل وأتصل مختصرًا للاستفسار إن كان المكان يقبل الزوار بدون موعد، خاصة إذا أردت مقابلة فريق أو حضور توقيع. وعند الوصول أبحث عن مكتب الاستقبال أو رفوف الكتب، وأرحب دائمًا بالموظفين بابتسامة؛ كثيرًا ما أجد توصيات لكتب جديدة أو نصائح عن إصدارات قادمة. كما أن أخذ بطاقة اتصال منهم مفيد للزيارات المستقبلية أو الاستفسارات المهنية. زيارة دار النشر عادةً مريحة إذا كانت منظمة، وتترك لدي طاقة للعودة مرة أخرى.
أعتمد على طريقة عملية وبسيطة لمعرفة مقر 'دار الرواق' وزيارته: أولاً أبحث على الإنترنت — موقع رسمي أو صفحة على فيسبوك أو إنستغرام أو صفحة على خرائط جوجل — لأن العنوان وساعات العمل غالبًا ما تكون محدثة هناك. ثانياً أتصل أو أراسل للاستعلام إذا كانت الزيارة تحتاج موعدًا، خصوصًا إن كان هدفي لقاء محرر أو تقديم مخطوطة. ثالثًا أرتب وسيلة النقل ووقت الوصول وأحضُر بطاقة تعريف ونسخة من أي مواد ضرورية.
إذا كانت زيارة لهدف ترفيهي أتابع الجدول الثقافي للدار؛ كثير من دور النشر تعلن عن توقيعات وقراءات في صفحاتها، وهذه أفضل طريقة للانغماس في الجو الثقافي للمكان. باختصار: تحقق، استعلام، تنظيم، ثم استمتع بزيارة مليئة بالكتب والحوارات.
2026-06-02 00:24:37
3
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
خلف اسوار اوزبروك
رغد الشيباني
10
8.5K
خلف أسوار أوزبروك
في القرن الثامن عشر، حيث تولد النساء بلا خيارات، لم يكن جمال "ليان" النادر سوى لعنة طاردتها في أزقة مدينة "أوزبروك" المظلمة. بين فقر مدقع وأب سكير ومستعد لبيعها لأحد الخمارات كسلعة رخيصة، لم يكن أمام ليان سوى خيار واحد: غريزة البقاء. كانت تختبئ في عتمة الغبار كلما حاول والدها مساومة جسدها، متمسكة بكبريائها وسط عالم ينهش الضعفاء.
لكن القدر يمنحها طوق نجاة غير متوقع في ليلة ممطرة، عندما تشهد جريمة سرقة في زقاق خلفي. الضحية؟ "يزيد الكيلاني"، الشاب الأرستقراطي الوسيم وسليل العائلة الأكثر نفوذاً في المدينة. أما السارق؟ فهو جارها الخبيث "سالم"، الذي يطمع في جسدها منذ سنوات.
بذكاء حاد وشجاعة يائسة، تحيك ليان خطة جنونية؛ تخدع السارق، تسترد المحفظة . تنجح اللعبة، ويقودها يزيد اللطيف خلف الأسوار الحديدية الشاهقة لـ "قصر آشبورن" لتأمين عمل ومأوى لها.
دخلت ليان القصر بنية واحدة: إغواء الشاب الأصغر "يزيد" لتضمن بقاءها في هذا النعيم. لكن خلف تلك الأبواب الفخمة، يصطدم طموحها بالصخرة الصماء؛ "فارس الكيلاني"، الأخ الأكبر والجاف. رجل قاسي، عنيد، ونظراته الثاقبة تخترق ألاعيبها منذ اللحظة الأولى.
تجد ليان نفسها محاصرة في لعبة قط وفأر شرسة مع الأخ الأكبر. فماذا يحدث عندما تتحول خطة الإغواء إلى معركة كبرياء محتدمة؟ وهل يمكن لقلب ليان المتمرد أن يصمد أمام قسوة فارس الكيلاني، أم أن أسوار آشبورن ستصبح سجنها الأبدي؟
رواية مليئة بالخديعة، التوتر، والمشاعر المحرمة.. حيث لا تكمن الخطورة في الأسوار، بل في القلوب التي تقطن خلفها.
"الحب ضعف، والضعف جريمة لا تغتفر.."
كان هذا هو الشعار الذي عاش خلفه آدم المنصور، إمبراطور العقارات في بغداد والرجل الذي لا يرحم. في مملكته الزجاجية بالطابق الخمسين، كان يرى البشر مجرد أدوات، والنساء مجرد أوسمة يضيفها لصدور بدلاته الفاخرة. كان يظن أنه يملك كل شيء، حتى ظهرت هي.. ليل.
ليل الراوي، المهندسة الشابة التي تحمل في عينيها غموضاً يوازي عمق جراحها. لم تأتِ لتبني له برجاً، بل جاءت لتهدم إمبراطوريته حجرًا بحجر، ولتسترد حق والدها الذي دمرته عائلة المنصور قبل سنوات.
بين ذكريات الماضي الملطخة بالخيانة، وبين حاضر مشحون بالرصاص والمؤامرات، تبدأ لعبة "عض الأصابع". هل سينتصر انتقام ليل المُرّ؟ أم أن نرجسية آدم ستتحطم أمام صدق مشاعر لم يحسب لها حساب؟
في "مملكة المرآة"، شظايا الزجاج لا تجرح الأجساد فقط، بل تذبح الأرواح.. وعندما تنكسر المرآة، لن يرى أي منهما سوى الحقيقة التي حاولا دفنها طويلاً.
"انتقام، عشق، وأسرار مدفونة تحت أساسات أرقى أبراج بغداد.. هل تجرؤ على النظر في المرآة؟"
يحكى القصه عن بيت مهجور. منذو سنوات في قريه ويقرروت بعض المراهقين باستكشافه وينتهي بهم الأمر بمواقف مرعبه
ليست كل البيوت مهجور فارغه.....
فبعضها يحتفظ بأسرار لاينبغي لاحد اكتشافها
هربت إليز مورو من باريس إلى لندن وهي تحمل على كتفيها إرثًا ثقيلًا من الديون، وقلبًا محطمًا بعد أن تخلى عنها الرجل الذي وعدها بحياةٍ سعيدة. لم يبقَ أمامها سوى موهبتها، فوجدت نفسها تؤدي عروضًا استعراضية في أحد أرقى الملاهي الليلية، عاقدة العزم على إنقاذ اسم عائلتها مهما كان الثمن.
أما داميان بلاكوود، مالك أشهر سيرك في بريطانيا، فيعيش معركته الخاصة لإحياء إمبراطوريته التي انهارت بعد حادث مأساوي هزّ عالم السيرك. وبينما يبحث عن نجمة تعيد الحياة إلى عروضه، يقع اختياره على الفتاة التي لم يكن يتوقع أن تغيّر حياته بأكملها.
عرض عمل واحد يفتح أمام إليز أبواب عالم جديد، مليء بالأضواء، والمنافسة، والمؤامرات، والمشاعر التي لم تكن مستعدة لخوضها.
كنت أمهر قاتلة مأجورة عملت لحساب الدون علي، وكنت مستشارته الأمينة، وكذلك، زوجته السرية.
وعلى مدار سنوات زواجنا الخمس، لم يسمح لطفلنا بأن يناديه "أبي" يومًا، فلطالما قال إن المنظمات المعادية له تتربص بمنظمتنا باستمرار، وإننا نُقطة ضعفه الوحيدة، أي يفعل ذلك لحمايتنا.
صدقته، وساعدته على إدارة شؤون عائلة المافيا عن طيب خاطر، إلى أن عادت حبه الأول مريم، وفي يدها طفل في الخامسة.
حجز لهما مدينة ملاهٍ بأكملها، وقضى يومه كلّه برفقتهما، بينما توافق ذلك اليوم مع عيد ميلاد ابني، الذي ظلّ ينتظر والده بإصرار، حاملًا كعكة تذوب بين يديه.
تبددت آمالي تمامًا وهاتفت أحدهم قائلة: "اشطب هويتي وآسر، واحذف كل بياناتنا".
لكن حين اختفيت وابني كأننا يومًا لم نكن، جنّ جنون الدون علي، وأخذ يبحث عنّا في كل شبرٍ من هذا العالم.
"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.."
علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته.
في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر.
بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة.
بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء.
من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟
هناك زاوية في 'قلعة الرواية' تبدو كمسكن مثالي للدوق، وليست مجرد غرفة فخمة بل مركز حكم مصغر داخل الحصن.
أتصور الدوق مقيمًا في جناح الطراز القديم المواجه للداخل، في غرفة كبيرة تقع أعلى البرج الحصين الذي يطل على الساحة الداخلية والبحر أو النهر إن وُجد. هذا الموقع يمنحه توازنًا بين الظهور والمراقبة: من نافذته يمكنه مشاهدة قدوم الضيوف وجموع السكان، ومن ناحية أخرى تحتضن الجدران الضخمة خصوصيته. الغرفة مزينة بسجادات وعروش صغيرة للمقابلات الخاصة، جنبًا إلى جنب مع مكتبة صغيرة تحتوي على خرائط وسجلات العائلة.
أرى كذلك أن اختيار هذا المكان له سبب عملي وسياسي؛ فهو قريب من قاعة المجلس والمصلى والمهبط الذي يؤمن طريقًا سريًا إلى الخندق — ما يمنح الدوق منفذًا آمنًا إذا اشتد الخطر. كما أن الطابق الأعلى يوفر دفء الشمس نهارًا وبرودة ليلية تعزز التأمل والعمل. باختصار، الدوق لا يسكن مكانًا للراحة فقط، بل مكانًا يجمع بين الرمزية، السيطرة، والأمان، وهو ما يجعل جناح البرج الداخلي الخيار الأنسب له.