ضحكت بصوت خفيف لما رأيت وابل التعليقات الساخرة والميمات التي تبعت الفيديو، لكن سرعان ما صار لدي إحساس بالمسؤولية. أنا أرى أن مسألة دخول الكاميرا لمنزل شخص مشهور تفتح بابًا لمزاح لا يلتفت لخصوصية إنسان.
برغم أني انبهر ببعض التفاصيل البسيطة التي تظهر في البيت، إلا أنني أتساءل إن كان المشاهدون يفهمون أن للمنزل جانبًا خاصًا لا يجب أن يصبح مادة ترفيهية رخيصة. بالنهاية، الفيديو أعطاني شعورًا مختلطًا: ترفيه وفضول، مع ضرورة احترام الحدود وعدم تحويل كل ما هو شخصي إلى مادة للسخرية.
2026-04-02 15:02:21
5
Owen
مفيد
محام
المقطع دخلني على طول في جو غريب، بين الفضول والاحترام.
شاهدت الفيديو وكأني أدخل بيت جارٍ أعرفه من بعيد لكن لم أزره قبلاً، الممرات البسيطة، المصابيح الهادئة، أماكن الجلوس المكتوبة عليها آثار الزمن — كلها تفاصيل تقول الكثير عن شخصية الرجل قبل أن ينطق بكلمة. لاحظت زوايا مخصصة للكتب والدعاء، وبعض الصور أو القطع الزخرفية التي تعطي إحساسًا بالترتيب والاعتدال، لا مبالغة أو تباهي.
هذا المشهد أعطاني إحساسًا متضادًا: من جهة راحة وبساطة تعكس التزامًا، ومن جهة أخرى تساؤل عن حدود الخصوصية في زمن الهواتف الذكية. لا أستطيع أن أمنع نفسي من التفكير في مَن صور ومَن نشر ولماذا، لكن في النهاية الفيديو منحني لحظة إنسانية عفوية جعلتني أرى جانبًا آخر من شخصية طالما عرفت عنها الصوت والكلمة فقط. في الخاتمة، بقيت أفكر كيف تتفاعل المجتمعات مع مثل هذه الكشوفات: بين الإعجاب والفضول والحدود الأخلاقية.
2026-04-03 08:20:19
10
Quentin
قارئ شغوف
فنان
ما لفت انتباهي فورًا هو حجم التفاعل وسرعة تداول الفيديو؛ الموضوع صار حديث الناس بمنشور أو تعليق واحد. أنا أشعر بالانقسام: كفضولي أريد مشاهدة التفاصيل والتعرف على بيئة شخصية مؤثرة، لكن كحامل لمسؤولية أخلاقية أرفض اختراق الخصوصية ونشر شيء واضح أنه لم يُعد للنشر.
المنصات الاجتماعية تعمل على المشاهدات، والفيديو ينتشر قبل التأكد من المصدر، وهذا يخلق موجة أحكام مسبقة وصورًا قد تكون ناقصة أو مُفبركة. بالنسبة لي، المعايير البسيطة للالتزام بالخصوصية والاحترام يجب أن تسود: إن كان العرض بتصريح من صاحب البيت فلا بأس، أما إذا كان تسريبًا فالموضوع يحتاج وقفة تأمل قبل أي إعادة نشر أو سخرية.
2026-04-07 09:37:20
2
Samuel
مشارك
فنان
كمحب للتفاصيل الداخلية والديكور، دخولي لهذا الفيديو كان مثل زيارة قصيرة لصالة عرض ثقافية. أنا لاحظت أن المساحات مُنظمة بعناية: سجاد بسيط لكن مرتب، رفوف كتب تحتوي على نسخ متعددة ربما لخطابات ودروس، وركن صلاة يبدو مخصصًا ونظيفًا. الألوان مهدئة، الإضاءة دافئة وليست مبهرجة، ما يعطي انطباع التواضع والوظيفية أكثر من التفاخر.
هذا التوازن بين البساطة والترتيب يعكس رسالة متسقة مع الصورة العامة التي يقدمها الرجل للعامة: عملية ومرتبة وتركز على المضمون. كذلك لفت نظري عناصر قليلة للزينة، غالبها ذو طابع ديني أو عملي، مما يبعد فكرة التباهي بالمظهر. بالنسبة لي كمتابع، الفيديو يقدم درسًا بصريًا عن كيف يمكن للبيئة أن تعزز أو تتناقض مع الرسالة العامة لأي شخصية عامة، ويجعلني أفكر في كيف يتشكل انطباع الجمهور من مجرد مشهد منزلي.
2026-04-07 17:55:30
4
查看全部答案
掃碼下載 APP
相關作品
البيت رقم13
ميرا
0
118
يحكى القصه عن بيت مهجور. منذو سنوات في قريه ويقرروت بعض المراهقين باستكشافه وينتهي بهم الأمر بمواقف مرعبه
ليست كل البيوت مهجور فارغه.....
فبعضها يحتفظ بأسرار لاينبغي لاحد اكتشافها
كانت تظن أن الزواج من الملياردير صاحب النفوذ هو تذكرتها الأخيرة للفرار من سياج الفقر والمهانة... لم تكن تعلم أنها تُقايض جوع المعدة بجوع الروح.
في ليلة الزفاف، وتحت أضواء افخم قصور أبوظبي برودة، تلطخ فستانها الأبيض النقي بقطرات الكحول؛ فلم تجد مواساة من كفّ أمها، بل دفعة غليظة وكلمات مسمومة اهتزت لها الجدران:
"لا تفسدي الصفقة اللعينة التي ستنتشلنا من الوحل!"
أنقذ الموقف بابتسامته الساحرة وثباته الأنيق أمام عدسات الصحافة والمارة... إنه شاهين عز الدين، صقر الإعلام والوجاهة ذو الخمسة والأربعين عاماً. ألبسها قناع النجاة الزائف، ولكن... ما إن أُغلق خلفهما باب الجناح الملكي المعزول، حتى تبخر الوقار وسقط القناع الثعلبي كلياً.
حدجها بعينين مظلمتين، باردتين كالمقابر، وهبط بقامته الفارهة ليتأمل ارتعاد جسدها الضئيل، ثم سألها بهدوء يقطر سادية وتشفي:
"وأنتِ ترتدين هذا الكعب العالي... أخبريني يا حناني، إلى أي مدى تظنين أنكِ تستطيعين الهرب مني؟"
عندها فقط، أدركت حنان —ابنة الاثنين والعشرين ربيعاً— أن القفص الذهبي لم يكن مغلقاً بالقفل والمزلاج؛ بل كان مفتوحاً على مصراعيه لأن السجان يعلم يقيناً أن طريدته وهنت، وأن أنصال الوحدة والشك كفيلة بتمزيق أجنحتها قبل أن تخطو خطوة واحدة نحو الخلاص.
"كل زواج يخفي سراً.. لكن سرّ زوجي قد يكلفني حياتي!"
عشر سنوات من الحب والأمان، كانت (ليلى) تظن أنها تعيش الحلم الوردي مع زوجها (آدم)، الطبيب الناجح والرجل المثالي. لكن في ليلة عاصفة، وبسبب سقطة بسيطة من معطفه، عثرت على ما لم يكن في الحسبان: هاتف غامض، وجواز سفر يحمل صورة زوجها.. ولكن باسم غريب تماماً!
رسالة واحدة مقتضبة ظهرت على الشاشة حطمت عالمها: «لقد كشفوا مكان الجثة، تخلص منها الآن واهرب!»
من هو الرجل الذي ينام بجانبها كل ليلة؟ هل كان حبه لها مجرد تمثيلية متقنة؟ ولماذا تحوم سيارة سوداء غامضة حول منزلها منذ تلك الليلة؟
بينما تبدأ ليلى في نبش ماضي زوجها المظلم، تكتشف أن كل من حولها ليسوا كما يبدون، وأن الحقيقة التي تبحث عنها قد تكون هي "الجثة التالية".
«تعالي هنا»، أمرها بصوت خشن ومنخفض، يحمل نبرة الرجل المعتاد على الطاعة.
تحركت ساقاها قبل أن يستطيع عقلها الاحتجاج. وفي ثوانٍ، كان فمه على ثديها الممتلئ، حارًا ومطالبًا، يمتص حلمته الداكنة بشراهة بينما يدفع إصبعين سميكين بعمق داخل كسها الرطب، يستخرجان تدفقًا لزجًا مخجلًا من شهوتها. جذبها إلى حِجره، مزقًا ملابسها الداخلية الدانتيل جانبًا، ودفع قضيبه داخلها بضربة وحشية واحدة — يتمددها، يمتلكها، يفسدها في ظلام الفيلا الفاخرة.
تعلقت ياسمين بكتفيه العريضين، تلهث وتئن بتأوهات عربية ممزوجة بالنشوة وهي تتحطم تحت لهيب المتعة. نكها أقوى وأعمق، يصطدم حوضه القوي بها، وهو يهمس بكلمات قذرة على بشرتها المزينة بالحناء: «يا لكِ من شرموطة صغيرة جشعة على زبي... تبلليني كما يجب أن تفعل فتاة عربية طيبة».
انفجرت حول قضيبه، جدران كسها تنقبض وتمتصه بقوة وهي تصل إلى النشوة بشدة. وبزئير غريزي عميق، دفن نفسه حتى النهاية داخلها وملأ رحمها الخصب نبضة بعد نبضة من منيّه الساخن.
وبينما لا يزال قضيبه المنتصب ينبض داخلها، ومنيّه يتسرب من فخذيها، مسح خصلات شعرها الرطبة عن وجهها المبلل بالدموع وابتسم بسخرية.
«الآن قولي لي اسمكِ مرة أخرى... ياسمين».
سُمع صوت خطوات على أرضية الرخام في الممر.
«ياسمين؟ يا حبيبتي، أنا في البيت».
صوت خالتها — دافئ، حنون، وأقرب مما ينبغي.
اختلط الرعب والرغبة المحرمة في صدر ياسمين وهي جالسة عارية تمامًا، ممسوسة على قضيب الرجل الذي لم يكن غريبًا أبدًا. ومع ذلك، شد حوضه للأعلى، يدفعه أعمق داخلها، وهمس حارًا في أذنها:
«اخرسي جيدًا يا بنيتي الصغيرة. ما نريد أن تكتشف الخالة كيف جئتِ بقوة على زب رجل غريب».
"يا عزيزي بهاء، أرجوك ساعدني في تحميل بعض الأفلام المثيرة، فأنا أعاني من وحدة قاتلة في الليل."
في وقت متأخر من الليل، فتحت زوجة الخال باب غرفتي، ولم تكن ترتدي سوى قطعة ملابس داخلية مثيرة، كشفت عن قمرين ممتلئين.
كنتُ حينها أمارس الاستمناء، فارتعبتُ وسارعتُ لتغطية نفسي بالغطاء.
"زوجة الخال، كيف تدخلين هكذا دون طرق الباب؟"
كان وجهها محمراً بشدة وقالت: "أشعر برغبة جامحة ترهقني، وخالك العاجز لا يستطيع إشباعي أبداً." "أسرع وساعدني في العثور على بعض الأفلام إباحية المثيرة، لأحل الأمر بنفسي."
تحسستُ ذلك الشيء الصلب والخشن هناك، وقلتُ لها ضاحكاً.
"ما رأيكِ أن أحل أنا لكِ هذه المشكلة؟"
يرث سالم منزل جده المهجور، فينتقل إليه ساخرًا من حكايات الأشباح. لكن همسات غامضة، وبابًا مغلقًا، وآثارًا لا تُرى إلا ليلًا، تقوده إلى سرٍ دفنه الماضي، ويغيّر نظرته إلى المجهول إلى الأبد
التقارير التي وثّقت داخل منزل الشيخ محمد حسان شدت انتباهي وأثارت عندي خليطًا من الفضول والقلق. قرأت الصفحات والاطّلاع على اللقطات كما لو أنني أفك شفرة سردٍ بصري عن شخصية عامة تتقاطع حياتها الخاصة مع الرأي العام.
أول ما خطر على بالي هو جانب الأخلاق الصحفية: هل كان التركيز على التفاصيل الداخلية ضروريًا حقًا لمصلحة الجمهور، أم أنه مجرد تلبية لفضول تافه؟ بالنسبة لي، هناك فرق كبير بين كشف معلومات تخدم مصلحة عامة—مثل قضايا فساد أو تهرب—وبين عرض صور ومقتنيات شخصية بهدف الإثارة.
ثانيًا، فكرت في تأثير مثل هذه التقارير على سمعة الناس وعلى أسرتهم، خصوصًا عندما تُعرض بمزاج تلفزيوني أو عبر وسائل التواصل. لو كنت مكانهم، شعرت بأن حدود الخصوصية مهملة.
أخيرًا، لا أمانع التساؤل والتحقيق، لكني أفضّل أن تكون المعايير واضحة: ضرورة المعلومة، احترام الكرامة، وتجنب الترويج لفضول الجمهور على حساب خصوصية الآخرين. هذا ما أبقى عليه في ذهني وقد يختلف غيري، لكني أنهي القول بأن العرض يحتاج لقدر من المسؤولية.
شفت الجولة المصوّرة وفور ما بدأت أحسست بتذبذب بين الفضول والدهشة.
البيت يبدو مرتبًا ومتواضعًا أكثر مما توقعت؛ رفوف كتب منظمة، وسجادات صلاة بعناية، وقطع ديكور بسيطة تحاول أن تعكس حياة متزنة ومتوحدة. التفاصيل الصغيرة لفتتني: نسخة مخطوطة قديمة هنا، صور عائلية معلقة هناك، ومكان مخصص للضيوف يبدو كأن صاحب المنزل يقدّر الهدوء والخصوصية. التصوير من الداخل يزيل حاجز الغموض ويجعل الشخصيات العامة أقرب لنا كبشر.
مع ذلك، توقفت أمام فكرة تحويل بيت شخص إلى مادة مشاهداتية؛ في نفس الوقت الذي أشعر فيه بالإعجاب بالتفاصيل اليومية، أحس بانزعاج بسيط من التطفل الإعلامي. البيت يعكس جوانب إنسانية بسيطة لا ينبغي أن تتحول إلى مشاهد للاستهلاك الخالص. في النهاية، خرجت من الجولة بانطباع مزدوج: تقدير للبساطة والذوق، ورغبة في أن تبقى بعض المساحات الشخصية بعيدة عن أضواء الكاميرات.
أتصور منزلًا يحتضن هدوء العبادة والقراءة بطريقة عملية وأنيقة، وهذا ما سأحاول رسمه هنا بأفكار قابلة للتطبيق.
أول شيء أركّز عليه هو تقسيم المساحات: غرفة استقبال استقبال ضيوف بسيطة ومرتبة مع مقاعد مريحة وسجادات تقليدية، لكن بدون ازدحام. أضع نُقطة محورية صغيرة —مثل خزانة كتب مفتوحة مرتبة تحتوي على نسخ من المصحف وكتب علمية— لتجعل المكان يعكس طابعًا علميًا وروحيًا. الألوان أراها محايدة ودافئة: بيج، زيتي، خشبي فاتح مع لمسات من الأخضر الهادئ.
في غرفة الصلاة أُفضل نيشة صغيرة مشابهة للميهروب مزخرفة بخط عربي بسيط جداً، وإضاءة قابلة للتعديل بحيث تكون هادئة للصلاة ومشرقة للقراءة. أما غرفة العمل أو المكتب فأنصح برفوف مكتبية جيدة التنظيم، مكتب خشبي كبير، وكراسي مريحة مع إضاءة قراءة موجهة ومنفذ جيد للصوت إذا كان يُسجَّل فيها دروس أو خطب. النوافذ مع ستائر تمنح خصوصية جيدة وتسمح بدخول ضوء طبيعي مناسب.
اللمسات النهائية بالنسبة لي مهمة: سجاد جيد، حاملات للكتب، طاولات جانبية لوضع كوب شاي، ومكان مخصص للأحذية عند المدخل. عندما أتصور هذا المزيج، أشعر أنه يعطي توازناً بين الوقار والدفء والعقلانية، وهذا ما يجعل المنزل مناسبًا لشخصية دينية ومثقفة دون مبالغة في الزخرفة.
شاهدت الصور للمكان وفاجأني مزيج البساطة واللمسات التقليدية في آنٍ واحد. تذكّرني بعض الغرف بمنازل بلدات قديمة حيث يختلط الخشب والنقوش العربية بزخارف ثلاثية الأبعاد، وفي نفس الوقت تظهر تفاصيل عصرية في الإضاءة والأثاث. عندما أتأمل صور داخلية منزل شخصية عامة مثل الشيخ محمد حسان، أجد نفسي مقسومًا بين الفضول الفني والرغبة في احترام الخصوصية.
أحب أن أفرّق بين ما يهمني كمتابع للتفاصيل البصرية وما يجب أن يبقى شأنًا شخصيًا. من زاوية التصميم، هناك تناسق واضح في الألوان والدِيكورات التي تعكس ذوقًا محافظًا إلى حد ما، مع عناصر تُظهر اهتمامًا بالضيافة والراحة. أما من زاوية أخلاقية، فأشعر أن نشر صور داخلية لمكان سكني يجب أن يراعي إذن صاحب المنزل والسياق الذي عرضت فيه.
في النهاية، أُبدي إعجابي بكيفية دمج التقاليد مع لمسات معاصرة، لكني أيضًا أحترم حدود الخصوصية. هذه المشاعر المتضاربة تجعلني أتابع الموضوع بتمعّن وليس بمجرد مقاطعة سريعة على السوشال ميديا.
أول ما لفت نظري هو هدوء المكان وشعور التواضع الممزوج بالاحترام؛ الديكور لا يحاول أن يصيح أو يستعرض ثروة، بل يهمس بتواضع. أثاث يبدو أنه اختير بعناية ليخدم الضيوف والذكر معًا: مقاعد مريحة، سجاد يبدو مُعتنى به، وستائر تسمح بضوء طبيعي ناعم يدخل الغرفة. التفاصيل البسيطة مثل المكاتب الخشبية والرفوف المنظمة تعطيني إحساسًا بأن هذا البيت صُمم ليعيش فيه الإنسان فلا يعيشه التصميم.
الزاوية المخصصة للمطالعة والكتب لفتت انتباهي بشكل خاص؛ وجود مصباح قراءة مناسب وكرسي يدعو للجلوس يكشف عن شخصية تميل للهدوء والتأمل. الأماكن المخصصة لاستقبال الناس ليست فاخرة بشكل مبالغ فيه، بل مرتبة وتدل على حسن ضيافة دون إسراف. بطريقتي، أرى في هذا الديكور توازناً لطيفاً بين الطابع الديني والراحة اليومية، وهذا مزيج نادر أن تجده واضحًا بهذه الصراحة.
أتابع الموضوع منذ صُغُرِه في المشهد الدعوي، وأحاول ألا أعتمد على الشائعات عند الحديث عن مكان تواجد أي داعية. حتى آخر تحقق قمت به من مصادر مفتوحة، لا يوجد تصريح رسمي حديث منشور من حساباته الموثقة أو من عائلته يعلن مكان تواجده الآن، وما يُتداول في وسائل التواصل قد يكون مجرد تكهن أو إعادة نشر لمعلومات قديمة.
أغلب ما أنصح به في مثل هذه الحالات هو الرجوع أولاً إلى القنوات الرسمية لنشر الخطب: تحقق من 'قناة محمد حسان' على يوتيوب وصفحاته الموثقة على فيسبوك وتويتر إن وجدت، وابحث عن بيان مؤرخ واضح. ثانيًا، راجع مؤسسات إعلامية موثوقة داخل مصر مثل 'الأهرام' و'المصري اليوم' و'مصراوي' و'بي بي سي عربي' إن نشرت خبراً مؤكداً؛ هذه الجهات عادة تذكر مصدر الخبر (مثل تصريح عائلي أو بيان طبي أو فيديو مباشر). أخيراً، أتحفظ على تأكيد أي مكان دون مصدر رسمي مؤرخ، لأن مثل هذه الأسماء دائماً عرضة للشائعات، وهذا ما يجعل التحقق مهماً قبل النشر أو الاقتناع.
أتابع أخبار المشايخ منذ زمن، واسم الشيخ محمد حسان يطلع في دوائر النقاش الديني والإعلامي كثيرًا، لكن الحقيقة البسيطة أن تحديد مكانه الآن ليس أمراً واضحاً للعامة.
بحسب ما تابعت من مصادر صحفية واجتماعية خلال الفترة الماضية، لا توجد هيئة رسمية واحدة نشرت بيانًا يوميًّا يذكر مقر تواجده الحالي للجمهور. في بعض الفترات ظهرت تقارير متضاربة عن مواقف قانونية أو غياب عن الظهور الإعلامي، وفي أوقات أخرى ظهرت منشورات أو فيديوهات من حسابات تُنسب إليه أو إلى محيطه. لهذا أفضّل التعامل مع أي شائعة بحذر.
إذا كنت مهتماً بمعرفة آخر المستجدات بدقة، أفضل المصادر التي أنصت لها عادة هي بيانات العائلة أو المحامين، أو وسائل الإعلام الرسمية الموثوقة في بلده، أو حساباته المؤكدة على منصات التواصل إن كانت تعمل. بالنهاية، الشعور عندي أن اللاعب هنا ليس مجرد شيخ واحد بل منظومة من الأخبار، المتحدثين، والرقابة، فلا تتعجل الاستنتاجات، وابقى متيقظاً للبيان الرسمي.
أتابع أخبار الدعاة بانتظام، ولحظت أن وضع الشيخ محمد حسان يحيط به بعض الغموض في وسائل الإعلام ومواقع التواصل تلك الأيام.
أولاً، ما أستطيع قوله بثقة هو أن المعلومات المتاحة للعامة متضاربة: تظهر بين الحين والآخر تقارير ومنشورات عن تحركاته أو عن حالته الصحية، لكن نادراً ما تصدر بيانات رسمية موثوقة تؤكد مكان تواجده بالتحديد. لذلك لا يمكنني أن أؤكد بشكل قاطع أنه «عاد إلى القاهرة» أو أنه لا يزال خارجها. ثانياً، من واقع متابعة نمط تعامل كثير من الدعاة المعروفين، فالسفر لأسباب دعوية أو علاجية أمر شائع، وقد يمرون بفترات غياب عن المشهد العام ثم يعودون.
إذا كنت مهتماً بمتابعة الموضوع بدقة أنصح بالاعتماد على حساباته الرسمية أو بيانات المؤسسات الدينية التي ارتبطت به أو وسائل إعلام معروفة تجري تحققاً من الخبر. شخصياً، أميل للحذر من الشائعات وأنتظر البيان الرسمي قبل أخذ أي تقرير كحقيقة، لأن الأمر يمس سمعة الناس وحالتهم الصحية والعملية الدعوية.
هذا سؤال يحمّلني مسؤولية التحقق قبل أن أطمئنك على شيء: لا أستطيع أن أؤكد مكان الشيخ محمد حسان بدقة لحظة بلحظة، لأن ذلك يتطلب وصولًا إلى معلومات آنية خاصة، وأنا أفضل الاعتماد على مصادر عامة وموثوقة.
من واقع متابعتي، الشيخ غالبًا ما يظهر عبر تسجيلات ومحاضرات مسجلة تُنشر على قنوات عربية دينية وصفحات مختصة، وأحيانًا يُبث مباشرة على حساباته الرسمية أو عبر قنوات فضائية دينية. لذا إن كنت تريد معرفة إن كان هناك محاضرة مباشرة الآن، أفضل ما أفعله هو التحقق من قناته الموثقة على 'يوتيوب' أو صفحته الرسمية على 'فيسبوك' أو الصفحات الرسمية للمؤسسات التي يرتبط بها.
أوصي بالاشتراك وتفعيل التنبيهات على تلك القنوات أو متابعة مجموعات ومجتمعات المشاهدين التي عادةً ما تنشر إشعارات البث المباشر، لأن كثيرًا من المحاضرات تُعلن قبلها بساعات أو تُنشر لاحقًا على هيئة حلقات مسجلة. في النهاية، حضور البث المباشر يختلف باختلاف الجهة المنظمة، لكن متابعة القنوات الرسمية هي أسرع طريقة للوصول للمعلومة.
كانت إحدى خطبه التي حفرت في ذاكرتي مثالًا واضحًا على أسلوبه الواضح والمباشر.
من حيث المكان، يظل اسم الشيخ محمد حسان مرتبطًا بالخطاب الدعوي في العالم العربي، وغالبًا ما أجده متواجداً في بلده الأم أو يتنقّل لحلقات علمية ودعوية داخل الدول العربية. لا أمتلك خريطة يومية دقيقة عن تحركاته، لكن متابعاتي تشير إلى أنه ليس مختفياً تمامًا عن المشهد.
بالنسبة للوعظ، نعم — يواصل الوعظ لكن بصيغة مختلفة عن زمن البث المكثف في الفضائيات. الآن أرى محاضرات مسجلة، لقاءات على منصات التواصل، وبعض الظهور في المساجد أو الندوات. أسلوبه لا يزال محافظًا على نفس الموضوعات: العقيدة، الأخلاق، قضايا الأسرة والمجتمع، لكنه أكثر انتقاءً للمنابر والمناسبات.
أحب أن أنهي بملاحظة شخصية: وجوده لا يزال محسوسًا بين جمهور واسع، حتى لو تغيّر شكل الحضور من شاشة التلفزيون إلى شاشات الهواتف والحضور الحي المحدود.