Responde este cuestionario rápido para descubrir si eres Alfa, Beta u Omega.
Esencia
Personalidad
Patrón de amor ideal
Deseo secreto
Tu lado oscuro
Comenzar el test
2 Respuestas
Nathan
مجيب
شرطي
أجد نفسي أفكر كمعجب شاب هنا: إذا سألني أحدهم بسرعة هل المخرج اقتبس رواية 'Alpha' للفيلم، فسأرد عليك بأن تتبع العلامات الواضحة—جملة 'مقتبس عن رواية' في الاعتمادات، إشارات في مقابلات المخرج، وصف الاعتمادات على مواقع مثل IMDb أو في الملصق الدعائي.
أحيانًا الناس يخلطون بين عمل يحمل اسمًا مشابهًا ورواية أخرى بنفس العنوان، لذلك تحقق من اسم المؤلف واسم المخرج وسنة النشر أو العرض. ومع فيلم 'Alpha' المعروف، السرد العام للمصادر يشير إلى أنه مشروع سينمائي أصلي بدلاً من كونه اقتباسًا مباشرًا من رواية محددة. لكن إن كنت عاشقًا للمقارنات، فممتع جدًا قراءة الرواية—إن وجدت—ثم مشاهدة الفيلم لتلتقط الفروقات الصغيرة في بناء الشخصيات والإيقاع والسرد البصري.
باختصار: تفقد الاعتمادات والمقابلات أولًا؛ الاحتمال الأكبر أن الفيلم لم يُقتبس حرفيًا من رواية معروفة، لكن تأكد من المصدر الرسمي قبل أن تُصادق على أي معلومة، لأن الأسماء المتشابهة قد تضلل بسهولة.
2026-06-14 00:59:59
9
Wyatt
مجيب
نجار
هذا السؤال يفتح صندوق الفضول السينمائي لدي مباشرة: هل المخرج نقل حرفيًّا نص رواية 'Alpha' إلى شاشة السينما أم اقتبس منها حرًّا؟
أولًا، لو كنت تشير إلى فيلم 'Alpha' الذي تصدر في السنوات الأخيرة (الفيلم الذي يصور علاقة الإنسان بالذئب في حقبة ما قبل التاريخ)، فالأمر المهم أن نتحقق من اعتمادات الفيلم الرسمية. عادةً ما يكون واضحًا في بداية الفيلم أو في الاعتمادات الأخيرة عبارة مثل 'Based on the novel by' أو باللغة العربية 'مقتبس عن رواية للكاتب...'. إذا وُجدت هذه العبارة فهذا يعني اقتباسًا مباشرًا؛ وإن لم توجد فالأرجح أن السيناريو أصلي أو مستلهم من فكرة غير مبنية على عمل روائي محدد. بالنسبة لفيلم 'Alpha' المشهور، فالمعلومات المتوفرة تشير إلى أنه عمل سينمائي أصلي أَطَّرَه المخرج في شكل سيناريو أو تعاون كتابي لكتابة السيناريو، وليس اقتباسًا حرفيًا من رواية مشهورة.
ثانيًا، حتى حين يكون الفيلم مقتبسًا من رواية، فهناك درجات للاقتباس: اقتباس حرفي أو وفيّ، أو اقتباس فضفاض يُغيّر الحبكة والشخصيات ويحتفظ فقط بالفكرة العامة أو الثيم. كمحب للقصص أتوق لرؤية تفاصيل الرواية متنقلة إلى الشاشة، لكني أيضًا أعلم أن المخرجين يضطرون لتقطيع السرد الروائي ليناسب لغة الصورة والوقت المحدود للفيلم. لذلك قد ترى فيلمًا 'مقتبسًا' لكنه يختلف كثيرًا عن المصدر الأدبي.
إذا أردت التأكد بنفسك، أبحث عن صفحة العمل على قواعد بيانات الأفلام (مثل IMDb) أو في المقابلات الصحفية للمخرج والكاتب، فهناك دائمًا إشارات واضحة حول مصدر الفكرة. شخصيًّا، أستمتع بمقارنة النص الأصلي بالفيلم: أحيانًا أُحبّ التعديلات لأنها تعطي الفيلم عقلًا بصريًا خاصًا، وأحيانًا أحزن لأن لحظات أدبية فوتت. لكن سواء كان اقتباسًا مباشرًا أم عملاً أصليًا مستلهمًا، يظل السؤال الحقيقي: هل نجح الفيلم في نقل روح القصة؟ هذه مسألة ذوق وتجربة مشاهدة لنفسك.
في الختام، إذا قصدت فيلم 'Alpha' السينمائي المعروف، فالمرجح أنه عمل أصلي للمخرج أكثر من كونه اقتباسًا عن رواية؛ ومع ذلك ثمة أعمال تحمل اسم 'Alpha' في أدبٍ آخر قد تُقتبس مستقبلًا، لذا دائمًا يستحق التأكد من الاعتمادات الرسمية قبل الحكم.
2026-06-17 15:58:10
5
Leer todas las respuestas
Escanea el código para descargar la App
Related Books
لعنة الألفا(عشق تحت ضوء القمر)
Oum saif
0
2.0K
"في عتمة غابة 'بريسيد'، ليس كل ما يلمع فضة.. بعضه أنيابٌ تتوق للدم."
تجد إيفا، الفتاة البشرية الهادئة، نفسها مجبرة على الفرار نحو كوخ مهجور وسط غابة معزولة وضبابية، تنفيذاً لوصية والدها الغامضة قبل اختفائه. لم تكن تعلم أن خطوتها الأولى داخل هذه الأحراش هي بمثابة إعلان دخولها إلى أرض محرمة يحكمها قانون القطيع والدم.
هناك، تلتقي بـ ألكسندر؛ الألفا المهيب والقاسي لقطيع "الهلال الأسود". في عالم المستذئبين، الغريزة لا تخطئ، وألكسندر يرى في إيفا شيئاً واحداً فقط: رفيقته المقدرة (Mate) التي انتظرها طويلاً. ينشأ بينهما صراع إرادات حاد؛ هي ترفض عالمه المتوحش وقيد السيطرة الذي فرضه عليها، وهو يعاملها بهوس مميت محاولاً إخضاعها لحمايتها من أعداء يتربصون بها في الظلام.
كانت حياة "إيلارا" سلسلة من الخيانات المريرة؛ ابنة غير شرعية نشأت كـ "رفيقة منبوذة" بلا ذئب، ومحط سخرية وازدراء في "عشيرة" والدها. لم تكن لها قيمة في أعينهم سوى أن تكون رفيقة للألفا المهيمن "ريس"، الرجل الذي منحته وريثاً شرعياً رغم أنها لم تملك يوماً روح الذئب.
لكن، ومع عودة "سيرافينا" - حبيبة "ريس" السابقة - بدأت مكائد الغيرة تحاك ضدها. وأمام شكوك "ريس" القاتلة وقسوته التي لا ترحم، لم يجد قلب "إيلارا" المحطم سوى خيار واحد متمرد... الهروب.
بعد عامين، عثر الموالون لمملكة "اللايكان" الساقطة على أميرتهم المفقودة. والآن، تعود "إيلارا" من أعماق الهاوية، مسلّحةً بحب شعبها وحقيقة دمائها الملكية، لتواجه الماضي الذي اعتقد يوماً أنها انكسرت.
المقدمة
منذ علمت أن قريني الألفا بروس لم يبرأ قلبه من قرينته السابقة فيونا ولا من صغيرها، أخذت أعلّم ابننا أن يناديه "الألفا بروس".
فلما أُصيب ابننا بالحمى ذات ليلة، واستدعت فيونا قريني في جوف الليل، وضعت كفي على جبين صغيري المتقد نارًا، وقلت له أن يقول: "وداعًا أيها الألفا".
ولما أخلف وعده في عيد ميلاد ابننا، وكان قد عاهده أن يحضره، لأن فيونا اتصلت به باكية تشكو أن ابنها لا أب له، لم أرفع بصري إليه. إنما جعلت ابننا يعتذر للضيوف قائلًا: "إن الألفا لديه شأن مهم يقضيه".
وكان ابننا يتردد طويلًا كلما نطق بها.
إلى أن أدرك بروس أخيرًا كم خذلنا وكم قصر في حقنا.
فاقترح أن نلتقط صورة عائلية.
لكن في الاستوديو، اتصلت فيونا مرة أخرى، وهي تنتحب.
قالت: "بروس! أيمكنك أن تأتي وتمثل دور أبي توني؟ إن الأطفال في الروضة يسخرون منه لأنه بلا أب..."
ظهر على وجه بروس شعور بالذنب. وكان يهم أن يجثو على ركبتيه ليشرح الأمر لابننا.
غير أن ابننا هذه المرة لم يحتج إلى إشارة مني. لوّح بيده فحسب.
قال: "لا بأس، أيها الألفا بروس. اذهب وكن مع صغيرك الآخر. أنا وأمي نكفي للصورة العائلية".
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
في ليلة لم تكن تشبه أي ليلة أخرى، تكتشف إيلارا أن حياتها لم تكن يومًا عادية كما ظنت… وأن هناك عالماً مظلمًا كان يراقبها في صمت، ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر.
عندما يقتحم كايـلوس حياتها—رجل غامض بعينين ذهبيتين وقوة لا يمكن تفسيرها—ينقلب كل شيء رأسًا على عقب. لا يقدم نفسه كمنقذ… بل كقدر لا يمكن الهروب منه. والأسوأ؟ أنه يدّعي أنها رفيقة الألفا… وأن بينهما رابطًا لا يمكن كسره.
بين الخوف والفضول، بين المقاومة والانجذاب، تجد إيلارا نفسها عالقة في لعبة خطيرة، حيث المشاعر ليست تحت سيطرتها، وحيث كل خطوة تقربها أكثر من عالم المستذئبين، السحر، والأسرار التي قد تدمرها… أو تجعلها أقوى مما تخيلت يومًا.
لكن الحب هنا ليس بسيطًا…
إنه صراع.
وكل اقتراب منه… قد يكون هلاكها.
ومع ظهور أعداء من الظل، واشتداد الرابط بينها وبين كايـلوس، ستُجبر إيلارا على مواجهة الحقيقة:
هل ستقاوم القدر؟
أم ستسقط في حب… كان عدوها منذ البداية؟
تعيش ليان حياة عادية، حتى تأتي ليلة يكتمل فيها القمر فتكتشف أن دمها يحمل سرًا خطيرًا يربطها بزعيم مستذئبين قوي يُعرف بالألفا.
بين الخوف والانجذاب، تجد نفسها وسط صراع بين قبائل وأعداء من الماضي، بينما يحاول قلبها مقاومة رجل قُدر لها أن تكون شريكته.
فهل ستختار الهروب من مصيرها… أم الاستسلام للحب الذي قد يكلّفها حياتها؟ 🐺🔥
أرى أن فكرة تحويل 'الفا' إلى فيلم تثير فضولي بشكل كبير وأعتقد أنها قد تكون تجربة سينمائية غنية وقوية إذا نُفّذت بشكل صحيح.
حتى الآن لم أسمع بإعلان رسمي موثوق يفيد بأن هناك فيلمًا قيد الإنتاج مبنيًا مباشرة على رواية 'الفا'، وهذا لا يمنع بالطبع أن الحقوق قد تُشترى أو أن فريقًا مستقلًا يبدأ مشروعًا صغيرًا في أي لحظة. ما يميّز الأعمال الروائية التي تجذب الإنتاج السينمائي هو أنها تملك عناصر بصرية وصراعات داخلية واضحة وقوسًا دراميًا يمكن تقطيعه لسيناريو مشوق، و'الفا' – بصورتها العامة في أذهان القرّاء – تمتلك هذه العناصر: عالم غني بالتفاصيل، شخصيات واضحة الدوافع، وصراعات أخلاقية ونفسية تُناسب الشاشة الكبيرة.
من وجهة نظري، تجربة تحويل 'الفا' إلى فيلم ستتطلب توازنًا دقيقًا بين الحفاظ على الجوهر الروائي وإعادة تشكيل بعض العقد لتلائم إيقاع السينما. المشاهد الداخلية الطويلة والتأملات العميقة قد تُترجم بصريًا عبر لغة سينمائية (تصوير، إضاءة، مونتاج صوتي) بدلاً من السرد المباشر. أيضًا، يحتاج السيناريو إلى اختيار محاور محددة، لأن محاولة إدراج كل تفاصيل الرواية تؤدي غالبًا إلى فيلم مزدحم وغير مركز. يُمكن أن يكون التنفيذ إمّا فيلمًا طويلًا بنبرة فكرية وجمالية، أو سلسلة مقتبسة تسمح بمزيد من المساحة لتطوير الشخصيات والأحداث؛ كلا الخيارين له مزايا: الفيلم يمنح تجربة مركّزة ومذهلة بصريًا، والسلسلة تمنح قاعدة جماهيرية أكبر وفرصة لوفاء للرواية.
أما بخصوص من قد يخرج الفيلم لو فُنتِح المشروع، فأحب أن أطرح أسماء مخرجين أراهم مناسبين أسلوبًا وطموحًا. على مستوى عالمي، أسماء مثل Denis Villeneuve قد تناسب إذا كان العمل يميل إلى الخيال العلمي البصري المكثف والعمق النفسي، بينما مخرجون مثل Jordan Peele يمكن أن يقدموا معالجة نفسية واجتماعية أكثر حدّة وتشويقًا، ومخرجون أمثال Christopher Nolan قد يبرزون البنية الزمنية أو الفلسفية بشكل سينمائي ضخم. إذا كان الهدف إنتاجًا ذا طابع فني مستقل أو محلي أكثر، فمخرجون إقليميون بارزون مثل Haifaa al-Mansour أو Nadine Labaki قد يوفّرون قراءة إنسانية عميقة تضع الصراع الإنساني في المقدمة وتجد صدى لدى الجمهور المحلي والعالمي.
بشكل عام، إذا ظلت الرغبة في نقل 'الفا' إلى الشاشة موجودة، فالمهم ليس اسم المخرج فقط، بل فريق كتابة سيناريو قادر على استخراج قلب الرواية، ومخرج يفهم كيف يحوّل النص إلى صور ومشاهد تُحرك المشاعر، ومنتج يمنح المشروع الوقت والموارد. أنا متحمس لأن أرى كيف يمكن أن تُترجم هذه المادة الأدبية إلى لغة سينمائية، سواء كمسرح بصري مذهل أو كسلسلة تروي الأيام وتفاصيل الشخصيات، وفي كلتا الحالتين ستكون رحلة ممتعة للمتابعة بالنسبة لي ولعشّاق العمل نفسه.
لاحظت بعد مشاهدتي المتكرر للفيلم ومقارنته بالرواية أن هناك اقتباسات واضحة، ولكن الردّ على السؤال بـ'نعم' أو 'لا' يحتاج تفصيل.
في رأيي، المخرج اقتبس مشاهد محورية من 'هوس من أول نظرة' بشكل محسوس: اللقاءات الحاسمة بين الشخصيتين، المشاهد التي تُظهر الحصار العاطفي، وبعض الحوارات المختصرة التي تبدو منقولة حرفيًّا أو شبه حرفيّة. لكن ما يجذب الانتباه هو كيف حوّل المخرج المنولوج الداخلي للرواية إلى تعابير بصرية — لقطات مقربة، مؤثرات صوتية، واستخدام الإضاءة لتجسيد الوساوس.
في نفس الوقت، الفilm ليس نسخة طبق الأصل؛ تم دمج فصول، حذف تفاصيل جانبية، وإعادة ترتيب أحداث لتحافظ على إيقاع سينمائي. هذا التحوير جعل بعض العناصر تفقد عمقها الروائي، بينما أعطى أخرى قوة جديدة على الشاشة. بالنسبة لي، الاقتباس كان انتقائيًا ومبدعًا، وبقي أثر الرواية واضحًا رغم التعديلات.
أحب متابعة كيف تتحول الروايات إلى أفلام، ولما تسأل عن «رواية ألفا» أتصور فورًا سيناريوهات مختلفة قبل أن أجيب بشكل نهائي.\n\nفي تجربتي كمتابع دؤوب للإنتاج السينمائي، لا يوجد حاليًا دليل واسع الانتشار على أن شركة إنتاج كبيرة أطلقت فيلمًا مقتبسًا حرفيًا من رواية تحمل العنوان العام 'ألفا' في السوق الدولي المعروف. ما أعرفه جيدًا هو أن عنوان 'Alpha' أو 'ألفا' استُخدم كثيرًا في أفلام مستقلة وتجارية لأغراض مختلفة — بعضها أصلي بالكامل، وبعضها مستلهم بشكل فضفاض من قصص شعبية أو أساطير. مثال واضح على هذا التعقيد هو فيلم بعنوان 'Alpha' الذي عُرض في السنوات الماضية، وهو عمل سينمائي قائم على قصة أصلية أكثر منه اقتباسًا مباشرًا لرواية محددة.\n\nإذا كنت تبحث عن حالة محددة حيث اقتُبِسَت رواية اسمها 'ألفا' إلى فيلم، فقد تجد مشاريع مستقلة أو تحويلات محلية صغيرة في حفلات الأفلام المحلية أو منصات البث التي لا تبرز بالضرورة في الأخبار العالمية. لكن على مستوى الأستوديوهات الكبرى والإصدارات المعروفة دوليًا، لم أرَ مؤخرًا إعلانًا واضحًا عن اقتباس سينمائي لرواية بهذا الاسم. هذا ما خرجت به بعد تتبعي للأخبار والقاعدة المعروفة في عالم تحويل الكتب إلى شاشات؛ النهاية بالنسبة لي؟ العنوان مغري لكن التحويلات الحقيقية تحتاج تصريحًا واضحًا من دور النشر والمنتجين، وغالبًا ما تُعلن قبل التصوير بأشهر أو سنوات.
لو قرأت النسختين المتوفرتين من 'الفا' فسأقول إن هناك إعادة ترجمة واضحة ومُتعمدة، وليست مجرد مراجعة بسيطة.
العلامات الأولى التي لفتت انتباهي كانت اسم المترجم في صفحة الغلاف والهوامش؛ الطبعة القديمة تحمل توقيع مترجم مختلف، والطبعة الجديدة لديها ملحوظات ترجمة مطوّلة تُشرح فيها اختيارات لفظية وثقافية. ستلاحظ كذلك اختلاف رقم الـISBN واسم دار النشر، وأحيانًا تتضمن الطبعة المعاد ترجمتها مقدمة جديدة أو خاتمة تلمّح إلى سبب الإعادة — مثل رغبة الناشر في تحديث اللغة لتناسب جيل القرّاء الحالي أو لأن النسخة الأولى كانت مقتصرة أو غير رسمية. من الناحية العملية، الفرق يظهر في نبرة الحوار: الكلمات العامية أو التعابير المترجمة حرفيًا في النسخة الأولى تُستبدل في الثانية بمرادفات أكثر سلاسة أو عصرية، كما أن أسماء بعض الشخصيات أو المصطلحات التقنية قد تُوحَّد أو تُعرب بطريقة مختلفة.
قرأتُ كلا الإصدارين وفعلًا شعرت أن إعادة الترجمة جعلت النص أقرب للقارئ العربي المعاصر؛ في مشاهد الحركة أصبحت الجمل أقصر، وتبيّن أن المترجم الجديد اهتم بالموسيقى الداخلية للجملة وبإيصال سخرية الشخصيات بدلاً من ترجمتها حرفيًا. لكن ليس دائمًا هذا التحسّن لصالح العمل: في بعض اللحظات فقدت النسخة الجديدة طرافة العبارات المترجمة بشكل عجائبي في الطبعة القديمة، وهذا ملاحظة شخصية فقط. هذا يذكّرك أن قضية «إعادة الترجمة» ليست محض تقنية، بل مسألة ذائقة؛ بعض القرّاء يفضّلون وفاءًا أقرب للنص الأصلي حتى لو بدا غريبًا، وآخرون يقدّرون سلاسة النسخة المعاد صياغتها.
لو كنت محتارًا بين النسختين أنصح بتصفّح عينات كل منهما (صفحات البداية أو فصلي البداية والنهاية) وملاحظة أسلوب الحوار ووصف المشاهد. غالبًا ستعرف أيهما يناسبك: نسخة تحفظ طابع المؤلف الأصلي أو نسخة تُيسّر القراءة وتُحدّث اللغة. في كل حال، وجود إعادة ترجمة لِـ'الفا' يعتبر خبرًا جيدًا لأن القرّاء لديهم الآن خياران واضحان، وكل نسخة تقدّم تجربة قراءة مختلفة تَستحق التجربة.
هناك فضول كبير لدي لمعرفة قصص التحويل من ورق إلى شاشة، وسؤالك عن اقتباس المخرج لروايتي 'طفلة Yes' و'طعام' يفتح بابين مختلفين للفهم. بناءً على مراجعة ما أعرفه من مصادر عامة وملفات الاعتمادات السينمائية، لا يبدو أن هناك حالة شهيرة أو موثقة على نطاق واسع لمخرج واحد اقتبس هاتين الروايتين معًا في عمل سينمائي تجاري معروف.
قد يكون السبب أن العنوانين كما وردا هنا يحملان طابعًا محليًا أو ترجماتيًا: 'طفلة Yes' قد تكون ترجمة لعمل أجنبي أو عنوان مستقل لكتاب قصير أو رواية شبابية لم تترجم على نطاق واسع، بينما 'طعام' عنوان عام جدًا يمكن أن ينطبق على أعمال كثيرة تتناول الطعام كمحور روائي أو فلسفي. لذلك من الطبيعي أن تخرج أعمال مستقلة أو أفلام قصيرة أو مشاريع طلابية مستوحاة من نصوص مماثلة دون أن تصل إلى دائرة الاهتمام الدولي.
بصراحة، الأكثر احتمالًا هو أن أي اقتباس لهذين العنوانين موجود في سجلات محلية أو مهرجانات أفلام صغيرة أو منصات مستقلّة، وليس في قوائم الإنتاجات الكبرى التي تظهر في قواعد بيانات عالمية. في النهاية أحب أن أعتقد أن مثل هذه الترجمات والتحويلات موجودة بكثرة لكن بصمت، وما يميزها أن اكتشافها يمنح متعة الباحث الحقيقي عن لآلئ السينما المستقلة.